أكدت فرق الأغلبية بمجلس النواب في بلاغ مشترك على حرصها الدائم على ما سمته تغليب روح التوافق والتعاون وإشراك الجميع في الأوراش الكبرى والمصيرية، مشددة على أنها لن تتنصل من تحمل مسؤوليتها كاملة في الحفاظ على الايقاع الطبيعي للعملية التشريعية وتسريع وثيرتها حينما تتطلب مصلحة البلاد ذلك.
وقالت فرق الأغلبية في بلاغها الذي تتوفر عليه هسبريس، أنها لن تدخر أي جهد لانجاح المحطات السياسية المقبلة وما تقتضيه من مصادقة على مقترحات ومشاريع قوانين مرتبطة بها، في إطار الحوار الهادئ والبناء “مراعاة لما تقتضيه الظرفية الوطنية من ترفع عن كل الصراعات السياسوية الغير المجدية”.
وعبرت أغلبية مجلس النواب المكونة من فريق العدالة والتنمية وفريق التجمع الوطني للأحرار والفريق الحركي وفريق التقدم الديمقراطي، عن استعدادها للتعاون وعن إرادتها “الصادقة” نحو منهجية تشاركية تقوم على الاحترام المتبادل والقبول بالتعددية ووجود الرأي المخالف والبحث الجماعي “الجاد” عن التوافق الايجابي عبر التوصل إلى ما قالت عنه “الحد الأدنى مما يمكن التوافق حوله والاحتكام إلى الوسائل الديمقراطية في ما يتم الاختلاف بشأنه من أجل إنجاح الأوراش الديمقراطية المفتوحة وتوطيد وتقوية مؤسسات الدولة الحديثة”.
وأشارت إلى أنها تستحضر في ذلك بكل “وطنية صادقة” المصالح العليا للبلاد، في ظل ما وصفته بتعقد وتشابك الوضعية الاقليمية والدولية، وبما ينبغي من “الهدوء والمسؤولية وتغليب روح التعاون والمشاركة وفق ما يمنحه الدستور المغربي الجديد لكل طرف من الأطراف السياسية من حقوق وواجبات”.
وحسب فرق الأغلبية فإن مصلحة البلاد تتجلى اليوم أكثر من أي وقت مضى في استحضار التحديات الكبرى، وتثمين كافة المكتسبات المحققة وتثمين مقومات الاستثناء الايجابية التي تميز وضع المغرب الراهن، والتي ينبغي الحفاظ عليها بتفادي كل ما يمكن أن يزج بالبلاد في “متاهات غير محسوبة النتائج”، وفق تعبير بلاغ الأغلبية، الذي حذر من أن تعود ما سماه بالمتاهات سلبا على ما تم تحقيقه “بإلحاق الضرر بدعائم البناء الديمقراطي الذي تطلب سنوات عديدة من التضحيات الجسام لإرسائه واعتباره ثابتا من ثوابت الأمة وخيارا وطنيا ودستوريا لا رجعة فيه”.
وأقرّت فرق الأغلبية بوجود صعوبات أصبحت تواجه العمل التشريعي، متهمة فرقَ المعارضة بخرق المقتضيات القانونية المؤطرة للعمل البرلماني، وذلك بعد حدث انسحاب إحدى مكوناتها من اجتماع للجنة الداخلية، ومطالبتها بأخذ نقطة نظام في جلسة مساءلة الحكومة.
أصبح المشهد البرلماني المغربي يثير اشمئزاز المواطنين،لما يصدر عن المنتخبين من تصرفات أقل ما يقال عنها انها لاتليق ببلد مثل المغرب،يسعى جاهدا لتخطي عقبات واكراهات،بتظافر الجهود من طرف كل الجهات للتغلب على العقبات التي تقف في طريق التنمية وتوفيرالعيش الكريم للمواطنين.
كفى تشبثا بخلافات مصطنعة،ومناورات حزبية وشخصية ،لاتفيد الوطن والمواطنين في شيء.
فرق الاغلبية التي يتزعمها حزب العدالة و التنمية هي فرق بدون مصداقية و تعمل ضد المواطنين و الطبقة الشغيلة لان عملها و دورها هو الموافقة على ما تمليه عليهم حكومة بنكيران ،فلا ثقة في خطاباتكم و دراسة مشاريعكم . ستجدون دائما صعوبات في العمل التشريعي .ليست لكم و لحكومتكم الجرأة لمواجهة النقابات قصد الحوار الاجتماعي ،وليكن في علمكم ان عددا كبيرا من منخرطي نقاباتكم و نقابة العدالة و التنمية سيضربون يوم الأربعاء و انتم و حكومتكم تتحملون المسؤولية لأنكم رفضتم او تهربتم من المواجهة يعني الحوار الاجتماعي
شعب لمغربي باطيافه سياسية ولمدنية يقول لبنكران واحزابه ولاغلبية لسترزاقين عبادين لمنصب كفان تهريج دقنا مرارت حقدكم وكراهيتكم لانكم ركبتولحائط لقصيربمنورات شيطانية تمرروتحرموتحللوماشئتم انتم احزاب كان ينعتكم بنكران واتباعه بلمختلسين ولموشوشين لاكن مابيدينا حيلة لان لمنصب وراتب لمرتفع وسيارت دولة ولمتيازات ولعلوات و4000در في شهر للمحروقات وافخم لفنادق واشهى لماكولات ولحيتان ولمياه ولعصير لمستورد وتقاعد لمريح ومجانية سفر لتبضع ببلدان اربية غربية تركيا شئ طيعي ان لحكومة واتباعه ولاغلبية تنقد وضوئه وشعارته ووعود حملته على عاتقه امام الله ولوطن ولمواطن واغرقت لبلاد بزيادات همجية في لمحروقات وكل لمواد لغذائية وصناعية وتلاعب بوزنه بمؤامره دنيئة مع شركات وتجاروتقسيط ومخابز بتلاعب بلجودة ولوزن دعيناكم لله غدا حسابكم عسير يوم لاينفع لاملاير ولازوجة ولاولد ولامنصب 40مليون مواطن يتمنو رحيل افلس حكومة واغلبية ومواطن ليوم ليس مواطن لامس بكرامته وحبه لخالقه وملكه ووطنه سيتعباء في كل اضرابات وتجمهرات وانتخابات لسير بكم لمزبلة تاريخ اقسم برب لكون اننا لاننتمي لاي حزب اومحرضين لاكن دقن مرارت احزاب نحس
االتعليق 3 : ما هي معطياتك تكيل التهم جزافا لاناس لا اظنك تعرفهم وانما تنطلق مما يروج له.
فالمرجو اعانة الاخرين بمعطيات دقيقة حتى يتسنى تقديم من اجرم في حق هذا الشعب للمتابعة.
اليوم حزب النهضة في تونس و غدا العدالة و التنمية في المغرب.وداعا بن كيران ستقر بهزيمتك في الانتخابات القادمة ان شاء الله
التعليق رقم 5 إدا إنتظرنا إلى الإنتخابات المقبلة سيغرق المغرب و هؤلاء الإنتهازيين سيجمعون أغراضهم و يدهبون إلى أمهم إسرائيل أو بريطانيا و يتركوننا في مستنعق لا خروج منه. لدالك يجب أن ندخل في إضراب مفتوح حتى تسقط هده الحكومة