قرر المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري توقيف بث برنامج «دين ودنيا» على إذاعة شذى لمدة شهر، على خلفية إخلالات رصدها خلال الحلقة التي بثت في 18 شتنبر 2026، مرتبطة بالموضوعية والحياد وواجب التحكم في البث.
وأوضح المجلس أنه، مع تأكيده حرية الاتصال السمعي البصري وحق المتدخلين في التعبير عن آرائهم ومواقفهم، اعتبر أن تصريحات أدلى بها الضيف الدائم للبرنامج، الذي قُدّم بصفته «شيخا داعية»، أخلت بواجب التحفظ المرتبط بالطابع الديني.
وبحسب قرار المجلس، تضمنت الحلقة توظيفا للممارسة العلنية للشعائر الدينية وللمكانة الرمزية للمتدخل بقصد التأثير على الإرادة الانتخابية، كما سجل عدم تدخل منشطة البرنامج على نحو يكفل التحكم في البث، وهو التزام منصوص عليه في دفتر تحملات الإذاعة.
واعتبر المجلس أن المضمون المبثوث لم يستجب لمتطلبات الموضوعية والحياد، وأن بعض التصريحات تضمنت تمييزا سلبيا بين فئات من المجتمع، بما يتعارض مع التزام متعهدي الاتصال السمعي البصري بالإسهام في الحفاظ على التماسك الاجتماعي، خصوصا خلال الفترة الانتخابية.
وأخذ المجلس في قراره بعين الاعتبار سوابق البرنامج، مشيرا إلى أنه أصدر في وقت سابق خمس عقوبات بشأن «دين ودنيا»، سواء في إطار الإحالة الذاتية للهيئة أو إثر شكايات مرتبطة بمضامين بثها البرنامج.
احسن برنامج اذاعي برنامج دين و دنيا يبت كل جمعة مع فضيلة الشيخ عبدالرحمن السكاش حفظه الله هذا البرنامج تتم محاربته لا لشيء سوا انه له شعبية و مستمعين من جميع أنحاء المغرب بل العالم كله و فضيلة الشيخ يعبر عن موقفه بالاخذ من الكتاب والسنة و هذه الحلقة استمتعت إليها و كان الشيخ يشجع الناخبين على التصويت بكل مسؤولية أمام الله اولا ثم الوطن
لك الله يا وطني
الشيخ دعا فقط الى تقول الله و ان الانسان محاسب على صوتو عجيب
من يقرأ من الغرباء يخيل إليه أن الأقلية في البلد هي الفئة المسلمة وكأن الآخرين لا يعنيهم الإسلام في شيئ
” أتى غريبا و سيغادر غريبا”
ما قال حتى عيب … الشيخ ينصح الى الحق بالحق
الشيخ عليه ان يفتي في الدين فقط و يترك وسخ السيلسة للسياسيين الدين مقدس اما السياسة فلا
الهاكا كتبورد على هكذا برامج هادفة بهدف إظهارها أنها تشتغل والحقيقة أنها لو كانت فعلا تشتغل لأوقفت برامج عدة لكنها خاضعة و ليست مستقلة لك الله يا وطني
أغلب تدخلات الفاعلين الحزبيين باستناء البعض في هذه الحملة يا !! صاااح !!!
لا يذكرون الله عند تناولهم الكلمة (بسم الله الرحمان الرحيم في بداية الخطاب
سنفعل كذا بحول الله إن فزنا بالمرتبة الأولى إن شاء الله و هكذا
وكأنهم يضمنون استقاظهم في اليوم التالي دون ان تدركهم الموت
يقول الحق سبحانه
﴿ أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ۗ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَٰذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَٰذِهِ مِنْ عِندِكَ ۚ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۖ فَمَالِ هَٰؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا﴾
﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾
تبقى الانتخابات من أمور دنيا فانية وكل شيئ هالك إلا وجهه
الهاكا ما شافتش المسلسلات التركية المدبلجة خلال هاد السنين وشنو دارت من سلبيات فالمجتمع علاش ما وقفات وشحال من لقطة دازت فالتلفزة صوت وصورة مخلة بالحياء دون أي انذار للبرنامج او للقناة او توقيف المسلسل
اخبروكم ان الدين هو الصلاة و الحجاب و اطالة اللحية و الاذكار.وان مادون ذلك .من كف الظلم و تسيب المسؤولين و محاربة الغش .و عري السياح الاجانب الذين يؤتون للمغرب.و الانحلال الاخلاقي و التردي القيمي.ليس من الدين في شيء.
انا كانسان مسلم ذو عقل و بصيرة .لا تمثلني لا وزارة الاوقاف و لا مايقرره المجلس العلمي.ولا ما يخرج الكذبة على الله من فتاوى و احكام.
عنوان البرنامج. دين ودنيا. هذا يكفي ..يتكلم عن الدين وعن الدنيا..
صدق سي احمد التوفيق وزير الاوقاف والشؤون الإسلامية المغربية حينما صرح في مجلس النواب
بان المغرب دولة علمانية.
بدليل على ذالك ان الدولة تحاصر مفهوم الاسلام في الشعائر التعبدية المحضة داخل المسجد
اما الشأن العام فلا علاقة له بالدين الاسلامي.
والسؤال هو ماهو الفرق بيننا وبين الدول الأوروبية وامريكا. اذا كان مفهوم الاسلام فقط الصلاة.
فهاؤلاء الدول لديها مساجد.تقام فيها الصلاة.
هل نطلق عليها ايضا الدول الإسلامية؟
جاء في إحدى الخطب الملكية “إننا أمام منا سبة فاصلة لإعادة الأمور إلى نصا بها : من مر حلة كانت فيها الأحزاب تجعل من الانتخاب آلية للوصول لممارسة السلطة ، إلى مر حلة تكون فيها الكلمة للمواطن، الذي عليه أن يتحمل مسؤو ليته، في اختيار ومحا سبة المنتخبين.
فالمواطن هو الأهم في العملية الانتخابية وليس الأحزاب والمرشحين . و هو مصدر السلطة التي يفوضها لهم . وله أيضا سلطة محا سبتهم أو تغيير هم ، بناء على ما قدموه خلال مدة انتدابهم.
لذا أوجه النداء لكل النا خبين ، بضرورة تحكيم ضمائرهم ، واستحضار مصلحة الوطن والمواطنين ، خلال عملية التصويت بعيدا عن أي اعتبا رات كيفما كا ن نوعها.
كما أدعو الأحزا ب لتقديم مرشحين ، تتوفر فيهم شرو ط الكفاءة والنزاهة ، وروح ا لمسؤولية والحرص على خدمة المواطن.
فأحزاب الأغلبية مطالبة بالدفاع عن حصيلة عملها خلال ممارستها للسلطة في حين يجب على أحزاب المعارضة تقديم النقد البنا ء واقتراح البدا ئل المعقولة في إطار تنافس مسؤ و ل من أجل إيجاد حلول ملموسة ، للقضا يا والمشاكل الحقيقية للمواطنين.”
السياسة تُبنى على المصالح والوقائع والبرامج، لا على توظيف النصوص الدينية لتوجيه الناخبين. فلا أحد يحتكر الدين لتزكية موقفه السياسي أو تخوين خصومه؛ فالتقوى الحقيقية لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى. والمقدّس أسمى من أن يُستعمل في المعارك الانتخابية، والناخب أحقّ بأن يختار على أساس الكفاءة والنزاهة والبرنامج، لا على أساس ادعاء التقوى.