أعلنت لشتنشتاين، الإمارة الصغيرة الواقعة بين سويسرا والنمسا، السبت، إلغاء منح الأولوية للذكور في وراثة العرش؛ في خطوة تتيح للابنة البكر في الأسرة الحاكمة تولي هذا المنصب.
وتزامن الإعلان مع احتفال الدولة الصغيرة، التي تكاد مساحتها الإجمالية تساوي مساحة مدينة واشنطن أو بروكسل، بيومها الوطني.
وقالت عائلة لشتنشاين الحاكمة، في بيان، إن “تغييرا يحصل في نظام الخلافة يهدف إلى منح أولوية وراثة العرش إلى الابن البكر، بدلا من أن تكون حكرا على البكر الذكر”؛ مما يعني أنه “في المستقبل، سيرث الابن البكر، بغض النظر عن جنسه، العرش ويصبح لاحقا أميرا أو أميرة لشتنشتاين”.
ويساوي هذا التغيير بين حقوق النساء والرجال داخل الأسرة الحاكمة.
ونظام الحكم في لشتنشتاين هو المَلكية الدستورية. وعلى الرغم من أن الأمير هانز- آدم الثاني يترأس الدولة منذ عام 1989، فإن نجله ألويس، ولي العهد والوصي، يتولى، منذ عام 2004، معظم المهام الرسمية.
وقال ألويس، في البيان، إن “هذا التغيير يهدف إلى ضمان أن الشخص الأكثر جهوزا لتحمل المسؤولية هو الذي سيتولى قيادة إمارة لشتنشتاين والأسرة الأميرية”.
ولألويس وزوجته صوفي، الأميرة ولية العهد، أربعة أبناء؛ أكبرهم جوزيف وينتسل ماكسيميليان ماريا، الذي وُلد عام 1995.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.