أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
11
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
13:33
ولد الرشيد يبحث توسيع شراكات المغرب
-
12:45
أحدث مقاتلات المغرب تحلق لأول مرة
-
12:25
زخات رعدية قوية تضرب أقاليم مغربية
-
11:15
جودار وعرشان بمقر الأصالة والمعاصرة
-
11:03
الارتفاع يفتتح تداولات بورصة البيضاء
-
10:21
أسرار الكون تمنح بلجيكيا نوبل الفيزياء
-
10:12
الغلاء يحاصر أجندة الحكومة المقبلة
-
09:44
المغرب يقتني ناقلات ثقيلة للدبابات
-
09:18
جدولة جديدة لحجز امتحانات السياقة
-
08:35
عقود وهمية للهجرة تجمع 100 مليون
-
08:14
مودن: جبايات الجماعات تواجه إشكالات
-
07:04
توقعات طقس اليوم الثلاثاء بالمغرب
المغاربة مخيرون لا مصيرون في بلدهم…في كل حي و قرية نائية و صحراء قاحلة تجد جامعا او مسجدا …القران يرتل حزب بعد الفجر و حزب بعد المغرب وحزبين قبل صلاة الجمعة…الكتاتيب القرأنية مفتوحة….وفي نفس الوقت المواسم و المهراجانات و التبوريدة….المخزن يوفر كل شئ …والافضل الاثنان معا بما يرضي الله…ليس عيبا أو جريمة ان استمع للصنهاجي او غيره….من جهة أخرى اسائل المديرية العامة للضرائب كيف تتعامل ضريبيا مع هؤلاء الفنانين الذين يتقاضون الملايين لليلة؟ السؤال موجه كذلك للوزيرة فتاح العلوي…
زمن التفاهات وهدر المال العام في الفن بلا فن (العفن)، بدون حسيب ولا رقيب..
هناك فرق كبير بين هذا الفنان و عبد الحليم حافظ
نعم ، شعب يستحق كل ما جرى من أزمات وتسلط السياسيين . ارقصوا و غنو….. الامور طيبة للغاية .
يا أخي عمر، مهراجانات الغناء في المغرب أصبحت أكثر من “المغنين” و التي تختص بالسينما أصبحت أكثر من الأفلام المنتجة. في الوقت التي تجد طبيب أو طبيبة ليس عندها كرسي مريح في المستوصفات في نواحي المدن. و أنا أعي ما أقول، أقسم أني أعطيت لطبيبة كرسي من الإدارة التي كنت فيها سنة (لأني الآن متقاعد)، رغم أن هذا مخالف للقانون، لكن عندما تدخل لهذا المستوصف و ترى الكم الهائل من المواطنين الذين يستفيدون من خذماته، و ترى هذه الطبيبة جالسة على كرسي خشبي متآكل 5 ساعات على الاقل و كل يوم، يبقى فيك الحال. و في نفس الوقت تجد في إدارتنا ذلك الوقت لها فائض من الكراسي الجلدية موجودة حتى في باب المؤسسة…
نعم نشجع المغني بطريقة احترافية ولا نؤثر على الشباب لكي لا يتوجه إلى هذا الميدان ونصبح من الخاسرين
فعلا استثنائي في أجر سمين مقابل ساعة من الغناء يرقص فيها المداويخ الذين يشتكون من الغلاء لكن تجدهم في الصفوف الاولى عند ضياع الأموال في المهرجانات و الرقص
أخي الكريم من يسرق الكراسي و المعدات؟ هل وزير الصحة؟ هل رئيس الحكومة؟…الجواب سهل جدا: السارق موجود بيننا…هل الطبيبة المعنية راسلت مديرها؟ هل راسلت النائب الاقليمي لوزير الصحة؟ هل سافرت الى الرباط و منعوها من الدخول على الوزير او مدير ديوانه؟ هل يطلب المغاربة حقوقهم مباشرة من المسؤولين؟ حتى ولو كان المسؤولون فاسدون فأنهم سيوفرون لها كرسيا…انا أطالب بحقي و ماضاع حق ورائه طالب…طالبوا بحقوقكم و استغلوا الحملة الانتخابية لتحقيق مطالبكم لانهم ظاهرون للعيان …
حسبنا الله ونعم الوكيل.
مغرب التناقضات والمفارقات : مهرجانات الغناء والرقص
زمن الرويبضة،يعز فيه الشعراء ويذل العلماء
أإلى الأخ عمر. الكرسي لم يسرق كان و بقى عند مؤسسات عمومية و التي تمول من جيوب المواطنين و لم يذهب إلى منزل أحد. بل من من كانت تجلس 5 ساعات متعبة (الطبيبة) ربما تحسن عملها. و إن كان فينا حس وطني كما تدعي فلتخرج إلى المسابح و أماكن الإصطفاف و ترى كم من سيارة M حمراء تحمل العائلات. و أذهب إلى مؤتمرات الأحرار و لاحظ كم من هذه السيارات بما تستهلك من بنزين يؤخذ من جيبك. فساتيني إن كنت من فرقة الصنهاجي لأن ما نقول لا يعنيك.. “احنا ما كنعلقوا لأحد”