تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الثلاثاء، من توقيف شخص يبلغ من العمر 31 سنة؛ وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وقد جرى توقيف المشتبه فيه بمدينة قلعة السراغنة مباشرة بعد وصوله على متن حافلة لنقل المسافرين، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزته على ألف قرص مهلوس من نوع “إكستازي”؛ علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
وقد جرى إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة؛ وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
تحية فخر وتقدير للقوات الأمنية على يقظتها وعلى استعدادها الدائم والصارم في الوقوف في وجه المتاحرين في المواد السامة التي تخدر العقول وتتلف الذاكرة فمزيدا من اليقظة والمتابرة نتمنى لكم كل العون والتوفيق وان يحفظكم الله من أدى دوي الشر والرديلة
الأمن يقوم بتوقيف المجرمين الذين يذمرون عقول و مستقبل أطفالنا و شبابنا و القضاء يحكم باحكام مخففة بقوانين تشجعهم على تجاربهم، في الدول التي تخاف على مستقبل شبابها تصل أحكام الاتجار في المخدرات الى الإعدام، لذا لن يتجرء احد على تذمير عقول شبابها كالسعودية ايران ماليزيا إندونيسيا و عدة دول اخرى .
سيطلق صراحه قريبا ليعود الى نشاطه في القريب العاجل.
اعرف واحدا مثل هذا الذي القي عليه لحيازته مخدرات امضى مؤخرا خمس سنوات سجنا على المتاجرة في الممنوعات و خرج و كانه كان يعيش في قصر او ما شابه مفتول العضلات و نرتديا افخر الملابس و ماهي الا يومين حتى عاد الى نشاطه المعهود و بالعلالي كما نقول بالعامية…
مدينة وجدة اصحاب المهلوسات اصبحو هم اغنياء المدينة ودمرو شباب في مقتبل عمرهم اين هو الامن والعدل