علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر مطلعة، أن يونس يجيجو، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، دعا النقابات الصحية إلى اجتماع يوم 14 نونبر المقبل، سيخصص لمناقشة سبل تثمين الموارد البشرية بالقطاع.
وأفادت المصادر ذاتها بأن هذا اللقاء يندرج في إطار حرص الوزارة على ترسيخ الحوار الاجتماعي القطاعي، ومواكبة التوجهات الجديدة المرتبطة بإصلاح المنظومة الصحية.
وفي هذا السياق، قال عبد الله ميروش، الكاتب الوطني للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة، إن الدعوة تأتي في إطار الحوار الاجتماعي القطاعي، وفق جدول أعمال مقترح يروم مناقشة تنزيل المجموعات الصحية الترابية وما يواكبها من إصلاحات، فضلا عن البحث عن آليات جديدة للتحفيز والتكوين والاعتراف بالكفاءات المهنية.
وأضاف ميروش، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن النقابة تعتزم طرح مختلف نقاط ملفها المطلبي خلال هذا اللقاء، سواء ذات الطابع الهوياتي أو المادي أو الأكاديمي، بما يشمل المطالب الواردة في محضر اتفاق يوليوز التي لا تزال عالقة؛ إلى جانب المطالب الجديدة المرتقب أن يصادق عليها المجلس الوطني للنقابة، خلال اجتماعه المقرر يوم السبت 7 نونبر بمدينة الدار البيضاء.
ومن المرتقب أن يشكل الاجتماع مناسبة لمواصلة التداول بشأن القضايا المرتبطة بتفعيل المجموعات الصحية الترابية، وما يستلزمه ذلك من إصلاحات على مستوى الحكامة الصحية، إلى جانب بحث سبل إرساء آليات حديثة للتحفيز والتكوين والاعتراف بالكفاءات المهنية داخل القطاع.
وتأتي هذه الدعوة في وقت لا تزال فيه بعض مقتضيات وبنود اتفاق يوليوز، الموقع خلال عهد الوزير الأسبق خالد آيت الطالب بتفويض من رئيس الحكومة، تنتظر التنزيل وسط استمرار مطالب النقابات الصحية بتفعيل الالتزامات المتفق بشأنها.
السيد الوزير عليه ان يتيح الفرصة لحملة البكالوريا من ابناء المناطق النائية لكي يدرسوا و يمتهنوا الطب و لو بمعدلات اقل من تلك التي تفرض عادة. 12/20 لتلميذ من البادية و لديه ميول علمية يجب ان يسمح له بدخول كلية الطب على نفقة الدولة و بتحفيز مادي منها شريطة ان يشتغل بمنطقته لثمان سنوات كاملة بعد التخرج ثم يقرر ان اراد البقاء بالقطاع او يستقيل منه
تثمين الموارد البشرية يبدأ بإحصاء عدد الكفاءات في المجموعات الصحية الترابية و البحث عنها. هناك خريجي المدرسة الوطنية للإدارة المتواجدة لباب الرواح بالرباط، و خريجي المدرسة الوطنية للصحة العمومية المتواجدة كذلك بالرباط بحي العرفان، يعملون بالمجموعات الصحية الترابية بجهات المملكة و يتم إقصاء هذه الكفاءات الوطنية المذكورة بشكل ممنهج، وذلك بنشر الإشاعات المغرضة عليهم و اقصاءهم بشكل احترافي و دقيق و متفق عليه حتى لا يصلوا إلى مراكز القرار.
يجب عقد اجتماع فوري في هذا الشأن، من اجل قيادة سفينة المجموعات الصحية الترابية بشكل سليم، اسألوا وزارة المالية و وزارة تحديث الادارة عن هذه الكفاءات.
الى السيد بجيجو المستشفيات في حاجة إلى الموارد البشرية من اطقم طبية ومساعدين وممرصين ومعدات طبية ليس من المعقول بناء مؤسسات استشفائية خالية من تجهيزات ومتطلبات ولوازم ضرورية من معدات وادوات وايادي بشرية من اجل تأدية وتتمة العمل الطبي في افضل الظروف وعلى احسن حال كل هذا مع تبسيط المساطرالادارية للتخفيف الاعباء عن المرضى وعدم تكلفهم ما لا يطيقون فالتطبيب واجب وحق من حقوق الانسان على الدولة الاهتمام بعلاج مواطنيها مجانا
لله رحم ولديك إلم زير معانا راه وزارة عندك بحال شي مرأب بلدي و كون مع الوطن والمواطنين راه صحة هاد لله دوز سربيسك على خير