أربك إعلان عدد من الأحزاب السياسية عن مرشحين جدد في بعض الدوائر الانتخابية حسابات عدد من الفاعلين السياسيين الذين كانوا يعتقدون أن الطريق باتت معبدة أمامهم لحصد المقاعد البرلمانية برسم الانتخابات التشريعية المقبلة.
وأكدت معطيات متطابقة توصلت بها جريدة هسبريس الإلكترونية أن ملامح الخريطة الانتخابية بجهة الدار البيضاء-سطات أضحت تعرف تحولات متسارعة مع شروع عدد من الأحزاب السياسية في الإعلان عن مرشحيها للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وأفادت المعطيات نفسها من داخل عدد من الأحزاب السياسية بأن منح التزكية لأسماء ذات حضور ميداني قوي وعلاقات ممتدة مع جمعيات المجتمع المدني، أعاد خلط الأوراق داخل دوائر انتخابية بجهة الدار البيضاء-سطات، بعدما وجد مرشحون كانوا يعتبرون أوفر حظا أنفسَهم أمام منافسين جدد يمتلكون شبكة علاقات واسعة ورصيد مالي مهم قادرين على تغيير موازين القوى خلال الحملة الانتخابية المقبلة.
وسجلت مصادر حزبية أن بعض الدوائر التي كانت توصف بـ”المحسومة” تحولت فجأة إلى دوائر مفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة بعد التحاق شخصيات سياسية معروفة بسباق الترشح أو حصولها على تزكيات رسمية خلال الأيام الأخيرة، وهو ما دفع المرشحين التقليديين إلى إعادة ترتيب أوراقهم ومراجعة حساباتهم الميدانية بشكل مستعجل.
ولفتت المصادر نفسها إلى أن حالة من الترقب تعرفها مجموعة من الأقاليم التابعة للجهة، في ظل الحديث عن رغبة عدد من الوجوه المعروفة في دخول المعترك الانتخابي والحصول على تزكيات الأحزاب مباشرة بعد عيد العرش.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن عدم حصول بعض الشخصيات المعروفة على مستوى جهة الدار-البيضاء سطات على تزكيات من أحزابها الأصلية، جعلها تتفاوض بشكل رسمي مع هيئات حزبية أخرى بغرض الانتقال إليها والترشح باسمها، وتشتغل حاليا على الحصول على الطرد من الحزب الذي تنتمي إليه للحفاظ على رئاسة المجالس الترابية.
ومن شأن هذه الخطوة، وفق مصادر الجريدة، أن تجعل المشهد مفتوحا على مفاجآت تعيد رسم معالم المنافسة الانتخابية قبل أسابيع من انطلاق الحملة الرسمية.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن أحزابا اختارت الحسم المبكر في بعض الدوائر الاستراتيجية، بينما فضلت تأجيل الإعلان عن مرشحين في دوائر أخرى إلى حين استكمال المشاورات الداخلية وحسم ملفات الاستقطاب الجارية.
منافسين جدد يمتلكون شبكة علاقات واسعة ورصيد مالي مهم قادرين على تغيير موازين القوى خلال الحملة الانتخابية المقبلة.
جملة توحي كما لو أننا في كولومبيا حيث لا صوت يعلو على صوت النفوذ و المال و ( أشياء أخرى )
مادام نفس الوجوه المترشحة و نفس البرلمان، فما الفاءدة من الانتخابات؟
لا حول و لا قوة إلا بالله.
في الدول الديموقراطية لن تجد مثل هده الهرطقات .السيبة ومال العام يهدر وباك صاحبي كلها عوامل تضرب المصداقية في الصفر .ومن يفوز يكون مقررمن قبل حتى الانتخابات .
أنا اريد فقط ان يجيبنا زعماء الاحزاب هنا بطاطا لماذا تزكى دائما نفس الوجوه؟ اليس بالامكان منح الفرصة للمجازين المعطلين الاطباء الأكاديميون الاساتذة من ابناء الاقليم؟ لماذا تحصر التزكية فقط في اصحاب الشكارة و ورثة المناصب ؟
سيكون جيدا لو منحت تزكياتكم لبسطاء الناس هنا و ليس لنفس الوجوه التي تفتقد للكاريزما و للمستوى المعرفي الذي تتطلبه مهمة البرلماني
نحن محبطون جدا و عار عليكم
لزعماء هذه الاحزاب اقول جربوا فقط ان ترتدوا نفس القميص لاسبوع او تاملوا نفس الوجبة لاسبوع
اكرر ما علق به احد القراء . اسماء وازنة من حيت العطاء لما فيه خير الشعب ام وازنة من البطن المنفوخ بالمال الغير المستحق واكل الناس بظلمه وهادا الاخير هو ما نعرفه عن أصحاب الحال