ذكرت وسائل إعلام ألمانية، الأحد، أن المشتبه به الرئيسي في الهجوم الدموي، الذي وقع على مقربة من مسيرة للمثليين في برلين مساء السبت، مؤيّد لتنظيم الدولة الإسلامية، أُدين سابقا بجرائم مرتبطة بالعنف.
وأفادت صحيفتا “بيلد” و”دير شبيغل” بأن الشاب، الذي يبلغ من العمر 21 عاما، سافر، العام الماضي، إلى الشرق الأوسط في محاولة فاشلة للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية.
وأضافت الصحيفتان أن المشتبه به سالف الذكر، الذي عرّفته الشرطة باسم عبد بـ.، أدين، لاحقا، في ألمانيا بتهمة “الإعداد لعمل خطير من أعمال العنف الهادفة إلى التخريب”.
لإرهابي ماقدش يهاجم لي شافرينو وقامعينو ومجوعينو فبلادو فهرب لألمانيا الرفاهية والحرية لكن ملي شبع ضصر وخرج يقتل ألمان
بعدما انتهت صلاحية الفزاعة بن لادن. فزاعة العصر اليوم هي داعش ثم ماعش ثم ناعس ثم راقد ثم لاهش
دري 21 سنة ضعيف البنية النفسية مقهور الحالة الذهنية اي متمرن فالتاثير النفسي وغسيل المخ يسيطر عليه ويصنع منه ذئبا منفردا ومع ذلك تركوه حرا طليقا بدون برنامج اعادة تأهيل او معالجة ولا حتى مراقبة مع علمهم بالحالات التي استعملت فيها العربات اسلحة!
من سيستقيل؟ من سيتحمل المسؤولية؟
الظاهرة هذه متكررة في اوروبا الغربية، تجد لوائح وضعوا فيها اسماء اصحاب الخطاب المتطرف والكلام المريض و”العائدين” واصحاب محاولة الانضمام الى التجارة الجيوسياسية الانتحارية وو من الداعشيين والنيونازيين واليساريين المتطرفين وغيرهم، ثم تبقى اللائحة حبيسة السجلات الورقية والالكترونية من غير اي تدخل ولا مراقبة رصينة!
هذا يطرح اكثر من سؤال حول مدى اختراق مؤسسات الدولة ممن يريدون الدفع بالسياسة والمجتمع الى وجهة اخرى، والرابحون اعداء المانيا من الداخل والخارج.
إنها المخابرات الإسرائيلية بعد تدني شعبية إسرائيل بسبب جرائمها تريد خلط الأوراق
يجب أن يقرأ هذا الموضوع اللذين طالبوا بترك حرية التنقل لجميع المغاربة حين تكلم مقال سابق عن جواز السفر المغربي.يريدون أن يرسلوا لأوروبا مثل هذه النمادج موضوع المقال ونمادج أخرى من طينة أصحاب السيوف والكريساج والسرقة والقتل وبيع المخدرات والاغتصابات وما أكثرهم بيننا.شاب لم يمضي على هجرته حتى سنة كاملة إلى ألمانيا حتى بدأ يقتل في أصحاب الدولة المستضيفة له عوض الكد والاشتغال لتوفير عيش كريم له اللذي لم يجده في بلده واللذي بسببه هرب من بلده الأم إلى بلاد الحقوق والرفاهية لكن هيهات ثم هيهات.من شب على شيء شاب عليه حتى لو قدمت له كل الحقوق على طبق من ذهب
ما يلفت انتباهي هو الهجومان الإرهابيان في أستراليا وبرلين؛ من الغريب أن ينجو المتورطون فيهما، وأن يتمتعوا بحرية التنقل هذه!!
خصنا نعرفو اولا أن هذه التظاهرة التي أقيمت في برلين بماذا تطالب؟؟ ومنهم المنظمين؟؟ ولماذا قام هذا الشاب بدهس الجموع بسيارته وتسبب في قتيل و16 آخرون في حالات خطيرة ثم قام بالفرار؟؟
التظاهرة ينظمها أفراد مثليين يطالبون بحقوقهم والدفاع عن أفكارهم التي تتناقض مع الفكر الداعشي هذا هو سبب المشكل.
الارهاب لا ضمير له الارهابي يشبه الانسان فقط وهو مبرمج على الكراهية
إذا كانت النواميس الطبيعية للبشر تتأفف من سلوك المثليين الجنسيين و تعتبر الأمر مجرد رغبات ثم تمر مع أن المثليين لم يرغمهم أحد على تصرفهم بل أتوه بمحض إرادتهم ، فماذا سيقول الداعشي الذي يهجم على قرية آمنة في جنح الظلام ، يقتل رجالها و يسبي نساؤها كي يقدمهن للأمير من أجل اغتصابهن بلا حضور ولي و لا مهر ، فقط ، لأن الداعشي لم يقرأ من كتاب الله الحكيم إلا آية واحدة و هي ” أو ما ملكت أيمانكم “. .. أ
إذن حسب رواية ألمانيا، بما أنه تمكن من القيام بالعملية فمخابرات ألمانيا ضعيفة وفاشلة وهزمتها داعش.
أو الرواية الأخرى التي تقول أن الداعشي عميل للمخابرات ألمانيا أو أسرائيل، ويجب السماح بقتل مواطنين مدنيين ألمان من أجل تسويق الخوف وإستخدامه للتطبيل لإسرائيل ووضع بعض الماكياج على وجهها القبيح
الفكر المتطرف الداعشي يختبأ تحث تنايا التسامح الإسلامي .
فالأحايث الإسلامية البخارية والوهابية والإخوانية والكثير من نمادج الاسلام العديدة .منتشرة بكتب وإعلام وصحف و و
سبق للموساد و cia قتل ألاف الأمريكيين في 9/11، ويومها بدأ أعضاء الموساد في الرقص فرحا وصورهم مواطنون أمريكيون
الأمريكيون اليوم هم من يتحدث بهذا.
مخابرات الدول الغربية تسمح للموساد بقتل شعوبها للتسويق
وبالمناسبة وبعد بضعة ايام ستقوم نفس التضاهرات للشواذ والساحقات في هولندا وفي العاصمة أمستردام بالذات
ولهذا اصبحت الشرطة الهولندية تعيش حالة استنفار في صفوفها بعد حدث ألمانيا
الغرب المستعمر وصل إلى درجة الانحطاط الأخلاقي عندما سمح لمثل هذه التضاهرات المقززة والتي لا تدل على شيء سوى نشر الرذيلة والفسوق والفيروسات وامراض معدية كمرض السيدا. والغريب ان اغلب المصابين بمرض السيدا هم من الشواذ والساحقات. أعاذنا الله منهم
انا لا أصدق هذا الاتهام لأن داعش صناعة إسرائيلية امريكية مجرمة