علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصدر مطلع أن نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، ميشيل بوسكيلا، المعين حديثًا في هذا المنصب، يستعد لإجراء زيارة إلى المملكة المغربية في قادم الأيام، وفق ما كشفت عنه وزارة الخارجية الإسرائيلية في رسالة مقتضبة باللغة العبرية توصلت بها أوساط إعلامية عبرية.
وأوضح المصدر ذاته أن “الرسالة لم تكشف عن أي تفاصيل دقيقة أو جدول زمني محدد لهذه الزيارة المرتقبة، حيث إن الإعلان عن الزيارة إلى المغرب يعني ضمنيا أن نائب وزير الخارجية الجديد قد يتولى شؤون شمال إفريقيا على مستوى الوزارة”، مشيرا إلى أن “الجانب الإسرائيلي يتعمد عادة فرض نوع من التكتم على تحركات مسؤوليه، ولا يعلن عن الوصول إلى بلد المقصد إلا بعد حدوثه الفعلي”.
وقرر وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، الأربعاء الماضي، بعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعيين عضو الكنيست الذي يشغل أيضًا نائب رئيس الكنيست، في منصب نائب له، خلفًا لشارين هاسكل، التي استقالت احتجاجا على تمرير قانون حول اعتقال طلاب المعاهد الدينية أو المسمون “طلاب التوراة” المتهربين من الخدمة العسكرية، وإعلانها لاحقا تأسيس حزب جديد يحمل اسم “إسرائيل أولا”.
ويشغل بوكسيلا عضوية الكنيست إلى جانب عدد من المناصب البرلمانية الأخرى، على غرار عضوية لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست، ورئاسة اللجنة الفرعية للسياسة الخارجية والإعلام، وعضوية اللجنة الفرعية للاستخبارات.
وعقب التعيين في هذا المنصب، اعتبرت وسائل إعلام عبرية أن “بوسكيلا يتمتع بخبرة واسعة في مجالات الأمن والسياسة والعلاقات العامة، ويشغل حاليًا مناصب عدة، تعامل خلالها مع قضايا الأمن والعلاقات الخارجية والعلاقات العامة في السنوات الأخيرة”.
وشهدت الرباط في دجنبر من العام 2020 زيارة مسؤولين إسرائيليين بارزين لتوقيع اتفاق استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل، استتبعتها زيارات أخرى على غرار زيارة رئيس الكنيست، أمير أوحانا، ووزيرة المواصلات، ميري ريغيف، ومسؤولين آخرين، غير أن الزخم الدبلوماسي أصيب بجمود شبه تام وتوقف للزيارات الرسمية بعد اندلاع حرب أكتوبر 2023.
لا أهلا ولا مرحبا بأي صهيوني مجرم في بلدنا الحبيب أسقطوا التطبيع من فضلكم
لا مرحبا ولا سهلا بالصهاينة المجرمين
واحد من هؤلاء اليهود الملطخة أيديهم بدماء أهلنا في غزة العزة والكرامة
لا أهلا ولا مرحبآ…في بلاد الشرفاء والمجاهديين
حسبنا الله ونعم الوكيل ، اللهم إنا نبرأ إليك مما يفعل هؤلاء، وماذا عن آلاف الأبرياء الذين قتلوا وشردوا على أيدي هؤلاء المجرمين؟
الغريب في الأمر هو أن الإبادة الجماعية في حق الأطفال والنساء والمسنين في خيمهم في غزة مازالت مستمرة ليومنا هذا ، ومسؤول صهيوني يزور بلدنا الحبيب حلل وناقش
بعض النظر عن إخواننا الفلسطينيين، إسرائيل لم تقتل ولا مغربي واحد التطبيع معها مثله مثل إقامة علاقة من الصين أو اليابان أو النرويج أو أي بلد لم يسبق له أن قتل مغربي أو مغربية ، إن جاء مسؤول اسرائيلي إلى المغرب شيء عادي لأن العلاقات الدبلوماسية هكذا ، المشكل الخطير هو تطبيعنا نحن الجزائريين مع فرنسا التي أبادت أجدادنا وجربت فينا جميع أنواع الأسلحة مع العلم أن فرنسا لم ولن نعترف بجرائمها ولم تسترجع جماجم وعظام الشهداء رحمة الله عليهم ومع ذلك نحن الجزائريين مطبعين معها
غير مرغوب بالقتلة اتمنى فوز اسبانيا في النهاءي التي تءيد فلسطين ولابننا الأمين جمال على الارجنتين وميسي اللذين يءيدون الصهاينة
أللهم اجعل في الزيارة فاتحة خير على أهلنا في فلسطين بالضفة والقطاع ويشمل النقاش المسائل الاقتصادية والصناعية وتطورها بين البلدين .
لا مرحبا بالمجرمين الصهاينة قتلة الأطفال و النساء و المدنيين و الصحفيين و و نبرأ من هذا الفعل المشين
لا أهلا ولا سهلا به لمادا لا يريدون تركنا وشأننا..
طيب يا سادة . نجزم ان الزائر ملطخة أيديه بدماء الفلسطينيين. فما رأيكم في دولة الجزائر و كبراناتها الذين مند ستين سنة و هم يلحقون الضرر ببلادكم و يتربصون بمصالح بلدكم و وحدته الترابية ؟ هل تركوا للمغرب خيارا غير التحالف مع حتى الشيطان؟ هل تودون ان نستكين حتى نرى الجزائر بإطلالة على الأطلسي و تضعكم في خاتم؟ ما رأيكم في الفلسطينيين حنان عشراوي و جمال ريان و جورج حبش و و الذين يسبحون بحمد الجزائر و يلعنون بلدكم بل يجهرون بان الصحراء ليست مغربية ؟ ما رأيكم في جنودنا و المدنيين الذين قتلوا دفاعا عنكم انتم بالذات و عن أهاليكم
رجاء لقد ضحى المغرب بالكثير من اجل الفلسطينيين و الجزائريين انفسهم و حتى المصريين و السوريين و مع ذلك لم نجد منهم إلا الجحود
اقول لمن يتحمس كثيرا لكل هولاء
احزموا حقائبكم و ارحلوا للدفاع هناك عن فلسطين ان كنتم لا يعجبكم خط المغرب البراغماتي
تمغرابيت لا تجزأ
امضاء ابن محارب بالصحراء
أهلا وسهلا بأصدقائنا في إسرائيل، المغاربة الأحرار مع كل خطوة تقوم بها أمتنا المغربية ونحن مع مصالح مملكتنا الشريفة
إسرائيل معمرها دارت لينا شي حاجة خايبة ، علاقتنا بهم فيها الود و الإحترام ، و لي معجبو حال إمشي لغزة يقاتل ولا فيكم غير الهضرة و حتا حاجة مقادرين عليها
وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ
اسطول الصمود يقول عنا باننا دولة احتلال ونحتل الصحراء السلطة الفلسطينية كذلك فصائل المقاومة كذلك اسرائيل تدعم سيادتنا على الصحراء انا مع اسرائيل ولي معجبو حال امشي …
جل المسؤولين السياسيين والعسكريين في ما سيمى اسرائيل تمت إدانتهم من طرف الدول الأوروبية وهام مذكرات اعتقال حتى على رئيسهم بسبب جرائم بشعم ارتكبوها و يرتكبونها
فكيف لنا نحن أن نستقبل فردا من هذا الكيان في بلدنا . هل بلدنا رخيص لهذه الدرجة
المغرب أمة قائمة بذاتها، حرة مستقلة، ذات سيادة، لا ترتبط بأي كيان آخر، ولا بأي جهة خارجية تدفعه إلى التماهي مع سياساتها أو الالتزام بقضاياها على حساب اختياراته الوطنية.
هذا مبدأ ثابت لا يمكن لأي أحد أن ينازعه فيه أو يزايد عليه.
كما أن المغرب ليس سبب ضياع فلسطين، وليس مسؤولاً عن معاناة الشعب الفلسطيني، بل إن المسؤولية التاريخية تقع على عاتق العرب أنفسهم الذين كانوا أصحاب القرار في مراحل عديدة من تاريخ القضية.
ففلسطين التي حررها المغاربة من الصليبيين بقيادة صلاح الدين الأيوبي وُضعت أمانة في أيدي العرب عبر القرون، غير أن العرب خذلوها وعجزوا عن الحفاظ عليها وعن توحيد مواقفهم تجاهها.
واليوم، لا يمكن تحميل المغرب مسؤولية قضية تتجاوز حدوده وإمكاناته، ولا يمكن أن يُطلب منه التضحية بمصالحه الوطنية أو أمنه واستقراره من أجل قضايا يتحمل أصحابها مسؤولية أساسية في تدبيرها.
ففلسطين، مهما كانت مكانتها العاطفية في قلبك الصغير، تبقى قضية عربية وقضية الكهنوتيين الذين يتاجرون بها قبل كل شيء، وليست قضية مغربية. ومسؤوليتها الأولى تقع على عاتق العرب. ولا يمكن للمغرب أن يضحي بمصالحه العليا من أجل أرض الغير.
اللي ما فاهم والو فالسياسة والعلاقات الدولية، الأحسن يسد فمو وما يهضرش غير بالعاطفة. العلاقات بين الدول كتتبنى على المصالح الاستراتيجية، والمغرب كيدير قراراتو حسب مصلحتو الوطنية. اللي بغا يناقش، يناقش بالمعرفة والحقائق، ماشي بالشعارات. والعلاقة مع إسرائيل بالنسبة للدولة المغربية جزء من سياسة خارجية عندها حساباتها، سواء اتفقت معاها أو اختلفت.
الف ألف مرحبا بأخونا و شقيقنا ميشيل بوسكيلا في بلادهم الثانية، ونتمنى له زيارة موفقة ومزيدًا من العلاقات الاقتصادية في جميع الميادين، وسلامي الحار لإخواننا اليهود المغاربة في إسرائيل العظمى، المقدر عددهم بالمليونين، بعضهم من كبار الساسة، يبايعون ويقبلون يد ملكهم، ويدافعون عن وحدة أراضي بلادهم الأصلية.
أهلا و سهلا بالأصدقاء الحقيقيين للمغرب لم يخدلونا أبدا في كل الضائقات و على رأسها الوحدة الترابية للمغرب .و الصديق عند الضيق كما يقولون .أما من تعتبروهم أشقاء و إخوة فهم من ألحق بالمغرب الأذى و لا زالوا مستمرين في سياستهم العدوانية و هم من يتمنى و يحلم بإختفاء المغرب و المغاربة من الخريطة.لا أقصد فقط الجزائر و لكن هناك الكثير من هم على شاكلتها و مايهم هو أننا مع أي دولة تحترم المغرب و وحدته الترابية و تتبادل المصالح بشكل إيجابي لا أقل و لا أكثر.
لا مرحبا بالكيان الصهيوني في المغرب . ولا يجوز شرعا استقبال من اباد الفلسطينيين ودمر المساجد والمستشفيات وقتل الاطفال والشيوخ.
اللهم عليك باليهود ومن والاهم..يارب العالمين.
لا مرحباً بهم،….
هناك في مغربنا الحبيب بعض الاحزاب وبعض الجماعات لها اجندات وأهداف غير معلنة ولكي تستقطب الرأي العام تستعمل ورقة فلسطين للي دراع الدولة مستغلة الجانب العاطفي والانساني لدى الشعب المغربي كما يقول المثل حق اريد به باطل.
هل قضية فلسطين قضية مغربية، أم هي قضية إسلبامية تعني المسلمين كافة، وعددهم يتجاوز ملياراً ونصف المليار نسمة، والغالبية الساحقة من الدول الإسلامية، وعددها 57 دولة، تعترف بإسرائيل وتتعامل معها تجارياً وسياسياً، بل وحتى عسكرياً وأمنياً وتتبادل الزيارات مع قادتها وعلى رأس هذه الدول تركيا التي تزود الجيش الاسرائيل بالذخيرة “الرصاص” و”العبوات” و… التي تستعملها في قتل الفلسطينيين؟
ولماذا يُطلب منا نحن المغاربة بالضبط أن نضحي بمصالحنا من أجل قضية لا تعنينا وحدنا، بل تُستغل من طرف الكهنوتيين الذين يتاجرون في دماء الفلسطينيين، ويسعون إلى رهن مستقبل وطننا بمستقبل فلسطين؟
ثم إن من أكبر ,أكثر من يعادوننا ويحاربوننا في السر والعلن، ويقفون ضد مصالحنا هم المسلمون. فالمسلمون في الجزائر، ومصر، وسوريا في عهد بشار، وقطر، يتكالبون علينا. واليمن تآمر علينا، وليبيا في عهد القذافي سلّحت أعداءنا، وتونس تحولت إلى أداة في يد الكابرانات واستقبلت خصومنا، وموريتانيا تعترف بالكيان الصحراوي الوهمي.
حنا لسنا اغبياء ومرحبا بكل من نستفيد منه وبكل من يحترمنا ويدعمنا حتى وان كانوا من قادة اسرائيل. وشيش على الكهنوتي !!
لامرحبا به ولا من اصطحبه الى وطننا
مسؤول في الكيان المغتصب المحتل قاتل الأطفال جوعا الدي آباد غزة عن آخرها يزور المملكة الشريفة لا يمكن . وادا كان الخبر صحيحا فانها مصيبة . واك واك أعياد الله . الله يلطف بهاد البلد الأمين
أنا ضد التطبيع مع الكيان الوهمي..
ولكن لست ضد مصلحة وطني..! لا أفقه شيئا في الدبلوماسية ولست بخبير ولكن وجب التفريق بين اليهودي و بين الصهيوني.
لا أهلا ولا مرحبآ…في بلاد الشرفاء والمجاهديين
هذا،عار ،المجرمون يطؤؤن بلدنا .الغاء التطبيع ياحماة العقيدة، اليس هم المغضوب عليهم من فوق سبع سماوات.
لا نريد على أرضنا أى صهيونى مجرم قتل أطفال ونساء وشيوخ ومنع الدواء والغذاء وهجر وهدم البيوت وخرب وفجر وأحرق ودمر على نطاق واسع وحاصر وجوع إخوتنا فى لفلسطين المحتلة فمن يتولهم منكم فهو منهم … الآية 51 من سورة المائدة: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}.
مازالت اسرائيل تقتل اطفال وشيوخ ونساء وابرياء غزة إلى اليوم فلقد قتلت اليوم الجمعة أكثر من 13 بريء من سكان غزة مع العلم أن ليس هناك لا مقاومة ولا رد فعل ولا شيء حيث اخترقت اسرائيل الهدنة والاتفاقات مع الوسطاء العرب وامريكا والآن تريد تلميع صورتها الملطخة بدماء اهل غزة بالقدون للمغرب وغيره يجب على الوسطاء والمنتظم الدولي ان يردع اسرائيل ويوقفها عند حدها لانها تقتل سكان غزة عزل وكذلك تدفع بالمستوطنين للتهجم والاستيلاء على أهل الضفة الغربية.
أهلا وسهلا بضيف المغرب،عدونا الأول والأخير هو عدو وحدتنا الترابية والتي ضحى من أجلها عشرات الآلاف من أفراد قواتنا المسلحة الملكية الصخرة التي تحطمت عليها اطماع الكراغلة الحاقدين.ولاعزاء للحاقدين.
رب اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا.
لا مرحبا بقتلة الأنبياء وأعداء الملة والدين والانسانية جمعاء…لا مرحبا بمن لا عهد ولا امان لهم، قتلة االأطفال والأبرياء أمام أعين الناس…لا مرحبا بمغتصبي الأراضي المقدسة والمجسد الأقصى وأراضي أخواننا الفلسطينيين…أما للحفنة من المأجورين هنا الذين يحاولون إخفاء الشمش بغريال، المتصهينين بثمن بخس فأقول : اليوم ظهر الحق وأهله، وظهر الباطل وعبدة الطاغوت…عار استقبال مثل هؤلاء على أرض الإسلام والمسلمين. اللهم إني أبرأ إليك من هذا العمل وأهله، إن هذا عمل غير صالح، اللهم فاشهد.
الصحف الإسرائيلية ستنشر الأسماء التي سيلتقى بها.
مرحبا بك في المغرب وجيب معك مشاريع كبيرة
لا أهلا ولا مرحبا به في بلدي المغرب ، لعنة الله على الصهاينة الى يوم الذين ،
إنهم قتلة ظلمة .
أين هي اليوم إسرائيل مما تتعرض الدول الخليجية
كل من لديه بنات قاصرات عليه مراقبتهم في فترة زيارة مثل هاؤلاء
اهلا و سهلا به، اسرائيل صديقة المغرب، تدعمنا عسكريا و ديبلوماسيا، كما تعترف بمغربية صحرائنا، مشكلنا الوحيد في هذا العالم هي دولة العسكر الجزائر التي ابتولينا بجوارها.
من جهة اخرى صداقة المغرب مع اسرائيل تخدم السلطة الفلسطينية الشرعية بالضفة الغربية بزعامة الرئيس محمود عباس، حيث تمكن هذه الصداقة من توسط المغرب بين الطرفين بما يخدم مصلحة الفلسطينيين. و هنا لا اقصد حماس التي هي عصابة تخدم مصالح ايران، بل اقصد السلكة الشرعية الفلسطينية بالضفة الغربية
أهلا به و سهلا. يجب أن ننظر بعيدا و ألا نستسلم لعواطف الرافضين و خطابهم المشحون بالعنصرية. نعم، الصهيونية شيء، و إسرائيل أو اليهود شيء آخر. نحن مع فلسطين، لكن مصالحنا أسبق من كل تعاطف. و لا أظن أن أي رافض لهذه الزيارة قادر على منعها. الرافضون يختبئون خلف ستار الفضاء الأزرق و لا يستطيعون تجاوزه.
اهلا و مرحبا بإخواننا،،،، متى سوف ترفعون عنا التأشيرة، نريد الاشتغال في إسرائيل،،،،الأجور جد مرتفعة و حياة الرفاهية،،،،اسرائيل دولة صديقة للمغاربة،،،،
تقول صراحة ان الصحراء مغربية……….
لم اسمع في حياتي فلسطين و الجزائر تقول نفس الشىء ،،،،،
هناك الكتير من المنافقين و ما اكترهم
إسرائيل مرحبا و اهلاً و سهلا ،،،،،اريد ان اشتغل في هده الدولة الصديقة و الديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط.
لا مرحبا بالصهاينة في بلادنا، قتلة الأطفال وأعداء الإنسانية
الشعب المغربي لايرحب أبدا بزيارة المسؤول الصهيوني لبلدنا فكيف يستقبل المجرمون الظالمون كضيوف
حقا هناك ظلم وقتل ودمار.وان كانت مسؤولية الحكومة الاسراءيلية خاصة الحالية ثابتة وبدون شك.فمن تعاقب على تسيير غزة والضفة وفتح منذ عرفات له نصيب كبير في محنة الفلسطينيين لانهم داءما كانوا يرفضون التفاوض بل شعارهم اليهود الى البحر حتى اصبح اهل غزة يستوطنون خيام البحر.وبدون طاولة مفاوضات لا يمكن ان يكون هناك حل سلمي( وهذا ما سعى ويسعى له المغرب) بل مزيد من القتل والتشريد والدمار في حق الفلسطينيين لان ميزان القوة اليوم في صالح اسراءيل.فاصحاب الممانعة وعدم التطبيع مع اسراءيل يزيدون في المحنة وتعقيد المشكل عن قصد لحاجة في نفس يعقوب( جمعيات الكوفيةالممولة من الجزاءر وايران وقطر…) او عن غير قصد قوم تبع وهم الكثر.ولاغرابة فقد قال الحق سبحانه
“ولكن اكثر الناس لا يعلمون”
“ولكن اكثر الناس للحق كارهون”
لانريد زيارة هذا المجرم بوسكيلا إلى المغرب واذا كانت الدولة المغربية تتساهل مع هؤلاء القتلة ضدا على موقف شعبها الثابت في رفض استقبال مجرمين الابادة فقد تكون قد خانت الامانة ونصبت نفسها عدوة لاعبها
لسنا في حاجة إلى إسرائيل ولا إلى خبرتها الأمنية فلدينا رجالنا الذين لهم من الخبرات الاستخبارات والامنية ما يكفي
ولانحتاج من يؤيدنا في قضيتنا الوطنية فنحن نضحي جميعا من أجل كسب الرهان
كل من قتل اطفال او شارك في قتلهم او وافق على قتلهم فهو مجرم حرب, بغض النظر عن دينه او مستواه التعليمي او جنسيته او شكله او منصبه او مهنته,
يجب اعتقال كل من شارك او فقط وافق وقبل او برر قتل الاطفال وتقديمه للمحاكمة, لانه بكل بساطة مجرد من الانسانية ولا يجب ان يختلط مع البشر الاسوياء.
اللوم وكل اللوم على من استدعو هذا الإرهابي إلى بلادنا وعموما على كل من يتعاملون مع العصابات الصهيونية الإرهابية قتله الاطفال.
هذا المجرم لم يأتي بدون دعوه رسميه
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. لعنة الله على الصهاينة المجرمين القتلة و على من والاهم إلى يوم الدين