انهزم المنتخب الوطني النسوي لأقل من 17 سنة، مساء اليوم، أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة (1-5)، في المباراة التي جمعتهما بمركب محمد السادس لكرة القدم، لحساب الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى ضمن نهائيات كأس العالم لكرة القدم النسوية لأقل من 17 سنة، المغرب 2026.
وبدأت المباراة بضغط مغربي على معترك المنتخب الأرجنتيني، قبل أن تصبح المواجهة مفتوحة بين الجانبين مع توالي الدقائق. وسجلت نسمة مرادي هدفاً للمنتخب الوطني في الدقيقة الثانية، غير أن الحكم ألغاه.

ونجح المنتخب الأرجنتيني في افتتاح التسجيل في الدقيقة 14 بواسطة مرسيديس دياز، التي عادت وأضافت الهدف الثاني لها ولمنتخب بلادها في الدقيقة 29، قبل أن تتمكن جوزيفينا غالارزا من تسجيل الهدف الثالث للأرجنتين، في شوط أول عرف سيطرة واضحة للمنتخب الأرجنتيني.
وقبل نهاية الشوط الأول، وتحديداً في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، عادت مرسيديس دياز لتسجل هدفها الثالث في المباراة والرابع لمنتخب الأرجنتين، لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب الأرجنتيني بأربعة أهداف دون مقابل.

وخلال الشوط الثاني، استمر اللعب المفتوح بين المنتخبين، وتمكنت نسمة مرادي في الدقيقة 58 من تقليص الفارق للمنتخب الوطني، قبل أن تضيف خولييتا أغيلار الهدف الخامس للمنتخب الأرجنتيني في الدقيقة 73، لتنتهي المباراة بفوز الأرجنتين بنتيجة (5-1).
وعقب هذه النتيجة، أنهى المنتخب الألماني دور المجموعات في صدارة المجموعة برصيد 9 نقاط، ليتأهل إلى دور ثمن النهائي، فيما احتل المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني بـ6 نقاط وضمان تأهله إلى الدور ذاته.

وجاء المنتخب الوطني المغربي في المركز الثالث برصيد 3 نقاط، ليظل في انتظار نتائج باقي المجموعات لمعرفة مدى إمكانية تأهله إلى الدور الثاني ضمن أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث، بينما أنهى منتخب نيوزيلندا المنافسات في المركز الرابع دون نقاط.
غير بلا ما يتاهلو لدور الثاني ،ليس هناك انسجام ولا سرعة في الاداء
بغيت نعرف منين تتجيب فيديراسيون لونطرينورات د سلكسيونات؟ لعابا لقدام ولونطرينورات مغاربا تنعرفوهم
يكفيكم التنظيم وتسليم الكؤوس للضيوف
انظر الى اسماء اللعبات ميرسيدس ههه ونريد الفوز عليهم
لم نلمس أي تطور او تحسن في مستوى الفريق المغربي، مقارنة بمشاركة السنة الماضية.اتساءل ماذا يفعل المدرب، الذي تجاوزته الأحداث، وعليه، يجدر بي القول على ان الانتصار الأول جاء محض الصدفة، ليس إلا. أخطاء بالجملة، تمريرات خاطءة، قذفات ضعيفة، حارسة المرمى مهزوزة ولا تفقه شيءا في حراسة المرمى. الفريق المغربي يشارك من أجل المشاركة فقط وربما لا يلعب المباريات الاقصاءية، بحكم أنه البلد المنظم. هذا الفريق لا يرجى منه تلميع صورة المغرب في هذه اللعبة. مافاءدة التأهل الى الدور المقبل (ان حدث ذلك بالطبع!) اذا كان الفريق المغربي سيخسر بحصة ثقيلة أخرى ويقصى مباشرة . شوهتونا خلينا ليكوم الله. انظروا ماذا فعلت نيجيريا…..
إذا كان أمر التأهيل إلى ثمن النهائي، بتوقف على نتائج فرق أخرى فإن هذا التأهيل إذا حصل فإنه يكون بدون طعم. اعتمد على الله أولا و على قدرتك هذا أفضل.
البنات تاءهات في الملعب، مراوغات فاشلة بالجملة، حارسة ضعيفة لي لفت انتباهي هو أن كل المنتخبات عندهم شورتات بالقياس ديالهم غي اللاعبات المغربيات لي الجامعة معذباهم حيت عاطية لهم سراول.
لم تكن بصمة المدرب حاضرة مع هولاء الفتيات حيت يتميزن بتقنيات لاباس بها .
من غير فتحي جمال دريكتور تيكنيك شكون تيعرف لونطرينور يوسف ربيع؟
نتيجة عادية ومتوقعة إذا أخدنا بعين الإعتبار مستوى كرة القدم النسوية في المغرب. يالله قالو باسم الله بالمقارنة مع هاذه الفرق العريقة.
أعطيكم مثال، أنا ساكن في مدينة صغيرة في المهجر، عندنا العشرات من الأندية النسوية في جميع الفئات من سن 5 سنين حتى 18 سنة. وزيد عليها كل ثانوية وحتى بعض الإعداديات عندهم فرق كرة القدم للبنات وينمافسون ما بينهم…. هاذي باش نعطيكم شحال متقدمة كرة القدم في هاذ البلاد وأي رياضة على العموم.
تقنيا المنتخب يمتلك ابجديات كرة القدم..تكتيكيا المدرب اثبت بالملموس محدوديتھ بالنظر الى المدة التي قضاھا..فما بين النسخة الماضية والحالية لا جديد يذكر..مع العلم بأن اللاعبات في ھذا السن يملكن مقومات النجاح..
اللبؤات حيوانات مفترسة و لا يرضين بالهزيمة،المرجو إيجاد إسم حيوان أليف آخر لنسميتهن كالقطط مثلا
اشمن منتخب هذا.. لا يعول عليهن لا في الكرة ولا في الطبخ
مستوى كأس إفريقيا .أكثر من هذا هو ضياع لأموال الشعب
انعدام اللعب الجماعي وتمرير الكرة في الوقت المناسب ، والبنية الجسمانية للاعبات ، كانوا وراء الهزيمتين ، زد على هدا عدم تدخل المدرب وتنبيهه للاعبات للحد من المراوغات الزائدة وتمرير الكرة بين اللاعبات ، وعدم أعتماده على التشكيلة اللتي لعب بها أول مبارة ،
باقيين عندنا غير مشيشات باقي ما وصلوا يكونوا لبوءات باقيين غير في البداية مازال خاصهن احتكاك مع الكبار ومع المدة يكونوا احسن فقط خاص الإهتمام