أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
12
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
-
03:18
المغرب في قلب جدل السكك الإسبانية
-
02:47
الصافي يظفر بـ"جائزة الشباب العربي"
-
01:32
التحرش بالطالبات يستنفر أمن سطات
-
00:17
انتهاء إضراب سجناء أحداث أكديم إيزيك
-
23:41
الرجاء يستقر على إقالة المدرب خيميز
-
23:19
يهود ليبيا يطلعون على تجربة المغرب
-
22:28
المغرب ثاني مورد للأفوكا في إسبانيا
-
22:26
حكيمي يزور أوناحي بعد جراحة ناجحة
-
22:02
المغرب يهزم فنزويلا بمونديال الناشئين
-
21:49
حموشي يرقي الشرطي المصاب بأكادير
يُعد التدخين في المقاهي موضوعاً يثير جدلاً مستمراً بين حق المدخنين في الاستمتاع بوقتهم، وحق غير المدخنين في بيئة صحية خالية من أضرار التدخين السلبي. تتجه العديد من التشريعات، بما فيها القوانين المغربية ، إلى تقنين هذه الظاهرة وحظرها بالأماكن المغلقة، غير أن تطبيقها يواجه تحديات عملية في الواقع نظراً لخوف أصحاب المقاهي من فقدان الزبائن المدخنين .
يجب على السلطات التدخل بحزم لردع هذه الظاهرة المشينة ،بتغريم المخالفين لتطبيق القانون صونا لبيئة خالية من التدخين.
مشكل الضجيج أكبر بكثير من مشكل التدخين. أنا شخصيا لم أعد أرتاد المقاهي بسبب سوء استعمال الهواتف المحمولة. المشكل نصادفه أيضا بالحافلات و سيارات الأجرة و قاعات الانتظار. إنه الغياب المطلق للتربية المدنية في صفوف معظم شرائح المجتمع.
المشكل الحقيقي يكمن في التربية الجماعية من جهة لأن التربية الأساسية لم تكن موجهة حسب مبدأ حقوق الانسان : “حرية الفرد تنتهي عند حرية الغير” فلو تم فهم هذا المبدأ انطلاقا من المدرسة مرورا ببرامج التوعية لطبقناه على عدة مستويات.
من جهة أخرى التربية الفردية أصبحت تعتمد أساسا على الأنانية في المعاملات حيث يعتبر الفرد نفسه هو المركز و يجب على الآخرين أن يتأقلموا مع سلوكه كيفما كان…
المشكل في الكتلة المجتمعية و يصعب فعلا إيجاد حل.
الصراحة غا نعاود ليكم على واحد الواقعة حضرت ليها فواحد البانكا عمرني ننساها واحد الزبون خدم التليفون ديالو كيتصفح فصفحة التيكتوك بصوت مرتفع و بدون سماعات فجأة يقع في فيديو كله كلام ساقط يندى له الجبين فلما تدخل الموظف و طلب منه إستعمال السماعات اجابه الزبون بكل وقاحة واش راحنا فالكوميسارية وانا نجاوبو أنا قلت ليه دبا نتا كتخاف غا فالكوميسارية علاش زعما را حتا هيا إدارة بحالها بحال المقاطعة بحال السبيطار بحال البانكا علاش زعما كنتكمشو غي فالكوميسارية و المحكمة فين كاين الخلل و لا حنا كيفما قالو زمان كنخافو ما كا نحشمو
شخصيا لو كنت جالسا في المقهى و احدهم كان يثير الضجيج بخاتفه، اتحايل عليه، امثل انه عندي اتصال و اتكلم بصوت مرتف و اقول اللمخاطب الوهمي الذي اكلمه، سامحني هناك ضجيج بجانبي انا لا اسمعك جيدا، فيفهم و يقوم بخفض صوت الهاتف، طريقة فيها تحايل ولاكن جد فعالة
نعم المقهى والتلفاز للعموم لكن ضوضاء الهواتف والتدخين داخل المقاهي عيب وعار يجب نوع من التوعية والاحترام كباقي المجتمعات الأخرى
و الله حتى حيلة واعرة تلك التي تقوم بها لإيقاف هركاوة الهاتف النقال
اقترح تحويل فكرتك لما يلي
صاحب المقهى نفسه يضع مكبرات صوت في جوانب المقهى و بمجرد ما يهاتف احدهم شخصا آخر بصوت مزعج او يتصفح بوابة تصدر صوتا عاليا يطلق له أغاني شعبية او روك ن رول حتى لا يسمع محاوره
ان عدتم عدنا
يجب على الدولة فرض قانون منع التدخين و الضوضاء في الفضاء العام و فرض غرامة على من لا يحترم هذا البند. إنتهى الكلام.
الطامة الكبرى انه حتى المساجد نالها نصيب من ذلك في غياب تام من أئمة الأوقاف الذين فرطوا في آداب المساجد. حتى صار البعض ممن يسمون مصلين يرن هاتفه وهو بين الادان والإقامة فبجيب داخل المسجد دون أي حرمة لذاك المكان. فلو انه في ضيافة الشرطة أو القائد لاغلق الهاتف قبل أن يدخل
الله عليكم كيف للانسان ان يكون وقحا لهاته الدرجة كي يزعج الناس في الفضاء العام لا و الثقة الزائدة الاغبياء كلهم ثقة انا نحشم شي حد.يسمع ماذا انصت و بنادم طلق شي موسيقى تشوه السمع و فرحان حتى هادي يعني لا يحترم خصوصيته اولا فما بالم بخصوصية الاخرين حتى لومو . فيها الدولة ياك !؟ ااغلب الناس عبارة عن شبه انسان هناك سلالة ادم و هناك سلالة مدرحة معدلة جينيا غبية و وقحة و كل تصرفاتهم تتشابه مع اختلاف اعمارهم و ليئتهم لانهم من نفس الطينة
هاد المنكر أنا لاحظته حتى في إسبانيا و بالأخص المغاربة و الأفارقة و اللاتنيون لن أعمم لكن أغلبيتهم و تيهدرو بالجهد و حتى الفيديوهات لي تيتصنتو لهم أغلبيتهم متيديروش السماعات الصراحة مزعجين بكل ما تحمل الكلمة من معنى و أنا بعدا تنحشم لهم فبلاصتهم.
من واجبات اي حكومة تقنين كل ما يتعلق بعلاقة الناس فيما بينهم صغيرة كانت ام كبيرة ولا تترك باب الخلافات مفتوحة وقد تصل الى ما لا تحمد عقباه. التوصل بالهاتف في القطارات السريعة في بعض الدول ممنوعة