بدأ العد العكسي لإسدال الستار على الحملة الانتخابية برسم الاستحقاقات التشريعية ليوم 23 شتنبر، وسط سباق متزايد بين الأحزاب المتنافسة على تعبئة وإقناع أكبر عدد من المسجلين في اللوائح الانتخابية بدائرة طنجة-أصيلة بالمشاركة في الاستحقاق المنتظر الأربعاء، بغية الرفع من نسبة المشاركة في “عروس الشمال”.
وتتخوف الأحزاب من تسجيل نسبة مشاركة متدنية بطنجة في الانتخابات المرتقبة، خصوصا أن المدينة كانت قد سجلت في محطة 2021 إحدى أضعف نسب المشاركة في البلاد، والتي بلغت 33 في المائة مقارنة بمعدل وطني تجاوز الـ50 في المائة.
جريدة هسبريس الإلكترونية تواصلت مع عدد من وكلاء اللوائح المتنافسة في دائرة طنجة أصيلة لاستطلاع رأيهم بخصوص موضوع المشاركة، الذي يمثل هاجسا يوحد مختلف الفرقاء حوله.عبد الواحد بولعيش، وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة طنجة ـ أصيلة، أكد الانطباع السائد بخصوص تدني نسبة المشاركة في استحقاق الأربعاء المقبل.
واعتبر بولعيش، في حديث مع هسبريس، أن هذا التخوف “عادي، ويشغل بال مختلف الأحزاب حتى على المستوى الوطني”.
وقال وكيل لائحة “الحمامة” بالدائرة سالفة الذكر: “نحن نجتهد، ونقوم بحملة انتخابية تعتمد التواصل المباشر مع المواطنين وفق أساليب حديثة ومتميزة”.
وأضاف المتحدث عينه: “لكن باش ما نكدبوش أو نخدعوا المغاربة ونقولوا ما كاينش استياء أو ما كاينش تذمر، الكل يتكلم عن الغلاء وصعوبة العيش:.
وزاد موضحا أن دور الأحزاب والمترشحين هو التواصل مع المواطنين بـ”أسلوب حضاري والإنصات لهم وشرح مضامين البرنامج الانتخابي، وننجح في الكثير من المناسبات في إقناع الأشخاص بالتوجه إلى صناديق الاقتراع من أجل إنجاح العملية الانتخابية”.
وشدد بولعيش على أن الحملة الانتخابية لحزب “الحمامة” بدائرة طنجة ـ أصيلة تستهدف بشكل أساسي إقناع الناخبين بالمشاركة وأهمية التصويت لاختيار الشخص المناسب لتمثيل الدائرة والترافع من أجلها، معتبرا أن الحياد “موقف سلبي يضر بالبلاد، وعلينا المشاركة جميعا في بناء الديمقراطية والرفع من نسبة المشاركة”.
من جهته، عبّر محمد الزموري، وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية بدائرة طنجة أصيلة، عن تفاؤله بتحقيق نسبة مشاركة في الانتخابات التشريعية لهذا العام، أكبر من نسبة المشاركة التي سجلت في انتخابات 2021 السابقة.
وسجل الزموري، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه مع بداية الحملة الانتخابية كان الشعور سلبيا إزاء الموضوع، مقرا بأن الخوف من العزوف سيطر عليه، قبل أن تتغير المؤشرات في الأيام الأخيرة.
وقال وكيل لائحة “السنبلة”: “كل من تكلمنا مع في البداية كان يرد علينا بالقول إنه لن يصوت وملّ من الكذب، خصوصا مع السياق الذي نعيشه والغلاء الذي ميز مرحلة هذه الحكومة”.
ودعا المتحدث عينه المواطنين إلى تحمل مسؤولياتهم في اختيار من يصوتوا عليه ويمنحوه الثقة، محملا إياهم مسؤولية إيصال أحزاب بعينها إلى قيادة الحكومة والتحالف في الانتخابات السابقة.
وتابع الزموري: “نخبر المواطنين بأن التغيير يبدأ من المشاركة والتصويت بكثافة وليس بالمقاطعة والكرسي الفارغ”، معربا عن أمله في تحقيق مشاركة عالية أكثر من الانتخابات الأخيرة.
أما محمد بوزيدان اليدري، وكيل لائحة حزب العدالة والتنمية بالدائرة نفسها، فأكد أن العديد من المواطنين الذين التقاهم في الجولات التي يقوم بها حزبه يعبرون عن تخوفهم من المشاركة بدون تحقيق انتظاراتهم منها.
وأضاف بوزيدان اليدري، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “الحملة الانتخابية إيجابية بالنسبة لنا؛ وهناك ترحيب نتلقاه من المواطن، سواء في المدينة أو البادية”.
واستدرك وكيل لائحة حزب “المصباح” بدائرة طنجة ـ أصيلة أن العزوف عن المشاركة السياسية والتصويت “ظاهره تحتاج إلى مجهود كبير، ليس من لدن الأحزاب السياسية وحدها؛ بل من أطراف مختلفة للقضاء عليها”.
وتابع المتحدث عينه موضحا: “نعمل ونجتهد من أجل أن تكون نسبة المشاركة مرتفعة في انتخابات 23 شتنبر.. ولا نريد لبلادنا، التي تستعد لمجموعة من الاستحقاقات الدولية، أن تكون نسبة المشاركة فيها ضعيفة”.
وأبرز بوزيدان اليدري أن حزبه طالب باعتماد البطاقة الوطنية للتصويت بدل التسجيل في اللوائح الانتخابية، و”دعونا إلى مشاركة مغاربة العالم في التصويت، واعتماد يوم الأحد وهو يوم عطلة للتصويت بدل يوم الأربعاء الذي يبقى يوم عمل؛ حتى نشجع الناس على التصويت”، معتبرا أن هذه الإجراءات تبدو بسيطة؛ لكنها “مؤثرة في هذه العملية”.
العزوف يا ناس طنجة هو فقط هدية كبيرة للفراقشية
أنت تجلس بالبيت و ديناصورات الأحزاب التي علمتنا ترسل اذرعها للتصويت و لو كانوا فقط عشرة وًهكذا تمكنوهم ثانية من الذهاب للبرلمان
هبوا عفاكم للصناديق و عاقبوهم و لو بالتصويت للنكرة أو لمجاز عاطل أو مياوم
أنا شخصيا سوف أصوت عكس ما كنت افعل حتى امنح تلك الوجوه التافهة بطاقة طرد حمراء
بكل واقعية ووضوح أغلبية مرشحين في الأحزاب مجرد مرتزقة هدفهم الفوز لتحقيق مصالحهم الشخصية
ودليل هو برامجهم التقليدية القديمة التي خدعون بها مرارا وتكرارا مند عقود طويلة
في تقديري المشاركة في الانتخابات لن تتعدى 23 بالمئة يوم 23 شتنبر العزوف على الأبواب لأن برامج الأحزاب السياسية الكبرى كلها متشابهة وهذا يدل بأن لا مصداقية لهم كلهم.
ربما الجيل القديم جيل ما قبل 1999 يمكن للأحزاب ان تضحك عليهم وترشيهم بي 200 درهم لتصويت على الفساد
ولكن جيل ما بعد 2000 جيل Z لا اعتقد انه سيتحمل رؤية رموز الفساد في حكومة المقبلة
خصوصا مع ارتفاع البطالة وارتفاع اسعار ومدونة أسرة التي تسبب في عزوف عن زواج خاصتا من جانب الرجال
من طنجة لن اصوت..ولااهتم
امنية اغلبية الاحزاب هو ان يقاطع المواطنين الانتخابات.لان هذا يصب في صالحهم
إذا ما كانت نسبة المشاركة ضعيفة يجب عدم الاعتراف بالفائزين فلا يمكن أن تمثل 5000 صوت عدد سكان مدينة تعد بالملايين فهذا قبول باللامعقول و بالفساد و بتدوير مشهد سياسي رث و منحرف …
و كم هي عديدة المناطق التي سيعزف سكانها عن ممارسة هذا ( الحق ) الذي يؤدي لا محالة إلى الباطل و الفساد …
الأحزاب السياسية الثلاثة هما لي غادين ” يرجعوا للساحة ” البرامج لي بداوها لا تزال في ” تعثر” وعليهم إنجازها في خمس سنوات قبل 2030 وإلا سيكون مصيرهم المحاسبة العسيرة والسجن.
ردا على 5000 درهم انا من جيل الستينات ولا اقبل قولك ربما اغلبنا ادرى بالشان السياسي وخير الكلام اول انتخابات نزيهة يمر منها المغرب الفاهم يفهم
ولدي اقتراح
كل الاحزاب لها برامج براقة لكن من يضمن تنزيلها
اقتراحي هو على كل حزب بكتابة وعوده والمصادقة عليها وتقديمها لصاحب الجلالة نصره الله
وهذا يسهل المحاسبة عند الاخلال بالعودة بعد نهاية الولاية
الاحزاب 3 المكونة للحكومة الحالية حطمت الارقام القياسية في تضارب المصالح و اقتصاد الريع و سحق القدرة الشرائية للمواطنين. ورغم الاحتجاجات و المطالب الشعبية في كل الميادين هده الحكومة لم تبالي بها. ولهدا إدى عاد اي حزب من هدا الثلاثي لقيادة الحكومة المقبلة فسيكون المواطنون المسوطون منافقون