وسط العنف الذي بصم موجة التغيير في الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة، مهّد ما سمي بالربيع العربي إلى حالة تقدم مطرد نحو الديمقراطية، واليوم يؤرخ لعلامة بارزة في تلك الرحلة، فتونس ستختار أول رئيس لها بطريقة ديمقراطية.
بين المرشحين الخمسة والعشرين الذين تنافسوا على المرور إلى الدور الثاني، كانت توجد كلثوم كنو، القاضية البالغة من العمر 55 سنة، والتي تعتبر أول مرشحة أنثى لرئاسة تونس.
وفي تصريح لها عقب النتائج الأولية، قالت كلثوم كنو: “كانت لتكون رسالة قوية جدا تؤكد للعالم أن تونس تسير في الطريق الصحيح، وأنها بلد عربي ذو شعب مسلم قادر على أن يكون تقدميا .. لو كنا قد انتخبنا رئيسة امرأة !”.
وُلدت في عام 1959، بعد ثلاث سنوات من الاستقلال، بدأت حياتها المهنية كمحامية في ظل حكومة الحبيب بورقيبة، الذي كان الدستور في عهده ينص على حقوق المرأة بشكل صريح، باعتبارها رمزا للتحديث وطريقة لتقوية النساء خاصة منهن المحسوبات على الطبقة العاملة. أصبحت في وقت لاحق من أشد المنتقدين للزعيم التونسي الدكتاتور زين العابدين بن علي، الذي تولى السلطة منذ عام 1987 إلى أن أطيح به بعد المظاهرات الحاشدة قبل نحو أربع سنوات.
في الأسابيع القليلة الماضية، قالت إنها اختارت شعارا باللغة الإنجليزية لحملتها الانتخابية المستقلة: “نعم نحن كنو”. قالت إنها حملة تميزت بالكثير من الإصرار، أحرزت ما يقرب من ضعف الـ 10 آلاف من توقيعات المواطنين المحتاجين للتشغيل.
وعلى الرغم من الدعم الكبير الذي لاقته في وسائل الإعلام الاجتماعية، والاهتمام الذي حصلت عليه كمرشحة أنثى، اكتشفت كنو اكتشفت أنها كانت على هامش التصويت يوم الاقتراع، وأن المرزوقي والسبسي هما من تأهل إلى الدور الثاني.
كان الباجي قائد السبسي الأوفر حظا في الانتخابات، وهو البالغ من العمر 87 عاما، ومؤسس نداء تونس، الحزب العلماني الذي فاز بأكثرية الأصوات في الانتخابات البرلمانية التي جرت الشهر الماضي، والذي يتوقع أن يقود البلاد في ائتلاف بعد ظهور النتائج النهائية الشهر المقبل.
ويعرّف السيد السبسي نفسه كرجل دولة من التابعين لتفكير بورقيبة، واعدا المواطنين باستقرار البلاد التي تعاني من التطرف الإسلامي وارتفاع معدلات البطالة. أما منافسه، منصف المرزوقي البالغ من العمر 69 عاما، الذي قاد البلاد منذ عام 2011، فأنصاره يتحدثون عن أنه يمثل انفصالا عن الماضي مقارنة مع السيد السبسي، بعد أن قضى حياته السياسية كناشط سياسي.
لم يكن الطريق إلى هذه الانتخابات سلسا، فقد بدأ في دجنبر 2010، عندما فجر محمد البوعزيزي، البائع المتجول البالغ من العمر 26 عاما، النار في نفسه بسبب الإحباط ومضايقات الشرطة. بعد أقل من شهر، وبعد المظاهرات الحاشدة وأعمال الشغب، فرّ الرئيس زين العابدين بن من البلاد.
في أكتوبر 2011، فاز حزب النهضة الإسلامي المعتدل في الانتخابات، ولكنه تنازل عن السلطة لحكومة مؤقتة بعد احتجاجات في أعقاب اغتيال زعماء المعارضة محمد البراهمي وشكري بلعيد من قبل المتطرفين سنة 2013.
لكن التجربة التونسية مع تجربة الإسلاميين تميزت إلى حد كبير بالتعاون والتوافق، كما أن تاريخ البلاد يؤكد أن النقابات كانت دائما قوية والمعارضة كانت متطورة نسبيا، ممّا مكّن تونس من تجاوز العنف والفوضى التي ميّزت دول ما بعد الثورة، مثل ليبيا ومصر وسوريا.
دور المرأة في الحياة السياسية ما بعد الثورة في تونس، يعكس أيضا الأسس القوية التي وضعت في عهد ما بعد الاستقلال، حسب ما يؤكده فيكي شامبرز، المؤلف والمشارك في صياغة تقرير معهد التنمية الخارجية حول وضع المرأة التونسية منذ سنة 1990. وبغض النظر عما سيحدث بعد النتائج، سواء بفوز السبسي أو المرزوفي، فتشريح كنو كان علامة إيجابية لبلادها، ودليلاً على عمق مكانة المرأة فيه.
حين ينجح الليبراليون او العلمانيون تسمي ديمقراطية و حين يربح الإسلاميون تسمي إرهاب لو فعلا تونس تريد الديمقراطية عليها ان تنتخب المراة الباجي تجاوز سن الحكم و سيكون بمثابة بوتفليقة للجزاءر
هدا هو الدليل القاطع بان العلمانية هي الحل الوحيد لحل مشاكل الدول الاسلامية
إنقلاب عسكري في مصر مؤكد وفي طريقه في ليبيا … أما تونس فنسميه إنقلاب مدني وإلا فكيف لعجوز ذات 88 عام أن يتقدم للرئاسيات
ورفض طعون المرزوقي في الإنتخابات الأخيرة (الجولة الأولى )
اش من ربيع اش من ديمقراطية.تونس حفرت قبراها بيدها فاغرقت نفسها…الديمقراطية تاتي بتفتح العقول و القلوب و الاخلاص في العمل.الكل بنية حسنة.الكل واجب عليه الاخلاص في عمله و حبه لوطنه…هذه هي الثورة الحقيقية و ليس ثورة الفوضى و العنف و القتل و غير ذلك.
عادي التوانسة اكثر الشعوب وعيا و قراءة و بالاضافة لذالك اكثر الشعوب العربية الحادا و هذا دليل ذكاء لان استطاعو اكتشاف كذب الاديان بالخصوص الاسلامية اذن فلا استغرب من كونهم سائرين للدمقراطية رغم استثمارات دول الخليخ خاصة قطر لسلفنة المجتمع
هناك بوادر للديمقراطية فعﻻ لكن الدولة العميقة ومن يساندها من الذين يخافونها خوفا من الحساب والعقاب معظمهم على الخط لوضع العصا في العجلة التي تسير نحو الديموقراطية نتمنى ذلك لإخواننا التونسيين للنجاح في هذا المسار وتحذو حذوها الدول المجاورة وتعم الديمقراطية المفقودة سائر الدول العربية.
Malgré les difficultés
La Tunisie a fait un pas de géant vers la démocratie à nous de suivre l ' exemple
AAA +
نجحت تونس لسبب بسيط هو ان اسلاميها فهموا ان الحكم ليس كما كانوا يتخيلون و ان شعارات تطبيق الشريعة لا توجد الا في أذهان المغفلين ، و اتخذوا قرارا بترك الحكم لمن هو اقدر و أجدر
تحية لتونس و تحية لحزب النهضة الإسلامي الذي فضل مصلحة بلاده و شعبه على مصلحة أعضاءه … ليس كحزب الندالة و للا تنمية
الديمقراطية هي من الامور الممنوعة على العرب حفاظا على ضعفهم و حماية لاسرائيل.. لذلك اخترع ما يسمى الربيع العربي مستهدفا :
1- الجمهوريات و خاصة الغنية بالنفط
2 -الدول العربية المجاورة لاسرائيل المعروفة ب"الطوق الجغرافي الامني لاسرائيل "
لاحظوا أن كل البلدان التي سقط فيها النظام تحولت الى دول فاشلة: الصومال، العراق، ليبيا، اليمن، وطبعاً سوريا على الطريق. الصامدة الوحيدة حتى الآن تونس.
السبب أن الحكام العرب ربطوا كل شيء في الدولة بأنفسهم، بحيث يضعون شعوبهم والعالم أمام خيارين: إما نحن أو الفراغ السياسي الذي سيحول البلدان الى دول فاشلة.
لم يسمحوا بوجود اي أحزاب أو مؤسسات جاهزة لاستلام السلطة فيما لو سقط اي نظام .
اقول لكل من يروج لموت الربيع العربي وهزيمة الثورات: روجوا كما تريدون. المستقبل بيننا. لن تستطيعوا ان تعيدوا عقارب الساعة الى الوراء مهما فعلتم ومهما قتلتم ومهما شردتم ومهما اعتقلتم. المارد خرج من القمقم الى غير رجعة. وسيكون الجيل القادم أكثر شراسة واندفاعاً وقوة وعزيمة وصلابة من جيل الثورات الحالي بعشرات المرات بعد أن شاهد ما فعلتموه بشباب الثورات. لن تستطيعوا سحق الجيل القادم مهما فعلتم. ومهما تآمرتم. قولوا عني حالم، أو مغفل أو واهم. الايام بيننا. الثورات المضادة مرحلة عابرة. والسيل الجارف سيعود اقوى بعشرات المرات من السيل الذي بدأه البوعزيزي في تونس. لا شك أنها ستكون مرحلة صعبة ومؤلمة وربما طويلة، لكنها ستنجب مولوداً جديداً تماماً ومجتمعات وشعوباً جديدة. والأيام بيننا.
لانه باختصار في تونس الدولة لها جيش اما في مصر و من على شاكلتها الجيش له دولة الدي اضحى جليا من خلال التسريبات الاخيرة والخطيرة من مكتب السيسي حيث كل شيء تحت امرة العسكر من النائب العام الى اصغر موظف
يمكن أن نقول بان تونس تخطت مخاطر الانزلاق لعدة أسباب.
ــ انتفاضة الشعوب العربية مستلهمة كلها من تونس, و لو أن البوعزيزي كان فقط النقطة التي أفاضت الكأس.
ــ لا يوجد وقتها شعب عربي ناضج بالقدر الذي كان عليه التونسيين.
ــ ساعد في نجاح الانتفاضة التونسية المجتمع المدني التونسي.
ــ ضعف و حياد الجيش هو أيضا كان عاملا هاما في التقليل من الخسائر.
ــ حيل و مكر الأشقاء العرب "الله يجازيهم" لم تجدي نفعا مع نباهة التونسيين.
ــ و أخيرا, يرجع الفضل, و كل الفضل, للإخوة التونسيين بعد الله.
نتمنى لهم كل التوفيق.
"كانت لتكون رسالة قوية جدا تؤكد للعالم أن تونس تسير في الطريق الصحيح، وأنها بلد عربي ذو شعب مسلم قادر على أن يكون تقدميا .. لو كنا قد انتخبنا رئيسة امرأة !"
همكم الوحيد و الاوحد ان تبرهنوا لاسيادكم انكم ديموقراطيين. الرئيس ينتخب بناءا على كفاءاته و توجهاته و لا شئ اخر. ثم ان الديموقراطية التي تتشضقون بها ليل نهار لا توجد حتى في البلدان التي تسوق لها و انما الحاكم الحقيقي هو المال, ارباب الشركات العملاقة هم صناع القرار, اما الشعب فهو قطيع غنم يسيره الاعلام حيث يريد.
بل الدولة العربية الوحيدة التي تسير نحو الديمقراطية
تونس بداية الربيع العربي ونهايته بالدمقراطبية عكس الدول العربية الأخرى التي تحول بها الربيع إلى صيف حار جدا وشتاء من دموع المهجرين والأيتام .قتال دائم بين المسلمين باسم الله أكبر اعتداء على الأقليات العرقية والدينية وسبب هذا هو فقر الفكر.هنيئا للشقيقة تونس بشعبها المتنور بفكره الراقي.
د
عن اي ديمقراطية تتحدون؟ بعدما منح الشعب الثقة لحزب النهضة بدأت المضايقات و التحرشات و اختلاق المشاكل و افتعال ارهاب مزعوم . فبعد رضوخ النهضة لابتزازاتهم لم نعد نسمع عن أنصار الشريعة و لم تعد هناك اغتيالات كاغتيال السيد شكري بلعيد و لم نعد نسمع ان حركة حماس تجند الارهابيين في تونس . الأمور كانت مدروسة فبعد تعلق النهضة و ابتعادها على مراكز القرار مرغمة حتى لا تسقط تونس في المحظور أصبحنا نرى فلول النظام السابق تعود لمراكزها .فهنيئا لهذا الفلول العودة السريعة لان الشعوب العربية لا زالت تنخدع بالاعلام المزيف و ذاكرتها لا تخزن الأحداث وتركبها في سياقها .
اتمني لتونس الشقيقة التقدم والازدها ر وان يحفظها من الاشرار امين
لأن تونس والحمد لله تتوفر على مؤسسة عسكرية جمهورية متحضرة تنأى بنفسها أن تقحم نفسها في الصراع السياسي بالإضافة إلى ضعف نسبة الأمية في البلاد ، و قلة الإنفجار الديمغرافي بين الساكنة فحتى الآن التونسيون لا يتجاوزون العشرة ملايين
تونس الحبيبة الدولة الوحيدة من الدول التي اخذت الدمقراطية في الإنتخابات يعني ليس لها بترول تسير رأسها بي رأسيها معفيا من امريكا و كل الدول الغربية التي تخرب اكثر ما يصلحون و حظ سعيد لي اشقائنا و إخواننا التونسين في الدمقراطية و نتمنا من بعد الجران ان يستافيقو قبل فوات الأوان و ان يتحررو من الجنرالات الذين يستغلون ثروات البلاد و الشعب مقهور و مذلول و يفتخرون كأنهم نائمون على الحرير
ومن منا لا يحلم ان يعيش في وطن يضمن له عيشا وحرية وكرامة وعدالة مستقلة مع الف تحية للشقيقة تونس وتبقى الديموقراطية مفتاح الازدهار والأمان
التوانسة كانوا سباقين الى الديموقراطية و تركوا الدول المتخلفة تقتتل فيما بينها
كلام فارغ وهل هناك ديموقراطية في اي بلد في العالم و الماسون و الصهاينة الدين لم ينتخبهم أحد هم المسيطرون على مقدرات تلك البلدان الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية و المالية سواء في أمريكا أو فرنسا الماسونية
ما حصل في تونس هو انقلاب ناعم على البريع العربي من طرف عملاء الماسون بمساعدة فرنسا العلمانية الملحدة
و ستشهد تونس في السنوات المؤخرة ان لم يتم الانقلاب على هداالانقلاب الماسيوني تفسخ أخىقي و حرب علينية على مظاهر الاسلام
C est vous que vous réveillez un peuple qui embrasse la main du roi ..c est la honte et vous parlez de l algerie
السبب واضح تونس دولة شعبها الى حد كبير متحضر و اكثر الشعوب العربية قراءة و هذا ما ولد وعيا و الوعي ولد العلمانية كمنظومة متكاملة على عكس باقي الدول العربية التي انغمست في حروب دينية لن تخرج منعا اضافة الى ان عدد كبير من التوانسة هم ملحدين هذا جعل من تونس دولة مرشحة ان تكون دولة ديموقراطية و متقدمة اما المغرب فللاسف لا يتقدم على المستوى الانساني بل على العكس فقدنا مكتسباتنا العلمانية و اصبحنا نقحم تلدين في السياسة بشدة و كلنا نذكر كيف ان الارصاد الجوية توظف معلوماتها لاستثمارها في صلاة الاستسقاء ، اليوم العلم يجيب عن كل شيئ و ليس مثل هذه المسرحيات
,ni le droit de l'homme ni la démocratie ne verra le jour tant que les pays arabes restent toujours sous la domination et influence des grandes puissances occidentales , et Ben Ali refera surface en force en Tunisie un jour
الرد على الدين حرفو الأسماء " أقولو لهم أنتم كالخرفان المنساقة إلى المجزرة
كلما ردد الغرب كلمة زور وبهتان رددتموها معم ….!!
ياقوم هل في الربيع حرائق ودمار وخراب …؟؟ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ياصم يابكم " هل مايقع في سوريا ربـــــــــــيع ؟؟
هل مايقع في لـــــــيـــبــــــيا ربيـــــــــــــــــــــع ؟؟؟
كم من الأرواح زهقت في تونس وغيرها أجيبو ؟؟؟
يأدناب الغرب متى ستنطقون بالحق وتسمون الأشياء بمسمياتها ؟؟
إدا كنتم صادقين في قولكم بإن مايقع في البلدان العربية (ربيع )، إدهب أنت
وأسرتك لتستمتع بنسيم الحدائـــــــــــــــــــــــــــــــــق X
انكم لستم على اطلاع بخبايا المسلسل الدمقراطي في تونس. الا تعلمون ان سلال الفقاقير والعقاقير قال هو صاحب هذا المسلسل وهو الذي خطط له بعبقريته الناذرة. فما راي التنوسيون؟
إن كثير من الملاحظين والمتتبعين لا يعلمون أن من بين اسباب نجاح تونس في الانتقال الديمقراطي عدم تشدد اسلاميي النهضة. فعن كتابة الدستور كتبت عبارة تونس دولة اسلامية …. وتم التخلي عن عبارة """ الشريعة مصدر التشريع """
فبند الشريعة هو الفيصل بين الفدولة الحديثة الديمقراطية العصرية والدولة الدينية
خلا للمصريين الذين كتبوا في عهد الاخوان دستورا أرضى السلفيين المتشددين مما جعل الديمقراطية واستقرار البلاد في خطر الى ان جاء المنقذ من الضلال الجنرال عبد الفتاح السيسي
الدمقراطية التونوسية دمقراطية الحق اريد بيهي باطل لن تدوم ولا يمكن الحلم بتصديرها كنموذج دمقراطي بشمال افريقيا والسبب لفشل المسبق للدمقراطية التونوسية هو نوذجها العربي الاقصائي يشابه كل الدمقراطيات الفاشلة بالمنطقة والسبب في ذالك لا يحتاج الى بحث عميق والمعروف ان الغزو العربي لشمال افريقيا مزال مستمر والمقاومة الاما زيغية شارسة .
مبروك علينا هذي البداية مازال مازال…
يبدو أن آلة الحزب الواحد (التجمع الدستوري-نسخة بورقيبة) قد إسترجعت أنفاسها بعد صدمة مفاجأة الفورة الشعبية التي أصابتها بإغماءة عابرة.
نتيجة الإنتخابات التي تلت الإنتفاضة الشعبية كانت معقولة لأنها أنصفت القوى الديموقراطية (إسلامية وعلمانية) التي عارضت استبداد الحزب الواحد في عهدي بورقيبة وبن علي،
إلا أن تحامل اليساريين العلمانيين على إسلامي النهضة وتنازع القوى الديموقراطية فيما بينها وتماطلها في صياغة الدستور سمح للحرس البورقيبي القديم من إحياء خلايا قواعده النائمة وتجميع قواها وانتهاز الفرصة لإسترجاع السلطة.
إنها عودة إلى الوراء ،إلى التعارض الذي ظهر بين تيار بورقيبة الميال إلى الغرب وتيار صالح بن يوسف الميال إلى الشرق.
من الصعب ان يتوافق حزب نداء تونس الذي يمثل نخبة الإستكبار العصري الحداثي مع حزب النهضة الذي يمثل الفئات المستضعفة المحافظة.
ومن المستبعد أن يتعامل حزب نداء تونس بنفس الليونة والتفهم والإيثار التي تعامل بها حزب النهضة مع خصومه ،مما سيؤدي إلى أزمات سياسية في المستقبل.
dieu protege le roi w vive le secularisme