قدم النجم الجزائري الشاب خالد واحدة من أبرز سهرات الدورة الحادية والعشرين لمهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”، بعدما اعتلى منصة المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط وسط حضور جماهيري، تفاعل مع أشهر أعماله التي صنعت مجده الفني على امتداد عقود، مؤكدا أن الزمن لم ينجح في إخماد الشغف الذي يرافقه كلما صعد إلى خشبة المسرح.
وعلى هامش الحفل، كشف “ملك الراي”، في حوار خص به جريدة هسبريس، أن الإحساس الذي ينتابه قبل كل حفلة لم يتغير رغم المسيرة الطويلة، مشبها نفسه بـ”طفل صغير” يعيش رهبة اللقاء الأول مع الجمهور في كل مرة.
وقال خالد وهو يستعيد مشاعره قبل الصعود إلى المنصة: “رغم أكثر من خمسين سنة في الغناء، ما زلت أرتجف قبل كل حفلة، وما زال الخوف يسكنني”، مضيفا أن العودة إلى مهرجان “موازين” هذه السنة تحمل طابعا استثنائيا، خاصة أن الحفل أقيم داخل المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، معتبرا أن الغناء في فضاء بهذه السعة يمنح الفرصة لعدد أكبر من جمهوره لحضور السهرة، بعدما اعتاد في مناسبات سابقة تلقي رسائل من معجبين لم يتمكنوا من الولوج بسبب نفاد التذاكر أو امتلاء القاعات.
وأوضح الفنان الجزائري أن أكثر ما يسعده هو رؤية جمهوره أمامه، مؤكدا أن النجاح الحقيقي بالنسبة إليه يقاس بحجم التفاعل الذي يخلقه مع الحاضرين، وليس فقط بعدد السنوات التي قضاها على الساحة الفنية.

وفي سياق آخر، تطرق الشاب خالد إلى فكرة توثيق مسيرته الفنية في عمل سينمائي أو مسلسل، على غرار تجارب عدد من الفنانين العرب والعالميين، مشيرا إلى أن المشروع مطروح بالفعل؛ لكنه يحتاج إلى كثير من التريث والدقة.
وأوضح صاحب “عايشة” أنه سبق أن راكم تجارب في مجال السينما، سواء من خلال تأليف الموسيقى التصويرية أو التمثيل، مستحضرا مشاركته في أفلام فرنسية وعالمية؛ من بينها “Un, deux, trois… Soleil” الذي نال عنه جائزة “سيزار”، إضافة إلى مساهمته في موسيقى عدد من الأعمال السينمائية، فضلاً عن مشاركته التمثيلية إلى جانب الشاب مامي في فيلم “100% Arabica”.
وبخصوص فيلم يروي سيرته الذاتية على غرار مجموعة من أساطير الموسيقى مثل مايكل جاكسن وأم كلثوم، قال خالد مازحا في رده على سؤال هسبريس: “ما زلت حيا، ليس الوقت المناسب بعد”، قبل أن يستدرك مؤكدا أن المشروع يوجد فعلا قيد التحضير، وأنه تلقى خلال السنوات الأخيرة عروضا من جهات إنتاج عدة من بينها منصة “نتفليكس”، لإنجاز عمل يوثق رحلته الفنية.
وشدد الفنان ذاته على أن التحدي الحقيقي لا يكمن في إنتاج الفيلم، وإنما في إيجاد الكاتب القادر على نقل الحقيقة والروح التي طبعت مساره، موضحا أن قصته لا يمكن اختزالها بسهولة؛ لأنها تبدأ من طفولته في الجزائر، مرورا بظروف نشأته، وصولا إلى انتقاله نحو العالمية، وهي تفاصيل يرى أنها تحتاج إلى معالجة فنية دقيقة تحترم الوقائع وتعكس شخصيته كما عاشها.
وختم الشاب خالد حديثه بالتأكيد على أنه لا يستعجل إخراج هذا المشروع إلى الوجود، مفضلا التمهل حتى يجد الصيغة التي تنصف تجربته وتقدمها للجمهور بالشكل الذي يليق بمسيرة امتدت لأكثر من خمسة عقود، وجعلت منه أحد أبرز سفراء موسيقى الراي في العالم.
اش من شاب ؟السيد وصل من العمر عتيا ومازال يحمل لقب شاب؟وفي خلق الله شؤون؟
الشاب خالد المغني الجزائري الحنجرة الماسية التي صدحت بالراي الجزائري في كثير من أماكن العالم ومنها البعيدة جدا ورقصت معه الشعوب وهو أكثر من عرّف باسم عائشة الذي ينطق في الجزائر عايشة وفي المغرب عيشة .
لا افهم لماذا يتم استدعاء هذا الشخص الى المغرب وماهي الرسالة المتناقضة التي يريدون المسؤولين المغاربة إرسالها إلى الجمهور المغربي هي فعلا مهرجان التفاهات والتخلف الذهني اتمنى مقاطعة المغاربة لهذا المهرجان
الشاب خالد فنان كبير ومبدع ، لكن وراء نجاحه العديد من الفنانين الدين اعتزلو مثل قادة، ولازال الابداع مع الفرقة الحالية مع مصطفى ديدوح عازف الاورغ موريس زومور عازف الباس، وعبد و عازف العود المغربي…لكن لكل بداية نهاية بالرغم من الاداء لاحظنا ظهور عياء على خالد خلال السهرة الأخيرة ، فعليه ربما اخد قسط من الراحة ، خالد الأسطورة امتعتنا مند الطفولة وعشنا معاك دكريات ، فنان بدون المعنى مبدع
الشاب خالد ملك الراي انسان محبوب فالساحة العربية. لو كره الكارهون
الرجل يفتخر بأنه امضي خمسين سنة من عمره في الغناء. و لا حول ولا قوة إلا بالله.
مرحبا بالشاب خالد في بلده المغرب. ولكن واش باغي يدير فيلم عن سيرته الذاتية عند موته؟ غريب هذا النصريح. لا ينفع أن يتعامل مع كاتب إذا كان فيه الزهايمر. عليه إنتاج الفيلم مادام في كامل قوته العقلية و البدنية. إنه ليس بشاب يافع!
ما هي الرسالة التي يبلغ هذا المغني وما مفهومها الحقيقي انها تحث الشباب على الخروج عن الطريق المستقيم أُفضل لو استدعي معنيون يهود إلى المغرب افضل من البعض لأنهم يحبون الخير للمغرب وهذا امر واقعي انظروا جيدا كم الحدود مغلوقة مع بلد هذا المغني وما هي سياسة بلده العدوانية ضد بلدن وصحرائنا
يبدو ان اغلبية المعلقين من مواليد الألفين و لم يعيشو مع شاب خالد التمانينات و التسعينات و لكن فقط سمعو بيه و لا تنسو انه يحب المغاربة و المغرب و هذا واضح مند زمان .
دائما يضحك لأنه يغفي غباوته بالضحك وكانّه يفهم سؤالك حتى ولو كان سؤال مؤلماً يضحك مما يؤكد انه لا يفهم الجواب وهذا كان يظهر عليه لما كان مقيما بفرنسا
ولماذا توقف الإبداع عنده! لماذا لم يعد يُصدر ألبومات….ولا سينغل…غريب…انتهى الانتاح الفني وصرنا نسمع أغانيه القديمة وهو لا يزال حيا..وقادر على العطاء.
سؤال لمادا لم يحمل او ياخد العلم الوطني كما فعل اغلب الفنانين