نجح المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم في العودة بنقطة التعادل من ياوندي حيث نازل بعد ظهر أمس الأحد بملعب أحمادو أحيدجو نظيره الكاميروني, برسم الجولة الثانية من إقصائيات المجموعة الأولى المؤهلة إلى نهائيات كأسي إفريقيا للأمم والعالم 2010, المقررة بأنغولا وجنوب إفريقيا, وهي نتيجة تعتبر مشجعة لمواصلة مشوار الإقصائيات.
فبعد الهزيمة غير المنتظرة أمام منتخب الغابون (2-1) بالدار البيضاء في الجولة الأولى كان بإمكان النخبة المغربية وبقليل من المجازفة, خاصة على مستوى الهجوم الذي اعتمد فيه فقط على يوسف حجي ومنير الحمداوي, العودة بأكثر من نقطة التعادل أمام منتخب كاميروني فقد الكثير من مقوماته وبريقه وبدا عاديا على الرغم من تواجد أسماء كبيرة ووازنة كإيطو وجيريمي وسونغ وإيمانا وكاميني.
فقد كانت بداية اللقاء بطيئة غلب عليها طابع الحيطة والحذر من الجانبين وتمركزت خلالها الكرة في وسط الميدان إلى غاية الدقيقة الرابعة التي عرفت تسجيل أول محاولة حقيقية لافتتاح حصة التسجيل وكانت عن طريق الظهير الأيمن للمنتخب المغربي, ميكايل بصير, الذي سدد بقوة غير أن العارضة نابت عن الحارس إدريس كاميني في رد الكرة.
وإذا كانت هذه المحاولة قد أعطت شحنة معنوية كبيرة لعناصر المنتخب المغربي وخاصة اللاعبين الجدد, الذين يختبرون لأول مرة الأجواء والطقوس الإفريقية, فإنها على النقيض من ذلك خلخلت وبشكل كبير دفاع منتخب الكاميرون وكادت تتوج أربع دقائق بعد ذلك (د 8) بأول أهداف المباراة بعد سوء تفاهم بين قطب الدفاع والعميد سونغ والحارس إدريس كاميني على إثر حملة مضادة قادها يوسف حجي ومنير الحمداوي.
وانتظر الجميع إلى غاية الدقيقة 13 ليعاين أول محاولة كاميرونية وكان من ورائها اللاعب إيمانا الذي سدد بقوة لكن الكرة علت العارضة بسنتمترات قليلة.
ومباشرة بعد هذه المحاولة عاد الهدوء ليفرض نفسه سيد الموقف بعدما آثر كل منتخب ترك المجازفة جانبا والتراجع إلى الخلف وتعزيز الدفاع ووسط الميدان تفاديا لاستقبال هدف قد يجهض أحلام منتخبين منيا في الجولة الأولى بخسارة ربما اعتبرت, بالنظر لقيمتهما وتاريخهما مفاجئة.
إذا كان الشوط الأول من المباراة قد انطلق بتحركات هجومية من الطرفين (د 4 و8 و13) فإنه انتهى أيضا على نفس الإيقاع بعد محاولتين , الأولى كاميرونية (د 38) وكان من ورائها وومي, العائد بعد اعتزال اضطراري إثر إهداره لضربة جزاء أمام منتخب مصر كانت سببا في غياب “الأسود غير المروضة” عن مونديال 2006, والثانية مغربية (د 40) أهدرها الحمداوي بعد تسديدة خارج الإطار
ومع بداية الشوط الثاني رفع المنتخبان من إيقاعهما وتبادلا الهجومات المضادة حيث بدا أن نتيجة المباراة يمكن أن تتغير في أي لحظة لفائدة هذا الفريق أو ذاك.
وكما في الشوط الأول بادر المنتخب الكاميروني إلى الهجوم الذي كانت تنقصه الفعالية , فيما كانت العناصر الوطنية تستغل المساحات الفارغة التي كان يتركها الخصم وهو ما كانت تخفق معه بشدة قلوب حوالي 50 ألف متفرج جاءوا لمساندة منتخب “الأسود غير المروضة”.
وفي مقابل المحاولة الكاميرونية, التي تصدى لها الحارس نادر المياغري بنجاح بعدما كان وجها لوجه أمام اللاعب إيمانا, خلق المنتخب المغربي فرصتين حقيقيتين أهدرهما هداف البطولة الهولندية منير الحمداوي.
ووجد مهاجم فريق ألكمار, الذي يبدو أنه لم يتأقلم بعد مع الأجواء الإفريقية, نفسه وجها لوجه مع الحارس الكاميروني في مناسبتين حيث تلقى خلالهما الكرة من رجل يوسف حجي لكنه لم يستغلهما بالشكل المطلوب (د 64 و71).
وأهدر المنتخب المغربي بتعادله في هذا اللقاء الهام والحاسم فرصة إنعاش حظوظه أكثر في المنافسة من أجل بلوغ العرس الكروي العالمي وبالتالي تسجيل أول فوز له على نظيره الكاميروني في تاريخ المواجهات بينهما.
وظل المنتخب المغربي بعد هذا التعادل في المركز الثالث برصيد نقطة واحدة إلى جانب المنتخب الكاميروني, في الوقت الذي عزز فيه منتخب الغابون (المتصدر ب 6 نقط) آماله في بلوغ نهائيات كأس العالم لأول مرة في مشواره الرياضي بتحقيقه أمس السبت في ليبروفيل فوزه الثاني على التوالي وكان على حساب منتخب الطوغو (الثاني ب 3 نقط) بحصة لاتقبل الجدل 3-0.
i think we lose the way to southafrica. actually having one point in 2 matches is nothing comparing with Gabon who won 2 matches…..my question how can moroccan team qualify to worldcup…it needs to win all matches and hope the gabon lose at least one match.
good luck
كان الفوز في المتناول لكن الظاهر ان الاحساس بالنقص سيلازمنا طويلا
المياغري هواللي كاين اوزمامة
المفروض اليوم ان نحصل على 3نقاط بكل بساطة الكامرون كان اليوم ضعيف ولكن كيف ديما المغرب ديما مقولب , دعيناهم لله هدوك الخونة ,تلعب بفلوس الشعب ,ومازال ملكاوش الرجال الي تحاسبهم
نعم تفرجت فالماتش على أعصابي كالجميع كنت خايف لانخرجو مغلوبين بشي 3 ل 0 لكن كما قال المعلق الكامرون ديال دبا ضعيفة و ثقيلة و تسير نحو الشيخوخة
رجل المقابلة كان هو نادر المياغري بدون منازع الدفاع المغربي كان مقنعا باتثناء بعض الهفوات. لاعبو الوسط كانو مترددين نوعا ما و كان شعارهم في العديد من أوقات المباراة هو التمريرات الخاطئة أو الضعيفة مع دلك تمكن المنتخب الوطني من خلق فرص ذهبية للتهديف و خلق المفاجأة لكن لم تستغل بالشكل الصحيح ربما لسوء الحض كما يقول البعض أو لكون منير الحمداوي الذي انفرد بالحارس ادريس كاميني لأكتر من مرة خائف من ان تتم اصابتة من الدفاع الكامروني دو السمعة الغير طيبة ولذلك كان يسرع في تسديد الكرة و بالتالي أضاع كل الفرص
كنت انتضر ان يتم اقحام نبيل باها بدلا عن الشافني الذي لم يكن في الموعد و لم يخلق مشاكل للدفاع الكامروني و ادا بالمدرب يقوم باخراج الجوهرة زمامة
على العموم لنكن صريحين لم نكن ننتضر نتيجة التعادل قبل المباراة خصوصا بعد التصريحات التي ادلى بها ايتو نجم الكامرون حيث هدد أسود الاطلس بهزيمة نكراء الخ الخ
المهم ادراري بالصحة و الراحة واخا هير تعادل و الماتش الجاي ان شاء الله نكونو فور
مرة أخرى يبرهن لنا لوميرد على ضعفه حيث أضاع ثلاث نقاط ثمينة. في الشوط الأول تبين أن الكامرون عجوزة وعاجزة عن بلوغ مرمى الأسود فكنا ننتظر رد فعل المدرب في الشوط الثاني بتغيير الخطة الدفاعية ونهج الهجوم. وبالمزيد من الضغط على دفاع الخصم المرتبك كنا نستطيع تسجيل الهدف. وأتساءل لماذا أخرج مروان زمامة وهو الذي كان نشيطا طول أطوار المبارة. أعود وأقول لا حول ولا قوة إلا بالله
أتوجه إلى صاحب الجلالة ملكنا الوحيد محمد السادس إلى التدخل الفوري لمعاقبة معظم اللاعبين للتقصير في أداء واجبهم الوطني(ولو أن دمهم فيه 95% اوربا:شماخ طلال وادو حسين خرجة لخرج علينا§§§???زازا درار حجي…و أتمنى أن يشجعوا اللاعين المحليين
مادا عساي ان اقول
تقريبا باي باي جنوب افريقيا
لان الوضعية جد حرجو و موقف متازم نظرا لفوز الغبون على الطوغو البارحة
ساقول للقرقوري الدي ادار لنا وجهه
العجوز وجدنا مدافع يستحق القميص الوطني
و بالنسبة للحمداوي فانا اقولها صراحة رغم انك هداف الدوري الهولندي الا انك لا تصلح لنا
لاعب تقيل بطيء انا لا اعلم هل يسدد الى المرمى ام يمرر الى الحارس
سوف اختم بكلامي بان اطلب من الله العلي القدير
ان يساعدنا لننقد وجه الكورة المغربية ب التاهل الى انغولا على الاقل.
تحياتي لكم
كانا علينا الفوز علئ المنتخب الكاميروني ب 3 اهداف لانه منتخب ضعيف ويتكون من عناصر كبيرة في السن واتمنى لمنتخبنا حظ سعيد
منتخبنا تعتريه عدة عوائق للمضي قدما في مشواره التصفوي , فالجو الذي يحيط بالمجموعة لا يسمح لنا برؤية منتخب تنافسي قادر على إفراح الملايين , فلقد عشنا سنوات طويلا مع جامعة متغطرسة كان هم بعض أعضائها الإرتزاق من كرة القدم , وفي السنوات الأخيرة عشنا فتراة انعدم فيها الإستقرار الفني حيث تغيير المدربين أصبح أمرا يسهل نطقه لدى الجامعة بدون أي دراسة مستقبلية للموضوع حتى …
شرارة الأزمة انطلقت بإقالة ” بادو الزاكي ” مدرب المنتخب السابق , رغم أنه أنهض المنتخب من سباته , وتأهلنا معه لنهائي بطولة الأمم الإفريقية واحتللنا معه مركز الوصيف في ذاك الموسم , ولقد قدمنا مشوارا تصفويا كبيرا حتى أأخر رمق فيه وفي أأخر مباراة واجهنا خلالها منافسنا على بطاقة التأهل ” المنتخب التونسي ” الشقيق , وتعادلنا معهم في عقر الدار ولم يكن ذلك في صالحنا لنودع المونديال ورؤوسنا مرفوعة بعدما طبق قانون الكرة فقط لا غير , ووقف الحظ مع منتخبنا التنوسي الرائع ولم يحالفنا نحن بكل بساطة , وهذه هي سنة الحياة …
لاكن جائت الجامعة وأعلنت إقالة ” بادو الزاكي ” , لتأتي بــ ” عمر تروسي ” الذي حزم حقائبه بعد 6 أشهر فقط وجيئ بدعها بــ ” هنري ميشيل ” الذي خلق جوا من التوتر بين اللاعبين في غرفة الملابس أدى إلى تواجد أحزاب لم تنحل حتى اللحظة مع ” روجي لومير ” الذي أرى أن إقالته في هذه الفترة هي الأفضل لنا , لأن التأهل مع هذا الرجل شبه مستحيل في ظل هذه النتائج الأولية …
برأيي ,, هناك حلول عدة أمامنا , فعلينا أولا أن نرضى بمستوانا الذي أصبح يقارن بأضعف مستويات الفرق الإفريقية , ومادام أن الجامعة قد تغيرت وأنا مؤمن بخططها المستقبلية , فعلينا وضع دراسة شاملة للوضع , وذلك لتقييم شامل لما هو حاصل حتى اللحظة , فإدا كان الخلل في غرفة الملابس على الجامعة التدخل لحل لمشكل مادام المدرب لم يقدر على ذلك , وإذا كان الخلل في المدرب فعلينا تغييره مند اللحظة …
هناك أخطاء قاتلة ارتكبت … عشنا ولازلنا نعيش لحظات فوضوية في التسيير , لهذا فأمالي كلها معلقة على الجامعة الجديدة , فهناك من يحوم حول الأسود ويحاول زعزعة الإستقرار لدى منتخبنا الوطني , وعلينا في المقابل إعادة النظر في البطولة المحلية والتي مللنا جو الهواية التي يسودها من ألفها إلى يائها … وتبقى هذه نظرتي الواقعية للمتسوى الذي أصبح عليه منتخبنا الوطني , وربنا يسهل …
المبارة لا تنم على قوة النتخب المغربي بل عكس دالك لان المنتخب الكميروني لم يكن فى يومه اطلاقا و لم يلعب بالشكل الدي نعرفه به و لو كان مستوى المنتخب المغربي قد تحسن فعلا لكانت النتيجة مغايرة على اي فمايمكن قوله هو ان المغرب والكميرون يتخبطون في مشاكل كتيرة قد تفتح المجال امام الكابون لتدخل التاريخ و تحجز بطاقة كان لجميع حسم في امرها للكميرون او المغرب.
يالله يالمغاربة سيرو بيعوا الكرموس، اما الكرة ماعندكم معها, سحامليكم غير اجي وألعب الكرة.. الكرة مافيهاش حكرة.. ألعب ولا سير لداركم
بمجرد وجود اللاعب المدلل ،الفريق خسران 100/100. وكل ما كان يروق لي سماعه من المعلق هو”الكاميرون يتخوف من المغرب”.وأين كان هذا التهديد الله أعلم.
مبارة كسابقاتها، لا ترقى إلى المستوى وهي مضيعة لوقت المتتبعين وهذه و”التوبة”. الكهرباء غالية ويستحسن ضياعها في مشاهدة فريق زغردت عليه أمه.أما هؤلاء لا يقبل تبديلهم حتى بإناء من البلاستيك من عند مول “الأواني”.
الفريق الوطني كان قاب قوسين او ادني للفوز بالمقابلة لولا سوء الحض وتسرع المهاجمين المغاربة لقد تصورنا جميع السنريوهات قبل المقابلة الا سناريو واحد ان الفريق الوطني كان الاقرب لرجوع بثلاتة نقط ،رغم تراكم المشاكل علي الفريق الوطني وغياب عدة عناصرلها وزنها والاكتفاء بلاعيبين مغمورين، الفريق الكمروني فاجئنا بمستواه الهزيل
واش داك العوج ديال حجي غادي ايجي من وراه الربح ولومير المشؤوم مانشفوش من وراه الخير فينك يا السبع يا الزاكي اجي حل لينا المشكلة راه الجنرال مابقاش
ههههههههههه ديما.. مالها أول مرة …!!!
Je suis vraiment triste que le Cameroun n’a pas gagne le match. Mais inchallah je leur souhaite bonne courage et qu’ils seront presnets en Afrique du sud car ils ont toujours honore le football africain et ils meritent bien la qualification.
الحمد لله على هذا التعادل.اللهم لعمش ولا لعمى.
للاسف اضاع المنتخب فرصة ثمينة للفوز..بالله عليكم هل هدا منتتخب وطني ام فريق هاو..وهل هؤلاء لاعبون محترفون..ولمادا لعب الحمداوي بتلك الطريقة السيئة وبدلك البطء..تبا لهم…وااااافقستونا
WHY WE KEEP THAT OLD STUPID FRENCH COACH, HE IS GOOD FOR NOTHING !
فريق يفقد روخ المواطنة الحقيقية
متى كان المنتخب المغربي يثلج صدور المغاربة، المنتخب عبارة عن شردمة من الحراكة لا هم لهم إلا المظاهر ، ما تيعرفوش حتى يهضروا قدامالكاميرا …التخلف لن ينتج سوى التخلف.
وأخيرا حصل منتخبنا على أولى النقاط في هذه التصفيات.لكنها مهمة جدا خاصية من الناحية النفسية للاعبين باعتبار حجم الخصم و حجم الجمهور الحاضر.أتمنى أن تستثمر هذه النتيجة لتدارك ما فات…و حظ سعيد لمنخبنا…
قال ليه : آش خصك العريان ؟ قال ليه : خاتم أ مولاي
…كل شيء قضيناه بقات لينا غير الكورة…لعكر على الخنونة ….حشاكم.
مبالغ ملية جد ضخمة تهدر هنا و هناك , ناهيكم عن التسربات المالية الخطيرة التي تواكب معسكرات و تنقلات و تعويضات أفراد المنتخب…
ليتها استثمرت فيما يعود علي هذا الوطن بخير…فدواويرنا و قراتا تعرف تهميشا كبيرا يجعل الزاثر لها يخال نفسه في القرون الغابرة…
الله يهدينا و ياخد بدينا…آمين يارب العالمين
من تتبع المباراة إستنتج بأن لوميرهو أسوأ مدرب درب الأسود أو بالأحرى القردة اللدين لم يتعلموا من الدروس السا بقة. فهل يحق لهدا السارق المحترف أن يستخف ب30مليون مغربي بمن فيهم من دولة حاكمة و وزراء و نواب ليختار تعادل مدل على إنتصار مستحق.لهدا يجب الإ ستغناء عليه و إقدام أسياده من مدربين أكفاء كالزاكي أو فاخر. بأي جديد جاء به هدا السارق بعد سنة رفقة الأسود؟ الجواب هو خفي حنين .يجب الإستغناء عليه قبل فواة الأوان
كل شيء ماشي للخلف، حتى الأمال البسيطة و البائسة!!
لا يجب أن نلوم منتخبنا على فشله في الفوز على الكاميرون
لأن منتخبنا العزيزوببساطة مختص في الفوز في المباريات الودية فقط
وليس في صالح المغرب أن يتأهل منتخبه الى الأدوار النهاءية لكأس العالم أو كأس افريقيا و تؤدى عنه ميزانية لو صرفت في بناء مستشفى في منطقة ما ناءية لأنقدت أرواح العديد من القرويين أوأدخلت بها الكهرباء لبعض القرى ليكون أحسن من أن يرجع هدا المنتخب مهزومافي ثلاث مباريات من الدور الأول و يسبب في مرض ارتفاع الضغط لأكثر من خمسة وثلاثين مليون مغربي
و الله اني كنت اتمنى ان ينهزم المنتحب و لكن شاءت الاقدار ان يحصل على نقطة واحدة و اتمنى ان يبقى في هده النطقة طيلة الاقصائيات
مع انتهاء المباراةبين المنتخبين بالتعادل نقطة لكل فريق .فقد ظهر بصيص الامل من جديد.وبالطريقة التي لعب بها اسود الاطلس الكبير الشامخ شموخ الاقوياء الابطال ولاحيي بعض معلقي جريدة هيسبريس وخاصة الدين ساروا مع الفريق على الدرب ولو بكلمة طيبة.وان لم يستطع عن دلك فليصمت. خاصة الدين افاضوا الكاس باثنياتهم الديماغوجية القبلية.ولاداعي للرد على ما خطت ايديهم من كلام جارح (للسان مافيه عظم)نعم نحن المغاربة نتقبل النصيحة والنقد.ولكن بمثال اخر (اللسان تيجرح بلاميسيل الدم)
الجالية المغربية خارج ارض الوطن تحرم من مشاهدة المقابلة المغرب رغم عندنا ستة قنوات فضائية بينما مقابلة مصر والجزائر نقلتها الفضائيات المصريةرغم ان المقابلة لعبت بالجزائر ما الفرق بين مصر والمغرب لابد ان الجامعة المغربية ان تفسخ العقد مع شبكة التلفزيون العرب حرام والله حرام
في الحقيقة من الاحسن عدم متابعة المباراة حتي لا يصاب الانسان لا سمح الله بامراض عدة كالسكري او ارتفع ضغط الدم او القصور الكلوي . متعنا الله و اياكم بالصحة و العافية و انصحكم و نفسي ايها الاخوان و الاخوات ان تشاهدوا منتخبات اخرى و التي تدافع و بكل استماتة عن الوان و راية بلدها كمنتخب مصر و اسبانيااما لاعبوا منتخبنا فلاحول ولا قوة الا بالله .
فالفريق المغربي دخل بنفسية مهزوزة ، والكل اللاعبين قاموا بمباراة وهم متأكدون بأنهم منهزمون ، أما اللاعبون المغاربة الآخخرون الدين فضلوا الهروب لأسباب واهية فيجب التشطيب عليهم من المنتخب وإلى الأبد لأنهم لا يملكون الروح الوطنية ، فيما مضى كان حلم كل لاعب الانضمام للفريق الوطني أما الآن فاللاعبون الدوليون المغاربة يخافون أن تنسب إليهم الهزيمة ويخافون على أقدامهم وبالتالي يخافون من فقدان الامتيازات مع الفرق الاوربية ، تكوين فريق وطني يحتاج لاستراتيجية وطنية تبتدئ من الاهتمام بالبراعم ، وانشاء المركبات الرياضية ، ووضع برنامج ينفتح على كل الطاقات وفي جميع الرياضات ، أما الاهتمام بالفريق الوطني عند كل ملتقى دولي فلن ينتج سوى الهزائم تلو الهزائم
الشماخ طويل واهبيل+الصراحة الكامرون لم يتبقى فيها غير لأسم ومن تابع المبارة يلاحظ اننا كنا لأقوى في كا شيء لولا اضاعة الفرص من طرف الحمداوي +باغي نقول للاخوة الجزائريين مبروك عليكم الفوز على المصريين وكدالك للتوانسة +وانشاء يكون الخير القدام ونفوزو كيما جيرانا
شئ عادي أن يتعادل المنتخب المغربي مع نظيره الكاميروني عندما يلعب ب 8 مدافعين. خطط ميسيو لومير معروفة، الدفاع الدفاع ثم الدفاع…
يحاولون الآن إيهامنا بأن التعادل نتيجة إيجابية.
—– باي باي مونديال 2010 —–
أهلأ باستقاظة الأسود أظن أننا وضعنا رجلنا في الطريق الصحيح
ليس للمشاركة في كأس العالم ولكن للحصول على منتخب سيشرفنا مستقبلا هذا تفاؤلي والعلم لله .
لقد تبين الففرق الشاسع بين لاعب متمرس في اللعب في دول افريقية و بين لاعب لم يلعب قط في الاجواء الافريقية, الحمداوي خير مثال ! ضيع فرص ثمينة تساوي 3 نقط ! لا أفهم لماذا غيب أبوشروان المتمرس مع فريق الرجاء وهداف فريقه السعودي! هناك عدة أسئلة يجب على الناخب الفرنسي الاجابة عليها دون التدرع وراء اسباب مفتعلة كما هي العادة!! كالتحكيم ……!! الانتصار كان في المتناول لو لم يدخلوا المبارة منهزمين و لو لم يلعبوا بخطة دفاعية !! مجرد رأي !
فريق وطني غيرفعال وغيرمنسجم،
يفتقد إلى مواصفات المنتخب المتكامل.
لدا لايمكن المراهنة والتعويل عليه للعب أدوار طلائعية لا في كأس العالم ولا في الكأس القارية.
أتظروا بربكم إلى مافعله المنتخب الجزائري بالفراعنة أبطال أفريقياوتعلمواالدرس يا فاشلين. لكن فاقدالشيء لايعطيه.
حرام عليكم لقدشوهتموناوجلبتم لناالعار.
المنتخب المغربي يضع قدما في نهائيات كاس العالم دوميل ديس..!!
لم ترق المباراة الى سمعة الفريقين و خصوصا الكاميروني إذ غلب عليها طابع الاحتياط و اللعب العرضي بعيدا عن الصراع البذني و اللمسات الفنية و لعل ظرف المباراة كونها الفرصة الشبه الأخيرة للعودة حيث الفريق المنهزم فيها سيودع المنافسات و كذلك كونها جاءت مباشرة بعد انتهاء الموسم الكروي في القارة العجوز إذ لم يتسن للاعبين أخد ولو فرصة لاسترجاع بعض من اللياقة البذنية فتحية لكل من ساهم في انجاح هذه المباراة و تحية كبيرة جدا لنجم LIGUE1 مروان ال……. الذي آثر الاستمتاع باللقب الفرنسي على حساب الواجب الوطني
لازال المنتخب الوطني يشكو من تشكيلة قارة و عن مجموعة مقاتلة
سنعبّر بالمقاطعة..!
أبو ذر المغربي
رجاء لا يعقل أن ينشغل الفضلاء المغاربة = الشعب اليتيم، بالمسميات و العناوين..؛ الكل أبناء الوطن : رفاق ماركسيون و إخوان مسلمون، الطليعة و الرابطة و كل المظلومين.. المهم و الأهم هو أن نجعل صناديق المخنز “كأعجاز نخل خاوية”.
أملي ألا ينساق إخواني و أخواتي المغاربة، نحو السياسة الكلبية للمخنز، كما كانت منذ تاريخ المهلكة الشريفة، حيث كان يقول السّرطان إسماعيل : “سأضرب الكبش الأبيض بالثور الأسود” أي الشعب بعبيد البخاري.
ملحوظة : سمّي جيشهم بعبيد البخاري، لأنهم أقسموا على كتاب البخاري؛ و لو كان هؤلاء السراطين مسلمين، فالرسول الأعظم يقول صلى الله عليه و سلم : “من كان حالفا فلا يحلفن إلا بالله”. فلما يجبرون عبيدهم بالقسم على كتاب البخاري ؟
هناك كثير من التاقضات، و لكن حتى لا تفوتنا مناسبة هذه التمثيلية (بالمعنى الواسع) سنعبّر بالمقاطعة، و رُبّ صمت أحسن من كل تعبير.
أبو ذر المغربي
أضاع المنتخب الوطني كرة القدم، أضاع المغاربة حريتهم ، أضاعة الحكومة مشروعها النهوض بالمغرب الى الأمام ، أضاع المغرب المشارع الموعودة ، أضاع المغرب في التعليم ، وأضاع المغاربي المئدي الضرائب بدون فائدة ، ضيعتم خمسين سنة من الموارد الطبيعية من دهب، ونحاس وحديد ،وفصفات، ضيعتم خمسين سنة من الحوة، ضاع العامل المغربي يعمل بدون أجرى ولا مستقبل ، تجحتم في جوع كلبك إتبعك ، نجحتم في زيادة اللأسعار ، الزيت أغلى من إسبانيا ، الدقيق أغلى من أميركى ، معيشة المسكين هي البطاطس ، والطماتم أغلى من أوروبا ، نجحة الداخلية في دار الشاوي ، إدا أتكلم شي واحد إشويوه المغرب الى فين .
المغرب عند النائمين، في تحسن مستمر ،عند المستفيدين، من خيراته على ظهر 40 مليون أحسن من بعض الدول ، عند المحللين المغرب داهب الى ما لا رجعة ، حيث ان تطوير الإنسان وإعطى النتيجة لا يستغرق أكثر من 25 وعشرون سنة ، من تعليم ،وبناء المؤسسات، ومحارب الفساد والغش، وتحريم ما هو غير أخلاقي ،ودعم الحرية واليمقراطية ، وحترام المرئة وحقوقها ، وحمايتها من كل شيطان مريد ، وعتبارها ام وأخة وخالة وجدة ، وأنها سباب النجاح ، ولم يخفق من قال الأم مدرسة إن……. وحينما يسترع المغربي هاده المكانة يكون قد حقق الكثير، وإدا قلت ان الإصلاح لا يستغرق أكثر من 25 وعشرون سنة، ليس هي أوهام بل هي حقيقة ، ولى ندهب بعيدا، بل فالننظر الى جارنا الشمالي إسبانيا، في ضرف 20 سنة محة الدكتاطورية من الوجود ، في ضرف 20 سنة نجحة في التعليم وهي ام المعارك ، بنة وشيدة أحسن سناعة بشهادة حسين أباما ، الإسبان بعد ما كانوا يصدرون اليد العيلة الرخيصة ،أصبحوا يصدرون التكنوجيا والأطباء ، في ضرف 20 سنة حققوا العدالة وهي كل شئ ، دولة الحق والقانون ، الدولة الرشيدة وعند المغارب لي سوقهم خاوي فهي دولة بورقع ، ومع هادا فإنها بعيدة كل البعد مقارنتا بالدول الأوربية . أما نحن فدائما في إنتظار الحسن التاني السدد ، محمد السادس الطرق ، ونحن في إنتظار الى يوم يبعثون
اودي بزاف الينا يكون اندنا منتخب ديوهم اودي يسرحوا براكا اليهم خليو الكورة لسيادكم عمركم فرحتونا كيف ناس من خطاكم بادوا و انتما الفقسة ئ زدكم هد الفيلسوف الجديد يا سبحان الله الي كيجي المغرب كيزيد غير يغرقوا .
اعتقد ان المنتخب الوطني يحتاج الى اعادة الهيكلة بدءا بالمدرب مرورا با للاعبين وانتهاء بالرئيس الجديد القديم للجامعة
فريق غير موفق ومدرب فيه التابعة…
ولي فيه تابعة عمرو ما يطفرو ولا ينجح في عمل..
حرام هدر المال العام بهذه السهولة والبشاعة..
لن اعلق على المبارة ولن انتقد احدا سواء من المسؤولين او اللاعبين .لانني لا أشك في كونهم كانوا يتمنون الفوز ربما اكثر منا،لكن “الله غالب” الخلل اكبر بكثير من ان يحل بالتمني فقط.ومنه اطرح سؤاتا كبيرا: اليس الهدف من المشاركة في المنافسات القارية والدولية هورفع راية الوطن لمادا ادن لانهتم بالرياضات الاخرى كالكراطي و الفول كونطاك وكيك بوكسين و….,؟ والتي لن تكلف الدولة الا القليل من التشجيع والاهتمام
لم يبق هناك لاعبون يحبون الوطن ويلعبون من اجل القميص الوطني بدافع الحب ولكن اصبح الاهتمام بالجانب المادي اكثر لهذا تم نعد نرى اية تضحيات
لن يفلح المنتخب في أي شئ بعد طرد الزاكي هو الوحيد ا لدي جمع شمله وأعاد له بريقه بعد منديال المكسك وسترون دالك
لن ننتصر ونحن نلعب بالمهارة وليس بالعمل والتخطيط والجد.
المهارة مهمة ولكنها لا تحقق الفوز ونحن المغاربة شبعنا من البيض ومن التسلات والنقلات والزلقات…
بغينا البيوت بغينا الكوبات والكيسان…
إلا مقدرتوش عليهم وغير نساو تفكرونا بالماتشات ديال المنخاب..
راه غير تنتفقسو أو صافي…
لا يهمني تأهيل المنتخب الوطني المغربي لكأس العالم.. أو حتى إحرازه لهذه الكأس..ما يهمني هو العثور على لاعبين “مغاربة حقيقيين” يمثلون المغرب في الملتقيات الدولية..لاعبين تجري في عروقهم دماء بلون الراية المغربية الحمراء..لاعبين يترفعون عن طمعهم المادي في الفرق الأجنبية ويضعون الوطن ولا شيء غير الوطن نصب أعينهم( هذا إن كانوا مغاربة حقا )..لاعبين يتركون المشاداة الكلامية والصراعات الشخصية لخدمة الكرة المغربية..لاعبين لا يغلقون هواتفهم في وجه المدرب والجامعة وكأنهم سلاطين زمانهم..وبالمناسبةأاتمنى لو تقفل الحدود المغربية في وجه هؤلاء بل وتنزع منهم الجنسية..أريد أن أرى في المنتخب الوطني “رجالا” بكل ما تحمله الكلمة من معنى..كالجنود الذين يبذلون الغالي والنفيس في سبيل عزة الوطن ورفع رايته..رجالا لا يخافون على أخمص القدم على حساب الوطن..أريد منخبا خاليا من “المخانيث”الذين يفضلون سقوط رايةالمغرب على أن تسقط شعرة واحدة من شعورهم المدلاة على أكتافهم…فإن توفرت هذه المواصفات في منتخبنا الوطني فأهلا بالهزيمة..وأهلا بالإقصاء..
لست من عشاق كرة القدم ولا أفهم شيئا فيها ،لكنني أعرف جيدا أن الذي ينقص فريقنا هو الروح الوطنيةو الغيرة على علم البلاد.لتوضيح الفكرة جيدا،نقارن بين مباراة المغرب/الكاميرون و مباراة الجزائر/مصر.نملك لاعبين مهرة لكننا لا نملك فريقا قويا.تنقصهم (اللاعبون) الروح الوطنية..لماذا غاب الشماخ، و وادو، و القرقوري وغيرهم؟؟؟
قارنوا بين هؤلاء مع لاعبي الجزائر..فقد سمعت المعلق الجزائري يردد قائلا بأن أحد اللاعبين صرح بأنه سيلعب ولو برجل واحدة….
عندما تحضر الروح الوطنية سيكون لنا فريق تام..عندئذ سيدرك اللاعب أنه جندي يخدم بلاده و لا يهمه الإستبسال من أجلها بل والموت وليس الأعطاب التي تخيف اللاعبين المحترفين..واللا عب الذي لا يلبي الواجب الوطني يجب أن يعامل كمجرم في حق بلاده
يجب الشطب على كل من تخلى عن الحظور لانهم ليس فيهم روح المواطنة.
– ونشكل منتخبا جديدا من الفرق الوطنية لي فيها النفس .
– مبروك للفريق الجرائري الذي اعطى الدرس للفراعنة زمانهم
السلام عليكم الحمد لله على نقطة وحيدة فالكل كان يرى المقابلة سهلة لا يا إخواني مقابلة صعبة و ليست المشكلة في المدرب المدرب سد جميع المنافد لو أننا لعبنا منفتحين لخسرنا خطة لومير كانت ستكون ناجحة لو إستغل الحمداوي المحاولات فلم يكن حلول كثيرة للتبديل للغيابات رجل المقابلة المياغري و الدفاع بكامله حجي عجبني البارحة مرر كرتين ديال لبيت التأهل لم يحسم بعد مازلت المقابلات إنشاء الله نديرو حسن والسلام عليكم
اضاع المنتخب الوطني ثلات نقط كانت في متناوله ،وكل هدا بسبب روجي لومير الدي لم يستطع قراءة الخصم وتعرف على نقط ضعفه خلال المباقبلة.
شكرا اخي على ملاحظتك والتي تدل على نبلك ومن خلالك الشعب الجزائري الشقيق وشخصيا انتابتني فرحة عارمة بفوزكم الكبير على المصريين المغرورين واللذين لا يحسنون سوى النفاق و”التبعكيك” في الكلام حتى انه يصعب على الواحد منا التمييز بين رجالهم ونسائهم حقيقة يجب عليكم الحذر منهم في مقابلة الاياب لانه تنقصهم الروح الرياضية
قلوب المغاربة معكم
العناصر التي عوضت المنسحبة ابانت على حس وطني رفيع بقيادة الدفاع و الحارس الدي يبدو انه اصبح يعتمد عليهبالاضافة الى ابن عطية و الرباطي
يجب الاستغناء و بسرعة ممن رفد دعوة الناخب الوطني
مادا اقول بعد هاد المهزلة حت واحد معرف بان الروح الوطنية مكينا ش المنتخب كامل محفضدش النشيد الوطني يعني خصهوم الحبس ارجو تدخل الملك لتجنيدهم سنة وستة اشهر ليتربوا علا القيم الوطنية وباش يكونوا حرين
j’ai bien aimé le match ,on a raté deux buts, mais un point reste un bon resultat !!
باش كيعجبوك دياولنا هو الفهامة الزايدة.. بمجرد نشر المقال تتوالى التعليقات كالمطر، و تجد الكل يتكلم و يدلي بدلوه كما لو أنه خبير ملم بكل جوانب الموضوع.. هذا كيسب المدرب، الآخر يلوم اللاعبين بينما ينبري آخر للسخط على الجامعة..
ما عندي ما نقول !! راكوم مجهدين فالبلابلا.. لوكان غير كانت فشي مواضيع اللي تنفعكوم..
رغم أنني لست من عشاق الكرة العربية إلا أن مقابلة مصر والجزائر كانت ممتازة من ناحية الفنيات و القتالية من الجانبيين والفوز عاد للجزائر فوز مستحق لأنه إستغل الفرص بشكل جيد الهزيمة شيء طبيعي في كرة القدم لكن الأداء والبطولية هو المطلوب حتى وإن إنهزم الفريق والكل يتدكر مقابلة الأرجنتين بنجومه أمام بوليفيا الدي أمطر منتخب ميسي وماردونا بسداسية . الجزائر ومصر نجحوا في مسيرتهم لأن المدربين من أبناء الشعب هدا يتبت حنكة ونجاعة المدرب المحلي لهدا يجب على المغرب أن يعيد الزاكي ويطرد لوميرالدي يكلف دافعي الضرائب ملايين من السنتيمات ويطرد لاعبي الشيشة والزواق والمكياج ويعطي الفرصة للاعبين المحلين والإحتفاظ ببعض المحترفين
أنا أيضا تفرجت المبارة…. جبنا بكري الكأس…….. ماشفت لاإحترافية لا عبو الريح شفت غير القدف العشوائي
تحية الى المنتخب الوطني و بالخصوص الذين حظروا ولم يهربوا خوفا عن الرجلهم العوجة وعن الهزيمة’ نعم كما قال بعض الاخوان يجب الشطب عليهم نهائيا من المنتخب.
و تحية ا خرى مني الى المنتخب الجرائري الشقيق الذي اعطى بريقا من الامل في ترويح عن النفس بالمستوى الراقي والعالي صراحة منتخب يستحق التشجيع الذي اعطى الدرس الى المصريين المغرورين هم و تنوسيين الدين لاعرفون في الكرة سوى الثمثيل في السقوط’ عكس المغرب و الجزائر الذين يلعبون بطريقة حضرية و روح رياضية علية.
و تحية حارة الى المدرب الكبير السيد الزاكي الذي هو الحلقة المفقوذة يجب ان يعود الى المنتخب لكي تعودة هيبته و مكنانته .
هههه تلك طريقة كان يطبقها صدام حسين. نحن لا نريد ملكا دكتاتوريا طاغية يتدخل في كل شئ ويشنق في اخر المطاف.
انا مع قرار القرقوري و الاخرون لان هناك تمييز بين اللاعبين و عدم الاهتمام بالبعض و لو اللاعبين الكبار مثل السكيتيوي و تاعرابت و وادو و بما ان الجامعة تريد اغلاق الباب على الزاكي في التدريب جاءت بالنيبت و ليكون في علم الجميع فان المغرب يحكمه الفاسيون في جميع الميادين هدا رئيس الجامعة واخوه وزير الخارجية و اخوه مدير المكتب الم و م ص ش
الفوز كان في متناول المنتخب المغربي ،حيث ان الكامرون لعبة بمستوى ضعيف جدا لكن لاعبي المغاربة تنقصهم الروح الوطنية يلعبون وكأنهم في مقابلة ودية، وبما اننا ضيعنا الفوز الثمين في الدار البيضاء والان في الكامرون ، فترحمو على المنديال .
و الله من العار أنيكون لنا منتخب بهادا الكم من اللاعبين و لا يكون لنا مدرب من مستواهم خاصة ادا لم يكن يحسن قراءة الخصم من الجولة الأولى.و هدا ما كان يدفعنا الى المطالبة بعودة المدرب المقتدر بادو الزاكي الدي كان يظهر بالشوط الأول بخطة,و الشوط الثاني بخطة جديدة,لأنه يحسن قراءة الخصم في الشوط الأول,فياليت المسؤولين في جامعة كرة القدم يشاهدو اي شريط للمنتخب في عهد مدربنا الكبير و الغيور على الفريق الوطني(يلاحظ هدا من خلال فرحته بالإنتصار),وشريط مقابلة يوم أمس.المنتخب المغربي ملك لكل المغاربة وليس لمسير أو مدرب أجنبي لا يعرف إلا راتبهى آخر الشهر.ولا ننسى كدلك السيد محمد فاخر كدلك ولا جل الأطر المغربية الأخرى التي لها من التجربة و القدرة على خدمة الكرة المغربية.وشكرا
والله العجب العجاب
حنا المغاربة جوج وجاه ,
متى كان يحلم المغرب بالتعادل في قلب الكاميرون , الحقيقة كان أداء الاسود
مميزا في الدفاع , ويبشر بالخير .
اما عن تعاليق بعض الخبازة … الكورة بزاف عليكم … سيروا تفرجوا في شي مسلسل تركي و لا ديروا شي حاجة تنفعكم .
يجب علينا أن نعترف اعترافا صحيحا بالمستوى الكرة القدم المغربية واش 35 مليون نسمة بدون الجالية منقدروش نلقاو لا مدرب لا 11 ديال الملاعبية راه عار على الجامعة
شخصيا أتمنى عودة مدرب بدوا زكي للارجاع لقب أسود الأطلس بدل …… الأطلس و السلام
المباة كانت ستكون في حوزتنا لولا تهافت بعض اللعبين اللدين اهدرو فرص حقيقية للتسجيل فعلى سبيل المثال الحمدوي كان عليه تسجيل في فرصتين سانحتين وبالتوفيق
علاش حنا معندنا الحق نتفرجوا جمال من اسبانيا
We always get motivated in first match but good game and result and at the end no thing.
this time is reverse, the start was bad, and the progress in the way even without the Europe stars
Cameron was not that strong but the history between the 2 team was strong and we know Cameron always surprise the Moroccan team
this team was under a lot of pressure and losing was not an option
the finsih line need to be worked and some of the defense left side made crazy mistake
Great Goal keeper
they need to trust them self more and more and know a mistake in defense or a missed opportuinity to score are equaly the same
we still wish for more progress 4 match to go
Good luck
يجب تكوين فريق عسكري محلي قوي في دماءه حب الوطن هدا هو الحل للنهوض بالكرة
و الله و كأننا نرى فريق من الدرجة الثانية للبطولة الصومالية , لا تكتيك لا لعب جماعي لا فرديات ولا هم يحزنون , أقسم أن شباب واد زم يلعبون بروح قتالية التي لا يتوفر عليها هؤلاء قطوط الأطلس.
لمدرب كيجمع العقا على حسابنا, أو المغاربة فارحانين بـ 0-0 , أواللاهيلا من الأحسن ما يتأهلوش هاذ القوم غير يحشمو بنا إذا مشاو, يبقاو يجمعو فالسناسل عاود فحال ديك مونديال د مريكان.
قالك نقطة ثمينة,لا حول ولا قوة إلا بالله
باين الغابون غتتأهل طالعة صحيحة هاذ المرة أما المغرب ودع كأس العالم من سنة 1998 دابا خليه يرتاح شوية حتى يجبرو شي لاعبين اقوياء و عندوم الرغبة في الفوز على الاقل بحال الجيل القديم كانوا كيلعبو من نيتوم بعدة و كيبانوا رجال فوق الملعب ..على ما اظن على ما اعتقد و ربما …
حين ضاع التاهل الى كاس العالم 2006بفارق بسيطوتم التحامل والتكالب على الاطار الوطني المقتدر بادو الزاكي من طرف حسن فاتح وتباعه وارغموه على دفع استقالته ,تاسفت كثيرا وقلت لكم باننا سنندم كثيرابعد اقالة هدا الوطني الغيور على بلده.والان ومند دلك الوقت لم نجن سوا والانتكاسات والاخفاقات.مما سيزيد الطين بلة دخول اكبر مخلوض الى كرسي الجامعة لا داعي لدكر اسمه.اما الان حتى لو اقلنا لحومير فلن فلن يقبل الزاكي بالرجوع للمنتخب الوطني نضرا لعزة نفسه.نحن خلف المنتخب في السراء والضراءلكن بتحفض شديد لان بودر الاصلاح لا تلوح في الافق لحد الان.وللمبادرة في دلك يجب الشطيب على الخونة اولا ممن يثيرون البلبلة كوادو والسفري ,او من يستهين بالواجب الوطني كالشماخ والزايري والقرقوري.وثالثا بعد مبارة الطوغو وجب تسريح لومير واقتراح الزاكي او مديح للشروع في تكوين فريق المستقبل لان هناك فريق كبير وما ينقصه هو الروح.اما المونديال2010 فلا امل صدقوني.
البارحة تفرجت على مباراة الجزائر و مصر، لقد أعجبني الفريق الجزائري أما مقابلة منتخبنا فقد تجاهلتها حتى لا ازداد مرضا كلما تابعت مشوارهم الرياضي المقرف.
الكل يلوم لومير ولا احد له الشجاعة لقول الحقيقه المنتخب بدون طلال و السفري يكون احسن وتردون التأهل فعلى المسؤولين ترك لوميريعمل في هدوء لأن إمكانياته كبيرة “بطل امم اوربا مع فرنسا و أفريقيا مع تونس ولكن مادما السوسه فتحي جمال معه فلن نتأهل ليدهب فتحي وسوف ترون منتخب بوخه مشرف
تحية للأسود ولعبد السلام وادو الدي صدق في تصريحاته
شاهدت المباراة كما شاهدها كل مغربي شغوف ببلده وطموح في تحسن مستوى فريقه. لكن الاسى والاسف لن يرجع الثلاثة نقط التي أهدرت…كان على الجامعة أن تكون أكثر تعقلا وتبدي نضجا أكثر حينما استدعت اللاعب السابق النيبت ليكون ضمن طاقمها التدبيري والتحفيزي للاعبي المنتخب…فأعمت بذلك بصيرة اللاعبين فهو الذي خلق البلبلة أيام الزاكي…وأيام كان يلعب الى جانب لاعبين لا زالوا يمارسون بل ونودي عليهم للمنتخب…فلم يلبي بعضهم الدعوة لسبب معروف لديهم هو النيبت الذي كان يتدخل في تشكيلة الفريق وهو لاعب فكيف به وهو أحد مسؤولي الجامعة؟؟؟؟؟
كان على الجامعة أن توجه الدعوة الى التيمومي مثلا أو الى كريمو أو الى ….غير النيبت كثير…لكنها فضلت النيبت…فكان نفور الكثيرين…وهاهي النتيجة ونأمل ان نكون مخطئين والجامعة على صواب.
من خلال متابعتي لاحظت ان اغلب المعلقين فهاد الموقع بالذات متشائمون ولا يعرفون سوى الانتقاد في كل الامور مشي غير فالكورة. حاولو تكونو شوية متفائلين وحقانيين مثلا موضوع المباراة اللاعبين كانوا فمستوى جيد خصوصا الدفاع والحارس تبارك الله عليهمما عندكم ماتقولو سدو كل الثغرات حتى كرة مكتفلت لومير لعب بخطة الدفاع والهجمات المرتدة لكن الحمداوي للاسف متفوقش هاد المرة مشي مشكل حتى هو اول مرة يلعب فالادغال الافريقية الجو ختى هو راه عامل لدى اللاعب . اخواني معلقي هسبرس بركا عافاكم من الانتقاد الخاوي والتشاؤم وكونو كيفما هوما كل المغاربة ديما وراء المنتخب ووراء فرقنا الوطنية
Je me demande vraiment si c’est Hamdaoui le buteur du championnat hollandaise? on dirait qu’il était en entrainement
هنيئالاخواننا الجزائريين بالفوز على فريق ارقص على الوحد ونص.البارعين في كلام نواعم واكل الفول المدمس.
نكونو واقعيين شوية لعابة دايريين جهدهم أو لي خاص هو لجامعة خاصهة تبد شوية تخلوض مع الحكام و بعض الفرق أو تشري الما تشات كيفما دارت معانا تونس في .2004ألا الرشوة تيعرفوا يخدموها غي المغريب
Pensons beaucoup à la CAN et oublions totalement la CI
Est-ce que nous aurons la chance de se qualifier à la CAN 2010 où on va nous dire comme toujours : « Lmohim hiya lmocharaka !!!!»
بركا من التعليق الخاوي والقول ان الاعبين ماعندهم روح وطنية. ماذا يعني لاعب بجنسيتين يختار اللعب للبلده الام المغرب بحال الحمداوي كن صابو يشريوه باش يلعب مع هولندا نفس الشي لمبارك بوصوفة والاحمدي وبنعطية وزيد وزيد كل هادو فضلو المغرب وحمل القميص الوطني وكلهم قالوا انه حلمهم من هوما صغار وانه شرف لهم اللعب لهذا البلد الحبيب ومع ذلك كتقولو معندهومش الروح الوطنية؟؟؟ ماتنساوش ان فريق 2004 حتى هو اغلبيتو من ابناء الجالية ومع ذلك رفعو لينا راسنا شكون بنسى الزايري حجي الشماخ المختاري ….. من الاحسن لواحد الي ماعندو مايقول يسد فمو حسن وبركا من التخربيق والتحطيم الناس هازا بمنتخباتها وخا خاسرين ونتوما يا لطيف غير كريتيك كريتيك الخاوي قولو الحمد الله على هاد النقطة اللهم نقطة ولا والو.بنادم نكار الخير
الم تتعبوا باجترار نفس النظرة السوداويةلجعل المغاربة يكرهونالوضع وتتسميمحياتهم ابتعدوا عن الكرة فستصبح كلماتكم ترهات لجيل خرف
من تابع المباراة بعيون تقنية يكاد يجزم بان منتخبنا اضاع الفوز في الكامرون.ذلك ان المنتخب المحلي كان قي متناولنا طيلة اطوار المقابلة ولم يقدم ذلك الاداء الذي كنا ننتظره.ولو تعامل لومير و جمال مع اللقاء بنوع من الذكاء لتحصلوا على 3 نقاط كانت ستكون مفيدة جدا لمسار الاسود في هذه التصفيات الحارقة.فالتغييرات التي اقدم عليها لومير لم تاتي بجديد اللهم اقحام المنقاري لتعزيز خط الوسط.والكل سيشاطرونني الراي بانه لو تم استبدال الشافني بباها الذي سيصبح كراس حربة.وحجي والحمداوي كجناحين ووراءهمازمامة كصانع العاب.والاحمدي وخرجة كسقائين.كانت ستكون النتيجة رائعة.عموما الامل لا زال حاضرا شريطة كسب 3 نقاط في المقابلات االثلاث المقبلة صد الطوغو ذهابا وايابا وضد الغابون في لبروفيل.ثم انتظار ما ستؤول اليه امور المنتخبين الكامروني والغابوني.لنناقش بعدها مباراة الكامرون في المغرب حسبما ستفرضه المرحلة عندها.
أهلا بعودتك أخي أتمنى أن أرى ردودك في مواضيع أخرى كدلك / تحياتي وتقديري
شفتي كون خداو برائ كون داو هدوك صحاب الانتخابات راهم هاد الايا را اونفورم او مستاعدين مزيان باش ادافعو على البلاد اومن بعد الانتخابات تيعرفو اراوغو مزيان ايسجلوا الاهداف في صالحهم.وحنى مستعدين نضربوا الرش بحال ديما
من يتابع المبارتين السابقة والأخيرة يكتشف ان المنتخبين المغربي والكاميروني متفقان على الاقصاء قبل الاوان .لست أدري هل لاحظتم معي ان اللاعبين سواء الذين في الملعب او الذين هربوا أو أغلقوا هواتفهم لم تعد تعنيهم جنوب افريقيا أو كاس العالم أتساءل معكم ماذا يجري في الكواليس ؟أليس حريا بنا أن لا نتشبث بخيوط أمل ضائعة ؟؟
اولا مبروك التعادل الايجايى ومزيد من الانتصارات المقبلة
كان يا ما كان .. في يوم 07 جوان ..كان في بلاد النيل . والميه تروي العطشان .. كانت مجموعة .. واحد اسمو ميدو الزعلان..والاخر اسمو زيدان الولهان ..واخر اسمو متعب..عفوا تعبان..وكمان عمرو الغلبان.. والحضري الندمان وكثير من الشباب والشيبان..اجتمعوا وقالوا احنا فرسان .. ولازم نقهر قاهر الالمان .. فغلطوا في الطريق وراحوا لعمان….. فاز المنتخب و رجع فرحان… و ظن أنه وصل الى بر الأمان…في البليدة وجد منتخب معضمه صبيان .. يلعبون كرة حلوة، ينتظرون منتخبكم الكسلان…في اللقاء لاقى أداء المنتخب الجزائري كل الاستحسان… فاز بثلاثة سجلهما مطمور وغزال وجبور الفنان…تلاعب بالدفاع و خلاه حيران …تاه المصريون في الملعب و تخبطوا كالعميان …و صدم شحاتة و بالو بالهم مليان … و عرف أن الغرور و النصر لا يلتقيان…مسكين زكي هزم بعد أن طرد من ويغان…لاعبو الأهلي اغتصبت منهم بطولتان افرقيتان…و المفاجأة أن الذي أخرجه فريقان مغموران…انغمت الدنيا في وجه ابوتريكة و لم يجد مخرجا من هذا النفق الظلمان…سأل ابراهيم الشطران…فأخبره أن منتخبكم أصبح منتخب فئران…و لا يستطيع مقارعة مصارعي الثيران…من يستصغرهم فهو يلعب بالنيران…و الحل هو الانحناء لعاصفة هذا الزمان…و الاكتفاء بالتأهل الى الكان. الفرحة اليوم فرحتان …الفوز على مصر، و الكلام عن المنديال لم يعد مجرد هذيان … و خرج الجمهور الجزائري مليان اطمئنان … و الشعب المصري كلو غضبان لأنو تأكد أن الجزائر ليست عمان…بل منتخب قادر على اعادة سيناريو مونديال بلاد الاسبان…ليس بالضرورة أن يكون منتخب الألمان…قد يكون يأتي الدور على حامل اللقب منتخب الطليان… سلام الى كل الاخوان
التعادل مع الكامرون في ياوندي نتيجة إيجابية و الخطة التكتيكية للمدرب كانت ناجحة.
برافو و برافو للاعبين ديالنا. الله يحفظكم.
نادر المياغري، كان في المستوى العالي و أتمنى أن يحافظ على نفس المستوى..
بنعطية ربح جديد للمنتخب…
يا المغاربة! كفى من التشاؤم! عندنا فريق جيد. علينا أن نشجعه و نترك المدرب يقوم بعمله.
اللي ما قادرش يشجع، يسكت أحسن ! اتفقنا !؟
أنا كمغربي، فرحت بزاف للفوز ديال الإخوة ديالنا الجزائريين و التونسيين. مبروك عليكم و العقبى لنا حتى حنا.
المقابلة المقبلة للمنتخب، ما تفرجوش فيها في بيوتكم، شجعوا منتخبكم يا المغاربة. هذا واجب وطني.
أنصح شيخات الأطلس خصوصا هادوك لي خايفين على رجيلاتهم ،انصحهم ان يشاهدوا مباراة الجزائر مع مصر كي يفهموا معنى المواطنة الحقة.و يعتبرو بما قاله المهاجم الجزائري الذي أصيب قبل المباراة وقال سألعب المباراة ولو برجل واحدة…اونزيدكم إمتى كان الربح مع فاسة باش غكون مع الفهري؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ
نقول للفريق المصري باش لياس و والفريق الجزائري يتاهل لكاس العالم باذن الله واقدم تحيات الى كريم زياني و رفيق صايفي و اللاعب الصنديد بوقرة و لكل الفريق الجزائري