خلّف قرار الاستمرار في التوقف عن أداء الخدمات المهنية نقاشا واسعا وسط صفوف عدد من المحامين، الذين عبروا عن رفضهم المضي قدما في التصعيد وتعطيل المحاكم وشلل الجلسات.
وينتظر أن يثير القرار وسط بعض هيئات المحامين انقسامات، خصوصا في ظل ارتفاع بعض الأصوات الداعية إلى استئناف العمل ووقف الإضراب، لا سيما مع دخول قانون المهنة حيز التنفيذ.
وأكدت مصادر لجريدة هسبريس الإلكترونية أن عددا من المحامين يتجهون إلى كسر الإضراب الذي دعت إليه جمعية هيئات المحامين بالمغرب، خصوصا بعد تعبير أصوات داخل اجتماع المجلس يوم أمس الخميس على رفضهم الاستمرار في التوقف.
وسجلت المصادر نفسها أنه ستتم العودة إلى العمل يوم الثلاثاء المقبل بعد انتهاء العطلة القضائية، حيث ستعرف استئناف عدد من المحامين العمل بالمحاكم، خصوصا على مستوى الدار البيضاء.
وأفادت مصادر من داخل مجلس هيئة المحامين بالدار البيضاء بأن هناك توجسا من أن عدد من زملائهم سيعمدون إلى خرق القرار المتخذ من لدن الجمعية ورفض تنزيله، على غرار الفترة الماضية.
وخرجت فاطمة الزهراء الإبراهيمي، المحامية بهيئة الدار البيضاء، لتعلن بشكل صريح رفضها الاستمرار في اتخاذ القرار، موردة بأنها تستأنف نشاطها المهني بدءا من الثلاثاء المقبل.
وكتبت الإبراهيمي على صدر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “اتخذت موقفي، منذ صدور القانون. وقررت وضع حد للتوقف عن العمل والعودة إلى ممارسة مهامي المهنية، ابتداء من فاتح شتنبر مباشرة بعد انتهاء العطلة القضائية؛ احتراما للمؤسسات وللدستور وللقانون وللقسم الذي أديناه جميعا”.
وتابعت المحامية بهيئة الدار البيضاء: “موقفي ليس معزولا، فقد عبر عدد من النقباء السابقين بهيئة المحامين بالدار البيضاء؛ كالنقيب الشهبي والنقيب درميش وأعضاء بمجلس هيئة المحامين بالدار البيضاء، عن الموقف نفسه. كما عبر عن ذلك مصطفى الرميد، وزير العدل السابق والمحامي بهيئة الدار البيضاء. وكذلك كان موقف الأستاذ عبد الكبير طبيح، الذي سبق أن مارس مهام رئاسة لجنة العدل والتشريع والذي هو عضو مجلس هيئة المحامين بالدار البيضاء وعضو مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب، وغيرهم ممن اختاروا العودة إلى ممارسة مهامهم المهنية”.
وشددت الإبراهيمي على أن “موقف هيئة الدار البيضاء الذي تم التعبير عنه داخل مكتب الجمعية أمس جاء رافضا لاستمرار التوقف، خلافا لمواقف عدد من الهيئات الأخرى. وعليه، فإنني ومع عدد من الزملاء والزميلات ونقبائي السابقين سأكون ابتداء من فاتح شتنبر بمحاكم الدار البيضاء مرتدية البذلة المهنية، وحاضرة بقاعات الجلسات، وممارسة لمهامي الاعتيادية، في احترام تام للقانون والدستور”.
وعلمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادرها، أن قرار الاستمرار في التوقف الذي اتخذته الجمعية، ينتظر أن يستمر لأسبوعين على أبعد تقدير؛ وذلك احتراما للمواقف المعلن عنها من لدن المحامين في لقاء أمس الخميس، على أن يتم عقد اجتماع جديد يحدد فيه موقف نهائي من الخطوة.
وشددت المصادر نفسها على أن بعض الآراء داخل مكتب الجمعية تدفع بالعودة في الأيام المقبلة إلى العمل وانتظار تشكيل الحكومة الجديدة لبدء التفاوض معها حول تعديل القانون، على اعتبار أن المضي في الإضراب في ظل غياب جهة مُحَاوَرَة جراء دخول المملكة في محطة انتخابية يضر بمصالح المتقاضين، لا سيما الموجودين رهن الاعتقال الاحتياطي.
ما تقرره الذولة ينفد و هذا امر جار به العمل في كل الذول. من يحكم فهو القوي وكلمته هي العليا. سواء كان القرار ظالما او عادلا.
بدأ صوت العقل يفرض نفسه من داخل المحاماة. فحين يدخل القانون حيز التنفيذ، ويتحول الإضراب المفتوح إلى تعطيل للمحاكم وغلق المرفق العام وإضرار مباشر بالمتقاضين وحدهم ، يصبح الاستمرار لمجرد إثبات القوة نوعاً من المكابرة لا النضال. والأخطر أن ملايين المتقاضين ظلوا رهائن محتجزين لقرار مهني اتخذه بضعة آلاف من المحامين في نزاعهم مع الدولة. الخلاف مع الدولة يُواجه بالقانون والمؤسسات، لا باحتجاز حق المواطن في العدالة من خلال إرغامه على تنصيب محام
من يرفض فهو ضدد الأمر الملكي يالتنفيذ
سيقوم من تضرر من اضراب المحامين برفع دعاوى قضائية ضدهم بمجرد افتتاح السنة القضائية. سيكلفهم الاضراب غاليا. كان عليهم ان يضربوا بوضع شارات تدل على ذلك.
المغاربة ليسوا بحاجة إليكم. أنتم تساهمون في مشاكل العدالة في بلد تعتقدون فيه أنكم فوق القانون. أنتم تتغلغلون في مجتمعنا، ولا أحد يثق بكم. ابقوا حيث أنتم؛ فأنتم لا تقدمون شيئاً للبلاد.
عين العقل. مادام خرج القرار بالجريدة الرسمية. يعني بتزكية عاهل البلاد حفظه الله و رعاه. امره مطاع. حفظك الله يا وطني
” الرأس سخون كيرجع بالبرودة”
توكلو على الله ولعنو الشيطان واخا إبليس بريئ من تصرفاتكم الصبيانية .
شياطين الإنس أشد عدوانا من شياطين الجن.
Les Marocains n’ont pas besoin de vous. Vous contribuez aux problèmes de justice dans un pays où vous vous croyez au-dessus des lois. Vous infiltrez notre société et personne ne vous fait confiance. Restez où vous êtes ; vous n’apportez rien au pays.
سلام
الحل الوسط هو اقرار كل يوم احد اضراب وطني من اجل
رص الصفوف داخل الهيأة مع الاحتفاظ بحقوق المتقاضين
الذين يعانون من الاعتقال الاحتياطي و التقادم و تنفيذ الاحكام التي كان تنفيذها معقد شيءا ما و بالاخص بعد
قانون 58.25.
هذا الاجراء نفذته قيادة الكنفدرالية الديموقراطية للشغل حين طلب منها حمل الشارة بدل الاضرابات المتتالية.
ريثما تصدر المحكمة الدستورية قرارها وتعيين الحكومة
الجديدة بعد استحقاقا ت 23 شتنبر
و اخيرا لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا صدق الله العظيم……
تفحصنا جل ما جاء به القانون،ولم نجد ضمن مرافعات المحاميين والنقباء تخفيض الانخراط للمتدربين ليتسع المجال لأبناء الفقراء، ولا في الابقاء على شرط الاجازة،ولا في امكانية السماح لمتخرجي الشريعة،ولا القانون العام في مزاولتها. وبالمقابل استبشرنا خيرا في حرية المتقاضي عدم الاعتماد على المحامي في القضايا البسيطة التي يقل تعويضها عن العشرين ألف درهم. ناهيك عن تحديد هيئة خاصة توضع فيها اموال المتقاضين الناتجة عن الدعوى القضائية، أما الاهم هو تحديد اتعاب المحامي منذ البداية ومن خلال دفعها من خلال الابناك مما سيوقف التهرب الضريبي… على اي القانون دخل مرحلة العمل بخروجه من الجريدة الرسمية
هل يعرف المحامون والناشطون في مجال حقوق الإنسان شيئًا عن الضحايا الذين لقوا حتفهم في سبتة؟ هذا يثبت إلى أي جانب تقفون، إذا كان عملكم يتمتع بالامتيازات والحصانة من جميع الجوانب باستثناء الجانب الصحيح من التاريخ.
من خلال ما قراته عن القانون الجديد الذي تمت الموافقة عليه هو من اجل الإصلاح واعادة هيكلة هذا القطاع الذي يعاني من الغموض والالتباس ولو سالت مواطن ماذا يقترح المحامون في اضرابهم لن تجد الجواب الشافي
اذا مان فعلا هؤلا يدافعون في اطار القوانين الجاري بها العمل حتى يحصلون على النتيجة المنطقية التي يحميها القانون فان واجبهم الاول هو ممارسة نفس الاسلوب للحصول على مايريدون اي سلوك الطرق القانوية التي تساعدهم لبلوغ الهدف اي استعمال الوسائل القانونية وليس لي الادرع والتعسف وفرض الواقع دون مراعاة مصالح موكليهم او السير العادي للمحاكم الذي هو اعلى من كل مصلحة شخصية
المحامون بغاو قانون على القياس، بغاو إلغاء المؤسسات، وبغاو يجمعوا السلط، تصوروا قانون صادق عليه مجلس النواب والمستشارين، وهم كيطالبو بسحبو، وحتى حينما تدخل رئيس مجلس النواب باش يحسم الجدل، وعرض القانون على المحكمة الدستورية، قالوا انهم ماغاديش يوقفو الاضراب، لان مطلبهم هو سحب القانون وليس احالته على المحكمة الدستورية..
اليوم واخا القانون صدر في الجريدة الرسمية، ووافق عليه سيدنا بظهير شريف، باقيين المحامين زايدين فيه، وعاملين إضراب.
هناك من يشرع للوطن، وهناك من يطالب بالتشريع لفئة .
الحاصول المصلحة الشخصية كتعمي
المشكلة أن الصوت الجماعي للمحاماة يعلو بقوة عندما يتعلق الأمر بالأتعاب والمصالح والامتيازات وجني الأموال والمحافظة على المناصب ، لكنه يختفي عندما يتعلق الأمر بالجانب الإنساني والاجتماعي مثلا بخصوص معاناة المهاجرين المغاربة إلى سبتة، و المغاربة العالقين أو المظلومين في مختلف بقاع العالم. لا نرى التعبئة والحماس للدفاع عن هؤلاء. أما داخل المهنة، فحفلة الألقاب والتكريم المتبادل لا تنتهي: «الأستاذ الجليل»، «الأستاذ المحترم»، «الأستاذ الكريم» الاستاذ النقيب … و«عظّم خوك أحمادي». المطلوب محاماة إنسانية تحمل رسالة مجتمعية، ،
المعروف عن المحاماة انها قطاع خاص يمكن لكل من توفرت فيه الشروط ممارسة المهنة.الا ان الامر ليس كذلك فولوج مهنة المحاماة – على ما يبدو- اصبح اصعب من ولوج الوظيفة العمومية..وهذا امر يظهر ان فيه حرجا لمن يتوفر على شهادة تؤهله لولوج تلك المهنة. اما ما يتعلق بالاستمرار في المقاطعة او استئناف العمل فذلك شان من يهمهم الامر وحدهم ولهم ان يقرروا ما يشاؤون.
من ينادي للإضراب يجب ان يعلم متى سيوقفه لانه من السهل بدأ الإضراب و لكن من الصعب إيقافه. الإضراب المفتوح دائما يكون فاشلا وفي جميع الدول. لأن المضربون لا يتحملون العواقب خصوصا المادية منها. بالنسبة للموظف قد يتم إيقاف راتبه او طرده، بالنسبة للوظائف الحرة المدخول ينفد و الله في عون من له اسرة يعيلها ومصاريف وووو. و المطالب عامة لا تأخذ منها في أحسن الأحوال سوى 50% لذا وجب الرجوع للعمل واستمرار المطالب بطريقة الحوار و ليس الإضراب إلى ما لا نهاية فهذا مرفوض في جميع الدول.
هل ما زال مناسبا أن نسمي المحاماة «مهنة النبلاء» كما كانت توصف في عهد النبلاء إذا انحصر نضالها الجماعي في الجري وراء الأتعاب والمصالح المهنية والمناصب؟؟
النبل يُثبت بالممارسة والمواقف لا غير ..
لا احد يثق في المحامين مع الاسف …. إلا قلة قليلة مممن خافون الله و يهتمون للمواطن المسكين المغلوب على أمره
تحية للسيد وزير العدل و تحية لكل المحامين النزهاء الأفاضل المتميزين بالصدق و روح العدل و العدالة.
حسنا فعلت السيدة الابراهيمي عقل وفطنة وقوة شخصية وادب حتى مع من تختلف معه في الرأي انها المرأة المغربية الشامخة الشجاعة والواقعية العززز
لله الأمر من قبل و من بعد فالتأخير ليس في مصلحة المتقاضين على الجميع العودة إلى المسار الصحيح و تمكين ذوي القضايا المتوقفة بسبب الإضراب من التوصل بحقوقهم بعد إتمام جميع أطوار النزاعات القانونية داخل المحاكم المغربية نسأل الله التوفيق في القادم من الأيام
المحامون يريدون قانونا على المقاس…في الدول الديمقراطية البرلمان هو الذي يشرع .. وقانون للمحاماة مر بكل مسارات التشريع الغرفة الاولى والثانية والاستشارات مع الهيئات ثم المحكمة الدستورية…والان صدر بالجريدة الرسمية واصبح نافدا….إنتهى الموضوع..الاستمرار في الاضراب وشل العمل القضائي هو خرق للقانون والاعراف الديمقراطية