تمكن تحالف اليسار، الذي يضم كلا من فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد، من تحقيق نتائج لافتة برسم انتخابات أعضاء مجلس النواب التي أجريت الأربعاء الماضي، بعد أن ظفر بثمانية مقاعد.
وباسم التحالف ذاته فازت فاطمة الزهراء عبدون بمقعد بالدائرة الجهوية لمراكش ـ آسفي، وسناء فوزي بالدائرة الجهوية لسوس ماسة، ومنية رشاشي بجهة فاس ـ مكناس، ونبيلة جلال بالدار البيضاء ـ سطات، ثم سعاد فريقش بالدائرة الجهوية للرباط ـ سلا ـ القنيطرة.
وعلى المستوى المحلي فازت نبيلة منيب بمقعد نيابي عن دائرة الدار البيضاء ـ أنفا، وفاز عمر بنجلون في دائرة الرباط ـ المحيط، فيما انتزع رشيد مشيش مقعدا نيابيا عن دائرة بني ملال.
وبذلك فإن تحالف اليسار بمجلس النواب سيتكون من ست نائبات ونائبين برلمانيين اثنين.
وتوجهت قيادة التحالف بعبارات الامتنان والشكر إلى مرشحيه وأعضائه وإلى كافة المواطنات والمواطنين الذين وضعوا ثقتهم في مشروعه الديمقراطي والاجتماعي.
وأكد تحالف اليسار، في بلاغ صحفي، أن “هذه الثقة، الممتدة من حواضر الوطن إلى قراه وهوامشه، ليست مجرد أرقام تُسجل في محاضر الاقتراع، بل هي تعاقد سياسي وأخلاقي، ورسالة شعبية واضحة الدلالة؛ ألا وهي أن المغاربة يتطلعون إلى تغيير حقيقي، وإلى دولة الحق والقانون، والعدالة الاجتماعية، والكرامة الإنسانية”.
ويرى المصدر ذاته أن “الانتخابات لم تكن سوى محطة في مسار طويل، فيما معركة التغيير لم تنته يوم 23 شتنبر، بل دشنت مرحلة نضالية جديدة”، مضيفا: “سيظل تحالف اليسار، اليوم كما الأمس، منحازا بلا قيد أو شرط لإرادة الشعب المغربي ومطالبه المشروعة في الديمقراطية، والحرية، والكرامة، والعدالة الاجتماعية”.
ومن المنتظر أن يعقد التحالف ندوة صحفية في الثلاثين من شتنبر الجاري بالدار البيضاء لتقديم قراءته في نتائج هذا الاستحقاق ومخرجاته.
المستقبل أمامهم نتمنى أن يتسجل الشباب مستقبلا للتصويت على مثل هؤلاء الأشخاص لأنه لو قام جميع الشباب بالتصويت لما عادت هاته الحكومة من جدبد
فخور بأنني منحت صوتي لتحالف اليسار، وكنت اتمنى ان يحصلوا على مقاعد اكثر لكي يكونوا معارضة قوية للسياسات التي تنهجها الحكومة التي ستتكون من نفس الاحزاب التي افقرت جيوبنا
نجاح مستحق واختيار موفق ، جهويا يساريون و محليا وسطيون يمينيون ، هكذا نحن .
عقد اليسار آمالاً كبيرة على “الجيل زد” (Generation Z)، الذي أظهر وعياً متزايداً بالشأن السياسي؛ غير أن حراك هذا الجيل -للأسف- لم يكن سوى “عاصفة في فنجان”. ويبدو أن هذه الفئة الشابة قد انكفأت على ذاتها، مفضلةً الألعاب الإلكترونية على المساهمة في بناء ديمقراطية حقيقية في المغرب.
رجل أعمال…طبيبة …أستاذة ..دكتورة …المغرب بخير…نتمنى من هسبريس ان تنشر كذلك مهن الناجحين من الاحزاب الاخرى…
مبروك عليهم..من ثلاثة مقاعد إلى ثمانية مستحسن..في الطريق إن شاءالله مستقبلا إلى الأفضل…بالتوفيق
اتمنى ان لا تعود الى البرلمان الفنانة التي تفرغت بعد انتخابها قبل اربع سنوات لتصوير مسلسلات رمضان. و تقاضيها ملايين من الدولة دون القيام بواجبها.
و هذا ما صرحت به هي (فاطمة خ) على التلفزيون المغربي بلا حياء ولا حشمة
تحالف قوي إلا إذا رحلت نبيلة منيب عنهم ..
……
..