ندد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين بـ”مؤامرة خبيثة” تستهدف الذكاء الاصطناعي، في ظل تزايد الدعوات لإبطاء تطويره لما قد يشكله من خطر على البشرية، لا سيما من قبل رؤساء شركات رائدة في هذا المجال.
وقال ترامب في منشور عبر منصته تروث سوشال إن “الضبط الوحيد أو +حواجز الأمان+ التي يحتاج إليها الذكاء الاصطناعي، هو رئيس قوي وذكي يتمتع بمؤشر ذكاء مرتفع! والولايات المتحدة الأميركية لديها العديد من هؤلاء!”.
وهاجم ترامب خصوصا الرئيس التنفيذي لشركة “أنثروبيك” داريو أمودي الذي دعا إلى إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي، وهو موقف لقي تأييد سام ألتمان، نظيره في شركة “أوبن إيه آي” مطوّرة “تشات جي بي تي”، وإيلون ماسك.
“هو رئيس قوي وذكي يتمتع بمؤشر ذكاء مرتفع! ”
هكذا كان يفكر كل من دمرو نصف الكرة الارضية في الحرب العالمية الاولى والثانية تماما
هناك مثل عربي قديم يقول: «الناس أعداء ما جهلوا»، وهو مثل يلخص نزعة إنسانية متجذرة في النفس البشرية: مقاومة ما نجهله، والتحفظ تجاه كل تغيير يهدد المألوف ويخرجنا من دائرة الأمان التي اعتدناها. فالإنسان، في الغالب، يطمئن إلى ما ألفه، سواء تعلق الأمر بمعتقداته، أو طريقة عيشه، أو لغته، أو ثقافته، أو حتى الأدوات التي يستخدمها في حياته اليومية.
والذكاء الاصطناعي اليوم ليس أول ظاهرة تثير هذا النوع من القلق والرفض. فمنذ الثورة الصناعية، واجهت كل نقلة تكنولوجية كبرى تقريبًا مقاومة من جانب فئات واسعة من المجتمع. عندما ظهرت الآلة البخارية، ثم القطار والمصانع والكهرباء والهاتف والتلفزة، وبعدها الحاسوب والدماغ الإلكتروني والإنترنت، لم يكن الجميع ينظر إلى هذه المستجدات باعتبارها بشائر للتقدم؛ بل رأى فيها البعض تهديدًا للإنسان ولأسلوب حياته ولمستقبله
اذا كان مطورو و مالكو و مخترعو موديلات الذكاء الاصطناعي يعترفون بخطورة عدم وضع حدود ..
فان ترامب وحده (البالغ 81 عام .. ) لا يرى اي خطورة .. لانه الا ان تقع الكارثة يكون هو قد ودع …
حتى الون ماسك المعروف بتهوره و انطلاقه .. يوافق على خطورة التطور السريع للدكاء الاصطناعي على البشرية ..
قريبا سيخرج كل سيء على السيطرة و سنعيش رعب فبلم خيال علمي يتحول الى حقيقة ..
ملاحظة: الاشخاص الاذكياء لا يدخلون في السياسة ابدا .. و الا لكان امثال انشتاين و حاملو جوائز موبل في السياسة ..
الثورة التكنولوجية ليست جيدة ولا سيئة بذاتها، بل يعود الأمر لطريقة استعمال الإنسان لها. فالسكين قد يقطع الخضار في المطبخ وقد يذبح إنسانا بريئا…
الى صاحب التعليق : نبيل عدنان
للأسف الشديد حاليا السكين يذبح اكثر من قطع الخضار
الى حد الان لم اسمع مختصا يبين السبب الحقيقي لوجود الذكاء الصناعي والفائدة المرجوة منه مادام هو من صنع هذا الانسان كيف يسعى الانسان نفسه الى الغاء نفسه من الوجود ليحل محله انسان الي اليس هذا فيه مخاطرة واضحة لان الالة تبقى الة لاتفكر في العواقب والحساب يوم القيامة وفي الجنة وفي النار حتى ولو حشرت بشيء من الدين والفقيه وغيرهما