أعلنت مجموعة أكديطال عن تعزيز حضورها الإقليمي بالمملكة العربية السعودية، عقب توقيع عقد لتأهيل وتجهيز وإدارة مستشفى العدواني، وهو مستشفى خاص متعدد التخصصات يقع بمدينة جدة، في خطوة جديدة تندرج ضمن استراتيجية توسعها الدولي وتدعم موقعها في سوق الرعاية الصحية الخليجية.
بموجب هذا الاتفاق، ستتولى المجموعة المغربية تأهيل وتجهيز المستشفى بأحدث التقنيات والمعدات الطبية، إلى جانب الإشراف على إدارته وتشغيله وفق أفضل المعايير الدولية المعتمدة في مجال جودة الخدمات الصحية وسلامة المرضى.
ووفق بلاغ للمجموعة توصلت به هسبريس، فإن مستشفى العدواني يقع في قلب مدينة جدة، بطاقة استيعابية تبلغ 120 سريرا، ومن المرتقب أن يوفر باقة متكاملة من الخدمات الطبية والجراحية في مختلف التخصصات، بما يستجيب لاحتياجات السكان والزوار ويعزز عرض الرعاية الصحية بالمدينة.
ويأتي هذا المشروع في إطار استراتيجية التوسع الإقليمي لمجموعة أكديطال داخل المملكة العربية السعودية، حيث سيرفع عدد المشاريع التي تديرها المجموعة إلى أربعة، تشمل مستشفيين بمدينة الرياض، ومشروعا آخر في مكة المكرمة، إضافة إلى مستشفى العدواني بجدة.
كما يندرج المشروع ضمن برنامج التوسع الدولي للمجموعة، الذي يستهدف تطوير طاقة استيعابية إجمالية تصل إلى ألفي سرير بحلول عام 2030، من خلال مزيج من مشاريع التطوير الجديدة وعمليات الاستحواذ في الأسواق المستهدفة.
ومن المقرر، بحسب البلاغ ذاته، أن يبدأ تشغيل مستشفى العدواني خلال الربع الأول من سنة 2027، ما يعزز حضور المجموعة في أحد أكثر أسواق الرعاية الصحية نموا في المنطقة.
وأكدت مجموعة أكديطال أن هذه الخطوة تعكس طموحها للمساهمة الفاعلة في تطوير قطاع الصحة بالمملكة العربية السعودية، انسجاما مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، من خلال توظيف خبرتها المتراكمة في تأهيل وتجهيز وإدارة وتشغيل المؤسسات الصحية المرجعية.
وترى المجموعة أن هذا المشروع يجسد تنامي إشعاع الخبرة المغربية في المجال الصحي على الصعيد الدولي، ويعزز حضور النموذج الاستشفائي المغربي داخل المملكة العربية السعودية، عبر اعتماد نموذج تدبيري أثبت نجاعته ويستجيب لأعلى المعايير الدولية في تطوير وإدارة المؤسسات الصحية.
لماذا أكديطال لم تفكر في إعادة إحياء مستشفى بن صميم ؟ فكرة إعادة إحياء مستشفى بن صميم ممكنة، لكن السؤال الحقيقي هو: هل الدولة المغربية مستعدة لتحويله إلى مشروع صحي أو سياحي؟ لأن القرار هنا سياسي و اقتصادي قبل أن يكون طبيًا.
يجب التركيز على مناطق المغرب المنسي في الشرق والجنوب الشرقي ومدن الأطلس والريف اما التوسع للخارج فماذا يفيد المواطن المغربي الذي يفتقد أصلا لخدمات طبية عمومية تستجيب للمعايير الدولية !
أغلبية المواطنين تعيش الهشاشة والفقر في الهوامش ومناطق المغرب غير النافع في الجبال والهضاب والسهول البعيدة وليس لها ما يمكنها اداء مصاريف التطبيب على ارض الواقع
شركة مغربية تبحث عن الربح و من حقها فمادا ستربح من بعض المغاربة يريدون فقط ما هو مجاني و لو كانت حالتهم الاجتماعية لا بأس بها
لكن من لا يستطيع حتى التفريق بين الاستثمارات الخاصة واستثمارات الدولة عليه أن يخرس!
“أكيدال” هي شركة خاصة، ورأسمالها يملكه أسيادكم المواطنون الذين بادروا وخلقوا الشركة في المجال الصحي، وأكيد أنه ليس الفاشلين في حياتهم أمثالكم هم من سيفتون عليهم أين سيستثمرون أموالهم الخاصة.
شركة أكيدال، يحكمها نفس منطق شركة صناعة معلبات السردين وشركة البناء وشركة صناعة الكسكس… فلماذا ستؤهل بناية متهالكة كانت قبل عشرات السنين مستشفى؟ ولماذا ستستثمر أموالها في “المغرب المنسي” الذي لم يطلب منكم أصلاً أن تدافعوا عنه؟
منطق الاقتصاد هو أن يوجه المواطن الذي يستثمر أمواله إلى المناطق التي تعرف ازدهاراً اقتصادياً، وليس إلى الأماكن المنسية. والمغرب المنسي ليس بحاجة للفاشلين في حياتهم لكي يدافعوا عنه بطريقتهم الشعبوية البائسة.
باختصار
لا يمكن لشركة خاصة أن تستثمر في بادية فيها ساكنة قليلة فهده على الدولة ان تهتم بالمستشفيات العمومية و ادا رفض مستخدمو الصحة العمل في المناطق الناءية فعلى الدولة ان تجلب عمالة من الخارج فكيف لأطباء يريدون الدهاب لغزةو يرفضون العمل في بلدهم