أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
2
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
06:09
الوزارة تقيس القدرات البدنية للتلاميذ
-
05:21
الفوسفاط يدعم تعاون المغرب والبرازيل
-
04:17
"ريكبي المغرب" يعتلي منصة التتويج
-
03:11
البرتغال تحتفي بغنى المطبخ المغربي
-
02:20
السهلي بطل نصف ماراثون بلد الوليد
-
01:19
تفاصيل بيانات الاقتراع بإقليم أزيلال
-
00:22
"أسود U20" يتعادلون مع تونس
-
23:32
الاصطفاف يشغل المنتخبين بالبيضاء
-
23:24
إسرائيل تعاقب دبلوماسيين من هولندا
-
22:44
جرائم قتل النساء تهز جنوب إفريقيا
-
22:15
الحسنية تغلب الكوكب في مراكش
-
21:42
ضبط موظف شرطة ينقل المخدرات
في بلدان إسكندنافية النفايات كنز ثمين تستغله البلدية لانتاج عدة أشياء اولها الطاقة. ثم الأسمدة ثم مواد أولية يعاد استعمالها في الصناعة مثل البلاستيك الفلاحي و الكراسي و ادوات البناء. لا شيء يرمى عبثا بل ان البلدية احيانا تستقدم نفايات الجوار لمعالجتها و الاستفادة منها
هناك امر مهم يبدا به حل المشكل و هو ان كل بيت يلزم بفرز نفاياته اولا ثم لا يسمح برميها كيفما اتفق بل في أوقات محدودة و بحيث يعرف مصدر كل أزبال و إلا يغرم من خالف بشدة. الشاحنات كلها تسير بالكهرباء و لا يسمع ضجيجها و هي تمر بالحي.
السؤال هو ماذا ينقص مجالسنا لتتصرف بنفس الطريقة و تتحكم في مسار النفايات من الألف للياء؟ لماذا نترك القطط و الكلاب و البوعارة يشتتون الأزبال بكل نقطة و يخلطون فيها الصالح بالطالح؟
كثير من الأمور تضيع هباء في حين كان ممكن ضبط مسار النفايات و تجنب هذه الاحتجاجات من الأصل
وزارة الداخلية و قطاع البيئة عليهما خلق وكالة خاصة مهمتها الوحيدة التصرف في المطارح و جمع الأزبال و فرزها من المصدر و تغريم كل من يخالف القواعد
فرق كبير بين استغلال النفايات وتحويلها الى مواد صالحة ومربحة في دول تعم فيها ثقافة المضافة والمساهمة في الصالح العام و ابو جهالة الدي يلوت كل شيء الطرق الشوارع الأماكن العمومية الحداءق وو ولولا فرق المضافة لأصبح المغرب كله مطرح للنفايات