بنكيران وأخوات اجبابدي وسيطايل

بنكيران وأخوات اجبابدي وسيطايل
الخميس 3 يوليوز 2014 - 18:40

من المُسَلَّم به أن المعارك بين الحساسيات السياسية لا تنتهي وذلك في كل البلدان على اختلاف هوياتها، لكن الحسم في القضايا المتعارك بشأنها، لا يتم غالبا إلا لصاحب النفوذ والقوة والإعلام، خصوصا إذا كان يجمع بين المال والسلطة، كما هو الحال عندنا.

في المغرب لا يكفي كي تكون مؤثرا، أن تكون لديك أغلبية حكومية، ولا يكفي أن تحظى بأغلبية أصوات الناخبين حتى تتخذ القرارات التي تغير الأمر الواقع وتمكنك من تطبيق برنامجك الحكومي.

في المغرب خصوصا بعد ما سمي بالربيع، -الذي لم يزهر بعد، بله أن يثمر-، نجد رئيس حكومة لا يقوى على إعطاء أوامره لمديرة أخبار، تعمل تحت نفوذ وزير اتصال ينتمي إلى حزبه، يمارس الوصاية قانونيا على الشركة العمومية التي تعمل بها المديرة.

بل يصل الأمر إلى ادعائها أنه يتحرش بها، دون أن يستطيع فعل شيء، ويظل يشتكي من كونها تمتنع عن تغطية نشاطاته ونشر تصريحاته.

قد يبدو هذا من مظاهر الحرية والنزاهة وسعة الصدر، وقد يتراءى لنا أنه إعمال لمبدأ مونتيسكيو في فصل السلط، أو أن هذه الحكومة تتصف بالمرونة السياسة حتى لا تزيد الأمورَ تعقيدا إلى تعقيدها.

لكن عند مَن يعرف حال المغرب، يعلم أن الأمر خلاف ذلك، ويدرك يقينا أنه مظهر من مظاهر تحكم أصحاب النفوذ في دواليب العمل السياسي، حتى لا تتعدى الأمور الحدود التي وضعت مسبقا، وذلك عندما أُخرج بعض رموز هذه الحكومة من فرش السجن المهترئة، إلى كراسي الوزارات المتحركة، ليلعب حاملو المصباح الدور الرئيسي في تصنيع منتوج سياسي سحري، أعطي له اسم: «الاستثناء المغربي»، ويتكون من عناصر أربعة: الإصلاح، في، ظل، الاستقرار.

ولعل من قبيل التطابق مع الواقع، أن تشتمل عناصر هذا المنتوج على ثلاثة أسماء وحرف، ولم يوجد ضمنها فعل ولا فاعل، ربما لكي لا نعلم المصلح من المفسد، ولكي لا نعلم من سيغلب، آالمستفيد من استمرار الاستقرار أم المصلح والمواطن المغلوب على أمره.

خبراء الثورة لم يعرفوا هذا النوع من الثورات، وحار العالم فَهْما للنموذج المغربي واستثنائه، لذا صعب التكهن بنتائج الرياح الشرقية التي هبت بنكهة الياسمين التونسي على المغرب.

أما المغاربة فلم يعودوا يميزون بين المعارضة والأغلبية، ولا بين الوزير والشاوش.

مديرة الأخبار ظهر لها أن تمارس المعارضة السياسية لكن ليس في البرلمان، بل في الإدارة العمومية، ربما لأنها تدرك حقيقة أبعاد ومعاني ومقتضيات «الإصلاح في ظل الاستقرار».

الموظفة فوق العادة سميرة سيطايل مارست معارضتها هذه المرة، كامرأة ومواطنة في الصفوف الأمامية للوقفة الاحتجاجية إلى جانب «المناضلات» اليساريات الجبابدي ونزهة الصقلي، ضد رئيس الحكومة الذي تجرأ وأشاد في مجلس المستشارين، بدور النساء ربات البيوت في التماسك الأسري، وإظهار معاناة الأطفال في ظل أسرة يشتغل فيها الوالدان، قائلا:

«…المرأة لم تعد تجد الوقت لتتزوج أصلا، لكي تكون أمّا ولتربي أولادها.

لماذا لا نعترف بهذا الدور المقدس الرباني الذي خلق الله سبحانه المرأة مؤهلة له؟

لماذا لم تأتوا لتقولوا لي: لندخل هذا في تقديرنا للمرأة؟

لماذا تعتبرون المرأة لا تشتغل حين تهتم ببيتها وتربية أولادها؟

ألا تعلمون أن النساء لما خرجن من بيوتهن انطفأت البيوت؟

أنتم لا تعرفون هذا لماذا؟

لأنكم عشتم في بيوت فيها ثريات؟

وهادوك الثريات كانوا هُمّا الأمهات ديالكم، الّلي ملي كادخلوا كاتلقاو الدفئ ديالهم، والاحتضان ديالهم، وكاتلقاو الحضور ديالهم، والأكل ديالهم، والشرب ديالهم، والحراسة ديالهم، والمراقبة ديالهم ليكم، وكْبرتيو في إطارهم رجال تبارك الله وعيالات في نفس الوقت.

…

ماتعيبوش علينا أننا حنايا كانتبناو البعد الأسري وكانعطيوه أهمية كبيرة.

صحيح، إذا كان هذا خطأ فحنا كانتبناو هذا الخطأ، وكانعتزو به، وكانشعرو بأن الله شرفنا، وغانبقاو ندافعو عليه في وجه هذه المعاصرة لي بغات تلغي هذا البعد وكأن المرأة رجل والرجل امرأة. الـ لا». انتهى.

هذا الكلام لم يعجب النساء «المناضلات» وخرجن للاحتجاج عليه أمام البرلمان، لأنه في نظرهن -كما صرحن- تراجع ومساس خطير بمكتسبات المرأة المغربية.

كان في الصدارة مديرة الأخبار التي لم تعرف النضال قط، إلا ضد من كانت ترتدي الحجاب من زميلاتها في العمل، والتي صرحت بصفتها: «كمواطنة من حقي نشارك فهاد المظاهرة، كمغربية خايفة على مستقبل النساء في هاد البلاد، وشنو لي تيخوفنا؟ هو التراجع لي تنحسو فيه في بعض الكلمات لي تايخدوها رُوجَال السياسة، وهاد التراجع بطبيعة الحال ماخصوش يكون، لأن الدستور عاطينا الحقوق ديالنا، بلاد المغرب كايطوَّر، عَدّنا حقوق ديالنا خاصهم يتحتارمو، والنساء ديال هاد البلاد مايتقاسوش في الكرامة ديالهم وخا غي بالضحك».انتهى.

على من يضحك هؤلاء النسوة؟

إنهن يضحكن على نساء المغرب المقهورات في الجبال والأرياف والبوادي ودور الصفيح.

نساء المغرب لو تسنى لهن الخروج دون هذا اللعب السياسي القذر، لطالبن بالعدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد الذي ارتكبته ورعته الأحزاب التي تنتمي إليها أمثال تلك المناضلات، ولطالبن بحقهن في خيرات البلاد ليستغنين عن ذل الحاجة، ويرجعن إلى بيوتهن لرعاية أبنائهن الذين يعيشون تحت سطوة القرقوبي والمخدرات والسيليسيون، نعم يرجعن إلى بيوتهن حتى تعود إليهن وإلى بناتهن كرامتهن، التي أهدرت بسبب التجهيل والتفقير على عتبات دور الدعارة، والحانات والعلب الليلية.

نساء المغرب لسن من طينة سيطايل، والوزيرة الصقلي واجبابدي، إنهن أولئك المقهورات في المقاهي تضطر إحداهن للبس سروال يكاد يتمزق من الضيق حتى تبدي تفاصيل عورتها المغلظة، وتكشف عن جيب صدرها حتى تجلب الزبائن، ولا تغادر المقهى إلا قبيل منتصف الليل، مقابل دريهمات لا تكفي حتى لإسكات كلب الجوع.

نساء المغرب ليس هن الوزيرات والمديرات اللائي خرجن للعمل وتحمل المسؤولية لتعوض كل واحدة منهن ثلاث خادمات نسوة مقهورات خرجن من بيوتهن وتركن أبناءهن في الشارع ليشتغلن في بيوت الوزيرات والمديرات طول النهار في الكنس والغسيل.

نساء المغرب هن أولئك النساء الأرامل اللائي يشتغلن في جمع القمامة والتسول، لو تسنى لهن الكلام والاحتجاج على بنكيران لرفعن لافتات احتجاجية مكتوب عليها، «الاستقرار هاهو والإصلاح فيناهو». ولطالبنه بكشف الفاسدين الذين يحولون دون توزيع عادل للثروات.

الغريب أن الأحزاب التي تنتمي إليها المتظاهرات بجنب السيطايل، هي الأحزاب نفسها التي رفضت مشروع المساعدة المالية للمطلقات والأرامل الذي تقدم به بنكيران، ولو تم لكان لكل امرأة مقهورة 1000 درهم، تقيها لسعة الجوع.

نساء المغرب هن أولئك النسوة اللائي إذا ما مرضن احتجن إلى البكاء والتسول وتضامن الأقارب والجيران لشراء الدواء ودفع ثمن الفحوصات، وإذا احتجن إلى المستشفيات العمومية أعطيت لهن المواعيد بعد 7 أشهر، حتى يتمكن من الحصول على الفحص بالأشعة لمعرفة نوعية المرض الذي ألَمّ بهن، أو يتوفاهن الله سبحانه، لا مثيلات السيطايل والصقلي اللاتي لا يحملن هم ثمن اللقمة والدواء، وإذا مرضن يكون همهن فقط أن يخترن بين مصحات الرباط والدار البيضاء أو السفر إلى مصحات باريس ولندن. ولا يشعرن هل نقص ذلك من مالهن شيئا.

ربما كان هؤلاء «المناضلات» في حاجة لمن يقول لهن أن الشعارات التي يرفعنها لا تعني النساء المغربيات، اللائي يعتبرن أن الكرامة والسعادة الحقيقية هي أن يستطعن العيش في أسرة لا يفتك بها المرض والفقر والدعارة والزنا والخمر، الكرامة والسعادة عند المرأة المغربية هي أن ترى بناتها وأبناءها يعيشون دون خوف من سيوف قطاع الطريق.

أما شعارات المناصفة والمساواة مع الرجل والتمييز الإيجابي والكوطا والفصل 19، وبكين زائد 5 وزائد 10 ومؤتمر القاهرة، فلن تسد جوعا ولن تروي ظمأ، بل تغطي على المطالب الحقيقية مثل التوزيع العادل للثروة، وتوفير الأمن والتطبيب والدواء.

وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم.

– جريدة السبيل

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • أرامل وشموع
    الخميس 3 يوليوز 2014 - 19:30

    اولا حزب بنكيران ليس له الأغلبية ،بدون تحالفات ،لن يستطيع تكوين حكومة ،ليس من حق رئيس حكومة عزل من يشاء ومتى يشاء ،فتلك اعراف وسمات نظم الاستبداد،هناك استقلالية نسبية للمؤسسات ،وهده الاخيرة تنفد سياسات الحكومة وفق مساطير وآليات محددة بدقة ،وليس وفق رغبات أفراد الحكومة،رئيس حكومة نعم ولكن بدون سلطات مطلقة يا دعاة الاستبداد ،قضية المرأة والعمل،هدا واقع ومعطى اجتماعي واقتصادي ،ان كان تانويا عند الفئات المتوسطة فانه عند الفقراء قضية حياة او موت ،وقطع الأعناق أهون من قطع الأرزاق ،ولكن سيادتكم لا يعرف الا قصور بالترايا او دورا بالمصابيح ،ولا علم له ببيوت اوخيام بالشموع ،الأرامل وصدقات الاحزاب ،لم تستطع العمالات والمجالس المنتخبة رغم تجاربها في العمل الخيري ان تكون محايدة وموضوعية وتطرق كل الأبواب وهدا هو بيت القصيد فلجأت الى الانتقاء وفق الولاء ،فهل ستفعل الاحزاب الحكومية غير دلك ?وهي التى تطرق كل ستة أشهر باب صندوق النقد الدولي ،تقول اننا لم نعد نفرق بين رئيس الحكومة والشواش ،ربما اصبح السيد بنكيران متل عمر بن الخطاب ،فعليه بجلباب مرقع ،

  • السلاوي
    الخميس 3 يوليوز 2014 - 19:46

    الأحزاب ياسيدي لم ترفض مشروع مساعدة الأرامل والمطلقات ب1000 درهم ،من أين أتيت وإستقيت هذه الكذبة ، فالحكومة هي التي أجلت الموضوع إلى السنة المقبلة 2015 ،لتستعملها كورقة رابحة للإنتخابات .

  • arsad
    الجمعة 4 يوليوز 2014 - 00:15

    ماكانت حملة سيطايل وبعض المنابر الاعلامية والجمعيات على رئيس الحكومة الا محاولتا بائسة لتقليد الاعلام الفاسد وبعض اليساريين الحبناء الذين شنوا حملات مصعورة ضد نضام منتخب في الجمهورية العربية المصرية والتي أدت لانقلاب على الشرعية وبالتالي انقلاب حتى على المعارضبن لمرسي اضن ان بنكران على وعي تام بكل مايحاك ضده فالمطلوب من اعدا الاستقرار هو ان يكبر النقاش ويستخدم بنكران صلطته ضد سيطايل واشباهها حتى تتاح لهم الحجة لتوقيد الفتن سيطايل ماهي الا طعم وهذه حركات والاعيب قديمة ومعروفة ومالا يعرفه هؤلاء المناوؤن لحكومة بنكران انهم يلاعبونه في مدان بلعبة يتقنها ويعرفها جيدا بفضل خبرته الطويلة فشتان بين من وصل الى القمة عبر طروق وسبل واعرة ومفروشة بالاشواك والمسامير وفبها حواجز وعقبات وبين من سلك سبولا يشتري فيها الدمم او يتخلى فيها عن كرامته مقابل كرسي يضن انه سيجعل منه سيدا اتمنى من اعماق القلب تن يفوز حزب العدالة والتنمية في الانتخبات القادمة باغلبية ساحقة تتيح له تشكيل الحكوم لوحده حتى يتم تطبيق كل ما يعدنا به بنكران ومن بينها مساعدة الارامل ومحاربة الفاسدين.

  • مواطن
    الجمعة 4 يوليوز 2014 - 01:48

    ما كاين باس آ سيدي خذ الملفات ديول هاد المقهورات او عطيهم سيك بنكيران نشوفو آش غادي دير ليهم. راه بنكيران وصحابو ملي شافو روسهم ما قدمو المغاربة غير الويل بداو يلعبو على ورقة الاسرة و الاخلاق بحال ملي كانو في المعارضة. ولاكن ما بقينا نتيقو فيهم. هاديك الف درهم ياك بنكيران عندو الاغلبية علاش ما يدوزهاش واخا ما قاضية والو؟ ياك ما بغا يديرها مع الانتخابات؟ راه اكبر ضلال كا يطيحوه فيه المتدينين هو ملي كاي يتيقو في تجار الدين

  • الراعي الرسمي
    الجمعة 4 يوليوز 2014 - 11:05

    كلام بنكيران حق أريد به باطل.. لأن تحديده لأولوية الأسرة على الفرد في الحقوق، هو مفهوم ضبابي و غير ممكن واقعيا.. لأن الأسرة هي مجموعة من الأفراد الذين لا نستطيع التعامل معهم بالجملة فيما يتعلق بالحقوق و الواجبات.. وبالتالي يجب أن تقام الصروح القانونية على أساس هذه الفردية التي لا تعني نسف الأسرة بل العكس تماما.

    فعندما يكون لكل فرد حقوق و واجبات قانونية فهو يكون محمي ضمن نطاق أسرته بحيث يكون هناك رادع يمنع أحد أفراد هذه الأسرة من الإعتداء على الآخر بدون حساب.

    قوانين حماية الأطفال ليست موجهة ضد الآباء بل هي موجهة لحماية جسد و نفسية الأطفال من انحرافات الآباء.

    و قوانين حماية المرأة و حقوقها ليست موجهة لقمع الرجل أو ضده، بل هي موجهة لحماية المرأة من الاستغلال و الممارسات التاريخية المهينة بحقها ليتوازن الميزان بحيث تبنى العلاقة بين الرجل و المرأة على أسس من الود و المساواة و الاحترام المتبادل، لا على أسس من المالك و المملوكة أو العقل و نصف العقل.

  • المهدي
    الجمعة 4 يوليوز 2014 - 15:54

    كلام جميل يخفي حقيقة نظرة حالمة لمجتمع نظيف وحنينا الى الى الزمن الذي كانت سمته البساطة وما رافقها من توزيع فطري للأدوار بين كافة مكونات المجتمع ، لكن يا أستاذ لقد جرت مياه كثيرة تحت جسر الحياة ، وفي لجتها اختلطت الأدوار وتناسلت تعقيدات الحياة وذابت المساحات بين الشعوب ونزلت العولمة بثقلها الذي بقدر ما يحمل من منافع دمر القيم وهزم الحالمين بمثل ما تنشد يا أستاذ ، فلا المرأة داخل بيتها باتت بقادرة على ضمان التحكم في النشأ ولا العاملة تستطيع التنبؤ بما قد يصير اليه مآلها ان هي تخلت عن عملها ، فكم من ام ثريا لا تبرح بيتها وبين جدران بيتها تعيش وحوش آدمية تمردت على كل القيم والأخلاق ؟ هل كل المنحرفين والمنحرفات الذين يعيثون في البلاد فسادا أمهاتهم يعملن خارج البيت ؟ لا اعتقد ، المشكل أعمق من هذا كله ، فالمنظومة برمتها زاغت عن الطريق والمصائب التي حلت بهذا الجيل درجات تتفاوت حسب الشطر الاجتماعي لكل فرد الا من رحم ربك ، فالإدمان مثلا يتراوح بين قطعة حشيش رديء الجودة ورخيص الثمن ، ونفخة كوكايين تساوي ما يسد رمق عائلة لأيام ، حتى الدعارة وياللمصبية ، أصبحنا نطلق على صنف منها الدعارة الراقي

  • قمر الحرية
    الجمعة 4 يوليوز 2014 - 15:55

    لقد أفصحت و نقبت في التصريحات لكنك تشددت بفكرك الذكوري على حرية المرأة المقصية في نضرتك لها كعورة
    فمن العدل والمساوات و دمقراطية إختلاف الآراء أن يتقبل رئيس الحكومة النقد بكل روح سياسية بالرغم من مرجعيته و توجهاته أو حتى نضرته للحداثة و التطور

  • ABDOU_ de_ CASA
    الجمعة 4 يوليوز 2014 - 16:24

    والله من يسمع أحيانا بعض الإسلاميين يتحدثون عن الأغلبية الحكومية وأغلبية أصوات الناخين أو شيئا من هذا القبيل سيخال إليه ربما انهم قد حطموا كل الأرقام القياسية العالمية من حيث عدد أصوات الناخبين، أو على الأقل حصلوا على الأغلبية الساحقة من أصوات الناخبين المغاربة الذين يبلغ عددهم (20 مليون ناخب) علما أنهم لم يحصلوا كما هو معروف سوى على 1 مليون صوت فقط في المغرب كله؟
    أين إدن هده الأغلبية المزعومة التي يتبجحون بها؟
    تجار الدين دائما يحاولون توهيمنا كون الشعب والأغلبية توجد بجانبهم، لكن الواقع والأرقام تكذبهم دائما.

    أما بنكيران وأمثاله فهم يحملون عقلية بدوية متخلفة مستوردة من الشرق الأوسخ قد عفا عنها الزمن لأنها لم تعد صالحة بتاتا لهذا العصر.
    البدو قديما في الصحراء يختزلون المرأة في الجماع و انها عورة وفتنة يجب اخفاؤها بالبرقع او في المنزل.
    الغرب انصف المرأة لانه لم يتطور الا حينما استفاد من النصف الآخر الذي تمثله المرأة وكذلك نفس الشيء في اليابان والصين وكوريا الجنوبية وغيرها من الأمم المتقدمة. فالمرأة انسان لها عقل وابداع بل وتتقن العمل اكثر من الرجل بعض الأحيان .

  • المهدي
    الجمعة 4 يوليوز 2014 - 16:24

    …تتمة ، حتى الدعارة أصبحنا دون ان يرف لنا جفن نصف وجها منها بالدعارة الراقية ! فمتى كانت الدعارة راقية وبائعة الهوى سامية ؟ لا اعرف من هذا الزنديق التى اجتهد، وبئس الاجتهاد ، ليصل الى هذا التوصيف الذي يذل كلمة الرقي ويرفع من شأن الدعارة؟ حين ينتفض صنف من النساء عندما يوصفن بالثريا فاعلم ان هناك خلل أصاب الخريطة الجينية للمجتمع ، ومن انتفضن ضد وصف الثريا عليهن ان ينددن بوصف النجمة سينيمائية كانت او مطربة ، وان يرفضن وصف شعلة من الذكاء وان، وان … السيد بنكيران تحدث عن الثريات فتحلقت حوله مصابيح الإنارة العمومية ، كان عليه ان يطل من شرفة البرلمان ليقول لهن بكل بساطة : لم اقصدكن أنتن بكلمة ثريا . تحياتي.

  • sifao
    الجمعة 4 يوليوز 2014 - 16:56

    سأضطر الى اجترار نفس الكلام ، المرحوم المنجرة ، قال ان تدمير حضارة يتم من خلال تدمير ثلاثة اركان اساسية ، المرأة والاستاذ والعالم ، المرأة باعتبارها ربة بيت ، فتخجل من نفسها ووظيفتها ، وتحقير الاستاد ، فلا ينتبه اليه التلاميذ ، وعدم الاستماع الى العلماء فتتهاوى قيم المجتمع .
    ليس سميرة سطايل في حد ذاتها هي التي تخيفك ، وانما نموذج المرأة التي تمثلها ، المرأة التي تجرؤ على رفع التحدي في وجه الرجل وتقول لا ، هذا ما لا يمكن ان يقبل به فقيه من اقصى اليمين الى اقصى اليسار ، الموضوع الوحيد الذي اجمعت عليه امة الرحمة هو موضوع وصاية الرجل على المرأة ، فمن سوء الاخلاق والتربية ان ترفع امرأة صوتها في حضرة رجل حتى وان كان يسوطها ، عليها ان تتألم دون صراخ ، بالاحرى ان ترفع امرأة صوتها في وجه رئيس حكومة يقوم مقام "الخليفة "
    نموذج المرأة المفضل لدى هؤلاء هو المرأة التي ترتجف لمجرد سماع صوت الرجل فتنحني خجلا منه ومن انوثتها فيزيد هو من اظهار معالم ذكورته وعظمتها ، نموذج المرأة ، هي صاحبة الخبرة في اعداد "شهوات بلادي" التي لا تمد يدها الى ما اعدته بنفسها حتى يأذن لها بعلها ، ويسمي ذلك نبل وحسن تربية

  • احمد
    الجمعة 4 يوليوز 2014 - 20:23

    لا يا استاد، السيدة سيطايل و السيدة الصقلي امراتان متميزتان و لا باس ان تقول ان السيد رئيس الحكومة قد اخطا و لو لمرة واحدة- لم يجرء اي احد من حزبكم على الاعتراف بخطا واحد لزعيمكم- هل لكم رئيس معصوم من الخطا؟
    على كل حال المراة المغربية افضل و احسن من الرجل المغربي-
    و انا احب امي و اقدرها و لكني اتمنى ان تكون لها جراة تاسيدة سيطايل-
    شكرا

  • abdelali
    السبت 5 يوليوز 2014 - 09:32

    Pour les islamistes la femme est LA VETRINE qui dénote et connote l'identité du Maroc
    بمعنى إلى كانت متحجبة( ولو غير عفيفة) راه تتعطي للمغرب هوية إسلامية ولكن إلى كانت غير متحجبة(ولو تتحلى بأخلاق عالية) راه تتحرم المغرب من هدا الهدف المنشود من طرف اصحاب اللحية.

    لاتهمهم الاخلاق بقدر ما يهمهم المظهر.

    إنهم في صراع إديولوجي مع الغرب (كالقومجيين البعتيين)

    ولدلك هم في بحت مستمر عن مظهر يعاكس الزي الغربي.

    فهم مستعدون للتضحية بالإقتصاد الوطني من أجل الحصول على المظهر, فتراهم يعادون الملاهي الليلية وبيع الخمر والأفلام المكسيكية و 2M وكل ما يبت للغرب بصلة

  • ايمن
    السبت 5 يوليوز 2014 - 11:18

    للاسف هدا الواقع المرير لكن هل سيسمح لبن كيران ان يوزع المال على الفقراء لا و الف لا لان هاته الاحزاب التي خربت البلاد و عاتت فيها فسادا لن تسمح بأن يقال أنه بعد مجيء بن كيران صار المال يوزع على الفقراء

  • حسن مكتافي
    الأحد 6 يوليوز 2014 - 14:23

    بقدر ما تتقدم البشرية خاصة في القرن الواحد والعشرين نجد من يعود بنا قرونا إلى ماقبل التاريخ , لدرجة نعتقد معها أننا سنصادف الدناصير في الشارع , لو سلمنا بأن المكان الطبيعي للمرأة هو تربية الأبناء والأعمال الشاقة وبعدها الاستعداد لاستقبال زوجها مزينة (واجدة ديما ) ولو كانت على تنور , لما وجت غولدامائيير ومدام كوري ومارغريت تاتشر ولوجدنا السيدة ميركل (كتضرب الجفاف على قلبها ) أي تخلف هذا الذي يروج له بعض………. المرجو النشر ولو لمرة.

  • EL MERROUNI NAJIB
    الأحد 6 يوليوز 2014 - 21:19

    Le sujet que je viens de lire et les commenaires,m'ont laissé surpris . Il y a les intelects et des responsables de la société.Il y a toujours ce conflits de vous et de moi , de la femme et de l'homme. On vie dans des illusions de la pensée , on croit comprendre comment peut-on avoir des solutions pour une société. On a délégué notre resposabilié pour une minorité qu'on appel gouvernement.On a crée des lois et des institutions pour organiser notre vie quotidiens . Mais ce que nous nous comprenons pas c'est qui nous sommes vraiment dans cet univers? Pourquoi il y a des conflits , des séparations, des divisions, de la haine de l'ambition , de l aviditer en nous ?
    quel image avons nous de l'autre? comprenons -nous qui est l'autre?Il y a une illusion collectifi qui fait qu'on croit à la société qui a crée une éducation standariser pour son bien et le bien de l'Etat, et depuis l'enfance on est intégré dans une école qui séléction les enfants d'aprés leurs inteligences et leurs reussitent

  • Khadijakk
    الإثنين 7 يوليوز 2014 - 00:08

    نعم السطايل امرأة من حديد لكن حديد صدء،ماذا قدمت السطايل للمرأة ،كل ما تنشره في 2mها يهين المراة،ويكرس لدونيتها،عندما تجد اشهارا لتيد او اوموا ،ماذا ترى?،نسوان يقمن بالتصبين،عندما ترى اشهارا لبنة المرقى ،ماذا ترى ?نسوان يقمن بالطبخ….مسلسلات تهين المراة،اما أغاني السهرة حدث ولا حرج،عندما خرجت السطايل وأخواتها الحقوقيات،ماذا كن يقلن ?،لقد اهن ربت البيت ،والخادمة،التي تقوم مكانهن في بيوتهن،ان كن يرين ان خدمة المراة في البيت عيب فيجب ان لا يستعن بالخادمات النساء في بيوتهن،وهل المراة التي تقوم بخدمتهن في البيت ليست بامرأة عاملة،يدافعن عن المراة العاملة ويهن خادمات البيوت التي بدورهن عاملات،سطايل وأخواتها عندما يعرفن أنهن متساويات مع الخادمة التي في بيوتهن ولا فرق بينهن وبينها حينها سيحققن التساوي،اما ان ينظرن الى خادمات البيوت بأنهن اقل منهن ،فهن لا يعرفن عن حقوق المراة الا القشور الذي يأخذونه من الغرب ،اما بداخلهن ،فهو يشبه ما بداخل جل المغاربة،وهو احتقار الطبقة الفقيرة والنظرة الدونية الى هذه الطبقة.

  • الى Khadijakk
    الإثنين 7 يوليوز 2014 - 19:00

    سطايل إنسانة مثقفة وإعلامية كبيرة ومتميزة وليست من حديد صدء كما جاء في تعليقك، السيدة سطايل استطاعت أن تجعل من القناة التي تدير أكثر قناة وطنية ناجحة تستقطب ملايين من المشاهدين المغاربة كل يوم ويكفي أن 2M تحتل دائما الصدارة كما هو معروف بين كل القنوات الأخرى.
    نحن لانبحث عن القشور بل نريد لمغربنا أن لايقل اهتماما وتقدما عن كل الدول المتقدمة وفي كل الميادين اقتصاديا علميا وصناعيا واجتماعيا ورياضيا. عليك أن تعلمي ان الغرب في أروبا وأمريكا وكذلك في الشرق مثل اليابان والصين وكوريا الجنوبية لم يتطوروا الا حينما استفادوا من النصف الآخر الذي تمثله المرأة.
    ويكفي للمرء أن يلقي نظرة خاطفة لتلك الدول التي تقمع المرأة سيرى كم هي متخلفة اجتماعيا واقتصاديا وعلميا وتحتل المراتب الأخيرة بين باقي الأمم المتحضرة والمتقدمة التي أعطت لنسائها كامل الحقوق المدنية.
    المجتمع الدي يقمع المرأة هو مجتمع مشلول مثل من يتمشى برجل واحدة. المرأة كائن عاقل وكامل وليست عورة لا فرق بينها وبين الرجل الا في المجتمعات المتخلفة.
    المرأة تعيل وتنفق على بيتها وابناءها وكم من امرأة تعيل اهلها امام رجل عاجز وفاشل او غائب.

  • Khadijakk
    الثلاثاء 8 يوليوز 2014 - 09:55

    2mعالة على المجتمع تمول من جيوبهم،ولم تعطي الا المجون والفساد في كل المجالات،عندما تنظر الى 2mتنظر الى التخلف،مسلسل وراء مسلسل ،لم أرى هذا في أي قناة،لو كانت مديرتها تريد الرقي بالبلد،لكانت اختارت ما يزدهر به بلدها،على الأقل برنامج تعرف به المراة ،وليس كل ما تنشره يهين المراة بشكل او آخر،2mفضيحة من العيار الثقيل، هذه القناة ماتت من زمان فهي تمول من رزق الناس ،نسبة مشاهدتها،ظءيلة جداً،كل ما تروج له كذب في كذب،الرقي بالمرأة يبدأ بالأعلام،اما المسلسلات الصداة لا تزيد الا الطين بلة،الرقي بالمرأة بالتعليم وليس قشور المسلسلات،
    الرقي بالمرأة احترامها في كل المجالات وليس أهانتها كخادمة ،هل تلك الحقوقيات يعطون كل الحق لخادماتهن،هل يعتبرهن متساويات معهن،تلك الحقوقيات مجرد ببغاوات يفعلن ما يمليه عليهن الغرب ،اما بداخلهن فهن تعيشن بعقلية القطيع.اما الغرب فبعيد كل البعد عنك وعن سطايلتك و أخواتها،لا تعرف عنه الا القشور الذي يرميه إليك في كل مرة ليخرب دارك،اما اللب فيحتفظ به لنفسه،

  • الى Khadijakk
    الثلاثاء 8 يوليوز 2014 - 15:59

    أولا يجب أن تعلمي جيدا أن استطلاعات نسبة مشاهدة قنوات التلفزية التي تجرى من حين لآخر والتي تقوم بها الجهات المختصة فهي معروفة لدى المهتمين وجميع الصحافة بأنها صحيحة ولا تحتاج لأي تأويل، حتى وزير الإعلام الخلفي ( الإسلامي) يعرف ذلك بنفسه، بحيث ولو كانت الإستطلاعات خاطئة أو كاذبة لو أقام الدنيا،علما انه نعلم جميعا العداء الحميم الدي يكنه بعض الإسلاميين لقناة 2M لكنهم ولسوء حظهم لا يمثلون إلا نفسهم لأن معظم المغاربة لا يهتمون بأفكارهم المتجاوزة التي لم تعد تلائم العصر الحالي.
    الدعايات والتشهير بالقناة الثانية منذ ظهورها من طرف الإسلاميين كونها حسب زعمهم تسيء للذوق والأخلاق، إلا أن 2M تبقى عند المغاربة وكما هو معروف هي القناة المفضلة عندهم أحب من أحب وكره من كره ويكفي أن أسبوعا واحدا فقط قبل الشهر الماضي تابع القناة الثانية 19 مليون مغربي وهذا في وجود أخوكم يا حسرة مصطفى الخلفي على رأس وزارة الإعلام.
    نصيحة أخيرة كان من الأفضل لك ايتها الأخت الكريمة الذهاب لتحسين مستواك الثقافي والعلمي والمعرفي بدل مناقشة مواضيع كبيرة عنك بهذا الأسلوب الركيك وكثرة الأخطاء الإملائية الموجودة في تعليقك؟!

  • الكــــازاوي
    الثلاثاء 8 يوليوز 2014 - 22:14

    الى رقم 18

    من أعطاك الحق اولا لتتكلم باسم الشعب المغربي؟؟
    وهل جائوا يشتكون اليك من القناة الثانية؟؟
    أو هل لك تفويض منهم على ذلك؟؟
    هل تلك العشرات من الإسلاميين الذين نراهم يحتجون على إعلامها من حين لآخر هم من يمثل الغالبية الساحقة من الشعب؟؟
    من سيقرأ تعليقك سيخال إليه36 مليون مغربي مستاؤون من 2m وأن الملايين او على الأقل مئات الآلاف من المغاربة يتظاهرون ويحتجون يوميا باللافتات أمام مقر قناة 2m ؟؟

    ماهذا الهراء إدن!!
    لماذا بعض الأشخاص من دوي الفكر المتحجر يعجبهم أن يكون أوصياء على الناس وكأن الله اوكلهم نيابة عنه.
    للأسف الغباء الشديد الدي يعانيه بعض المتأسلمين يصور لهم نفسهم وكأنهم ملائكة و لديهم تفويض إلهي و بقية الشعب شياطين.

    إن كنتم ديمقراطيين فاحترموا اختيارات الشعب المغربي وحريته وفي حقه أن يشاهد البرامج التي يريد أن يستمتع بمشاهدتها لأنه هو الحكم ولستم أنتم.
    متى ستفهمون أنكم لا تملكون الحقيقة المطلقة.
    متى ستفهمون كذلك ان وزنكم وتأثيركم داخل المجتمع المغربي هو ضعيف جدا وأنكم تغردون دائما خارج السرب، نظرا لأنكم سوى أقلية قليلة لا تمثلون سوى انفسكم.

  • Khadijakk
    الأربعاء 9 يوليوز 2014 - 14:12

    الى رقم19
    ابحث عن المواضيع التي تتحدث المواقيع الإليكترونية فيها عن 2m وقم باستطلاعات رأي،وآخرها تلك السلسة التي حطمت نسبة المشاهدة،هناك ستجد التقييم الحقيقي ل2m،ستعرف مستواها الحقيقي لدى جل المغاربة،من خلال تقييمك ل2mيتضح مستواك المتدني ،وثقافتك ثقافة مجون فقط،أم المثقف الحقيقي فهو لا ينزل مستواه للتفرج في قناة مستواها متدني ثقافيا وأخلاقيا،مستوايا الثقافي أكبر من مستوى إنسان منبهر في ما تقدمه قناة اقل ما يقال عنها دون المستوى،قناة الاميون الذين لا يجدون اين يقضون أوقاتهم،وجدوا قناة مفروضة عليهم،يعني(بزز) قناة تأكل عرق المستضعفين،قناة كانت قد ماتت ولولا انقادها من أموال الشعب لكانت الآن في خبر كان،اما الأخطاء الإملائية فجلها من طرف الحاسوب الذي تنقصه الكثير من الأحرف،ومع ذلك أحسن من أسلوبك الذي لم تعبر فيه فقط عن خزعبلات 2m،اما الإسلاميين الذين تحدثت عنهم هم من أنقذوا قناتكم،انتم من تموتون كل دقيقة ماة مرة لوصولهم الى ماهم عليه،حقدكم الدفين وكرهكم الشديد لكل ما هو إسلامي هو ما سيعجل بموتكم لا محالة،موتوا بغيضكم.اضنك لا تحسن الحساب 19مليون هاها،كيف،اضن ان لكل فرد من العائلة تلفزيون،

  • Khadijakk
    الأربعاء 9 يوليوز 2014 - 14:47

    الى رقم 20الكازاوي
    عندما قرات مستواك المتدني أصبت بإحباط ،ما ان تذكرت انك خريج 2m حتى استجمعت قواي،لا عليك فالمنبهر بهذه القناة هذا هو مستواه،انا تحدثت عن المغاربة الأحرار،وذوا المستوى العالي ليس عن أمثالك،استطلاع رأيي كان من طرف الفيسبوك والجرائد الإليكترونية التي في كل مرة تتحدث عن هذه القناة،فجل التعاليق ضد هذه القناة،مع القليل القليل ممن تسخرهم هذه القناة من أمثالكم لخدمة أجندتها،فنجدهم كل مرة يدافعون عن قناة الصرف الصحي،،الغباء هو غباوءك وغباء أمثالك ممن تربوا ورضعوا الغباء من هذه القناة ،ماذا يستفيد من يتفرج على مسلسلات كلها حموضة،وبرامج لا ترقى الى مستوى المثقف،بل هي موجهة لبعض العقول المريضة،لجني المال على تعاستهم.يا ريت لو كان عقلك متحجرا بالمفهوم التي قصدته بل عقلك مخرب ومخذر بمسلسلات الخراب والدمار،استغرب وأتساءل كيف هي عقولكم ،هل تشبه عقول البشر ام عقول الح…..اين هي البرامج التثقيفية ،اين هي البرامج الاجتماعيةاين هي…..مسلسل وراء مسلسل،هذا يدل على فقر هذه القناة،التي لا تحسن الا شراء المسلسلات الرخيصة،تبا لقناة مثل تلك.

  • انتهى عهد الدكتاتوريةالإعلامية
    الأربعاء 9 يوليوز 2014 - 18:11

    ليكن في علمك اني لست من عشاق المسلسلات بصفة عامة سواء كانت تركية أو مصرية أو مكسيكية، لأنني أفضل عليها متابعة مباريات كرة القدم والأشرطة الوثائقية و الأفلام الأمريكية.
    لنفرد أن القناة الثانية لم تعد موجودة رغم أن هذا الإحتمال مستبعد، ماذا يمكن لأولئك الأغبياء من المتأسلمين أن يفعلوا اليوم في عصر التكنولوجيا والقنوات الفضائية وخصوصا أن معظم الأسر المغربية اليوم يتوفرون على البارابول، ويمكن للمغربي والعربي وحتى المسلم أن يشفي غليله في الأشياء التي يحب أن يراها في التلفزيون، عشرات القنوات الإخبارية والقنوات الموسيقى والغناء وقنوات رياضية وقنوات ثقافية وأخرى دينية وقنوات الأفلام والمسلسلات و…..و…..الخ.
    هل يستطيع الإسلاميون حجبها أو منع الناس من مشاهدتها لا أعتقد ذلك، لأنهم لم يعد يتوفرون عن الحل؟
    في عصر الثورة المعلوماتية والتكنولوجيا الإعلامية بدئت تنتهي صلاحية الظلاميين بعدما فقدوا بالطبع الكثير والكثير من أوراقهم ولم يعد بمقدورهم اليوم كما كان الحال في الأزمنة الغابرة فرض افكارهم وخزعبلاتهم على الناس بالقوة.
    الم أقل لك إن المتأسلمون أغبياء.
    مع احترامي لك.
    وشكرا.

صوت وصورة
التوعية بدور المساعدة الطبية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 10:54

التوعية بدور المساعدة الطبية

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 6

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 10

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي