بات لاعب الوسط الدولي الفرنسي السابق باتريك فييرا، المولود في دكار، مدربا جديدا لمنتخب السنغال خلفا لباب تياو الذي أقيل من منصبه بعد مونديال 2026، وفق ما أعلن الاتحاد الوطني لكرة القدم اليوم الثلاثاء.
وقال الاتحاد السنغالي في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي: “عُيّن السيد باتريك فييرا مدربا جديدا للمنتخب السنغالي الأول. سيُعلن لاحقا عن موعد التقديم الرسمي والخطوات المقبلة لتسلمه مهامه. أهلا وسهلا بك مدربا في السنغال”، من دون أن يكشف عن مدة العقد.
وستكون المهمة الأولى لابن الخمسين عاما، الفائز مع فرنسا كلاعب بمونديال 1998 وكأس أوروبا 2000، قيادة المنتخب في تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027 التي تنطلق شهر شتنبر المقبل.
واعتبر الاتحاد السنغالي أن تعيين نجم أرسنال الإنجليزي وإنتر الإيطالي السابق “خيار إستراتيجي”، و”يمثل مرحلة جديدة في مساعي الاتحاد السنغالي لكرة القدم لإرساء جهاز فني رفيع المستوى، بما يتماشى مع الطموحات الرياضية لبلادنا”.
وتخلى الاتحاد السنغالي عن تياو بعد الخروج من دور الـ32 لمونديال 2026 على يد بلجيكا (2-3 بعد التمديد).
وخسرت السنغال مباراة الافتتاح أمام فرنسا 1-3، ثم مع النرويج 2-3، قبل أن تحقق فوزا كبيرا على العراق 5-0، سمح لها أن تكون بين أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث.
وفي دور الـ32 تقدمت السنغال على بلجيكا 2-0 حتى الدقيقة 86، وكانت في طريقها إلى ثمن النهائي، قبل أن تتلقى ثلاثة أهداف، آخرها في الرمق الأخير من الوقت الإضافي.
وعقب الخروج من كأس العالم طالبت الجماهير السنغالية بإجراء تغييرات جذرية في هيكلية المنتخب، حيث حظيت العرائض المطالبة بإقالة تياو بدعم واسع.
وأشارت تقارير إلى وجود توترات داخلية في صفوف المنتخب في أعقاب البطولة .. وهدد لاعب الوسط باب غي بالتوقف عن اللعب مع المنتخب “طالما بقي هذا الجهاز الفني”.
وبات المنتخب السنغالي المهمة التدريبية السادسة لفييرا بعد نيويورك سيتي أف سي الأمريكي ونيس وكريستال بالاس الإنجليزي وستراسبورغ وجنوى الإيطالي، الذي تخلى عنه في أوائل نونبر 2025.
احترمونا لا نريد سماع اخبار تلك الدولة معروفة بالغدر و السحر و الشعودة اكره أسم عندي بعد الجزائر هيا هده الدولة
أحسن الاتحاد السينيغالي صنعا بقالة المعو”ثياو” فهو لا يصلح لأن يكون مدربا على الإطلاق..لا على مستوى تحضير اللاعبين فقط(فقد كان يشتكي معظم اللاعبين منسوء تعامله)،ولكن على المستوى التربوي والأخلاق أيضا….
Senegal has to be wiped out from the map along side algeria, because this will only make AFRICA and the WORLD great again!
باتت المنتخبات الأفريقية تصرف الملايير من أجل جلب مدربين عالميين او كانو لاعبين عالميين كما هو حال منتخب السنغال..
سيسطدم فييرا بالعقلية الهاوية للإتحاد السنغالي الذي تحكمه أطراف تسيئُ التدبير المالي و الإنضباط داخل مستودع الملابس مقابل لاعبين دوليين محترفين في نواديهم، متعجرفين في منتخبهم سريعي الغضب باختلاقهم مشاكل داخل الميدان ضد التحكيم و إن كان منصفاً ليغادروا الملعب تحت ذريعة الظلم في مخيّلتهم الذي يتعرضون له إن لم تنج تميمةُ الشعوذة و سحرُ المياه المخلوطة و أشياء أخرى المسمّى گيري گيري بشهادة كل المنتخبات الإفريقية التي تواجه منتخب السنغال. على كلٍّ، باتريك فييرا سيجد نفسه في موقف شاذٍّ و صعب أمام البلد الذي أطلق فيه أول صرخة عند ولادته،و ستكون آخرُ صرخة له عندما يكتشف الحقيقة المُرّة لبلد التيرانغا.
بعد المدرب البلطجي ننتظر إقالة البلطجي الآخر رئيس الاتحادية السنغالية الذي تواطأ في المؤامرة مع الكابرانات لإفشال تنظيم المغرب لگاس افريقيا 2025
بعيدا عن ما وقع في النهائي الإفريقي و بعيدا المدرب المقال سيء الخلق و كوجهة نظري التي لا ألزم بها أحدا ما كان على الإتحاد السنغالي تعيين فييرا مدربا لمنتخب السنغال فقط لأن السيد فييرا فضل تمثيل ألوان منتخب ماما فرنسا لو لعب لمنتخب مسقط رأسه لإستحق هذا التكليف
استغرب كيف اختار الإتحاد السنيغالي هذا المدرب الذي فضل أن يلعب مع فرنسا على حساب بلده.