تتجه أنظار ساكنة مقاطعة كيبيك، يوم الاثنين 5 أكتوبر 2026، إلى صناديق الاقتراع في انتخابات تشريعية يتنافس فيها 908 مرشحين على 127 مقعدًا في الجمعية الوطنية. يمثل هؤلاء المرشحون 20 حزبًا سياسيًا، إضافة إلى 19 مرشحًا مستقلًا، وتتصدر السباق خمسة أحزاب رئيسية: الائتلاف من أجل مستقبل كيبيك بقيادة كريستين فريشيت، والحزب الليبرالي الكيبيكي، والحزب الكيبيكي، وكيبيك التضامنية، وحزب المحافظين الكيبيكي.
أما العناوين العريضة لهذه الانتخابات، فتتصدرها تكلفة المعيشة والتضخم في مقدمة اهتمامات الناخبين، تليها الصحة والخدمات الاجتماعية، ثم أزمة السكن التي تحولت إلى موضوع مركزي في مناظرات الزعماء، إلى جانب التعليم والاقتصاد في ظل الحرب التجارية والرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة. وتحضر بقوة أيضًا المسألة الدستورية ومشروع الاستقلال الذي يطرحه الحزب الكيبيكي، بحضور غير مسبوق لهذا الملف منذ حملة 1994، فضلًا عن قضايا اللغة والهوية والبيئة.
وما يلفت الانتباه في هذه المحطة أن مرشحين من أصول مغربية حاضرون في قلب المعركة الانتخابية: ثمانية مرشحين من أصل مغربي يخوضون السباق بألوان أربعة أحزاب مختلفة، من الليبراليين إلى الحزب الكبيكي مرورًا بالمحافظين والخضر.
هذا المشاركة تحمل دلالة تتجاوز الأرقام؛ فهي يشير إلى مرحلة متقدمة من الاندماج السياسي لهذه الجالية، التي أصبحت فاعلة داخل المؤسسات بمشاريع سياسية متباينة. فالاندماج السياسي والاقتصادي والاجتماعي يبدأ بالمشاركة السياسية، باعتبارها مدخلًا إلى الحضور داخل المؤسسات والمساهمة في صناعة القرار.
منصف الدراجي : ( الحزب الليبرالي – دائرة نيليغان): رهان الاستمرارية
يخوض منصف الدراجي، ابن مدينة مراكش، الانتخابات عن الحزب الليبرالي في دائرة نيليغان بمونتريال سعيًا لولاية ثالثة، بعد انتخابه أول مرة سنة 2018 وإعادة انتخابه سنة 2022. حاصل على دكتوراه في الصحة العامة من جامعة مونتريال وماجستير في إدارة الأعمال من جامعة لافال، وراكم أكثر من 15 سنة من الخبرة في قطاع الأدوية قبل أن يترأس الدراجي تجمع الغرف التجارية للشباب الكيبيكي. وقد اختير سنة 2024 «برلماني السنة» وأفضل خطيب في التصنيف السنوي لصحيفة La Presse الذي يصوّت فيه نواب الجمعية الوطنية أنفسهم، وهو اعتراف مهني من داخل المؤسسة التشريعية بفعالية أدائه.
ندى بومفتاح (الحزب الليبرالي – دائرة موريس-ريشارد): العدالة في قلب الحملة
تترشح المحامية ندى بومفتاح، الكيبيكية من أصل مغربي، عن الحزب الليبرالي في دائرة موريس-ريشارد بمونتريال. متخصصة في القانون الجنائي وحماية الشباب، أسست مكتبها الخاص سنة 2016 ورافعت في محاكم أقصى الشمال الكيبيكي لأكثر من خمس سنوات. معلّقة قضائية معروفة في الإعلام، وسفيرة لجمعية «Grands Frères Grandes Sœurs». تضع في صدارة برنامجها أزمة السكن الاجتماعي، وتسهيل الوصول إلى العدالة، وبرامج إدماج الشباب والمهاجرين الجدد.
فاطمة أبو بكر (الحزب الكيبيكي – دائرة لافال-دي-رابيد): من الحضانة إلى السيادة
تخوض فاطمة أبو بكر السباق عن الحزب الكيبيكي في دائرة لافال-دي-رابيد. غادرت المغرب مع عائلتها سنة 2005، وعملت مربية مؤهلة في الطفولة المبكرة قبل أن تصبح خبيرة في إدارة مؤسسات رعاية الأطفال، وهي ناشطة معروفة في الحركة العلمانية الكيبيكية. تدافع بقناعة أولوية اللغة الفرنسية والسيادة الثقافية والسياسية لكيبيك، وتريد أن تكون صوت الأسر في ملف دور الحضانة العمومية. متمسكة بحقها الكامل في الحياة السياسية.
مهدي لحلو (حزب الخضر – دائرة جان-تالون): البيئة والعدالة الاجتماعية
يمثل مهدي لحلو، المولود في طنجة والذي وصل إلى كيبيك مع عائلته في سن السادسة، حزب الخضر في دائرة جان-تالون بمدينة كيبيك. حاصل على بكالوريوس في علم النفس من جامعة لافال، وشرع في دراسة الماجستير في التواصل العام. سبق له العمل مع أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، وهي تجربة عمقت وعيه بقضايا الإدماج والعدالة الاجتماعية. خاض انتخابات 2022، ويعود اليوم ليواصل الدفاع عن البيئة والعدالة الاجتماعية وتعزيز شبكة الأمان الاجتماعي.
شكيب سعد (حزب المحافظون – دائرة جان-مانس–فيجيه)
مرشح حزب المحافظين الكيبيكي في دائرة جان-مانس–فيجيه. مسيّر ومقاول يملك خبرة تتجاوز عشرين عامًا في التسيير الاستراتيجي وتطوير الأسواق، لا سيما في قطاعي الصحة والتكنولوجيات الطبية. حاصل على بكالوريوس في الميكروبيولوجيا من جامعة مونتريال، وماجستير في إدارة الأعمال من جامعة كونكورديا، مع تكوين ما بعد الماجستير في جامعة مكغيل. مقيم منذ سنوات في سان-ليونار، وناشط في الحياة الجمعوية والمدرسية. يخوض الانتخابات للمرة الثانية في الدائرة، واضعًا خبرته في خدمة المواطنين.
يونس غريني (حزب الخضر – دائرة جان-مانس–فيجيه)
مرشح حزب الخضر الكيبيكي في دائرة جان-مانس–فيجيه. مولود في مدينة المحمدية بالمغرب، حيث تابع دراسته الابتدائية في مدرسة جاك-هيرسان الفرنسية، قبل أن يهاجر إلى كيبيك سنة 2000، جذبته الثقافة الفرنكفونية والتضامن الاجتماعي وجودة الحياة. حاصل على بكالوريوس في تسيير العمليات واللوجستيك من HEC Montréal، ويعمل في قطاعي الخدمات المالية والتأمين. سبق أن ترشح في انتخابات 2018، ويواصل الدفاع عن رؤية أكثر عدلًا للمجتمع في النقل العمومي والعدالة الاجتماعية ومحاربة التمييز.
فاليري أسولين (الحزب الليبرالي – دائرة سان لوران)
مرشحة الحزب الليبرالي الكيبيكي في دائرة سان لوران، الحي الذي نشأت فيه وبنت فيه مكتبها ومسارها المهني. محامية منذ نحو ثلاثين عامًا، كرست جل مسارها للدفاع عن الأسر والأطفال، وأسست سنة 2007 مكتب «SOS Avocats» في سان لوران، المتخصص في قضايا حماية الشباب. صوت معروف في الفضاء العام في قضايا حقوق الأطفال والعنف الزوجي. قادها انخراطها المهني إلى منصب نقيبة محامي مونتريال (2025-2026). وهي أيضًا مستشارة بلدية في دولارد-ديز-أورمو منذ تسع سنوات. وهي مغربية يهودية من أبوين مغربيين كانا يعيشان في الدار البيضاء.
عدنان النجاحي (الحزب الكيبيكي – دائرة جان-مانس–فيجيه): مرشح بخلفية استقلالية
ومن الأسماء اللافتة في هذه الانتخابات عدنان النجاحي، مرشح الحزب الكيبيكي في دائرة جان-مانس–فيجيه، وهو عضو نشط في الحزب منذ عدة سنوات، حاصل على ماجستير في الإدارة العامة وبكالوريوس في إدارة الأعمال، ويعمل أخصائيًا أول في التموين الاستراتيجي. ويقول النجاحي في تقديمه الرسمي على موقع الحزب: إنّ انخراطي في الحزب الكيبيكي نابعٌ من التاريخ السياسي لأسرتي بالمغرب» — في إشارة إلى الجذور السياسية العميقة لأسرته المغربية.
مرشحون ومرشحات من أصل مغربي، أربعة أحزاب، ودوائر تمتد من مونتريال إلى مدينة كيبيك مرورًا بلافال — حضور غير مسبوق كمًّا وتنوعًا. ويبقى السؤال مطروحًا: هل سيقابل هذا الزخم الترشيحي بمشاركة أوسع لأبناء الجالية المغربية والمغاربية والعربية؟ فالتجربة تُظهر أن الاندماج السياسي والاقتصادي والاجتماعي يبدأ من صناديق الاقتراع، وأن التمثيل يُبنى بالمشاركة لا بالمشاهدة. مساء الخامس من أكتوبر، ستقدم الأرقام جزءًا من الجواب.
وفي الانتخابات المغربية لم يشارك أي شخص من أصول أجنبية أو من المهاجرين .
تمتعو بإنتخابات د بصح أما حنا فلمغرب فدارو أحزاب الفراقشية والغلاء هي لولى وهيعطيوها تقهرنا حتى ل 2031
الوقت تبدلات دابا أصبح اذا اعلنتي عن دعمك لإسرائيل سوف تخسر الانتخابات في كندا و امريكا. و شعب المرقة مازال طامع في الشيكل و خاشي راسو في صداع الشرق الاوسط و في نفس الوقت تي قوليك تازة قبل غزة
أوروبا تعطي الجنسية لكل مغربي هاجر عندهم بالطبع بطريقة شرعية وتقبل ترشح المغاربة للانتخابات بل منهم من تولى مناسب الوزراء والبرلمانيين وحتى عموديات المدن حتى لو لم يكن مسيحي مثلهم وفي المغرب يرفضون ترشيح أي أجنبي في بلدهم المغرب حتى لو كان مسلما مثلهم وفي الأخير يقولون أن الاوروبيون عنصريون
ارجع إلى بلدك وترشح فيها. المغرب للمغاربة.
أو إذهب أنت إلى أوروبا وترشح فيها. لا يغرنك ما نتراه في أوروبا غدا مع تسونامي اليمين المتطرف سيتغير كل شيء
C est très bien pour ces jeunes de s intéresser à la politique de leur pays adoptif.qui leur a donnait le pouvoir de faire avancer le Canada .ici au moins .tout est franc et net sans corruption ni de trafic dans les élections.bravo représentez le Canada de fond du cœur.
العز والنصر للمغاربة الشرفاء ولاد بلادي المغرب و المغاربة دائما في القمة عاش الملك
انتخابات 2026 حضرها اكثر من 3000مراقب دولي وكان في كل مكتب تصويت ممثل عن الحزب المتباري ..الاغلبية الساحقة من الدول منها دويلة الجزاءر وتونس ووو ترفض المراقبة …
باختصار المشكل في المغرب هو 65% من الاميين الدين لايصوتون وادا صوتو يفسدون ( تصويت عشواءي ..استعما المحرمات ..الفوضى )
اين تقع كبيك………………………………..
إلى المعلق n a إذا تغير الوضع في أوروبا فأعلم أنه تغير بسببنا.تغير بسبب جرائمنا وفضائحنا وتخلفنا اللذي نريد ان نمارسه عليهم غصبا عنهم مما جعل اليمين المتطرف يصعد ليحمي بلده لأننا طغينا كثيرا عليهم من سرقة وبيع المخدرات واعتداءات ونصب واحتيال والعيش عالة عليهم من خلال مساعداتهم الإجتماعية إلا من رحم ربي طبعا وحتى هاد من رحم ربي أصبحت أشك فيها من كثرة جرائمنا ومنكراتنا التي أصبحنا نقرأ عنها ليل نهار في الجرائد الالكترونية ولن ينكر هذا إلا كذاب أو منافق يحاول تغطية الشمس بالغربال رغم سطوعها للعيان