قالت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة إنها “لا تتوفر على أي معطيات مسجلة لديها بشأن تصدير شحنة بنزين نادرة تبلغ 30 ألف طن من المغرب إلى روسيا”، معتبرة أن “البيانات في هذا الشأن يمكن أن تكون مسجلة لدى مصالح الجمارك ومكتب الصرف”، مع العلم أن من ضمن المهام الموكولة لمديرية المحروقات “تجميع البيانات الإحصائية وإعداد وتدبير قواعد البيانات” المتعلقة بالمواد البترولية عموما.
وضمن هذه المهام أيضا، “المساهمة في إعداد وتنفيذ اتفاقيات التعاون والتسويات في مجال المحروقات”، وكذا “تنظيم قطاع النفط الوطني”؛ لكن المعطيات التي وفرتها الجهة الحكومية ذاتها لجريدة هسبريس الإلكترونية تفيد بأن القطاع الوصي “لا علم له بخروج شحنة من هذا النوع من أراضي المملكة”، رغم تأكيدها أن الأمر ليس مستبعدا، ولكن المعطيات بخصوصه “تبقى غائبة في مستندات الوزارة”.
واستفسرت الجريدة المصدر الرسمي ذاته عن إمكانية نقل الشحنة دون تنسيق مع المديرية التي تتولى “ضمان تتبع العمليات المتعلقة بتزويد السوق الوطنية بشكل منتظم بالمنتجات النفطية”، وكذا “ضمان تتبع العمليات المتعلقة بالتزويد والتخزين والنقل والتوزيع والتسويق وتصدير المنتجات النفطية والغازية والمحروقات الصلبة والاصطناعية”، لكن الإجابة حافظت على النسق المتحفظ نفسه بكون “المعلومة توجد لدى مصالح الجمارك والشركات الموزعة”.
واستغرب مصدر نقابي متخصص في القطاع الطاقي الوطني “عدم وجود معطيات حيوية من هذا النوع لدى المصالح التقنية للوزارة الوصية”، موردا أن “تدبير المخزون الاحتياطي الاستراتيجي يظل من مهام هذه الوزارة، والجواب الصواب هو النفي أو التأكيد، عوض القول إن المعطيات غير متوفرة وإلقاء الكرة في مرمى مؤسسات أخرى”، وذكر أن “الجميع اطلع على نبأ تصدير هذه الشحنة في ظل ارتفاع الأسعار محليا والحاجة إلى احتياطي كاف”.
وقال المصدر الذي تواصلت معه هسبريس إنه “في ظل الاضطرابات الدولية في سلاسل الإمداد، فإن التصدير من المغرب يتطلب تنسيقا مسبقا مع الوزارة الوصية”، وزاد أن “روسيا استوردت شحنة بنزين من نوع (إيه.آي-92) منقولة بحرا تبلغ نحو 30 ألف طن من المغرب، ومصالح الوزارة إذا كانت لا تعلم بذلك ولم تنفه، فهذا أمر يستدعي الوقوف عنده”.
وأفادت وكالة الأنباء الدولية “رويترز” بأن “موسكو اتخذت مجموعة من الإجراءات لدعم سوق الوقود المحلية، بعد أن تسببت هجمات متكررة بطائرات مسيرة أوكرانية على مصافي النفط في نقص وارتفاع الأسعار”، موردة أن “هذه الإجراءات شملت استيراد البنزين بالسكك الحديدية من روسيا البيضاء وكازاخستان، وحظرا على صادرات الوقود”، فضلا عن “استيراد” الشحنة سالفة الذكر من المغرب.
وقال مصدران في قطاع الطاقة لوكالة “رويترز” إن “ناقلة ترفع علم بنما قامت بتحميل الشحنة في ميناء طنجة المغربي” منتصف يوليوز المنصرم، وتم “تفريغها في ميناء مورمانسك الروسي الواقع في منطقة القطب الشمالي”، مبرزين أن “شركة لوك أويل هي التي تولت توريد الشحنة”.
هل هادا ما يفسر عدم وجود لا بنزبن و لا ديزل في عدة محطات بالرباط و سلا هاد ال 5 ايام الاخيرة ؟
مفهوم الشراكة الاقتصادية الناجعة المبنية على الاحترام المتبادل و الصداقة و التعاون هو هذا
صاحبي نصيفطليك باش تسخن عظامك و الي ليها ليها و مرحبا بروسيا في ميناء الناظور شرق المتوسط
الفراقشية والشناقة ولوبي المحروقات لا يهمهم مصلحة الوطن والمواطنين، ما يهمهم سوى مصالحهم ، لك الله يا وطني
حسب رويترز استوردت روسيا في منتصف يوليوز من المغرب شحنة بنزين بحرية تبلغ نحو 30 ألف طن من بنزين AI-92 انطلقت من ميناء طنجة وتتولى شركة لوك أويل توريدها إلى السوق الروسية.ترفع الناقلة علم بنما وبدأت تفريغها في ميناء مورمانسك الواقع في منطقة القطب الشمالي.وأظهرت بيانات بورصة سانت بطرسبرغ الدولية للسلع (SPIMEX) أن بنزين AI-92 يُطرح للتسليم عبر السكك الحديدية من محطة كولا التي تخدم ميناء مورمانسك في إطار توزيع الشحنة داخل السوق المحلية.
شحنة بنزين من المغرب يُرجح أنها جاءت من فائض مخزونات أو شحنات أُعيد تصديرها في ظل التعاون التجاري بين الرباط وموسكو في قطاع الطاقة.
عايشين مع عصابة تتحكم في كل مفاصل البلد لايوقفها احد ولا يقدر عليها احد البترول يترنح في السبعينات من الدولارات والتمن في المحطات يوازي ايام ال120 دولار ولسان حالهم يقول هدا شهر 8 والحركة كتيرة وحنا نحاولو نسرقو كما أردنا ولا من يوقفنا وكلشي غالي بسببهم ياربي يتدخل صاحب الجلالة في هاد الموضوع راه الضربة فالعظم
كلشي عارف بلي المازوط مشا لروسيا من المغرب لي ماشي بلد منتج والوزارة كالك اسيدي زادت في التمن وما عارفاش اشناهو السبب.
كاتستحمرو فينا يعني ايلا بغينا نخرجو شي حاجة من المغرب لروسيا ما كاين لي يهضر معانا
30000الف طن من المحروقات تخرج من بلد يستورد النفط الى بلد منج ومصدر للنفط !!! لا علم للوزارة ولا لبيانات وزارية . هذه هي الدولة داخل الدولة او مصدر اكبر من الدولة . وانتهى الكلام
علاه هد الجمارك علام محسوبين ههههههه
مفهوم الشناق الدولي
المغرب يدخل سوق الطاقة الدولي بشكل قوي و يبتغي اعادة هيكلة تجارة الطاقة العالمية بناء على تجربته و حنكته في تشناقت هههههه
خزانات الاحتياطي تحت الأرض للأمن القومي هي التي لها القدرة على تخزين هذا الكم من المحروقات لها امكانيات أن تخرج دون المرور على الإدارات العمومية.
بما ان روسيا كانت ترسل إلى المغرب في عز غلاء البنزين الوقود بثمن بخس لتعيد بيعه الى اوربا من خلال المغرب في ظل الحصار عليها فان سماسرة الكيان الذين لايعرفون إلا لغة المصلحة المادية /الاموال كما صرح لي احدهم بامريكا !؟ هي التي تستغل هذا التعاون الغير مرئي بين المغرب وروسيا في غياب البيانات الموثقة رسميا وهذا مايقع في الفوسفاط كذلك بين المغرب والهند وغيرها حيث يباع بدون ان توثق المعلومات …لان الأخطبوط المستفيد لايمكنه ان يفضح نفسه لان الدولة لاتسير بمنطق مصلحة الوطن من خلال الوطنية بل بمنطق المصلحة الخاصة الشخصية لكبار المستثمرين النافدين من اصحاب السلط والاتفاقات السرية ! ؟ لان شعارهم نحن اولا والشعب إلى طوفان التهجير المصطنع إلى سبتة !؟
وجود مخزونات لدى شركات خاصة و عقود تجارية مرتبطة بالموانئ والتخزين لذلك، وجود شحنة بنزين متجهة إلى روسيا لا يعني تلقائيًا أن المغرب “أعطى روسيا نفطًا مغربيًا” وفي سوق المحروقات العالمية، يمكن لبلد أن يستورد ويصدر في الوقت نفسه لأسباب تجارية
شي نهار تلقاهم باعوا في ملعب او شي مطار بدون علم اي مسؤول يجب إقالة جميع موظفي قطاع الطاقة الوصي دون نقاش من الوزارة إلى الكتابة
اريد ان اعرف الى اي حلف ينتمي المغرب هل الى الحلف الغربي ام الحلف الشرقي ام ان العبث والفساد لا يعترف لا بالحلف الشرفي ولا بلحلف الغربي حتى نرى يوم بوارج الناتو تجتاح شواطانا لحراستنا الى من نصدر البنزين
ا..انطلقوا في ممارسة رياضتهم المفضلة المبنية على سرديات غبية، يحشرون فيها ألفاظاً سوقية مثل “شناقة” و”فراقشية”… جهلة أميون لا يعرفون بأن وقود AI-92 أو AI-95 (وفق الترميز المستعمل في دول الاتحاد السوفيتي السابق وروسيا) هو وقود عالي الأوكتان مُصمم خصيصاً لمحركات الدبابات ذات الضغط العالي.
هو وقود له سوقه وتجارُه، ويمكن أن يكون من بينهم مغاربة. لكن الجاهل غير جاهل، والمتحجر عقله يستحيل أن يتجاوب مع ما في محيطه، يبقى دائماً (مبلوكي عقله الغبي) في السرديات والتفاهات التي يُغذي بها عقله الصغير.
ليك الله ياموطن هاد شي مايتسكت عليه هاد شي خاصو تدخل من اعلي سلطا في المغرب
بكل وضوح وشفافية، ولأجل فهم هذا الأمر الخطير، وفي ظل ازمة الوقود بسبب حرب امريكا/ايران ، والارتفاع المتوالي لأسعار المحروقات في محطات التوزيع في المغرب، وأمام تأكيد وكالات الاخبار الدولية لمسألة تصدير/تهريب كمية ٣0 الف طن من البنزين الى روسيا والمغرب في أمس الحاجة اليها، رغم انها كانت داخل البلاد أصلا.. ألا يعتبر هذا الامر خيانة اقتصادية، وتهريبا لموارد اساسية اولية من البلاد الى الخارج، و بشكل غير شرعي يستوجب فتج تحقيق قضائي على اعلى مستوى في البلاد، حتى ان الوزارة المسؤولة عن الطاقة تنازلت عن مسؤوليتها ولم ترد تحميلها للغير اوتحمّلها، خصوصا ونحن على قرب مرحلة نهاية الحكومة الحالية وترك الحبل على الغارب، دون خوف من العواقب، وفي ظل سبات المواطن والزيادة في تنويمه!
لك الله يا مغرب و يا مغاربة ، لقد اصبحنا مصدرين للمحروقات دون حسيب او رقيب . حسبنا الله ونعم الوكيل
الحكومة مصابة بفيروس بنكيران اي حاجة(مفرسيش) مفرسهومش 50000 حراڭ. احتفلات عيد،العرش لا تبعدًعن سبتة ببعض الكيلومترات .البزين خارج من المغرب من ميناء. وليس تهريب كدلك مفرسهومش. رييس الحكومة كيتبحر امفرسوش لي واقع
؛
أظن أن الوزارة لا تريد إغضاب جهات حليفة للمملكة لذلك نفت علمها بأي شيء .
مبادئ التجارة الدولية هي نفسها
أن تتعلم ادارة بيسري او قم بالتجارة في سوق انزكان او تعلم ادارة الاعمال الحرفية و البيع و الشراء في المدينة القديمة لفاس العتيقة ! و ستجد نفسك ذو خبرة تتجاوز ما يدرس في ماستيرات اعرق الجامعات الدولية من هارفارد الى سنانفورد او مدارس لندن الاقتصادية.
بعض المعلقين يستصغرون المغربي ويحسبون ان الاقتصاد هو عبارة عن مفاهيم لا يستطيع فهمها الا من بلغ مدارس النخبة ! و هو لا يعلم ان من دمر اقتصاد فرنسا هم فرنسيون خريجي البوليتكنيك ! و من يتلاعب في جيوب المواطنين الأمريكان هم خريجي مدارس النخبة الأمريكية في الاحتياطي الفيدرالي
انعم الله علينا برئيس حكومة سوسي عنده تجربة ميدانية ممتازة و سنشتاق الى تجربته كما كان الوزير العلمي في وزارة الصناعة و التجارة قبله.
اما البنزين الدي يدعي بعض العلماء الكيميائيون استخدامه في تحريك الدبابات ههههه فهو يباع في محطات البنزين العادية للمواطنين الروس الدين هم اليوم في حاجة اليه !
بينما المواطنين المغاربة استهلكوا قليلا في حركية احتفالات عيد العرش المجيد و هم في عطلة و لا يحتاجون إلى هذا الكم من الاحتياطيات في الوقت الراهن.
المخزون الوطني الاحتياطي من النفط تحت سيطرة عصابات التهريب تبيعه “على عينيك يا يا بن عدي”..