2016 .. سنة "النكبة" في مسار النخبة السياسية بالمغرب

2016 .. سنة "النكبة" في مسار النخبة السياسية بالمغرب
السبت 31 دجنبر 2016 - 05:45

شكلت انتخابات السابع من أكتوبر حدثا بارزا في المشهد السياسي المغربي لسنة 2016. وعوض أن تشكل المناسبة فرصة مواتية للارتقاء بالعمل السياسي، والحفاظ على الزخم الذي صاحب إرساء دعائم دستور2011، فقد كرست الواقع الذي تعيشه النخب السياسية، وشكلت منعرجا حاسما في مسار الأحزاب المغربية نحو المزيد من الإخفاقات والانكسارات.

النخبة السياسية عشية انتخابات السابع من أكتوبر: تداخل في البرامج وتردي في الخطاب:

قبيل انتخابات السابع من أكتوبر، اتسم واقع النخبة السياسية بخمس سمات رئيسة:

السمة الأولى التي طبعت واقع النخبة السياسية هي افتقادها إلى مقومات الشجاعة السياسية، من أجل تحمل المسؤولية الكاملة أمام قواعدها وناخبيها مع توالي الإخفاقات؛ فقد خلقت أغلب الأحزاب السياسية أعداء افتراضيين، واتخذتهم دروعا للتغطية عن فشلها الذريع. النخبة السياسية الحاكمة انكمشت خلف “التماسيح والعفاريت” لتبرير فشلها في محاربة الفساد وتنفيذ وعودها الانتخابية. النخبة السياسية المعارضة بررت فشلها باستبداد النخبة الحاكمة وتغييب المقاربة التشاركية. أما النخب المشاركة مع النخبة الحاكمة، فقد أصبحت تبرر مشاركتها بجانب حزب لا يمت إليها بصلة، بما تسميه “مصلحة الوطن”.

السمة الثانية هي افتقاد النخبة السياسية إلى بناء إيديولوجي واضح؛ وهو جعلها عاجزة عن وضع برامج انتخابية ذات قيمة مضافة. أصبحت النخبة السياسية بالمغرب بلا هوية سياسية،، فلا اليمين أصبح يمنيا، ولا يسار يسارا، ولا الوسط وسطا. وأصبحت الأغلبية تمارس المعارضة النقدية، وأصبحت المعارضة تمارس المساندة الرمزية، وأصبح الحزب الحاكم يتظاهر مع النقابات، وأصبحت النقابات تساند الأغلبية ضد الطبقة العاملة، واختلط الحابل بالنابل.

السمة الثالثة هي سمة الرداءة في الخطاب، وهي نتيجة طبيعة لغياب إيديولوجية واضحة، وبديل طبيعي لغياب وضعف البرامج؛ فقد أصبح الخطاب السياسي رديئا، ويحمل مصطلحات أضرت كثيرا بقيم المجتمع المغربي وبمستقبل الأجيال الحالية والصاعدة، فما بالك بقيم المشهد السياسي. أصبح الكل يكيل التهم للكل، التهم الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، التهم التي يمكن أن توصل أصحابها في أسوء الحالات إلى المحاكمة، وفي أحسن الحالات إلى العلاج النفسي.

السمة الرابعة للنخبة السياسية المغربية هي أنها أصبحت تقف في مفترق طرق، بين البراغماتية الموغلة في التوحش والانتهازية السياسية. ومن ثم، أصبح الحلم المركزي للأحزاب، والتي للأسف تفتقد إلى النخب بسبب هذه السمة، هو الوصول إلى السلطة بأي ثمن، والحصول على أكبر عدد من المقاعد، تمكنها من موقع مريح خلال المفاوضات، بغض النظر عن كفاءة “النخب المقترحة”، ولا عن القيمة المضافة لهذه النخب، خاصة في الارتقاء بالعمل السياسي، والدفاع عن المصالح العليا للوطن.

في الوقت الذي يتعين فيه على الأحزاب السياسية أن تضع مسارا تصاعديا في مرحلة التطور والنضج السياسي أخلفت النخبة السياسية الحالية موعدها مع التاريخ، وربما فقدت كليا أهليتها السياسية، وهي السمة الخامسة. وإلا، فلماذا أصبح الملك مضطرا إلى تنبيه الأحزاب، عند كل محطة انتخابية، وبلغة فيها الكثير من الصرامة، إلى ضرورة التقيد بالقواعد السليمة للانتخابات، والابتعاد عن التطاحنات والاتهامات بين الأحزاب، وكذا الإساءة إلى الوطن عبر تصريحات خطيرة لقادتها. ما زاد الطينة بلة أن إشكال الأهلية السياسية للأحزاب لم يعد يتعلق فقط بمرحلة ما بعد الانتخابات.

تدبير مرحلة ما بعد انتخابات السابع من أكتوبر: تهافت غير مسبوق نحو السلطة

بقدر ما شكّل احتدام الصراع بين الأحزاب السياسية قبيل انتخابات السابع من أكتوبر قلقا لدى السلطات العليا للبلاد وكذا الرأي العام الوطني من تبعات هذا الصراع المحموم، بقدر ما شكلت حميمية المواقف بين جل الأحزاب السياسية والحزب الفائز صدمة كبيرة لدى المغاربة، خاصة أولئك الذين قرروا، وعن قناعة تحسب لهم، المشاركة في الانتخابات.

هذه الحميمية السياسية تحولت، مع مرور الأيام، إلى تعبير صادق عن الرغبة في المشاركة في الحكومة المقبلة، ودائما تحت مظلة مصلحة الوطن.

باستثناء حزب وحيد، وفي موقف غير مسبوق في المشهد السياسي المغربي، أبدت كل الأحزاب السياسية المغربية استعدادها، بل ورغبتها في المشاركة في الحكومة بغض النظر عن مواقفها السابقة، وبغض النظر عن قناعات نخبها ولا حتى قناعات وثقة من صوت لفائدتهم، وصوت بالتالي ضد توجهات وسياسات الحزب الفائز. هذا التهافت غير المبرر يعكس انتكاسة حقيقية في مسار النخبة السياسية المغربية، ويجعل النخب التي تملك سلطة القرار داخل الأحزاب تتحمل مسؤولية تاريخية في هذا المنعطف الخطير، وتتحمل أيضا النتائج الوخيمة التي ستترتب عن ذلك، خاصة في تكريس العزوف عن ممارسة السياسية، والمشاركة في مقبل المحطات الانتخابية.

هذا التهافت كرس بجلاء السمات الخمس التي تناولناها آنفا. فبلغة الافتقاد للشجاعة السياسية، كانت مصلحة الوطن هي السبب وراء قرار الكل المشاركة في الانتخابات. وبسبب افتقاد الإيديولوجية والبرامج الواضحة، قررت الأحزاب اقتسام السلطة مع أحزاب بعيدة كل البعد عنها شكلا ومضمونا. أما الرداءة، فهي التي جعلت الأحزاب السياسية تنسى ما قالته في حق الحزب الفائز. وفي المقابل، نسيت ما قاله الحزب الفائز في حقها، بالرغم من قساوة الخطاب وانحطاطه. البراغماتية الموغلة في التوحش والقريبة من الانتهازية هي من جعل “نخبة النخبة” داخل الأحزاب ترغب في العودة إلى أضواء السلطة، دون مراعاة مصلحة الأحزاب نفسها، ولا لتأثير قرارات من هذا القبيل على مسار المشهد السياسي المغربي.

ومرة أخرى، سيكون الملك مضطرا للتدخل من خارج الوطن، من أجل وقف النزيف، نزيف النموذج الديمقراطي المغربي الذي بدأ يترنح أمام انتهازية الأحزاب السياسية؛ فبينما كان ملك البلاد يقود حملة دبلوماسية شرسة في القارة الإفريقية، لضمان عودة ناجحة للمغرب إلى كنف الاتحاد الإفريقي، كانت النخب السياسية تقود حملة بالشراسة ذاتها لاقتسام السلطة؛ وهو ما جعل الملك يحذر بلغة واضحة من يهمهم الأمر من مغبة السقوط في مستنقع الغنائم الانتخابية، من خلال تهافت الأحزاب على الحقائب الوزارية، مشددا على أنه لن يتسامح مع حكومة تغيب فيها الكفاءات المؤهلة، وأن الحكومة المقبلة لا ينبغي أن تكون مسألة حسابية، تتعلق بإرضاء رغبات أحزاب سياسية، وتكوين أغلبية عددية. هذا المعطى كرس كذلك السمة الخامسة، وهي أن النخب قد فقدت الأهلية السياسية، وأصبحت بحاجة إلى من يذكرها بأبجديات الحكامة السياسية في جميع المحطات الديمقراطية.

الدبلوماسية الحزبية واجهة أخرى لواقع النكبة

واقع الدبلوماسية الحزبية أو الدبلوماسية الموازية شكلت واجهة أخرى لانتكاسة الأحزاب السياسية خلال سنة 2016. ففي الوقت الذي شكلت فيه 2016 سنة ربيع الدبلوماسية المغربية، بعدما قررت تبني سياسة الحزم مع خصومها التقليديين، ودخولها في معارك الند للند مع خصوم جدد، خاصة أولئك المنتهية ولايتهم من قبيل، أوباما وكي مون وزوما، عجزت الأحزاب ونخبها السياسية عن مواكبة الأحداث الفارقة في مسار قضية الصحراء.

غابت النخب السياسية حيث كان يجب أن تكون، في ملف عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، في البرلمان الأوربي حيث معارك ملف حقوق الإنسان ومصير الاتفاقيات الدولية مع الاتحاد الأوربي، في أمريكا الجنوبية حيث يعشش الفكر الانفصالي، مع بعض الدول العربية التي اتخذت موقفا مفاجئا في القمة الأفريقية العربية… وملفات كثيرة تمس بالمصالح العليا للوطن.

وحتى عندما قرر البعض أن يدلي بدلوه في القضايا الدولية، كادت أن تقع الكارثة. رئيس الحكومة المعين أبدى رأيه في قضية دولية دون أن يكون ملزما بذلك، ودون أدنى تأثير لرأيه في مسارها، فاضطرت الدبلوماسية المغربية أن تتدخل للحفاظ على علاقاتها، مع شريك يشكل إحدى الدعائم الرئيسية في المقاربة الجديدة للمغرب، الرامية إلى تنويع شركائه الإستراتيجيين. وأخيرا، رئيس حزب تاريخي كادت أن تستثمر تصريحاته في خلق تحول نوعي في المواقف الدبلوماسية لبلد جار وذي عمق إستراتيجي، مرة أخرى اضطرت الدبلوماسية المغربية لتنحني للعاصفة، وتتدخل لمنع الأسوأ.

هذان الموقفان ربما يعيدا الجدل من جديد حول الدبلوماسية الحزبية، بين إشكالات التصادم ورهانات التكامل، وإن ما أخشاه حقيقة هو أن يتم استغلال هذين الموقفين في تكريس عجز الدبلوماسية الموازية عن القيام بمهامها، بداعي احتكار الدبلوماسية الرسمية للسياسة الخارجية، وبالتالي تطبيق مبدأ “كم حاجة قضيناها بتركها”. وإلا فكيف نجحت رئيسة حزب مغربي، في مهمة دبلوماسية مع أجل ثني دولة أوربية وزانة عن تبني مواقف معادية للمغرب؟ ألا يمكن أن تشكل الدبلوماسية الموازية صمام أمان للدبلوماسية المغربية وعنصرا مساعدا في تنفيذ توجهاتها العامة والإستراتيجية؟

أين هي النخبة السياسية المغربية؟

هذا هو السؤال المركزي. في ظل الزخم الكبير الذي عاشه المغرب في الربع الأخير من سنة 2016، غابت النخب السياسية وحضرت الأحزاب في المشاورات لتشكيل الحكومة. فهل أصبح عمل النخب السياسية رهينا بتشكيل الحكومة؟ وهل أفرزت، أصلا، انتخابات السابع من أكتوبر جيلا من النخب السياسية، مؤهلة إلى الدفاع عن مصالح الوطن العليا والارتقاء بالمشهد السياسي المغربي؟

ومع ذلك، وبالرغم من كل ما اعتبرناه مؤاخذات موضوعية على نخبنا السياسية، فالنموذج المغربي يبقى متفردا في محيطه الإقليمي ومحافظا على توهجه مقارنة بجيرانه، فالأحزاب السياسية جزء من المشهد السياسي وليس المشهد كله؛ لكنها في المشهد المغربي تبقى هي الحلقة الأضعف. وبالتالي، فالأحزاب المغربية أصبحت أكثر من أي وقت مضى في أمس الحاجة إلى تجديد النخب داخل هياكلها وقواعدها، وإلا فإنها ستكون مضطرة لذلك في السنوات المقبلة.

*أستاذ باحث

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

11
  • جريء
    السبت 31 دجنبر 2016 - 06:17

    كلام غبر مقنع ومجانب للصواب.
    اغلب النخبة السياسية مصطنعة من طرف النظام حبث هدفه نخبة سياسية تنفد الاوامر فقط.
    النظام هو سبب المشكل. هو من يملك راس المال وبالتالي هو المتدخل في كل شيء.
    لم نصوت لاننا نعي اللعبة جيدا ووووو.

  • NOUR
    السبت 31 دجنبر 2016 - 06:36

    لولا مثل هؤلاء الأساتذة المتتبعين للشأن السياسي المغربي لرمى بنا بعض المتهورين من رؤساء الأحزاب وزبانيتهم ممن يدعمونهم للجحيم . شكرا أستاذي.

  • عزي عبدالعزيز
    السبت 31 دجنبر 2016 - 06:47

    مللنا الحكومة والمعارضة ,لماذا لا نخصخصها ونجعلها لمن يدفع اكثر ونتقي شرها ,سوء التفاهم بينهم وكيف يتفاهمون ويرضون المواطن , لا يرجى منهم خيرا ،هذا واضح لان برامجها تشتت وتلاشت ، أساتذة الجامعات محللون سياسيين ,الملك يعين نخبة منهم لتسيير شؤون البلاد نريح الوقت او لفلوس

  • mofad
    السبت 31 دجنبر 2016 - 08:32

    هل هناك سياسيون بالمغرب السياسة أصبحت مصالح وطريقة للاغتناء والبحث عن المصالح والامتيازات الخاصة

  • FOUAD
    السبت 31 دجنبر 2016 - 08:51

    النكبة هي للاحزاب الموالية للادارة التي كانت تراهن على اكتساح الجماعات و البرلمان فاذا بها تتلقى "تصرفيقة" على القفا! جاء فقدانها لكل المدن تقريبا CASA-TANGER RABAT-AGADIR-FES-MEKNES-MARRAKECH الى اخره
    ثم جاءت 7 اكتوبر فتوقف الجرار وطار ريش الحمامة و سقطت "صفايح" العود ! ازيح مزوار و استبدل باخنوش فتاخر تشكيل الحكومة لان اخنوشاراد ان "يشكل" "معه" بنكيران حكومة راس المال!
    سيتنازل بنكيران كثيرا لان اخنوش تسنده قوى لا قبل لبنكيران بها! و هذه القوة ليست بالضرورة الملك لاني اظن ان المحيط الملكي هو العقبة في طريق البلد و ليس الملك لان مصالح المحيط و ايديولوجيته غريبة عجيبة!
    Mon salam

  • Nash
    السبت 31 دجنبر 2016 - 10:46

    عن أية نخبة يتحدث الأستاذ ، في ظل دستور يجعل من كل الكائنات السياسية مجرد هيئات صورية تفتقد لأدنى سلطة تقريرية، و تكتفي بلعب دور"الكومبارس" في مسرحية من بطولة و إخراج المخزن؟؟؟؟؟
    و لعل الإنتخابات الأخيرة و تبعاتها و لعبة الكر و الفر التي شهدتها الساحة الوطنية مؤخرا ، تؤكد على كون النخبة السياسية التي تنشط بقوة، على دراية واسعة بخيوط اللعبة ،وتركز اهتمامها أصلا على تحقيق أكبر قدر من الإمتيازات، بغض النظر عن التوجه الإديولوجي أو البرنامج الإنتخابي .
    فلن يكون من المستغرب أن تكون الحكومةعبارة عن خلطة عجيبة ما بين الإشتراكيين و "الإسلاميين" و "الليبراليين"….ما دامت "الغاية تبرر الوسيلة"!! و يبقى الخاسر الأكبر هي تلك الشريحة العريضة من الشعب المغربي و التي ستضطر للإنتظار 5 سنوات عجاف أخرى………

  • wood
    السبت 31 دجنبر 2016 - 11:13

    لا توجد في المغرب نخبة او طبقة سياسية بالمعنى المتعارف عليه في الدول الديموقراطية . بل فقط مجرد اشخاص يشتغلون عند المخزن تحث مسميات مختلفة حزب او نقابة او جمعية و هي عبارة عن دكاكين تفتح في المواسم و تقوم بما يمليه عليها المخزن . و التنافس يكون دائما للتقرب من المخزن و التملق له. فالغريب ان كل هذه الفترة الزمنية لتشكيل الحكومة لم نسمع و لا كلمة واحدة عن مشاكل المواطنين و المصاعب التي تواجههم، فهم منفصلون كليا عن واقع الشعب . فلم نراهم مطلقا يختلفون عن اي اجراءات او اصلاحات . اغلب الضن التأخير في تشكيل الحكومة متعمد للتضليل و التسويف .فهؤلاء السياسيين اقرب لباعة في سوق الجوطية . فالحكومة المقبلة مطلوب منها اتخاد اجراءات مؤلمة قد تقصم ظهر المغاربة!!

  • ahmed
    السبت 31 دجنبر 2016 - 12:02

    ومع ذلك، وبالرغم من كل ما اعتبرناه مؤاخذات موضوعية على نخبنا السياسية، فالنموذج المغربي يبقى متفردا في محيطه الإقليمي ومحافظا على توهجه مقارنة بجيرانه، فالأحزاب السياسية جزء من المشهد السياسي وليس المشهد كله؛ لكنها في المشهد المغربي تبقى هي الحلقة الأضعف. وبالتالي، فالأحزاب المغربية أصبحت أكثر من أي وقت مضى في أمس الحاجة إلى تجديد النخب داخل هياكلها وقواعدها، وإلا فإنها ستكون مضطرة لذلك في السنوات المقبلة

  • غريب في وطنه
    السبت 31 دجنبر 2016 - 12:26

    موريتانيا تريد أن تنسلخ من تعهداتها و اتخذت من كلام شباط ذريعة لتسير في نهج الجزائر و تولي العداء للمغرب .. من مصلحتها أن يبقى جرح " الصحراء " داميا ينزف … لهذا فعلى الدبلوماسيين المغاربة الوقوف في وجه تطلعاتها الخبيثة .

  • مواطن
    السبت 31 دجنبر 2016 - 13:59

    قلتها وسوف اعيدها : يجب على الاحزب ان تتحالف على مشروع حكومي قبل الانتخابات لا بعد ..حتى نتمكن من التصويت على المشروع الذي نقبله . مشي نشري لحوت فلبحر

  • LE MONTAGNARD
    السبت 31 دجنبر 2016 - 18:22

    C EST L'ANNEE DE LA BASSESSE POLITIQUE PAR EXCELLENCE
    RIEN NE VA PLUS EN CE QUI CONCERNE LA POLITIQUE AU MAROC

    LES PARTIS POLITIQUES SONT EN ETAT D' AGONIE
    LEUR LIQUIDATION SERA UNE BONNE CHOSE POUR LE MAROC
    ILS PROFITENT DES SUBVENTIONS DE L'ETAT

    LEUR RENDEMENT EST ARCHI NUL

صوت وصورة
رسالة يحيى يحى لملك إسبانيا
الأحد 20 شتنبر 2026 - 15:05

رسالة يحيى يحى لملك إسبانيا

صوت وصورة
خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 14:23

خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم