– ألو أسامة، كيف الحال؟
– بخير، متى استثنيا ظروف السجن السيئة ومرارة الإحساس بالظلم..
هكذا رد أسامة الخليفي، بصوته المبحوح، على اتصال هسبريس، الذي ربطه بالعالم الخارجي من وراء جدران السجن الفلاحي نواحي مدينة الرماني. أسامة تصدر واجهات المجلات الدولية، التي وصفته إحداها بمفجر “الانتفاضة المغربية”، كما الجرائد الوطنية التي تسابقت لالتقاط صوره وأخذ تصريحاته منذ ظهوره الأول على “اليوتوب” داعيا المغاربة للخروج قصد التظاهر يوم 20 فبراير 2011 قبل أن يلفه النسيان وراء القضبان في واحدة من أسرع الرحلات نحو “الجحيم”.
نجم في سماء الاحتجاج
لم يكن أسامة الخليفي، أقدر شباب حركة 20 فبراير على الحِجاج ولا أكثرهم موهبة في صياغة الأوراق التأطيرية وإبداع أشكال التظاهر المميزة التي ظهرت مع ظهور حراك الشباب في المغرب، بمناسبة ما عرف بالربيع العربي، غير أن أسامة لخليفي كان نجما ساطعا في سماء التظاهرات و الجموع العامة الموجِهة لحركة 20 فبراير كما كان وجهة مفضلة للإعلام الوطني و الدولي وكأن ابن مدينة سلا يحمل سرا أو جاذبية غير موجودة في بقية رفيقاته ورفاقه.
سنة 2011 كانت لهذا الشاب، الذي يبلغ من العمر آنذاك، 23 سنة، الجرأة في الوقوف أمام كاميرا حاسوبه المنزلي وقراءة بيان حركة كانت مجهولة بالنسبة للسواد الأعظم من المغاربة. تعرف عليه الجمهور الواسع عبر الانترنيت ورسخت في ذاكرتهم ملامح أسامة البريئة بلحية وشعر أشعثين وصوت مبحوح خارج من بيته البسيط، في أحد أحياء سلا الفقيرة، والذي يقطنه صحبة أب يشتغل في سلك الشرطة ووالدة “البوليسي” الذي أفرز جسده هرمون التمرد مباشرة بعد صعود ابنه فوق “بوديوم” الاحتجاج.
نادى أسامة المغاربة، في العالم الافتراضي، لإسقاط الفساد والاستبداد، فشكل بندائه هوية ووجها لحركة لم تخرج بعد الى العلن مما حوله الى عنوان مفضل طرق بابه الصحفيون والثوريون والمخبرون والمفاوضون.
هنا و لهيه..
“هنا و لهيه.. هنا خير من لهيه”، هكذا كانت تقول أغنية الشاب خالد، مغني الراي الذي يعشقه أسامة، كما كانت كلمات هذه الأغنية تعبيرا عن واقع مواطن يافع وجد نفسه أمام أضواء ساطعة “يبدو أنها أعمت بصيرته و بصره” كما يقول أحد أصدقائه المقربين.
عَبَّرَ أسامة عن مواقف راديكالية في مرحلة من مراحل الغضب الشعبي، وصلت حد مطالبة الملك بالرحيل، وهو ما دفع عددا من “البراغماتيين” داخل حركة 20 فبراير الى تنبيهه لأهمية “الرصانة” في التعبير عن الموقف السياسي والابتعاد عن الانفعال في تصريفه.
بعد ذلك فاجأ أسامة الجميع بالدعوة الى المشاركة في الانتخابات التشريعية، التي دعت لها الدولة يوم 25 نونبر 2011، فجلس أسامة مباشرة خلف حسن طارق، قيادي حزب الوردة، بمناسبة حضور الأخير لبرنامج “حوار” على القناة الأولى كما حضر أشطة منظمة من طرف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ثم دافع عن اختياره بكونه ابنا بارا للشبيبة الاتحادية، التي كانت مستنبتا شكل و عيه الحزبي و السياسي الأول.
مرت الأيام سريعا، فشاهد المتتبعون، أسامة يسلم بحرارة على قيادة حزب الأصالة والمعاصرة، الذي كان يصف الفبراريون أعضاءه بالـ”البمطجية”، على وزن كلمة “بلطجية” التي تداولها القاموس الشبابي المصري. سرت الإشاعات في صفوف الحركة غير أن الشاب قطع الشك باليقين عندما وضع صورته وهو يحمل بطاقة الانخراط في حزب “البام” وفي خلفية الصورة جرار أزرق بدون محراث.
صديق أسامة المقرب، قال لهسبريس، إن عددا من فضاءات الفنادق بالرباط وطنجة وغيرهما من المدن، شاهدة على تفاصيل جلسات مفاوضات جمعت أسامة بأطراف تمثل تيارات مختلفة من الدولة وأطياف حزبية. “أسامة شاب طيب عفوي لكنه لا يثبت على موقف لأسبوع.. ربما كان ضحية حداثة السن وربما جِدَّةِ الحظوة التي خلفتها أضواء الحراك، فأسامة ليس محصنا من الناحية المعرفية والمادية بما يكفي” يقول الصديق.
مسخوط سيدنا !
في الاتصال الذي ربط هسبريس بأسامة الخليفي، من داخل سجنه، قال الشاب المسجون بنبرة واثقة إنه مظلوم و أن ما حدث له لا يمكن إلا أن يكون إنتقاما شبيها بذاك الذي رمى بمعاد بلغوات (الحاقد) ووفاء شرف وإدريس بوطرادة، وغيرهم، في السجن بتهم متعددة و ي سياقات مختلفة.
أسامة يستغرب سرعة إجراءات الضابطة القضائية وضبابية المسار القضائي الذي مر منه ملفه وتحدى القضاة بإجراء خبرة مضادة على حيوانه المنوي كما طلب آنفا “هل يمكن لشخص مثلي أن يمارس الجنس على قاصر؟” يتساءل أسامة.
الخليفي يقول أن النظام يُسَّوِدُ وجه المغرب “بهذا الحقد الغبي الذي مازال محمولا ضد من سولت لهم نفسهم يوما أن يجهروا بمطالب الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية”.
يعاني أسامة، حسب تصريحه لهسبريس، من ظروف سيئة في السجن الفلاحي بمنطقة الروماني، فهو محبوس صحبة سجناء الحق العام ويطالب بوضعية إعتبارية تتماشى مع وضعية “معتقل الرأي”، كما يصنف نفسه .. الجرائد التي يتوصل بها يطالها “مقص السجان” الذي يقطع كل المقالات المرتبطة بوضعية السجون في المغرب والملفات المرتبطة بحقوق الإنسان ومقالات الرأي التي تشرح الوضع السياسي المغربي بجرأة، كما يقول.
أسامة يضيف أن لعنة الحراك المغربي ومواقفه الجريئة وسط حركة عشرين فبراير مازالت تلاحقه فلقب أسامة في سجنه هو “مسخوط سيدنا”.
Tu parles d’une démocratie …. Pour info, la liberté ne se donne jamais, et surtout par les opportuniste, les voleurs et compagnie qui remplissent le paysage politique et économique marocains … Alors, si vous la voulez, il faut aller la chercher !!
السبب في نسيان الشارع له هو تغيره في موقفه النظالي وانضمامه الى الاحزاب التي هي مجرد كراكيز ووسائل للوصول الى السلطة ولا تمثل الشعب.
الخليفي كان يريد أن يتاجر في الجماهير التي خرجت وراء حركة عشرين فبراير يعتقد أنه ذاخل أسوار الجامعة التي يستغل فيه منضمو الحلقيات سداجة الطلبة لتحفيزهم على الشغب لما سنحت له الفرصة أراد أن يقلب الفيستا موهما نفسه بأنه قطع الواد ونشفو رجليه لكن كانو له بالمرصاد وفي إعتقادي يستحق ماحصل له ليكون عبرة لكل من سولته نفسه أن يتاجر بالجماهير العمل النضالي في المغرب مشبوه لأنه ممزوج بأغراض شخصية فكل واحد في المغرب كيلغي بالغاه. لدلك من هذا المنبر أريد أن أمرر رسالة للشباب المغربي أن لا يحسنو الضن بهؤلاء المناضلين المزيفين وأن يحاولو أن يعملو لبلدهم والإبتعاد عن التخريب إنطلقو من أنفسكم التغيير يبدأ من الفرد قبل المجتمع كيف تريدون واحد سكير أن يمتل الشعب الأخلاق ياسادة أولا….
هذا هوما الرجال اللي كيناضلو باش تغير الدستور وتحققات بعض المكتسبات وستافدو المغاربة من بعض الزيادات في الاجور .نحيك ونحي فيك الرجولة والشهامة .
اللهم جنب بﻻدنا الفتن ما ظهر منها وما بطن. الحمد لله على اﻻمن واﻻمان الدي تنعم بهما بﻻدنا والمفقودين في دول ما يعرف بالربيع العربي والدي لﻻسف اغرق بلدان عربية في حروب وفوصى اعادتها الى الوراء لسنين عديدة بدل التقدم والديمةقرطية حتى اصبحت بعض هده الدول تحن وتفضل اؤﻻئك الدين نعتتهم بالحكام المستبدين….
للأسف هذا هو واقعنا المرير …
كل من يعارض أو يقول لا للنظام المتغول الضالم ستنزل عليه عدة تهم من حيث لا يدري …
والمشكلة الكبيرة التي تكرس الاستبداد في هذا البلد المكروه هي أنه عندما يعتقل أي مناضل تصبح القضية قضيته وحده وليسست قضية الجميع …
تحياتي الأخ رشيد بلغيتي و تحية للنموذج أسامة
الخليفي انسان لا يمت للمقاومة بصلة وما ان جاءه كرسي في الحزب حتى تنكر للكل وظن انه وصل لمبتغاه، لكن بدل ذلك كان السجن له بالمرصاد، لم يكن وكالو رمضان واصحاب القبل يوما من المناضلين، ما قتل 20 فبراير الا هؤلاء الأشكال
هذا المراهق على كل المستويات تخيل نفسه زعيما ثوريا من عيار غيفارا، والحقيقة هو دمية استغلتها جهات بالدولة ليبقى الحراك الشعبي تحت السيطرة. ويظهر أنه اغتر بالاهتمام الإعلامي المصطنع حول شخصيته المتواضعة جدا خاصة من الناحية الفكرية وأصبح يعتقد أنه سار من وجهاء القوم. اليوم بعد أن مرت العاصفة بسلام ولم تعد هناك حاجة له نسيه الإعلام والشارع والمغرب برمته وكأنه لم يكن لأنه لم يكن فعلا وإنما أيادي خفية صنعته لفترة مؤقتة قد انتهت.
هذا جزاء المغرورين الذين يحاولون لباس قفطان الملف الأخضر الذي جعل لغيرهم. "لبس قدك يواتيك"
هادا جزاء من يتطاول على الدين .
لديك فرصة في السجن للجلوس مع نفسك والتفكير في تصحيح عقيدتك .
الصراحة دخلت غير ملي شفت اسم الرماني …
الحمد لله على الأقل هاداك السجن خلانا نشوفو هاد الاسم في المنابر الإعلامية …
ايها الشاب المتهور الدي لا يفقه في السياسة الا الغوغائية فمن انت لتتجرأ في قناة الجزيرة على الملكية التي نعتبرها كنز حبانا الله به فمن انت ايها مغتصب الاطفال المنحط اخلاقيا لتتجرا على اسيادك الحمد لله الذي انجانا من مكر هؤلاء المراهقين الشواذ واعطني مثالا واحدا في العالم الثالث اكثر ديموقراطية من المغرب ايها الانتهازي المرفوض شكلا ومضمونا من الشعب المغربي بل اكثر ديموقراطية من امريكا فما عليك الا العمل لكسب المال بدل التسول السياسي فلو كنت في امريكا لحكمت بعشرين سنة من اجل اغتصاب طفل واعدام من اجل الخيانة العضمى
الظلم أصعب ما في الوجود ….إن كان فعلا أسامة مظلوم فهو بالأخير إنسان يحس بالظلم والقهر وإن كان فعلا إغتصب قاصر فهو يستحق العقوبة …لكن السؤال اللذي يطرح نفسه هو لمذا بالضبط وبهذا التوقيت ثم سجن أسامة ؟؟؟؟ رغم أنني كنت منذ البداية ضده وضد كل من يشتم أو يسب ثوابث المملكة خصوصا أمام كاميرات أجنبية تحت شعار خالف تعرف …نعم للتغيير نعم للإصلاح …نعم للعدالة …نعم لكل ما يمكن بواسطته الرقي والإزدهار لهذا البلد …لكن ليس بهذه الطرق الغير المحسوبة العواقب كالمطالبة بأشياء يرفضها كل المغاربة قاطبة ..خصوصا إن تعلق الأمر بالثوابث وهي معروفة الإسلام والملكية الدستورية والتي تتقدم بتقدم المواطنين ( يعني ليس المطالبة بملكية نمودج بريطانيا بمستوى مواطنيين شعب المغرب ب 30 من الأمية ) والوحدة الترابية …اللهم أصلح بلدنا وإجعله في أعلى المراتب وآجعل هذا البلد ٱمنا مطمئنا .
بلد الامن والاستقرار !!!
القمع
الضلم
التسول
الفساد
التجويع
الحكرة
والله هاد النضام ماعندو علاش يحشم الله يعطينا وجهو
Bonjour a tous
Ce gamain ,qui soit disant le créateur de ce mouvement crédible au m de ma part maroc.mérite la lapidation
On se rappel tous des militants du 20 février qui voudraient changer la situation or qu il arrivent même pas a respecter leur religion musulmane
Ce type n a même pas son baccalauréat et il demande le départ de notre roi qui nous réunis et qui travaille jour et nuit matin midi et soir pour que tous les marocain soit égaux .
Je me demande si tu pouver faire cela dans les années 90 la période d Elbasri lah yeahmou
On a un roi ouvert jeune bien éduque et vous vous voulez tout détruire on vous laissera pas même si on est a l'étranger car on aimmmme notre pays et notre roi et on sert de tous la monarchie
Ce Mr cherche à se faire remarquer depuis le début , il n'a aucun principe ni aucune ligne politique , , en plus je pense qu'il a été impliqué dans une affaire de mœurs , alors qu'on cesse de parler de lui comme un martyr de la liberté d'expression , des nouvelles comme celles ci ne doivent pas paraître dans votre respectable journal , il y beaucoup plus de choses importantes à dévoiler au public
أسامة الخليفي .. زعيم على نفسه …
يقول المتل المغربي: ( قالوا للشفار احلف قال جاء الفرج) السيد اعتدى على طفل صغير بابشع الجرائم و يريد الاختباء وراء انه يوما ماكان في جماعة معارضة
كم من مرة صور و هو سكران ايام الحراك و تفوه بكلمات لايعلم معناها و في الاخير مادا ربحنا من وراء مجموعته الا حكومة اكفس من كل سابقاتها اجهزت على الطبقة الوسطى و قتلت الطبقة السفلى بالزيادات و البطالة لدا و جب محاكمته تانية على ما فعل بالمغاربة و ما جنوه منه و امتاله
اللهم لا شماتة ، هو من باع نفسه للأهزاب السياسية الفاسدة والدليل على ذالك أن إنسحب بطريقة أو بأخرى من الهراك ظنا منه أنه كما يقال " قطع الواد و نشفو رجليه " و في أول سقطة له لم يجد أمامه حزبه الواهي بل والأكثر من ذلك رمي ببشاعة في السجن لم يتحرك من أجله رفقائه في ما يسمى بالنضال
Bonjour;
Au Maroc quiconque aspire à la liberté et à la démocratie peut s'exposer dangereusement à des conséquences graves. Et si par malchance, vous osez remettre en cause certaines injustices, tout le monde vous renie; même le parti politique auquel vous adhérez. Tous nos politiciens savent pourquoi Lakhlifi est en prison, mais personne ne veut remettre en question cette injustice, tout simplement parce que tous nos partis ne veulent pas de démocratie dans ce pays. Seulement, les discours démagogiques que nos politiciens tiennent ne peuvent pas servir éternellement.
Amicalement !!
الانسان الذي لايستطيع التحكم في نزواته لايمكن أن يقود ثورة. الثورة التي يجب أن يقودها هي على نزواته المكبوتة
هذا الطفل وأشهد الله على ما أقول ،منذ تقديمه على أساس زعيم وناطق باسم حركة20 فبراير،أدركت أنه ليس في مستوى اللحظة خصوصا تلوناته ،السياسية،لم يكن رزينا وعنده أفكار ومباديء سياسية،فقط اندفاعه فوق سقف المطالب،جعله فيما نراه الآن،حركة ٢٠فبراير الحقيقية هي التي لم يكن في مطالبها إلا رفض الفساد والإستبداد،فوق هذج فأنت خارج عن الإجماع،وقد ببهت في كثير من المناسبات أن الملكية صالحة لنا ولا يمكن ان يحكمنا غيرها،قناعة مفروغ من مناقشتها،شعارنا الكرامة والعدالة الإج والحرية،ومن يتعدى حدوده كان له مصيرا مختلفا على شاكلة الخليفي،.20فبراير وخطاب 9مارس ،كانا تجاوبا واضحا مع الشعارات،واختلفوا الا من بعد ما جاءهم العلم،حيت كانت لجنة الماموني أتت بدستور أقل مما جاء في خطاب 9مارس. فعاش الملك و ليسقط المفسدون.
مغربي قح او فيه النفس مقاوم ضد الظلم والفساد والعفاريت والاشباح لمقدروش عليهم الزعامات السياسية لتعاقبوا على هاد البلاد من اول حكومة
بعد الاستقلال الى حكومة المسلمين لكتنتقم من الحلقة الضعيفة للبسطاء والاجراء
من هاد الشعب المقهور ولي اسامة الخليفي واحد منهم ولي قدر يرفع صوت و
يقول لا لظلم لا للقهر للعفاريت وخدامهم.
هل الشعب المغربي غبي لهذه الدرجة ؟
هل الشعب عبارة عن إمعة أي يتبع كل من هب ودب … اللي دار الذنب يتساهل لعقوبة ، وهذا المناضل ديال آخر الزمان سبق أن ضبط سكرانا وأطلق سراحه لكن الله يمهل و لايهمل فقد ظهر على حقيقته واغتصب صبيا في الحمام …
هذا المنادل على استعداد لاغتصاب الشعب المغربي عامة
أسامة الخليفي معرفش يتعامل مع التفاعل الايجابي ديال المغاربة مع النداء اللي طلقاتو حركة 20 فبراير. الدريري خفيف أو مكيرصاش. في الوقت اللي كان مفروض فيه يستثمر نضالات المغاربة من داخل 20 فبراير للدفع في اتجاه تحقيق مكاسب شعبية، مشا كيدير الشونطاج بإسم الحركة مع الشلاهبية. أسامة خان حركة 20 فبراير وسلم نفسه طواعية لشبيحة الدولة السياسية لكي يمارسون عليه فعل الاغتصاب السياسي لقاء أطماع ذاتية ضيقة. أسامة الخليفي وصل به تهوره الذي استغله حزب الأصالة والمعاصرة، إلى حد أن مرتزقة صغار في هذا الحزب ولاو مكيردوش عليه في التلفون على المكالمات ديالو، وكانوا يروجون عنه بأنه يتصل من أجل الحصول على التدويرة ولا طلب شي ويكاند فشي مدينة هو والعائلة ديالو. أسامة الخليفي اللي احتضنوه الحقوقيين وفتحو ليه هامش الإشتغال دون ممارسة الحجر السياسي عليه كبف ما وقع له مع البام الذي قام بتدجينه بعضوية في المجلس الوطني وببعض الامتيازان هنا وهناك، قلب وجهو عليهم وعلى رفاقو في الحركة بالزربة، لأنه اعتقد بأنه قطع الواد ونشفوا رجليه، ومع كل ذلك، مزال الحقوقيين كيطرحوا قضيتو بخلاف الحزب اللي قلز ليه من تحت ورماه بمرة
اكبر خائن .انتهازي باع المبادئ ديالو باش يوصل الا انه شاءت الاقدار ….
اسامة خان القضية التي تظاهر من وراءها الشعب لينعم بحقوق تخولها له المواطنة وأراد ان يسقط الفساد وكل من سولت له نفسه الخيانة مصيره الضياع والنسيان وهم كثيرون لا داعي لذكر أسماءهم لدى يمكن القول اننا الى يومنا هذا لم تنعم الارض ذلك الانسان الذي يناضل من اجل كرامة المواطن المغربي مجرد كراكيز السرك خاوية الوفاض ما أنا وحداني ما أنا براني أنا مواطن والسمطة علي. الجنوي ماضي يجرح يديا
اسامة الخلفي مناضل كبير لما تعني الكلمة من معنى لكن في نفس الوقت غبي وانتهازي. لانه كيف يعقل لمناضل مثله ان ينتقد حزب من الأحزاب المحببة للدولة ويكسب وراء دلك الانتقاد شعبية كبيرة مثل الشعبية التي أوصلت بن كيران للحكم. لكن حب السلطة والانتهازية جعلت الطعم الدي وضعوه له والدي قاده الى الارتماء في احضان حزب الأصالة والمعاصرة ظانا في قرار نفسه انه عن طريق دلك الحزب سيحقق جميع مبتغياته كحصوله مثلا مستقبلا على حقيبة وزارية او غير دلك. لكن المسكين نسيا ان شعبيته ضربت في الصفر بدخوله الى دلك الحزب وقتها. وعندما أحس الحزب الدي ارتمى في أحضانه ان شعبية الخلفي تقلصت وأصبحت أوراقه كلها محروقة فحينها جاءت الفرصة السانحة و الوقت المناسب للانتقام منه من طرف من لهم معه حسابات. فحينها تنكرله الحزب الدي ضن انه سيحميه ويسانده في يوم من الأيام. فلفقت له تهمة من التهم المفبركة ورموه في غياهب السجون مثله مثل ساءر المجرمين.
ماحدث لاسامة الخليفي كان متوقع منذ الاعلان الاول لحركة 20 فبراير, اولا نظرا لتدني تكوينه الدراسي, وثانيا لانه صار يتارجح بين خطاب السلطة وبين خيار الشارع. فتارة تجده في احضان مناضلي الاتحاد الاشتراكي, وتارة تجده بين احضان الاصالة والمعاصرة. بكل بساطة لان الاعلام جعله يعتقد " الخليفي " انه هو صاحب حركة 20 فبراير, وهو المفاوض بشان مصيرها, متناسيا ازيد من 200 تنسيقية في مدن وقرى المغرب لبت نداء البيان. انصح اسامة الخليفي بعد خروجه من السجن, ان يسجل نفسه لاجتياز امتحان الباكالوريا احرار, ثم يلتحق باحدى الجامعات لدراسة القانون, ومتابعة تكوينه الاكاديمي في العلوم السياسية او القانون الدستوري, ثم العودة لساحة المعركة من جديد. فهو لا يزال شاب ولا يزال الوقت امامه, وباعتقادي ان العقوبة السجنية التي يقضيها اما ستنفعه وستجعله من رموز الحركة الحقوقية مستقبلا, او ستزيد من تعميق وضعه النفسي ليغدو مستقبلا مشتبها به دائم في قضايا الارهاب والتطرف هنا وهناك.
A tous ceux qui , dans ce journal défendent ce Monsieur , sachez que c'est un IGNARE , IMPOSTEUR , OPPORTUNISTE Q, sans aucun principe , impliqué jusqu'à l' OS dans une affaire de pédophilie et de mœurs , alors cessez de le martyriser.e
هذا هو جزاء وكال رمضان والدعوة اليه اكتر تستحق اكتر من السجن
اسامة الخليفي من النوعية الانتهازية بامتياز . هو وصولي ككثير ممن يدعون النضال.هناك طلبة يناضلون وسط الطلاب من اجل امتيازات صغيرة و هنا متحزبون يناضلون بانتهازية كبيرة,مشكلة الخليفي انه تسرع قطف الثمار , لو ان الخليفي استمر لبعض الوقت في نزعته الثورية لكان محصنا من السجن او على الاقل لكان هناك حملة عالمية لاطلاق سراحه.لكنه كشف عن حقيقته بسرعة بفعل الانبهار الذي خلقته له الهالة الاعلامية التي احاطها به المخزن.هو استغل اوجاع الشعب ليصل الى اتصال مع المخزن .لكن المخزن لم يغفر له استغلال اسمه لتهييج الجماهير ,لو انه لم يمس الملك شخصيا لما وصل به الحال الى السجن.هو اغبى انتهازي عرفه التاريخ .
المسألة سهلة و بسيطة
إذا اتهم شخص بالاغتصاب، أقل شيء هو إتبات الجريمة، هنا حكم على المتهم بسرعة قياسية و من غير أي دليل على ما اقترفه.
لا تتكلموا مستقبلا عن قضاء مستقل في بلد الزج في السجن على الطلب
و لا تاتوا لانتقاد القضاء الفاسد لأنكم هنا تنتقدون الشخص لكنكم غمضتم أعينكم نهارا على حكم قضائي مغشوش و واضح و الكل يعرف هدا
قالها فيلسوف سابقا
الشعب الدي يقبل بالتضحية من بعض حريته، من أجل الحصول على قدر أكبر من الاستقرار، لا يستحق لا الأول و لا الثاني
أسامة يستغرب سرعة إجراءات الضابطة القضائية وضبابية المسار القضائي الذي مر منه ملفه وتحدى القضاة بإجراء خبرة مضادة على حيوانه المنوي كما طلب آنفا "هل يمكن لشخص مثلي أن يمارس الجنس على قاصر؟" يتساءل أسامة…. الجواب نعم و ضبطت في حالة تلبس و اعترفت بذلك لوحدك و عن طيب خاطر و طلبت المسامحة و ناولت ضحيتك نصف الثمن الذي اتفقت معه عليه و انت ارتكبت جريمة من جرائم الحق العام و المحاضر اشهد بذلك و اللان تتبكى كالنعجة و تحاول إضفاء أشياء اخرى على جريمتك و اتهمت مسؤولين شرفاء بالتلفيق و ان كنت ذا مبادىء كما تدعي فعليك اخبار الرأي العام بحقيقة فعلتك و تطلب الصفح فالإنسان خطاء و معرض لارتكاب حماقات و الوطن غفور رحيم .
الذي يعاقر الخمر جهارا نهارا ويدمن على تدخين الحشيش جهارا نهارا اضافة الى محدودية مستواه الثقافي ليس غريبا ان يرتكب اكثر من الاغتصاب وان يتاجر بهموم الشباب وان يبيع ويشتري
المغاربة لم يترحكو بعد وعندما يتحرك الثوار المرضى وجوعى سياسة العروبي المشرقي الشريف الاه المخزن سوف ننفيه الي التلت الخالي ولن يرجعه احد ولن ينفعه اللصوص اللدي يحميهم على دماء الفقراء الله ينعلو و يخزيه طسيلة العروبي المتخلف هدا ما بيعه اجدادنا الاميين ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,و
الى البرباري قح, كفى اصحبنا من النعرة العنصرية, هذا الكلام اكل عليه الدهر وشرب, نحن " مغاربة " واش عرفتي المعنى ديال كلمة " المغرب " هي انك تعيش فالتراب ديال هاد البلاد, وتشم الهواء ديالها, وتحس بالانتماء ليها, بغض النضر عن من يحكم من, او هل انت اسود او اسمر او ابيض, او تتحدث بتاريفيت, او بتاصحراويت. واش بغيتي نوليو عايشين فالغاب شي يفترس شي ؟؟
je n est jamais vue ou entendu d un jeune de la partie PAM ou du tracteur de monsieur hima.un opposant.
oussama kalfi ete un jeune qui n a aucune experience ,il ete utilise par le makzan pour change le chemin de 20 fevrier.et tout ces video on ete fait sous la direction du makzan.mais il a voulu plus que sa part.et commance a vivre ds les bars et agir comme un policier ,et il a oublier que le makzan la sur l ecran.est il parle beaaucoup .avec l alcol il a fait une betise de viole un enfant masculin et avec preuve.c est pour cela avec la politique la drogue et l alcohol la prostitution et surtout le cas de lui l homosexualite.ne marche pas.
ousama il faut arrete de joue l inocent.tu n est pas la bas pour ton idee car tu ete part du makzen et de ta partie qui ta vire pour viol et homosexualite avec un autre home du peuple marocain.
arrete de parle n importe quoi fait ton temps a la prison et arrete de joue che givara.
ousama al kalfi homosexule et fier,ton affaire et pour le viol
استسمح اني ظننت انه اللذي كان يدعو للافطار في رمضان جهارا حتى هو اسمه اسامة على ما اعتقد . ولكن هاداصحاب 20 فبرابر لو كان فيهم الخير للبلاد والعباد لنجحو ولكن غير النفاق وقلة الحياء
هذا الطفل المسكين الذي اعتقد انه محرر المغرب واوهموه ربما بالشبه مع غيفارا وقع له ما وقع للفأر الذي استهوته قطعة الجبن ولم ينتبه للمصيدة ، حزب البام دارو ليه نوض او نوض ، قربوه من المجتمع المخملي فانبهر وتنكر لرفاقه قبل ان يستيقظ على حقيقة القالب ، وهو انه استعمل ككلينيكس الى ان مرت عطسة الربيع العربي فإذا به يجد نفسه لا هو مع الحزب ولا مع أصدقائه القدامى ، تكبر وتعلم .