أبدى محمد بنشريفة، مدرب الوداد الرياضي، أسفه عقب الهزيمة التي مني بها فريقه أمام الفتح الرياضي بهدفين مقابل هدف واحد، مؤكداً أن المجموعة دخلت المواجهة برغبة كبيرة في تحقيق الانتصار، رغم الظروف الصعبة التي سبقت المباراة.
وقال بنشريفة، في الندوة الصحافية التي أعقبت اللقاء، إن الوداد واجه بعض الإكراهات المرتبطة بالغيابات، موضحاً أن “هناك لاعبين مؤثرين داخل الفريق كان لغيابهم تأثير على المجموعة”. وأضاف: “بهذه المناسبة أتمنى الشفاء للعميد حكيم زياش، لأن الجميع يعرف قيمته ومكانته داخل الفريق، سواء داخل أرضية الملعب أو خارجه”.
وأشار مدرب الوداد إلى أن التحضيرات للمباراة مرت في أجواء جيدة، وأن اللاعبين دخلوا المواجهة بعزيمة كبيرة من أجل تحقيق الفوز، غير أن تفاصيل صغيرة حسمت النتيجة، مبرزاً أن كرة القدم لا تمنح دائماً ما يتم التخطيط له.
كما شدد بنشريفة على أن مثل هذه المباريات تُحسم غالباً بجزئيات بسيطة، خاصة عندما يتعلق الأمر باستغلال الفرص المتاحة، مؤكداً أن عدم ترجمة المحاولات إلى أهداف قد يكلف الفريق غالياً.
وختم مدرب الوداد حديثه بالتأكيد على ضرورة مواصلة العمل وتصحيح الأخطاء من أجل العودة إلى سكة الانتصارات خلال الاستحقاقات المقبلة.
من جهته، أعرب سعيد شيبا، مدرب الفتح الرياضي، عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه على الوداد، واصفاً الانتصار بهدفين مقابل واحد على أرضية مركب محمد الخامس بـ”المباراة المفصلية” في مسار الفريق خلال الموسم الحالي.
وقال شيبا في تصريحاته بعد المواجهة إن فريقه حل بالدار البيضاء بعزيمة قوية ورغبة واضحة في تحقيق نتيجة إيجابية، رغم قوة المنافس، مشيراً إلى أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية وتعاملوا مع المباراة بالتركيز المطلوب.
وأضاف مدرب الفتح أن فريقه كان بإمكانه إنهاء اللقاء بنتيجة أكبر، بعدما أهدر عدداً من الفرص السانحة للتسجيل، لكنه عبر عن رضاه على الأداء العام وعلى الطريقة التي أدار بها اللاعبون أطوار المباراة.
وأشار شيبا إلى أن الأهم بالنسبة له كان تحقيق الهدف الأساسي، والمتمثل في حصد النقاط الثلاث، رغم الضغط الذي مارسه الوداد خلال الشوط الثاني ومحاولاته للعودة في النتيجة.
وختم مدرب الفتح الرياضي تصريحه بالتأكيد على أهمية هذا الانتصار في تعزيز ثقة اللاعبين ومواصلة المشوار بنفس الطموح خلال المباريات المقبلة.
بنشريفة زاد فيه بزاف. صدقات ليه واحد جوج ماتشات ما بقاش باغي يسكت. اللي سولو كيقول ليه احنا ما بقيناش كنعسو زعما خدام بالليل و النهار. تواضع أ حمودة راك يلاه كتهجا .
لازم على المدرب يلجم فمو شويا عندما ينتشي بالإنتصار و يزيد هرمون السعادة لديه فيطلق لسانه إلى العنان أمام الكاميرا ليهاجم منتقديه الوداديين على الخصوص، و عند الفشل، يربط الهزيمة بأعذار واهية كغياب لاعب أو إثنين بسبب الإصابات و كأن الفريق لا يملك بدلاء لسد الخصاص.
بنشريفة يتعصر ماشي يتحسر،جيبوا ليه شي حد يعاونو
بن شريفة؟!بديتي مزيان أو لاشيتي ياك لاباس الفقيه؟!بررت الهزيمة بغياب زياش؟!وهل الوداد كفريق يتوقف على لاعب،اذا حضر تعادل او فاز،واذا غاب انهزم؟!هاته ليست بمبررات واقعية….الوداد خسرت الملايير لاستقطاب اللاعبين.لكن سوء الاختيار،جعل مسؤوليها يخسرون المال على أشباه اللاعبين…تسيير عشوائي،نتيجته الدوران في حلقة مفرغة،نهاية البطولة تقترب،والوداد في سبورة الترتيب تبتعد؟!يبدو هاته السنة ايضا تنشيط البطولة ليس الا…لا كأس الفقراء ولا كأس الأغنياء ولا صينية ولا كاس العرش؟!
مند 1961 لم ارى مثل هده الوداد والسبب ليس فرد بل مكونات الفريق كلهم انتهازيون واغبياء ،لا علاقة لهم بالكرة والرياضة عموما استعملوا الفريق لقضاء نزواتهم ومصالحهم فقط .رحم الله فريق المقاومة فنحن نعيش زمن التملق والانتقام.)
فريق الوداد فريق كبير يلزمه مدرب كبير ولاعبين كبار من قيمته….أزمة وستزول…..اما المدرب الحالي فعليه الذهاب ليستريح….
لاشيء اخي بنشريفة ليس لديك اي بصمة
سعادة المدرب انت تسيء الى فريق الوداد ( انا لست ودادي ) عندما تبرر الهزيمة بسبب غياب لاعب او لاعبين او كما تدعي جزءيات صغيرة او كنا عازمين نفوزوا بالله عليك هل هناك من لايريد ان يفوز جميع الفرق تلعب لتفوز تصريحات ومبررات اكل عليها الدهر وشرب
المغرب الفاسي من سيفوز هذه المرة بالدوري عندما ترى ما قدمه في مبارياته الاخيره واما الجيش فيستطيع العودة بقوة بعد ان يستمتع بمشاهدة من خسر ضدهم دوري الابطال الافريقي وهم يركضون في ملاعب كأس العالم
بالعنوان العريض: بنشريفة ليس مدربا بالمعنى الصحيح والفصيح والواضح للكلمة !!!!
الشيخ بنشريفة برر الهزيمة بغياب زياش و هل في عالم كرة القدم العصرية تبنى على لاعب واحد محوري ..بل العكس هي منظومة لعب جماعي ماءطر بتاكتيك و كاريزما تقنية في قالب جماعي و نهج طريقة حسب الخصم ، هذا من جهة..انظر الى شيبا يؤمن بالعمل و مساعديه و يعترف داءما بالخصم ..له تقافة واسعة في عالم كرة القدم و كان فنانا سمفونيا في الوسط منتخب مغربي و حتى فريقه..اما بنشريفة يتقن تخراج عينين و كترة الصراخ امام عدسة الكاميرا ..هذه سمات مدرب خاوي الوفاض و في حاجة الى سنين كمساعد ..
الرجوع للاصل فضيلة. كفى من الخزعبلات و التبريرات الكاذبة. ذهبت وداد مع من كان يصرف عليها و يزكيها. لولا الحض و الحارس لخرجت ماما وداد بهزيمة ثقيلة. حفظك الله يا وطني
لوطلبنا من بنشريفة أن يفسر لنا ماذا يعني بجزيئات صغيرة .لما إستطاع ذلك.فقط يردد مايسمعه من مدربين أخرين بدون أن يفهم المعنى.فكرة القدم توجد فيها خطة للعب ولاعبين وليس هناك أي جزيئات صغيرة أوكبيرة.الجزيئات الصغيرة أو الكبيرة les molecules توجد في علم الكيمياء. خلاصة الوداد فريق كبير يحتاج إلى مدربين كبار في مستوى المدربين الذين يختارهم فريق كالأهلي المصري مثلا.