حذر سيدي محمد حميدي، رئيس جمعية المستثمرين منتجي التمور، من تداعيات الارتفاع الكبير في حجم واردات التمور الأجنبية على تسويق الإنتاج الوطني، معتبرا أن تزايد الكميات المستوردة يضع المنتجين المغاربة أمام منافسة قوية، رغم التطور الذي شهده القطاع خلال السنوات الأخيرة بفضل المشاريع الفلاحية المخصصة لتوسيع المساحات المغروسة بالنخيل.
وأوضح حميدي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية على هامش فعاليات الدورة الخامسة عشرة من الملتقى الدولي للتمر بأرفود، أن الإنتاج الوطني يرتقب أن يبلغ خلال الموسم الحالي حوالي 172 ألف طن، مقابل واردات تناهز 135 ألف طن، بعدما لم تتجاوز الكميات المستوردة خلال السنة الماضية 80 ألف طن، وهي أرقام اعتبر أنها تثير تساؤلات بشأن قدرة السوق الوطنية على استيعاب الإنتاج المحلي في ظل ارتفاع حجم الاستيراد.
وكشف المتحدث أن الجزائر ومصر وتونس تتصدر البلدان المصدرة للتمور إلى المغرب، بحصص تتراوح بين 22 و23 في المائة لكل بلد، فيما تتوزع النسبة المتبقية على دول أخرى، متسائلا عن مبررات استمرار ارتفاع الواردات في وقت يشهد فيه الإنتاج المغربي توسعا ملحوظا، خصوصا أن التمور الوطنية لا تحظى، بحسب قوله، بفرص مماثلة للولوج إلى أسواق بعض البلدان المصدرة.
وأكد رئيس جمعية المستثمرين منتجي التمور أن الاستثمارات المنجزة في إطار المشاريع الفلاحية الكبرى ساهمت في تعزيز القدرات الإنتاجية للقطاع، مشيرا إلى أن منطقة مسكي-بودنيب وحدها تضم حوالي 11 ألف هكتار مغروسة بالنخيل، يرتقب أن يرتفع إنتاجها خلال السنوات المقبلة، وهو ما يجعل تسويق المحصول الوطني تحديا أساسيا يستدعي مواكبة تطور الإنتاج.
وفي ما يتعلق بأسعار التمور المغربية، نفى حميدي أن يكون ارتفاع أثمانها لدى المنتجين مبررا كافيا لتزايد الاستيراد، موضحا أن أسعار بيع المحصول في الضيعات تتراوح في حالات عديدة بين 15 و17 درهما للكيلوغرام، فيما اضطر بعض الفلاحين إلى بيع إنتاجهم خلال الموسم الحالي بأسعار بلغت 10 و12 درهما، معتبرا أن الإشكال يرتبط أساسا بضعف تثمين المنتوج وصعوبات التسويق، أكثر من ارتباطه بأسعار البيع لدى المنتجين.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن تطور الإنتاج الوطني يستوجب تعزيز البنيات التحتية المخصصة للتخزين والتبريد والتعليب، موضحا أن الوحدات المتوفرة حاليا، خصوصا تلك الموجهة إلى مجموعات النفع الاقتصادي، لم تعد كافية لاستيعاب الكميات المنتجة بالمناطق الواحية، ما يفرض توسيع الطاقة الاستيعابية لهذه المنشآت وتحسين شروط المحافظة على جودة التمور قبل عرضها في الأسواق.
وثمن حميدي الجهود التي بذلتها الدولة للنهوض بقطاع النخيل وتطوير إنتاج التمور، مؤكدا أهمية مواصلة الاستثمار في تجهيزات التخزين والتثمين، بما يواكب التوسع المرتقب في المساحات المنتجة ويساعد الفلاحين والمستثمرين على تسويق محاصيلهم في ظروف أفضل.
واقترح رئيس الجمعية تعزيز التعاون بين مستوردي التمور والمنتجين المحليين، للاستفادة من الخبرة التي راكمها المستوردون في شبكات التوزيع والتسويق، وتوجيه جزء من هذه الإمكانات نحو تسويق الإنتاج المغربي، بما يساهم في تحسين ولوج التمور الوطنية إلى الأسواق وتقليص الصعوبات التي يواجهها المنتجون.
ودعا حميدي إلى دراسة إمكانات تقنين الاستيراد وتنظيم السوق بما يراعي تطور الإنتاج الوطني وحاجيات الاستهلاك، مشددا على أن المرحلة المقبلة تتطلب إيلاء أهمية أكبر لتسويق التمور المغربية وتثمينها، خاصة مع دخول مساحات جديدة من النخيل مرحلة الإنتاج خلال السنوات المقبلة.
المشكل في الدولة سنين كان يجب فيها زراعة أشجار النخيل وان يكون المغرب مصدرا وليس فقط مستوردا، المياه اصلا تذهب للصحراء الشرقية المغربية المحتلة والجزائر تستغلها لزراعة النخيل. المسؤولين المغاربة للاسف مكانهم ينعسو فدارهم اما السياسة والاقتصاد بزاف عليهم. ناهيك عن الشناقة الذين يرفعون ثمن الثمر المحلي
نتمنى من وزير الفلاحة و الحكومة الاهتمام بالمنتوج الوطني و خلق استراتيجية جديدة وسد الطريق على التمور الجزائرية كيف يعقل نستورد منها التمور وهي دولة تكرهنا و تريد بنا الا السوء و الخراب دولة شريرة تحارب المغرب على جميع الاصعدة بالتوفيق.
الجزائر ؟!! قطعت العلاقات وأغلقت السمآء والارض وتحارب المغرب عسكرياً ( بإنهاك جيشه الذي يحافظ على وحدة البلاد في الصحراء) ، دبلوماسيا ،رياضيا واقتصادياً… وبتسهيل مرور الأقراص المهلوسة الى البلاد …ومع ذلك يأكل المغاربة ثمرها !!؟
لماذا يتم إصدار قوانين تنافي مصلحة المزارع والفلاح المغربي وتصب في مصلحة شركات إستيراد لا يهمها إلى الربح السريع وإغراق السوق بمواد متوفرة بكثرة؟؟؟؟!!!! وعوض تشجيع الفلاحين المغاربة لبيع منتجاتهم بأثمنة معقولة كالحبوب مثلا أو التمور يتم السماح لهؤلاء الإنتهازيين بإستغلال نفوذهم مما سيؤدي حتما إلى إضعاف الإقتصاد الوطني. هزلت
الواردات من تمور دول اخرى افضل بكثير من الاعتماد على تمور المغرب القليلة الجودة والمرتفعة الثمن بسبب الشناقة
أين حق مغاربة العالم من الثمور المغربية.
في الأسواق الألمانية قتلنا الثمور التونسية .
بالله عليكم ولو طنا واحدا للجالية المغربية
في ألمانيا .
الثمور المغربية جد منعدمة في هذا البلد
وشكرا .
ونحن نحذر بائعي التمور المغاربة من غلاء الأسعار.. وإلا كنتوا غادي تفوتوا 30 ولا 40 درهم (اجود التمور التونسية لا تتجاوز هاد الثمن) غير خليوه فوق النخل ياكلوا الخفاش..
مرحبا بالتمور من شتى انحاء العالم. اتريد ان ترتفع الاثمان؟؟؟؟؟؟
التمور المغربية هي باهضة الثمن في الأسواق رغم أنها مغربية .نجد في السوق التمور التونسية والجزائرية (مستوردة) هي أرخص كما نجد علب التمور المغربية مغشوشة مافيها إلا التوجيهية .
التحذير وحده لا ينفع بل يجب على الوزارة الوصية اخد إجراءات قانونية وجزرية في حق المخالفين ومعاقبتهم وضرورة حماية المنتوج الوطني ومنع هؤلاء الجشعين من إغراق السوق المغربية ومنع دخول التمور الكرغولية الخسائرية والتونسية والمصرية و يمكنهم بيعها إلى جمهورية خيام لعحاج ،واخيرا يحب على وزارة الفلاحة اصلاح مزيد من الأراضي والواحات وغرس أشجار التمور من النوعية الجيدة و مد قنوات السقي وبناء احواض لجمع مياه السقي فيها واستعمال الطاقة الشمسية وجمع الفلاحين الصغار في تعاونيات ومساعدتهم وشراء المنتوج منهم .
إغراق السوق الوطنية بالمنتوجات المستوردة، سيساهم في التنافسية،ووفرة المنتوج،وبالتالي ستكون الاسعار معقولة،عكس ما يصبو اليه هؤلاء،لاثقال كاهل المواطن البسيط بالغلاء.
خايفين على الصحه ديال المغاربه. الله ينتقم من الفراقشيه. ها الحديد ها النسيح ها الخشب ها الثوم ها اللحوم ها زيت الزيتون ها التمور. القائمه طويله. فينما شفتو المغاربه سيتنفسون الصعداء وينعمو بمنتوج خارجي جيد وبأفضل أثمانكم تكالبتم وأعددتم العدة والجيوش للمساهمه من الحد من التوريد وفرض رسوم الفرقشه. لا بارك الله لكل محتكر وكل من ساهم في إثقال كاهل الضعفاء
تطالبون بعدم الإستيراد باش تبيعوا للمغاربة بالثمن اللي بغيتوا وخصوصا في رمضان والله ما كتخافوا الله سيروا كونو تحشمو الله يهديكم علينا
اين هو الانتاج المحلي ؟
ارخص تمر مغربي هو 60 درهما للكيلوغرام
اغراق سوق بالمواد الفاسدة كالثمور الجزاءرية المسرطنة واللحوم المتجمدة الغير المدبوحة .. أوزيد أوزيد حتى لسيدي بوزيد حيث الزيتون المشكوك في جودته .
Il y’a importer d’autres sortes de dattes du monde entier comme ça les prix que vous faite pour les vôtre seraient baissé c’est comme ça le commerce Non concurrence c’est bien pour le peuple et les poches
على المنتجين للتمور ان يتجهوا اكتر الى التصدير وتقليص من المتدخلين السماسرة حتى لا يرتفع التمن اكتر مقارنة مع تمن التمر المستورد وتحسين الجودة
شوفو حالة التمور المحلية في أسواق الجملة وكمية الاوساخ والصنادق التي توضع فيها مقارنة مع التمور الأجنبية المبردة والمغلقة والتي تظهر نظيفة
الواردات الأجنبية من الثمر في شهر رمضان تخلق المنافسة
اما بدون واردات سيفعل المنتجون ما يشاؤن في المغرب و يصبح الثمر اغل من اللحم
هناك العديد من المغاربة يفضلون شراء تمور ذات جودة عالية مثل تمور “أزيزا” بفكيك او المجهول و الفقوس و العصيان بمنطقة الرشيدية ، اما ما يسمى ب”الخلط” فلا جودة لها ، اضف الى ذلك ايضا هناك نوع من التمور الجزائرية المسماة “بسكرة” تباع باسواق وجدة و النواحي .. و اذا ما تم الاقتصار على المنتوج الوطني فسترتفع الاسعار خصوصا خلال شهر رمضان
وفرو لينا تمور مزيانة باثمنة معقولة و العيب و العار عليكم إيلا باقي شي مواطن شرا شي تمر مستوردة ماشي نتوما تصدرو التمور الممتازة و تبيعو لينا الشياطة و باثمنة غالية