أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، على موقعها الإلكتروني، عن خارطة طريق 2022 -2026. كيف ستكون المدرسة المغربية في 2027؟
الجواب: سوف تكون مدرسة عمومية ذات جودة إذا تم تنفيذ اثني عشر التزاما تتضمنها خريطة طريق المستقبل التعليمي.
إن تعابير مثل خطة وخريطة طريق يعني أنه لا شيء مما ذكر فيها تحقق حتى الآن. لذلك، على الصحافيين الذين يكتبون عن المستقبل أن يضيفوا سوف أو حرف السين لعناوين نبوءات 2027 التي ينشرونها على فرض أنها أخبار ووقائع.
قبل أن نصل عام 2027، لنفحص كيف هي وضعية التعليم لحظة وضع الخريطة الآن، لكي يسهل أن نقارن نقطة الانطلاق ونقطة الوصول المحتملة.
كيف كنا في 2022، وكيف سوف نصير في 2027؟
تقر الوثيقة التشخيصية الحكومية الرسمية بالمعطيات الخطرة التالية:
عالميا، يحتل المغرب المرتبة الـ77 في تمكن التلاميذ من الرياضيات والمرتبة الـ75 في تمكن التلاميذ من القراءة، في لائحة تضم 79 دولة. إن البلد في المراتب الأخيرة.
وطنيا، يتحكم 9 في المائة من تلاميذ الإعدادي في الرياضيات في التعليم العمومي مقابل 62 في المائة في التعليم الخصوصي.
أين يكمن السر؟
في الأستاذ؟
لا. في عدد التلاميذ في كل قسم.
وطنيا، حسب المعدل المتوسط 30 في المائة من تلاميذ التعليم العمومي يتحكمون في المقرر الدراسي عند استكمال التعليم الابتدائي. وحسب المعدل المتوسط 10 في المائة من تلاميذ التعليم العمومي يتحكمون في المقرر الدراسي عند استكمال التعليم الإعدادي. ينخفض العدد بنسبة الثلثين.
دون احتساب المنقطعين عن الدراسة سنويا وعددهم 300 ألف تلميذ سنويا، أي ثلاثة ملايين منذ 2013؛ مما يجعل التعليم الإلزامي غير متحقق.
وهذا الفشل الدراسي مرشح للارتفاع؛ لأن نسبة 75 في المائة من التلاميذ والتلميذات لا يشاركون اليوم في الأنشطة الموازية وعددهم أكثر من ستة ملايين تلميذ، حسب أرضية الوثيقة الرسمية.
من المسؤول عن هذه الوضعية التعليمية؟
لم تحدد الوثيقة جوابا.
بعد التشخيص، تعِد خارطة الطريق بالتغيير في أفق 2027 بضمان جودة التعلمات وتقليص الهدر المدرسي بنسبة الثلث.. ولتجنب العموميات، تستعرض الخريطة في 42 صفحة إجراءات الحكامة لترك الأثر على المتعلم.
لقد قدمت الخريطة الجديدة تشخيصا وجوابا سوف يحل المشكل حين يتحقق. لم يقع هذا لأول مرة.
لقد عرف المغرب سوابق تقييمية للمخطط التعليمي دون إصدار أي حكم على السياسيات التعليمية السابقة.
هذا سيناريو قديم فيه تشخيص دون محاسبة تمتد نتائجه في الحاضر:
1ـ صدر الميثاق الوطني للتربية والتكوين في 1999 بقيادة المستشار الملكي عبد العزيز مزيان بلفقيه. كانت الأجواء متفائلة جدا عن عشرية تعليمية بدأت عام 2000.
2ـ في منتصف عشرية الإصلاح وفي حوار مع الصحيفة 20/1/2006 أطلق مزيان بلفقيه النار على ميثاق التربية والتكوين وفسر مشاكل المغرب بـ”النزاعات السياسية حول السلطة التي عرفها المغرب لمدة طويلة، وبضعف نجاعة السياسات العمومية في بعض الأحيان”. كانت تصريحات مزيان بلفقيه تقييما لتطبيق الميثاق الوطني للتربية والتكوين. هكذا، يقوم واضعو السياسات بتقويمها.
3ـ يوم 16/02/2006، أعلن في الرباط عن تشكيل المجلس الأعلى للتعليم وقد تولاه مزيان بلفقيه بنفسه وكأن وزارة التربية والتعليم قد عجزت عن تنفيذ توصيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين.
4ـ في 2008، صدر تقرير صندوق النقد الدولي بعنوان “الطريق غير المسلوك” عن أعطاب التعليم المغربي.
5ـ للتغطية عن ذلك التقرير أصدر مزيان بلفقيه تقريرا يتحدث عن اختلال الحكامة بدل ذكر الفساد، مع رفض إصدار أي حكم على السياسيات التعليمية السابقة، كي لا يغضب أحد من مدبري مليارات المخطط الاستعجالي. هكذا، يستمر الوضع دون تسمية الأشياء بأسمائها.
6ـ لا جدوى من الدخول في نقاش كيف؟ من؟ لماذا يقوم واضعو السياسات بتقويمها ثم يستبدلونها بينما يستمرون في مناصبهم. المجدي هو تنزيل الوثيقة الأساسية التي سيسير التعليم على هديها حتى 2027 بإجراء واحد وستعطي ثمارها.
ما العمل؟
يجب تحديد سقف التلاميذ في كل قسم في عشرين تلميذا، ليتمكن الأستاذ من ضبطهم وتعليمهم وتشخيص التعثرات في الحين ومعالجتها.
لا يستطيع أستاذ ضبط 40 مراهقا في القسم دون أن يذهب جهده لفرض الانضباط بدلا من تجويد الدرس. ومن يريد فحص العنف في المؤسسات التعليمية ليحمل كاميرا ويصور ما يكتب على جدران الأقسام.
تتضح حقيقة المراهق المغربي حين يكون في ملعب كرة قدم ويرسل وزير الداخلية الوسائل الضرورية للتعامل مع هذا الجمهور. يعرف وزير التعليم الحالي، والذي كان وزيرا للداخلية، هذا الوضع. يوجد 1000 شرطي مسلح في الملعب لضبط 20 ألف متفرج بمعدل شرطي لكل عشرين متفرجا هوليغانز محتملا؛ ومع ذلك تحصل انفلاتات أمنية تنتقل إلى الشوارع. في الثانويات والإعداديات يوجد حارس عام أعزل لكل 500 تلميذ. الجمهور العنيف نفسه يتولاه في الثانوية موظف واحد حارس عام. هذا خلل واضح في الأرقام، خاصة أن عدد الأستاذات في تزايد مستمر؛ مما يجعل الحارس العام ضروريا للتعامل مع المشاغبين. ليس صدفة أن مشاهدي مسرحية العبقري عادل إمام “مدرسة المشاغبين” بالملايين؛ لأن الأستاذة قد تعبت لفرض النظام على المستهترين بدلا من التركيز على الدرس. لقد كانت سهير البابلي في محنة مع تلاميذ يكثرون من التلميحات.
إن الحل لإصلاح التعليم وتجويده ليس في البرامج أو في المقررات أو في القاعات؛ بل إن الحل يكمن في القضاء على الاكتظاظ في الفصول الدراسية. 20 تلميذا في كل قسم في كل مدرسة عمومية مغربية وسوف تظهر النتيجة لامعة في 2027، وسوف يثمر ذلك ثورة اجتماعية واقتصادية في 2037.
الدولة كتضرب في التعليم العمومي لكي يذهب الناس بأبنائهم للخاص، الخوصصة بالفن، الشعارات في جهة والواقع في جهة أخرى.
تبارك الله افكار جيد وفقكم الله
للأسف لا ندري أين يكمن الخلل ، حتى وإن نجح التلميذ في امتحانات المواد الأساسية ،تجد التفتيش يبرر النتيجة بكون التلميذ لديه قدرات عقلية كبيرة ،ولا تعكس هذه النتيجة كفاءة المدرس !!
التعليم في الهاوية والوزارة المسؤولة لا تعير اهتمام بالتعليم االعمومي بل هناك امتيازات للتعليم الخصوصي الذي اصبح يشكل عبئ كبير على التعليم العمومي
لقد ولت تلك السنوات التي كنا نضحك فيها على التلاميذ الكسالى الذين يذهبون للتعليم الخصوصي .الله ياخد الحق لي كان سبب تخلف التعليم العمومي ابناء الوطنيين كريان سنترال
حتى التعليم الخصوصي أصبح مضيعة للمال، فكيف لتلميذ يدرس في مؤسسة خاصة تجده يلجأ لساعات الدعم المؤدى عنها جنبا لجنب مع تلاميذ العمومي، الإحصائيات في نتائج البكالوريا تبين تفوق تلاميذ التعليم العمومي خاصة في الإمتحانات الوطنية، فالتعليم الخصوصي فقط بريستيج لذا بعض العائلات أو خوفا على أبنائهم من جرائم الشارع أو صمان نقط مرتفعة في المراقبة المستمرة…
احسنت قولا يا صاحب المقال تحليل في محله . لقد عملت لمدة ثلاثين سنة ما الاحضه الان هو بدل الكثير من المجهود في ضبط سلوكات تلاميد الفصل الواحد الدي يفوق عددهم في الغالب42 بدل تعليمهم والرفع من قدراتهم المعرفية وكفايتهم
تضحكون على الدقون، أردت نقل ابني من القطاع الخاص الى القطاع العام، واجهتني صوبات جمة و رفض مباشر بسبب ان المقعد غير متوفر ، و لما نقلته الى مدينة اخرى و جيت بالانتقال ، وجدت ان القسم به 46 تلميذ .
كيف يمكن الاستيعاب ان يثم في قسم اقصد سوق بشري ???
مزيان ستين عام وانتم في الاصلاحات حتى قيام الساعة .
هاد الصباح أستاذة الفرنسية عندها 47 تلميذ في قسم الأولى إعدادي ، اضطرت أن تعطي كرسيها تلميذ لم يجد مقدا فارغا
عندما تقرأ تدوينتي في سنة 2027 ستجد امرين ان المدرسة العمومية بقيت كما هي او زادة سوءا عن سوء ليس هناك ارادة قوية للنهوض بالمدرسة العمومية
لا يمكن تحقيق اي هدف في وجود مدرسين وجدوا انفسم مدرسون بين لحضة واخرى بدون شروط تضمن للتلميذ التلقين السليم من مدرس متخرج من معهد متخص و يملك مهارات التعاطي و الفهم لنفسية التلميد قبل الخوض بعملية التلقين. لقد ابان اخواننا المتعاقدون على مهارات فائقة في الاحتجاج و الهدر لساعات الفصل و النتيجة النهائية كارثة بالتعليم و ما يشجعهم هو غياب المحاسبة.
اودي قرينا غير فالمدارس العمومية من مدرسة الزرقطوني فالبيضاء حتى لثانوية الخواريزمي فين خديت الباكلوريا سنة 1979.
كيف يعقل استاذ مادة علوم الحياة والارض بالثانوي التأهيلي يسند اليه 8 اقسام كل قسم يحتوي 42 تلميذا فما فوق ان يدرس التطبيقي. بحيت عدد المقاعد غير كافية وقاعات العلوم لايمكنها استعاب 42 تلميذا. مع العلم انه في مؤسسات اخرى هناك مقاعد صاغرة ولايسند اليهم هذا الكم من الأقسام. بل تستقطب الفائض من الأساتذة للتخفيف عن أساتذة الذين يدرسون بالخاص والساعات الإضافية.
أحدثكم من سنة 2050 وسمعت ان المخطط الاستعجالي لإصلاح منظومة التعليم سيتم تنزيله على أرض الواقع عما قريب !!
أصبح التعليم الخصوصي له شأن أكثر من العمومي تمظهرا و موضة حتى عند متوسطي الدخل وادناهم من الأسر …وأصبح الحكم عند العامة أن العمومي سقط .
الحل ليس في عدد المتعلمين بالقسم ..الحل هو التربية الأسرية وغيابها عند الآباء والأمهات الذين انفلت الأمر من يدهم …لأن الفرق بين الأجيال أصبح أمرا واضحا وأكثر هوة …المقررات رغم تعدد موادها أهدافها سطحية تعتبر الكم أكثر من الكيف …تغييب مواد مهمة من المقرر جعلت المتعلم يسرد ما نلقنه من المعلومة اكثر مما يبدع فيها ويتعلم ويخلق …دور الاستاذ والإدارة والمفتش أصبح محصورابين المكاتب …المجالس والنوادي أصبحت عقيمة العطاء …التحفيزات المادية والمعنوية غيبت وحلت محلها قوانين تحد من حرية الإبداع والابتكار والتجديد…
تسييس العملية التربوية من وزير لوزير ومن حكومة لأخرى جمدت الترقي بالتعليم بإسلاكه وخاصة البحث العلمي والميزانية المخصصة له …الاعتماد على طرق بيداغوجيات أجنبية زاد الطين بلة …
يتبع …
يا اخي بغض النظر عن تلميع صورة التعليم الخصوصي على حساب العمومي, فإن هذا الاخير كان ذا جوده ايام كان الاستاذ استاذا بمعنى الكلمة يهمه واقع التلميذ و يعرف الوزر الذي يحمله على عاتقه, و ايام كان الاب لا يعرف التيك-توك و لا البارصا و الريال و كان حضوره بالمنزل هيبة و احتراما و كذا اجبارا للقيام بالواجبات المنزليه تفاديا للتوبيخ…
نأمل خيرا في المستقبل للنهوض بهذه الامة.
المدرسة العمومية يلزمها من ينظمها ويعمل على تطويرها لأنها هي السبيل لتطوير المجتمع المغربي لأن غالبية الشعب لايستطيع إدخال أبنائه للتعليم الخصوصي كما أن هذا الأخيير مبني على الربحية وليس وتطوير مستوى التلميذ زيادة على الأثمنة الخيالية وفي الاأخير أحسن المراتب تكون من نصيب تلاميذ العمومي وهو دليل على كفاح التلميذ وأسرته حتى يططور من مستواه لذا وجب على الحكومات رد الاعتبار للمدرسة العمومية وكفى من الإتجاار في أبنائنا لأن كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام
للأسف الشديد مزال ربعين تلميذ في القسم وكاين ملاحضة اخرى ان الادارة نقصات من سوايع بعض المواد لنقص في الحجرات الدراسية
التعليم السوي يمشي على رجلين: المدرسة و الأسرة:
– المدرسة: 1- حاربوا الاكتظاظ بالاقسام. 2_ خففوا البرامج و ركزوا على المهارات الاساسية و الاعتماد على النفس. لا معنى لحشو عقول الصغار و المراهقين بكم هائل من المعلومات ينسونها في الحين. 3- أصلحوا نظام التقويمات. 5- أحسموا في المشكل اللغوي: اذا لم تحسموا في إشكالية لغة التدريس، لن ينجح أي إصلاح مهما فعلتم.
– الأسرة: جميع التلاميذ الذين نبغوا في مسارهم الدراسي، سواء في العمومي أو الخصوصي أو البعثات الاجنبية، كلهم وجدوا المتابعة و المساندة من الاسرة. المدرسة لا تملك حلولا سحرية، و لا تستطيع فعل شيئ إزاء أطفال قدم الآباء استقالتهم من مراقبة و تربية و متابعة تعليم أبنائهم.
– التعليم و التربية مسار حياة، و طريق شاق يستلزم التعاون بين المعلم أو الاستاذ و الابوين. فهل تتعظون!؟؟
اتحدى الوزارة ان هي اعملت عدد 20 بالابتدائي وحتى 30 بالثانوي ان لا يرتقي المغرب درجات عديدة في التربية والتكوين . المدارس اصبحت فضاءات للتوحش والنظام الاساسي المفروض لم يجب البتة عن جوهر المشكل.
من يريد إصلاح التعليم يجب ان يصلح التربية اولا لأنها هي المفتاح لإصلاح الانسان وتربية الانسان تبدأ بتعليم الأخلاق الاسلامية لان معلم البشرية وهو محمد صلى الله عليه وسلم كان على خلق عظيم وجاء ليتمم مكارم الأخلاق، وبعد إصلاح الانسان ستصلح الأمور كلها من تعليم واقتصاد وصحة وسياسة وهكذا ستقوم الامة بدورها الريادي في توجيه بوصلة العالم نحو السمو والرفعة وهو الدور الذي اوكيه لها رب العالمين ،بدون هذا سيكون الإصلاح فقط في الأوراق.
قلتها واعيد قولها الاصلاحات المادية لن تغير من حال المدرسة العمومية. ورغم ما سمي بالاصلاحات لم يغير من ترتيب المدرسة العمومية المغربية. دائما في المراتب الاخيرة…المرتبة 77 من اصل 79 امر لا يتوافق مع ما تحصصه الدولة من ملايير الدراهم لقطاع التعليم…دون الحديث عن الهدر المدرسي واكثر من 300 الف يغادرون المدرسة العمومية كل سنة..الاصلاح المادي واساليب الترقية وتغيير السلالم بالشكل الحالي لن يزيد المدرسة العمومية الا تدهورا..ارى كمواطن مغربي ان تعتمد وزارة التربية الوطنية الاساليب القديمة في التوظبف والتكوين..التجارب الحالية كلها فشلت في التغيير الايجابي للتعليم العمومي..
أنا أستاذ التعليم الابتدائي تخرجت عام 1999 و من حسن حظي عملت بمدينة طنجة مباشرة في منطقة شعبية كانت تعرف هجرة قروية مرتفعة تصل الى التحاق عشرة أسر يوميا للعيش فيها. وكانت تعيش هذه الأسر في مساكن من القصدير بدون ماء ولا كهرباء و في أحياء عشوائية لا طرق مبلطة و لا أرصفة… تخيلوا أن عدد التلاميذ في عامي الأول وصل إلى 54 تلميذا في كل قسم، بمعنى أنني درست 108 تلميذا، انقطع منهم عن الدراسة 8 تلاميذ. ومع كل هذا الاكتظاظ كان مستواهم الدراسي مقنع نسبيا، بل كان بينهم من مستواه يعادل مستوى من هم في الجذع المشترك بالثانوي التأهيلي و ربما أفضل. و عدد التلاميذ الذين لا يجيدون التعبير الكتابي محدود للغاية و ربما لم يتجاوز اثنين الى ثلاثة في كل قسم. وأتذكر كيف أننا كنا نضحك على ما يكتبه هؤلاء و نقضي وقتا ممتعا في قراءة اللامنطق في كتاباتهم…
مباشرة بعد هذا العام بدأ تسجيل تلاميذ دون السابعة من العمر (ابتداء من موسم 2000) هنا بدأت الكارثة. وما زاد الطين بلة هو تغيير المقررات ابتداء من سنة 2003. أقسم بالله تهدم كل شيء. أفسحوا المجال لكل من هب و دب في تأليف المقررات و لم يأخذوا برأي المدرس في إلغائها.
سيدي تريد أن تحول التعليم إلى جزيرة خضراء وسط بحر أسود من الفساد. سيدي كل القطاعات و بدون استثناء متأزمة و تحتاج إلى الإصلاح. إذا أخذت سيارتك إلى الميكانيكي ليصلحها و بعد المعاينة و الفحص يعطيك لائحة طويلة من قطع الغيار التي يجب تغييرها لتتحرك عربتك. ستقول له أترك لك هذه ” الخرخشة و سأشتري أخرى. لاتتعب دماغك فالسفينة تغرق
اعطيو القيمة للمتعلمين و التعلم ستجدون الرغبة و الطموح … مجتمع موسخ المتعلم و المتربي و دوو الاخلاق …. لا مكان لهم وسط هده الضجة و الزحام
لقد اصبت استاذ،ملاحظات في الصميم.ليس من الضروري وضع برامج وخطط اصلاح متتابعة دون تقييمها ومعرفة الاسباب التي حالت دون تحقيق النتائج المرجوةمنها.الاصلاح يكمن في محاربة الاكتظاظ في الاقسام وتوفير الموارد البشرية الضرورية
ومواكبة ومصاحبة الاساتذة بواسطة التكاوين ووضع استعمالات زمن خاصة بالمفتشين لمصاحبة الاساتذة اثناء تقديمهم للدروس…….
مشكل التعليم كبير بزاف .المدرسة العمومية تم تنفيذها من طرف الدولة وكذلك من طرف اساتذتها وادارييها ،وتم تشجيع المدرسة الخصوصية على حسابها.
اورد هنا أمثلة أساتذة يشتغلون في العمومي والخصوصي يطلبون تغيير استعمالات ومنهم لتتوافق مع ساعات تدريسهم في الخصوصي.يكثرون من الشواهد الطبية كي يتغيبوا او بالاحرى ليستريحوا….
20 تلميذا في القسم امر يبدو جيدآ، لكن:
كم ستصبح تكلفة التعليم سنويا؟ الموارد البشرية؟ ستتضاعف.
بيداغوجيا، العلاقة الأساسية بين عدد التلاميذ وشجاعة التعليم تكمن في المستوى التعليمي للتلاميذ بمنطق التفييء، في الانضباط وخصوصا في قدرة الأستاذ على تدبير الفصل والتعلمات وتمكنه من المقاربات الديداكتيكية اللازمة، وهنا مربط الفرس. هذا المقال تغطية شعبوية لتقصير واضح.
سؤال أخير: من أين أتيت بهذا الرقم يا رجل؟ ام هي مسألة كور وأعط للاعور؟