تستعد علامتا “OMODA” و”JAECOO”، التابعتان لمجموعة “شيري” الصينية (Chery Group)، لمرحلة جديدة من توسعهما في السوق المغربية، من خلال هيكلة حضورهما المباشر عبر فرع محلي مخصص، في خطوة تستهدف بناء موقع مستدام للعلامتين داخل سوق السيارات بالمملكة، بالتوازي مع تسارع توسعهما الدولي والرهان بشكل متزايد على السيارات الهجينة والكهربائية.
وكشفت معطيات صادرة عن “OMODA” و”JAECOO” أن التنظيم الجديد لن يقتصر على تسويق السيارات في المغرب، بل سيشمل بناء منظومة محلية متكاملة تضم استراتيجية المنتجات وتطوير شبكة الموزعين وتجربة الزبائن وخدمات ما بعد البيع والتسويق والتواصل والعلاقات مع وسائل الإعلام، ضمن توجه يروم إقامة علاقة مباشرة بين المصنع والسوق المغربية.

ويأتي التحرك نحو تعزيز الحضور المحلي في وقت تحقق فيه العلامتان نموا متسارعا على الصعيد العالمي؛ إذ بلغت مبيعاتهما خلال غشت الماضي 65 ألفا و576 سيارة، بارتفاع نسبته 101.7 في المائة على أساس سنوي، ليكون بذلك الشهر السادس على التوالي الذي تتجاوز فيه المبيعات العالمية عتبة 60 ألف وحدة.
وبرزت مركبات الطاقة الجديدة باعتبارها محركا رئيسيا لهذا النمو، بعدما وصلت مبيعاتها إلى 49 ألفا و712 سيارة خلال غشت، مسجلة زيادة سنوية بنسبة 167.5 في المائة. كما بلغت المبيعات التراكمية للعلامتين بين يناير وغشت الماضيين 514 ألفا و425 سيارة، فيما تجاوز إجمالي مبيعاتهما منذ إطلاقهما 1.3 مليون مركبة بنهاية الشهر ذاته.
ويرتقب أن يستند توسع “OMODA” و”JAECOO” في المغرب، في إطار الاستراتيجية الدولية لمجموعة “شيري” الصينية، إلى تموقع مختلف ومتكامل للعلامتين؛ إذ تستهدف “OMODA” جيلا جديدا من المستهلكين، عبر التركيز على التصميم والتكنولوجيا والتخصيص وثقافة سيارات “الكروس أوفر”، بينما تراهن “JAECOO” على سيارات الدفع الرباعي “SUV”، من خلال الجمع بين الأناقة والتكنولوجيا الذكية والسلامة والقدرات المناسبة للاستخدام داخل المدن وخارجها.

ويبرز ضمن استراتيجية العلامتين طراز “JAECOO 5″، الذي بات أحد محركات نمو العلامة عالميا، بعدما سجل مبيعات بلغت 29 ألفا و520 سيارة خلال غشت. ويجمع الطراز بين تصميم خارجي بطابع كلاسيكي ومقصورة رحبة ومتعددة الاستخدامات، فيما لم تُكشف بعد المواصفات النهائية والتجهيزات وأنظمة الدفع والأسعار التي ستعتمد لهذا الطراز وغيره عند طرحها في السوق المغربية، على أن يتم الإعلان عن هذه التفاصيل مع اقتراب عمليات الإطلاق المحلية.
أوروبا تدفع النمو
تتزامن الخطوة المغربية مع توسع سريع للعلامتين في السوق الأوروبية، التي تحولت إلى أحد أبرز محركات نموهما الدولي. ففي المملكة المتحدة، سجلت “OMODA” و”JAECOO” خلال غشت 6238 سيارة، بحصة سوقية بلغت 6.62 في المائة، ما وضعهما في المركز الثاني بسوق السيارات الجديدة، بعدما كانتا في المركز الثالث خلال يوليوز.
وتمكنت ثلاثة طرز للمجموعة من دخول قائمة السيارات العشر الأكثر مبيعا في السوق البريطانية خلال الشهر ذاته؛ إذ حلت “JAECOO 7″ ثانية بـ2022 تسجيلا، و”JAECOO 5” رابعة بـ1670 وحدة، فيما احتلت “OMODA 5” المركز السادس بـ1465 وحدة. وتجاوزت المبيعات التراكمية للعلامتين في بريطانيا 100 ألف سيارة بعد أقل من عامين على دخولهما السوق.

وامتد النمو إلى إيطاليا، حيث سجلت العلامتان 2883 سيارة في غشت، ودخلتا للمرة الأولى قائمة العشر الأوائل في السوق الوطنية، فيما بلغت المبيعات في إسبانيا 2312 سيارة، بزيادة سنوية قدرها 43.3 في المائة، ووصلت التسجيلات التراكمية هناك إلى 25 ألفا و465 وحدة منذ بداية السنة وحتى نهاية غشت.
ويكشف الأداء الإسباني عن الوزن المتزايد للمحركات البديلة ضمن استراتيجية المجموعة، بعدما شكلت السيارات الهجينة والهجينة القابلة للشحن المزودة بتكنولوجيا “SHS” حوالي 89.5 في المائة من تسجيلات “OMODA” و”JAECOO” في إسبانيا خلال غشت.
أما في فرنسا، فسجلت العلامتان 1518 سيارة خلال الشهر ذاته، بحصة سوقية بلغت 1.64 في المائة، بالتزامن مع التحضير لتوسيع حضورهما التجاري والتكنولوجي في السوق الأوروبية.

رهان التكنولوجيا الهجينة
يرتبط التوسع المرتقب في المغرب كذلك باستراتيجية تكنولوجية تقودها منظومة “Super Hybrid System- SHS”، التي طورتها المجموعة للجمع بين الأداء والمدى الطويل وكفاءة استهلاك الطاقة، وتقوم على مسارين رئيسيين؛ الأول “SHS-H” الخاص بالسيارات الهجينة، والثاني “SHS-P” المخصص للسيارات الهجينة القابلة للشحن.
وتجمع المنظومة الثانية بين الأداء العالي وخفض استهلاك الطاقة وزيادة مدى القيادة، مع إمكانية التنقل بالطاقة الكهربائية بالكامل، وتستخدمها طرز “J7 SHS-P” و”J8 SHS-P” و”O7 SHS-P”، بينما تعتمد طرز “O5 SHS-H” و”J5 SHS-H” الهندسة الهجينة ثنائية المحرك. وبالنسبة إلى المستخدم، تهدف هذه التقنيات أساسا إلى خفض استهلاك الوقود، وزيادة مدى القيادة، وتوفير تجربة قيادة أكثر مرونة بين المدينة والرحلات الطويلة.
وخضعت هذه التكنولوجيا، بحسب المعطيات ذاتها، لاختبارات في 16 دولة شارك فيها 114 ممثلا عن وسائل الإعلام، بمجموع تجاوز 100 ألف كيلومتر، فيما قطعت “J7 SHS” مسافة 1613.1 كيلومترا خلال أحد اختبارات المسافات الطويلة في المكسيك.

ولا تحصر المجموعة استراتيجيتها التكنولوجية في المحركات الهجينة؛ إذ تعمل بالتوازي على تطوير السيارات الكهربائية العاملة بالبطاريات، إلى جانب تقنيات القيادة الذكية والمقصورات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وحلول الركن الذكي، فضلا عن تعاونها مع “AiMOGA” في مجال الروبوتات.
محطة جديدة للتوسع
يضع التوسع الدولي المتسارع المغرب ضمن المرحلة التالية من استراتيجية “OMODA” و”JAECOO”، بعدما باتت العلامتان حاضرتين في 77 سوقا عالمية موزعة على أوروبا وآسيا وأستراليا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط، بينها 22 دولة أوروبية.
ويراهن الفرع المحلي الجديد على تحويل الوجود في المغرب من مجرد طرح طرز جديدة إلى بناء حضور طويل الأمد، من خلال تطوير شبكة التوزيع والخدمات وتجربة الزبائن، وإدخال السيارات الهجينة والكهربائية والتقنيات الذكية تدريجيا إلى العرض المحلي.

وبهذا التوجه، تعتزم “OMODA” و”JAECOO” ربط توسعهما المغربي بالاستراتيجية العالمية لمجموعة “شيري” الصينية (Chery Group)، القائمة على التكنولوجيا والكهرباء والتصميم وتجربة المستخدم، على أن يجري الكشف لاحقا عن تشكيلة السيارات الموجهة تحديدا إلى السوق المغربية، ومواصفاتها وتجهيزاتها وخيارات محركاتها وأسعارها ومواعيد إطلاقها التجاري.
أنصح بها OMODA 5 SHS أو JAECOO . أفضل سيارة رأيتها
#### هذه السيارات حرفيا تغزو أوربا.
أصبحنا نراها في كل مكان لأنها غاية فالفخامة و التقنية
و إقتصادية جداً و سعرها جد مقبول مقارنة مع مواصفاتها.
صديقي يملك واحدة و يشحنها مرة كل خمسة أو ستة أيام
و تلك الشحنة الواحدة تمنحه قرابة 380 كيلومتر من الجولان
و تكفيه لقرابة أسبوع للذهاب للعمل و قضاء كل أغراضه فالمدينة و مجاناً
لأنه توجد هنا محطات شحن مجانية
تابعة للبلدية لتشجيع الناس على شراء السيارات الكهربائية.
و حتى إن شحنها في محطات مدفوعة الثمن،
فشحن كامل ل 100٪ لا يكلف سوى بضع أوروهات.
هذه السيارات هي فعلا نعمة لا تقدر بثمن
خصوصا للتنقل ذاخل المدن و محيطها
و الأجمل سترتاح من الأعطال الميكانيكية التي تكون فمحركات الإحتراق الذاخلي.