قررت القيادة الصينية طرد اثنين من أبرز القادة العسكريين السابقين من الحزب الشيوعي الصيني على خلفية اتهامات بالفساد، وفق ما أفادت به وكالة أنباء الصين الجديدة.
ويتعلق الأمر بتشانغ يوشيا، النائب السابق لرئيس اللجنة العسكرية المركزية، وليو تشنلي، العضو البارز السابق في اللجنة نفسها، اللذين يخضعان لتحقيقات أعلن عنها في يناير الماضي.
وأقر المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي نتائج التحقيق مع المسؤولين العسكريين، وقرر طردهما من الحزب وإنهاء صفتهما مندوبين في المؤتمر الوطني، إلى جانب إحالة ملفيهما إلى النيابة العسكرية تمهيدا لملاحقتهما قضائيا.
وأفادت الوكالة الصينية بأن التحقيقات نسبت إلى الرجلين تلقي مبالغ مالية وهدايا كبيرة واستغلال النفوذ في منح ترقيات، إلى جانب ممارسة أنشطة فئوية داخل المؤسسة العسكرية.
وتندرج القضية ضمن حملة مكافحة الفساد التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينغ منذ وصوله إلى السلطة عام 2012، وشملت مسؤولين كبارا في الحزب والدولة والقوات المسلحة.
العدالة هي أساس الدولة. تحقيق العدالة يعني استمرارية الدولة و بقوة. غياب العدالة خاصة إذا تعلق الأمر بذوي المال أو النفوذ السياسي، يعني الخراب.
لهذه الأسباب، قررت محكمة التاريخ أن دولنا لن تقوم لها قائمة مغ دامت العدالة تحت نفوذ الكبار
الصين لم تتقدم بالبترول او المعادن او الفوسفات.. وإنما بمكافحة الفساد وتنظيف أجهزة الدولة من الفاسدين. كما يفعل رئيسها الحالي
بهكذا أفعال تطورت الصين وقدمت ونالت إعتبار واحترام العالم ، في أقل من نصف قرن . قادة الصين، في العهد الجديد مارسوا ” الدكتاتورية الإيجابية،” وحاربت مجتمع الفاشلين (لهم قانون لا يسمح بالعطالة وأولاد الفشوش ) . ونهوض بمجتمع، كان بالكاد ينسب” للعالم الثالث “
الكل مع محاربة الفساد، وفي الدول الديمقراطية الصحافة تحارب الفساد والرأي العام لا يتسامح معه، ولكن في دولة مثل الصين، هل هناك حوار مع الصحافةأو دفاع من طرف القادة المقالين، كثير من هذه الدول الدكتاتورية يكون تصفية حسابات بين أجنحة السلطة و لا تظهر حقيقة الأشياء إلا بعد أجيال كما وقع في ملفات الاتحاد السوفياتي