قال المصطفى بنعلي، الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية، إن “النجاح العالمي للقميص الوطني يرتبط بكونه أصبح سفيراً رمزياً يجسد الجوهر الحقيقي لنجاح علامة (صنع في المغرب) القائمة على الأصول اللامادية”.
واعتبر بنعلي أن هذا الإنجاز الباهر هو “ثمرة رؤية ملكية استباقية تجسدت في سياسة رياضية واضحة المعالم، وفي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم كنموذج حي للاستثمار المادي في الرأسمال اللامادي”، مؤكداً أنه نتيجة عمل مؤسساتي تراكمي أثبت نجاح المملكة في صهر كفاءاتنا من أبناء مغاربة العالم ومواهبنا المحلية داخل مشروع وطني واحد تحركه روح الانتماء.
وأوضح الفاعل السياسي ذاته، في تصريح تفاعلي تضمنه البلاغ الصادر عقب الاجتماع العادي للمكتب السياسي للحزب المنعقد بالرباط يوم السبت 11 يوليوز 2026، أن القميص الوطني يستمد قيمته العالمية من اقتصاد المعرفة والابتكار، ومن تحوله إلى قوة ناعمة تسوق لقيم “تمغربيت” الأصيلة، كالروح القتالية ورضا الوالدين والتضامن الأسري.
وأضاف المسؤول الحزبي نفسه أن “روح القميص صنعت في حضن الأسرة وأكاديميات التكوين والملاعب، ليقدم لنا هذا المزيج الفريد بين جودة الصناعة المادية وعبقرية الاستثمار في الإنسان نموذجاً وطنياً عصياً على الاستنساخ يجب أن يلهم كافة قطاعاتنا الإنتاجية”.
وكان المكتب السياسي لحزب جبهة القوى الديمقراطية استهل اجتماعه بالوقوف “باعتزاز كبير عند الإنجاز المشرف الذي حققه الفريق الوطني”، معرباً عن إشادته العالية بهذا التألق الذي يعبر بصدق عن نجاح القميص الوطني في المحافل الدولية.
وأكد البلاغ أن هذا الإنجاز ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة عمل جاد وإرادة قوية تعكس روح التحدي والتميز التي تسري في عروق الشباب المغربي، وتجسد قيم التلاحم الوطني تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.
وعلى الصعيد السياسي، وارتباطاً بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، سجل المكتب السياسي ضمن المستند ذاته بـ”أسف شديد” انحدار مستوى الخطاب السياسي لدى بعض الفاعلين. وشجب الحزب بشدة اللجوء إلى أساليب التبخيس والمزايدات التي تنفر المواطنين من العمل السياسي ولا تليق بنضج التجربة الديمقراطية المغربية، داعياً كافة الفرقاء إلى الارتقاء بالنقاش العمومي وتأسيس التنافس الانتخابي على تقديم البرامج والحلول الواقعية، بعيداً عن لغة الشعبوية والتجريح.
وعلى المستوى التنظيمي الداخلي صادقت قيادة “حزب الزيتونة” على البرنامج التنظيمي القطاعي الرامي إلى تعزيز حضور الحزب وتقوية هياكله الموازية. كما قرر المكتب السياسي، تنفيذاً لمخرجات المؤتمر الوطني السابع وفي إطار “إستراتيجية انبثاق”، إطلاق دينامية تنظيمية شاملة لإعادة هيكلة وتجديد كافة الفروع الإقليمية، بهدف ضخ دماء جديدة وتكريس سياسة القرب استعداداً للتحديات المقبلة.
تلك الأكاديمية لم تكون سوى ثلاث أفراد وما تبقى من العناصر الرئيسية ولدت وتكونت في أوروبا
اودي ها شرع الله إيلا ما عطيو التيساع للرياضة را السياسة كتفسد الرياضة
الاحزاب المغربية فشلت فشلا ذريعا في الاقلاع بالرياضة الوطنية ….النجاحات الباهرة لكرة القدم الوطنية هي سياسة شخصية حكيمة لسيدنا الله ينصرو…هذا مشروع ملكي انطلق برسالة الصخيرات ويطبقه بجد ووطنية فوزي لقجع…لذلك لا داعي للركوب على هذه الانجازات من اجل مصلحة انتخابية. هل الاحزاب السياسية في المغرب لها مشروع رياضي مجتمعي؟ ماذا عن الرياضة في المدارس و الجامعات والاحياء؟ اين هي العاب القوى الوطنية ؟ البقالي منتوج شخصي ولا احد ساعده او يساعده…هناك فشل و اخفاق وطني في مجال الرياضة.
عليها احتارمتوه وكبرتو بيه؟!كنا غاديين كنسحقوا فالمنتخبات العثيدة واحدا واحدا…..الى أن التقينا كالعادة مع المنتخب الإفريقي،فتبدد كل شيء،؟!فرحة الجمهور،أغلى من إن وأخواتها….بسبب غدركم عزف الكثيرون عن متابعة مباريات المنتخب،الجمهور دائما ضحية للتخطيطات الخفية ماوراء الكواليس،كل شيء صار مفضوحا…..لا تزرعوا رؤوسكم في الرمل كالنعام،وتظنون أنفسكم مختبئون؟!؟!؟!
واش زعما بهذا العدد من المنخرطين تنوي اكتساح البرلمان
يا صاحبي حل الحزب و ارتاح
عوض الركوب على القميص على الاقل اترك غيرك يتزعم الجبهة
الركوب على الامواج الساخنة والعمل الصالح للمواطن ليس منه شيء الراية والقميص الوطنين هم في قلب الشعب والشعب يحب من يخدمه وياخد به في المحن ومن لا يحب وطنه بنية ليس له وطن اينما كنا و ارتحلنا الوطن في قلوبنا
النجاح في المجال التعليمي يكون بالشواهد العلمية النجاح في الرياضة يكون بالالقاب غير دلك فهي مجرد تبويقات كروية،حتى كرة القدم التي اصبحنا نستيقظ عليها وننام لدينا لقب واحد افريقي والثاني مازال في ردهات محكمة الطاس اما باقي الرياضات فلا لقب افريقي في كرة اليد كرة السلة كرة الطائرة السباحة صفر الجمباز لاشيء،ادن لاداعي للتطبيل النجاحات التي تهم الشعوب هو نجاح الدخل الفردي للمواطن،النجاح في المجال الصحي والتعليمي والعدالة الاجتماعية لمادا لايتحدثون عن هاته الاشياء ويركبون على موجة كرة القدم
لا اعرف ولكننا كنا افضل من مثل افريقيا والوحبد بين الثمانية الكبار من الافارقة ورغم ذالك يسود جو من الحزن في مقابل منتخبات فرحت لمجرد الحضور يبدو ان ارتفاع سقف التوقعات هو ما احبط المغاربة فلم يعد مجرد التواجد يعتبر انتصارا . ولكن قيل قديما ليس السيء أن تسقط ولكن السيء ان لا تحاول النهوض .
c’est les enfants des marocain de l’étranger qui sont bien présentés le Maroc et vous vous avez préparé quoi pour les marocain de l’étranger il sont même pas le droit de voté
تحليل الاستاذ بنعلي واقعي و منطقي يختزل رُقي كرة القدم الوطنية وأبعادها ودورها في التسويق للمنتجات المصنَّعة محليًّا بعيدًا عن كل حسابات سياسية.
تحية تقدير للاستاذ بنعلي
الناس تريد من يخفف عنها عبءالحياة اما كرة القدم فلها من يهتم بها انت وفر لهم مناصب شغل حتى يكون هناك استقرار للشباب وان كانوا هذه المرة قد فروا من المغرب بعشرات الالاف نحو اسبانيا بسبب سياساتكم الفاشلة فاننا لا نعرف العواقب خلال الايام القادمة وكيف يكون التصرف ..الاكيد ان الذي لم يجد ما يجعله يعيش حياة مستقرة في بلده لن تتوقع ما سيفعل غدا وربما اول شيى هو التخلص من امثال هؤلاء الفاشلين الذين يركبون أي شيئ يصلون الى الحكم ..فها هم اليوم يتحدثون عما لا يفهمون وكاني يريدون السطو على انجازات السيد لقجع.