تنتمِي قرية الزُّوَّاقِين جزء من قبيلة بني مسَّارة الريفيَّة الجبليّة، وهي من التجمعات السكنيَة التي يمتدّ تاريخها على ما يزيد من ثلاثة قرون، وتنتمي حاليا للنفوذ الترابي لجماعة سيدي رضوان، وتقع على بعد 25 كيلومترا شرق مدينة وزّان، وما يعادل الـ120 كيلومترا من غرب مدينة فاس.. أمّا الولوج إلى الزواقين فيتمّ عبر التقاطع الطرقيّ لـ”بَاب لْمْحَاج” التي يمكن الوصول إليها عبر طريق حديثة متهالكَة تمرّ عبر “سبت سيدي رضوان” أو الطريق التي تعود لفترة الاستعمار الفرنسيّ والتي تمّ تزفيتها قبيل أشهر لضمان ربط مباشر بوزّان عبر التفرّع المفضي لجماعة زُومِي.

بَانُورَامَا
تتشكّل قرية الزواقين من ثلاث تقسيمات سكنيّة كبرَى محددة في فِرق احسَاسْن وأولاد عبد الله واولاد سليمان، بينما تتأصّل النسبة الكبيرة من الزوَاقِيِّين والزوَّاقيات من الشرفاء الكنُّونيّين الوافدين من قبيلة بني زروال قبل 300 عام وزيادة.
وفرَة الميَاه التي يوفرها منبع الزواقين، الشهير بالمنطقة بتسمية “العَيْنْ دْ الدْشَار”، كانت أكبر مشجّع على بروز القريَة بفع توفرها على جودة عالية وصبيب قويّ.. إلاّ أن تطور هذا التجمع القرويّ لم يتطوّر بشكل كبير رغما عن قدمه في التاريخ، إذا لا تتوفر حاليا سوَى على مسلك طرقي متهالك يخترقها من بَاب المحَاج إلى قرية لكَزِيرَة، وابتدائيّة ما تزال تستقبل الأطفال منذ تأسيسها أيام الحماية الكُولونياليَّة، وسوق أسبُوعيّ فقد معظم مرتاديه من باعة ومتبضّعين كانوا معتادين على قصده كلّ أربعاء، بينما استجدّت على القرية ثانوية إعداديّة تحمل اسم “الطيب الزواقي” منذ شروعها في العمل قبل 14 عاما.
وينتمي إلى قرية الزواقين عدد من الشخصيات نبت بها واكتسب صيتا واسعا عمّ الوطن وتجاوزه.. من بينهم القاضي الطيب لطفي الزواقي والعلامة أحمد بن محمد الكرادي والفقيه العربي الهاشمي، وعالم الدين المدني بن طاهر والفقيه أحمد بن الطاهر الزواقي والعلامة محمد بن المدني كنون والشاعر محمد الخمار الكنوني.

S.O.S العسكر
غالبيّة مساكن الزواقين مشيّدة من التراب ومغطّاة بالقصدير، بما في ذلك دور حديثة النشأة ارتأى أربابها أن تحافظ على أسلوب البناء العتيق علّها لا تستنزف ماليتهم المتواضعة التي لا تقوَى على مجاراة مدّ الإسمنت.. ويعمل أبناء الزواقين على مزج التراب بالتبن من أجل توفير لبنَات الـ”مْـقْدَار”، بينما تستعمل جذوع أشجار الأوكَالِبتُوس والمسامير لتثبيت الستائر القصديريّة فوق أسقف القصب التي يعتليها البلاستيك المانع من تسربات المياه.
وتعاني غالبية شباب المنطقة من عطالة شبه دائمَة، لا تكسر إيقاعها غير بعض الممارسات المهنية الموسميّة التي تقترن، في غالبيتها، بأوراش البناء البسيطة ومواسم الحرث والحصاد.. إلاّ أن الأعوام العشر الأخيرة عرفت توجه عدد من سواعد الزواقين لممارسة مهن مقترنة بزراعة الكيف التي تمطّط نطاقها لعدد من الأراضي المجاورة.. ما يجعلها توفر مردودا ماليا يعين على مستلزمات الحياة، زيادة على توفير كمّية من “لْكْمَايَة” التي يعدّ تناولها تاريخيا بذات الفضاء الاجتماعيّ.
ولا يكاد يخلو بيت زوّاقيّ من شباب التحقوا بمختلف صفوف أسلحة الجيش.. حيث يعدّ التطوّع العسكرِي، أو “لْمْكَاجيَة” وفقا للمنطوق المحليّ، أنجع الحلول لضمان مردود ماليّ قارّ يخرج صاحبه وأسرته من دهاليز الفقر المدقع.. إذ يدأب من لاذُوا بصفوف حملة السلاح على إرسال تحويلات ماليَّة نحو أقاربهم بقرية الزواقين، بارزين بذلك في صورة المضحّين بمصائرهم لضمان قسط من الكرمة لمن يشاركونهم قرابة الدّم.

عين “لْفْهَامة”
تعتبر عين الزوَاقين، أو “العَيْنْ دْ الدْشَار” التي أضحت معروفة أيضا بلقب “عين لْفْهَامة”، المورد المائي الطبيعي الوحيد لساكنة المنطقة، بل يمتدّ تزويدها بـ”مصدر الحياة” إلى ساكنة دواوير ومداشر مجاورة التي تحجّ راكبة السيارات والدواب إلى فضاء “لغرُوس” من أجل نيل حاجتها من المياه.
المنبع المائي للزواقين، وإن ضعف صبيبه مقارنة بماضي السنين، إلاّ أنه يستمر في الجود بما يضمه جوفه عبر أربعة أنابيب لا تتوقف عن سكب الماء لمن يتلقوه.. بينما بقي التزود بالمياه الصالحة للشرب وسط المنازل مجرّد حلم بالرغم من تشكيل جمعيّة لم تفلح إلاّ في بيع الحلم لمئات البسطاء وتحصيل أموال من ذلك.
ويقر ساكنة الزواقين بأنّهم تعرضوا للنصب على أيدي المكتب المسيّر لجمعية “المسيرة الخضراء” بعدما شرعوا في تدبير شبكة لتوزيع الماء الشروب على الدور، مع تلقي أموال انخراطات ومستحقات ربط بمحور الضخ، إلاّ أن الاستمرار في المشروع، الذي زكّاه المكتب الوطني للماء الصالح للشرب وقتها، لم يتم التوفق فيه مِن لدن مَن جمعوا الملايين باسمه قبل أن يضعوا له حدّا قبل 5 سنوات ونصف من الآن.. ولم تتبقّّى من هذا الورش حاليا غير الأموال المفقودة إلى جوار الصنابير التي برزت داخل المنازل دون أن تضخ مياها.

الرحيل تلو الرحيل
غالبية الزواقيين والزواقيات، ممن بقُوا متشبثين بالسكن في قريتهم حتى الحين، أضحوا لا يرون مانعا في تحركهم صوب التجمعات السكنية الحضرية القريبة، وبالخصوص مدينة وزّان، معتبرين أنّ من سبقوهم إلى ذلك، وإن كانوا قد أبانُوا عن صبر يسير تجاه ظروف العيش الصعبة، إلاّ أنهم لم يكونوا مخطئين بالمرّة.
فمستوصف الزواقين يتواجد خارج الخدمة، ليدفع المرضَى إلى التنقل صوب المركز الصحي الجماعي بسيدي رضوان قبل أن يحال، في حالة استعصاء التطبيب، صوب مشفَى “دَار الضمَانَة”.. فمنذ أن انتقل الممرض السابق لمستوصف الزواقيِّين لم يتم تعويضه بأي عنصر آخر.. ولا تفكّ العزلة الطبيّة عن القرية إلاّ بحملات طبية موسمية تحاول الانفتاح على أكبر عدد ممكن ممّن يعانون متاعب صحية.
أمّا مدرسة علال بن عبد الله فإنّ مرتاديها لا حق لهم في الاستفادة من المرافق الصحيّة أو الفضاءات الرياضيَّة، بل حتّى أساتذتها لا يتوفرون على قاعة تلمّهم وسط المؤسسة التي خلفها وراءه الاستعمار وطالتها روتوشات إصلاح بسيطة لم تغيّر ملامحها الكبرَى.. وذلك بالرغم من إسهامها في تكوين أعلام الزواقين الذين انطلقوا منها لنيل إشعاعات وطنية ودوليّة.
من بين الشخصيات التي نمت وترعرعت في هذه القرية هناك أيضا الأستاذ عبد الله السويني رحمه الله الذي درس لسنوات طوال بثانوية مولاي عبد اله الشريف بوزان والأستاذ محمد مجدي الذي يعمل حاليا سفيرا للمملكة المغربية بأندونيسا.
في حقيقة الامر وبكل تواضع انا شخصيا والله لاتمنى ان اكون من سكان هذه القرية لقد مللنا الحياة بالمدن ومللنا ركوب السيارات والقطارات والطائرات والعيش بجانب الحسوب وتغيير اللغات من بلد لبلد والقوانين المفروضة وكثرة الرحلات تمنيت ان اكون مثل هؤلاء الناس عاطل ولا مسؤولية ورائي لكن كيف هذا وانا أعيش وسط عالم لا يسمح حتى بالالتفاف
هادشي كل فآل الألفية التالتة لاحول ولا قوة الا بالله اللهم ان هذا منكر
حرام أننا في 2014 ولازلنا نسمع ونرى قرى ومدن لا تتوفر على مسالك وطرق وماء صالح للشرب وكهربا هل هي سياسة الاهمال أم فساد اضحى عنوان أي مكان منسي
هناك آلاف القرى والمداشر في جبالة والريف والأطلس تعيش أفضع من الواقع الذي تعيشه الزواقين
لكن فقط الأمازيغ هم من يعرف كيف يسوقوت مآسيهم
من قبيل قرية أنفكو
هيا هبو يا جبالة لفضح المآسي التي تعيشونها كل يوم
اكيد ان اغلب ما جاء في المقال صحيح. لكن الزواقين او قرية الشرفة تتميز بطيبوبة اهلها و خصوصا بنباغة ابناءها.
اغلب ابنائها كدوا في تعليمهم و اصبحوا من خيرة المجتمع رغم الظروف القاسية للتعليم .حيت لا توجد تانويات في المنطقة. و مدينة وزان ( اصبحت عمالة) ليس فيها جامعات.
لا اعرف لماذ المناطق الجبلية والتي تنتمي لقبلة بني مستارة على الخصوص تعاني من نقص شديد في شتي البنيات التحتية والمرافق الحيوية، رغم انها من أشد المناطق التي قاومت المستعمر بكل ما أوتيت من قوة سواعد رجالها ونسائها، نجد أن جل ما تتوفر عليه المنطقة من بنيات تحتية تجهزات أساسية يعود تاريخا لفترة الاستعمار، منذ نلك الفترة لم يتغير شيئ في المنطقة إلا بعض الاستثناءات التي تعد على رؤوس الأصابع.
رغم مرور حوالي نصف قرق والمجالس المحلية تتوالى والمنطقة تتقاذف من حيث انتمائها للأقاليم لم يثغر شيئ، تهميش وفقر وبطالة….. واللائحة طويلة.
تعرفت على المنطقة قديما من اكثر من ثلاثين سنة، منطقة ساحرة و اناس طيبين و نقيين . و بقت في مخيلتي كحلم يجب الرجوع اليه، كنت ارى الرجل وزوجته يخرجان سويا للسوق و لزيارة الاصدقاء، و يعملان سويا و في العشية يجلسان تحت الزيتونة سويا . لم يكن الفساد و لا قهاوي للرجال فقط
لم يكن حجابا و كانت الاخلاق الحميدة ، و لكن للاسف مع دخول البارابول دخل الحجاب ر دخلت امعه سوء الاخلاق
كانت النساء تمشي بين القباءل كلومترات في البري و الخلاء و لا يتحرش بها احد
واسفاه نبيع هويتنا مقابل هويات زاءفة
سبحان الله هناك اسماء لمناطق قروية بالمغرب تجدها الجزائر الزواقين حلويين مصمودة واشهرهم الزواويين اصل زواوة بالجزائر ويحملون نفس اللقب guennouni ou guennoun يقولون اصلهم شرفاء ادارسة
نعم الزواقين، وجميع دواوير المنطقة كالدهاري، و عين ورد، و محليل، وعين الرحا، وسيدي بوصبار، و لعتامنة، و سيدي الصوفي، و مسكر… مهمشة بكل ما تحمله هاذه الكلمة من معنى، نحنو سكان هاذه المنطقة نتمنى زيارة ملكية، ونطالب بمحاسبت المسؤولين
هشوما والله حتى حشوما اين هي دولة الحق و القانون التي لم تحرك ساكنا في حق جمعية المسيرة الخضراء التي تكلفت فقط بنهب اموال الناس ثم انصرفت الى حالها دون ان نسمع عنها اي شيئ
اين انتم يا مسؤولون و يا منتخبون صدور محمد الشريف احمد الحودار وووووو
حسبي الله في كل من ظلم هذه المنطقة
merci infiniment hesspress d'avoir pensé à cette région
زد على هذا جيرانهم العنصار . منطقة شبه معزولة مافتئ السكان بما فيهم المعلمين يسقون الماء من العيون. أما عن مجموعة مدارس موﻻي اسماعيل فحد ث وﻻ حرج، أقسام في العراء صعوبة كبيرة في التنقل للوصول إليها و إلى فرعياتها الطريق جد خشنة بالكامل .ﻻ ماء وﻻ مرافق أساسية مستوى تعليمي جد متدن و هذا منطقي بما سبق ذكره وما لم يذكر . أرجو من المسؤولين تفقد هذه المناطق وغيرها في المغرب . فإن سياسة التعليم المتقدم و الصحة ﻻ ينحصران في المدن فقط.
Regardez bien cher nos économistes des credits Banques Mondiale
Clube europeen
Banque Africain
les Aides internationaux
les aides de moyens orient
la richesses et la fortune du Maroc
Ou sont passer ces credits et la richesse des Marocains
فعلا الطريق متهالكة ومحفرة وبالخصوص الطريق الرابطة بين وزان والزواقين حتى جماعة سيدي رضوان* ومن سدي رضوان حتى لجميعة 12كيلومتر لاحول لها ولاقوة* اما عدد الكلومترات المحفرة والمتهالكة التي تربط بين هذه القبائل من جهة الشمال والجنوب تقدر ب37كيلومتر* طريق تمر عبر الجبال انك تحس بالارتجاج الشديد كانه زلزال*ان سرعة السيارةلاتتعدى السرعة الثانية من كثرة الحفر .ليست قبيلة واحدة هي التي تعاني من الطرقات ومن الماء بل توجد عدة قبائل تابعة لجماعة سدي رضوان ووازان تعاني من هذه المشاكل واني اخاف ان ياتي يوما تجد هذه القبائل محاصرة بين الجبال من كثرة ردائة الطرق والمواصلات وعلى المسؤولين بان يتداركوا الامر قبل فوات الاوان*
نشكر كاتب المقال كلامك في صميم الحال يتدهور يوم
بعد يوم والمنتخبين أعزك الله في سبات عميق أنا من سكان الجزيرة لا طريق لا ماء وإنقطاع الكهرباء في أغلب الحال
لم يتطرق كاتب المقال بالتفصيل إلى نخبة من الأطر الكبيرة التي انجبتها القرية من من أطباء ومهندسين وقضاة من بينهم عبد الرحمان شيخي زعيم حركة الإصلاح والتوحيد الذين تنكروا جميل بلدتهم وتركوها طي النسيان
كم اشتقة اليك يا الزواقين. اوجه شكري الي كاتب هدا المقال. تحياتي من المانيا. حفيد القاظي لطفي الزواقي
قبيلة بني مستارة عربية جبلية يعود اصلها الى الاندلس وليست ريفية.
فعلا إنها قريتي العزيزة التي أحرص على زيارتها كلما دخلت المغرب ، عينها في كثير من الأحيان نمت بجوارها في انتظار نوبتي في سقي الماء يصل الإنتظار أكثر من 12 ساعة ، لكن رغم ذلك أحبها وأعتز بها . لكن للأسف بناتي لا يريدانها نظرا لعدم وجود أبسط شروط الحياة ، المنتخبون كلهم لصوص من عهد الإستعمار إلى الآن لا شيئ تغير أتمنى أن يكون هذا المقال قد وصل للمسؤولين ، القرية تعاني التهميش وحتى أهلها لا يغارون عليها كل من توظف لايعود لها يرحل بدون رجعة ،أتمنى أن يتم ربطها بالماء الصالح للشرب وتزفيت الطريق وربطها مع زومي حتى تفك العزلة عن الدواير المجاورة ، أتمنى من هسبريس المزيد من المقالات عن تلك القرية المنسية الزواقين الحبيبة
شدني شغف لقراءة هذا المقال لانني متزوج من جبلية رغم انني سوسي الاصل واعجبت بهذه المناطق وباناسها البسطاء وعايشتهم واتحسر لوضعهم الماساوي وانني غير قادر لتقديم اي شيء لهم باستثناء بعض الاثاث والادوات المنزلية التي غيرتها بمنزلي بالقنيطرة لكن ما يضايقني ان هذه القرى افرزت موظفين وعلماء واطر نسو اصلهم وغرتهم المدنية ولم يعودو يزورون منطقتهم والسؤال عن المحتاجين وهم كثر وحث الجمعيات بالتوجه الى تلك المنطقة وتقديم العون والضغط على المسؤولين لمحاسبة من باعو وهم توزيع المياه وشق الطرق وتنمية المنطقة بمشاريع للمبادرة الوطنية للتنمية الوطنية التي لم نر لها اثر بتلك المناطق حرام عليكم
هناك قرى كثيرة في منطقة الريف لم تظبت إقاعها في الحيات اكثر من ثلاثة قرون …….
هل تعرفون أمطالسا وأو تسمعون عنها ؟ هي منطقة واسعة جدا تظم الكثير من قبائل ، الكثير من الدواور ﻻ تتوفر ﻻ على المدارس، وﻻ على المستوصفات ، وﻻ على الطرق المعبدة وﻻ ماء للشرب قريب منهم للشرب ، اغلبية سكانهم من المهاجرين وهذا ( آلل ستر علهم ما أستر الله) وفي هذه الايا م الاخيرة ألله وصلهم الكهرباء ،،،، عمالته هي : مدينة ادريوش الواقعة باقليم الناظور …
السلام عليكم: باعتبار أنني أنحدر من تلك المنطقة الجبلية وبالظبط من دوار القيطون المتاخم لقرية الزواقين أنضم بدوري مع كل الغيورين المنحدرين من تلك المناطق…ونانة..أربعاء بوقرة..أولاد بدر..القيطون..الزواقين…..باب المحاج…سبت سيدي رضوان…الجويمعة……..منددا بحالة التهميش والعزلة والإقصاء الممنهج الذي تعرفه المنطقة منذ أمد بعيد مع العلم أنه وكماتمت الإشارة إليه لا يكاد يخلو بيت إلا وتجد به جندي أو أكثر رابطو في الصحراء المغربية أيام ذروة النزاع المفتعل ومنهم من فقد هنالك…فنتمى رفع الحيف عن تلك المنطقة والاهتمام بآلشباب الذي جله غادرفي اتجاه المدن الكبرى كتطوان طنجة القنيطرة وسلا …..تحية لعائلة الحمضي ..الجمالي…الحولني
كم اشتقت لبلدي الحبيب دوار الهباجين حيث دفنت جدتي الحبيبة، كم احن لرائحة قهوتها في الصباح الباكر ايام العطل، وخبزها الذيذ الذي اخرجته توا من الفرنة الطينية. رحمها الله كانت امراة بشوش دائمة البسمة
ا سال الله الرحمن الرحيم ان يغفر لها ويتجاوز عنها ويدخلها فسيح جناته بدون حساب ولا عذاب هي وكل موتى المسلمين. ارجوكم قولو آمين وترحمو على جدتي
هناك قرى كثيرة في منطقة الريف لم طظبت إقاعها في الحياة اكثر من ثلاثة قرون …….
هل تعرفون أمطالسا أو تسمعون عنها ؟ هي منطقة واسعة جدا تظم الكثير من قبائل ، الكثير من الدواور ﻻ تتوفر ﻻ على المدارس، وﻻ على المستوصفات ، وﻻ على الطرق المعبدة وﻻ على ماء للشرب قريب منهم للشرب مع العلم أنهم يستقون من المنابع الجبلية ، اغلبية سكانتهم من المهاجرين وهذا ( آلل ستر علهم ما أستر الله) وفي هذه الايا م الاخيرة ولله ألحمد وصلهم الكهرباء ، وهم دواوير أوﻻد أدريس و أوﻻد طلحة و إراجوعن و لعراكبا و إحالريشن و غيرهم………،،، عمالتهم هي : مدينة ادريوش الواقعة باقليم الناظور …
البداية اتوجه بالشكر الجزيل للكاتب والى جريدة هسبريس الغراء على الوضوع الدي تم نشره . مما اشير ان ما تطرق اليه الكاتب من معانات سكان دوار الزواقين وغيرهامن الدواوير المجاورة وعلى سبيل المثال دوار العنصار حيث سكانها يعانون كل المعانات مع المواصلات وان سكان هدا الدوار يعيشون فقط على الامل والاستغلال في الانتخبات بنوعها فمع اقتراب كل موعد الانتخبات نتطلق اشاعات على ان الطريق يشرع فيها قريبا وان ميزانيتها قد خرحت الى الوجود و ……فكفى استهتارا بنفسية هؤلاء ولتراجع الدوة مخططاتها التنموية اتجاه هده المنطقة ولا تزكي مفهوم الاستعمار بان المنطقة تعتبر بالمغرب غير النافع
السلام عليكم < يقول الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه >…(..امير المؤمنيين..)..{.لو عثرت بغلة في العراق لسالني الله تعالى عنها لم لم تمهد لها الطريق ياعمر ..}..وهذا شعوره بالمسؤولية تجاه ( بغلة )..فكيف سيكون شعوره تجاه الانسان وهذه عبرة لمن يعتبر اين هم مسؤولينا امامنا كلهم شفارين ومصاصي الدماء لشعوبنا المسكين ولكن امام الله كل واحد فينا ياخذ حقه ان شاء الله لا تيئسوا اخواني المسلمين انشري تعليقي ياهسبريس انك في بعض المرات تخطئي في حقي لا اعرف لماذا وشكرا.
اول ما ابدأ به هو قول الأستاذ الكبير عبد السلام البكاري شفاه الله في حق هذه المنطقة -بني مسارة العليا والسفلى – منطقة ساهمت في التايخ ونسيها المؤرخون ،قدمت الكثير من شهداء الاستقلال وأسماء المعارك شاهدة على ذلك ’كمعركة جبل يسوال ومعركة القشاشدة . تم هناك الكثير ممن استشهدوا في الصحراء المغربية . من أكبر المشاكل التي تعاني منها المنطقة حاليا بالاضافة الى التهميش من طرف المسؤولين هو هجرة أدمغتها وهروب رؤوس امولها,فبأموال بني مسارة نهضت وزان والقنيطرة وحاليا تطوان ومرتيل.وعلى سبيل المثال لا الحصر اكبر أغنياء وزان من قرية زومي التي عادت الى الزمن الحجري بعدما كانت تسمى باريز المغرب.
@ مساري
أخي العزيز لا توجد اي فقرة في المقال تقول ان بني مستارة قبيلة ريفية , كل ما في الامر انه و بعد طرد القبيلة من الاندلس استوطنت في احدى مناطق الريف او ما يسمى حاليا سلسلة جبال الريف , فقط
الاندلسيون بعدما طردو استوطنو في العديد من مناطق المغرب , اهمها هي فاس و الرباط و تطوان
اما قبائل جبالة الحقيقيين فليسو اندلسيين متل اكبر قبائل جبالة قبيلة غمارة , فهؤلاء من السكان الاصليين للمغرب تعربو بعد دخول الاسلام بعدة قرون.
اشكر صاحب المقال على هذا الاهتمام بقربتي العزيزة واريد ان ألفت انتباه القارئ الكريم الى احد اعلام المقاومة بهذه القرية. يتعلق الامر بالسيد قريش سي محمد الشريف ولد علي بن سلام الساكن بدوار احساسن والذي يتجاوز عمره 90 سنة. هذا المقاوم هو من نكس العلم الفرنسي بمدينة تيفلت سنة 1952 حيث كان يعمل فقبها هناك. وقد حكم عليه من طرف سلطات الحماية بالنفي والسجن بزومي حيث تم نقله من تيفلت الى زومي مشيا على الاقدام بعدما قاموا بتطليق زوجته وتشميع بيته.
اشد يحرارة على يد كاتب المقال واجزي الشكر الحار الى جريدة هسبريس على نشر هذا المقال.
مدشر الزواقين بقبيلة بني مستارة.هده القبيلة انجبت صفوة من العلماء والفقهاء والمحدثين والقضاة وكبار رجالات الدولة ونظار الاوقاف وزارها معظم سلاطين الدولة العلوية من ي ع العزيز وي الحسن الاول وي يوسف ومحمد الخامس كما زارها علال الفاسي في ثلاثينيات القرن الماضي باعتبارهإ قلعة النضال الوطنيي التي قاوم رجالاتها الاشاوس الاستعمار الاسباني والفرنسي.ويكفي إنها كانت المعقل الاول لالقاء القبض على بوحمارة وسلموه الى السلطة بفاس.
وحفإظا على تاريخها الزاخر قإمت ثلة من ابنائهإ البررة ياصدار مؤلف قيم قدمه الاستاذ البكاري يحمل عنوان الاشارة والبشارة في تاريخ بني مستارة.فعلى من يجهل هذه المنطقة ان يرجع الى هذا الكتاب.
ويكفي إن من جملة ابنائها فى الوقت ااراهن الاعلامي الشهير ذ محمد العربي المستاري والفقيه عبد السلام المستاري احد الموقعين على وثيقة المطالبة يالاستقلا ل الذي ينحدر عائليا من نفس القبيلة.
فاتقوا الله في هذه المنطقة واعيدوا لها مجدها الضائع واعطوها المكانة الائقة بها فهي تستحق منكم كل خير.
المقال المشار إليه اعلاة ناذر ولا تتطرق إليه كل الجرائد الإكترونية بستثناء هسبريس وإني أضيف أن المنطقة بكاملها تعيش في أحلك الضروف المعشية والأسرية والمعنوية والاقتصادية وذلك بسبب البطالة الدائمة وعدم فتح الشبكة الطرقية في المنطقة من أجل التخفيف من هده البطالة و بسبب تلك النبتة الخبيثة حيث جعلت الشخص خائفا متوجسا عرضة لمافيا المخدرات التي تسرق منه محصوله السنوي متخيلا انه سيربح . بينما الشخص العنصري ( الذي يسكن بدوار العنصر ) كان يكد ويعمل في غرسات البرقوق والتين والإجاص ولو كانت المواصلات موجودة لكان مدخوله الفلاحي على أحسن حال، ولما فكر في زرع القنب الهندي التي تجني عليه فقط الويلات .
المرجو الإكثار من مثل هذه المقالات والمرجو من الدولة ومن المجتمع المدني ان تنظر بعين الرحمة في مشاكل هذه المنطقة
ترعرع ابي وأمي بهذا المكان اللذي كان جد إنتاجي فقد تمتعوا بطبيعته الخلابة وبجمال جباله وتضاريسه الرائعة كنت أحب كثيراً ان اذهب في الصيف او العطلة الصيفية لرؤية بعض أفراد عا ئلتي وبالخصوص جدتي يما شريفة اللتي لا تزال هناك احببت كثيراً أناس المنطقة وجمال هذا المكان ولا زلت وسأظل أحبه الى الأبد
مقال رائع يجسد لنا الصورة الحقيقية لقرية الزواقين ..علما أنها أنشأت العديد مت الأعلام الذين يعتبرون رمز فخر و عزة للمغرب ككل و ليس فقط لقرية الزواقين, فإن كنتم يا شباب الزواقين تتناسون قريتكم فاعلموا أنها لن تنساكم أبدا….فاسعوا إلى خدمتها و صيانتها لأنها تستحق أن تتوج كقرية تاريخية للمغرب نظرا لِما أولاها تاريخ "جبالة" من أهمية وأيضا ما أولاها تاريخ العلم بالمغرب من قيمة كبرى …فالأمة التي تنسى تاريخها لا يمكنها أن تبني مستقبلها.
و للجدير بالذكر فهناك عدد من الزواقيين و الزواقيان لا زالوا مخلصين لهذه الأرض الطيبة الذين لا يطلبون سوى المساعدة لردها جنة و أكن لهم كل الحب و التقدير..وفقط من أجل الايضاح لا أقصد المساعدة المادية بل فقط الاهتمام بتراثنا و حضارنتا و الافتخار بها كموطن الأجداد لكفيل بإرجاع نبضها من جديد …فالزواقين تستحق اسم : الفردوس المتاح لنا جميعا و ليس الفردوس المفقود !
Merci infiniment d'avoir écrire cet article , dont je le trouve une très bonne initiative !
بلادي الأصل أثمرت شخصيات مهمة في المغرب الحمد لله رغم تهميشها من طرف المسؤولين الحمد لله أولتدها وبناتها يتحدون كل الصعوبات للوصول إلى ما هو أحسن ولرفع صمعة البلاد الزواقين والمغرب عامة شكرا لناشر ولكل من وضع بصمته
أضف الى ذلك النصب والاحتيال الذين يتعرضون له شباب المنطقة و الدواوير المتاخممة لها لا سيما دوار الحلويين و القيطون من طرف بعض وسطاء مسؤلين في تلجيش من شدهم الحنين الى المنطقة رتجعين اليها بوعود كاذبة بالتوضيف مقابل دفوعات مالية مهمة ما فتأ أﻵباء يوفرونها اﻻ بعد بيع بهائهم كانت مصدر قطرة حليب حرموا منها هي اﻷحرى على غرار الماء.
dans cette region de ouezzane nous somme tous pareils rien ne change tous les villages sont imargés et mal traiter par les hommes de pouvoir j insiste sur mal traiter par les hommes de pouvoir je me rappel un jour j été entrain de demander un papier à la gendarmerie de sidi redouane à coté de zwa9in et un gendarme m a dit tu es de ou ? j ai repondu de bousrour et il ma insulté moi et mon village ; pour ce village zowa9ine ils sont tres intelligents l inteligence est connue chez eux jai fais mes etudes avec eux un eleve qui prepare rien il aura 16 sur 20 ils sont vraiment intelegent j espere que ça changera un jour pour de bon pour tous le monde et courage zowa9in et bni msara o bni kola et jbala en general lah isahal 3la jami3
مساري
اخي جبالة الاصليون ليسو عرب بل عربوفقط هم ينتمون لسلسلة جبال الريف اما الاندلسيين فليسو كلهم عرب الكل يعلم ان جيش طارق كانوا من الامازيغ من قبائل صنهاجة وزناتة ومصمودة وغيرها اما العرب فكان توافدهم على الاندلس في المرحلة الثانية بعد التحاق موسى بن نصير بطارق وهكذا تواصلت رحلات القبائل الامازيغية بين شمال افريقية والاندلس حسب الظروف السياسية واغلب العائدين من العرب تركزو في المناطق السهلية اما الامازيغ فطبيعة تكيفهم مع المناخ دايما يختارون مناطق تجمع بين الجبل والسهل والساحل يختاربينهم حسب الفصل اغلب الامازيغ عادوالى موطن الانطلاق اماالعرب فلن تجد عربيا يسكن الجبل الطبيعة التي حملها من الشرق كان من الصعب ان يتكيف مع اجواء الجبل وهدا الشئ توارث عبر الاجيال
الزواقين الخضراء الإسم الجميل الذي كان يطلق عليها أيام زمان .. أيام الخصب والنماء والخضرة والوجه الحسن .. أيام كانت الزواقين ترفل في ثرواتها الطبيعية في أنفة وكبيراء .. الماء ينساب من عيون كثيرة على مدار السنة ( "عين الزوَاقين" ، أو "العَيْنْ دْ الدْشَار" ،" العنيصر" بحي السلاتة " العين السفلية ".. ) الأشجار المثمرة تتناثر وتتمايس في كل أرجاء القرية .. أشجار البرقوق بمختلف أنواعه .. أشجارالتين وما أدراك أشجار التين الزواقي ، وارفة ظلاله .. كثيرة أصنافه .. غزيرة محاصيله .. غريبة ومتفردة نكهته … أشجا الرمان والبرتقال والكروم والخضروات .. كانت حاضرة بجودة عالية في أغراس كثيرة تشكل حزاما أخضريطوق خاصرة القرية السامقة الفيحاء ، أيام الزمن الجميل .. أيام البساطة والوداعة والنخوة والود والوئام .. لكن كل شيء ذهب وتلاشى بفعل سنوات الجفاف المتتابعة من جهة وفعل الإهمال والتخريب والهدم والردم والإتلاف من طرف الساكنة ، لأسباب كثيرة ومتشعبة يصعب حصرها في هذا الرد …..
أنا ولدت و ترعرعت و درست بمدينة سلا لكن والداي من المنطقة،و قد قضيت كل عطلي المدرسية رفقة إخوتي هناك، أتذكر كيف كنت أقضي ليلتي ونحن ننتظر الغد الموعود للإسراع إلى جبالة كما كان يحلو لنا أن نناديها،كنا نبيت ليلتنا نحلم بأجواء اللعب و المرح و الانطلاق في فضاءات الطبيعة الرحبة،لقد كانت أمتع الايام،كنت أحب تلك الارض الطيبة حبا جما،وشكلت فعلا حيزا كبيرا من ذكريات طفولتنا،لكن هأنذا اليوم وأنا ألج الاربعين من عمري ولا أرى وضعا تغير،و إن كانت المنطقة قد أنجبت نبغاء أصبحوا أطرا عليا فيالدولة كما قال الدكتور القوارطي فأسأله ماذا فعلوا من أجل بلدتهم ،لماذا لم يحركوا على الأقل ملفا ضد فضيحة مد السكان بالماء هذا الوهم الذي باعوه للبسطاء و سرقوا أموالهم،إذا كان أهل الدار ليسوا ذوي ذمة و أمانة و سرقوا أهلهم فماذا ينتظر من الآخرين؟ إن قلبي ينفطر وأنا أرى عَمَّتَيَّ المسنتين اللتين لا معين لهما و هما تقومان في جوف الليل للذهاب إلى العين لاقتناص فرصة الحصول على بضع لترات من الماء ولا تعودان إلا في السابعة صباحا لاستكمال رحلة شقاء يومية،حسبهما الله و نعم الوكيل،أين أنت يا العزيزي و يا شوقي و يا …
كان الشكر سيكون جزيلا لو أن صاحب المقال اتسع صدره لذكر امتدادات بلدة الزواقين من الدواوير التي ترتبط عضويا بها جغرافيا واجتماعيا وسياسيا كالجزيرة وظهر التاج ووكرار وبن ديبون والقيطون وتازية والحلويين وغيرهم من الفروع التي تشكل وحدة أولاد كنون .ولكن يبدو أن الكاتب لا زال يحن الى ذالك الزمن الرذيىء الذي كان يجعل من ساكنة الفروع مواطنين من درجة أخرى ،ومدام المقال تحدث عن نخبة المنطقة في مرحلة معينة كان من الأجدر أن يشير في معرض حديثه عن معلمي م.م علال بن عبد الله من أبناء البلدة الذين جاهدوا حق الجهاد من أجل تعليم وتربية أجيال يتبوؤون اليوم في كل مكان وموقع مهام ومسؤوليات محترمة ،لقد أنجبت هذه المؤسسة التربوية كفاءات قل نظيرها في مناطق أخرى من الوطن العزيز
إذا أردت مرة أخرى ان تكتب عن معاناة الساكنة فكن كريما واشمل بكتابتك كل فروع المركز فجميعها تشكو التهميش وانعدام البنية التحتية ولقد آن الأوان لإعادة الإعتبار الى مركزية علال بن عبد الله وتحويلها الى مدرسة جمعاتية حتى تسترجع اشعاعها فالزواقين أولاد كنون استمدت شهرتها لا بفعل اقتصادها ولا بجاه أهلها ولا بزرعها وماءها وإنما بعلم أبناءها
JE SUIS FIER DE MON DOURE ZOUAKINE
اسالوا اصحاب الخطافة….
اسالوا السواقة…..
سيجيبوا ولفنا والولف صعيب…
هناك اناس وراء الحضارة ..
بل بعيدين كل البعد…
رغم الالفية التي تزعمون…
انتم تحيون …
ونحن نموتون….
لي صديق من الحلويين قرب سبت سيدي رضوان ، وقد زرت هذه المنطقة مرار، وأنا مولوع بها و بأهلها البسطاء الكرماء. فالبلدة رائعة ويمكن أن تزداد روعة لو تكثل أطرها العليا وما أكثرهم (مهندسين و أطباء ومحامون كبار و رؤساء كبارلأقسام بمختلف الوزارات….) لو تكثل هؤلاء وكونوا جمعيات لأستطاعوا النهوض بمنطقتهم. هذا هو رأيي و أستسمح إن كنت خاطئا ، وشكرا لكاتب المقال.
كنتُ أعتقد أن جماعة ونانة وحدها متهالكة إلى حد القرون الوسطى …لكن الإقليم المسكين كله يعاني ….حشومة و الله حشومة .
الماء و الطريق هي ابسط تحقيق كرامة الإنسان
للتوضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــح فقط
عىدمـــــــــــــا ذكرت بوجـــود دواويــــــر فــي قبــــــــيلة إمطــــــــــــــالسة ،هذا لا يعني أني أبخش قيمة هذا المقــــــــــال الرائع عــــلى قرية الزواقـــــــين ، كونــي أنتمــــي لهـــــــــــاذه المنطقة و باولاد دريــــــــــــس تحديـــــدا أقصد أنــــها هي أيضا تعـــاني من التهمــيـش و انعدام المرافق الضرورية , أتمنى أن تكــــون هنا ك مقــــــالات اخرى عن قرى و دواوير نـــــائية أو قريــــبة لا نسمع عنهـــــا ، أن تنشرفــــي هسبريــــــــس
وشكرا
السلام عليكم اهل البوادي بالمغرب.جميع قرى الشمال مقصية نهائيا من التنمية انا من بني احمد التي تعاني من انعدام الماء فيها الماء يباع على ظهر الحمار ب 15درهم لقنينتين والطريق في حالة يرثى لها 40كلم من باب تازة لبني احمد 1.5hلالسيارة الصغيرة اما الحافلة تقطعها في ساعتين اناديكم ايها المسؤولون اين انتم ايعقل نحن في 2014والناس يسقون على الحمير في مركز توجد فيه قيادة ودائرة اللهم هدا منكر طبيب واحد ل 42000نسمة اين انتم تزورون هده المناطق مرة كل اربع سنوات ع_ند الانتخابات وتهجرونها تاركين ابنائها يعانون ليست الزواقين وحدها مهمشة بل بني احمد فيفي دكالة الجحرة وبوقرة والقائمة طويلة
باختصار ماذا يمكن ان نقول في حق ممثلي الجهوية الموسعة التي يرتبط اسمها بالحودار احمد.صدور محمد شريف…..العلالي؟
حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا.!!
حقيقة موضوع صريح في قمة الروعة المرجو عدم نسيان الدواوير المجاور من بينها دوار وكرار شكرا hespress لتدكير
حينما نتحدث عن الزواقين عن ماضيها عن حاضرها نستحظر المؤسسة التربوية م .م علال بن عبد الله ومعلميها النبلاء الذين أبلوا البلاء الحسن في تربية النشىء وتعليمه أحسن تعليم ،مما انقذهم من براثن الفقر والجهل ومكنهم من شغل مناصب متمبزة في مختلف القطاعات .واليوم إذا كانت الزواقين أولاد كتون تعاني من التهميش والإقصاء فإن أخطر ماتعانيه هو تراجع الدور الريادي الذي كانت تقوم به هذه المدرسة العتيدة مما عرض جزءا من أبناءها الى الفشل الدراسي ،وهذه أكبركارثة تواجه البلدة مما يدعو الى تشييد مدرسة جمعاتية تجمع أبناء البلدة لما توفره من فرص مهمة للتمدرس والتميز مع الإحتفاظ بالمدرسة الأم وتحويلها الى متحف تربوي يساهم في إعداده كل أبناء المنطقة الذين تتلمذوا هناك وبالمناسبة ووفاءا لعطاء معلميها النبلاء أذكر بعضا منهم : لطفي،الحسني،الشيخي،الهاشمي،البوعيادي،شاكر،الجوهري،زوكى،القوارطي، النادي،رياض،الطاهري،الرايس ،الصالحي،براس،العمراوي،صدور، وغيرهم كثيرمن أبناءها ومن وافدين ،معذرة ،فاللائحة طويلة …لكل هؤلاء ،الرحمة والمغفرة لمن رحلوا عنا ،وللباقية طول العمر والسؤدد.
التهميش في كل البوادي عامة وخاصة في جبالة بني مستارة اوبني مسارة والمقال عن قرية الزواقين ما هو اﻻ نموذج لجميع القرى والمداشر والدواوير المتواجدة بجبالة امثال: اقرار وبو ناهيض والحراقين والزاوية واسكار والرميلة وحجر بني عيش ومازورة واوﻻد خيرون والكعﻻل والخروبة والطرفانية وكاف دربال والعرقوب الفوقية والسفلية ومشطاطة واالكزولي وفراوة وبئر ابراهيم والغويبة والمجاعرة وفيفي لقد ذكرت بعض الدواوير الغير الواردة في المقال والتعاليق الى 46ولم اذكرها كلها فمثﻻ دوار اسكار شرق وزان 15 كلم اسمه معسكر جيش موﻻي اسماعيل وما زالت اثار مكوثه هناك وتحمل اسم المنشات مثل كرسان تحريف خرسانة طاغرسة تحريف غرسة بالعربية وعين حماد وامﻻكو وغيرها مثل عقبة العبيد وكان السلطان اﻻكحل كما يسميه سكان دوار اسكار القدامى والمسنون وكان هذا السلطان هو المولى اسماعيل وكان يفقا اعين العبيد ويعورهم يعني ويحملهم صناديق من الذهب ويمشون وراء قائد جيش في خط مستقيم مارين بنهر ورغة وزرهون مقر الجﻻلي بن ادريس الملقب ب بوحمارة قلت ليستقر تلك العبيد المحملين بصنادق الذهب والمجوهرات في مدينة مكناسة الزيون حيث قصر السلطان المولى اسماعيل انذاك العاصمة اﻻسماعلية اﻻن وﻻ زال الباحثون عن الكنوز يتواردون على دوار اسكار ﻻنهم قد يعثرون على مطلب يكون قد دفنه احد الصوص ومات وترك مطلبا لذلك المكان وﻻ دخل للسحر هنا وﻻ العفاريت او الجنون او الطﻻسيم و البخور او طقوس الشعودة ﻻستخراج صندوق او كنزكل هذه المعلومات استقيتها من سكان دوار اسكار ووقفت على اثارها بنفسي والغريب في اﻻمران كلمة اسكار شرق وزان ب 15 كلم قبالة عقبة العبيد ليست مذكورة في محرك كوكول وﻻ في ويكيبيديا رغم وجود اكثر من اربعة اسماء بالمغرب كلهم اسكار اﻻ اسكار المتواجدة شرق مدينة وزان ب 15 كلم قبالة عقبةالعبيد. سطوب
الزواقين قرية تخلت عن الإيقاع الذي كانت تتقن ضبطه منذ 3 قرون / هذا هو العنوان الذي يجب عنونة به المقال وليس الذي يضرب تاريخ الزواقين العتيدة في الصفر
الشرفاء الكنونيون هم
اولاد كنون فرع من فروع قبيلة بني مسارة الواقعة شرق مدينة وزان المغربية ويشتمل هذا الفرع على المداشر الآتية:
الزواقين -القيطون -الجزيرة -الحلويين – الزواويين- وكرار-دبوز-مخافة-خراشيش-الخرفان.وقد اطلق هذا الاسم هلى هذا الفرع لان معظم سكانه ينتسبون إلى سيدي أحمد بن يوسف بن (كنون) بن عمران بن ادريس بن ادريس الثاني بن المولى ادريس الاول دفين قرية بوبريح بقبيلة بني زروال.وهم أبناء عمومة الشرفاء الدرقاويين إذ جد هؤلاءهو:سيدي محمد الملقب ب ( بودرقة)بن يوسف بن كنون وهناك ظهائر سلطانية تثبث نسبهم الشريف واصلهم العربي التي مازالت بحوزة اهل الزواقيين. خلاف فرقة حجر بني عيش وبني مزكلدة ذات الاصول الامازيغية حسب كتب بن خلدون اذ تم التطرق والاشارة اليهم بالاسم والموطن. عكس قبيلة بني مستارة التي لم يشار اليها قطعا في كتبه نظرا لعدم تواجدها انذاك في المنطقة اذ تشكلت بعد ذلك مع وصول عرب بنوهلال وبنوسليم من المشرق
je suis originaire de ce ce merveilleux paradis .c'est vrai que je nesuis pas née la bas mais jy étais plusieurs fois avec mes parents et mes soeurs qand j'étais petite . on allait rendre visite à nos proches . malheureusement tout a changé : les gens , les coutumes ….. c'est dommage et malgré ce changement on a costruit une petite maison de vacances à zouakine pour que nos enfants puissent avoir un lien avec notre origine et ne pas oubliér leurs racines .pour qu'ils puissent toujours étre fiers de leur origine comme on l'est . chaques vacances on y passe quelques jours dans notre maison de zouakine on fait partie des gens qui ont eté arnaqués par cette association .on a payé l'instalation de l'eau potable ; on a régulièrement payé nos factures et un de ces jourset sans préavis on nous a privé d' eau . ily'a presque 5 ans de si il y'a des gens originaires de zouakine qui veulent entamer une procédure judiciaire contre ces gens mon frere et moi sommes partants .
يكفيها فخرا ان رئيس جامعة المولى اسماعيل بمكناس اسمى جناح التاريخ و الجغرافيا بالزواقين
منطقة سياحية بامتياز.. لماذا لا تكون هناك مشاريع استثمارية في هذا المجال ؟؟؟