تمكن المركز القضائي للدرك الملكي بتمارة، اليوم السلا، من فك خيوط جريمة قتل هزّت منطقة عين عتيق، بعدما أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن تحديد هوية المشتبه فيهما الرئيسيين في وقت وجيز، وذلك عقب العثور، ليلة الجمعة، على جثة شاب تحمل آثار أكثر من عشرين طعنة.
وأوضحت مصادر هسبريس أن التحريات الميدانية والتقنية التي باشرتها عناصر المركز القضائي بتمارة مكنت من تحديد مكان وجود المشتبه فيهما، وهما شقيقان يبلغان من العمر حوالي ستين سنة، قبل تعقبهما اليوم السبت وتوقيفهما بمدينة سلا.
وأضافت المصادر ذاتها أن المشتبه فيهما أبديا مقاومة أثناء عملية التوقيف باستعمال أسلحة بيضاء، ما استدعى تدخل العناصر الأمنية التي أصابتهما على مستوى الأطراف السفلى، قبل نقلهما إلى المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله بسلا من أجل تلقي العلاجات الضرورية، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية المرتبطة بالقضية.
ويشار إلى أن عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بتمارة تواصل أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن جميع ملابسات هذه الجريمة وتحديد دوافعها وخلفياتها، بعدما خلفت حالة من الصدمة والاستياء في صفوف ساكنة المنطقة
دبا هادو قاتلين واحد و قاوموا رجال الدرك بالسلاح و دبا غادي نخسروا عليهم تكاليف العلاج و العملية ولحديد و العناية فالمستشفى فابور و فالأخير يشبعوا ماكلة و نعاس فالحبس وكلشي خالص مدى الحياة % هادشي علاش البوليس فميريكان مكيضربوش الأطراف السفلى !!!!!
ستين سنة هاولاء أرادوا ان يموتون في السجن لان لم يعد لهم ما يخسرون
يجب تطبيق الفصل 507 في أقرب الاجال لمن سولت له نفسه القيام بالأعمال الاجرامية
60 عام يعني انها ليست الاولى لهما أو ربما جريمة تتعلق بالشرف
بعد كل ما فعلتما من اجرام . قمتم بمقاومة رجال الدرك و الامن
و الله حتى أنتما محضوضان جدا لان الرصاص كان ينبغي ان يستقر في دماغ كل واحد منكما و يرتاح المغرب
لو كنت برلمانيا سوف اخصص كل تدخل لي فقط للمطالبة بالإطلاق الرصاص على اي شمكار يتحدى الامن
ماكان على رجال الدرك الملكي توجيه مسدساتهم نحو الأطراف السفلية بل كان الأفضل توجهها صوب الأطراف العلوية