تُوّج الإطار الوطني المغربي عبد السلام وادو بجائزة أفضل مدرب في الدوري الجنوب إفريقي لكرة القدم لموسم 2025-2026، بعد الموسم الاستثنائي الذي وقّعه رفقة نادي أورلاندو بايرتس، والذي تُوج خلاله بثلاثية تاريخية شملت لقب الدوري الجنوب إفريقي وكأس النخبة وكأس الرابطة.
وعبّر وادو، في رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، عن اعتزازه بهذا التتويج.
وأكد المدرب المغربي أن الجائزة ليست إنجازا فرديا؛ بل ثمرة عمل جماعي شارك فيه جميع مكونات النادي، من إدارة تقنية وطبية وتحليل الأداء، إلى اللاعبين والجماهير.
وأضاف أن هذا التتويج يعكس الرؤية الاستراتيجية لإدارة أورلاندو بايرتس، مشيدا بالجهود التي بذلها كل فرد داخل النادي من أجل تحقيق موسم ناجح. كما خص جماهير الفريق بالشكر، واصفا إياها بأنها من بين الأفضل في القارة الإفريقية، وداعيا إياها إلى مواصلة دعم الفريق في الاستحقاقات المقبلة.
كما حرص وادو على تهنئة منافسيه على جائزة أفضل مدرب؛ وهم ميغيل كاردوسو، وخليل بن يوسف، وسيدريك كازي، مشيدا بالمنافسة القوية التي طبعت الموسم وأسهمت في رفع مستوى الدوري الجنوب إفريقي.
وفي ختام رسالته، وجه المدرب المغربي كلمات امتنان إلى زوجته وأبنائه ووالديه، معتبرا أن دعمهم وقيمهم القائمة على الوفاء والنزاهة والعمل الجاد كانت سندا أساسيا في مسيرته، مؤكدا أنه يشعر بالرضا كمدرب وكإنسان بعد هذا الإنجاز.
وادو مدرب المنتخب المغربي بعد مونديال 2030 تذكروا كلامي جيدا.
وادو كيعطي غير للبراني بحال خبز الدار؟!ومع الفرق المغربية والمغاربة إنا عكسنا؟!الله يهديه،رغم كل ماقاله وفعله ضد بني جلدته،فيبقى مغربيا،وكل واحد يعلم بحاله الله…عوض الهروب الى الامام وإطلاق الرصاصات الطائشة،وجب الوقوف بتباث ومواجهة الحقيقة وتفريغ الخاطر والقلب على كل الأمور المثقلة للكاهل…واذا كان على صواب،وصاحب حق،فالكل سيقف معه حتى يأخذ حقه.الغموض والسكوت يزيدان في الهوة ويوسعان الفوارق الى الأسوء!!!
هنيئا له بالصحة والراحة والتألق والاستفادة التي يعود بها الى مغربنا الحبيب. صراحة، يستحق بعد المجهود الكبير والعمل الجاد الذي بذله في هذا الدوري المصنف ثانيا في افريقيا بقيمة سوقية تبلغ 152 مليون يورو بعد المصري (184 مليون) فالمغربي ثالثا ب128 مليون ثم الدوري الجزائري رابعا ب93 مليون يورو والخامس التونسي ب45 مليون يورو.
والاهم ان الدوري الجنوب افريقي هو نواة المنتخب الذي شارك في كاس العالم وتاهل من مجموعة قوية فيها موريا الغنية وانهزم بصعوبة امام كندا في الدور ال32.
هذا الرجل ظلم من طرف بني جلدته لربما للون بشرته
وهبي غايكون يقفقف بالخلعة ويقول في نفسه منين خرج لي هذا، كيف وقع للركراكي خرج له السكيتيوي في كأس العرب وحمدالله حمل الكأس وكأنه يقول له جيب لنا بحال هذا مادمت تملك لاعبون أفضل مني؛ ولحسن حظ وهبي فاز بمونديال الشيلي ما رجح كافته لتعويض الركراكي هههه ويبدو أن الأطر المغربية لما تتحرر من القمع ببلدها وتذهب لبلدان أخرى تبدع و لم يعد هناك من يعترض أو يشوش على مسارها المهني، شفتو لقجع يحذر من تدني مستوى اللاعب المحلي؟ ونسي بأنه هو من همشه وفضل عليه لاعب المهجر ما أفقد لاعب البطولة حس التنافسية وعدم الثقة في إمكانيتهوهذا التفضيل هو سلاح ذو حدين؛ الأول الاعب المحلي أضحى واعيا ومهما تتطور لن يشارك بالمنتخب الأول أمام ترسانة كبيرة من أبناء المهجر والجري وراء المزيد منهم والثاني بعدما أدركت البطولة الوطنية بأنها غير قادرة على تطعيم المنتخب بخيرة لاعبيها أو منحهم فرصة إظهار مؤهلاتهم،أيقنت بأنه لاداعي لتأهيل لاعبين للتنافس القاري أو المحلي فتحولت فجأة إلى بطولة صورية ونموذجية لإزالة العياء وأصبح كل من هب ودب ينتصر على خيرة الأندية الوطنية سواء محليا أوقاريا
سي وادو ما عمرنا ننساو ما قلتة في فريقنا المولودية الوجدية، لن ننسى عندما فضلت المغرب على الجزلئر رياضيا ، لن ننسى حبك للجزائر كرها في المغرب، ولن ننسى أنك قلت بالحرف: لن أدرب أي نادي مغربي مستقبلا، ما يستاهلوش خدماتي، بالتوفيق
سينتهي المطاف بعبد السلام وادو برفع دعوى قضائية ضد أورلاندو بيريس لطلب ملايين التعويضات وسيكسب القضية كما كسب كل قضايا الفرق التي أشرف على تدريبها
نورمال كبر وتعلم ففرنسا بلاد الحضارة والتقدم والخير , كون كبر فلمغرب كوراه ضايع
هل وادو مغربي ام جزائري؟ لاأحد سينسى خرجاته ضد المغرب من خلال قنوات الكرغليين.
الاخ الوجدي:
تصريحه وقتذاك تحت الغضب والشعور بالاحتقار اخذته انت بطريقة ويل للمصلين اذ اخذت “لن أعمل بعد الآن في أي ناد مغربي” وتركت ما قبلها، والقول : (سأبقى محبا لبلدي المغرب، لكني لن أعمل بعد الآن في أي ناد مغربي) هكذا. اما قضية المولودية فقد حكم فيها القاضي لصالحه ولا نحمل وادو وزر إدارة فاشلة، والمهم ان المولودية اكبر من اي ادارة او اي مدرب كان، هذه حاجة. وبالنسبة لقوله “الجزائر بلدي الثاني” هذا كلام كل شريف مغربي يعي ابعاد الروابط وحقائق اليد الممدودة، وكذلك “المغرب بلدي الثاني” كلام كل جزائري شريف. والاختيارات الرياضية رياضية لا دخل للسياسة والانتماء بها، حتى لا نقع في تخربيقات بعض الجزائريين ان مدربهم سبب الاقصاء ضد سويسرا لانه سويسري! كلام لا معنى له.
يبقى وادو مغربيا شرف المغرب لاعبا وإطارا وسيكتسب مع اطر اخرى في مصر ودول افريقية اخرى تجارب كثيرة ستفيد الاندية المغربية في مسابقاتها القارية. هذه الحقيقة بعيدا عن الانحيازات التجزيئية.
وادو اللاعب المغربي السابق في منتخب بادو الزاكي 2004 يستاهل أكثر من هذا التتويج لانه مدرب صبور وكفىء ويخدم بثبات وباحترافية الا ان فرقنا المغربية تحتقر ولد البلاد وتتدخل في شؤونه وقراراته ولاتقدر على ذلك مع المدربين الخارجيين لذلك اللاعب والمدرب المغربي لما تعطيه قيمة وتهتم به وتقف بجانبه يعطي الكثير ويرتاح ويخدم بجدية وكفاءة والعكس إذا ضايقته وتخليت عنه فمزيدا من العطاء والتالق والفوز لكل مدرب مغربي ويجب ان تتبدل نظريات رؤساء فرقنا وعقليتهم.
هناك مثل عربي متداول عند العرب قديما يقول.. غمام أرض جاد آخرين.. بمعنى أن الغمام والضباب فوق بلد ما والأمطار تسقط في بلد مجاور، هذا ما حصل مع المدرب وادو، الرجل فاز بأحسن مدرب في جنوب إفريقيا وهو أمر ممتاز له في حين أنه فشل فشلا ذريعا عند تدريبه لفريق مولودية وجدة بالمغرب وأكثر من ذلك أن الرجل بعد فصخ عقده مع المولودية خرج بتصريحات جد مستفزة ضد مكونات الفريق وضد الجامعة في شخص السيد فوزي لقجع حتى أنه إستضافته قناة جزائرية كرغولية وهناك هاجم وادو المغاربة طبعا الإعلام النجس الكرغولي صفق كثيرا لتلك التصريحات، لذا كمغربي حر أصيل لا يهمني الرجل ولا إنجازاته في شيء لأن وطني وعزة وطني الحبيب أغلى وأسمى من كل إسم وإنجاز
مدرب فاشل لا يستحق يكون مدرب في المغرب هو سبب المولودية الوجدية وإنزالها الي القسم الثاني خرج علي المولودية
سبحان الله كان لاعب ساذج جدا في دفاع المنتخب المغربي .ولا يذكر له اي احد من الجماهير المغربية تاثير يذكر.
زادو مشى لجنوب افريقيا وحقق القاب هناك ورولاني موكوينا دار كل شمال افريقيا ولم يحقق أي شيء….
برافو السي وادو،
ألف مبروك،
أرض الله واسعة،
لو كان يوجد بلد آخر في جنوب القارة بعد جنوب أفريقيا لهربت إليه من كل همزة لمزة،
لا تلتفت إلى همز ولمز المغاربة، لم يعجبهم الركراكي ولا وهبي ولن يعجبهم أنشلوتي ولا لافوينتي،
كل التوفيق
اولا الذين يشككون في وطنية وادو وادو صديق مقرب لبلماضي وعندما كان يحتاج لفريق كملاحض من اجل نيل شهادة تدريب proAولا منتخب مدى له يده الا صديقه جمال بلماضي الذي قبله كملاحض زد على ذالك زطشي الرئيس السابق تجمع علاقة جيدة جدا مع لقجع ولا تنسى ان زطشي الذي هو الآن في سجن الكابرانات صوت لصالح المغرب في منديال 2026 وفي تلك الحقبة كانت العلاقات المغربية الجزائرية ليست بالسيئة كانت هناك دائما زيارات دبلوماسية بين البلدين لذالك لا تخلطوا الماضي بالحاضر