أفرزت النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية لسنة 2026 تحولات لافتة في توزيع المقاعد بمجلس النواب مقارنة بنتائج اقتراع 2021، أبرزها الارتفاع الكبير في رصيد حزب العدالة والتنمية، الذي انتقل من 13 مقعدًا إلى 54 مقعدًا، مقابل تراجع التجمع الوطني للأحرار من 102 إلى 66 مقعدًا، فيما عزز حزب الأصالة والمعاصرة رصيده من 87 إلى 97 مقعدًا.
ووفق النتائج غير النهائية المعلنة من طرف وزارة الداخلية، يُعد انتقال العدالة والتنمية من 13 إلى 54 مقعدًا أكبر فارق عددي بين نتائج الحزب في الاستحقاقين، بزيادة قدرها 41 مقعدًا. وفي الاتجاه المقابل، سجل التجمع الوطني للأحرار أكبر تراجع عددي، بعدما فقد 36 مقعدًا مقارنة بنتيجته في انتخابات 2021، لينتقل من صدارة النتائج البرلمانية آنذاك إلى 66 مقعدًا في النتائج المؤقتة المعلنة لسنة 2026.
وعزز حزب الأصالة والمعاصرة رصيده البرلماني بـ10 مقاعد، بعدما ارتفع من 87 مقعدًا في 2021 إلى 97 مقعدًا في النتائج المؤقتة لانتخابات 2026، ليكون بذلك الحزب الذي سجل ثاني أكبر ارتفاع عددي بين الأحزاب التي كانت ممثلة في مجلس النواب خلال الولاية السابقة.
أما حزب الاستقلال، فانتقل من 81 مقعدًا في انتخابات 2021 إلى 65 مقعدًا في النتائج المؤقتة لسنة 2026، مسجلًا تراجعًا بـ16 مقعدًا. وبذلك أصبح الفارق بينه وبين التجمع الوطني للأحرار محدودًا في مقعد واحد فقط، بعدما كان الاستقلال متأخرًا عنه بفارق 21 مقعدًا في نتائج 2021.
وفي باقي المراتب، حافظت الحركة الشعبية على رصيد قريب من نتيجتها السابقة، إذ ارتفعت من 28 إلى 29 مقعدًا، في حين تراجع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من 34 إلى 26 مقعدًا، بفقدان ثمانية مقاعد، بينما انخفض رصيد التقدم والاشتراكية من 22 إلى 19 مقعدًا، والاتحاد الدستوري من 18 إلى 17 مقعدًا.
وسجلت الحركة الديمقراطية الاجتماعية بدورها ارتفاعًا من خمسة مقاعد في 2021 إلى ثمانية مقاعد في النتائج المؤقتة لسنة 2026، مقابل تراجع جبهة القوى الديمقراطية من ثلاثة مقاعد إلى مقعدين.
وتوزعت بقية المقاعد المعلنة لسنة 2026 بين تحالف اليسار بثمانية مقاعد، وحزب الإنصاف بمقعدين، والديمقراطيين الجدد بمقعد واحد، والوحدة والديمقراطية بمقعد واحد، وهي كيانات لا يمكن إجراء مقارنة عددية مباشرة بشأنها مع نتائج الأحزاب في 2021 دون مراعاة اختلاف الصيغ والتحالفات الانتخابية بين الاستحقاقين.
وفي المقابل، لم يظهر في التوزيع المؤقت لمقاعد 2026 المؤتمر الوطني الاتحادي والحزب الاشتراكي الموحد، بعدما كان لكل منهما مقعد واحد في نتائج انتخابات 2021، وهو ما يجعل المقارنة في هذه الحالات مقتصرة على الحضور البرلماني المسجل في كل استحقاق.
وتكشف الأرقام، على مستوى الأحزاب التي كانت ممثلة في مجلس النواب خلال الولاية السابقة، عن تفاوت واضح في اتجاهات التغيير؛ ففي الوقت الذي رفع فيه العدالة والتنمية رصيده بـ41 مقعدًا والأصالة والمعاصرة بـ10 مقاعد، سجل التجمع الوطني للأحرار تراجعًا بـ36 مقعدًا، والاستقلال بـ16 مقعدًا، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بـ8 مقاعد.
وتظل هذه المقارنة مرتبطة بالنتائج المؤقتة المعلنة للانتخابات التشريعية لسنة 2026، في انتظار استكمال مختلف الإجراءات القانونية المتعلقة بالنتائج، غير أن الأرقام الحالية تبرز تغيرات واضحة في حجم التمثيلية البرلمانية لعدد من الأحزاب مقارنة بما أفرزته انتخابات 2021.
ماكاين تحولات نفس التحالف نفس الاحزاب تغيير فقط في الرئاسة. وغادي تكون معارضة قوية فقط
من المؤسف ما شاهدناه من عزوف الكتلة الناخبة و المشاركة المحتشمة التي لم تزد عن 38% من عدد المسجلين في اللوائح أي 4مليون مغربي فقط من ادلوا باصواتهم وهذا رقم مخيف و يعكس فشل الدولة الذريع في إقناع المواطنين بجدوى التمرين الانتخابي
للاسف الانتخابات لن ترقى الى التغيير خرجوا من الباب ودخلو من النافد
انا جد سعيد بتصدر حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات التشريعية وأتمنى أن تتألف الحكومة من الأحزاب التالية : الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية .
في استحقاقات شتنبر2031 سوف يتقلص عدد مقاعد pam من97 إلى24 لان انتخاباتنا دإما ماتكون انتقام ومعاقبة الحزب المنتهية ولايته
الكل يريد التغيير ولكن أغلبهم لا يذهب لمكاتب الاقتراع و يخرج من بعد يقولك نفس الوجوه ، غير عقليتك حينها سترى التغيير أما الآن كل ما تفعله هو ماراضي على حتى حاجة .
ليس هناك تحول ،بل سنرى المشهد نفسه،بل سنرى حكومة خطيرة بكل المقايس ،حينما ترى مافيا في المقدمة ما ذا تنتظر،
سياسة لتسيس السياسين وطمس الحقيقة لخدمت سياسين يتسيسون لسياسة الشعوب
هل ستكون لصاحب المركز الثاني والثالث الشجاعة نفسها عندما قاما بوضع بلوكاج ضد بن كيران عندما كان يستعد لفترة ثانية.. هذه المرة الاجواء مناسبة اذا تحالفا مع العدالة ستكون لهم أغلبية مريحة وبذلك يسترحعون ثقة الشعب الذي كان لا يريد الجرار في الحكومة
إذا استمرت الأحزاب الثلاثة السابقة نفسها في النهج نفسه، فالمشكلة ليست في تغيير عدد المقاعد، بل في استمرار السياسات التي كرّست استغلال النفوذ وتغليب المصالح الخاصة على المصلحة العامة.
تغيير الخريطة البرلمانية لا يكفي؛ المطلوب تغيير قواعد العمل وضبطها حتى لا يبقى المغرب رهينة لما نسميه اليوم «سياسة الفراقشية» في مختلف القطاعات
نهنئ العدالة والتنمية على النتائج التي حققتها …. أما بالنسبة للأحزاب الأخرى والتي كانت تمثل المعارضة وحققت تراجعا فيجب على زعمائها الإستقالة فورا ودون اعتذار… وهم الإتحاد الإشراكي وحزب التقدم والإشتراكية….
ومادا عن التزوير والرشوة ؟؟؟؟؟؟!!!!!
استمرار بلقنة الانتخابات…
عوض يكون هناك 2 أو 3 أو 4 أحزاب عندها الأغلبية خاص الحكومة يكون فيها 60 حزب باش تكون عندها الأغلبية…
و هذا جزء من مشكلة ضعف الأداء الحكومي يلا تناسينا أن الحكومة أصلا تنفذ أوامر حكومة فوق منها…
ثانيا…كيف يعقل الناخبون يأتون بنفس الأحزاب في المقدمة و هي نفسها اللي حكمت (بين قوسين) طوال 5 سنوات و الحصيلة صفرية ؟؟!!!
واش المغاربة عندهم الذاكرة ضعيفة لهذا الحد ؟؟؟
ثالثا من غير المستبعد أن يكون أخنوش في المحكومة في وزارة الفلاحة من جديد. و هو يتقن هذا المنصب و يعرف كيف يستغله جيدا
ثالثا إذا تولى لقجع رئاسة المحكومة فأنصحه أن يأتي بوزراء من الجالية المغربية المجلية بالخارج لعلها تعطيه نفس نجاح المنتخب المغربي لكرة القدم…
وإلى كافة المغاربة أقول لكم مبروك عليكم في عوض أحمد و احماد و محماد…جاءكم احماد و أحمد و محماد…
ذكرتني نتائج هذه الانتخابات بالانتخابات الرئاسية في روسيا ، المهم احترام الدستور واحترام مبدأ التناوب على الرئاسة !!!
نفس الحكومة التي كانت سابقا ستبقى كما هي هناك فقط تبادل الأدوار بين الحمامة و البام فهذا الأخير من سيتراس الحكومة بقيادة المنصوري و سيبقى لقجع وزيرا للمالية. سيتم تعزيز المعارضة إن بقي حزب البيجيدي في المعارضة بتمثيلية واسعة الى جانب تحالف اليسار عكس الانتخاباتالسابقةكانت تمثيليةالمعارضة جدضعيفة. للأسف ستسمر معاناة المواطن مع الفراقشية و….نتمنى أن تلعب المعارضة دورها الحقيقي.
سيبقى الوضع كما هو عليه و أسوأ من ذلك بهذه النتائج زيادة في الفقر و التعتيم و التهميش و الهشاشة…الله ياخد الحق
المهم في كل هذا هو باي باي بن كيران لن نراه كرأيس حكومة سواء الآن او في المستقبل لانه لو ترأس الحكومة المقبلة لاوصل سن التقاعد إلى 70سنة مع تقليص النسبة إلى 1.5%ولرفع الدعم عن كل شيء
مقارنة مع نتائج انتخابات 2021، ندرك قوة حزب المصباح التي تجلت في نتيجة ملفتة حيث نزع 41 مقعدا (وحده) من أحزاب الإدارة ال3
الشعب قال كلمته..حيث 68 % من الناخبين قاطعوا هذه المهزلة ….و هذه هي الاغلبية الحقيقية…
المفارقة الأكثر حدة أن الشارع كان يغلي بالغضب، ثم دخل الغضب إلى الصندوق فخرجت النتيجة وكأن شيئا لم يكن.
في الشارع كانت الشكاية واضحة، وفي الصندوق أصبح المشهد مختلفا؛ كأن بين الاثنين بابا لا نعرف من أغلقه.
وهنا لا يكون السؤال: من فاز؟ بل كيف تحوّل صوت الاحتجاج إلى رقم انتخابي لا يشبه، في ظاهره، حجم ذلك الاحتجاج؟
فإما أن الغضب لم يتحول إلى مشاركة، أو أن المشاركة قالت ما لم يقله الشارع.
وبين الاحتمالين تبقى الحقيقة الأهم: حين تختلف لغة الشارع عن لغة الصندوق، تصبح الشفافية هي اللغة الوحيدة القادرة على تفسير هذا التناقض.
لا تغيير الى ان يرث الله الارض و من عليها .هذه العبارة مأخوذة في معناها من قوله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ} [سورة مريم: 40]، ومن قوله تعالى: {وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ} [سورة الحجر: 23]، وقوله: {وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ} [سورة الأنبياء: 89].
التقدم الذي حققه حزب المصباح لا يدل في نظري، على مصداقية الحزب و قوته. بل يدل، مع الأسف، على تدهور لافت في درجة وعي المواطنين و المواطنات الذين صوتوا لصالحه. نسوا، أو تناسوا، ما قام به التنظيم خلال عشر سنوات من ولايته.
باختصار لا جديد وراء الشمس لا اصلاح لتعليم لا اصلاح للصحه لا توزيع عادل لتروه الغني سيزداد غنى والفقر سيزداد والتطبيع من بني صهيون سيترسخ والخاسر هو الوطن والشعب هاته هي خلاصه حكومه الجديده لن نحلم بالديمقراطيه
من هي تلك 6 ملايين التي صوتت. حتى الذكاء الاصطناعي لا يعرفها.
نسبة المشاركة الهزيلة جدا تبين مدى فقدان المواطنين للثقة في الإنتخابات و في الأحزاب السياسية
جزء 1
️ الانتقالات السياسية وميركاتو الانتخابات
شهدت الساحة السياسية المغربية، خلال الفترة التي سبقت الانتخابات التشريعية لسنة 2026، حركية واضحة في صفوف عدد من الأحزاب، خصوصاً داخل الأغلبية الحكومية، مع انتقال عدد من البرلمانيين والمنتخبين والأعضاء من حزب التجمع الوطني للأحرار نحو حزب الأصالة والمعاصرة.
وقد أكدت عدة مصادر هذه الانتقالات، في وقت تحدث فيه حزب الأحرار عن استقطاب عدد من أعضائه ومنتخبيه، بينما أكد حزب الأصالة والمعاصرة أن الالتحاق به تم وفق حرية الاختيار والانتماء السياسي.
كما جاءت هذه المرحلة بعد انتقال القيادة داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، بعدما غادر عزيز أخنوش رئاسة الحزب في فبراير 2026، وانتُخب محمد شوكي رئيساً جديداً له. ومع ذلك، ظل أخنوش حاضراً في المشهد السياسي والحملة الانتخابية بصفته رئيساً للحكومة وعضواً في المكتب السياسي للحزب.
ومن الممكن تقريب صورة هذه المنافسة بتشبيهها بسوق الانتقالات في كرة القدم:
عندما ينتقل عدد من اللاعبين المعروفين وذوي الخبرة من فريق إلى فريق منافس، خصوصاً إذا كانوا يمتلكون حضوراً جماهيرياً وتجربة وعلاقات وحضوراً محلياً،
تتمة
جزء 2
عندما ينتقل عدد من اللاعبين المعروفين وذوي الخبرة من فريق إلى فريق منافس، خصوصاً إذا كانوا يمتلكون حضوراً جماهيرياً وتجربة وعلاقات وحضوراً محلياً، فإن ذلك يمكن أن يغير توازن القوة بين الفريقين.
وفي حالة الأصالة والمعاصرة، لم يكن الأمر متعلقاً فقط بانتقال بعض المنتخبين والمرشحين، بل عزز الحزب صفوفه أيضاً بشخصيات ذات حضور وطني قوي.
ومن أبرز الأسماء فوزي لقجع، الذي انضم رسمياً إلى حزب الأصالة والمعاصرة في يوليوز 2026. فلقجع يتمتع بحضور واسع لدى الأوساط الرياضية والجمهور المغربي، ارتبط خصوصاً بالنجاحات التي عرفتها كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة، كما يشغل منصب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ووزيراً منتدباً مكلفاً بالميزانية. وقد كان حضوره في الحملة الانتخابية لافتاً، رغم أنه لم يترشح للانتخابات التشريعية.
إلى جانب ذلك، تبرز فاطمة الزهراء المنصوري، إحدى أبرز الوجوه القيادية في حزب الأصالة والمعاصرة، والتي كان لها حضور قوي في الحملة الانتخابية وفي قيادة الحزب والتواصل مع الناخبين. كما قادت عدداً من التجمعات واللقاءات الانتخابية الكبرى، وهو ما جعلها من الوجوه البارزة
هههه ما دارو والو غ بدلو لينا كوكا كولا ببيبسي ومن بعد غادي يخلطوهوم مع بعضياتهم ويزيدو عليهم سويبش طونيك ويعطيو المونادا للشعب يشرب حتى يتگرع ويذوق المرار.
الحكومة المقبلة ستكون مشكلة من تحالف البام و حزب الاستقلال و الحركة الشعبية…المعارضة من حزب العدالة و الاحرار
جزء3
وبلغة كرة القدم، يمكن القول إن الحزب دخل المنافسة بتشكيلة تضم أسماء ذات حضور وتجربة، إضافة إلى لاعبين جدد قدموا من فرق سياسية أخرى.
لكن، كما هو الحال في كرة القدم، وجود لاعبين كبار لا يعني تلقائياً الفوز بالبطولة. فالنتيجة تحتاج إلى انسجام الفريق، وقوة التنظيم، واختيار المدرب، والخطة، والعمل الميداني، والأداء يوم المباراة.
والانتخابات كذلك؛ فوجود مرشحين معروفين أو شخصيات لها حضور ونفوذ محلي أو وطني قد يكون عاملاً مؤثراً، لكنه لا يحسم وحده النتيجة، لأن الناخب هو الذي يحسم اختياره في صندوق الاقتراع.
وفي المقابل، عرف حزب التجمع الوطني للأحرار خلال المرحلة السابقة للانتخابات عدداً من الانتقالات والاستقالات في بعض المناطق، بما فيها انتقال برلمانيين ومنتخبين نحو الأصالة والمعاصرة. وهذه التحولات يمكن أن تؤثر تنظيمياً على أي حزب، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بأسماء لها حضور انتخابي محلي.
أما مغادرة عزيز أخنوش رئاسة الحزب، فيمكن النظر إليها كأحد عوامل إعادة ترتيب المشهد الداخلي للأحرار، خصوصاً أن أخنوش كان الشخصية الأبرز في قيادة الحزب خلال السنوات السابقة. لكن لا يمكن اعتبار هذا العامل وحده
لا حديد يذكر تفرضون علينا نفس الوجوه لا اعرف ما الحاجة من الانتخابات منين شفنا ذكشي لي طرا في طنجة
جزء4
أما مغادرة عزيز أخنوش رئاسة الحزب، فيمكن النظر إليها كأحد عوامل إعادة ترتيب المشهد الداخلي للأحرار، خصوصاً أن أخنوش كان الشخصية الأبرز في قيادة الحزب خلال السنوات السابقة. لكن لا يمكن اعتبار هذا العامل وحده تفسيراً لأي نتيجة انتخابية؛ فالانتخابات تتداخل فيها عوامل عديدة، من بينها التنظيم المحلي، والمرشحون، والحملة، والحضور الميداني، والبرامج، ونسبة المشاركة، وثقة الناخبين.
وفي النهاية، يبقى تشبيه الانتخابات بمباراة كرة القدم مجرد صورة لتقريب الفكرة: الفريق الذي يمتلك أسماء قوية قد يدخل المباراة بإمكانيات كبيرة، لكن صافرة النهاية تبقى بيد الملعب والجمهور والنتيجة المسجلة على أرض الواقع.
وهكذا، فإن انتقال بعض الأسماء السياسية، وصعود شخصيات ذات حضور جماهيري مثل فوزي لقجع، إلى جانب القيادات السياسية البارزة مثل فاطمة الزهراء المنصوري، شكل جزءاً من المشهد الانتخابي الجديد الذي عرفه حزب الأصالة والمعاصرة في انتخابات 2026
تصوت او لا تصوت هم نفسهم هم
الحمد لله لم اصوت ومادام بن كيران لشكر الازمي بركة بن عبد الله لن اصوت
حتى حزب لا تطمئن له النفس الكل يتبارى بلهف لكسب المقعد في البرلمان اما التقي من الناس يهرب من تحمل الأمانة لانه سيسأل عنها يوم القيامة وما اشدها من أمانة ان لم يوفي حقها
اشمن تحولات. نفس الاحزاب الثلاتة التي شربتنا الرهج….
هي نفسها التي فازت الان….مع تغير المراتب…..سنين عجاف انتظروا.
عندما اصبح الانسان يفرح بالمسؤولية انقلبت الأمور رأسا على عقب وخصوصا من يأتي بنية تضييعها والمسكين لا يدري أنه قد يتحول من مقعد في البرلمان او أي مسؤولية إلى مقعد في النار عياذا بالله فالله اهدي مسؤولينا إلى الصواب
إنه بوتين ونائبه في تناوب صوري على السلطة ، المهم احترام تام لمنطوق الدستور !!
أتمنى أن تتولى المنصوري منصب أول امرأة تترأس الحكومة المغربية في تاريخ المملكة، و هذا دليل على نجاح المرأة المغربية في كافة الميادين و انفتاح المغرب على العدل بين المرأة و الرجل في تولي المناصب القيادية، و أتمنى طول العمر لقائدنا الهمام جلالة الملك محمد السادس، كلنا جنود وارء رؤيته المستقبلية للمملكة. الله الوطن الملك.
الاستحقاقات. الانتخابات. هههه المسرحيات.
باركا ما ضحكو على الإنسان المغربي . الحمد لله كاينة الموت.
عن الخريطة السياسية:
لا افهم كيف ينساق الكثيرون الى ترتيب استنتاجات على أسس غير منطقية وتفتقد لابسط معطيات المسار الديموقراطي الحقيقي..من المعروف انه عندما تكون بنية المقدمات هشة فإن النتائج لا تكون حقيقية..اننا لا زلنا بعيدين عن توظيف البحث الدستوري:سياسيا وقانونيا بشكل يربط بين المقدمات والنتائج ربطا متينا..فلا زال التحكم في الخريطة هو المسيطر من ألفها الى ما بعد يائها..وجود التحكم يعترف به كل الباحثين من اولئك الذين يتمتعون بالمصداقية داخليا وخارجيا.ثم أين هو التغيير؟فثلاثي الأغلبية السابقة المتمثل في الجرار والحمامة والميزان هو هو مع تغيير في الترتيب فقط،وهو تغيير متحكم فيه وموجه..وصعود المصباح متوقع،فهو الحزب الوحيد الذي ينجح مرشحوه عن جدارة واستحقاق وبكل نزاهة بعيدا عن الولائم الانتخابية واستغفال الناخبين..انا لا اؤيد اي حزب ولا أتعاطف مع أحد،كما أنني لم أصوت،ولكن اقول ما أراه حقيقة..فنخبة المصباح مثلا لا يوجد منها من يقبع خلف القضبان أو متابع او قيد البحث والتحقيق..انهم ليسوا ملائكة،ولكنه الواقع..ان ما سمي بزلزال2021ضد المصباح كان مخططا له برأي كل العقلاء المحايدين. لنكن واقعيين
بنادم لا يترشح ولا ينتخب وربما لا يساهم في كل شيء ولكنه دماغ في السليية والعدمية والتشكيك والتبخيس
التحالف المنطقي برأيي إن كان حزب الپام فعلا اكتساح انتخابات 31 فهو كالآتي : الپام + الاستقلال + الحركة الشعبية + تحالف اليسار ..
برأي هذا تحالف خطير و سيقطع كل الطرق على باقي الاحزاب ..
وأكيد هذا التحالف سيجر بالبرلمان عدة اصوات اخرى متقاربة في الرأي…
أما الخطأ القانل الذي سيرتكبه الحزب فهو إن فكر في التحالف مع العدالة والتنمية…
لأنه كحزب سياسي هو منبوذ سياسيا ..
وتفسير عدد المقاعد الكبير الذي حصل عليه فهو ترشيحه لأشخاص نزهاء يعرفون كيف يستميلون الناخبين فقط…
إضافة إلى أن تحالف كهذا سيدخل حلفاء المملكة المغربية في الخارج في دائرة الشك …
مشينا خلا مع الفراقشية ولا تحول ولا ٦ حمص
ألف مبروك للسيد الأزمي بمدينة تمارة
ارجوا منك الدفاع عن المؤسسات التعليمية الحكومية بحي الوفاق لدى البرلمان وخصوصا امام السيد وزير التربية والتعليم.
وذلك لمحاربة لوبي المدارس الخاصة بوزارة التعليم، والذين نسوا حي الوفاق بتمارة ، بحيث ان تسعة وتسعين في المائة من المدارس هي خاصة.
وقد قهر الموظفون وبدأو في السرقة والطلاق .
نقطة والرجوع الى السطر من جديد حكومة قديمة جديدة نفس الأحزاب نفس الوجوه نفس السياسة الخاسر هنا هو المغرب والناس اللي بغاو التغيير بعزوفهم على الذهاب إلى صنادق الاقتراع والرابح هنا الفراقشية واللوبيات(5سنين اخرى ديال البكاء اللي هذي 5 سنين وهم كيبكيوا باغيين التغيير)
كنا ننتظر من الشعب المغربي أن يغيّر المشهد بصوته، فإذا بالعزوف يكتب جزءا من المشهد بطريقة أخرى. من أصل 15.8 مليون ناخب مسجل، لم يصل إلى صناديق الاقتراع سوى 38.02%، أي نحو 6 ملايين ناخب، بينما بقيت الأغلبية خارج لحظة الاختيار.
وهنا تبدأ المفارقة السياسية الأكثر إيلاما: المواطن الذي غضب من الغلاء، ومن ضعف الخدمات، ومن البطالة، ومن الوعود التي لم تتحقق، ومن الوجوه التي لم يعد يثق بها، اختار أن يبتعد عن الصندوق؛ لكن الأحزاب وأنصارها لم يبتعدوا، فحضروا وصوتوا، وأصبحت أصوات المشاركين هي التي تحدد الخريطة السياسية وتفتح الطريق أمام من سيتولى تدبير القرار.
ثم تأتي المرحلة الأكثر قسوة: يعود المواطن الغائب إلى واقعه اليومي، يشتكي من الأسعار والصحة والتعليم والنقل والشغل والخدمات وتدبير الشأن العام، بينما القرارات التي تمس هذه الملفات تصدر عن مؤسسات ساهم في تشكيلها من حضر إلى الصندوق.
ليست المفارقة أن من قاطع الانتخابات صوّت للأحزاب، بل أن من أراد تغييرها خرج من المعادلة، بينما بقي من أراد استمرارها داخلها.
أراد المواطن أن يقول: «لا أريد هذا المشهد»، لكن الصندوق لا يسمع النوايا ولا يحسب الغضب
38٪ بصراخة تعني الكثير جدا… وتحول كبير جدا لدى الشعب المغربي
وعودة نفس الوجوه من جديد…..هذه هي الديمقراطية المغربية
مهم نتائج لمبارة لعبت جيدا قبل وبعد…نشكر كل من سارك فيها….واستعدوا لمبارات اهريات قادمات
للأسف ليش هناك شفافية, فقط شراء الاصوات لاغير،الذي يتكلم عن التغير فهو غلطان وانما انتظروا زيادة في الفقر والفساد . نرجوا من الله أن يرزقنا من واسع فضله.
واش كانو حاضين مزيان الصناديق الاقتراع في كل المدن حيت اللي وقع في مدينة طنجة السيكان اللي عامرين بالاورق التصويت مزورين الى كان هد صحيح فان النتائيج غير نزيهة و لا حولا و لا قوة الا بالله العالي العظيم
الكل ينادي بالتغيير ولكن جل المواطنين لا يدلون بأصواتهم،تركتم كبار السن في البوادي يصوتون على الأحرار والجرار،وهم لا يفقهون في الانتخابات شيء،والله كنت حاضرا عل هذه المهزلة ،يسوقونهم إلى مكاتب التصويت فقط من أجل رفع نسبة التصويت.ولولا البوادي ما تجاوزت نسبة التصويت 15 فالمئة
من الغباء عدم التصويت، و بعد ذلك تأتي و تنتقد العملية الإنتخابية. سواء أعجبتنا هذه النتائج أم لا، فالمواطنون المسؤولون إختاروا و يجب إحترام إختياراتهم. من لم يصوت، عليه أن يخجل و يصمت.
مبروك للفائزين ولكن ماتنساوش الوقوف بين يد رب العالمين لي غايحاسبكوم على الناس لي صوتوا ليكم وغاتوقفوا معاهم.ماتنساوش غاتحاسبوا على الاموال لي غاتدخلو خلال ولايتكم ولي نفقتوها من المال العام.
انا مشفق عليكم صراحة.
الرابح الأكبر هو حزب المقاطعين . اي ان كل 6 مغاربة مسجلين في اللوائح من اصل 10 لم يصوتو . اي من اصل 17 مليون ناخب 5 ملايين فقط هم من صوتو . 38% نسبة المشاركة و 27 حزب مع الغش و التزوير و لفلوس الخ الخ . اي ان الحكومة المقبلة لا تمثل سوي مليونين او ثلاثة على آكبر تقدير ههه
و الله المستعان
هذا لا يمكن كيف لكبار السن والأمي الجاهل من البوادي والمدن ان يقرر مستقبل الشباب في المغرب لذا فيجب إعادة هذه الانتخابات وتشجيع الشباب على التصويت .
المهم بن كيران لم يكن رئيسا للحكومة ابدا هو من حل ابواب الزيادات والبلاء فالمغرب
خاص شي معجزة باش هدا البلاد يتقاد حالها.
تا شي حزب لا يرقي ان يمتل المغاربة .
لم أشارك في التصويت.
أين هو جيل z فضحوني بالشعارات الخاويه وهم أضعف نسبه مشاركه لاحول ولا قوه إلا بالله سوف نتحمل وهبي والمنصوري وجماعتهم بخمس سنوات أخرى الله يعطينا الصبر
في نظري-المتواضع-ليس هناك،،،اي تغيير(في ما افرزته انتخابات2026 من نتائج)،،،بالفعل هناك تراجع لبعض الأحزاب(حزب الاحرار مثلا)،وصعود اخرى(حزب العدالة والتنمية)،،،
في الغالب،سيعود نفس التحالف،ولكن هذه المرة،بقيادة،الأصالة والمعاصرة،،،الذي -سيبني تحالفه ،مع حلفائه ،السابقين-،وهذه المرة،من موقع القائد…
نتمنى،أن يلتزم،هذا الحزب،ببرنامجه ،الذي قدمه،ودافع عليه باستماتة،خدمة لله والوطن والملك.
السلام عليكم للاسف للاسف اقولها مرتين نحن من نعيد نفس الوجوه وذلك من خلال الهروب لقد سألت قرابه 50 شخصا من المقربين وكلهم لم يكونو يريدون حتي معرفه مكان التصويت اذن لاتلومو الا انفسكم نفس السيناريو يتكرر للاسف