أعلن الدفاع المدني الفلسطيني إنجاز عملية بحث تم خلالها انتشال جثامين 112 شخصا من تحت أنقاض منازل مدمرة في حي الصبرة جنوب مدينة غزة.
ونُفّذت العمليات على مدى أسبوعين تقريبا في منطقة سكنية، وفق بيان للدفاع المدني.
ومن بين القتلى 40 طفلا و38 امرأة وسبعة أشخاص من ذوي الإعاقة.
من جهتها، أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها تدعم فرق الدفاع المدني في عمليات البحث عن المفقودين وانتشال الجثث.
وقالت أماني الناعوق المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة لوكالة فرانس برس إن “البحث عن المفقودين وانتشال الجثامين قضية انسانية بالغة الأهمية”، مشيرة إلى أن هذه العمليات تتطلب وقتا ومعدات وتنسيقا بين جهات عدة.
وأكد العقيد محمد أبو دان، المشرف العام على مشروع انتشال الجثث في الدفاع المدني، أن 157 جثة أخرى ما زالت مفقودة تحت أنقاض الموقع.
كما وصف ظروف البحث الصعبة للغاية، حيث يتعين على الفرق البحث يدويا عبر الكتل الخرسانية والهياكل المعدنية المنهارة.
لا حول ولا قوة إلا بالله..دماءهم الزكية ما زالت تفوح تحت الانقاض..تغمدهم الله بواسع رحمته و اسكنهم فسيح جناته..و إنا لله وإنا إليه راجعون.
لا يعلم ماتحت أنقاض غزة غير الله وحده، هناك بين الركام أرواح أزهقت و أنفاس حبست وأجساد دفنت…
فاللهم انتقم من اليهود الظالمين المعتدين المحتلين
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات الأحياء والأموات و الشهداء ثم الشهداء و ثم الشهداء.
أمين
حسبنا الله ونعم الوكيل إلى الله المشتكى اللهم ارحم الشهداء وانتقم من الصهاينة المعتدين
الله يرحم شهداء فلسطين.
اللهم انصر اخواننا الفلسطينيين على العدو الاسرائيلي .
لا يضرهم تواجد جثثهم تحت الأنقاض فهم عند الله في جنات النعيم بإذن الله.
و حسبنا الله و نعم الوكيل و عند الله تجتمع الخصوم.
لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم تغمدهم الله برحمته الواسعة واسكنهم فسيح جناته . هده الأفعال ليست بغريبة على الكيان الصهيوني الغادر . لعنة الله على اكبرهم نتانياهو المجرم وعند الله تلتقي الخصوم
هؤلاء هم اليهود، لا عهد لهم و لا اخلاق و لا ضمير
لا حول و لا قوة الا بالله لا غالب الا الله