العروي ينزع "المواطنة" عن المشاركين في حفل الولاء

العروي ينزع "المواطنة" عن المشاركين في حفل الولاء
الخميس 4 دجنبر 2014 - 12:30

في لحظة احتفال علمي وفكري، ناقش المفكر والمؤرخ المغربي، عبد الله العروي، مفهوم وشروط المواطنة الحقيقية، وذلك ضمن محاضرة بعنوان “المواطنة، مساهمة، مجاورة”، مساء الأربعاء، نظمتها الجمعية المغربية للمعرفة التاريخية.

العروي أكد، في محاضرته التي استأثرت باهتمام الحاضرين، أن جميع المفكرين ربطوا مفهوم المواطنة بالتربية، إذ لا يمكن أن تكون هناك مواطنة مع الدناءة والخسة، باعتبار أن المواطنة هي الفضيلة والصدق والأمانة”.

وأضاف المؤرخ والروائي المغربي: “كعادتي أنطلق من تجربة فعلية، فمن يقول أود أن أكون مواطنا في هذا البلد المغرب، فإنه يقوم بتجربة يجد لها كلمة، تبعا لمنهجي الذي سرت عليه في مفهوم الحرية”.

واسترسل صاحب “السنة والإصلاح” و”خواطر الصباح” بأن الجميع يقول “أود أن أكون مواطنا، لكن هل الكل يعرف شروط المواطنة”، قبل أن يسترسل قائلا “لو عرفها لوجد أنها لا تنطبق عليه، المواطن هو من يساهم في بناء القوانين”.

وركز العروي على مفهوم المواطن المساهم وليس المجاور، حيث يحيل مفهوم المواطن المساهم إلى مفهوم الدولة المواطنة، التي هي عبارة عن شركة تجارية، المواطن فيها صاحب سهم، وبذلك فحقوقه هي مؤهلاته”.

واستطرد العروي رؤيته الفكرية والنقدية ” أما المعوز الذي لا يملك شيء في الشركة فهو الذي لا سهم له، ومن هنا جاء مفهوم المواطن النشيط والمواطن غير النشيط، من منظور أداء الضرائب”.

المشاركون في “الولاء” ليسوا مواطنين

وعاد الفيلسوف والمفكر المغربي عبد الله العروي إلى نقاش حفل الولاء الذي يقام سنويا في المملكة المغربية وترافقه نقاشات ساخنة، لينزع عن المشاركين فيه صفة المواطنة، ويعتبرهم موالين فقط.

العروي قال إن “بعضنا يشاهد نقل وقائع حفل الولاء وهذا يدل على أن المشاركين موالين وليسوا مواطنين”، مبرزا أن “هذا الشعور هو الذي يجب البحث فيه هل هو طبيعي”.

وسجل العروي في سياق شرحه لنفسية الموالين “توجد جماعات كثيرة تجعل كل عضو يشعر أنه أفاقي وخارج السرب وغير مساهم ولا يتمتع بحقوق يتمتع بها غيره”، مضيفا أن “الذي يحتل مكانة كبرى يتخيل واقعا مناقضا لما يعيشه لكنه يعثر على المواطنة ليقول أنها حق من حقوقه”.

وسجل المفكر المغربي أن المواطن “لو لم يجد هذه اللفظة (المواطنة) الجاهزة لاستعار اللفظة الأجنبية كما استعار ألفاظا كالديمقراطية والبرلمان”، مبرزا في إطار شرحه للمجموعات البشرية أنه “يوجد تمييز بين الوضع الأصلي والطارئ الذي يمثله المساهم والضيف”.

وأشار العروي إلى أن “من لا يهتم بالسياسة لا يكن أن تجعل منه مواطنا لأن كل ما يمكن أن يكون هو مواطن سلبي يطالب فقط من الدولة”، مضيفا “أن يكون مواطنا فعالا هذا لا يريده وليس له إمكانياته”.

وأوضح خلال شرحه انتقاداته للدولة الوطنية أن “المطلوب منها أن تكون أداة لتطبيق شرع دولي صادقت عليه الأغلبية التي تعطي نفس الحقوق للأصيل والتارك”، مبرزا أنها تسعى “لخلق مواطن من شخص ليست له أهلية اقتصادية ومنها أن الاستقلالية لا تتوفر في المعوز”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

105
  • امين ايت علي Milpitas
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 12:45

    الرباط، المغرب (CNN)– عند كل احتفال بذكرى عيد العرش في المغرب، يتجدد الجدل حول بعض الطقوس التقليدية المتوارثة، وفي مقدمتها حفل البيعة الذي يحتضنه القصر الملكي، ويقدم خلاله ممثلو مختلف السلطات والمؤسسات والاقاليم فروض الولاء للملك، في مراسيم تثير انتقاد هيئات حقوقية بوصفها مهينة ومناقضة للكرامة الانسانية.

    المشاركون في "الولاء" ليسوا مواطنين

    نحن في القرن 21 ومزال العبيد يركعون للملك اعمل في شركة Linear Technology الامريكية ويعمل معي فرنسيان والباقي امريكيين
    اغلب الامريكيين لا يعرفون المغرب ولكن بطبيعة الحال الفرنسيين يعرفون المغرب المهم يوم حفل البلاء جاب ليا صديقي الفرنسي فديو شاهده على قناة TF1 يبين حفل البلاء المهم شوهتونا بمعنى الكلمة المغرب يستحيي يقول مغربي ومع عصر التكنولوجيا و مواقع التواصل الاجتماعي الشوهة وصلت لقناة CNN الدي يقدر عدد متتبعيها على الفيسبوك ازيد من 40 مليون متتبع شحال من واحد معارفش المغرب نهار شاف الفديو مشا تيقلب على المغرب في يوتوب والبقية عارفينها السلام عليكم

  • عبد الاله العروي
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 12:49

    تحية اجلال وتقدير لهذا المفكر والروائي المغربي الكبير الذي ما فتئ يتحف الخزانةوالمكتبة الوطنية باعمال ومقالات تبقي راسخة في الادب المغربي المعاصر ومعروف علي العروي كونه من أنصار القطيعة المعرفية مع التراث "العربي/الإسلامي"، وضرورة تبني قيم الحداثة "الغربية" باعتبارها قيم إنسانية، يدافع عن التوجه التاريخي باعتباره معبرا عن "وحدة" و"تقدم" الإنسانية، في صورتها الفلسفية الحداثية.

  • stof
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 12:59

    عبد الله العروي مفكر يجب ان يفتخر به المغاربة

  • مﻻحظ
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 13:00

    اتساءل لمادايبقى المفكر بعيدا عن الساحة السياسية

  • العمراني
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 13:01

    مفهوم المواطنة والانتماء يبين أن المواطنة هي الدائرة الأوسع التي تستوعب مختلف الانتماءات في المجتمع كما أنها تضع من المعايير التي تلزم الأفراد بواجبات والتزامات معينة تحقق الاندماج والتشاركية في تحقيق مصالح الأفراد والوطن من ناحية ، ومن ناحية أخرى تسم المواطنة وسبل تكريسها بالمسؤولية العامة والأهداف الوطنية التي يمكن تحقيقها من خلال أطر رسمية وبنية وعي مخطط لها ويتم الإشراف عليها وتقييمها من قبل أجهزة الدولة والمحاسبة على الإخلال بمبادئها من خلال مؤسسات الدولة كل حسب تخصصها وطبيعة عملها ، في حين أن الانتماء يلعب الدور الأساس في تشكيله العديد من القوى الأيديولوجية والثقافية والاجتماعية التي قد لا يمكن السيطرة عليها ، إذ يتم ذلك في الأسر والقبائل والعشائر ، و من خلال الدوائر الفكرية والدينية الأخرى التي ربما تفضي في بعض الأحيان إلى ممارسات مناوئة لمبدأ المواطنة ذاته .

  • المهدي
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 13:03

    السي العروي من كبار رواد الفكر العربي المعاصر ، ومع كل الاحترام الواجب له أسائله بحكم انه عاصر مرحلة شهدت ما هو أكثر تبخيسا للكرامة : لماذا لم يطرح هذا الرأي الجريء أيام الحسن الثاني الذي كان فيه حفل تقديم الولاء ، وبحضور الجنرال المرعب مولاي حفيظ اكثر إيغالا في الطقوسية ؟ وعندما كان الركوع في محطات القطار الملكي السريع الذي لا يتوقف حتى ؟

  • مواطن حر
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 13:05

    حفلة الولاء التي تقام سنويا هو طقس من الطقوس المخزنية الذي يدل على تخلف الدولة واستبدادها.في بلد لازال المواطنون يعتبرون رعايا يجب عليهم تقديم ايات الطاعة والولاء للحاكم دليل كبير على الغياب التام لمفهوم الديموقراطية وربط المسؤولية بالمحاسبة.ان المشاركين في هذا الحفل هم عبيد يقومون بالانحناء من اجل قضاء اغراضهم الشخصية.رحم الله عبد الناصر وبومدين اللذان كانا يتحدثان مع عامة الناس بشكل تلقاءي وبكل تواضع.

  • mohaslaoui
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 13:08

    الله كلام حلو رسالة مقبولة ومفهومة.
    نحن في حاجة إلى من يؤطرنا ويعلمنا
    مفهوم المواطنة والمبادئ الخلقية
    والإنسانية في غياب أحزاب انتهازية
    واستغلالية لقلة ذكاء المواطن للوصول
    إلى الكراسي والسطو على خيرات
    البلاد والعباد.
    المرجو من الساهرين على إعلامنا وخصوصا
    تلفازاتنا أن تمنحوا ولو ساعة واحدة لمثل
    هدا المؤمن بدلا من المسلسلات الخاوية
    والشطيح والريح.
    وشكرالهيسبراس

  • morocco
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 13:09

    لو اعطيت الفرصة لمثل هؤﻷ المفكرين ﻷصبحنا كوريا الجنوبية علميأ واقتصاديا، العروي ومثل غيره استبعدا ﻹنهم بحبون وطنهم المغرب وشعبهم بصدق وكانو يسعون أن يكون وطن عظيم هؤﻷ لا يتملقون ولا يسايرون النفاق مثل المزمرين والمطبلين وجماعة كولو العام زين والمغرب اجمل بلد

  • L. HAMID
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 13:14

    مدينتك ازمور ﻻزالت تفتخر بك كاحد رموزها وكاحد ابناءها البررة وكمواطن ارتقى بالثفافة الوطنية الى ارقى واسمى مراتبها….*حميد لهليل .ازمور..

  • ADNANE
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 13:14

    صراحة كلام جميل جدا , عبد الله العروي و الجابري رحمه الله من رواد الفكر المغربي .

  • المختار
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 13:17

    تحية اجلال للذين يحترمون انفسهم ووطنهم ووطنيتهم

  • Moha
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 13:17

    أزول ؛
    ملخص مركز للتعريف بالطبقة السياسية المغربية فرادا و جمعهم .
    تنميرت .

  • bmw
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 13:18

    Abdallah Aroui un grand écrivain !! il nous faut plusieurs Aroui dans ce Maroc

  • saad
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 13:19

    ليس مطلوب من المواطن أن يكون موالي لكن لا يمكن نزع صفة المواطنة على الموالي و لقد عاش المغاربة لقرون و هم موزعون بين بلاد السيبة و بلاد المخزن دون أن نسمع أحد ينفي صفة المواطنة عن من كانوا خارج دائرة المخزن سواء كانوا أفراد أو قبائل أو زوايا و جميع الحملات التي كانت تقام ضدهم كانت حملات سياسية ولم تنفي عنهم مغربيتهم بل عندما تحط الحرب أوزارها كانوا يكرمون كما فعل العلويون مع أقطاب الزاوية الديلائية

  • منير الغالي
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 13:25

    اعتقد أن مفكرنا وفيلسوفنا الاستاذ العروي لم يكن موفقا في طرحه وتحليله كعادته لانه جانب الصواب وتجنى على ثقافة و هوية أهل المغرب. ليس من الصواب تجريد كل من بايع الحاكم من وطنيته وتصنيفه في خانات الموالين!؟
    جدير بالذكر و أستاذنا يعي هذا جيدا أن طقوس البيعة متجدرة في ثقافة أهل المملكة الشريفة، وأهل المغرب متميزون عن الامم الأخرى بالتفافهم حول حكامهم وسلاطينهم. كما أن هذا التقليد لا حرج فيه فمن شاء قام به و من لم يقم به فهو وشأنه. في الختام اود أن أهمس في اذن أستاذنا العروي أن هذا ليس جوهر الخلاف عند المغاربة و إنما الجوهر في بناء دولة الحق و القانون والمؤسسات، ونبد التفرقة والإقصاء و إتاحة الفرصة للجميع من اجل المساهمة في البناء و التشييد. و أستاذنا يعتبر من النخبة التي توجه وتوطر الناس الى كل شيء إيجابي من شانه أن يسدد ويقرب أوجه الخلاف بين أبناء المملكة الشريفة.

  • بو دبوزة العاطل
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 13:26

    خادم الناس سيدها ،حفل الولاء لأمير المؤمنين لا أرى فيه حرج للذين يؤمنون بالبيعة من يخجل أو يحس بذل فعليه أن يخرج من وطننا فإننا لن نتخلى عن وطنيتنا وليخرج معهم كل من يركب أمواج الفتنة لتغطية نهبهم للمال العام ،هؤلاء يجب محاربتهم وليس تشويه حفل لا يضر أحدا.

  • ياسر
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 13:30

    لازلت اتذكر قولة له وهو في احد البرامج التلفزية وهو يقول

    <<السياسة مصلحة>>

  • LARBI
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 13:38

    المفكر العروي عبر على خيبة أمل في عدة مؤلفات ونفس التوجه يلمس من خلال رواياتة وكتبه اوراق والفريق والغربة واليتيم وخواطر الصباح والايديولوجية العربية المعاصرة فقد وضع علامات الاستفهام عدة بداية من مرحلة الاستقلال الاولى ووقف حتى على جوهر فكر مايسمى برواد الحركة الوطنية وكيف انصهر او روض من طرف الفكر المخزني حيث بدأت توصلات هدا الفكر في بناء هده الفلسفة التي نعيشها مند عقود والتي تدمج فيها كالرحى جميع البراعم الاولى من الفعاليات عبر الاجيال ادا كانت هناك فعاليات لكي يبقى الزمن يصم اداننا بنفس الاسطوانة التي تتكرر باشكال مختلفة والمجتمعات التي اخدت الانطلاقة تسير بثبات ونحن مازلنا لم نتنازل من انانيتنا التي قد تفضي بنا الى مرحاة لا يتفع معها اي وقت للتدارك

  • hassan
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 13:45

    تحية عطرة للمؤرخ و الرواءي و المفكرالاستاذ عبد الله العروي والذي يساهم بشكل كبير في اغناء الساحة الفكرية بالمغرب. ولكن السؤال المطروح لماذا انسحبتم من الساحة السياسية وانتم الذين تحملون مجموعة من الافكار و المبادىء التي من شانها وضع المغرب على سكة التطور الا يعتبر ذلك بمتابة خيانة لهذا الشعب ستقولون العراقيل و غياب الوعي هما السبب ولكن دوركم كمفكرين يقضي بتاطير و تنوير المجتمع وليس الاكتفاء بمحاضرات وويرقات ومكتوبة حتى ان البعض منكم تقلد مناصب في دهاليز الدولة ونظر لافكار ترسخ اللامواطنة كفى من الحديث عن الاحاديث الفارغة …

  • رعايا أم مواطنون؟
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 13:49

    المواطنة: مسؤولية والتزام.
    لكن في مغرب الريع والتيوقراطيةـ الإيديولوجية الدينية الحربائية التي تتلون بكل لون لمسايرة سياسة لا وتخدم إلا مصالح الغرب الصليبي الاستعماري ـ فلا يوجد مواطنون، بل هناك رعايا. ومن هنا فليس في المغرب ديموقراطية ما دام به نظام موناركي على الطريقة الغربية المسيحية. (فمراسيم الولاء التي كان لا يقوم بها إلا علماء الدين التقاة انتهت بتطبيق محمد الخامس لرأي المهدي بنبركة في تولية العهد للحسن الثاني. حينها جاءت رؤوس الطرابيش الحمراء المنافقة للمبايعة ولإعلان الولاء، وأقصت بذلك رجال العمائم البيضاء؛ أولئك الأئمة المسلمين الورعين التقاة الذين كانوا يمثلون كل طبقات الشعب المغربي وينوبون عنها في اختيار السلطان (ليس الملك، فلا ملكية في الإسلام)، بكل صدق وأمانة، حتى أن عوائل الأسر الحاكمة كانت تخشى وتخاف من قرارات علماء الدين في كل العصور التي تعاقبت فيها عوائل مختلفة على حكم المغرب.

    وليس من المستبعد، في ظل "حقوق المرأة" التي تلزمنا الدول الغربية بتطبيقها، أن تخرج علينا أبواق الطرابيش الحمراء معلنة حق تولية أميرة "كولية للعهد" تماشيا وتطبيقا للقرارات الشرعية الدولية

  • اسكلو
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 13:50

    الذكتور العروي(الله يرحم باباك) لقد نطقت واصبت…المواطنة سلوك وعلم وتربية….

  • sadik
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 13:58

    ا لسيلسة كذب في كذب فكيف يمكن للمواطن الخالص الصادق سياسيا كل ما تقوله مجرد افكارك واراءك وليس شرعا منزلا لهذا فالثقة الزاءدة في النفستؤدي بصاجبها الى الغرور كما ان جلنا اميين فاي سياسة تقصدها فحينما اؤدي واجباتيتجاه ربي وعباده اي اتقي الله واستقم فانا ربما اكثر منك مواطنة فان كنت تبحث وانت اصلا باحثا عن المواطنة الصادقة فسبجدها خارج السياسة

  • مشارك
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 14:09

    البعض يلقي ضالته على الاحزاب والنقابات كونها ليست في المستوىو…..ناسيا ان هاتين المؤسستين هما تجمع من مواطنين تربط بينهم نفس المبادئ والهموم ويجتهدون من اجل ايجاد استرتيجية عمل لحل المعضلات…. ومن تم نحتاج لمواطنين بالوصف الذي بينه ذ العروي. وبما الساحة لا تقبل الفراغ فعزوف المثقف والمفكر عن العمل السياسي فسح المجال امام الانتهازيين والمتملقين ليعبثوا بمصالح الوطن فاصبح مول الشكارة هو الكل واللي ماعدو فلوس كلامو مسوس هو الشعار ورجل العلم محتقر في المجتمع

  • منا رشدي
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 14:16

    بين الطاعة وبين الإخضاع ! يؤول المغاربة حفل الولاء ! فأيهما على صواب ! الطاعة مفهوم ديني فهل دولتنا دينية تؤطر قوانينها الشريعة الإسلامية ؛ لا أضن ذلك ويكفي إعطاء مثل لضحد أي إدعاء يقول بالدولة الدينية ! فتقييم الضرائب وتحصيلها يقوم على أساس ما أنتجته الدولة الحديثة في أوربا من قوانين وضعية تخص جباية الملزمين ! إن أظفنا إلى هذا المثل الإدارة الترابية وعملها بأحدث الوسائل العلمية بعيدا عن رجال الدين ! يسقط مفهوم الطاعة عن حفل الولاء ! ليبقى مفهوم الإخضاع ! وقد ظهر بشكل جلي مع مبايعة القايد " الكلاوي " للمغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه ! فهل يستقيم مفهوم المواطنة مع الإخضاع ! الأخير لا يكون إلا داخل سلطة هرمية تبتدئ من أعلى لتنزل إلى قاعدة الهرم وهي العامة ! فهل تقوم المواطنة على الخضوع لما هو أعلى تراتبية أم على أساس إحترام التعاقد بين الحاكم والمحكوم ؛ التعاقد المؤطر بقوانين تكون للمواطن فيه كلمة الفصل ! فالعقد الإجتماعي ليس وحيا يعطي لكل طرف مرتبته ؛ إنما هو إختيار إرادي تتفق عليه فئات المجتمع كي لا يضيع حق أيا منها ! ولا تضيع الحقوق إلا بعدم القيام بالواجبات !!!!

  • الوزاني
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 14:16

    حب الأوطان من الإيمان وبيعة المغاربة لإمامهم الذي هو أمير المؤمنين سلطان هذا البلد الأمين حفظه الله من كل سوء ومكروه بما حفظ الذكر الحكيم فالبيعة هي أساس الحكم وما ترونه على الشاشة هو افتخار للمغاربة وليس احتقاروالسلام على من اتبع الهدى

  • محمد المواطن
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 14:20

    على عادتهم التي لايرغبون في تغييرها , بمجرد أن تقوم ادارة الجريدة الاكترونية بوضع عنوان لمقالة معينة , يشرع القراء في البحث عن موقع لهم في ذلك العنوان فينقسمون الى مؤيد يرى في المقال انتصارا للأفكاره و معارض يجعل من موضوع المقال عدوا له . فتضيع الحقيقة وسط هذا الزخم من الصراع الذي لاهو فكري و لاهو علمي .
    الأستاذ عبد الله العروي من المفكرين الذين يحتاج المتتبع لأفكارهم و انتاجاتهم الى تأمل و إمعان من أجل استيعابها و فهم مضامينها و وضعها في السياق الذي جاءت فيه بمعنى البحث عن موقها ذاخل المشروع الفكري الذي يعمل العروي على بنائه منذ أن كتب الإديولوجيا العربية المعاصرة . أما القول بأن العروي ضد أو مع طقوس الولاء فأعتقد أن هذه سطحية لا يقبل من القارئ المتمعن أن يسقط فيها .
    .

  • الزرهوني
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 14:26

    المواطنة الحقة لا تمنح من جهة معينة و انما هي ممارسة وفعل و اخلاق و تضحية و مسؤولية و نضال مستمر من أجل البلاد و العباد هي عقيدة في الانسان الحر المؤمن بالحقوق و الواجبات هي العمل بضمير حي و اخلاق عالية في عمله من اجل اسرته من اجل مسقط راسه هي العمل بكل تفاني في جمعيته في نقابته في حزبه في ….. بدون ان ينتظر الجزاء او الشكر مقتنعا حتى النخاع بمبادراته بقراراته بالمشاركة الجماعية من اجل خدمة المصلحة العامة و مصلحة الانسان و ان يطلب الله ان يقبل منه اعماله. كفانا من الديماغوجيات المستهلكة و ضياع الوقت لشعبنا العزيز.

  • عبد الغفور
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 14:36

    كل تعاريف المواطنة لها معنى واحد، إلا معنى المواطنة في المغرب فلها معنى خاص، فعندنا في المغرب من لم يقدم الولاء ليس وطنيا ، من لم 'يقل العام زين' ليس وطنيا، من لم يقل المغرب 'احسن بلد في العالم' ليس وطنيا ، من يقل: ''لا للظلم لا للفقرلا للتهميش لا للفساد لا للرشوة' ليس وطنيا، من يقل:' نعم للكرامة ليس وطنيا من يقل نعم للعدالة ليس وطنيا ….كل هذا يحدث فقط في المغرب ، وقد صدق من قال ما دمت في المغرب فلا تستغرب

  • abdou
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 14:39

    " من لا يهتم بالسياسة لا يمكن أن تجعل منه مواطنا…"
    انا لا اهتم بالسياسة ولكني أحب وطني أحب أبناء جلدتي احترم القوانين على قدر استطاعتي لا اسرق لا اغش أؤدي الضرائب في وقتها عندما أسافر انقل صورة جيدة عن المغرب
    هل أنا لست مواطنا؟أم أنا مواطن سلبي؟

  • maghrebi
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 14:45

    نعم هم ليسو مغاربة ولا مواطنين بل هم زبدة اللصوص والإنتهازيين والفاسدين الدي يعيتون فسادا في هاته البلاد

  • مومو
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 14:47

    هذا ما مفكر ما والو هو عضو في حكومة الظل واحاس الكابا

  • محمد ثوري - المانيا
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 14:47

    سنة 1991 كلفه الملك الحسن الثاني بالتوجه إلى أوروبا لإقناع قادة اليسار الأوروبي بالكف عن حملتهم الإعلامية والسياسية ضد المغرب، فوافق العروي على هذه المهمة بدافع الوطنية, على حد قوله. فالتقى في ستراسبورغ جيل بيرو مؤلف كتاب "صديقنا الملك" الذي انتقد فيه بشدة الحسن الثاني, وقال له "نعم للتنديد بالظلم والأخطاء والجرائم لكن لا للشتائم الموجهة إلى الملك التي تجرح دون فائدة شعور أغلبية المغاربة".

  • الحاج محمد احمد
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 14:49

    اسأل الجميع " اننا نرى كل سنة فئة معنية " هي التي تقوم باداء طقوس حفل الولاء و ليس باقي افراد الشعب يتناوبون على هذه المسرحية المخزية. من هنا يتجلى و بوضوح على ان الشعب المغربي يتألف من فئة نافعة و من فئة مضرة او ان هناك عدم الثقة في باقي سكان المغرب لذا يجب الغاء هذا الحفل وخصوصا الركوع لغير الخالق.

  • Wald lmdina
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 15:03

    تحياتي يا ابن مدينة ازمور .. أكن لك كامل الاحترام .. يا ابن مدينتي للغالية

  • hicham khouribga
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 15:19

    شروط المواطنة في نظري المتواضع 1 عدم ادية الناس ماديا او معنويا هدا عندي هو المواطن رقم 1 .2 التزود بالعلم لمحاربة الجهل لان بالجهل تاتي كل المصائب .3تقديم خدمات مادية اومعنوية للمجتمع .من توفرت فيه الثلات نقط السابقة كان احسن مواطن على وجه الارض .

  • مولع
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 15:20

    يحكم المغرب فقط الموالون بينما من يتحلى بالمواطنة فهو إما سجين رأي أو مفكر منسحب اما فئة المواطن النشيط أو غير النشيط فلها دور اقتصادي لا غير يسخرها الموالي حسب مصلحته تتقادفها تيارات السجين و المفكر.
    أن مفهوم الدولة يطلق على مجتمع يتحلى جل أفراده بالمواطنة أما نحن فيمكن أن نصنف أنفسنا ضمن الرعية التي تدع شأن تدبير أمورها للحاكم و ليس للمؤسسات

  • Tazii
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 15:21

    Notre professeur Laroui a adopté une vision européocentrique (la notion de l’Etat moderne) dans sa définition de la citoyenneté, comme émanant du Droit romain. Dr Laroui sait très bien l’histoire du Maroc et, peut être, ne voulait pas rentrer dans les considérations socioculturelles du Droit public marocain, qui établit d’abord la relation du pouvoir et des hommes qui lui prêtent allégeance, à travers ces populations, son autorité sur le territoire où elles se trouvent. Dans nos sociétés, le temporel se confond avec le spirituel depuis la naissance de l’Etat marocain et l'on ne peut concevoir la beiaâ autrement que comme un ensemble de règles sociales, économiques et politiques.

  • حميد
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 15:30

    قد اختلف مع الاستاذ عبد الله العروي بخصوص اولائك الذين يحضرون البيعة انهم موالون وليس مواطنون ،فمن خلال استطلاع اراء البعض عبر هذه الصفحة يتبين
    اولا ان القراء لم يستوعبوا خطاب الاستاذ ، ذلك ان جل مداخلاتهم تحدثت عن الخنوع والاستعباد في ان الاستاد اشار في تدخله الى ان مصطلح الموالات وليس كما فهم البعض خطئا
    ثانيا ان بلدنا في امس الحاجة الى الاستاد عبد الله المحترم لتوضيع مفهوم العقد الاجتماعي كما ناذى به جون جاك روسو وهنا تكمن خصوبة مفهوم المواطنة ، دلك ان المواطن حينما يتنازل عن جزء من حقه وشخصه المفكر الفرنسي في اداء الضريبة للدولة كواجب من حقه ادن ان يطلب حقوقه كاملة في التعليم الصحة السكن حرية التعبير الخ ، وهدا هو موطن الداء بالمغرب استادي العزيز العروي لان الدي يجب ان يفتخر بمواطنته هو الوظف بحيث يؤدي واجباته من المنبع اما اصحاب المهن الحرة كالاطباء والشركات والمهندسين والصيادلة … فيتحايلون على القانون ويقدمون تصريحات مغشوشة وبالتالي يؤدون الضرائب اقل من الوموظف
    اما مسالة البيعة فهي تقليد تاريخي وجب فقط صقله ليتماشى مع العصر ومن كان يؤدي ويعرف واجباته للدولة فهو المواط

  • عبد الصمد
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 15:38

    قال رسول الله من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية

  • xat
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 15:40

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    توجد في هاذا التشخيص حقائق إلا أنها لاتعالج مجمع الخصائص لكون الرؤى الداخلية لايمكنها البتة أن تطرح جميع المعظلاة اللتي تجعل من كل من له إرادة المشاركة في البناء.
    لم يكن هنالك مغرب بالحدود والمواصفاة اللتي نعيشعها حاليا، المغرب الحديث وليد قيصري تمت دباجته وفق قوى لها من المعرفة والقوة ما لانملكه ولن نملكه وإذا ما استمررنا في نهج سياسة الإنتظار والتئني….
    أعرافنا دبحت وثقافتنا مسخت، التربية همشت والمادية عممت. الكل يريد أن يكون له مال أكتر من غيره. ضحينا بجيلين والعارف لايحتاج لمعلم.
    العدل والتعليم قوامان إن فقد أحدهما زال الأخر. لنأخذ مثلا السيرة الذاتية لهاؤلاء الموالين، سنجد أن الأغلبية المغلبة ليست لذيها أية معرفة بما يقع وسيقع في هاذا العالم، حتى تتمكن من الارتقاء به على النحو الصحيح. واش فهمتوِن أو لالا. اللهم آلطف بهاذا البلد، اللهم آلطف بهاذا البل

  • خ/*محمد
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 15:49

    الكل يتذكر اليوم الذي استخدمت الشرطة المغربية الهراوات و الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرة نظمها متظاهرون مغاربة في عدة مدن مغربية احتجاجا على طقوس الولاء و البيعة التي نظمها القصر الملكي للملك محمد السادس*
    لم يختلف حفل أداء طقوس الولاء عن سابقيه في الأعوام الماضية والذي يعتبر تحدي القصر الملكي لسلطات الاحتلال الفرنسية التي كانت تستعمر المغرب ;اما اليوم اين يوجد الاستعمار?
    الان طقوس الولاء أثارت جدلا واسعا في البلاد بعد أن انتقده ناشطون باعتباره "يحط من الكرامة الإنسانية لتضمنه الركوع الذي لا يجوز لغير الله"، بينما قامت جهات أخرى بالدفاع عن طقوس البيعة لما فيها من أصالة واستمداد من التاريخ الإسلامي.*
    طقس الولاء هو: انحناء المبايعين أمام الملك ثلاث مرات متوالية تبجيلا له، وهو ما شبهه البعض بكونه "ركوع" للملك، مع ترديد "الله يعاونكم قال ليكم سيدي"، و"الله يصلحكم قال ليكم سيدي"، و"الله يرضي عليكم قال ليكم سيدي"، و"تلقاو الخير قال ليكم سيدي".

  • واحد من قراء العروي
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 16:00

    بعد تنصيب حكومة ما يسمى بالتناوب التوافقي سنة 1998 لم يبق صاحب طبل أو مزمار إلا وطبل وزمر لها واعتبر أن المغرب دخل بفضلها مرحلة الانتقال الديمقراطي، وجيء وقتها في عهد الصايل والمساري بالأستاذ عبد الله العروي إلى برنامج حواري في الدوزيم.

    وكانوا يتوقعون منه أنه سيهلل ويصفق للتجربة، وكان شرطه الأساسي للحكم على التجربة بالنجاح هو انتظاره نهاية الولاية البرلمانية للحكومة، وإجراء انتخابات حرة بعد ذلك، ثم تعيين وزير أول من الأغلبية الفائزة في الانتخابات، وقال العروي إنه إذا توفر هذا الشرط سأعتبر التجربة ناحجة..

    في سنة 2002 كان الاتحاد الاشتراكي على رأس الأحزاب الفائزة في الانتخابات ولكن الوزير المعين كان جطو، والبقية معروفة، مما يبين أن العروي كان صاحب بعد نظر وبصيرة نافذة.

    المثير في الأمر هو أن بنكيران عين طبقا لدستور 2011 من الحزب الفائز بالأغلبية، ولكنه يحكم صوريا فقط، أما الحاكم الفعلي فهو الجهاز الموجود في القصر. ولعل هذا يبين أن الواقع المغربي أكثر تعقيدا، وتجاوز حتى شرط الأستاذ العروي للحديث عن تجارب حكومية ناجحة في بلادنا. حفل الولاء والبيعة يؤكد هذا الأمر ويكثفه بقوة.

  • عبد الله
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 16:05

    ما هو أكثر غرابة في اعتقادي المتواضع هو أن يغيب هذا المفكر المغربي المعترف به شرقا وغربا عن عضوية المجلس الأعلى للتربية والتكوين… وينال عضوية هذا المجلس "متاجر" من طينة عيوش…

  • dija mounir
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 16:07

    لماذا لم يقل العروي ما قاله عن البيعة حين كان الحسن الثاني حيا؟؟!!و لماذا يتحدث عن هذا الموضو ع في هاذا التوقيت بالظبط؟ هل هو موضوع مصيري,أم أنه يدخل في صميم الحياة اليومية للمغاربة؟!!البيعة كانت دائما موجودة على مر التاريخ,في عهد جميع السلاطين!إنه طقس مغربي بامتياز! أنا شخصياً ﻻ أرى أنه ينتقص من كرامة اﻹنسان الذي يؤديه؟؟! بل هو يدخل في باب اﻹحترام والتقدير للحاكم,ليس إلاّ!أتريد أن تمحو هذه العادة؟ما هذه اﻷفكار؟ انظر لشعوب أروبا التي فيها ملكيات,الشعب يخرج دائما في المناسبات الوطنية ليحي الملك والملكة! في نظرك هل هذه الشعوب موالية أم مواطنة؟ الجواب هي فقط تحب ملوكها! تماما مثل المغاربة! فعلاً أتعجب ﻷشخاص كانو يعتبرون حكماء صاروا يخوضون في تفاهات؟ لا أدري أبفعل التقدم في السن,أم ماذا؟.نحن في ظل هذه اﻹظطرابات التي تشهدها كثير من الدول,نحتاج أكثر إلى اﻹلتفاف حول رمز للأمة,لا أن نتفرق بحجة تفاهات…! وإلا,حول من تريدنا يا مؤرخ المملكة أن نلتف,حول اﻷمير هشام؟ أو بن كيران؟ الذي سيجعلنا جميعا نركع للبنك الدولي عن قريب! و الله أعلم.

  • youssef
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 16:08

    وماذا يريد منا "الفيلسوف"العروي ان نعطي البيعة لكارل ماركس ولينين حتى نكون مواطنين ونتمتع بمواطنتنا كاملة

  • Mohammed
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 16:08

    Lorsque les grands comme Aroui, parle, nous écoutons, on est fier d’avoir ce genre d’intellectuel au Maroc, qui dis les choses comme ils sont. Merci

    La citoyenité-responsable au Maroc est une responsiblité sur tout le monde, du citoyen simple, au gouvernement, aux policiens, aux économiciens, aux patons et au Roi aussi.

    On est encore loin de ça, c’est vrai, mais on est en bon chemin, lorsque on parle de la corruption par exemple, ce vois ce fleau, je le vois partout, oui les responsables, mais aussi le simple citoyen que je rencontre chaque jour, il est aussi corrompu et peut-être plus.

    Pour les inondations, oui le gouvernement est responsable, mais une simple question : le citoyen qui risque sa vie n’est pas responsable???

    On est tous responsable, le citoyen, le gouvernement et le Roi, chacun doit faire sa part, sinon on restera sur ce cercle vicieux pour toujours. Merci

  • karim
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 16:23

    في الحقيقة أتمنى أن لا أرى هدا الحفل يتكر رفيه إهانة للإنسانية والكرامة أتمنى أن يقوم ملك البلاد بإلغائه فكل العالم يضحك في هده الطقوس.

  • عبد اللطيف مجدوب
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 16:24

    الأستاذ العروي يتحدث عن المواطنة بالمفهوم الديموقراطي الشامل الذي يتجاوز الجغرافيا والتاريخ واللغة…إلى القيم الأخلاقية النبيلة ، فأية مواطنة لشخص تتجمع فيه أوصاف النذالة والخسة …
    أما طقوس حفل الولاء التي يؤديها خدام العرش ، فمن حق أي مواطن مغربي ، أيا كان وليس بالضرورة الدكتور العروي تحديدا ، أن يطالب بنزع المواطنة من هؤلاء الخدام ، لسبب بسيط هو تنكرهم لمواطنتهم وهم يسمعون ويشاهدون نداءات الاستغاثة لمناطق ومداشر وقرى محاصرة بالفيضانات ولا يحركون ساكنا أو يتعللون بانتظار صدور التعليمات. إن مشاركتهم بهذه الصفة الخسيسة في أداء هذا الطقس "حفل الولاء" ، يعتبر تنجيسا لقيم المواطنة النبيلة…

  • حسين
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 16:24

    رغم ذالك لا زال حظنا أحسن من حظ السعوديين الذين تلغى مواطنتهم كليا بنسبهم الى خايًلة ال سعود وليس الى وطن ./
    ولا زال أملنا في ملكنا المجدد ان يغير هذا الحفل الى حفل رمزي وليكن حفل استقبال يحفظ كرامة الجميع !!

  • habiba chouaib
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 16:30

    من قال أنك لا تفكر! لكن ما لم يقولونه أنه أحيانا في التفكير ما زاد عن حده إنقلب إلى ضده! المفكر الحقيقي لا يجب أن يكون متناقضا ! المفكر الوطني لا يجب أن يبحث عن أطروحات عقيمة متجاوزة أشغلت الرأي العام الدولي ليشتهر على حسابها بينت عن نواياه التافهة الأحرى بهؤلاء المفكرين أن يستغلوا طاقاتهم وينتجوا ما يعالج وينفع فعلا مجتمعهم. ومع ذلك الشكر والتقدير لك حتى وإن أخطأت.

  • البيضاوي
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 16:33

    أضيف لما قاله الأستاذ العروي أن المواطنة هي قول وتصرف وفعل فالذي يذهب لتقديم البيعة لجلالة الملك مهما كان وزيرأو برلماني أو رئيس جماعة أو مستشار أو عامل أو باشا أو قائد أو شيخ أو مقدم ويقدم البيعة والولاء للملك أمام أنظار الجميع ثم يعود في اليوم الموالي الى مكتبه ليبدأ في استغلال النفوذ والرشوة والمحسوبية والظلم والإبتزاز والتعسف فبأي نية بايع الملك هل بنية الشاكر الذي تولى منصبا لسرقة المواطنين ؟ وعلى أي شيء قدم ولائه للملك ؟ هل بايع الملك وقدم له الولاء لخدمة شعبه والعمل من أجل مصلحة مواطني بلده أم أجل الظهوربأنه حظر حفل الولاء فقط الولاء يجب أن يكون بنية صادقة وضمير مرتاح أما الذين يستغلون مناصبهم لمصالحهم الذاتية والثراء على حساب الشعب أقول لهم بايعوا بيعة صحيحة بالحلال أو لا تذهبوا الى حفل الولاء ومطعمكم حرام وملبسكم حرام وتطعمون أولادكم من حرام حتى لا يغضب عليهم الله ورسوله لقوله صلى الله عليه وسلم " من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة الجاهلية " فالأحرى من مات وفي عنقه بيعة ولكنها كاذبة ومنافقة ومخادعة – الله يستر والسلام – أرجوا النشر

  • مغربي حر
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 16:36

    نحن مغاربة وتلك عادتنا ومن لا تعجبه فليرحل من هنا ويتجنس بأي بلد يراه صالح له
    لولا الملك والملكية لما كنا نعيش في هذا البلد السعيد بأمان
    فعاش الملك وعاش الوطن وعاش المواطنون الأحرار ولا شأن لنا بما يراه أو يقوله عنا الغير

  • المهدي
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 16:44

    مع تقديري للاستاذ العروي ، لكن أرى أن الدعوة الى التجريد من المواطنة وجه من أوجه التطرف لا تختلف ميول من يدعو اليه عن ميول الداعي الى التكفير ، كلاهما يجرد الانسان من أسباب وجوده وانتمائه وهويته الترابية والعقائدية ويقتلعه من جذره لمجرد انه لا يلقى في نفس الآخر هوى ..

  • اناس
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 16:44

    نطلب من هدا الرجل وغيره ان يفكير في كيفية اصلاح البلاد والعباد من الفساد ومحرابة المفسدين واصلاح التعليم والمدرسة والجامعة وغير دلك فهدا هو الاساس اما بنسبة للكلام عن الولاء فهدا كلام خطاء فاصحيب ا لجلالة نصره الله وحفظه فالكل يحبه ويحترمه انظروا عندما يزور منطقة ما كيف يستقبلونه المواطنين من الكبير الى الصغير وكيف يقبلون يداه الشريفة ونسال الله ان يحفظه من كيد الكائدين ومن بغظهم ويحرسه بعينه التي لاتنام ويحفظ اسرته الشريفة ويحفظ المغرب كله من كل شر ما ظهر منها ومابطن امين والحمد لله رب العالمين

  • alimali
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 16:46

    الى صاحب التعليق 11.العروي ليس آزموريا بل هو مغربي ولا يملك مثلك النزعة القبلية الضيقة التي ضيعت المغرب وأدخلته في متاهات بعيدة عن الحلم .ذات مرة التقي شاب من آزمور بالعروي ولما أراد التعريف بنفسه قال له " أنا ولد بلادك من آزمور"فرد عليه العروي " بزعط"

  • abdel
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 17:02

    اسي العروي ان حفل الولاء والبيعة امر مهم عند المغاربة فحتى المحكمة الدولية بلاهاي قد اعترفت بهذا المؤشر لصالح قضيتنا الوطنية من المفروض عليك ان تبحت لنا على حلول مشاكل تعليمنا و مشاكل تفكك الاسرة او كيف نبحت عن مناصب الشغل للشباب المغربي يجب على الانسان ان يكون عملي واتمنى ان تترك للمغاربة شيئا يستفيدون منه حتى ترحم وختاما يجب ان تعلم ان حفل الولاء والبيعة هو ما يجمع المغاربة ويحميهم من كل فتنة والمغاربة لا يمكن ان يراهنوا بمستقبلهم

  • لهلالي
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 17:03

    على السيد العروي ان يحترم حق المغربي في ممارسة طقس متعارف عليه منذ القديم قيل ان يوجد أو يخلق العروي نفسه ولينطز بطرفة عين الناس في آسيا باليابان وبالصين الذين يعدون بالمليارين..كيف يحترمون اصولهم التي بها يعرفون في العالم ولم ولن يااجعوا لا جان جاك روسو ولا منتيسكيو ولينظر حيث هو الى بابا الفاتيكان ..واذا كان للسيد العروي ان ينزع المواطنة فليعمل قبل أن…والفقيه اللي كنا نترجاو بركتو ،دخل للجامع ببلغتو ومن هنا يبدأ سهم البورصة في النزول….( أتمنى أن أكون مخطئا )

  • omar
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 17:41

    ان حفل الولاء حسب مافهمته من العروي هي عادة تنتمي الى القرون الوسطى لا يجب ان تستمر في 21 وهذا هو الصواب لان عادة عافى عنهإ الزمن ويجب القطع معها ولا ارى لها فائدة الا تشويه صورة المغرب عبر العالم لانها تعبر عن التخلف وغياب الديمقراطية والعقلنية وسيادة الاساطير .لدا يجب النظر في هده العادات لبناء مغرب حادت متقدم ينظر الى الامام وليس الى للخلف لنكون فعالين في هدا العالم وليس التشبت بالخرافات

  • قاسمي
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 17:47

    الدولة المواطنة قبل التنشاة على المواطنة … املي في رجال مثل العروي لزرع الفكر المواطن في عقول مسؤولي الغد.

  • مصطفى
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 17:48

    ماذا أعطى هذا المفكر للمجتمع حتى يتغير؟علما أن الفكر الفلسفي هو الذي غير المجتمعات عبر العصور؟ في هذا البلد كل شخص ادعى التحرر والنقذ تحامل على الدين أو على الملكية بحجة أنهما سبب تخلف الأمة أو فسادها. كفانا من أذناب الإمبريالية الحديثة. فالوطن محتاج إلى مواطنين شرفاء مهما كانت صفتهم أو فكرهم.

  • hmida
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 18:00

    من يدفع للزمار مفكرون تحت الطلب يظهرون متى نودي عليهم مفكرون معروفون في المغرب فقط

  • شهادة حق
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 18:08

    طقوس الولاء هي طقوس عبودية لا فخر فيها و تظر بصورة المغرب و المغاربة.
    كان أجدر أن تفتتح بها منتدي العالمي لحقوق الإنسان بمراكش.!!

    لتسقط أمامها كل شعارات الديمقراطية و دولة القانون.
    مشاهد تعيدك الي مشهد غابر
    زمن الحريم و الجواري و الغلمان ..
    وسلاسل في الأقدام عبيد قبائل الأمازيغية التائرة يساقون لسوق النخاسة.
    أو للحرب من أجل سلطان.

    إفتخرو بتخلفكم

  • مواطنة
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 18:09

    ان طقوس الولاء طقوس متخلفة لها دلالات تتذل الانسان المغربي و تنال من كرامته و تهينه وهذه الامور تتناقض ومباديء المواطنة الحقة و كذا مباديء الدمقراطية التي توءكد علي كرامة الانسان كما تتناقض مع قيم الحداثة والتحديث التي قام عليها الخطاب المغربي الرسمي ، كثيرة هي الطقوس و العادات البدايية المشينة التي ينبغي القطع معها اذا كنا فعلا نريد للانسان المغربي ان يكون مواطنا حقا !!!!!!

  • هسبرس اتقي الله
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 18:11

    اللغة علم فلا تنسوا هذا
    فهو لا ينفي كما تزعمون المواطنة على كل الموالين وانما يقول ليس كل الموالين بالضرورة هم مواطنون حيث يمكن لغير المواطن ان يقدم الولاء

  • محند
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 18:19

    المواطن الحقيقي هو الذي يقاوم حسب ظروفه الذاتية والموظوعية لاجل التحرر من بؤس الجهل والامية والفقر والظلم والفساد والاستبداد والاستعمار الداخلي والخارجي. هذا المواطن هو الذي يعتمد على نفسه ويشتغل ليل نهار لتحسين ظروفه وظروف عاءلته والمجتمع. اما الكسالى والمتسولون واللصوص والمتملقون والانتهازيون والمنافقون ومنعدمي الضمير اللذين يركعون لغير الله فهم الذين خربوا البلاد ورضوا بالذل والاستعمار القديم والجديد. رحم الله اجدادنا المواطنون الحقيقيون الذين قاوموا الاستعمار وضحوا بالغالي والنفيس لاجل الشعب والوطن ولم يرضوا بالركوع والسجود للاستعمار الداخلي والخارجي.

  • Amalay
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 18:24

    It is cynicl to say that these rituels are normal in our time. We live in the 21 centuary and other nations look to us som slaves. It is bullshit to tell that this is a Moroccan trdition. If it is so, then it was better suited to Middel Ages. Azul

  • Aziz
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 18:31

    نعم السياسة هي ارقى شكل من اشكال الوعي الاجتماعي. و المواطنة هي ممارسة هذا الوعي في شتي تجلياته الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية… ومن لا يمارس السياسة فهو لا يمارس سوي الاخلاق .

  • وليد
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 18:41

    عبد الله العروي قامة فكرية شامخة في عصرنا الحالي ، قلما يجيد بها الزمن ليس في المغرب فقط و انما في العالم باسره …لكم يحزنني يا و طني ان أرى وسائل الاعلام بمختلف مشاربها تتغنى و تحتفي بمشاهير في مجالات عدة ليس لهم من الشهرة الا الخير و الاحسان ، و تتجاهل مثل هذا المفكر الكبير و الكبير جدا..لكم يحزنني يا وطن ان اراك تعطي فسحة من زمن وسائل اعلامك لامثال :المنجرة ، الخطيبي ،الجابري ..فقط لحظة لحظة نعيهم ، فكم اتمنى عليك وطن الا يكون دلك الحيز هو ما يستحقه مفكرنا الكبير عبدالله العروي…

  • يونس
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 18:44

    عبد الله العروي مفكر كوني يستشهد بمؤلفاته كبار الكتاب العرب والأجانب. قرأت للعديد من الكتاب العرب أنهم استفادوا كثيرا من كتب العروي والبعض منهم يتكلم عنه بانبهار شديد، ومنهم من قال إن كتابي الإيديولوجية العربية المعاصرة، والعرب والفكر التاريخي، أحدثا تغييرا شاملا في نظرته وفهمه للواقع العربي. عبد الله العروي كاتب عملاق لن ندرك أهميته كعادتنا التي أدمناها إلا بعد رحيله. أمد الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية.

  • ايت الراصد:المهاجر
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 18:49

    على العروي ان يحرق كل كتبه لانها متجاوزة باستثناء الروايات لانها تمتح من عميد الأدباء طه وبالتالي غاب عليه شئ جوهري انه لم يفرق بين الملكية الديمقراطية والملكية المخزنية هذه الاخيرة التي دافع عنها والدليل انه دافع عن أساليب الحسن الثاني بل استفاد كل واحد من الاخر فالراحل جعله ساعي البريد للدول الغربية للدفاع عن الاتحاد العربي بين الملك والقذافي سنة 1986 بل أراد ان يكون محاميا فاقترح على الملك سنة1991ان يدافع على الحكم المخزني الاستبدادي الذي جعل الشباب معطلا والنساء عوانس عقيمات قهرا بل لقمة صائغة في يد الأجانب!!
    الان يتكلم عن حفل الولاء وهو يعلم انه اكبر الموالين منذ كان ينزل في الفنادق الفخمة مع عائلته- على الخزينة- بدعوى الدفاع عن المغاربة والدليل انه لم يشاهد في أية مسيرة تدافع عن العراق أوعن القضية الفلسطينية وحتى في 20فبراير كان مختبئا يتمتع بأموال الريع التي اغذقه عليه الراحل دفاعا عن استمرارية المخزنية وأتحدى أيا كان ان يقدم دليلا واحدا لهذا الشخص في صالح الشعب المستضعف ولهذا السبب نقول له بصوت عال قد اصبحت الأيديولوجيا عندك الان ذيماغوجيا وبالتالي فهي لا تفيد الشعب..

  • mourad
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 18:53

    الأستاذ العروي ذكرني بقولة للمفكر السعودي عبد الله القصيم قال فيها أن الأوروبيين لا يتحدثون عن الوطنية والمواطنة بأفواههم بتاتاً بل إنك تراها في أفعالهم وأعمالهم عكس العرب الذين يملأون الدنيا صياحا بالوطنية وحب الوطن ولكن لا يفعلون شيئا لمصلحة الوطن

  • marocain de france
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 18:54

    حتى من الناحيةالاقتصادية حيث لايتنقل الاشخاص والامن الى غير ذلك

  • الوطني
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 19:02

    ايها المغاربة الاعزاء اعتزوا بالرجل عبد الله العروي انه عالم من العلماء الكبار
    هو العالم الدي اخترع دواء ا لبنسلين
    هو العالم ا لدي اخترع دواء فقدان المناعة
    هو العالم الدي اخترع دواء ايبولا

    عدرا ايها العالم انك عالم الهدرة وخلق البلبلة اي بلبل يغرد فقط
    الشعب الصيني العظيم يعطي التحية بمجرد ان يقابلك
    لمادا لاتعطينا خطة للخروج من المشاكل الاقتصادية مباليك غير البيعة
    سوف نبايع الملك ونباع الشعب المغربي
    عاش الملك عاش الشعب المغربي
    انشري باهسبريس ولا تخجلين من الحقيقة

  • anyone
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 19:13

    حفل البلاء وإهانة الشعب المغربي على الهواء مُباشرةً!!
    أولا تحية وتقدير للأستاذ والفيلسوف سي العروي. بين جلالة الملك حفظه الله ونصره وشعبه الوفي هُناك حُب وتقدير كبيرين مُتبادلين ؛ لكن هؤلاء الطغاة (أوالمُستغلون صفة ولاة) لا يستحون من النهب والنصب و إستغلال الثقة ولعب دور خبيث ضد القداسة التي تجمعنا بمولانا السُلطان سيدي مُحمد حفظه الله .

  • محمد النجار
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 19:33

    لم ينزع الأستاذ العروي المواطنة عن أحد لكنه حدد مفهوم " المواطن" حتى نميز بين "الموالين" الذين لا يجيدون إلا التهليل و معسول الكلام في حضرة الحاكم فيما أيديهم تعيث فسادا في مقدرات الوطن و هم بعيدون جدا عن مفهوم "المواطنة" بما هي حقوق و واجبات تنفذ في ظل مساواة أمام القانون باعتباره فوق الجميع … و هو ما لا يتوفر بكل تأكيد في الحاضرين للحفل باعتبارهم بطانة و حاشية لا تمثل إلا نفسها و مصالحها الخاصة .. و هو ما صار يعرفه الملك بكل تأكيد و يجعله يركز على إعادة تدبير العلاقة بين الشعب و بين حاشيته.. ‏‎ ‎

  • محمد غنام
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 19:33

    يقول العروي:
    " الدولة المواطنة، هي عبارة عن شركة تجارية، المواطن فيها صاحب سهم، وبذلك فحقوقه هي مؤهلاته ".

    من العبارة " فحقوقه هي مؤهلاته " نستنتج ضرورة ملء المكان بالرجل المناسب.
    و كل من يزغ على هذا المنطق و يسبح عكس التيار فهو لا يريد الخير لهذه الشركة (التي هي الدولة).
    و من لا يريد الخير للدولة, فهو عدوها. و بالتالي, لا يستحق أن يكون مواطنا, فهو إذن خائن.
    خلاصة: الخونة هم: التماسيح, العفاريت, الانتهازيين, الفسدة, و من يشجعهم و من يغض الطرف عنهم و من لا يحاربهم إن توفرت له القدرة على ذلك.

    في هذا البلد السعيد, العكس هو الصحيح.

  • متتبع.ع.م
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 19:59

    صاحب التعليق رقم 21 أعتقد أنه اقترب مما عناه العروي من مقولته حول أداء البيعة بالمغرب ، وقد وجدت نفس الإدراك لدى العديد من المعلقين على أن المواطنة والنذالة لا يجتمعان . فمن المفترض في هؤلاء الذين يبايعون الملك أن تتجسد فيهم المواطنة الصادقة لا ذئاب مجلببة ومطربشة .

  • senhaji
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 20:03

    notre fiérété de cet écrivan et de la taille d''Abdellah Laroui. mias je partage pass du tout son approche de la cotiyenneté. Aussi être cityen c'est être un acteur politique non plus. car la politiuqe c'est la sale job.

  • ا.احمد
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 20:06

    سبحان الله هذا المعكر ما وجدت حتى موضوع آخر فيه فائدة تتناوله في محاظرتك الا الكلام في ما لا يعنيك.هل حفل الولاء والبيعة تظرك في شيء
    من اين لك بهذا الحقدالذي اصابك واصاب الكثيرمن المعكرين امثالك. اين تذهبون. .
    نصيحة " حافظوا على نعمة الحرية التي نحن فيها قبل ان تفقدوها .

  • حسن حوريكي
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 20:09

    سؤال الى عبد الله العروي
    قبل ان اطرح عليك هذا السؤال ،اود ان اشير ان سؤالي ينبع من الحداثة ، اي الحق في الاختلاف، وسؤالي نابع ويرجع الى الحوار الذي جمعك بعيوش والى حواراتك مع الاحداث المغربية،حيث لاحظت تهجمك وبانفعال كبير على الدارجة المغربية ،لذا فان السؤال هو ما موقفك من الذين يتهجمون على اللغات الام للمغرب ويعتبرها مصدر تهديد للوحدة الوطنية كما سبق لك ان قلت ،هل يستحقون المواطنة ام لا وهل من حق احد ان يعتبر اللغة الام مصدر لتهديد الوحدة الوطنية ،وهل يمكن انجاز نهضة بدون لغة ام ،فانا شخصيا اتعجب لمفكر يدعو للحداثة ولكن في نفس الوقت يتهجم على اداة اساسية للنهضة وهي اللغة الام،والتاريخ اكبر دليل على ذلك ،فاوربا لم تنجز النهضة الا بعدما اهتمت بلغاتها الام من انجليزية وفرنسية و و . اما حديثك عن الخصوصية فهي ضرب الاخماس بالاسداس

  • محمد
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 20:17

    اما ان الاوان لهذا الجدال ان ينتهي …

  • Terwan-Benimellal
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 20:32

    مايقصده العروي هو ان المواطنة تعني ان كل انسان ينبغي ان يكون مسؤولا وسط مسؤولين لصالح الامة . من يصوت لصالح مسؤول لا مسؤول يجرد بدوره من صفة مواطن ! ان فكرنا في المسؤولية نفكر فقط في يوم الحشر !!ولا احد يفكر فعليا فيما نحن محشورين فيه على الارض.

  • le lion de disert
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 20:56

    toi c est un grande ecrivan maroccan… J aime ton ouvres … Y tu as d raisonn pour caaa la citoyane c est un sentiment c est pps al walla2

  • yassin
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 21:18

    لا يمكن للرعايا أن يكونوا مواطنين كاملي الكرامة

  • bourit said
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 22:11

    و اين الاسلام من كل ما قيل عن الوطن والمواطنة والوطنية ,هدا الصنم الدي جعله العروي كالالاه المقدس الدي يعبد ,وكوثن يطليه بزينة الدهب والفضة ويجعله كالعجل له خوار.فهو في الوقت الدي يريد ان يزيل القداسة عن الملك وهدا شيء يحمد عليه ,الا انه يسقط في خندق الغلو المادي والتطرف الفكري ويعطي القداسة لهدا الوثن الدي يسمى بالوطنية والدي استغله اصحاب النفود واهل النفاق ليركبوا على جثت الابرياء باسم الوطنية والارض وكل هدا الكلام الجميل المزين بالدهب اللغوي ,لكن النتيجة ان الشعب المسكين في واد وافكار العروي في واد اخر يخدم مصلحة العلمانيين والغرب المستعمر وادنابه وعملاؤه.نحن مسلمون لا نعترف بالقداسة الا لله وان حياتنا كلها لله بل حتى مماتنا له ولا لغيره ولن نشرك به احد,واعتبر افكار العروي كفرية وانصح الاخوة ان يهجروه وكل من لا يحترم دين محمد وملة ابينا ابراهيم.

  • والي منشاوي
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 22:33

    من الناس من إن تسمع عنهم خير من أن تقرأ لهم حتى تبقى مكانتهم كبيرة في أعيننا ، ولكن الملاحظ هذه الأيام أن بعض الأسماء لا تحسن الكتابة إلا ببعض الأمور المرتبطة بتفاصيل الهوية ، فهم إما أنهم من الذين يعتبرون أن للفلسفة وظيفة معيارية وبالتالي فإن نقد المسلمات القائمة هو أول شروط التفلسف ، أو أنهم فشلوا في بلورة حلول جدرية للمشاكل التي يتخبط فيها المغرب باعتبار أنهم هم النخبة المعول عليها على مستوى التنظير وإبداع تصورات خلاقة تخرج السياسيين من الفراغ والغموض الذي يتخبطون فيه ، على الأقل كما نحسبهم من المفكرين والمنظرين ، ولما حصل لهم هذا الانزياح الخطير اختار لنفسه هذا الطريق الذي له من الأتباع المنحرفين ربما يحقق من خلاله الشهرة التي عجز عن تحقيقها كمؤوخ وكروائي وكمفكر كما وقع لغيره فتلتفت إليه الأنظار ويرقص البعض على لحن النقد الهخدام الذي أية نتيجة عملية فيكون أسد علي وفي الحروب نعامة ، ما تتطلبه المرحلة إنتاج على المستوى الاقتصادي وليس الهرطقة الفارغة ونقد قيم المحبة التي تجمع الملك بشعبه ، مرة أخوى تتساقط أوراق النخبة ذابلة نثنة تريد أن تنعق بما لاتعرف من أسرار المحبة في أعلى مستوى .

  • عبدالسلام
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 23:32

    تساؤل اذن هل العروي مواطن سلبي ؟ وبماذا نفسر ابتعاده عن السياسة ؟ تقديراتنا لكفاءة وثقافة هذا الهرم.

  • وزاني
    الخميس 4 دجنبر 2014 - 23:46

    شكرا لك الدكتورعبد الله العروي لقد اتحت لي الفرصة ان اقرا تاريخ المغرب بشكل مغاير احتفظ بكتابك مجمل تاريخ المغرب با استادنا كتحفة لقامة مغربية قكرية اسنثنايبة…..في عهد الحسن 2 لو صرح مثل هده التصريحات سيكون ماله السجن حتما الرجل مفكر منتج لنوع من المعرفة ومجابهة الحسن2 بهده الافكار كان مستحيلا الا ب 3حلول اولا التصفية ثانيا ادا حن فلب المخزن تركك على فيد الحياة ولكن سيضطهدك في كل شيء ثالثا سبرميك خارج الحدود ….لا تطليوا من الناس شجاعة استثنائية امام حاكم شرس لن يتورع على تصفية الثلث ويترك الثلثين مرعوبة

  • الله إطول ليك العمر
    الجمعة 5 دجنبر 2014 - 00:12

    كلامك على حق وطريح وواضح أتمنى أن يستفيقون من لايعرفون بحق المواطنة،أما البيعة فهي برتوكول و نفاق من الراكعين والساجدين لغير الله،نتخيلو لو لم نبايع هل سيتخلى ملك البلاد عن العرش؟..بالطبع لا إدن لمادا النفاق،هناك يئ أخر لم أقرأه في المقال وأن المواطنة مربطة كلك بالدين بحيت من هو محافض على دينه محافض كدلك على وطنه وملكه وشعبه،فهده هي المواطنة الحقيقية بدون نفاق واليادو بالله.

  • الشجاعة وموت الحوت
    الجمعة 5 دجنبر 2014 - 00:18

    العروي، وعبد الصمد بلكبير، والمرحوم المنجرة هم الذين يعدون على أصابع اليد الواحدة من رجالات الفكر بالمغرب الذين يمتازون ويتميزون بالشجاعة الكاملة في التعبير عن آرائهم بطرق غير ملتوية لا يشوبها لا التفاف ولا دوران ولا رمزية مثلما لا يفعل غيرهم من الجبناء الخائفين على مصالحهم أو أرواحهم عند قول "كلمة الحق" أو عند ذكر الوقائع بأسلوب تقريري خالص.

    نار الخوف تشتعل في (أصحاب الزرود) كلما تعلق الأمر بانتقاد النظام الملكي الحالي. إنهم لحاسين الجوخ "الكابة"، الطبالين الزمارين لكل ما يصدر عن القصر. وهم يعتاشون من فضلات القصر وعلى بؤس وشقوة بني جلدتهم، ويوجدون في كل مكان، ولا يخلو هذا الموقع من مداخلاتهم الرعناء الدالة على نفسانياتهم وشخصياتهم وأدوارهم المنوطة بهم لأجل كسب قوت يومهم.

    أقول لحاملي الدفوف والطبول والدعداع والبنادر والتعاريج لتحية أولي النعمة عليهم في خرجاتهم الإشهارية، أقول لكم لقد مات ذلك العصر الذي كنتم تشكلون فيه طابورا خاصا لم يوجد له مثيل في التاريخ عند كل أمم وشعوب الأرض، لأن وسائل توصيل المعلومات الدقيقة قد دقت وهشمت دفوفكم وأسكتت حناجركم وزادت أن فضحتكم وعرت عورات أسيادكم.

  • تعاريف غريبة
    الجمعة 5 دجنبر 2014 - 01:06

    القول أن المشاركين في حفل الولاء (موالين وليسوا مواطنين) يعني بالمقارنة نزع صفة المواطنة عن كل أغلبية موالية للحكومة في الأنظمة الديموقراطية. جاء في تعربف المواطنة بدون (تفلسف) ما يلي:
    Pendant la Révolution française, le terme "citoyen" a été utilisé par opposition au "sujet" (du roi). Il permet de désigner tout homme sans notion de hiérarchie, par opposition à la Noblesse. A noter que, durant cette période, les termes "citoyen" et "citoyenne" ont été utilisés pour remplacer "monsieur", "madame" et "mademoiselle".
    De nos jours, un citoyen est une personne qui relève de la protection et de l'autorité d'un Etat, dont il est un ressortissant. Il bénéficie des droits civiques et politiques et doit accomplir des devoirs envers l'Etat (ex : payer les impôts, respecter les lois, remplir ses devoirs militaires, être juré de Cour d'assises…).
    La qualité de citoyen est liée à l'obtention de la nationalité par filiation, par la naturalisation ou par option. Il faut également être majeur.

  • حسين
    الجمعة 5 دجنبر 2014 - 01:42

    اعتقد ان المواطنة حقوق وواجبات ،وان للناس الحق ڤي ان يتعارفوا ويتفقوا فيما بينهم على على حقوق وواجبات فيما استحدث من امورهم فيما لايخالف شرع الله وما يكرم الانسان ويضمن حقوقه المدنية والسياسة والاجتماعية والاقتصادية والثقافية ،وقد اجمع المغاربة منذ 15قرنا على الاتفاق حول امر جلل يوحد صفوفهم ويجمع شملهم على كلمة سواء تجلب لهم المنفعة وتدرأ عنهم المفسدة وذلك بمبايعة من يتولى امورهم الدينية والدنيوة . واليوم نحن كشعب اصيل نسير على نهج السلف الصالح في سيرورة تاريخية تطبعها روح الاصالة والحداثة والديموقراطية ودولة الحق والقانون. فالمغرب دولة له ذاكرة تلهمه الحاضر والمستقبل ، وعليه ننتظر من نخبنا التي تدعي انها مثقفة ان تساهم في جلب المنفعة لوطنها وفيما ينفع البلاد والعباد وان تتجنب ما يدعو الى التفرقة والخراب ، ننتظر منها دورا ايجابيا لاسلبيا ، جبالا تتفجرمنها انهارا تروي الحقول وتغدي العقول لا براكين تقذف حمما يكتوى بها الجماد والعباد وكل ما هو حي.

  • مسلم
    الجمعة 5 دجنبر 2014 - 04:09

    الاسلام منهاج الحياة وسبيل الفلاح والقران دستور الأمة وحيتما ذكر اسم الله في بلد أعددته من لُب اوطاني

  • mohamed
    الجمعة 5 دجنبر 2014 - 09:21

    هو في حقيقة الأمر أنه تمت وجود زمرة عطر ة من المفكرين المغاربة أمثال الروائي عبد الله العروي بيد أنه مع الاسف كلمتهم تبقى منحصرة في أربعة جدران لا أحد يعترف بهم هذا ساهم في تأزيم الوضعية على المستوى الثقافي في المغرب
    على العكس يهتمون بالسسياسيين وهذا خطأ فادح للأن السياسة بدون فكر وثقافة لايمكن أن تبصم الواقع على الصورة الحقيقية فتحية عطرة للمفكرنا عبد الله العروي

  • نبيل
    الجمعة 5 دجنبر 2014 - 09:38

    سوْال أود الإجابة عنه بكل صدق وهو موجه خاصة إلى منتقدي الكاتب من من ليس لهم صفة مفكر وفيلسوف مثله :
    هل من كان ضد سياسات الملك وضد الملكية أساسا ويرفض الولاء جَهْرًا، من حقه كمواطن ؟

  • ام محمد
    الجمعة 5 دجنبر 2014 - 11:24

    احترم ما قاله المفكر الكبير السيد العروي و لكن في رايي المتواضع انه هذا ليس هو الوقت المناسب للدخول في جدال حول البيعة و طقوسها.
    لربما مداخلتكم تفهم غلط او يستغلها اعداء المغرب المتربصين بالوحدة الوطنية الترابية او الجماعات الارهابية التي تستقطب شبابنا و تغرر بهم فيبايعوا امير داعش البغدادي، مما يضر استقرارنا و يعرض بلادنا للخطر.

  • مصطفى
    الجمعة 5 دجنبر 2014 - 12:45

    ان يخرج الى الواجهة مفكر من حجم العروي ليتناول موضوعا بسيطا وليس له نفع على المغاربة غير تدليل نخبها وتشكيك في قدرة الملك على اقناع محيطه للتخلي عن طقوس لا تلزمه فى ادارة واستمرار الدولة و تعكس في الخارج صورة غير لائقة وبالمناسبة ,اتمنى ان ينظم الحفل على راس كل شهر حتى يمل عشاق حفل الولاء وننتقل لحل مشاكل المغرب و المغاربة الاقليمية و الداخلية باسهامات الحاكم , المعارض و المؤرخ لعلنا نتدارك الركب

  • LAGRIMATES
    الجمعة 5 دجنبر 2014 - 14:04

    SI TU NE LE DIS PAS TU MEURS , SI TU LE DIS TU MEURT , ALORS DIS LE ET MEURT

    une maxime de l’intellectuel algérien Feu Tahar djaout

  • طبائع الإجتماع البشري
    الجمعة 5 دجنبر 2014 - 15:58

    العادات والتقاليد والطقوس والمراسيم من مظاهر الإجتماع البشري وتختلف من مجتمع إلى آخر ومن عصر إلى عصر. حفل الولاء في المغرب يمكن النظر إليه من عدة أوجه منها أنه خاص بأعوان المخزن ولا يشارك فيه المواطنون، فالملك فيه يمثل الشعب وهو مناسبة تسمح للمواطنين بمشاهدة أؤلئك الأعوان ومنهم المتجبرون،يظهرون تواضعهم وخضوعهم للرمز الذي يوحد كلمة الشعب وصاحب الحق في الحسم في اتحاذ القرارات المصيرية.
    تلك مراسيم البيعة الخاصة بكبار خدام الدولة أما بيعة المواطنين فهي شعبية مفتوحة لا تخضع لأية مراسيم وتتمثل في تلك الإستقبالات الحارة والأفراح الصادقة التي يبديها الشعب أثناء الزيارات الملكية.
    صلابة النظام الملكي المغربي تكمن في وقوفه على "رجلين" رجل الأصالة والتقليد و رجل المعاصرة والتحديث. إمارة المؤمنين من جهة وحكم دستوري من جهة أخرى.
    ولا أدري لماذا لا يشار إلى المراسيم الأرستقراطية للملكيات الأوروبية، فالإنجليز مثلا يصدمون حين يضع أحد يده على الملكة لأن ذلك من الممنوعات عندهم وكم عابوا ذلك التصرف على بومبيدو 1972 و شيراك 2004 و ميشال أوباما 2009. إلى غير ذلك من المحذورات في حضرة صاحبة الجلالة.

  • مواطن
    الجمعة 5 دجنبر 2014 - 17:25

    وهل تعلمون أن هناك فضائية ألمانية قدمت حفل الولاء في المغرب لمشاهديها في برنامج ترفيهي ومنشطه يقول:هناك شعب في إفريقيا هكذا يقدمون ولاءهم لحاكمهم، وكانت أكثر اللقطات إضحاكا.ما بقاو فيا غ باقي الأفارقة مساكن للي تشوهو معانا أما حنا لحمنا طاب.

  • الدكتور عبد الغاني بوشوار
    الجمعة 5 دجنبر 2014 - 21:51

    جميع المغاربة مواطنين ويقيمون في بلدهم ويساهمون ااقتصاديا لأنهم يدفعون الضرائب يوميا على مشترياتهم وفد يلعبون ادوارا شتى حتى عند البيعة فهم مواطنون لهم ولاء لرئيس دولتهم وللدولة المغربية، حتى "إبا عقيدة" الأمية الفقيرة التي لا تتكلم الدارجة مواطنة من الدرجة الأولى وإن تكرم أحد بإحسانها فإنها تشتري وتساهم في الإقتصاد بالرغم من أنها لا تملك إي دخل ولا تتقدم للإنتخابات ولا تصوت وهي مثل معظم الأمريكيين والفرنسيين الذين لا يبالون بالسياسيين بالرغم من أنهم يختفلون بأعيادهم الوطنية والدينية ولا يساهمون في سن القوانين مثلهم في ذلك مثل أيها ألناس في جميع أنحاء العالم وحصر المواطنة على الفئة القليلة من الناس ينقلنا إلى عهد الإغريق والرومان الذين مارسوا ديمقراطية ومواطنة النخب الأمر الذي استمر إلى عهود قريبة حيث كانت حقوق المواطنة والمساهمة في الانتخابات محصورة على من يملك الأرض و لا يعمل بل يجلب الرقيق ويبيع ويشتري بني آدم كالحيوانات ولا يعتبرهم مواطنين إلا في حالات نادرة, أهذا هو نوع المواطنة الذي يدعو إليه المحاضر؟ ملايين البشر لاهم لهم بالسياسة أبدا لكن لا يمكن تجريدهم من المواطنة أبدا.

  • MOHA OUHAMOU2
    السبت 6 دجنبر 2014 - 10:49

    من يتحدثون عن تشويه صورة المغرب في الخارج بسبب حفل الولاء أقول لهم أن من يشوهها هو البغاء والسرقة والإجرام والزندقة والتطرف وعدم احترام قوانين وأعراف البلدان المستضيفة وغيرها من المظاهر التي تسيئ إلى سمعة المغرب ومن ينتسب إليه…

  • انوار
    السبت 6 دجنبر 2014 - 12:33

    تحية خالصة للمفكر المغربي . اجابة عن سؤال الاحد طرحه هنا : لمادا يبقى العروي بع عن الساحة السياسية ? الجواب : لان العروي باعتباره مفكر و موسوعي يبين لنا ما الدي يجب ان يكون وماهو كائن هدا من جهة . و من جهة اخرى باعتبار الاخلاق خاصية من خصائص الحكماء والعلم . فسياستنا هنا بالمغرب تغيب فيها هده الخاصية . والله اعلم منا .

  • assamaydae
    الخميس 11 دجنبر 2014 - 11:53

    المغاربة احرار يا السي العروي هم يؤدون التحية لملكهم كيف ما ارادوا و الانحناءة مع نداء لله ليس ركوعا و اعتقد ان الجزائريون و البوليساريو هم من يعلق اكثر في هذا المنبر فلماذا يا السي العروي لا تحسبون تقبيل يد اليزابيت من قبل شعبه و لا تحسبونه مذلة و لليابانيين هل رايتهم كيف يسجدون لملكهم اكي هيتو و يعتبرونه مجسدا لالاههم فها سمعنا من اي ناعق يعارضهم
    هل هم واعرين عليكم و على منظمات حقوق الانسان ام المغاربة مساكين ما عندهوم فلوس و تضربون في ثقلفته التي اختارها لنفسه
    المغربي حر في نفسه و اللي ما بغانا يبعد علينا يمشى لبرا و شعارنا الله الوطن الملك اللي يقبل مارحبا و اللي مابغا هذا الشعار الخالد الشطابا و البالا حتى القاع البحر
    حقرة هاذ و آشمن حقرة
    الديوها في ريوسكم و قولوها طايطاي بغيتو تشدو الحكم و تفرقو رزقنا علي الحفينة ديال العلمانيين و الحداثيين و الباثي لاسيادهم اللي يحرضوهم على البلاد.

صوت وصورة
رسالة يحيى يحى لملك إسبانيا
الأحد 20 شتنبر 2026 - 15:05 4

رسالة يحيى يحى لملك إسبانيا

صوت وصورة
خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 14:23 2

خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25 5

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22 1

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09 3

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 4

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم