إحصاء السكان والأمازيغية

إحصاء السكان والأمازيغية
الخميس 19 يونيو 2014 - 12:29

لماذا تحصوننا؟ الجواب المباشر الذي تتضمنه دلائل الإحصاء في عدة دول ديمقراطية والذي يقدمه مباشرة المسؤولون السياسيون وممثلو مؤسسات الإحصاء هو أن إحصاء السكان يهدف أولاً إلى الإحصاء العدديle dénombrement للأفراد والأسر والمساكن، والوقوف ثانياً على معطيات أساسية متعلقة بالجنس والسن واللغة وظروف العيش، أي مختلف المحددات الديموغرافية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للساكنة كالنشاط المهني والمستوى الدراسي والتكويني ومواصفات الأسرة والمسكن وأشكال التنقل…( دليل الإحصاء في فرنسا). وعليه فإن إحصاء السكان يوفر للدولة والجماعات المحلية معطيات ضرورية تتخذ أساساً للتخطيط للسياسات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتعتمد لتحديد البنيات التحتية الضرورية، وعلى المستوى المحلي توظف تلك المعطيات لوضع سياسات المدينة وما يرتبط بها من حاجيات وخدمات كالسكن والتدريس والصحة والنقل والمرافق الثقافية والرياضية …

أما في دول الاستبداد والمجتمعات حيث الأوضاع السياسية متخلفة أو ملتبسة ومترددة، فكثيراً ما يبقى موضوع الإحصاء مرتبطا بالسؤال السياسي في بعده التحكمي وبالهواجس والتصريفات التي تشغله على المستوى الترابي، لذا فلا غرابة أن تثير عملية الإحصاء تخوف وشكوك المواطنين والمواطنات والفئات والقوى والحركات المدنية والسياسية، خاصة المقصية والمهيمن عليها، هذه التي كثيراً ما تنظر للجرد السكاني كمجرد آلية استبدادية أخرى تروم جمع المعطيات وصياغة الخرائط السوسيو الاقتصادية والديموغرافية ليتم توظيفها لإرساء مزيد من التحكم ولتبرير الهيمنة والأوضاع والقرارات المرتبطة بسياسة النخب المتحكمة ومصالحها.

وفي هذا السياق يعتبر سؤال الإحصاء اللغوي إحدى أكثر أبواب استمارات الإحصاء إثارة للاهتمام والنقاش، حيث يعتبر من جهة معطى إحصائياً أساسياً في الدول الديمقراطية، خاصة التي دبرت تعددها اللغوي والثقافي بشكل منصف ومحرر للإمكان البشري، تعتمده بشكل مستمر في تطوير التخطيط وتدبير الخدمات العمومية والجماعية وتجديد القوانين والمواثيق الحقوقية وصيانة كرامة المواطنين. ومن جهة أخرى، يعتبر أيضاً معطىً إحصائياً هاماً في الدول المتخلفة ديمقراطياً، وخاصة التي تعرف أوضاعاً سياسية مختلة على المستوى الترابي والحقوق اللغوية والثقافية، حيث يتحول المعطى الإحصائي اللغوي إلى معلومة تستغل لتحيين آليات التوجيه والتحكم وتقويتها وفي التحريف كمسوغ لقرارات سياسية هيمنية.

وقبل الحديث عن معطى اللغة في استمارة إحصاء السكان والسكنى الذي سيجري في المغرب خلال الشهر القادم، لا بأس أن نتوقف عند تجارب بعض الدول الديمقراطية لعلها تفيد في إضاءة الموضوع وتطوير أشكال التعاطي معه والنقاش الدائر حوله. وهنا تجدر الإشارة إلى أن العديد من الدول غيرت وطورت الطرق المعتمدة في الإحصاء خلال السنين الأخيرة، حيث عوضت، أو بالأحرى دعمت، الإحصاء العام والتعداد التقليدي ببحوث واستطلاعات إحصائية. ففي فرنسا مثلاً ثم اعتماد قانون جديد منذ سنة 2002 ينصص على هذه الآلية عبر عينات تمثيلية تختلف حسب الجماعات الترابية وعدد السكان والحاجيات المتجددة، هذا ويبقى المعطى اللغوي حاضراً بشكل أساسي في استمارات الإحصاء السكاني مهما كان نوعه.

تعتبر سويسرا إحدى أعرق الدول الديمقراطية التي عملت بآلية إحصاء السكان وانتبهت إلى أهمية المعطى اللغوي في تحقيق أهدافه، حيث تضمنت الاستمارة منذ أول إحصاء جرى سنة 1850 سؤالين عن اللغة المتحدثة واللغة التي يجب أن تستعمل في التجهيزات والمرافق الجماعية مثل البريد. وكما يتضح من خلال هذا الاهتمام المبكر بإحصاء وضعية اللغات وانتظارات المواطنين فالمعطى اللغوي يمثل مؤشراً ديموغرافياً أساسياً، كما أن الدولة لم تكن تتوجس من وضعية التعدد اللغوي التي تميز التراب السوسري بل أنها اعتمدته في تطوير السياسات العمومية وتدبيرها الديمقراطي لتحقيق كرامة عموم المواطنين.

وعلى عكس سويسرا، فعملية إحصاء السكان في فرنسا لم تدرج أسئلة عن الممارسة اللغوية لأول مرة إلا سنة 1994، وكان الهدف والداعي الأساسي هو الرغبة في دراسة خريطة ديموغرافية ولسانية لا تنفك تتشعب وتتعقد، أساساً بسبب اتساع أعداد ونسب المواطنين المنحدرين من الهجرات. نتائج ذلك الإحصاء أظهرت وجود حوالي 75 لغة متحدثة من بينها الباسكية والكورسيكية والبرتونية إضافة إلى اللغات المغاربية وعلى رأسها الأمازيغية.

وفي الإحصاء العام الأخير للسكان بكندا الذي جرى سنة 2011، والذي أظهر وجود 60 لغة أصلية موزعة على 12 مجموعة لسانية، تضمنت الاستمارة أربعة أسئلة تهم اللغات، وهي:

*هل يعرف الشخص بشكل مستحسن الفرنسية أو الإنجليزية ويقدر على إجراء محادثة بها؟

*ما هي اللغة التي يتحدثها الشخص أكثر في البيت؟

*هل يتحدث الشخص بشكل منتظم لغات أخرى في البيت؟

*ما هي اللغة التي تعلمها الشخص لأول مرة في البيت خلال طفولته والتي لا يزال يفهمها؟

من خلال الصياغة الدقيقة للأسئلة الإحصائية وتبويبها يتضح أن اللغتين الرسميتين، الإنجليزية والفرنسية لم تحظيا سوى بسؤال واحد، وهذا نتيجة التعميم الشامل للتعليم منذ سنوات، بينما تم التركيز على اللغات الأم والمتحدثة في البيت من منطلق أن المعطيات اللغوية التي تضمنها الإحصاء تسعى لفهم تطور المجموعات اللسنية وتوفير وتطوير الخدمات الإدارية والصحية والتربوية، وذلك من خلال سن وتطبيق قوانين فدرالية ومحلية كما تتجسد في الميثاق الكندي للحقوق والحريات (1982)، وفي قانون اللغات الرسمية (1988) وغيرهما.

انطلاقا مما سبق، وبالتوقف عند السؤالين المرتبطين باللغات في استمارة الإحصاء العام للسكان والسكنى الذي سيجري في المغرب، يتضح أن وضعية الأمازيغية تثير اللبس وتطرح عدة تساؤلات. فالسؤالان المرتبطان باللغات جاءا كالآتي حسب نموذج الاستمارة المتداولة:

الأول جاء في باب اللغات المحلية المستعملة كالتالي:

* حدد رمز لغتين على الأكثر من اللغات المستعملة:

– لا شيء

– الدارجة المغربية

– تشلحيت

– تمزيغت

– تريفيت

– الحسانية

والسؤال الثاني في باب الأمية واللغات، وجاء كالتالي:

* حدد رمز اللغات الثلاث المقروءة والمكتوبة:

– عربية

– أمازيغية (تيفيناغ)

– فرنسية

– إنجليزية

– إسبانية

– لغات أخرى تذكر

فمن خلال النقاش الذي أثارة الموضوع وأغناه العديد من المهتمين من حقوقيين وكتاب وناشطين سياسيين، ومن خلال متابعة آراء وردود كثير من النشطاء والإطارات الحقوقية خاصة على شبكات التواصل الإجتماعي، وبتفحص مختلف جوانب الموضوع والأسئلة المطروحة في استمارة الإحصاء، ارتأينا تقديم الخلاصات التركيبية والملاحظات آلاتية:

أغلبية الانتقادات الموجهة لموقع الأمازيغية في عملية الإحصاء تنطلق من موقف أو إحساس بعدم الثقة في نتائجه فيما يخص الأمازيغية. وقبل توضيح بعض المبررات المرتبطة بصياغة الاستمارة وأسئلتها، يلاحظ أن هذا الانطباع الذي يصل مستوى الحكم والموقف يقوم أساساً على تجارب الإحصاءات السابقة خاصة نتائج إحصاء سنة 2004 الذي كانت خلاله صياغة وكيفية طرح السؤال المرتبط بالفروع اللسنية للأمازيغية والدارجة التي سميت حينها بالدارجة العربية، كانتا ملتبستين، مما رفع حظوظ الإجابة بالحديث بالدارجة على حساب الأمازيغية، وهذا ما تجسد في الإحصاءات المعلنة التي حصرت مجموع المتحدثين بفروع اللغة الأمازيغية في حدود 28.2% تقريباً إذا قمنا بعملية الجمع. وهو رقم يثير الكثير من الأسئلة، لكن وراءه عدة أسباب مرتبطة بصيغته وكيفية طرحه، حيث أن مستعملي إحدى الفروع اللغوية مع الدراجة مثلاً احتسبوا باعتبارهم يستعملون الدارجة فقط. وكذا عوامل نفسية وإيديولوجية مرتبطة بفئة من المحصيين لا يصرحون بانتماءاتهم وممارساتهم اللغوية الأمازيغية نتيجة ما ترسخ لديهم من تمثلات سلبية عن أصلهم الأمازيغي ناجمة عن عقود من سياسة التبخيس الثقافي .

وفي استمارة الإحصاء القادم فإن حصَر عدد اللغات المحلية التي يمكن أن يستعملها الفرد في لغتيْن فقط، من بين خمس لغات محلية مستعملة (الدارجة المغربية، تشلحيت، تريفيت، تمازيغت، الحسانية) هو إجراء غير دقيق لن يسمح بإحصاء عدد الذين يتحدثون أكثر من لغتين محليتين، خاصة أن الاختيار سيقوم على انتقاء اللغتين وليس التصريح باللغات المتحدثة أياً كان عددها – ينظر النموذج الكندي -، الأمر الذي سيكون على حساب فروع الأمازيغية.

وفي باب اللغات المكتوبة، فإن حصَر عدد اللغات المكتوبة والمقروءة التي سيصرح الفرد أنه يتقنها في ثلاث لغات فقط من بين ستة لغات في الإحصاء القادم، هو سؤال غير دقيق وسيكون على حساب الأمازيغية. فمن المعلوم أن العديد من الأفراد الذين يقرءون ويكتبون اللغة الأمازيغية وبحرف تفيناغ، وأغلبيتهم من الطلبة والفئة المثقفة والنشطاء الجمعويون، هم متمكنون أيضاً من قراءة وكتابة العربية والفرنسية والإنجليزية، وإذا حدد الاختيار في ثلاثة لغات فقط فالمؤكد أنه سيكون على حساب اختيار الأمازيغية، وهذا أمر غير دقيق وقد توظف نتائجه لتبرير قرارات معدة مسبقاً. إذن فالمطلوب الآن هو إحصاء عدد مستعملي كل لغة على حدة وكذا مستعملي أكثر من لغة محلية، وذلك تحرياً للدقة.

أما فيما يخص أبجدية تيفيناغ فإن كيفية إدراجها في السؤال قد لا تطرح إشكالاً – من حيث المبدأ على الأقل – ذلك أن إقرانها باللغة الأمازيغية أمر طبيعي باعتبارها الحرف الرسمي لكتابة اللغة الأمازيغية، غير أن التخوفات التي أعرب عنها المتتبعون والمناضلون تبقى بدورها جد مشروعة بالنظر مثلاً للكيفية المتشنجة التي تحدث بها السيد المندوب السامي للتخطيط عن هذا الإجراء خلال ندوة تقديم عناصر الإحصاء وبما يفيد ضمنياً أن إحصاء مستعملي تيفيناغ سيكون فرصة مواتية لتبيان مدى محدودية الإلمام بهذه الأبجدية وبالتالي إقامة الدليل على عدم نجاعتها!

وهنا يجب التوقف لتنبيه السيد الحليمي وغيره بأن محدودية انتشار تيفيناغ أمر واقع لن يأتي فيه الإحصاء بأمر جديد، وأن المعطيات الإحصائية يجب أن تكون بالأحرى أساساً لمحاسبة الجهات المسؤولة عن إجهاض ورش تدريس اللغة الأمازيغية ومحاصرة حرفها واعتقال مشاريع تطويره لأزيد من عقد من الزمن… وليس ذريعة لمحاولة إعادة طرح حرف تيفيناغ للنقاش خصوصاً في سياق يتسم بجمود تام في كل المشاريع المتعلقة بالأمازيغية، وبالوفاة السريرية لمعهد الإيركام الذي أوصلته إدارته إلى الإفلاس، وبإحجام الحكومة وباقي الأطراف السياسية على المضي قدماً في إقرار القانون التنظيمي المتعلق بالأمازيغية، علاوة على تواتر المناورات ومبادرات جس النبض من عدة جهات ترمي في مجملها إعادة فتح سؤال حرف كتابة الأمازيغية، تارةً عبر اقتراح الحرف العربي أو”تحرير حرف الكتابة” أي اعتماد كل الحروف! وتارةً أخرى عبر تلميحات ملغومة لصالح الحرف اللاتيني ترمي استدراج بعض المناضلين الأمازيغيين للانقلاب على تيفيناغ، ولو عن حسن نية، والإجهاز بالتالي على النزر اليسير المتحقق حتى الآن وإعادة توريط اللغة الأمازيغية في دوامة جديدة من التخبط، وهي المناورات التي يجب أن يتنبه لها الرأي العام الأمازيغي والديمقراطي ويتكتل للتصدي لها لأنها ليست في مصلحة الأمازيغية.

وقبل إنهاء هذا التحليل، لا بد من التذكير بأنه لا ينبغي التعاطي مع عملية إحصاء السكان والسكنى كآلية لتحديد وضعية الأمازيغية والأمازيغ في المغرب، فمدخل اللغة لا يمكن أن يحدد “عدد الأمازيغ” في المغرب ذالك أن الأمازيغية في المغرب، وكما لا تنفك الحركة الأمازيغية تذكر بذالك، إطار تاريخي وهوياتي وواقع اجتماعي وثقافي أكثر مما هي واقع لسني محدود أو انتماء إثني. ومن الواضح أن الأسئلة المرتبطة في الاستمارة باللغات المحلية التي أدرجت بينها الفروع الثلاث للغة الأمازيغية، وتلك المتعلقة باللغات المقروءة والمكتوبة وبينها الأمازيغية بحرف تيفيناغ يمكن أن توظف، إذا ما أريد بها ذلك، لاستجلاء معطيات هامة في التخطيط الإيجابي للمستقبل. فالأمر لا يتعلق بمضامين استمارة الإحصاء بقدر ما يتوقف على استعدادات الدولة وذهنية السلط وتوجهاتها وبالتالي طريقة توظيفها للمعطيات المتحصل عليها وللنتائج المعلنة وغير المعلنة.

ومن ثمة، فعلى الدولة والحكومة وبقية الفرقاء السياسيين أن يختاروا بكل وضوح بين شكلي التوظيف المتناقضين لآلية الإحصاء ونتائجه وموقع الأمازيغية فيهما كما وضحنا ذلك في البداية: التوظيف الديمقراطي والحكامتي المسؤول الذي يرصد المعطيات بشكل علمي وموضوعي، ويعتمدها بشكل نزيه في التخطيط وتدارك الأخطاء والهفوات وتطوير السياسات والخدمات العمومية والبنيات الضرورية وصيانة كرامة المواطنين، وبين التوظيف الاستبدادي والتحكمي المقيت، الذي لا يسعى سوى لتبرير الأوضاع القائمة وإجراءات الهيمنة والاستغلال، والاستمرار في هدر الإمكان والزمن المغربيين.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

56
  • ANZBAY
    الخميس 19 يونيو 2014 - 15:01

    أحيّي الكاتب على انتباهه وتنبيهه إلى أن الجوانب النفسية والتمثلات تجعل الكثيرين يستنكفون عن الاعتراف بله الاعتزازبأمازيغيتهم.وذلك تدريب للشعب على ثقافة الكذب والنفاق والتزوير والماكياج،وبئس الاختيار ونتائجه.أما محاولة إعادة حرف تفناغ إركام للنقاش فينبغي علينا التصدي لذلك بلاهوادة مهما كان الثمن والتداعيات؛لأننا قدسئمنا من ملاطفة الظالمين الأنانيين الذين اتخذوا الظلم والاستعلاء الأجوف إلها.فسحقا لهم ولما يعبدون.لكن الأمازيغ أنفسهم يتعين عليهم مدارسة ومعالجة بعض الحزازات والاستغفالات ذات البواعث الجهوية،فأهل الريف يتوجسون من ذوبان تعبيرهم اللسني في السوسية،وأهل سوس يقولون إن الأهم هو وحدة ما من أجل قوة تفاوضية أمام العربية واللغات الأجنبية،وأهل الأطلس المتوسط سطوْا على تسمية الأمازيغية وخصوا بها الفرع اللسني الزياني.فكيف تشرح لشخص أن اللغة الأمازيغية مكونة من ثلاثة فروع وهي تشلحيت وتريفيت و…الأمازيغية(تمزيغت).إن هذا استئثار وتسلل واضح لايُقبل استمراره،فليُسَمّ ذلك الفرع تزيّانت أو تنمّاست أوماشابه ذلك.ومن كره اللغة العربيةفليقصد الدول الغربيةمثلا،ومن كره الأمازيغية فعليه بشبه الجزيرة.

  • الإنسان المغاربي
    الخميس 19 يونيو 2014 - 15:04

    في الدارجة المغربية المصطلح المستعمل للدلالة على اللهجة العامية هو "العربية" بالسكون فوق الراء
    عندما نقول مثلا "هضر معايا بالعربية" لا نقصد بها الفصحى و لكن الدارجة
    أما مصطلح "الدارجة" فيستعمل عندما نتكلم بالفصحى للدلالة على العامية

    تنقسم اللهجات العربية المغربية إلى لهجات حضرية أندلسية و أخرى هلالية و حسانية
    اللهجات الأندلسية بالمدن العتيقة : كفاس، الرباط، سلا، تطوان، شفشاون، وزان، مكناس
    اللهجة الجبلية بشمال المغرب (جبالة)
    اللهجات الهلالية بالسهول الغربية : الغرب، دكالة، الشاوية، عبدة، ورديغة…
    اللهجة الهلالية بالجهة الشرقية
    اللهجة الحسانية بالأقاليم الصحراوية
    اللهجة المراكشية
    العامية السائدة بالمدن الكبرى كالدار البيضاء والرباط
    الدارجة الممزوجة بالفصحى بوسائل الإعلام

    وهنالك من تكلم عن لغة مغاربية بونيقية سابقة للفتح الإسلامي مشتقة من الفينيقية انصهرت في بوتقة اللهجات المغاربية

  • SIBAOUEH
    الخميس 19 يونيو 2014 - 15:08

    يا "أخي"
    لو كنت حقا تعتبر لغتك حق اعتبار وتريد لها أن تتبوأ المكانة التي تريدها لها ماكنت استعملت اللغة العربية الفصحى وليس حتى الدارجة لتعبر عن مايجوش في خاطرك وحبك حتى الجنون حسب مفهومنا للهجتك
    أنت القائل في مقالك هذا: وكذا عوامل نفسية وإيديولوجية مرتبطة بفئة من المحصيين لا يصرحون بانتماءاتهم وممارساتهم اللغوية الأمازيغية نتيجة ما ترسخ لديهم من تمثلات سلبية عن أصلهم الأمازيغي ناجمة عن عقود من سياسة التبخيس الثقافي .
    فإذا كنت أنت المثقف الواعي والداري بشؤون الدنيا والآخرة تقوم نفسك بتبخيس لهجتك لصالح لغتي العربية والعربية الفصحى فوق كل مزاد
    ماذا تريد من ذلك الشخص الذي لا يدرك ما سمحت لك به اللغة العربية على حساب لهجتك، أن يدركه وفي وقت وجيز، بحيث وحتى الساعة لا زال المختبر الملكي للأماسيخية في حرب ضروس مع الزمن ليخرج من العدم لغة لم يعرفها المغاربة لا عن آدم ولا عن حواء
    وهنا أتحداك لتثبت لي وجود حرف تيفنار حتى في المخيل اللا وجودي لذاكرة المغاربة والبرابرة بشكل خاص
    فأنت دون سابق وعي أجبت عن أسئلة الإحصاء
    لذا فلنكن واقعيين
    ليس من لغة إلا اللغة العربية للتواصل وربط ماتبقى من خيوط

  • الحرف اللاتيني هو المستقبل
    الخميس 19 يونيو 2014 - 15:11

    السياسة الإيركامية التيفيناغية الحمقاء هي اللي غادي تخرج على الأمازيغية.

    اكتبوا الأمازيغية بالحرف اللاتيني.

    اكتبوا الأمازيغية بالحرف اللاتيني من أجل هزيمة المشروع الاسلامي العروبي الظلامي ونقل المغرب والشعب الأمازيغي إلى الحضارة الحديثة العالمية.

    فهل تعقلون؟

    Nekni nra ad naru tutlayt Tamaziɣt s usekkil Alatin

    Asekkil Alatin iga asekkil n imal

  • ما هو حل مشكلة الحرف؟
    الخميس 19 يونيو 2014 - 15:14

    إذا أردتم الخضوع للعروبة والإسلام فاكتبوا الأمازيغية بالحرف العربي.

    إذا أردتم التقوقع على الذات والتخلف عن التطور العلمي العالمي والغرق في الماضي فاكتبوا الأمازيغية بحرف تيفيناغ.

    إذا أردتم تطوير الأمازيغية وجعلها لغة قوية وطنيا وإقليميا ودوليا فاكتبوا الأمازيغية بالحرف اللاتيني.

    الخيار لكم.

  • ولي على الناس.
    الخميس 19 يونيو 2014 - 15:32

    " وكذا عوامل نفسية وإيديولوجية مرتبطة بفئة من المحصيين لا يصرحون بانتماأتهم وممارساتهم اللغوية الأمازيغية نتيجة ما ترسخ لديهم من تمثلات سلبية عن أصلهم الأمازيغي ناجمة عن عقود من سياسة التبخيس الثقافي" لم يبقا إلا تعذيب المواطنين لكي يصرحوا بإنتمائهم وممارساتهم اللغوية الأمازيغية .غريب سيدي تتفكيرك.هب أن الرجل أمازيغي فهو حر أن يصرح بما يشيئ .فرضت نفسك ولي على الناس.لا ندري ماذا تريدون بالضبط.لو لم يطرحوا السؤال على الأماززغية لقيمتم القيامة.

  • الحرف اللاتيني أحسن
    الخميس 19 يونيو 2014 - 15:32

    إذا أردت أن تعرف معدن أي مواطن أمازيغي مغربي فاسأله عن الحرف الأحسن للامازيغية.

    – إذا قال لك الحرف العربي أحسن فاعلم أنه إسلامي أو عروبي أو مستلب

    – إذا قال لك حرف تيفيناغ أحسن فاعلم أنه إما عميل للمخزن أو أمي مسكين

    – إذا قال لك الحرف اللاتيني أحسن فاعلم أنه مستقل عن المخزن وأنه ذو مستوى ثقافي راقي ويملك وعيا بمصلحة الأمازيغية وغالبا هو علماني حداثي.

  • ahfour
    الخميس 19 يونيو 2014 - 15:42

    ….لذلك صدق من قال: يا ناتانيل أوصيك بالدقة لا بالوضوح!! لازال المغرب العميق يتلكأ..يغطي الماء بالغربال..يعنيه جدا أن يشوه من الكينونة الفعلية للهوية المغربية ما ليست وما لا يمكن أن تكونه!! مزق التاريخ في حناجرنا و على وجوهنا أمارات الضحية…لكن الوقت آت و مسائر الأحياء إتلاقاو و ديك الساعة أرا ما عندك….

  • المواثق الأممية
    الخميس 19 يونيو 2014 - 15:55

    المعلق رقم 1
    المواثق الأممية تحرم وضع هذا السؤال
    الكاتب
    "فمن خلال النقاش الذي أثارة الموضوع وأغناه العديد من المهتمين من حقوقيين وكتاب وناشطين سياسيين،" للتوضيح : بين النشطاء الأمازيغ لأن هذا النقاش لا يشغل الناس لأنهم يتمتعون بصحة عقلية
    " والدارجة التي سميت حينها بالدارجة العربية" وماذا تغير ؟ الدارجة هي لهجة عربية قحة حسب كل الخبراء وقد كتبت أطروحات في الموضوع.

  • القرطبي
    الخميس 19 يونيو 2014 - 16:03

    ويكتبون اللغة الأمازيغية وبحرف تفيناغ، وأغلبيتهم من الطلبة والفئة المثقفة والنشطاء الجمعويون، هم متمكنون أيضاً من قراءة وكتابة العربية والفرنسية والإنجليزية، وإذا حدد الاختيار في ثلاثة لغات فقط فالمؤكد أنه سيكون على حساب اختيار الأمازيغية.
    ــــــــ
    هم أمازيغ و …. طلبة، فئة مثقفة ونشطاء جمعويون وسيختارون لغات ثلاث ويتركون آختيار الأمازيغية.
    السؤال الذي أود أن تجيبنا عنه:
    ـ هل من وجهة نظرك أن زبدة نخبة الأمازيغ (يتقنون 4 لغات بمستوى اللغة الأم، وهذا جد نادر حتى عند النخبة) أغبيـــــــــاء لهذه الدرجة بحيث يصرحون بأنهم متمكنون من العربية إلى جانب لغتين أجنبيتين ويهملون ـ بغباء لايوصف ـ ذكر تمكنهم من لغتهم الأم وبالتالي يهمشون لغتهم الأم وكأنهم أغبى خلق الله (وهم زبدة النخبة)؟
    ـ أم تستهزء من السلامة العقلية للقراء لتظن أنهم سيصدقون ادعاءك هذا؟

    لماذا تحاولون بطرق غير صحية الإفتراء على الحقيقة حتى وإن كانت واضحة وضوح الشمس في منتصف يوم صيفي؟؟؟؟

  • anti-arabisation
    الخميس 19 يونيو 2014 - 16:34

    السن بالسن والعين بالعين والبادؤ أضلم.
    الأمازيغية الى جانب العربية .
    الأمازيغ ما عندهم ما يخسروا . 60 سنة من الاحتقار والعنصرية علمتنا الصبر والنفس الطويل ولم تعلمنا الاستسلام والانهزام . كيفكم انتوما ليمولفين حنا عرب المغرب بلد عربي العربية مقدسة وتزيد الحسنات …..

  • Abdelhadi
    الخميس 19 يونيو 2014 - 16:43

    القرطبي

    لماذا تحاولون بطرق غير صحية الإفتراء على الحقيقة حتى وإن كانت واضحة
    وضوح الشمس في منتصف يوم صيفي؟

    La réponse saute aux yeux. A force de subir des cours d'endoctrinements intensifs, les activistes arabophobes souffrent de ce que les spécialistes appellent le délire paranoïaque et du délire de la filiation

  • youssef
    الخميس 19 يونيو 2014 - 16:51

    شكرا أخي الرقم القرطبي لقد قلت ما كنت أريده أن أقول

    أما صاحب المقال المرجو منك إحترام عقول القراء المغاربة ليسو بأغبياء

  • Ingénieur staticien au HCP
    الخميس 19 يونيو 2014 - 17:07

    Les marocains doivent arrêter d'exploiter les résultats des recensements dans des buts politiques et idéologiques.

    Pour le recensement de 2004 voici les résultats et qui sont souvent manipulés par des gens malhonnêtes :

    Le pourcentage de marocains parlant la darija (y compris amazighophones qui parle darija ) est 72%

    Le nombre de marocains parlant l'amazighe (au moins un dialecte) est : 75%

    Le nombre de marocains ne parlant aucun dialecte amazigh (ils parlent seulement la darija ) est 25%

    Le nombre de marocains amazighophones monolingues (ne parlant que l'amazighe et ne parlant pas la darija ) est 28%

    Résumé :

    Uniquement darija :
    25%

    Uniquement amazigh :
    28%

    parlant darija et amazigh :
    47%

    Pour terminer on je vous dis que l'amazighe et l'arabe sont toutes nos langues et on doit faire des efforts pour que tous les marocains les parlent.

  • العجب هذا
    الخميس 19 يونيو 2014 - 17:18

    اتركوهم يحصون كما يشاؤون فارقامهم في النهاية لا احد يثق بها , يكفي المغرب فضيحة انه يقول ان نسبة الفقر في المغرب هي 9 °\° في حين نسبة الفقر في سويسرا اغنى بلد في العالم تصل الى 12 °\° .

    لكنهم مهما زوروا الارقام فانهم لن يستطيعوا تزوير الواقع .

    الى الرقم 10
    تقول ان الدارجة المغربية عربية قحة حسب كووووووول الخبراء من هم هؤلاء الخبراء ؟ القدافي

    هذه امثلة لعبارات و " ترجمتها" للامازيغية تتداولها يوميا في حياتك كمستعرب ناكر لاصله اتحداك ان تجد لي مرادفا لها في اي معجم عربي معروف و تسمي لي هذا المعجم:

    – جليت الساروت = زليخ تاساروت
    – ما مساليش = اور سولاخ
    – دير صباطك ف شْواري = "سيرس صبايض ك شواري
    – نقز المش من شرجم = ينقز مش زي الشرجم
    – برزطني هاد لحولي = يبرزضيي اوحوليا
    – كا يخنزر فيا بطايطاي = دايسخوزور ديي سطايطاي
    – خشى فيه الجنوي= ايخشي ديس أجنوي
    – كا يحنزز فيا = دا يتحنزاز ديي
    – ضربت تامارا = وثغ (التي تعني ضربت) تامارا
    – سربيني راني زربان = سربايي هاثين زربخ
    – سقرام = اسقرم

    … و اللائحة طويلة

  • Afunas
    الخميس 19 يونيو 2014 - 18:02

    الدول المتقدمة لم يعد فيها احصاء و لا اقصاء. فبلد كهولاندا يعرف فيه عدد الاشخاص الى درجة الفرد في اي دقيققة او ثانية. لان كل شيئ موثق. اما الدول االمتخلفة و العقول المتحجرة فستعمل كل شيء من اجل الاقصاء. حينما ارادت سويسرا تغيير سياستها اللغوية وإزالت الرسمية عن الرترو رومانية التي هي من اربع لغات رسمية. قامت باستفتاء. الاغلبية الساحقة من الشعب كان ضد هذا القرار رغم ان الغة يتكلمها اقل من 40000 نسمة اي اقل من 0.4٪ من الشعب. لانهم خافو عن ضياع هذا الارث الثقافي ان لم تبقى له الحماية القانونية. هذا هو الفرق بين شعب متحضر و اخر متخلف.

  • ايت صالح
    الخميس 19 يونيو 2014 - 19:12

    هناك اسر مغربية من اصول يهودية مستقرة في المغرب وتمارس نشاطاتها في القطاع العمومي أو الخاص ثم وهذا هو المهم تتكلم بالعبرية في نطاقها الأسري والديني.
    في عرض الأستاذ رشيد وفي استمارة الاحصاء ليست هناك أية إشارة إلى هذا الصنف من السكان وكأن الإحصاء لا يهمهم مع أنهم مغاربة كالأخرين . وبشكل لاشعوري يتم إقصاؤهم. مع أن المعطيات الاحصائية في هذا المجال ذات اهمية لأكثر من متخصص.

  • marrueccos
    الخميس 19 يونيو 2014 - 19:36

    على المكلفين بإحصاء السكان الذين سيتعاقد معهم " الحليمي " أن يقوموا بشيء أساسي حتى تكون النتائج مطابقة للواقع تقريبا ! وهو توزيع الإستمارات على المنازل وتركها للمواطن يملأها بإرادته الحرة المستقلة ليعود المكلف بالإحصاء لتسلمها كما يحدث فيالدولالديمقراطية ! لا أن يتحمل المحصي عناء ملئها بنفسه ! كما جرت العادة ! فغالبا ما يكون جواب المستطلع وفق طارح السؤال !
    من عجائب الدنيا ! أن يسأل المواطن على الأمازيغية بحرفها تيفناغ كما تدرس في بعض المدارس ! لا عن صلته بالأمازيغية بروافدها الثلاث !
    لا أعلم عن العينة التي ستتعاقد معها وزارة " الحليمي " للقيام بالإحصاء شيئا ! ويمكن أن أستنتج من الٱن ! أننا نضيع الأموال في لا شيء !
    فالإختلالات التي تعاني منها المدن والقرى لا تزال كما هي ! وكأن الإحصاء ات السابقة لم تفذ في شيء ! اللهم معرفة حجم بتر الأمازيغية من التداول داخل المجتمع !!! وكأننا بصدد حرب ديمغرافية تستعمل فيها كل الأسلحة الفتاكة ! حتى إبن أخي سيوضع في كفة العرب لكونه لا يحسن التحدث بالأمازيغية !!!

  • بين السطور
    الخميس 19 يونيو 2014 - 21:04

    "فمن المعلوم أن العديد من الأفراد الذين يقرءون ويكتبون اللغة الأمازيغية وبحرف تفيناغ، وأغلبيتهم من الطلبة والفئة المثقفة والنشطاء الجمعويون، هم متمكنون أيضاً من قراءة وكتابة العربية والفرنسية والإنجليزية، وإذا حدد الاختيار في ثلاثة لغات فقط فالمؤكد أنه سيكون على حساب اختيار الأمازيغية"

    اذن تعترف بان هذه الشرذمة " المثقفة" والواعية ،والمدافعة عن "اللغة الأمازيغية" بحروف تيفناغ وخاصة النشطاء الجمعويون ،غير متعلميين لهذه اللغة ، لأنه لايمكن لمثقفين واعين أن لا يختاروا اللغة الأمازيغية أولا ولا باس أن يتبعوها بالعربية ثم لغة أخرى
    عندما تقول "من المعلوم" فانك متأكد بأن هذه الشرذمة لا تعرف اللغة الامازيغية قراءة وكتابة ؛ فلا غرابة أنهم في تجمعاتهم يتحاورون ويتناقشون ويكتبون باللغة العربية أو الفرنسية

    انك تكاد تقول " أنهم سيختارون اللغة العربية على حساب الأمازيغية "، وهذا راي منطقي لانه لا يخضع للعاطفة  

  • Almoravide
    الخميس 19 يونيو 2014 - 21:58

    16
    …وهذه النتيجة سبق أن توصل إليها "دافيد هارت" (David. M. Hart) عندما كتب، كعنوان لبحث نشره ضمن كتابه "القبيلة والمجتمع في بوادي المغرب" (Tribe and Society in Rural Morocco)، (كتب): "قشّر مغربيا تجد أمازيغيا" (Scratch a Moroccan Find a Berber). أي أن كل مغربي "عربي" يخفي تحت قشرته العربية الخارجية مغربيا أمازيغيا أصيلا. وهذا يصدق أكثر على الدارجة المغربية: فعندما نزيل القشرة المعجمية العربية الخارجية للدارجة، سنجد أن كل ما تحت هذه القشرة هو لغة أمازيغية، معنى ومبنى وتركيبا وأزمنة صرفية…

    الاحصاء والاقصاء لن يزيدون الا اصرار !

    ⵢⵉⵙ ⴰⵡⴰ ⵜⵙⵙⵏⵎ ⵏⴷ ⵓⵀⵓⵢ
    ?

  • القرطبي
    الخميس 19 يونيو 2014 - 22:14

    15 – Ingénieur staticien au HCP

    On veut bien vous croire mais donnez nous d’abord vos sources. Vous ne avez pas de sources? Donc intox qui n'est digne que de la poubelle

    @19 – marrueccos
    ''فغالبا ما يكون جواب المستطلع وفق طارح السؤال !".
    ـــــ

    أليس الجيش من المستطلعين الذي يجوب المدن والقرى مغاربة، يعني من كل أطياف الشعب المغربي؟ يعني أن طارحي السؤال كذلك أمازيغ. ومادام الأمازيغ حسب جعجعتكم يكونون أكثر من 90 % من الشعب المغربي، إذن لاخوف من الإنحياز ضد الأمازيغ. ومن بين المستطلعين لن تجد حتى 0.0001 من القومجيين والبعثيين والقذافيين والموالي الجدد وووو وكل اللائحة الطويلة في قاموسكم القدحي. إذن لماذا الخوف؟؟؟ تخافون من آنفضاح أكاذيبكم وتعرية افتراءاتكم؟.

    وتقول: "حتى إبن أخي سيوضع في كفة العرب لكونه لا يحسن التحدث بالأمازيغية ".
    لا ياهذا، سيوضع في كفة الناطقين بالعربية وليس العرب. لأن العرق لاوجود له إلا في مخيلة العنصريين العرقيين. ثم لماذا لم يعلم أخوك إبنه آلأمازيغية؟ ألا يعني هذا أن أباء الأمازيغ هم من يعرب أبناء الأمازيغ؟

    تحية ل Abdelhadi

  • Arbati
    الخميس 19 يونيو 2014 - 22:23

    المشكلة ليست في العرب إن كانوا يدافعون عن عروبتهم.هذا طبيعي ومن حقهم.لاكن من هم العرب في المغرب وكم عددهم؟ حسب الخريطة الجينية العالمية لا يتعدى عدد العرب بالمغرب عشرة في المئة م سكان المغرب.زحفت نحو المغرب قبيلتين من رحال الجزيرة العربية أنداك ويبلغ عدد مجملها 130 ألف فرد.وحتى إن فرضنا أن 10% من سكان الجزيرة العربية أنداك رحلوا إلى شمال أفريقيا فلن يتعدى بتامزغا عددهم اليوم 10% من سكان الشرق الأوسط ال 100 مليون نسمة حاليا.أي عشرة ملايين نسمة بزيادة طبيعية مثلهم مثل سكان الشرق الأوسط.مصيبة الأمازيغ تأتي من الأمازيغ المستلبينن المعربين الممسوخين أشباه العرب الذين فقدوا عز الدات والأصل وثلوتت عقولهم بالإديولوجية العروبية الإسلاموية. هم أناس أميين بسطاء.يفضلون العبودية تحت درائعة متعددة لأن شمعة الكرامة و الكبرياء إنطفت بداخلهم.كلما زادهم العرب تهميشا وظلما وقهرا وحكرة وتفقيرا وتحقيرا يزيدونهم هم سمعا وطاعة

  • خالد ايطاليا
    الخميس 19 يونيو 2014 - 23:04

    بعد عقود من الادلجة ,والتعريب القسري واقصاء الامازيغية من المؤسسات ,يبقى هذا الاحصاء مجرد جس نبض للصحوة الامازيغية بين جيل من الشباب الذي بدأ يعتز بهويته ولغته وتقافته وانتماءه الامازيغي .وبما اننا تعودنا على تزوير نتائج الاستحقاقات والاحصاءات والارقام فهذا الاحصاء حتما سيكون استمرار لأدلجة التطميس المعهودة .

  • القرطبي
    الخميس 19 يونيو 2014 - 23:11

    إلى رقم 16 – العجب هذا

    كتخلط شعبان مع رمضان:
    1 ـ الفقر مسألة نسبية. يعني أن أفراد مجتمع ما يقارنون مع بعضهم. من يملك أكثر يسمى غنيا. ومن يملك أقل يسمى فقيرا. ومهما أغتنى المجتمع سيبقى فيه أغنياء (من يملك أكثر:سيارات متعددة و3 منازل وراتب شهري ب 10 آلاف دولار مثلا ) وفقراء (من يملك أقل: يملك فقط سيارتين ومنزل من 3 طوابق وراتب شهري لايتعدى 3 آلاف دولا مثلا). الفقر مسألة نسبية لذا فالفقر لن ينقرض من أي مجتمع.

    2 ـ لاتجد أي عالم لساني ينفي عروبة الدارجة. مستحيل أن تجده. أما هذه الأمثلة التي أتيت بها فهي ضاهرة معروفة في اللسانيات وتسمى Interférence linguistique

    أعطيك مثال:
    الجملة لأصلية (والصحيحة حسب المتعارف عليه في الفرنسية) هي:
    Quel type de x est-ce ?
    لكن في بلجيكا الفرنسية وتحت تأثير الهولندية أصبحت: C'est quoi pour un x
    وهي ترجمة حرفية من الهولندية لتعبير: wat is dat voor een x
    ونفس الشيئ في سويسرا الناطقة بالفرنسية:C'est quoi pour un x
    وهي ترجمة حرفية للجملة الألمانية: Was ist das für ein x

    حسب منطقك ففرنسية سويسرا وبلجيكا ليست بلغة فرنسية وإنما هولندية وألمانية.
    العلم نور

  • حمو
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 00:07

    نحن في الدوار عشرة أسر" خيام" تضم 75 فردا يعرف الكل ان أصلنا شلوح ' لكننا لا نجهل لغتنا الأصلية ونتحدث الدارجة لاستقرار اجدادنا بهذاالدوار' فلو سئلنا عن اصلنا لقلنا:" شلوح" ولو سئلنا عن اللغة التي نتحدث بها لقلنا" الدارجة" , نريد ان نعرف من نحن؟

  • جلال سيوطي
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 00:18

    الحرب على اللغة العربية ليس وليد اليوم ….و ليس في المغرب وحده تعرضت العربية للهجومات ….في مصر و لبنان ارتفعت اصوات تدعوا الى احلال العاميات محل العربية ….منهم طه حسين و سعيد عقل …و تصدى لهم لغويون و ادباء د علماء و تحدوهم ان يبدؤوا بانفسهم بالكتابة بالعاميات ….حاول سعيد عقل ان يكتب رواية بالعامية ففشل فشلا ذريعا و عاد الى الفصحى يكتب بها الشعر و الرواية و المقالة …اللغة العربية في المغرب تتعرض لنفس ما تعرضت له في الشرق و الهدق هو تغيير هوية البلد …و الفصل بين مسلمي المغرب و القران الكريم …فمادامت هناك لغة عربية هناك قران يتلى و يحفظ و يفهم …و بالتالي فالقضاء على اللغة العربية طريق للقضاء على الاسلام …اما بالنسبة للعنصريين الانعزاليين في المغرب …فالقضاء على الاسلام و علمنة البلد و طريق للقضاء على عروبته و انتمائه التاريخي للشرق ….تلاقت الاهداف و الغايات و ان اختلفت في الترتيب ….

  • fils de fadma
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 01:06

    سبب تآكل الأمازيغية هو تحول المغرب السريع من دولة قروية يقطن أغلب سكانها الأرياف والجبال(90%سنة 1900و80%عند الإستقلال) ويتكلمون الأمازيغية إلى دولة يقطن أغلب سكانها الحواضر. ففي الحواضر كالبيضاء ومراكش ومكناس يتخلى يتخلى الأمازيغ عن لغتهم الأم لصالح الدارجة..هذه ظاهرة موضوعية تكاد تصير حتمية لغوية وتاريخية.
    هذه الظاهرة هي من أدى إلى اندحار الأمازيغية وليس الإسلام(لم يعرب الفرس والترك والهنود!)،وليس سياسة تعريب التعليم، فاللغة العربية غير مستعملة أصلا في البيوت والشارع، ولا وجود حقيقي لها في الحياة اليومية للمغاربة.
    بالمقابل لن تؤدي أركمة (نسبة إلى IRCAM)التعليم إلى اعادة إحياء الأمازيغية،لأن الأمازيغية الواقعية إنما هي لغات جهوية لا علاقة لها بالمعيارية،بل ستبقى المعيارية كالفصحى معزولة عن واقع ما تبقى من المغاربة الناطقين بالأمازيغية.
    إذا علمنا أن تقلص أعداد سكان الجبال والأرياف حتمية ديمغرافية(عدد سكان البوادي في الدول المتقدمة لا يتجاوز5 إلى10%)فسنعلم أن الأمازيغية في طريقها إلى الإنقراض ما لم يتم تدارك الأمر باعتماد تدريس وترسيم الأمازيغيات الجهوية بدل المعيارية ولو لمرحلة مؤقتة.

  • أمين صادق
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 03:03

    قال عالم المستقبليات الراحل الحاضر المهدي المنجرة رحمه الله، ضمن حوار أجرته معه جريدة العالم الأمازيغي ( العدد: 95 ـ أبريل 2008 ) :

    " كلما إزدادت وتطورت أية لغة من لغات العالم فهو في صالح الحضارات،…"

    " كوسيلة للسلام في العالم يجب أن لا نفكر أي تفكير يمنع ويحد من تبلور ونمو وتقدم أية لغة كما كانت. فالأمازيغية جزء من ذاتي ولدي الحق فيها."

    " كان من الضروري أن تكون للأمازيغية مكانتها اللائقة منذ الاستقلال بدون إيديولوجية."

    " ستأتي فترة حساسة جدا، وستكون أمازيغية أمازيغية."

    " ستكون هناك خلافات بين الفروع، بين أن يقول واحد أنا مع تشلحيت وآخر مع تاريفيت، نعم ولكن ما الذي يجمعني بتاريفيت، هنا يجب على الإنسان ألا يكرس التفرقة، وأن نطرح ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا، ولتجاوز ذلك أرى أنه كلما كنا علميين منهجيين، كلما جمعنا وثائقنا وحججنا وزاد اهتمامنا بالماضي كوجه ومحرك للمستقبل وليس كشيء ميت مدفون أركيولوجي فقط، كلما تجاوزنا مشاكلنا. لكن، بغض النظر عن المشاكل التي ستأتي فهناك الآن خط بدأ ولا رجوع فيه. القطار انطلق، هل سيتوقف في القنيطرة مثلا أم سيغير المحرك أم ماذا؟ المهم إنطلق."

  • عبد الله المغربي
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 03:34

    القرطبي

    1ـ الدارجة، ليست عربية كما تدعي ولم تأتي ولو بمصدر واحد (إسم) لعالمك اللساني لتأكيد العكس!!

    2ـ قد تحديتك في مقال سابق في نفس الموضوع، بأن تأتي ببالغ لم يدخل المدرسة قط، ويملى عليك خطابا شفهيا بالدارجة وتكتبه لنا أنت اللذي درست العربية بالمدرسة حرفا بحرف ونقرأها عنك حينئد، حتى نعرف أوجه القرب بين الدارجة والعربية. ما زلت أنتظر!!
    أنت لا تفقه بأن التراكيب هي أساس اللغة وليس القاموس، فلو كان الأمر غير ذلك، ولو أخدنا في الإعتبار بعض المشتركات التعبيرية للغات مع بعضها البعض، لقلنا بأن الفارسية (التي تشترك مع العربية عددا ضخما من المصطلحات القاموسية بل وحتى حرف الكتابة الأرامي) هي العربية أو أُمُّ العربية أو العكس. لكننا نحن الأمازيغ نعرف أين يكمن الإختلاف، فلسنا أحاديون الرؤية والمنطق مثل بعض المستعربيين الذين أختلط عليهم الغمام مع الغبار.
    3- في كيبيك يقولون للفرنسية le québécoi
    4ـ قلت العرق لاوجود له إلا في مخيلة العنصريين العرقيين. لقد صدقت ،ولكن بما أننا لسنا في جزيرة العرب، فالقرطبي هو نفسه العرقي بشحمه.

    يتأكد كل مرة بأنك هنا بِنِيَّة مبيتة، لٱجل ملئ الفراغ والغوغاء لاغير.

  • أمين صادق
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 04:50

    وقال أيضا الفقيد المهدي المنجرة رحمه الله :

    " أظن أن الخطر هو عدم الاهتمام بالعنصر الثقافي، ولما أقول العنصر الثقافي أعني العنصر الحضاري، فمثلا لا يمكن الحديث عن الريف بدون الرجوع إلى أمور سياسية من دور عبد الكريم الخطابي، دون الرجوع إلى الحكايات المحلية، إلى التراث المحلي، إلى نوع الطبخ والأكل. الثقافة والحضارة شيء شمولي وكل ما تظن أنه شيء بسيط وثانوي فهو الأساسي، ومنه يجب أن ننطلق بتحديده وتحديد نوع من المنهجية لمعالجته. المؤسف أن هناك رؤيا للحضارة والثقافة كشيء ميت وليس ككل يجب الاهتمام به،…"

    " الناس لم تفرق بين الحداثة والأشياء الحديثة التي على الإنسان أن يتبعها ويمارسها، وبين رصيد كبير هو اللغة التي حملت وخزنت حضارة الإنسان عبر آلاف السنين، بالنسبة لي كنت دائما أقول وألح وأشدد على ضرورة تعلم اللغة الأم والاهتمام بها،… يجب أن يترسخ في وعينا أن اللغات الأم تحمل زخما من الحضارة البشرية."

    ( جريدة العالم الأمازيغي ، العدد: 95 ـ أبريل 2008 ، مرجع سابق ).

  • أمين صادق
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 05:31

    كما قال المرحوم المهدي المنجرة :

    " الأهم الآن هو أن ننظر إلى المستقبل وذلك بحب هذه البلاد وكل ما فيها وأن نفهم أن التعدد كرامة لنا،…"

    " فالأمازيغية مثلا لها ارتباط باللغة والجنس والمجتمع والتاريخ، غير أنه يجب أن نبقي الثقة في البال، وأن لا ننسى التفاصيل لأنها هي الأساس، يجب أن نفهم أن التعددية رضى من عند الله، فالتعددية وسيلة لمحاربة الإقطاع."

    " الآن يجب أن نخلق غيرة وإحساسا… أنا أستغرب حين يدخل الفرد إلى محل تجاري بالرباط أو البيضاء وهو يعلم أن أمامه إنسانا أمازيغيا، ويحدثه بالفرنسية، فلماذا لا يحدثه بالأمازيغية، فالقيمة والاهتمام الذي يعطى للبشر هو عندما تتكلم لغته، لكن هناك ديماغوجية من أطراف عدة، غير أن القطار يسير… الاهتمام القائم الآن يجب أن يرسخ وعي اللغة، لأن المرجعية هي من نحن؟ المشكل ليس مشكل اللغة، المشكل من نحن ومن أين أتينا؟ وإلى أين نحن ذاهبون؟ كل هذه الأسئلة نحن متأخرين فيها، والقضية الأمازيغية أتت كعنصر من هذه الإشكالية."

    ( مقتطفات من نفس المرجع السابق ).

  • الرياحي
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 05:33

    الى القرطبي فعلا العلم نور نورتنا رغم ان الرجل انتقى امثلته واتى بكلام اصله ليس امازغي :
    ساروت :لاتنية serrure
    برزط :لاتنية parasite
    شرجم : فارسية
    ….
    وبالنسبة لهذا المعلق فماذا عن خر وتر وبري …هذا كلام يتخاطب به الانسان مع الحيوان وهو نفس الكلام في جزيرة العرب وليبيا وتونس ….المعلق له دراية سطحية بالعامية الهلالية.'
    الى المعلق 27 fils de fadma تحليل يستهل التقدير فهو تماما في الصميم وقد سبق ان نبهت للامر باشارة اخرى : من يحمي الامازغية هي العزلة . لنا اذن نفس التحليل .
    غريب ان ينتقد المرا الفصحي ويلهث وراء امازغية معيارية
    يجب ان نطلب بقانون يحمي اللهجة الهلالية العروبية لانها ولو هي ام الدارجة تختلف نطقا وقتموسا على العامية الحضرية.
    على الشباب من اصول عروبية ان يترك الاستلاب ويرجع للهجته الهلالية الام لانها مهددة بالانقراض بفعل التلفزة.الهلالية هي عروبة هذا البلد ما ان تنقرض سيفقد المغاربة العروبيين هويتهم.
    الرياحي 

  • Antidote
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 10:57

    يود صاحب المقال لو يُسمح باختيارات متعددة بخصوص اللغات المستعملة حتى تتم تعبئة الناطقين باللهجات الأمازيغية عن طريق جمعيات التزوير كي يؤشروا على تشلحيت، تمزيغت،ترفيت حتى يظهر و كأن هذه اللهجات منتشرة في كل مناطق المغرب و هذا ما فطن إليه المهندسون القائمون على تنظيم الإحصاء فلم يسمحوا سوى بالتأشير على اختيارين لتحديد نطاق انتشار كل لهجة و قطع الطريق على هذه الأشكال غير النظيفة من النضال. النتيجة الواقعية والمنطقية هي أن كل مناطق المغرب تتحدث "لعرْبية" لوحدها أو "لعرْبية" إلى جانب إحدى الأمازيغيات في نطاق محدود
    كنت أود لو يُطلب من المواطن في حالة التأشير على إحدى اللهجات الأمازيغية إلى جانب "لعرْبية" أن يصرح على الاستمارة بنسبة استعماله لكل لهجة و مدى إسعافه في التعبير عن كل حاجياته التواصلية فأنا لي أصدقاء من الطبيعي أنهم سيؤشرون على الدارجة المغربية و على تشلحيت في حين أن علاقتهم بتشلحيت لا تتعدى مانزاكين، يتهنا لحال، اك يعون ربي..
    متى تعرفون أن الأمازيغ ينفرون من أمازيغيتهم عندما تصبح معيقة للتواصل خارج نطاق الحاجيات الأساسية ابتداءا من سن العاشرة

  • الهلالي
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 11:01

    يقول صاحب "المقال":
    الإحصاءات المعلنة التي حصرت مجموع المتحدثين بفروع اللغة الأمازيغية في حدود 28.2% تقريباً إذا قمنا بعملية الجمع.
    وهذه هي الحقيقة التي ما فتئنا نقولها !
    أما من يتكلم الاركامية فالنسبة لا تتعدى أعضاء الاركام! 0.0001
    ومن يكتب بتفناغ هم بضعة آلاف من التلاميذ لأن أغلبية من تعلمته هذا الخط قد نسيته بمجرد انتهاء السنة الدراسية.
    خلاصة:
    في المغرب شعب متكون من عدة أصول بحسب الشعوب التي مرت من هذه الأرض السعيدة، فالأمازيغ ليسوا من أصل واحد بل من اصول مختلفة بدليل اختلاف قاماتهم وسحنات و تقاسيم وجوههم ولهجاتهم وموسيقاهم ورقصاتهم ولباسهم وطبخهم…لذلك نجد كل ألوان البشر من أسود وخمري ومنهم الأفارقة الأصليون والعرب، والأبيض وهم من مخلفات الفينقيين والرومان والبزنطيين والوندال والفرنسيين والاسبان وأكثرهم في الشمال أندلسيين…والعيون من السوداء الى الزرقاء الى الخضراء…
    أصل أمازيغ سوس مثلا من اثيوبيا ولا زالوا يحتفظون بالموسيقى كما هي الآن، وما عليكم الا البحث عن أغاني المطربين Tefere Selefe & Sara Mamo وستلاحظون تشابه الايقاع وحتى الصوت..
    التعريب مستمر بشكل ارادي بدون تعليم.

  • amahrouch
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 11:17

    Tout ce qui est bàti sur le faux est faux!Quand on est sur une Terre amazighe qui a reçu un homme a3rab,l a marié d une de ses filles,on est toujours sur cette meme Terre amazighe habitée par Imazighen,son identité reste donc intacte.Débarqués d Espagne,les morisques arabes,déçus d avoir perdu leur arabité,décident d en forger une en Afrique du nord aidés par l islam écrit en arabe.Les intrusions linguistiques commencent alors à s opérer sur la langue-substrat amazighe.D où le dialecte marocain envahie de divers vocables arabes,français,espagnols etc.Donc dire de celui qui parle le dialecte est un arabe est faux!C est comme si on dit du sud-africain un anglais.Nous sommes Imazighen dont une partie qui a échappé à l influence de la langue du Coran parle encore Tamazight et l autre partie use de vocables empruntés.Je me demande pourquoi les idrissides descendants d un hommes chassé par leurs oncles paternels ont de la haine pour leurs oncles maternels qui ont sauvé cet homme?!Une fam

  • marrueccos
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 11:35

    إلى القرطبي

    إستفذ بالمجان !
    في كل الدول الديمقراطية المواطن هو الذي يملأ إستمارة الإحصاء وليس المكلف بإجراء الإحصاء ! إن ملأها هذا الأخير قد يؤول السؤال حسب مزاجه ليسمع ما يريد سماعه ويبني عنه جوابا ! هذا إحصاء أعرج أعوج نسبة الخطإ فيه تتجاوز المسموح به إحصاءيا !
    في دفاعي عن الأمازيغية أقصد تجنيب المغرب عواصف المستقبل ! بلجيكا كادت أن تنقسم لكون مجموعة من الفرنكوفونيين ركبوا عقولهم ولم يؤمنوا بوجود فلامان أصلا ! عملوا بالمال والثقافة لصبغ بلجيكا بلون واحد فباءت خيانتهم بالفشل مع ظهور حركة فلامانية تعد على رؤوس الأصابع ؛ قاومت الغزو اللغوي ونجحت مؤخرا في تحقيق الفيدرالية بشروطهم ! مناطق جغرافية فلامانية بلغتها محدور على الفرنسية دخولها ! فيدرالية بالمتر المربع ! كان مطلب الحركة الفلامانية بسيطا ترسيم الفلامانية إلى جانب الفرنسية لخلق وطن بلجيكي متجانس ! لكن الفرنكوفونيين رفضوا وإعتبروها مضيعة للوقت ! بعد عقود ظهرت تشوهات جغرافية وأحقاد إثنية ! إعترف الفرنكوفونيون بخطإهم وطلبوا الصفح ولولا تدخل ملك بلجيكا بقبوله الفيدرالية الذي تقدمت به حمائم الحركة الفلامانية لإنقسمت بلجيكا !

  • الى Ingénieur staticien au HCP
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 11:42

    انت تكذب وتزور.. نتائج احصاء الذي اجرته المندوبية السامية للتخطيط سنة 2004 كانت على الشكل التالي
    89.8% يتكلمون العربية المغربية
    14.6% يتكلمون الشلحة
    8.8% يتكلمون الامازيغية اي الاطلسية
    4.8% يتكلمون الريفية
    0.7% يتكلمون الحسانية
    وبهذا
    71.8% اي الاغلبية الساحقة لغتهم الام هي العربية
    28.2% لغتهم الام هي احدى اللهجات الامازيغية
    انشري ياهسبريس فهؤلاء الاقلية يريديون السيطرة على الاغلبية الساحقة بالكذب والافتراء

  • ahmed
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 11:50

    17 – ايت صالح
    ملاحضة في محلها وانا اعتقد ان عدم ادراج العبرية في الاستمارة يرجع لسبب بسيط وهو ان الحرب المقدسة التي يشنها اصحاب لحي الشؤم موجهة ضد الامازيغية وليس ضد اي لغة اخرى وادراج المكونات الثقافية الاخرى هو فقط من باب التمويه فقط حتى ادا ما خلصت كل النتائج الى ان المغاربة يستعملون الدارجة بنسبة 99.99 بالمائة منهم يطلعون علينا باطروحات من قبيل لقد اخطا المشرع في ترسيمه للغة يثحدت بها الاموات والمقصود بهم انا وامي وابي واخوتي وعائلتي وكل سوس وكل الجبال والسهول والهضاب وسيفرح حينئد اشخاص من قبيل القرطبي الدي يشعر بالغثيان ودوار البحر حينما يلمح كل ما له علاقة بالامازيغية انصحك بعلبة باراسيتامول دائما في جيبك فالمغاربة فطنو وحرف تفناغ يتناسل بالشوارع والازقة في كل اللافتات وحثما ستزهق روحك من كراهية ثرات اجدادك انصحك بالدهاب للخليج هدا ان قبلو بك فحتى ابحاتهم تؤكد انك لست منهم…

  • amahrouch
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 11:55

    Suite cette famille aurait dù exprimer sa gratitude au peuple-oncle qui l a accueillie!Mais hélas cette famille-là dès son débarquement a fait de la maison la sienne,n hésite pas à changer les décors(langue et culture) et à peindre tout en arabe!Est-ce là une maladie nostalgique gravissime que les médecins n ont pas encore diagnostiquée?!Aimer l Arabie au point de vouloir la reproduire ailleurs meme si cela bafouent toutes les valeurs humaines et islamiques n a aucun qualificatif.J ai cherché,remuer ma tete de fond en comble pour trouver une signification à ce comportement.Je me suis finalement dit"la fin du monde n est pas loin,les gog et magog seraient parmi nous!!Des gens qui empechent une langue de s épanouir sur sa Terre,qui nient toutes les évidences et obeissent à leurs caprices,qui se sentent opprimés alors qu ils sont de véritables oppresseurs,ces gens-là,me suis dit,sont ceux-là à qui je pense!Leur matrice là-bas(en orient) commencent déjà ses turbulences!Nos ganglions v

  • brahim
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 12:40

    سلام الله على الجميع. من فضلكم اريد الموقع الدي توجد فيه دليل الاستمارة و شكرا

  • alfarji
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 12:45

    إلى الأستاذ الرياحي

    تتميز اللهجة العروبية باستخدام الچاف بذل القاف، مثل بلدان الخليج و لهجة البدو أهل فلسطين و سيناء

    مثل "چال"، و الحاذچة و تعني "الحاذقة" و "علچ" وتعني علق، "الچاع" وتعني القاع،…٠"عچب" ،"فوچ"، "طريچ"…

    و كلمات فصيحة لا يعرفها الا العروبية

    الفحل: الذّكر القوىُّ من كلِّ حيوان
    الحوْليّ: كلُّ ما أتى عليه حوْلٌ سنة
    القَفْرُ: الخَلاءُ من الأَرض لا ماءَ فيه ولا كَلأَ
    الزّريبة: حظيرةُ الماشية
    الزّرْب: سُور من الشِّباك
    الكاغِد أو القِرطاس: الوَرقُ الصَّالِحُ لِلْكِتابةِ أَوِ اللَّفِّ
    لَكَعَ، لكعه عقرب: لسَعه
    ملط، ملط الفلاح التبن: طلاه بالطين
    حلَس، الحِلْس: كلُّ ما وَلِيَ ظهر الدابَّة تحت الرَّحْل والبردعة والسَّرج
    الملط، ركب فلان بغلٌ بالملط: ركب بدون سرج أو غِطاء
    أردف، أردف معك أخوك: اركبه خلفك على حمار مثلا
    خَمش، خَمش وجهه: جرح بَشرته، خَمْشَةً: خَدْشَةً
    نَهش، نَهشه الكلب: عضَّه
    شَبحَ الشخصَ: مدّه ليجلِدَه
    ينهج: يلهت
    أَقْمِشَة: كلُّ ما ينسج
    ليل حالك: شديد الظّلمة
    راقد: مُتمدّد
    المصيدة: الفخ
    الهراوة/الرّحْل/الركيزة/القِرْبة/الخابِية /أفعى/حنش/ حزمة/ الروث…

  • marrueccos
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 12:47

    إلى 37
    نسبة الأمازيغ التي تقدمت بها ربما تخص أمازيغ المتواجدين بين سيد البحراوي ناحية سلا وبين مدينة مكناس ! أو نسبة تجار الدار البيضاء والرباط الأمازيغ فقط دون إحتساب أسرهم !!!!!!!!!!!!!!
    قلنا لكم أن إحصاء ات " الحليمي " الإستراكي القومي لا خير يرجى منها ! " الحليمي " بلسانه يقول أنه أخطأ في الأرقام التي تعلنها وزارته لينتقص من حكومة بن كيران !!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • che bouazza
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 12:51

    Merci si Ryahi pour la proposition, je suis tout à fait d'accord avec vous sur la nécessité de préserver le parler 3oubi, car il a pu se préserver pendant des siècles et actuellement il disparaît car la majorité des 3roubyas vivent dans les villes..et aussi à cause de l'image qui est donné à ceux qui parlent comme Ben Brahim ou les 3roubis dans les sketchs de Hnawates… ce débat que l'ont voit ici et dans beaucoup d'articles est nécessaire, mais doit être mené de façon apaisée, car certaines personnes de très mauvaises foi, cherchent juste à provoquer la discorde et la division..certains tombent dedans en usant des insultes et des clichés..mais ça ne change rien aux faits…se sera un grand échec pour nous tous s'il n'y a plus personne qui parle le soussi ou le tarifit..mais malheureusement les associations et "intellectuels" amazighistes s'en foutent..Je ne vois pas du tout la différence entre eux et les nationalistes arabes racistes d’après l’indépendance qui détestent les 3roubis

  • مستعرب
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 13:07

    الى صاحب التعليق رقم 15
    التعابير التي استدليت بها حديثة على الدارجة العربية , ترجع الى هجرات الاسر السوسية التي استوطنت كارينات الدار البيضاء في ثلاثينات و اربعينات القرن الماضي .فهي تعابير (زنقاوية) تتميز بتدني معنوي و فقر بلاغي يصل الى درجة التقزز. هذا ان سلّمنا تجاوزا باصلها الامازيغي
    فمثلا كلمتي سربي و صباط اصلها لاتيني : server, sabot
    اما نقز و خشى فالكل يعلم ان اصلها عربي: قفز, وقع ترخيم لحرفها الاوسط و النون اصلها ضمير الجمع المتكلم . و حشا من الاحشاء و هو استعمال مجازي علاقته الموضع معناه طعنني بسكين في الاحشاء

  • SAMIROU2
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 13:16

    مرحبا بك السيد الحاحي…ا شتقنا "كثيرا" لمقالاتك التي لا ولن تفيد في شيئ لان طابعها استفزازي ومقصود منها ان تضهر في الساحة بصفة مدافع عن الامازيغية عبر القذف والشتم في اصول كل من هو ليس امازيغي…وهنا اهمس في اذنك لاذكرك بهذا المثل القائل : ينال باللين ما لا ينال بالقوة ….وارجوك ان تبلغ هذه الحكمة لاصدقائك في الحركة الاقصائية المعروفة وخاصة منهم الدغرني وعصيد…

  • Ingénieur HCP
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 14:04

    @ 37
    Juste pour ton information je ne parle pas l'amazighe et
    aucun de mes grands parents ne la parle pas mais je ne peux pas dire que je suis arabe ou amazigh. Je suis marocain POINT

    Les chiffres que tu as donné sont aussi correctes et sont les mêmes chiffres que j'ai donné sauf que toi tu as essayé de les manipuler selon ton idéologie qui semble "raciste"

    Tu as dit que 72% sont arabes

    héé oui c'est le même chiffre que j'ai donné sauf moi je les ai appelé "Darijophones" et toi tu les a appelé "Arabes"

    72%
    dont
    25%
    ne parlent pas l'amazighe

    et 47% parlent l'amazighe à coté de Darija

    – Tu as dit 28% d'amazighs

    C'est vrai ou faux selon ce que tu veux dire avec "Amazigh"

    Bref le chiffre de 28% est le % des amazighophones qui ne parlent pas la darija

    Résumé

    Amazighophones
    28% + 47% = 75%

    Darijophones
    25% + 47% = 72%

    Olla i7fed had lblad men l2amtal dialkom car je sens de l'exclusion dans vos réactions et sachez que l'exclusion ==> la guère

    Les chiffres sont PUBLIQUES

  • Antidote
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 15:56

    أبشروا يا معشر الناطقين بالأمازيغيات فالصيغة غير الدقيقة التي طُرح بها الاستفسار حول اللغة المستعملة سيجعل مجرد التأشير على إحدى الأمازيغيات إلى جانب "لعرْبية" يعني التكافؤ العددي بين اللهجتين و هذا غير صحيح ففي المدن و حتى في بعض القرى فاستعمال المواطنين للسانهم الأمازيغي يقتصر على تبادل التحية و عبارات المجاملة أما التواصل اليومي الذي يتطلب جملا مركبة و دقيقة ف "لعرْبية" هي التي تسعف و غالبا ما تغيب الأمازيغية في الحديث إلى الأبناء و الاقتصار على التواصل بين الأبوين فيما بينهم أو الجد و الجدة
    لي جيران أمازيغ بالرباط عندما يدخل أحدهم الدكان يلقي التحية على البائع بالسوسية ثم عبارات من قبيل مانزاكين
    صحت لاباس ، ثم يطلب ما يريد ب "لعرْبية" و يستشير مع زوجته حول المواد ب "لعرْبية" و يتكلم مع ابنه ب "لعرْبية" و قبل المغادرة يحيي البائع ب كا يعاون ربي و أحيانا يمده بالنقود قائلا فكاس إفكاك إغاك إنا صباح إيشاك..
    بالعربية تاعرابت ..لا دور وضيفى أو تواصلى يومي بل فقط شيء من الاستئناس
    حتى لو لم يوجد على أرض المغرب حتى عربي واحد فالواقع هو أن المغرب عربي اللسان و الهوى

  • الى Ingénieur HCP
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 16:44

    كل الارقام التي وضعت خاطئة فانت تسعى بشكل يائس الى تزوير الحقائق.. واش مقاريش الرياضيات
    عدد الناطقون باللهجات الامازيغية يصل الى 28.2%
    14.6+8.8+4.8 = 28.2
    نتائج الاحصاء الذي اجرته المندوبية السامية للتخطيط سنة 2004
    89.8% يتكلمون العربية المغربية
    14.6% يتكلمون الشلحة
    8.8% يتكلمون الامازيغية اي الاطلسية
    4.8% يتكلمون الريفية
    0.7% يتكلمون الحسانية
    أي ان:
    18% من الناطقين باحدى اللهجات الامازيغية يتكلمون الى جانب لهجتهم المحلية العربية الدارجة
    في حين ان
    10.2% من الامازيغ يتكلمون فقط احدى اللهجات الامازيغية
    وبهذا
    71.8% اي الاغلبية الساحقة لغتهم الام هي العربية
    28.2% لغتهم الام هي احدى اللهجات الامازيغية
    انتم اقلية وانتم من يسعى الى تخريب هذا البلد الامين وليس نحن
    انشري يا هسبريس ليتعلم هذا الاخ.. انشري يا منبر حرية الراي والتعبير في المغرب

  • الرياحي
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 17:47

    جمع الدستور المغربي كل لهجات العرب في رزمة سماها "الدارجة المغربية " وهو جهل موثق وظلم.اللهجات العربية المغربية هما اللهجة الهلالية الغربية ، اللهجة الهلالية الشرقية ، اللهجة الجبلية الشامية ، اللهجة الفاسية الأندلسية الصقلية اللهجة الصحراوية الحسنية ثم العامية الحضرية.تتعرض اللهجات العربية للمسخ والتحقير والتهميش والإبادة بفعل العروبيون نفسهم والتلفزة والإستلاب….لا يريق لي شخصيا أن أذهب للشرق وأسمع الدارجة الحضرية بل أريد أن يتكلم الوجدي لغته الجميلة والجبلي لغته …تختلف كل هته اللهجات نطقا وأحيانا قاموسا.مثل منهم من يستعمل كلمة شوف وآخرون ري أو الصدر والڭاشوش …اللهجات هي أصلا إختيار قاموسي بين قاموس العرب العظيم اللذي ألفه إبن المنظور حفيذ الصحابي المعروف وقعدها إبن الخليل وجمعها تلميذه السبويه في كتاب المعروف بكتاب السبويه.أنبه القراء أنه يجد قاموس آخر وهو التعامل مع الحيونات الأليفة وهذا القاموس لا يتغير أو قليلا وهو تابث في الزمان والمكان مثل خَرْ (تأخر) تَرْ (تَعالى) حاوْ للتنبيه..وهو مشترك بين العرب من الماء إلى الماء.
    الرياحي

  • الأمازيغية مستقبل المغرب
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 19:52

    تحليل واقعي وممتاز من جميع نواحيه لغة وتفصيلا ومضمونا ،لا أجد قولا يوفي بحق الكاتب ،معلومة إني جبلي ناطق بالعربية ،أحب اللغة الأمازيغية ليتني تعلمتها في صغري ،شهادة لله إني أعرف الأمازيغ معقولين جديرين بالثقة نعم الناس أخلاقهم عالية،لا يحتقرون أحدا ،إلا أنهم لا يمدون لك أيديهم حتى يتأكدوا من حسن نيتك وهذا من الحكمة ،ألم يأتي يوم ينصف الوطن أبنائه الأولون ،أم سنزيد في عميتنا ،لماذا لانعمم لغة المغرب الأولى،إن لم يتعلمها الكهول مثلي فالمستقبل للشباب عاش المغرب أمازغيا ومن تبقى من العرب أيضا.

  • sifao
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 21:01

    لسنا بحاجة الى وثائق الماضي ولا الى احصائيات الحاضر للفصل في طبيعة التركيبة السكانية للمغرب ، هل يعقل ان يكون عدد سكان المغرب والجزائر من العرب اكبر من عدد سكان موطنهم الاصلي ، شبه الجزيرة العربية كاملة ؟ هذا سؤال خام دون الخوض في تفاصيل اخرى ، مثل التعدد ، وتحريم موانع الحمل في هذه الدول بالاضافة الى هجرة المسلمين من غير العرب للاقامة في الاراضي المقدسة ، هكذا بهذه الطريقة وبكل بساطة ، لو لم يكن الامر كذلك لما قلق علال الفاسي الذي باع وطنه من اجل لقب"الشريف" للشرق ومن اجل منصب في مغرب ما بعد الاستقلال للغرب ، من الامازيغ اكثر من فرنسا ، عندما نسألهم عن اي اساس يتم ربط المغرب بالمشرق يرتبكون ، الجغرافيا والتاريخ ليسا في صالحهم ، والدين كذلك ، ولم يبق لهم الا التشبث بالدراجة التي يصرون على انها الابنة الشرعية للعربية ، وعندما طُرحت كبديل للفصحى في المدرسة المغربية ، اقاموا الدنيا ولم يقعدوها ، والتهمة هي نفسها ، استهداف الاسلام وخدمة اجندات خارجية ، والصهيونية و…..والغائب الاكبر هو منطق التفكير السليم الذي لم ينعم به هؤلاء طول تاريخهم ولن ينعموا به مستقبلا ادا اصروا على عنادهم

  • الإنسان المغاربي
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 21:49

    أعتقد بأن العتب يتحمله أيضا بهض من يعتبرون أنفسهم عرب أو ناطقين بالعربية من خلال تقصيرهم الكبير تجاه اللغة العربية وتبني لغة المستعمر الذي سعى ولا يزال يسعى جاهدا من خلال خلاياه النائمة في محاربة كل ما له صله بالإسلام و باللغة العربية
    ومن ذلك أن افتعال تلك المواجهة بين الدارجة و بين اللغة العربية الفصحى هو خطأ فادح لأن النسق اللغوي العربي كان دائما حتى في الجزيرة العربية يشمل بالتوازي مع اللغة الفصحى و المكتوبة لهجات محلية تمثل العربية المنطوقة و المتداولة و مصطلحاتها هي أيضا عربية أصيلة

    هذا التكامل بين اللغة المعيارية المكتوبة و اللهجات المحلية المنطوقة يتواجد بكل لغات العالم

    بينما ما وجب تقويمه هو تدني مستويات التعبير الدارج من خلال مصطلحات وافدة عصية حتى على النطق و الإشتقاق

  • عش رجبا ترى عجبا
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 22:00

    الى 15 ـ العجب هذا

    العجب هو أنك لا تبحث في معنى الكلمات التي تستعملها في الدارجة والتي يكون في الغالب أصلها عربي ولكن حورت مع الزمن؛حتى جعلتك تعتقد أنها كلمات أمازيغية ،كما بعض "أساتذتك":
    ـ ضربت تمارة: ضرب من ضرب بنفسه الأرض،أي اقام فيها،؛ أوسافر اليها ؛ وضرب في الأرض أي خرج تاجرا أو عاملا أو فلاحا كادحا ـ أما الأرض فعوضتها كلمة "تمارة": وهي أصلها تركي وتعني الأرض. والكلمة دخلت للمغرب عندما بدأ السلاطين يمنحون الأراضي لبعض القبائل مقابل الخدمة العسكرية اقتداء بالأتراك، ولذلك توجد مدينة "تمارة" جنوب الرباط في قلب أراضي كّيش الأوداية:فأصبحت الكلمة تعني الكدح وبدل الجهد
    ـ دير: من در اشيءأي حركه (افعل)
    ـ سقصي: من أستقصي:أي قص أثره وتتبعه شيئا فشيئا
    ـ البرية: ( الرسالة )مصدره العربي هي البراءة ج براءات :هو خط الابراء من الدين. فالتاجر كان يرسل البراءة للمعنيين بعدما يكونا صفقا يديهما تراضيا
    ـ نوض :من ناض ينوض نوضا:أي ذهب في البلاد؛ والشيء تحرك؛ وناض الرجل : قام هاربا؛ وناض الشيء:أي عالجه لينتزعه؛ وناض النبات:أي أينع
    ـ أدى لي تغراضي:أي أدى لي أغراضي
    اللحم الأخضر:هوالغض الطري كالنبات

  • الإنسان المغاربي
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 23:59

    وجب التمييز بين كل من العربية المكتوبة والمقروئة (الفصحى) وبين العربية المنطوقة (الدارجة)

    كما وجب التمييز في إطار العربية المنطوقة ما بين كل من الدارجة الحديثة وبين اللهجات المحلية

    الدارجة هي تلك السائدة بالمدن والحواضر وهي ناتجة عن تصاهر بين مختلف اللهجات العربية المحلية، خاصة منها الأندلسية والهلالية

    يمكن أن نذكر من بين اللهجات العربية المحلية :
    – اللهجات العربية ما قبل الهلالية : هجرة القيروانيين لفاس
    – اللجهات الأندلسية : هجرة الأندلسيين لكل من فاس، الرباط، سلا، تطوان، شاون، وزان…
    – اللهجات الهلالية بالسهول الغربية : الغرب، الشاوية، دكالة، عبدة، ورديغة، تادلة…
    – اللهجات الهلالية بالجهة الشرقية : وجدة ومحيطها
    – اللهجات الحسانية المعقلية : الأقاليم الجنوبية
    – اللهجات الجبلية : بشمال المغرب (جبالة)
    – اللهجة المراكشية : تانسيفت الحوز

    وهناك لهجات شبه منقرضة أثرت في اللسان المغاربي
    – اللهجات الصقلية المالطية
    – اللهجات البونيقية القديمة

    بينما ظهرت الدارجة الحديثة المهيمنة في وسائل الإعلام على مستوى المحور الحضري الرباط – الدار البيضاء

  • الإنسان المغاربي
    السبت 21 يونيو 2014 - 06:47

    جوابا على 46 – Ingénieur HCP

    على موقع المندوبية السامية للتخطيط HCP وعلى صفحة البحث وفق إحصاء RGPH 2004 نجد الأرقام التالية في جدول اللغات المنطوقة Langues Parlées

    أمام خانة العربية الدارجة نجد نسبة % 89,8
    وهو ما يعادل 24.036.140 نسمة

    LANGUES PARLEES
    Population 5 ans et plus | 26.755.605 | 100%
    Arabe dialectal | 24.036.041 | 89,8%
    Tashlhit | 3.894.805 | 14,6%
    Tamazight | 2.343.937 | 8,8%
    Tarifit | 1.270.986 | 4,8%
    Hsaynia | 194.742 | 0,7%

    أما من يتكلمون العربية الدارجة فقط فنسبتهم % 71,8
    ومن يتكلمون معا الدارجة والأمازيغية فنسبتهم % 18
    ومن يتكلمون اللهجات الأمازيغية فقط فنسبتهم % 10,2
    ومجموع من يتكلمون الأمازيغية مع الدارجة أو بمفردها % 28,2

    الأرقام تؤكد أيضا أن %99,7 من المتعلمين بالمغرب يعرفون القراءة والكتابة باللغة العربية إما بمفردها أو إلى جانب لغات أخرى

  • محمد الرقيبي زاكورة
    الأربعاء 8 يوليوز 2015 - 21:35

    ننظر للأمازيغية كموكن ثقافي وتاريخي يزيد من غنى الثقافة والحضارة المغربية فنا وأدبا .
    ولا خير في لغة تسعى لتفرقة المغاربة كانت عربية أم أمازيغية .
    إن ما جمع المغاربة وصهرهم في بعضهم عبر التاريخ هو دينهم و مغربيتهم وليس لغتهم . والدليل أنهم أبدعوا الدارجة المكونة من العربية والأمازيغية والفرنسية والاسبانية وتواصلوا بها . هدا من جهة حماية وصيانة وحدتنا ووطننا وتاريخنا ومستقبلنا .
    أما من جهة نقاش العربية كلغة بغض النظر عمن يستعملها والأمازيغية بالمغرب فإنني أستغرب اعتبار الأمازيغية ند للعربية نظرا لعمق واتساع وتاريخ وحضارة وقداسة اللغة العربية . فحتى لو سلمنا أن كل المغاربة أمازيغ فإن تأثير دلك يبقى محدودا في العربية لغة وتاريخا وحضارة .

صوت وصورة
البطالة تُهجّر شباب تيفلت
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 14:42

البطالة تُهجّر شباب تيفلت

صوت وصورة
أسعار اللحوم تواصل الارتفاع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 10:48

أسعار اللحوم تواصل الارتفاع

صوت وصورة
خصاص الكتب يرهق الأسر
الخميس 24 شتنبر 2026 - 23:48

خصاص الكتب يرهق الأسر

صوت وصورة
احتفالية في بيت المنصوري
الخميس 24 شتنبر 2026 - 23:42

احتفالية في بيت المنصوري

صوت وصورة
شوكي: تراجع النتائج رسالة للتصحيح
الخميس 24 شتنبر 2026 - 18:46

شوكي: تراجع النتائج رسالة للتصحيح

صوت وصورة
المنصوري: العلاقة مع إسبانيا ضرورية
الخميس 24 شتنبر 2026 - 15:48

المنصوري: العلاقة مع إسبانيا ضرورية