أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية، اليوم الأحد، توقيف أكثر من 770 شخصا خلال احتجاجات عطلة نهاية الأسبوع، غداة تظاهر مئات الآلاف احتجاجا على الارتفاع الحادّ في الأسعار وعدم تكافؤ الفرص.
وقالت الوزارة إنه لم تُسجّل “حوادث كبرى” في وقت متأخّر من مساء أمس السبت، مشيرة إلى توقيف 779 شخصا في أنحاء البلاد.
وأمس السبت، تظاهر مئات الآلاف في أنحاء فرنسا، بينهم تلاميذ مدارس ثانوية وطلاب جامعات، في ثالث موجة من الاحتجاجات التي يشهدها البلد في عطل نهاية الأسبوع.
أفضل دولة اجتماعية في العالم تدفع الآن ثمن تعاليمها نفسها، وهذا يعني أنه يجب تغيير أيديولوجية «اليد الممدودة» و«الأذرع المفتوحة» للجميع؛ وهذا ليس رأيي أنا، بل هو ما تنص عليه دستور الجمهورية الفرنسية، وما تعلمه مدارسها وقوانينها؛ فهناك أقلية من المهاجرين تنضم إلى السكان الأصليين في تلك المظاهرات، في حين أن العقول القيادية ليست من المهاجرين.
فرنسا تدفع كل سنة من ميزانية الدولة اكثر من 60 مليار كفوائد ديونها، والسنة المقبلة 90 مليار اورو. الفرنسي يشتغل فقط 35 ساعة في الاسبوع و يتعطل من 6 الى 8 اسابيع في السنة. الفرنسي يتقاعد مبكرا على 60 سنة و رسميا على 62 سنة. في حين ان الالماني يشتغل 40 ساعة في الاسبوع و له 4 اسابيع عطلة سنوية و يتقاعد على 67 سنة. الدولة الاجتماعية او دولة ” عيش فابور” في فرنسا انهارت و معها انظمة التقاعد و نظامها الصحي. النقابات و احزاب اليسار والخضر يرفضون اعادة هيكلة الدولة الاجتماعية وهذا هو الثمن. الفرنسي اصبح فقيرا و هذه حقيقة. والدوام لله. لا تحزنوا على سقوط فرنسا …فالمستقبل في المغرب ان شاء الله..