2011 عام "هروب" المغرب أمام ربيع الشعوب العربية

2011 عام "هروب" المغرب أمام ربيع الشعوب العربية
الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 14:14

وجد المغرب نفسه عام 2011 أمام محيط إقليمي يقوده ربيع الشعوب العربية، وأمام مناخ داخلي تقوده حركة احتجاجية جديدة لا علاقة لها بأجيال الاحتجاج التي عرفها في الماضي ، حركة تنتمي إلى جيل القرن الواحد والعشرين، حركة يقودها شباب الفئات الفقيرة وما تبقى من طبقة متوسطة محتضرة ، مناخ إقليمي محكوم برياح ربيع الشعوب العربية و بالقواعد السياسية والسوسيولوجية والحقوقية لتطور المجتمعات وانفجار ظاهرة تراكم الأجيال.

إنها حركة شبابية ،تسعى الى انتزاع حقوقها بطريقة سلمية، لم تتعلم مبادئ وقواعد الديمقراطية في الأحزاب السياسية او النقابات او تنظيمات المجتمع المدني، ولكن تعلمتها في حوارات على “الفايسبوك”، لما دخلت في مداولات داخل فضاء عمومي افتراضي واستطاعت بناء تمثيلية مشتركة، دفعتها للخروج إلى الميدان وهي تحمل مطالب تمتد مابين الدستور و محاربة الفساد ، حركة شبابية استمرت وكبرت يوما بعد يوم خلال شهور مارس وابريل وماي، واستوعبت تدريجيا شباب الهوامش وبنت مطالب ذات حجية قوية قادرة على إعادة تاطير المخيال السياسي والاجتماعي، أمام ضعف أدوات التعبئة التي توظفها الدولة والأحزاب السياسية والنقابات.

ومورس الفعل الاحتجاجي ، والتقت داخلها في شهور مارس وابريل وماي حركة 20 فبراير بدينامكية 20 فبراير،ومن الملاحظات المثيرة للانتباه في احتجاج سنة 2011 ان المواقع الإستراتيجية للانتفاضات الحضرية في مغرب الثمانينات والتسعينيات لازالت موجودة، واعني هنا “سيدي يوسف بنعلي” بمراكش و “حي بنسودة “في فاس والحسيمة وطنجة ،فالهوامش لازالت على حالها وفكرة الاحتجاج رغم انتقالها من العنفي الى السلمي لم تمت، وهو ما يبين أن الدولة الاقتصادية والاجتماعية ظلت مركزية في منطق تطورها وان كانت تشتغل ببعض أدوات اللامركزية ،ويبين أيضا أن درجة إصلاح المقدرات التوزيعية للدولة ووحداتها المحلية ظلت محدودة ، فالسلوك الاحتجاجي الذي رافق حركة 20 فبراير المتمثل في ظاهرة الهجوم على منازل رؤساء المجالس الجماعية السابقين والحاليين يبين أن المستقبل يحمل ميلاد” احتجاج القرب ” كرد فعل على محدودية عمل مايسمى في أجندة الدولة ب” سياسة القرب”.

فالحركات الاحتجاجية ،أوضحت سنة 2011 أن الشارع لم يعد عاطفيا، كما يعتقد البعض، فهو يسمع ويقيم الأحداث وينتظر ،لكنه يكبر، وإذا كبر من الصعب الحوار معه .

وكان المطلوب هو فهم الحركة الاحتجاجية وتشخيص مضمون مطالبها لإنتاج اجراءات بهدف التجاوب معها واستيعابها قبل فوات الأوان ، فجاءت إجابات الدولة السياسية مرتبطة بالدستور ،فالإصلاح الدستوري مورد أساسي رمزي في تقديم إشارات ببداية تغيير الحياة السياسية وطريقة اشتغال المؤسسات ، و صوت مغاربة على الدستور ب”نعم “، وقاطع جزء اخرمن المغاربة التصويت ،وقدمت وزارة الداخلية أرقاما لا يمكن أن تكون موضوع قراءة سياسية وحيدة، وان كنا لأول مرة أمام مرجعية تأسيسية للأرقام في تاريخ الاستفتاءات حول معدلات المشاركة والتصويت ب”نعم” أو” لا” او “المقاطعة” للدستور ،وأمام نسب أخرى فيها إشارات سوسيولوجية وسياسية ،وهي نسب يمكن قراءتها باستحضار حالة ما قبل التصويت على الدستور خلال الزمنية الفاصلة مابين تاريخ 20 فبراير ويوم الاستفتاء،وذلك بالربط بين حالة الاحتجاج وعدد اللقاءات التعبوية التي قامت بها الأحزاب السياسية وتنظيمات المجتمع المدني،لكي نقيس دلالات التصويت مقابل دلالات المقاطعة . و لوحظ ان التفسير السوسيولوجي المقدم للتصويت ب” نعم ” كان شرطيا ،بمعنى ان جزءا كبيرا من المواطنين توجهوا الى مكاتب التصويت وهم يحملون ثقافة سياسية انتظارية حول هل الدستور سيحقق شيئا ما ملموسا في الميدان ؟ فالكثير كان يقول ” سنصوت ونرى” .

ومابين تاريخ الاستفتاء على الدستور وتاريخ الإعلان عن الانتخابات حدث هناك فراغ سياسي كبير ،اذ لم يعد هناك حديث عن الدستور وبدا الأمر وكان المغرب دخل مرحلة أخرى لاعلاقة لها بمرحلة التعبئة على التصويت عن وثيقة يوليوز 2011 ،وبانطلاق الدورة الاستثنائية للبرلمان عاشت البلاد “إفراطا” في خرق مقتضيات الدستور الجديد بمباركة من المجلس الدستوري أحيانا .

وأجريت الانتخابات التشريعية في 25 نونبر،وفاز حزب العدالة والتنمية الذي لوحظ انه أدار تعامله مع احتجاجات الشارع و عملية التصويت على الدستور بنوع من الحرفية السياسية إذا ماقورن بالاحزاب السياسية الأخرى، فاز حزب العدالة والتنمية وأوضحت الانتخابات لاول مرة نوعا من الالتقائية بين ثنائية الاحتجاج والتصويت العقابي، أضف الى ذلك ان هناك بعض المعلومات التي تقول ان الموارد البشرية لجماعة العدل والإحسان صوتت في اخر لحظة على حزب العدالة والتنمية ،وهي معلومات قد تكون صحيحة ،رغم ان التحليلات ماقبل انتخابات 25 نونبر كانت تستبعد هذا التصويت فعدد المقاعد المحصل عليها من طرف العدالة والتنمية لايمكنه استبعاد أصوات العدل والإحسان داخله ، وحملت النتائج إشارات الغضب الشعبي المعلن والغضب الشعبي الصامت، لان هناك ازيد من مليون وست مائة ألف ورقة ملغاة لازالت وزارة الداخلية تحلل بعض العبارات الاحتجاجية التي تضمنتها .

لكن حزب العدالة والتنمية الذي حملته درجة تنظيمه وغضب الشارع ،إضافة الى تأثيرات الربيع العربي وتوجه المتغير الدولي (الأمريكي على الخصوص) ، لوحظ بعد فوزه الشروع في عملية إعادة بناء التوازنات السياسية معه وقبل بداية قيادته للحكومة ميدانيا، فرغم كل القراءات التي قدمت حول ظاهرة تعيين المستشارين الملكيين ومنهم “فؤاد علي الهمة “بما فيها قراءة زعيم حزب العدالة والتنمية ،فإنها لاتخرج عن فكرة إعادة ترتيب التوازنات بين القوة (العدالة والتنمية) والقوة المضادة مما يفتح المجال أمام معركة سياسية قادمة ،ان لم تكن قد انطلقت مع اختبار تشكيل الحكومة.

ويبدو أن حسابات السلطة السياسية التي حملت فكرة توظيف حزب العدالة والتنمية داخل بنية النظام السياسي المغربي في مواجهة حركة 20 فبراير قد اهتزت في الأسابيع الأخيرة من سنة 2011 ، بعد مبادرة جماعة العدل والإحسان بإفراغ الشارع قبل بداية اشتغال حكومة عبد الاله بنكيران.

واليوم ، بعد فوز العدالة والتنمية ، وانسحاب جماعة العدل والإحسان من حركة 20 فبراير،يبدو أن الدولة تجاوزت مرحلة أولى صعبة داخل الربيع العربي، فالدولة ” هربت ” أمام الربيع العربي ،وعملت على تعويم الاحتجاجات بالمبادرة إلى إطلاق مرحلة اولى من الإصلاحات المتمثلة في وضع نص دستوري جديد وإجراءات انتخابات بدرجة مقبولة من الشفافية ،وقد يبدأ التفكير في إعادة توازنات أخرى خلال سنة 2012 تنسي مقدمي الوصفات السياسية عنصر شرعية فوز حزب العدالة والتنمية في كل الحسابات السياسية الممكنة ، فالمغرب دخل لأول مرة مرحلة الاشتغال بشرعيتين ، شرعية المؤسسة الملكية المبنية على المصدر الديني والتاريخي وتمثيلية الوحدة وشرعية صناديق الاقتراع التي أعطتنا فوز العدالة والتنمية ، وهو ما يضع المرحلة المقبلة ،أمام فرصتين سياسيتين متناقضتين :

فرصة أولى في يد الدولة، وهي السماح لحزب العدالة والتنمية بالاشتغال وممارسة صلاحياته الحكومية الدستورية وتطبيق برنامجه الإصلاحي وقيادة مغامرته في التدبير، بدون تشغيل كوابح التوازن السياسي المضاد .

فرصة ثانية مضادة ،يمكن ان تولد من رحم ضياع الفرصة الأولى ،وهي عودة الكوابح السياسية المضادة التي يمكن ان تفرغ فوز حزب العدالة والتنمية من شرعيته ، وهي كوابح سياسية مضادة ،يمكن ان تعيد الاحتجاج بقوة الى الشارع ليس في شكل حركة 20 فبراير ولكن ديناميكية جديدة اقوى منها ،فالمغرب “هرب ” أمام الربيع العربي لكن بعض أسباب الربيع العربي لازلت موجودة ، فضعف المقدرات التوزيعية للدولة بدا واضحا في سنة 2011 ،وهي قريبة من مرحلة الدولة “الرخوة” ،دولة تحتضر فيها الطبقة الوسطى بين المغربي القادر على اقتناء معطف الشتاء من مجمع “موروكومول ” بالدار البيضاء ب 150 ألف درهم والمغربي الذي تقف مقدرته الشرائية لمعطف الشتاء في حدود 50 درهم من “جوطية سيدي ميمون ” بمراكش ، فالمبررات النفسية للاحتجاج الاجتماعي والاقتصادي لم تنته، وتحليل إطاراته وشعاراته وجغرافيته يبين انه لازالت لديه القدرة على الفعل، والأخطاء المتمثلة في إيقاف مسلسل العدالة والتنمية ومسلسل الإسلاميين يمنحه فرصة للفعل بالقدرة على إعطاء معنى لأحداث قادمة قد تقود الى توسيع التعبئة، ويجب الاعتراف أن 2011 عام ربيع الشعوب العربية يضع السلطة السياسية أمام سيناريوهين :

إما قبول تدبير الإسلاميين الذين جاءت بهم شرعية صناديق الاقتراع أو خيار مزيد من احتجاجات شارع قاده إسلاميون وتراجعوا ولا احد يعرف ما يمكن أن يفرزه من حركات في المستقبل.

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

28
  • fahd
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 15:18

    مقال متميز للاستاذ منار. تحليل دقيق للتطورات السوسيوالسياسية التي شهدها المغرب و تعبير قوي لوصف الطبقية من خلال الصورة المقدمة عن المعطف…
    قلم قوي و اسلوب سهل وممتنع

  • المغربي الغيور
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 15:59

    السلام عليكم

    في رايي المتواضع أظن أن السيد منار وضع الأصبع على الداء وشخص المريض *سياسة
    الدولة* بكل حرفية وتبصر.

    نعم نقول هذه هي فرصة الدولة لكي تعيد الإعتبار للسياسة والعمل السياسي ثم كرامة الانسان المغربي بصفة عامة. وإلا فعلى الدولة أن تعلم أن هناك فئة صامتة من المغاربة تنتظر ما ستصير إليه الأوضاع في الأيام القادمة لتجيب عليه في حينه بطرقها الخاصة. عند ذلك لن نتكلم عن حركة 20 فبراير فقط وانما على حركة 20 مليون مغربي إذا استثنينا 10 مليون مغربي منعم عليهم.

    قد بدات بعض بوادر خرق الدستور تظهر بتسمية بعض الوزارات بالسيادية كالداخلية والاوقاف والامانة العامة للحكومة؟؟ ولم يتمكن رئيس الحكومة من فرض سلطته التي يمنحها له الدستور باختيار كافة أعضاء حكومته في كل الوزارات بدون إستثناء – فنقول لبنكيران **لم تقولون ما لا تفعلون** أم نقول أن حب الكراسي بدأ من أول جلسة وأن لكل مقامٍ مقال…..

    تصبحون على خير

  • abdelkader
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 17:06

    الهوامش ستبقى هوامش بقي النظام أو أزيل وأما الحكومة الجديدة فإنها ستكون ناجحة إذ هي تمكنت فقط من الحفاظ على مالية واقتصاد قادرين على حماية استقلال المغرب.
    قوة شباب 20 فبراير لاتأتيهم من وعيهم (البئيس) ولا من ثقافتهم(الضحلة) ولا من شواهدهم
    (شكرا للخريطة المدرسية وللمتاجرين بالشباب)بل لكون العالم وعلى رأسهم أمريكا توصل إلى
    (بعد حرب العراق) أن الديموقراطية كما يفهمها بني يعرب هي الكفيلة بإشغال العرب بحروبهم
    الداخلية بين الصحراويين والأمازيغيين وبين هؤلاء والعرب وبين الجبلين وعرب بني هلال .
    الديموقراطية لا تنتج خبزا ولا تبني مصنعا .وحده التعليم الجيد والبحث العلمي المتكيف مع واقع البلد قادران على التشغيل والرقي .
    فزاعة الفبراريون والعدل والإحسان قد يخيفا العنادل ولكنها لن تمنع من يدب في الأرض من عناكب وعقارب وأفاعي .
    الحل هو أن ينتظم الشباب ليجابه الانتخابات المحلية والجهوية وليتعلم أبجدبات التسيير
    والتدبير قيل أن يجد نفسه مطية لغيره من الإنتهازيين والوصوليين …….

  • بنت الجنوب
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 17:29

    فرعتوا لنا راسنا بهذا الربيع العربي المواطنين العرب يتساقطون كأوراق الخريف بين ميت ومجروح و مهان الكرامة و مشرد ومن تحتاج دولته لعقد حتى تعود للإستقرار وأنتم باركين علينا الربيع الربيع العربي إذا كأن هذا هو الربيع فنحن سنتتظر الشتاء حتى نحقق ما نصبوا إليه بدون أن نفقد أبناءنا و أزواجنا و إستقرارنا ليمطي الكراسي من صمتوا عقودا صمت الخرفان وجاؤا اليوم لجني الغلة

  • أدونيس
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 17:51

    الأستاذ عبدالرحيم متمكن من القانون وكذلك يملك موهبة الظهور الإعلامي حيث لا يجد مشكلة مع الكاميرا..لكن مع الأسفل الشديد ظهر خلال الإنتخابات مرشحا لحزب إداري رجعي فلم أعد أهتم بما يقوله عبدالرحيم …مؤسف أن يسقط هذا الجامعي الشاب أمام إغراءات السلطة ….والطمع..روح مخزنية لشاب جامعي..

  • محلل سياسي
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 18:15

    سكوت بنكيران وما يسمى تجاوزا ""الطبقة الكلسية السياسية" عن تعيين السفراء ومدير المتحف الوطني وغيره لا تبشر بخير بل أكبر دليل على أن دار لقمان على حالها وخرق سافر للدستور رغم كونه ممنوحا و أن ما قالته حركة 20 فبراير ومن يدعمها هو الحقيقة،

  • انترنت
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 18:17

    مقال يتصف بالاحترافية في التحليل. قراءة شاملة و موضوعية لمسار المغرب السياسي خلال هذا العام. نتمنى أن يتم احترام الدستور الانه العقد بين الحاكم و المحكوم. صوتنا بنعم و كانت مشروطة بالتغيير. سننتظر لنرى

  • Nizar
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 18:45

    اعتذر نيابة علا سي منار عن هذا التحليل السطحي والقفز عن الاحداث والرغبة في الوصول الا الخلاصة او بمعنا اخر يطوي الصفحة، موضوع كثر فيه الشطح اذ اتساال ماالغرض من هاته الكتابة ؟ عن اي قراات لنتااج الاستفتاء ؟ تريد اعطاا تفسير لاختلاف نسب المشاركة الذي اعلنت عنه وزارة الداخلية (99,99% و 45%) زعما الفتور و عدم التاطير …لا تفسير اسسسسيي م م م سوا ماتعتقده هروب الا الامام هو تراجع الا الخلف (خلف سيادنا الاحرارتوانسة والمصريين غيرهم) حل عينيك مزيان السسي و شوف مزيان والا بانوليك شي احبال معلقين عرف راه غدا ولا بعدو ماليهوم غيجيو برجليهم 'كل واحد عارف أش اعطا باش ياخد المقابل بالوافي' 

  • محمد المنجدي الزعري
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 18:45

    مقال متميزللدكتور منار كما عودنا من خلال خرجاته عبر وسائل الاعلام المختلفة.
    اتشرف بكوني من طلبته

  • hassane
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 19:38

    est correcte mais entre la pensée et la pratique toute une difference , apres les elections et la perte qu'il a subi , il essai de revenir sur la scene . tout ce que je peux lui dire de se retirer je crois plus a ce monsieur, c'est vrai son analyse

  • محمد عبد اللوي
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 21:29

    شيء جميل أن نجد نخبتنا المثقفة تشارك مشاركة إيجابية في تتبع الشأن الوطني و تفعيل المراقبة و التتبع الذاتيين للقضايا الوطنية حتى يمكن ذلك القائمين على التدبير السياسي و اليومي لقضايا المغاربة من فرصة تدارك ما يمكن أن يقعوا فيه من أخطاء.
    و لكن الأجمل من هذا أن تمارس النخبة المثقفة المغربية- و ليس تلك المحسوبة على المغرب- دورها بكل جرأة و حرافية و ألا تخاف في الحق لومة لائم.
    و تلك اهم الرهانات التي على المثقف ان يكسبها

  • جعباوي عمر
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 22:15

    يحكى ان اخوان بنكيران دخلوا يوما محتجين على الوزير الاول جو فاراد الرجل ان يهدئ من روعهم فقال لهم لا تجدفوا بقوة فالموجة اتية بكم وستحملكم وفعلا صدق حدس الرجل فالموجة عارمة وكبيرة لدرجة انها فاجئت كل اللاعبين الدولي والاقليمي بله المحلي وامتداد هذه الموجة او ترددات هذه الزلزلة ما زال في علم الغيب والرهان على الممارسة الحزبية هنا او هناك في تحليل المالات عبارة عن قراءة فنجان فالحدث ما زال طريا وطراوته تتجلى في الانسحاب المدوي للعدل والاحسان من 20 فبرايرفكيف اذا رمى بنكيران السراوت اوتمظهر التيار الاسلامي بتجليات اخرى خصوصا ان الاسلاميين يعيشون حصارا في تاسيس كياناتهم الحزبية فالممنوع اكثر من المسموح له الشيئ الذي يؤثر في اي تحليل او قراءة سواء للحاضر اوالمستقبل

  • Soussi
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 23:01

    M. Slimi n'a pas cité la grande manipulation de Al Adl oau Al Ihssane et accessoirement le PSU des jeunes désoeuvrés ! Non je ne suis pas d'accord sur le fait de dire que nos jeunes sortaient spontanément.

  • nfifi
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 23:16

    الانتفاضة قادمة …
    شعب المغرب العميق.. يصرخ ويئن في حاجة الى كسرة خبز .. وقطعة سكر.. وجرعة ماء..
    ليست هناك طبقة وسطى للمحافظة على التوازنات …ثراء فاحش وفقر مدقع ..
    الانتفاضة قادمة قادمة ..بتعبير الفاضل المهدي المنجرة ……

  • mohammed
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 23:32

    احدر فالربيع العربي لم ينتهي بعد واعتقد ان 2012 ستكون ساخنة بدون شك

  • بن مشدود
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 00:17

    لو قبل السيد بن كيران بالاتحاد الدستوري في الأغلبية وأعطاه نصف حقيبة، لكان السيد منار اسليمي في مقام آخر ولكان له مقال آخر. ولكن ظروف! ولكل مقام مقال.

  • عدنان من تطوان
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 01:09

    إلى كاتب التعليق رقم 02 باللغة الإسبانية الركيكة والمليئة بالأخطاء الإملائية… تمسك بعروبتك وارفع رأسك أنك عربي وافتخر بمغربيتك وعروبتك ولا داعي للتشبث بهويات الآخرين الذين يكرهوننا ويحقدون علينا… إذا كنت تسمي هاته اللغة التي كتبت بها هي الإسبانية فالأحرى أن نخجل من نفسك، والأحرى أن تتعلم… ولا أخفيك سرا أنني أشك أنك متعلم

  • نجوى
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 10:13

    بحال الربيع بحال الشتاء، 2011 عام القحط

  • MOULAY DRISS SLAWI
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 10:24

    Je croyais ce faux chercheur tu après ses deux dernières débâcles. La première était de nous chanter à tout bout d'apparition qu'il était, par souci d'éthique et de neutralité scientifique (!?), sans appartenance politique. Or on nous a laissé savoir la veille des dernières élections qu'il n'était pas si libre que cela mais faisait partie d'un parti des Ahrars parait-il (reniera-t-il son RNIsme encore?) !! La seconde belle bavure était de nous annoncer, avec plus de dogme et certitude qui se doivent (!?), mais non moins de fracas trois issues possibles du choix des urnes !! Inutile de nous rappeler que parmi les 3 scenarii envisagés et classés selon le faire savoir et valoir de notre fétiche chercheur (car en effet il s'agit bien plus de fétichisme que de recherche), il a encore raté le coche ! Les vagues de la vox populi ont dépassé ce jour la hauteur d'un phare censé orienter et faire éviter le naufrage éminent !! A SUIVRE A SUIVRE

  • MOULAY DRISS SLAWI
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 10:29

    LA SUITE LA SUITE Les vagues de la vox populi ont dépassé ce jour la hauteur d'un phare censé orienter et faire éviter le naufrage éminent !! Heureusement pour lui que son pronostic est apparu (sur ce même site) tout juste deux jours avant la journée fatidique qui a ébranlé les profonds présages de notre phare (!?) en sagesse ! Seulement il' y a gagné le droit de voir s'inscrire son nom au Guinness comme le détenteur du plus court sondage qui tombe à l'eau ! Quoi un phare malvoyant qui se revendique une posture saine (!?) De quoi être effaré !!!!Avec un brin de dignité et une once de modestie de telles lueurs devraient normalement s'éteindre ….

  • عبد الله بوفيم
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 10:43

    كان المغرب وبعد اقتراح الملك لمشروع الدستور الجديد, ينحو منحى النجاة من الخريف العربي ليكون المغرب وفي العشرين سنة المقبلة جنة العرب عامة, إليه يقدم كل ذي مال وذي جاه. تزايد استقرار المغرب مع فوز العدالة والتنمية وزال خوف الشعب المغربي من الخوف من المستقبل, لكن وبعد ذلك بأيام رجع الخوف ليكون المهيمن من جديد على نفوس المغاربة, وكل ما تأخر تنصيب الحكومة يتزايد خوف الشعب المغربي يوما بعد يوم.
    الشعب المغربي فرح غاية الفرح باستقرار الشارع المغربي خاصة بعد انسحاب جماعة العدل والاحسان من حركة 20 فبراير, لكن الهجوم المضاد الذي شنه العلمانيون على الاسلاميين بتأخر تنصيب الحكومة سينزع لواء قيادة الاسلاميين من يد العدالة والتنمية ثم من يد العدل والاحسان ليحمل اللواء التيار السلفي, ليكون بعدها الواقع المصري منطبقا على الواقع المغربي, فيجد النظام والاحزاب وكل الفعاليات المدنية في المجتمع المغربي انفسهم عاجزين عن التحاور مع التيار السلفي الذي سيجلب نصف الاسلاميين في غضون ايام والباقي سيخضع له مكرها بانهزام العدالة والتنمية ومعها العدل والاحسان.
    ابام السلفيين قريبة وعسيرة على الشعب المغربي. تعقلوا

  • rachid
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 18:23

    أولا أهنئك على نجاح خطتك في الانخراط في حزب سياسي أنت أول العارفين بكونه واحد من الأحزاب اللقيطة التي ولدت من أمشاج البصري في أنابيب الداخلية. ولقد فرحت لاستوزارك كثيرا بعد أن احتل حزبك المرتبة الأولى في الانتخابات عكس ما كان يتوقعه شيخك وولي نعمتك -التي شاء القدر ألا تنقطع وهي بعد في المخاض.

    وأما النقطة الثانية فتتعلق بأسلوبك الجاف في تحليل المعطيات السياسية واستخدامك لغة أكاديمية خشبية وجافة تنم عن الجبن وعدم تسمية الأشياء بمسمياتها (الكوابح، الدولة، السلطة السياسية…). فهل هذه هي نماذج النخب السياسية الجديدة التي يراهن عليها المغرب من أجل بعث الروح في جسد الحياة السياسية النتن؟ إذا كان الجواب "نعم" فلننتظر الساعة

  • ملاحظ
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 20:00

    كنا نعتقد خاطئين، أنك تحاول جاهدا اقناعنا باسم العلم، في مختلف القضايا المطروحة للنقاش. أما وبعد أن برزت حقيقتك كمترشح باسم الحزب الاداري الذي فقد بريقه ، التجمع الوطني للأحرار، بعد هذا كله لم يعد يهمنا رأيك.

  • الوزاني
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 21:15

    الحقيقة، وأقولها بالمغربية: مات ليك الحوت، تحليلاتك مصيرها المزبلة، وأنت تتحمل مسؤولية تراجع شعبيتك واحترام الناس لك…
    الحل هو أن تعود إلى رشدك وتغادر حزب الريع والمخدرات والمصالح الشخصية صوب ما هو افضل أو تخرج من ربقة التحزب حتى تنظر إلى الأشياء بالمنطق العلمي…
    في انتظار ذلك اقول لك مات ليك الحوت ووليتي كيبان منافق. أتمنى أن تتدارك الامور قبل فوات الأوان

  • مهتم
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 22:36

    أطلب منك سيد منار أن تكون موضوعيا حينما تتناول العدالة و التنمية ، وأن لا تعود لاساليبك القديمة في مخاطبة حزب سياسي من حجم العدالة و التنمية حاز على الاغلبية ب 107 من المقاعد .
    انتقد كما شئت ولكن خذ مسافة من جميع الاطراف ….

  • يمني من كندا
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 00:35

    الصراع الحقيقي في العالم العربي هو صراع وجود وليس صراع تناوب على السلطة لان جل الانضمة العربية استبدادية وجاتمة على شعوبها وبالتالي فهي ارتكبت عدة اخطاء وانتهاكات وخروقات وضلم كبير وبالتالي فالربيع العربي لم يترك للحاكم العربي خيار فادا هو سلم السلطة سيحاكم على جرائمه التي ارتكبها وان هو قاوم سيموت او يسجن او يهرب هده هي الاحتمالات المتوقعة المنتضرة للحاكم العربي ونضامه وزبانيته ولدلك تجد المقربين يستميتون في الدفاع عن الحاكم ويستنجدون بالغرب الاسرائيلي ويصبح النضام بين المطرقة والسندان مطرقة الربيع العربي وسندان المصالح الامريكية الاسرائيلية .
    ومن هدا المنبر نحدر النضام من ضياع الوقت ونهمس في ادن بنكيران ونقول له الفرصة في يدك لا تخف كل الاوراق هي في يدك .انصح بنكيران ان يهدد بالاستقالة وينضر مادا سيجري في المغرب كله يجب عليك اخي بنكيران ان تكون قويا في هده المرحلة وتعلم من حسن نصر الله كيف كان يدير الامور فالاوراق كلها في يدك النضام معول عليك وليس على حزب الاستقلال لانهم بيادق يلعبون في المواقع التي يريد النضام اما انت يا اخي فالشعب هو الدي اعطاك الشرعية .

  • كتامي رقم 1
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 15:10

    في مقالك القادم تحدث عن الاسباب التي أعاقت تشكيل الحكومة وتأخير تعيينها ورفض استوزار بعض الاشخاص والتحركات التي حدثت في الفترة بين الحكومتين من تعيين للسفراء وتعيين الهمة مستشارا وقبول استقالة غلاب بسرعة وتعيين مدير المتحف من وجهة نظر الدستور
    عليك ان تناقش هذا من منطلق ان هناك دستورا جديدا صوت عليه بنعم وانتخابات شفافة افرزت حزبا سيقود الحكومة سواء وجود الهمة في القصر ام لا ولا تنسى في نقاشك هذا الاغلبية المترقبة لما ستؤول اليه الاوضاع

  • samy
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 20:25

    إنا خلقناكم من ذكرٍ و أنثى

    وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا

    إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير

    صدق الله العظيم

    L’Islam est la religion officielle de l’État Marocain
    La langue Arabe est la langue officielle des marocains et de la Oma Arabo-musulmane
    Au Maroc, il existe plus de 60 dialectes sur lesquelles il faut veiller comme patrimoine culturelle
    L’État est sous l’obligation d’assurer l’enseignement des langues étrangères utilisées dans la vie économique et considérées comme langues de communication au niveau mondiale, et ce pour tous les citoyens intégrant l’école publique

    Le peuple marocain est fière de son histoire multiculturelle et n’accepte pas le racisme : et c’est le peuple qui va reprendre le flambeau de la OMA Arabo-musulmane

    L’avenir est au Maroc et je ne crains pas pour ce grand peuple, quoi que le Makhzen fasse ou comploter pour diviser les marocains
    Les marocains sont un peuple de paix qui respectent leurs voisins

صوت وصورة
عراقة التبوريدة بمعرض الفرس
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 10:20

عراقة التبوريدة بمعرض الفرس

صوت وصورة
المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه
السبت 17 أكتوبر 2026 - 21:45 2

المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه

صوت وصورة
الجائزة الكبرى للتبوريدة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 20:45

الجائزة الكبرى للتبوريدة

صوت وصورة
تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:36 14

تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري

صوت وصورة
فتاح العلوي تودع وزارة المالية
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:18 6

فتاح العلوي تودع وزارة المالية

صوت وصورة
وزير النقل: مغرب يسير بسرعة واحدة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 12:32 9

وزير النقل: مغرب يسير بسرعة واحدة