من الشغف إلى الهيكلة .. كيف ترتقي الرؤية الملكية بكرة القدم المغربية؟

من الشغف إلى الهيكلة .. كيف ترتقي الرؤية الملكية بكرة القدم المغربية؟
صورة: و.م.ع
الأربعاء 29 يوليوز 2026 - 12:00

لم تعد الإنجازات التي تحققها كرة القدم المغربية على المستويين القاري والعالمي تُقرأ بمعزل عن التحولات العميقة التي تعرفها المنظومة الكروية خلال العقدين الأخيرين، في ظل رؤية ملكية جعلت من الرياضة رافعة للتنمية وركيزة لتأهيل الرأسمال البشري وتعزيز البنيات التحتية.

ومنذ اعتلاء الملك محمد السادس العرش، شهدت كرة القدم المغربية مسارا متدرجا من الإصلاح والتطوير، ارتكز على تحديث البنيات التحتية، وإرساء أسس الاحتراف، والارتقاء بمنظومة التكوين.

وشكلت الرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين في المناظرة الوطنية حول الرياضة، التي انعقدت بالصخيرات سنة 2008، محطة فاصلة ونقطة انطلاق لمسار تنموي جديد للرياضة الوطنية، مما أسهم في تعزيز تنافسية المنتخبات الوطنية والأندية، وترسيخ مكانة المملكة كوجهة قارية ودولية لاحتضان أبرز التظاهرات الكروية.

وعرفت السنة الحالية استمرار الإشعاع الكروي الذي تعيشه الكرة المغربية، حيث نجحت المملكة في احتضان كأس أمم إفريقيا 2025 بتنظيم احترافي أبهر العالم وبعث رسائل مفادها أن المملكة اليوم قادرة على احتضان أكبر التظاهرات الكروية بدون مركب نقص؛ إذ حقق المغرب العلامة الكاملة في كافة الجوانب التنظيمية، بما فيها الشقين الأمني واللوجستيكي.

رؤية استراتيجية

عن توهج كرة القدم الوطنية، اعتبر أيمن زيزي، أكاديمي مستشار رياضي، أن ما حققته الكرة المغربية من إنجازات على المستويين القاري والعالمي لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة رؤية ملكية استراتيجية انطلقت قبل أكثر من عشرين سنة، قامت على الاستثمار طويل المدى في الإنسان والبنيات التحتية والحكامة.

وأوضح زيزي، في تصريح لهسبريس، أن محطة الترشح لاستضافة كأس العالم 2010 شكلت نقطة تحول حقيقية في تاريخ كرة القدم الوطنية؛ إذ إن المغرب، رغم عدم فوزه بحق تنظيم تلك النسخة لأسباب غدت معروفة اليوم، واصل تنفيذ معظم المشاريع التي تضمنها ملف الترشيح، وهو ما جسد، بحسب تعبيره، “الانتقال من منطق الحلم والطموح إلى منطق التخطيط والإنجاز”.

وأضاف أن هذه المرحلة شهدت تشييد وتأهيل عدد من الملاعب الكبرى، وإحداث أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، واحتضان كأس العالم للأندية، إلى جانب الرفع من حجم الاستثمارات الموجهة للمنتخبات الوطنية والأندية، وإطلاق برامج لتكوين الأطر التقنية والإدارية واللاعبين، معتبرا أن هذه الأوراش أرست أسس سياسة كروية وطنية قائمة على الاستمرارية والاستثمار.

وأشار الخبير الرياضي إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة الراحل علي الفاسي الفهري، اضطلعت آنذاك بدور محوري في تنزيل هذه الرؤية، من خلال تحديث المنظومة القانونية، وإرساء الاحتراف، وتأهيل البنيات التحتية، وإطلاق مراكز التكوين، قبل أن تعرف المرحلة اللاحقة، مع فوزي لقجع، تسريع وتيرة الإصلاح عبر إعادة هيكلة الجامعة، وتعزيز الإدارة التقنية الوطنية، والاستفادة من الخبرات المغربية والأجنبية، إلى جانب استكمال مشروع مركب محمد السادس لكرة القدم، ومواصلة الاستثمار في تطوير المنظومة الكروية.

وأكد أيمن زيزي أن هذه المشاريع احتاجت إلى الوقت حتى تؤتي ثمارها، وهو ما تجسد في النتائج التي حققتها مختلف المنتخبات الوطنية خلال السنوات الأخيرة، موردا أن كرة القدم المغربية لم تعد مجرد وسيلة للتمثيل الرياضي، بل أصبحت قطاعا استراتيجيا يساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويعزز جاذبية المغرب الاستثمارية والسياحية، مضيفا أن تنظيم مونديال 2030 يمثل فرصة لترسيخ هذا المسار وتسريع وتيرة التنمية، بفضل الرؤية الملكية التي نقلت كرة القدم الوطنية من مرحلة الشغف إلى مرحلة الهيكلة.

تحصيل حاصل

أكد الإطار الوطني حسن مومن أن إنجازات كرة القدم الوطنية خلال هذه السنة باتت أمرا طبيعيا بالنظر إلى انطلاقة المسار منذ سنة 2008، من خلال الرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين في المناظرة الوطنية الثانية حول الرياضة بالصخيرات، وما تلاها من الأوراش التي عرفتها كرة القدم الوطنية، سواء على مستوى البنية التحتية والتكوين، أو على صعيد تحيين قانون الاحتراف.

وذكر مومن، في تصريح لهسبريس، أن هذه السنة عرفت تتويج المنتخب المحلي بكأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، ثم إحرازه كأس العرب للمنتخبات، علاوة على فوز منتخب أقل من 20 سنة بكأس العالم.

ولفت في السياق ذاته إلى التطور المستمر الذي تعيشه كرة القدم النسوية، والذي يجسده احتضان المملكة لـ”كان” السيدات، حيث تعتبر “لبؤات الأطلس” من أبرز المنتخبات المرشحة للظفر باللقب.

وبالنسبة إلى المنتخب الأول، قال الإطار الوطني إن “الأسود” واصلوا خلال هذه السنة تألقهم قاريا وعالميا، بتتويجهم بكأس أمم إفريقيا التي احتضنها المغرب، في انتظار تأكيد القرار من محكمة التحكيم الرياضي، إضافة إلى مشاركتهم الجيدة في كأس العالم 2026، التي أبرز خلالها رفقاء ياسين بونو أن ما تحقق في قطر 2022 كان تحصيل حاصل، وتأكيدا على مضي كرة القدم الوطنية في الاتجاه الصحيح.

وخلص حسن مومن إلى أن الإنجازات التي تُجنى اليوم ما هي إلا ثمار للتوجيهات الملكية السامية، مبرزا أن الجماهير المغربية رفعت سقف الطموحات، وباتت تمني النفس اليوم بالتتويج بكأس العالم.

كرة بسرعتين

قال محمد اكديرة، أستاذ جامعي خبير في السياسات العمومية الرياضية وتدبير وحكامة المؤسسات الرياضية، إن كرة القدم الوطنية عرفت قفزة نوعية بفضل التوجيهات الملكية السامية، مضيفا أن الملك أكد، في رسالة ملكية، أن الرياضة هي رافعة للتنمية، وأن تطور الشباب مقرون بالرياضة، مبينا أن البرمجة والتخطيط تجسدا في بناء أكاديمية محمد السادس التي ساهمت في ازدهار الكرة الوطنية.

وفي معرض حديثه عن مدى مواكبة الفرق الوطنية لهذه الرؤية، نبه اكديرة، في تصريح لهسبريس، إلى أن معظم الفرق لا تزال تُدبر بطريقة “هاوية”، مفيدا بأن المشكل ليس في الرياضة بحد ذاتها، بل في الرأسمال البشري الذي يدبر البطولة، سواء في أقسامها الاحترافية أو على مستوى الهواة والعصب.

وأشار إلى أنه على الرغم من التوجيهات الملكية حول التدبير والحكامة المتوازنة والعقلنة، إلا أن البطولة الوطنية لا تزال تفتقد إلى “النكهة الاحترافية”، خاصة فيما يخص جوانب التدبير والتسيير والتكوين.

وتساءل الخبير الرياضي ذاته عن أسباب ضعف الاستثمار في الفرق الرياضية، عكس ما هو معمول به في دول أخرى، حيث تم إدراج العديد من الأندية في البورصة.

وفي الختام، لفت محمد أكديرة إلى وجود هوة كبيرة بين ما وصلت إليه المنتخبات الوطنية، بفضل التوجيهات الملكية السامية، وبين مستوى البطولة الاحترافية، داعيا إلى تكثيف الجهود في هذا الصدد، من خلال توحيد التفكير في الطريقة الأمثل لتطوير كرة القدم الوطنية في مختلف أقسامها.

وفي المجمل، فإن ما حققته الكرة الوطنية من إنجازات يجسد الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، ويرسخ المكانة التي باتت تتمتع بها المملكة المغربية في مصاف الدول الرائدة قاريا وعالميا، سواء على الصعيد الرياضي أو في الشق التنظيمي للتظاهرات الرياضية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • ديما مغرب
    الأربعاء 29 يوليوز 2026 - 12:10

    المغرب سوف يفوز بكأس العالم و تذكرو كلامي ، عندي شعور أننا سنقدم أفظل نسخة كأس العالم في التاريخ و سنفوز بها و سنبهر العالم

  • متمني
    الأربعاء 29 يوليوز 2026 - 12:12

    الفرق بين المنتخبات المغربية، التي أصبحت تنافس قارياً وعالمياً، وبين أندية البطولة الوطنية ذات المستوى الباهت، لا يعود إلى نقص الموهبة، بل إلى غياب الجدية والاحترافية.

    فاللاعب المحلي يتقن أحياناً تضييع الوقت، والاحتجاجات غير المبررة على الحكام، والمبالغة في السقوط والتمثيل، أكثر مما يتقن الحفاظ على نسق المباراة وتقديم كرة قدم ممتعة. وبدل التركيز على تطوير مستواه البدني والتقني، نرى انشغالاً زائداً بالمظاهر والاستعراض، وكأن الاحتراف يقتصر على تسريحات الشعر والصور في وسائل التواصل الاجتماعي.

    أما الأندية، فتعاني من غياب الاستقرار التقني؛ حيث يُقال المدرب بعد أول تعادل أو خسارة، تحت ضغط أشخاص مجهولين ينشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي ويقدمون أنفسهم كجماهير أو مؤثرين. وهكذا تبدأ كل إدارة موسماً جديداً بمدرب ولاعبين جدد، ثم تنهيه بتغييرات أخرى دون مشروع واضح أو رؤية طويلة المدى.

    ويضاف إلى ذلك التسيير الهاوي، وكثرة التعاقدات غير المبررة، وبعض الصفقات التي تثير الشكوك والتساؤلات، وغياب المحاسبة والشفافية. والنتيجة بطولة كثيرة التوقفات والاحتجاجات، ضعيفة النسق والمردود، لا تفرز إلا نادراً

  • rachid
    الأربعاء 29 يوليوز 2026 - 12:24

    le roi mohammed 6 a donné les clés à Mr faouzi lakjaa qui travaille avec le cœur et regardé où se trouve le football marocain merci à sa majesté et à Mr faouzi lakjaa et dima maghrib

  • Stop
    الأربعاء 29 يوليوز 2026 - 12:28

    ربحنا كاس إفريقيا يتيما ف 1976 وباقين تنتسناو التانيا,من 2014 لملاير تتخسر على لكورا بلا فايدا,أكترية لعابا وأونطرينورات د كل سلكسيونات خالقين فأوروبا,علاش تهمش لاطليتيزم لي عطا بزاف د لميداليات أولمبيا وعالميا؟علاش ماشي عويطا أولا لكروج مدير تكنيك ؟

  • شخص من طنجة
    الأربعاء 29 يوليوز 2026 - 12:33

    هل حققت أي دولة تقدماً وازدهاراً من خلال إعطاء الرياضة أولوية على حساب أسس التنمية؟ إن الدول المتقدمة، مثل دول أوروبا والولايات المتحدة واليابان، لم تجعل الرياضة نقطة انطلاق لنهضتها، بل جاءت بعد أن حققت مستويات عالية من الازدهار الاقتصادي، واستثمرت في رأس المال البشري، والتعليم، والتصنيع، والابتكار. أما نحن، فلم نبلغ بعد تلك المرحلة، ولذلك ينبغي أن تنصب الأولوية على تنمية الإنسان، وتعزيز التعليم، وبناء قاعدة صناعية قوية، باعتبارها الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

  • إنجازات بفضل التكوين الأوروبي ـــــــ فقاعة البروباغندا
    الأربعاء 29 يوليوز 2026 - 12:45

    التتويج الدولي الوحيد المهم الذي حققته الكرة المغربية منذ الفوز بكأس إفريقيا سنة1976؛أي منذ نصف قرن بالتمام والكمال؛ هو الفوز بكأس العالم للشباب في الشيلي2025.من بين21لاعبا شاركوا في هذه البطولة 7فقط منهم من الأندية المغربية؛أي الثلث فقط.الباقي منهم كلهم من تكوين أوروبي.على مستوى منتخب الكبار8لاعبين فقط من الذين شاركوا في كأس العالم ولدوا وتكونوا في المغرب قبل الاحتراف في الخارج.الباقي كلهم من مواليد أوروبا و من تكوين أوروبي.فوق ذلك فيهم من هو ليس بأساسي في فريقه أو حتى بدون نادي أو أقحم مصابا في مباريات كأس العالم.100مليون يورو من أجل الاستيراد بدون تصدير و من أجل الكوبيناج والنفوذ. بذلك فالكرة استمرار للسياسة والاقتصاد والاجتماع.

  • loracle
    الأربعاء 29 يوليوز 2026 - 13:09

    السؤال هو لماذا لا ترتقي الرؤية بالصحة والتربية و العلم و الإبتكار و التطور ووووووووووووو ؟؟؟

  • nous
    الأربعاء 29 يوليوز 2026 - 13:17

    لو كانت كرة القدم تنفع الشعوب لكانت البرازيل أقوى الدول تقدما في العالم

  • كرة القدم الهاء
    الأربعاء 29 يوليوز 2026 - 13:25

    الي التعليق 3
    et regardes le classement de notre pays dans le domaine de la sante, l’etat deplorable des hopitaux, des scans qui ne marchent jamais. c’est dommage

  • omam
    الأربعاء 29 يوليوز 2026 - 13:49

    Heureusement que nos joueurs marocains issus de l immigration et formés dans des grandes écoles de football en Europe sont là pour relever haut le drapeau marocain .si on compte sur les joueurs locaux et leurs amateurismes on serait même pas qualifié

  • الكرة بين التقدم والتخلف ـــــ كأس العالم والبرازيل
    الأربعاء 29 يوليوز 2026 - 13:53

    إلى8.عندما كانت البرازيل تفوز بكأس العالم و تمتع وتلهي العالم بالكرة كانت دولة متخلفة وغارقة في الفقر،الديون والجريمة والدكتاتورية والفساد.عندما أصبحت البرازيل دولة متقدمة منذ2003لم تعد بحاجة للفوز بكأس العالم أو حتى لتنظيمه وللمشاركة فيه.اقتصاد البرازيل يعادل2 تريليون و300مليار دولار تقريبا.البرازيل تصنع الطائرات،الغواصات والدبابات و ربما أصبحت قوة نووية صامتة.

  • rachid
    الأربعاء 29 يوليوز 2026 - 14:02

    au numéro 9 le numéro 3 parle de football la santé et l’éducation il faut voir avec le ministre concernée cher Mr

  • عابر سبيل ١
    الأربعاء 29 يوليوز 2026 - 14:40

    لو استعملنا كل هذه القوة والميزانية الضخمة في محاربة الفساد لربحنا كرة القدم والصحة والتعليم والسكن والشغل والعدالة والعيش الكريم للمواطن . صدقوني لكان بلدي من احسن الدول بما فيها الأوروبية لانتا نملك بلد راؤع ولا نرى الهروب الجماعي للاطفال والشيوخ.

  • mohasimo
    الأربعاء 29 يوليوز 2026 - 15:26

    يجب ان يتم تكوين لاعبين من البطولة الوطنية ليكونوا من الطراز الذي يليق بالمنتخب على غرار اخوانهم الذين يلعبون للبطولات الأوروبية. و يجب ان هذا تكوينا اكاديميا داخل جميع الاندية بحيث جعل كرة القدم ككلية او جامعة يمكن للاعبين ان يدرسوا فيها دراسا نظرية اما التطبيق فليكن في الملاعب. هته الأكاديميات يجب ان يكون فيها جميع التخصصات الرياضية. اما التطبيق فيكون في الملاعب او القاعات المخصصة لكل رياضة. و الله المستعان. حتى الرياضة هي علم يجب ان يدرس.

  • سفيان الهولندي
    الأربعاء 29 يوليوز 2026 - 16:01

    هؤلاء اللاعبين تكونوا في الأندية الأوروبية وهم أوروبيون مغاربة ،والمغرب لم يستثمر فيهم ابدا عندما كان مغاربة العالم يقومون باكرا للذهاب مع أولادهم في أيام الأسبوع الى ملاعب القرب ،كان الاباء في المغرب ينامون حتى منتصف النهار .

  • حمو دة
    الأربعاء 29 يوليوز 2026 - 20:06

    ادا كانت كرة القدم رافعة للتنمية في بلدنا المغرب فتيقنوا ايضا ان الكسل و الخمول و للرشوة و المحسوبية بل و البطالة وووووو كلها رافعة للتنمية

صوت وصورة
التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 18:22 1

التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب

صوت وصورة
النواب يشرعون في انتخاب الرئيس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 15:51 1

النواب يشرعون في انتخاب الرئيس

صوت وصورة
الرقمنة في خدمة مربي الخيول
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 13:42

الرقمنة في خدمة مربي الخيول

صوت وصورة
أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 12:12 2

أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي

صوت وصورة
متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 00:40 3

متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس

صوت وصورة
ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:52

ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر