من المرتقب إنشاء فضاءين سينمائيين جديدين بالدار البيضاء، وفق أحدث محاضر لجنة دعم رقمنة وتحديث وإنشاء القاعات السينمائية، التابعة للمركز السينمائي المغربي.
ومن المزمع دعم “المركب السينمائي” المسمى “سينيرجي عين السبع”، بأربعة ملايين درهم، كما من المبرمج دعم القاعة السينمائية “أومبير” بأربعة ملايين درهم.
ووضح المصدر المذكور أنه بعد دراسة ملفات طلبات الدعم، من المرتقب دعم القاعة السينمائية “آلكازار” بطنجة بما قدره 575 ألف درهم، من أجل تحديثها.
وفيما يتعلق بـ”رقمنة القاعات السينمائية”، قررت اللجنة دعم ثمانية قاعات يضمها المركب السينمائي “ميكاراما سيتي مول” بطنجة بما قدره ثلاثة ملايين درهم، مع دعم القاعة السينمائية “النهضة” بالرباط بـ 650 ألف درهم، والقاعة السينمائية “آلكازار” بالقدر المالي نفسه.
تجدر الإشارة إلى أن هذه اللائحة نتيجة أولى دورات “لجنة دعم رقمنة وتحديث وإنشاء القاعات السينمائية” في السنة الراهنة 2026، بعد دراسة ملفات طلبات الدعم، التي توصلت بها اللجنة المنشأة في إطار عمل المركز السينمائي المغربي.
والمغرب يوفر لشعوب الافريقية والاروبية خيراتنا وغداءنا وأغرقوا إفريقيا أو بالأحرى عمق افريقيا ووفروا لنا الغلاء و خضروات و فواكه فاسدة لاتصلح للأكل تصلح لتلف فيسوقونها لنا بالاسواق أما الطازجة و الناضجة للإفريقي و الأوروبي قهرتو وجوعتوا الشعب بتهريب لتسموه أنتم تصدير، أين هو الاكتفاء الذاتي بالمغرب
في مدينة وجدة لا توجد اية قاعة سينمائية ….يا حسرة على سينما باريز و المعراج و النصر و كوليزي و المغرب و فوكس و الفتح و روايال ….
لا أفهم كيف أن قطاع مثل السينما هو قطاع خاص في جميع الدول بينما في المغرب يعتمد بشكل شبه كلي على الدعم العمومي وبسخاء فاحش..نفس الشيء بالنسبة للمهراجانات التي تعد بالعشرات و تستعمل كإحدى تقنيات حلب المال العام..منصة ب 13 مليون درهم وسبيطار ما تلقاش فيه تجهيز بسيط؟؟؟
ولماذا لا تكون هناك لجنة تدعم سنويا المستشفيات بأجهزة والأطر الضرورية .حيث تنعقد هذه اللجنة مرتين في السنة لتقديم الدعم.كما هو الحال بالنسبة المركز السينمائي المغربي.
تدعمون السينما في مدن تضج بالقاعات و المدن و القرى التي لا تتوفر على سينما واحدة او لاشيء اشنو المعمول كمثال لا الحصر المحمدية الجديدة سطات آسفي لوليدية بن سليمان الصويرة ….