قضت محكمة الجنايات في بادوفا بإيطاليا، الخميس، بالحكم على يوسف م.م، مغربي الجنسية يبلغ من العمر 50 عاما، بالسجن 19 عاما بتهمة قتل زوجته ليليانا كوجيتا، وهي امرأة رومانية تبلغ من العمر 55 عاما.
وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن الجريمة وقعت في 20 شتنبر من العام الماضي داخل شقة مشتركة بين الزوجين في منطقة فيا فيتّوريو فينيتو في تومبولو.
واكتُشف الجثمان في 21 شتنبر بعد أن سلّم الجاني نفسه للشرطة، وذلك عقب يوم واحد على تنفيذ الجريمة، حيث أظهرت التحقيقات أن الضحية تعرضت للخنق بواسطة وسادة بينما كانت على الأرض، وكان القاتل جاثما فوقها.
وبحسب التقارير الإعلامية ذاتها استناداً إلى محاضر الشرطة، فإن الغيرة كانت هي الدافع وراء الجريمة بسبب علاقة مزعومة بين الضحية وشخص آخر.
لكل من يقول ويدعي انا الغرب بلاد العدل شوفو قمة الظلم واحد يقتل زوجته ورفيقة حياته ويعطاه 19 سنة وفالاخير يخرج من بعد كا ينقصوا ليه المدة، هذا تشريع للقتل وتشجيع على سفك الدماء… شرع الله عز وجل من يقتل متعمدا لا جزاء له سوى مثل ما صنع حفظا للحقوق وردعا لكل من تسول له نفسه حرمان شخص اخر من حقه في الحياة
الحمدلله أن هذه الزوجة الرومانية ليس مغربية والا لهاجمها العديد من الذكور وقالوا لايجب على الازواج المغاربة اصطحاب زوجاتهم إلى بلاد المهجر كما يفعلون دائما كلما أثير موضوع عنهما.الحمدلله والشكر لله والا واجهنا سيلا من السب والشتم والتحريض بعدم الزواج من مغربية أو عدم اصطحابها الى دول المهجر.الحملله مرة أخرى
ولمادا لم يحكم عليه بالامؤبد و يقضيها في المغرب…!؟
لا حولة ولا قوة إلا بالله.19 عاما فقط في قتل روح.حتى لو وجدها تخونه فمن الأفضل أن يطلقها لأن الله لم يأمر نهائيا بقتل الزوجة إن وجدها تخونه بل خيره بين ابقائها معه على ذمته وطلب المساعدة من الحكماء ليتوسطوا له كي ينهوها عن فعل الفاحشة مرة أخرى أو طلاقها ان رفضت او إن لم تعطيه نفسه الإبقاء عليها لان الله لا يحمل نفسا إلا وسعها أما قتلها ما أنزل به الله من سلطان ويجب معاقبته اشد العقوبات إن فعل بغض النظر عن فعل المقتول و19 سنة حكم مخفف جدا وأتحدى أي واحد من المتأسلمين اللذي لن يعجبهم تعليقي أن يؤتيني ولو بآية واحدة تأمر فيها الزوج بقتل الزوجة الخائنة بل أعطى حلولا لتفادي مشاكل القتل والحلول يضعها البه كي لا يكون مصير القاتل جهنم كما وعده الله لأن الله يحب عباده ولا يريد لهم الضرر ولو اعطانا شرع اليد نطبقه بأنفسنا لانقرضت نصف الأمة أو معظمها من زمان
الى المتسائلين عن عدم الحكم على الجاني بالمؤبد
اولا لقد راعت المحكمة ظروف التخفيف لان على ما يبدو الجريمة اقترفت دفاعا عن الشرف وهو ما ساهم في تخفيف الحكم ولولا ذلك لكانت المدة اكبر من ذلك
في أوروبا الغربية لا يوجد مفهوم أو معطى الشرف ، من يخون زوجته أو من تخون زوجها عليه طلب الطلاق .
في أوروبا الغربية لا توجد عقوبة على الخيانة الزوحية وذلك منذ عقود حيث تم إبطالها .
لا يمكنك في أوروبا أن تتصل بالشرطة لتخبرهم بأن زوجتك في شقة أو في غرفة فندق مع رجل .
إلى الأخت ( Rachida ) عرفتي علاش حكمو عليه غي ب19 سنة لحقا الضحية ماشي إيطالية و هو اصلا فعمرو 50 سنة يعني إيلا قضاها كلها و الاعمار بيد الله غتكون عندو 70 سنة المهم كيبقاو بالنسبة ليهم غي اجانب واحد مشا للروضة و لآخر للخبس
الرجل ليس ملكا للمرأه والمرأه ليست ملكا للرجل.
عندما تنتهي المحبه والموده بين الجانبين او عند القيام احد الطرفين بخيانه الامانه وهذا يعني فقدان للثقه يجب اللجوء إلى الطلاق فورا والله ايعونك او يعاوني .
أما ما يقال عنه الدفاع عن الشرف في هذه الحاله فهو من الفكر الماضي البائد ولم يعود له مكان او معنى في المجتمعات المتحضره.
الى المعلق الصراحة.احترم ردك على تعليقي ولكن أنا أتكلم من منظور ما يقوله الدين الاسلامي بما أن المهاجر مسلم وليس من منظور كيفية رؤية الغرب للمهاجرين.فكما قلت في تعليقي الأول فالله لم يأمر أبدا بقتل الزوجة الخائنة بل خير الله الزوج بين ابقائها في ذمته ويطلب من الحكماء التوسط له عندها بأن تتوقف عن إتيان الفاحشة وإن لم يستطع فيلطلقها لأن الله لا يحمل ما لا طاقة لنا به أما قضية قتل الزوجة بدعوى الدفاع عن الشرف فابتدعها فقط المتخلفون اللذين يكرهون المرأة ويتمنون زوالها من فوق الأرض أما الشرف الحقيقي اللذي تكلم عنه الله في القرآن هو أن يدافع الرجل عن دينه ووطنه واولاده وزوجته أي شرف زوجته كي لا يستبيحهم العدو ويفعل بهم مايشاء وليس قتل الزوج لزوجته بدعوى انه يدافع عن شرفه فهذا لم ينزل به الله من سلطان والقتل بغير ما أمر به الله جزاؤه جهنم وكل ما قلته مذكور في القرآن ولم ابتدعه من نفسي
أقسم بالله انني افرح عندما أقرأ تعليقاتك يامعلقة رشيدة.فانني استفيد منها.فهي منطقية وتتكلم عن الواقع المعاش دون نفاق وعن العدل والشريعة الأصلية المذكوران في القرآن وليس كالتعليقات الاخرى.كلا يحكم من نفسه فقط ويعلق دون ان يتأكد مما يقوله لغرض في نفس يعقوب او ليغالط الرأي العام عكسك أنت التي تأتينا بالأدلة من القرآن في كل تعليق لك تحياتي
الى صاحب التعليق 6
ساعطيك مثالا هم لا يتحدثون عن الشرف بشكل مباشر لكن يتحدثون عن الجريمة الغرامية
اي crime passionnel وهذا هو سبب التخفيف الذي يؤخد بعين الاعتبار
أولا أشكرك أخ حميد على كلامك الرائع ووعيك لفهم تعليقاتي وثانيا كل من يضع لي ديسلايكات فلعلموا أن ليس الدين الإسلامي ما يهمه كما يدعي ذلك كذبا وانما الانتقام من المرأة هو ما يهمه والدليل رغم أني شرحت بما أمر به الله والدين الاسلامي اللذي يتبجحون أنهم ينتمون له فوضعوا لي ديسلايكات والصغير في السن سيفهم نوعية تفكيرهم من خلال ديسلايكاتهم
عندما تقع حادثة ،نكتفي للتحول ولا قوة،يجب علينا مراجعة المنظومة الفكرية شموليا.القانون هناك صارم صادم،إن يرتاح الزوج لزوجته هناك حلول مرجعية لتفادي ما حدث،أما المعني بالأمر بعد خمسين سنة من العمر يتسبب في سجن نفسه ١٩ سنة بعد الحدث الجلل الذي لا نعرف تفاصيله،وجب تحضير الضمير قبل التصرف بناء على قرارت صد نفسه.