قام عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والقيادي البارز في حزب التجمع الوطني للأحرار، الاثنين 17 غشت، بجولة ميدانية بإقليم الحوز، تجلت في زيارة 3 جماعات، شملت إمليل وأمزميز وتامصلوحت، ضمن برنامج تواصلي وحزبي يروم تعزيز التواصل المباشر مع الساكنة والوقوف على انتظاراتها، على أن تشمل الجولة 3 جماعات ترابية أخرى اليوم الثلاثاء 18 غشت.

واستهل أخنوش جولته بافتتاح مقر حزب التجمع الوطني للأحرار بإمليل، قبل أن يعقد لقاء تواصليا بأمزميز، أعقبه لقاء تواصلي آخر بتامصلوحت، حيث شكلت هذه المحطات مناسبة لاستحضار مختلف الأوراش والمشاريع التي تم إطلاقها بإقليم الحوز، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، خاصة في سياق مواصلة تنزيل برامج إعادة الإعمار والتأهيل عقب الزلزال.

وخلال محطة إمليل، أوضح أخنوش أن الحكومة نفذت التعليمات الملكية في أحسن الظروف لإخراج عدد من المشاريع بإقليم الحوز إلى حيز الوجود، مبرزا أن أكثر من 50 ألف مسكن شملته عملية إعادة البناء والتأهيل؛ فيما استفادت أكثر من 60 ألف أسرة متضررة من دعم استعجالي شهري لأكثر من سنة، إلى حين تأهيل مساكنها.

وأبرز رئيس الحكومة أن الورش الملكي للدعم الاجتماعي جعل الأسر الهشة بإقليم الحوز في صلب منظومة الحماية الاجتماعية، إذ تستفيد أكثر من 97 ألف عائلة، أي ما يقارب 300 ألف شخص، من الدعم الاجتماعي المباشر، بما يؤكد أن ساكنة الحوز توجد في صلب التنمية المجالية والبشرية.

وتتواصل الجولة الميدانية لرئيس الحكومة والقيادي البارز في حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم الحوز الثلاثاء 18 غشت، من خلال برنامج يشمل ثلاث جماعات ترابية أخرى، في إطار دينامية تواصلية تسعى إلى مواصلة الإنصات للساكنة واستحضار انتظاراتها ومواكبة الأوراش التنموية التي يعرفها الإقليم سالف الذكر.
لماذا لم يأتي في الشتاء لما كان خيام الناس. غارقة في الثلوج؟؟
ان لم تستجيي فاصنع ما شءت ، الا ان الكرسي و امتيازاته تجعل المرء يجيد عن كرامته احيانا كثيرة، فاخنوش و الطالبي العلمي كان عليهما الوفاء بالعهد الذي قطعوه على نفسهم و هو الإذن لناخبيهم بان يرجموهم بالحجر لانهم لم يحققوا و عودهم الانتخابية التي بشروا بها في برنامجهم الانتخابي خاصة المليون منصب شغل التي ذهبت مع الرياح و التي حل محلها تضارب المصالح و كل أشكال الزبونية و المحسوبية.
القيادي البارز في التجمع بل وجب القول بأنه هو كل شيء في هادا التجمع الدي جمع شلة من المفسدين . وجب على ساكنة الحوز ان يتذكرون ما رصد الى ضحايا الزلزال واين دهبت ؟؟
اين كنت ايام الزلزال ام فقط بزنيس انتخابي موسمي ؟ لك الله يا وطني
الحمد لله اخنوش مزال على قيد الحياة واش الناس لهربو من المغرب لسبتة المحتلة مكيهموهش باقي طامع في نهب البلاد والعباد
مازالت الأمية و الجهل السودان داخل الأوساط المجتمعية، هناك مطبلون و هناك من يعملون في الخفاء و إرشاء مؤثرين حتى يساعدوا الحزب و إظهار صورته كأنه المنقذ على الشعب المغربي أن يعي فيما يفعل و يرجع بذاكرته إلى الوراء و يقوم بتقييم ما الأحزاب التي شاركت في الحكومات السابقة و لكم واسع النظر
وجرو على هؤلاء السياسيين برك من الكذوب والنفاق اي مواطن ساند حزب هؤلاء فهو خان الوطن ونسي ما فعلوا طيلة خمس سنوات الماضية زيادات قهر نفاق تسريب قوانين ضد الشعب والطبقة المتوسطة العيد الأضحى……
هذا الشخص لا يستحق أن يعيش، ولا هو ولا زوجته؛ فهما لا يمثلان الشعب المغربي، بل يمثلان فقط الجاهلين الذين لا يعرفون معنى الإنسانية، ولا الاحترام، ولا القيم؛ ولهذا السبب لن يترشح في الانتخابات المقبلة، بل يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى واختلاس أموال الخزانة العامة للدولة، مستغلاً مناصبه السيئة كأحد أصحاب السلطة في الدولة، وهو يقف إلى جانب العدو، ولن يعيش أبداً في سلام، كما أنه لا يستحق أن يعي.
اضن السيد عايش في عالم موازي مغيب عن واقع كيف يراه السواد الأعظم من المغاربة.
خطوة مزيانة، الحضور فالميدان والاستماع للساكنة مهم بزاف
الحوز محتاج لمتابعة مستمرة، وإن شاء الله هاد الجولة تعطي نتائج إيجابية
العمل الميداني هو اللي كيبين شنو خاص يتدار على أرض الواقع
التواصل المباشر مع المواطنين حاجة إيجابية، خصوصاً فالمناطق اللي محتاجة الدعم
نتمنى هاد الزيارات تساهم فالتسريع ديال المشاريع وتنمية المنطقة
التواصل المباشر مع الساكنة والوقوف على انتظاراتها خطوة مهمة لتعزيز الثقة والاستماع لانشغالات المواطنين. مجهودات تستحق التقدير، خاصة مع مواصلة أوراش إعادة الإعمار والتأهيل بإقليم الحوز.
المهم هو الاستمرار فالمتابعة وتنزيل المشاريع على أرض الواقع
الحضور الميداني والتواصل المباشر مع الساكنة مبادرة إيجابية كتقرب المسؤولين من المواطنين وكتخلي صوت الساكنة حاضر في مختلف الأوراش.
القرب من المواطنين والاستماع لمشاكلهم وانتظاراتهم هو أساس العمل الجاد، وهذه الزيارات الميدانية بإقليم الحوز تستحق التنويه.
خطوة إيجابية كتجسد سياسة القرب والتواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع لانتظارات الساكنة ديال الحوز.
مجهودات ميدانية مهمة كتأكد أن التواصل مع الساكنة والاستماع لانشغالاتها كيبقى أساس العمل الجاد والناجح.
حزب الأحرار بين بالعمل الميداني أنه حاضر وقريب من المواطنين
الأحرار كيبان أنه كيعتمد على العمل أكثر من الكلام.
نتمنى الأحرار يكمل بنفس الدينامية ويحقق إنجازات أكثر
الأحرار كيبين بالحضور الميداني ديالو أنه قريب من المواطنين وكيعرف يسمع ليهم
العمل الميداني هو اللي كيعطي للممارسة السياسية المصداقية، والأحرار حاضر فيه بقوة.
الأحرار كيركز على التواصل المباشر مع المواطنين وعلى الإنصات لمشاكلهم.
الحضور فالميدان كيبقى أحسن وسيلة باش يكون العمل السياسي قريب من الواقع.
الأحرار كيبين أن القرب من المواطن ماشي غير شعار، ولكن ممارسة وعمل مستمر.
اللي كينزل للميدان وكيحتك بالمواطنين كيكون أقرب لفهم انتظاراتهم
. بصراحة الحضور فالميدان والتواصل المباشر مع الساكنة حاجة مزيانة كيخلي المسؤولين يسمعو للمشاكل والانتظارات ديال الناس عن قرب
مزيان نشوف هاد النوع ديال الزيارات واللقاءات مع المواطنين التواصل المباشر كيبقى عندو دور كبير فمعرفة الحاجيات الحقيقية
لدعم الاجتماعي المباشر مهم بزاف بالنسبة للأسر اللي محتاجة وهاد الشي كيبين الاهتمام بالفئات الهشة فالمجتمع
. زيارة إمليل وأمزميز وتامصلوحت كانت عندها أهمية كبيرةخصوصا من ناحية التواصل والوقوف على وضعية المنطقة
لأرقام المتعلقة بإعادة بناء المساكن والدعم الاجتماعي مهمة وكتبين باللي كاين عمل كبير تداز فهاد المجال
الحوز اليوم تعرف دينامية تنموية مهمة والمشاريع المنجزة تعكس حجم المجهودات المبذولة لفائدة الساكنة
إعادة إعمار المناطق المتضررة من الزلزال مسؤولية كبيرة وما تحقق على أرض الواقع يستحق المتابعة والتثمين
التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى انتظاراتهم خطوة أساسية لضمان نجاح الأوراش التنموية بإقليم الحوز
الدعم الاجتماعي المباشر ساهم في تعزيز حماية الأسر المتضررة والهشة ويعكس أهمية مواصلة الاهتمام بالساكنة
الحوز تحتاج إلى استمرار هذه الدينامية التنموية والعمل الميداني من أجل تحقيق نتائج ملموسة لفائدة المواطنين
المشاريع التي أطلقت بإقليم الحوز تؤكد أن إعادة الإعمار ليست مجرد شعارات بل ورش متواصل يحتاج إلى التتبع والمواكبة
زيارة الجماعات والتواصل مع الساكنة فرصة مهمة لمعرفة الحاجيات الحقيقية وربط البرامج الحكومية بانتظارات المواطنين
ما تحقق في مجال إعادة البناء والتأهيل بإقليم الحوز يمثل مرحلة مهمة لكن الأهم هو مواصلة العمل بنفس النفس حتى تكتمل الأوراش
الاهتمام بالحوز وبساكنتها يجب أن يستمر من خلال مشاريع تنموية تضمن تحسين ظروف العيش وتعزيز فرص التنمية المحلية