المغرب والجزائر.. لغة جديدة في حرب المخدّرات

المغرب والجزائر.. لغة جديدة في حرب المخدّرات
الجمعة 15 غشت 2014 - 20:10

لم يكن من عادة المغرب أن يردّ على الجزائر في تلك الاتهامات التي كثيرا ما وجّهتها لبلادنا في ملف المخدرات. ينبغي التأكيد هنا أن هذه الاتهامات ظلت لوقت طويل جزءا أساسيا من خطاب الدبلوماسية الجزائرية إلى درجة أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ربط، أكثر من مرة، قضية فتح الحدود بين البلدين بشرط أن يكون المغرب جادا في محاربة المخدرات. وظلت وسائل الإعلام الجزائرية -لاسيما منها المقربة إلى الأجهزة الأمنية والعسكرية الجزائرية- تضع في خطها التحريري هذه القضية ضمن أولوياتها، بل لا يكاد يمر أسبوع واحد دون أن تجد عنوانا أو عنوانين بالبنط العريض تتصدر صفحات الجرائد الجزائرية.

وفي المقابل، عمد المغرب إلى انتهاج أسلوب تجاهل هذه الاتهامات أو انتهاج أسلوب الاتهام المضاد على اعتبار أن المنتظم الدولي يعلم جدية المغرب في مكافحة المخدرات والتزاماته الدولية بهذا الخصوص، سواء مع الأمم المتحدة أو مع الاتحاد الأوربي وشركائه في الضفة الشمالية، كما أن المنتظم الدولي يعلم أيضا مسؤولية الجزائر في تصدير الحبوب المهلوسة إلى المغرب عبر الحدود مع الجهة الشرقية.

لكنْ، يبدو هذه المرة أن المغرب، عبر أجهزته الأمنية بمختلف مستوياتها وعبر الحكومة، اختار أن يغير لهجته تجاه الجزائر وأن ينتهج خطابا هجوميا يميل، من جهة، إلى توضيح البيانات والمعطيات للرأي العام، سواء منه المغربي أو الجزائري أو حتى الرأي العام الدولي، ويكشف، من جهة ثانية، الخلفيات التي تدفع الجزائر إلى انتهاج هذا الخيار.

ضمن هذا السياق يمكن أن نفهم التصريح المشترك لوزير الداخلية السيد محمد حصاد ووزير الاتصال -الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد مصطفى الخلفي، إذ جرى تقديم المعطيات الكافية حول الالتزامات الدولية للمغرب مع الأمم المتحدة بخصوص مكافحة المخدرات، وحصيلة الإنجازات التي حققها في إستراتيجية المكافحة والتحديات التي يواجهها بلدنا بهذا الخصوص، ومدى الحاجة إلى التنسيق الإقليمي والجهوي والدولي لإعطاء فعالية ونجاعة أكبر لهذه الإستراتيجية. كما كشف التصريح المشترك الغطاء عن الجانب الخفي في هذا الملف، والذي يتعلق بالدور الجزائري، سواء من جهة تعطيل التنسيق المغاربي لمكافحة المخدرات والعمل على إبقاء الوضع على ما هو عليه، أو من جهة الضّلوع المباشر في تصدير نوع خطير من هذه المخدرات والمتعلق بالحبوب المهلوسة وكذا السجائر المهربة.

بلغة أخرى، لقد اختار المغرب طريقة مختلفة للتواصل مع الرأي العام في هذه الحملة الجزائرية التي تستهدفه، فبدل أن يرد الاتهام بالتجاهل أو الاتهام المضاد كما كان يفعل من قبل، فقد اختار أن يعتمد على ثلاثة اتجاهات في الجواب عن هذه الاتهامات ليضع المنتظم الدولي والرأي العام أمام الخلفيات الحقيقية التي تحكم الموقف الجزائري:

-الاتجاه الأول، وهو بيان جدية المغرب في وفائه بالتزاماته الدولية بمكافحة المخدرات.

-الثاني، التأكيد على أن نجاح إستراتيجية مكافحة المخدرات يتوقف على التنسيق الإقليمي والجهوي ومسؤولية الجزائر في تعطيل هذا التنسيق بحكم مسؤوليتها في رئاسة اللجنة الفرعية المكلفة بمكافحة المخدرات التابعة لاتحاد المغرب العربي.

-الثالث ضلوع الجزائر في تصدير نوع خطير من المخدرات إلى المغرب عبر الحدود الشّرقية، ويتعلق الأمر بالحبوب المهلوسة والسجائر المهربة.

الواضح أن المغرب بهذه اللغة الجديدة وضع الجزائر في الزاوية الضيقة وأثار الموقف الدولي بخصوص مسؤوليتها وخرج بذلك من الزاوية التي كانت الجزائر تحرص دائما على أن تحشر فيها المغرب. فبدل أن تبقى المملكة دائما في موقع الدفاع عن هجوم الجزائر وتوظيفها للتقارير الدولية ولتصنيف المغرب ورتبته في ما يخصّ إنتاج القنب الهندي، اعتمدت اللغة الجديدة، أولا، على مبدأ الإقرار بوجود المشكلة، ثم اعتمدت ثانيا لغة المؤشّرات الرقمية والمعطيات البحثية لتأكيد جدية المغرب في مكافحة المخدرات، ثم أقر المغرب، ثالثا، بهذه اللغة الجديدة بمحدودية الإستراتيجية المعتمدة في غياب تنسيق إقليمي مغاربي، ثم كشفت المعطيات الخاصة بعرقلة الجزائر لعمل اللجنة المغاربية التي يجري في إطارها التنسيق لمحاربة المخدرات مغاربيا، وتركت الرأي العام يكتشف بنفسه الخلفيات التي تحكم الموقف الجزائري في توظيفه لملف المخدرات في معركته الدبلوماسية ضد المغرب.

بوضوح أكبر، فقد أراد المغرب أن يوجه رسالة واضحة للجميع مفادها أن الجزائر لا يهمها أن تتقلص مساحة الأراضي المزروعة بالقنب الهندي في المغرب، ولا مصلحة لها في أن يحرز المغرب تقدما في مكافحة المخدرات، بدليل أنها لم تُبد أي تعاون يذكر في هذا الاتجاه، بل إن الجزائر تساهم بدور فعال في تعميق هذه الوضعية من خلال تعطيل مسار التعاون والتنسيق المغاربي لمكافحة المخدرات أو من خلال “التصدير” الكثيف والمخيف للحبوب المهلوسة والسجائر المهربة إلى المغرب.

بصيغة أخرى، المغرب يريد أن يُسمع الجزائر وبصوت عال أن اتهاماتها المكرورة لا تخيفه، ما دام يعتمد لغة شفافة مع المنتظم الدولي ويبذل جهده ويقدم حصيلة إنجازاته بالأرقام، ويتعاون مع الأمم المتحدة وشركائه الأوربيين في هذا الاتجاه، وأن الكرة في ملعب الجزائر، التي لم تقدم إلى حد الآن أي بيانات بخصوص تملصها من واجبها في التعاون والتنسيق المغاربي لمكافحة المخدرات.

لقد لعبت الجزائر لعبة ذكية أدارتها باقتدار لمدة طويلة، فرفضت تحسين العلاقات المغربية -الجزائرية، ورفضت الاندماج المغاربي ووضعت لذلك ذرائع ومبررات حاولت فيها وضع المغرب في الزاوية الضيقة، واستغلت قضية المخدرات شر استغلال لتبرير منع فتح الحدود.. واليوم، يبدو أن المغرب اختار أن يستعمل سلاحا فعالا في المواجهة، فبدل أن تكون مكافحة المخدرات شرطا لتحسين العلاقات وفتح الحدود كما هي اللغة الجزائرية، أصبحت النجاعة والفعالية في مكافحة المخدرات تتوقف على التعاون والتنسيق المغاربي، وهي اللغة المغربية التي تتقاسمها معنا الأمم المتحدة والشركاء الأوربيون، أي أن المغرب، من خلال هذا الرد الجديد، حوّل ملف المخدرات إلى نقطة قوة في خطابه الدبلوماسي، بعدما كان نقطة ضعف يستغلها الجانب الجزائري ويوظفها سياسيا..

وأكيد أن تحميل الجزائر مسؤولية عدم التعاون في الإطار المغاربي لتحقيق أعلى مستوى من النجاعة في مكافحة المخدرات سيدفع الجزائر إلى الزاوية الضيقة وسيساهم في جعل الموقف الجزائري يعيش عزلته الدولية، وربما يرغمها على التوقف عن الاستمرار في توظيف هذا الملف لأنه سيجرّ عليها، مستقبلا، مزيدا من الويلات.

-صحيفة الناس

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

14
  • القمري
    الجمعة 15 غشت 2014 - 20:41

    تتحليل في منتهى الدقة…….. ارفع لك القبعة

  • عبد الله
    الجمعة 15 غشت 2014 - 21:47

    وعلى الباغي تدور الدوائرمن يحفر الحفر لاخوانه المسلمين حتما سيسقط فيها

  • VIDE
    السبت 16 غشت 2014 - 01:25

    ,Bonjour, Les états, les peuples, les personnes cherchent à créer des unions, des regroupements, à échanger des connaissances, des savoirs, des découvertes (exemples : union européenne, états unis, alliance atlantique , …) et nous, peuples de Algérie/Maroc : nous ne produisons RIEN, deux sociétés de consommation, nous n'échangeons RIEN. J'ai oublié, nous échangeons du BLABLA comme le souligne cet article. Si on compte le nombre d'articles vides de part et d'autre par an, et on fait un bilan : on trouve RIEN

  • Suhayl
    السبت 16 غشت 2014 - 02:56

    Le monde entier sait que le Maroc est un état
    narcotique et nuisible du fait de la drogue qu'il répand. l'Algérie se doit se protéger des fléaux marocains.

  • arsad
    السبت 16 غشت 2014 - 04:52

    من المستحيل ان يكون بلد يحكمه نضام عسكري ضد الفساد فالاانضمة العسكرية وبشواهد تاريخية تتبت انها اكثر انضمة فسادا واكثرها اجراما فالمخدرات وتكوين المافيا والتشجيع على التهريب دائما يكون بتزكية امنية عسكرية وذلك من اجل استمرار القبضة الحديدية على الشعب ومن اجل استمرار لنهب المال العام والاستبداد

  • AMDIAZ
    السبت 16 غشت 2014 - 10:01

    خليهوم إدبزو بحال العيالات.

    في اروبا كل دولة تدفع المخدرات لجاراتها و كل انواع الزبل و المجرمين…. و خا دكشي ماتلقى مردا على الحدود.

  • سعيد
    السبت 16 غشت 2014 - 10:34

    كنت متأكد أن صحيفة الناس ستجد لها مكانها وسط الصحف لأن ربانها صحافي بكفاءة عالية اسمه مصطفى الفن مهما اختلفنا معه في بعض مواقفه المحافظة. صحيح هو يبدو بسيطا لكن لا أحد يشكك في لمسته الخاصة في كل الجرائد التي اشتغل فيها، كما أن كل أخبار الدنيا موجودة عنده.

  • ملاحظ مغربي
    السبت 16 غشت 2014 - 12:08

    الى الجزائري فهد رقم 3.
    نعم يا اخي و ما خفي كان اعظم فجنيرالات الجزائر كل واحد له اسطوله البحري الخاص به للاستيراد و هذه السلع المستوردة من الخارج باسم الجزائر لا يتم افراغها في الجزائر بل تذهب مباشرة عن طريق مافيات التهريب الى المغرب بمساعدة حراس الحدود الجزائريين الذين يخدمون اسيادهم الجنيرالات مقابل عمولات يتقاضونها من المهربين.
    السلع بمختلف اصنافها والادوية والسجائر سلع جزائرية مستوردة بالعملة الصعبة وتكون موجودة في المغرب الشرقي و مفقودة في الجزائر بسبب جنيرالات الجزائر الذين يتحكمون في اقتصاد بلدهم ويفضلون الارباح المضاعفة بدل خدمة المستهلك الجزائري الضعيف و المنهك.
    (فيق يا فهد راك ناعس) وتحية لكاتب المقال و للرد المغربي الرسمي على اباطيل حكام الجزائر العجزة الذين يعطلون بناء صرح المغرب الكبير خدمة لاهدافهم الشيطانية المعروفة لدى الخاص والعام.

  • belkacemb
    السبت 16 غشت 2014 - 19:06

    -كما أن المنتظم الدولي يعلم أيضا مسؤولية الجزائر في تصدير الحبوب المهلوسة إلى المغرب عبر الحدود مع الجهة الشرقية.
    -مدى الحاجة إلى التنسيق الإقليمي والجهوي والدولي لإعطاء فعالية ونجاعة أكبر لهذه الإستراتيجية.
    -مكافحة المخدرات سيدفع الجزائر إلى الزاوية الضيقة وسيساهم في جعل الموقف الجزائري يعيش عزلته الدولية، وربما…

    يا سى الفن: الضّلوع المباشر في تصدير نوع خطير من هذه المخدرات والمتعلق بالحبوب المهلوسة وكذا السجائر المهربة……… هذه الحبوب المهلوسة التى تتفوهون بها لا يسمع بها احد فى الجزائر , واذا كنت على حق اذكر اسمائها, مكانتكم فى انتاج المخدرات وتصديرها عبر العالم لا تستطيع ان تخفيه لا انت ولا انسان اخر فى العالم , كيف تتهم بلد يحجز الاف الاطنان سنويا, ويشترط منكم مكافحة هذه الافة مقابل فتح حدوده بعدم التعاون ضد سمومكم. هل يصدقك عاقل? انتم من يطالب بتقنين الكيف يا….
    المهم انه لا جار لكم الان الا البحر,موتو بحقدكم واكذبو على انفسكم لان لا احد يؤمن بخرافاتكم يا من تدعون انفسكم بالمحللين. شوف موضوع اخر تعلم فيه التحليل.

  • ابن الصحراء
    الأحد 17 غشت 2014 - 17:54

    ابحث عن خطاب آخر لعلّك تعثر عن الحقيقة التي تبحث عنها ، العالم كله يعرف بأنّ مصدر شرّ المخذرات هي مملكة المخزن ، ولكنك تموّه وتحاول أن تأتي برذاذ كلام لا يغني ولا يسمن من جوع ، المغرب تتواطأ معه دول في تصديرها للمخذرات نظير امتيازات لها ، ويستفيد من هذه النبتة المسمومة رؤوس في حكومة جلالته ومع ذلك هناك اغماء وتمويه للحقيقة ، المملكة التي لو يعثر فيها أمريكي أو فرنسي أو اسباني ممّن يجلب دولار السياحة المباركة عندك سيكون الاتهام جاهزا ،من وراء ذلك الجزائر ،ومن هنا لن تفتح الحدود ، ولكن سؤالي المحيّر والذي نتمنى أن أجد مسؤولا مغربيا محنكا يجيب عنه ، لماذا يكون الطلب دائما من جهة واحدة : فتح الحدود ، ألا ترى بأنّ هناك غاية ما ؟ نتمنى يا صاحب المقال أن تجيب عن سؤالي هذا ؟ ففتح الحدود بين بلدين يكون وفق رغبتهما ووفق توافقهما ، ولن يكون من جهة واحدة ، وليس هنا المشكل ، المشكل في هذا الالحاح في فتح الحدود من طرف المخزن سواء كان ذلك بمناسبة أو دون مناسبة ، حتى أصبحت أشك بأنّ المغرب سيدول قضية قضية فتح الحدود ، نحن جمهورية عسكرية وأنتم مملكة شريفة ، والتوافق غير موجود انشر لوسمحت يا هسبريس ،

  • .م.مهلة
    الإثنين 18 غشت 2014 - 12:46

    والعالم ايضا يعرف حقيقة العسكر والمخابرات الجزائرية التي لم تستطع ان تخرج من المستنقع الذي دخلته مع البوليزاريو وهي تحاول التامر على سيادة المغرب وما التهريب واثارة المخذرات الا ذريعة يريد منها النظام لعب الورقة الخاسرة مبدئيا وهنا اتحداك ان لم تعلم ان مايضر الشعب المغربي اقل من مما يدعيه نظامك الفاشل مقارنة مع سمومكم ( القرقوبي ) والموادالغذائية الفاسدة التي تتشدقون بها كانكم دولة عظمى لها من الخيرات ما لايوجد بالمغرب وانتم في حاجة ماسة اليها والمغرب يتفوق عليكم في كل المواد الغذائية والخضراوات والبواكر فكيف لدولة ليس لها اكتفاء ذاتي ان تعيل دولة لها فائض والله استغرب لبعض التعليقات منكم حين اسمع ياكلو النعمة ويسبو الملة راجعوا انفسكم فالمغرب اقوى منكم وشعبه لن يرضى ذلكم ايها الاشقاء لقد خذر النظام عقولكم حتى اصبحتم تعتقدون ان المغرب اثيوبيا لكن الحقيقة هي التي يعلمها نظامكم الذي يريد تشويه سمعة المغرب بحقده بعد الفشل الذريع الذي اصبحت تشهده سياسته من فشل.

  • النون
    الإثنين 18 غشت 2014 - 15:59

    كلمة العسكر تنطبق على الجيوش المحترفة ، أما في الجزائر لا يوجد عسكر
    بل الجيش الشعبي الوطني سليل جيش التحرير ، والفرق كبير بين العسكر والجيش ، وضباط هذا الجيش هم المجاهدون الذين حرروا الجزائر من الإستعمار ولم تعطى لهم في ( إكس ليبان) ، ولا هم عبيد البخاري هذا عن الذين يتكلمون عن قادة الجزائر دون أدب .
    أما عن حرب المخدرات فلا مزايدة العالم كله يعرف أن المغرب أكبر مصدر لهذه
    المادة ، وقد تأذت منها الجزائر ، وشعوب أخرى ، فإذا ذكر المغرب ارتسم في
    ذهن السامع صورة المخدرات وأشياء أخرى .
    الجزائر ليس بينها وبين المغرب حرب المخزن هو من يفتعل هذه الحرب ليلهي
    الشعب المغربي عن مشاكله اليومية ، ولكن الى متى ؟

  • DAHBI ALGER
    الإثنين 18 غشت 2014 - 19:05

    الجزائر،تبقى شامخة،ولن يضعها بإذن الله اي شئ او اي احد في الزاوية الضيقة، قلنا لا للمخدرات،لا للمخدرات، و==الله لايغير ما بقوم ختى يغيروا ما بأنفسهم== والتغيير في مايخص محاربة المخدرات يكون اولا من الداخل ،منكم انتم لابدا القضاء على بساتين القنب الهندي،ومعاقبة كل من يغرسه ثم تتجه نحو الخارج بالتغيير،كفانا سموم،كفانا امراض،كفاناعفن،كفانا من الموت البطئ،والله يا مصطفى الفن أخطأت الراي وخرجت عن الموضوعية والواقعية ونحنيت وخرجت خروج كلي عن الصح=== إحتراماتي==

  • السعدي
    الإثنين 18 غشت 2014 - 19:30

    ليس للجزائر مخابر لإنتاج الحبوب المهلوسة التي تسمونها ( القرقوبي)
    وهي في قوانينها تمنع إنتاج مثل هذه السموم ، ولكم أن تتأكدوا من هذا
    وقد سمعت أحد المخازنية في الإعلام المغربي يصرح لقناة فرنسية أنه يوجد
    في (مغنية ) مصانع سرية لصناعة القرقوبي ، مصانع وسرية !! هذا
    معناه أن الدولة غائبة أو شريك ، يا إخواننا لديكم مخابرات لحماية بلدكم
    ألا تستطعون الإمساك بجزائري من مروجي الحبوب المهلوسة وتعرضونه
    على شاشة التلفزة المغربية لمدة شهر ؟ الا تستطعون كشف أصحاب هذه المصانع السرية الموجودة في مغنية عبر التلفزة ، وتحذرون العالم كله منهم
    وتفضحون النظام الجزائري بدلا من الكلام دون دليل غير الكلام ، الجزائركلما
    أمسكت أطنان المخدرات القادمة من المغرب عرضت ذلك عبر تلفزتها ، وبما أن قنونها يمنع تصوير الوجوه عرضت المحكومين وظهورهم الى الشاشة
    وقالت إنه من المغرب ، لديكم مخابرات بينوا لنا أين في مغنية توجد هذه المصانع المصنعة لهذه الحبوب المهلوسة ، ياإخواننا أنا اعرف المغرب وقد
    زرت أكثر مُدنه الله يحفظ المغرب إبحثوا عن مروجي ومصنعي ( القرقوبي) عندكم وبلاش تضليل الناس وصنع الكراهية .

صوت وصورة
هلال: مجلس الأمن قبَر الاستفتاء
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 19:31 1

هلال: مجلس الأمن قبَر الاستفتاء

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | استراتيجية جديدة للهجرة
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 19:00 1

أبعاد استراتيجية | استراتيجية جديدة للهجرة

صوت وصورة
التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 18:22 8

التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب

صوت وصورة
النواب يشرعون في انتخاب الرئيس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 15:51 1

النواب يشرعون في انتخاب الرئيس

صوت وصورة
الرقمنة في خدمة مربي الخيول
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 13:42

الرقمنة في خدمة مربي الخيول

صوت وصورة
أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 12:12 2

أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي