عملية القتل في باريس والاستدلال الخاطئ ..

عملية القتل في باريس والاستدلال الخاطئ ..
الجمعة 9 يناير 2015 - 13:00

مشكلة الشباب الذين يتحمسون لعمليات التفجير والتخريب والقتل ضد بعض الظالمين والمعتدين العدوانيين؛ أنهم يبنون استدلالهم الشرعي على ألفاظ النصوص وأحداث السيرة مجردة عن النظر الفقهي المؤصل بعلم أصول الفقه، ولا يفقهون أن هذا المسلك؛ مسلك في الاستدلال لا يعرفه الفقهاء والأصوليون الذين اتفقوا على أنه يجب النظر في ظاهر النص وسياقه وعلله، والنظر في باقي النصوص الواردة في الباب ..

ومن الأمثلة على هذا الخطأ ما شاع في صفحات التواصل من استدلال بعض الشباب؛ على مشروعية ما جرى أمس في فرنسا من استهداف أخرق لصحافيين عدوانيين؛ بقصة كعب بن الأشرف!

وهي قصة ثابتة في صحيح البخاري:

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من لكعب بن الأشرف، فإنه قد آذى الله ورسوله».

قال محمد بن مسلمة: أتحب أن أقتله يا رسول الله؟ قال: «نعم».

قال: فأتاه، فقال: إن هذا – يعني النبي صلى الله عليه وسلم – قد عنّانا وسألنا الصدقة.

قال كعب: وأيضا، والله لتملنه.

قال: فإنا قد اتبعناه فنكره أن ندعه، حتى ننظر إلى ما يصير أمره.

قال: فلم يزل يكلمه حتى استمكن منه فقتله”. [متفق عليه]

وسياق القصة؛ أن كعب بن الأشرف كان يهوديا يعيش في المدينة بمقتضى عهد بين المسلمين واليهود؛ وهذا يؤكد أن الإسلام يحث على التعايش السلمي مع أصحاب الديانات الأخرى، بل يأمر بالبر بهم؛ كما قال الله تعالى: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [الممتحنة: 8، 9]

ثم نقض كعب العهد بتكرار سبه وتعييره لرسول الله صلى الله عليه وسلم (رئيس الدولة)، وسعيه في الترويج لدعايات تهدد كيان الدولة والأسس التي قامت عليها، كما كان يتغزل بالمسلمات ويستهدف المسلمين في شرفهم وعرضهم.وقد ثبت أنه خرق قواعد التعايش السلمي وانتهج نهج المحاربة؛ ولذلك بوب الإمام البخاري لإحدى روايات الحديث: “باب الفتك بأهل الحرب”.

فهو من المعاهدين الذين غدروا بالمسلمين واستهدفوهم بحرب ماكرة، وخرقوا أحد أهم قوانين دولتهم؛ ألا وهو قانون حرمة المس بالجناب النبوي الشريف. ومعلوم؛ أن من السياسات التي شاعت في الدول المعاصرة وقبلها؛ أنها تعاقب بالقتل كل من يمس ثوابتها واستقرارها ..وكل من ثبت أنه يسعى لتقويض أركان الدولة كالجواسيس مثلا؛ فإن القوانين تأمر بقتله.

وكعب كان يقوم بهذه الجريمة بشكل ماكر وخطير، وترْكُه بدون عقاب زاجر؛ سيهدد كيان الدولة ويشجع آخرين على الانضمام له وتعزيز عمله التخريبي الغادر .. فأمْرُ رئيس الدولة بقتله؛ حكم شرعي، وقانون عادل ومنطقي، وما يترتب عليه هو في صالح المسلمين، ويصب في مصلحة دولتهم القائمة على العدل والحق والتعايش السلمي.

وأقول للمستدلين بقصة كعب بن الأشرف:

فعل المتهورين بالأمس؛ خارج عن هذا السياق الشرعي، وبعيد عن منهجية الاستدلال الشرعية؛ وبيانه:

1 فعلهم لا تترتب عليه أي مصلحة للمسلمين ولدولهم؛ بل سيؤدي إلى انتقام جنوني؛ يُقتل فيه ويؤذَى أضعاف من قتل هؤلاء المتهورون! والتاريخ والواقع أكبر برهان؛ وقد أثبتا أن الغرب يتعامل مع المسلمين بالمنطق الجاهلي:

ألا لا يجهلن أحد علينا … فنجهل فوق جهل الجاهلينا

ودونكم تخريب الصومال وأفغانستان والعراق بحروب وحشية بربرية قتلت وشردت مئات الآلاف ..ومعلوم أن كثيرا من الزعماء الغربيين يظهرون احترام القانون والعدالة؛ وفي الواقع يستهدفون المسلمين عموما، والمخطئين منهم بشكل أخص؛ بأبشع أنواع البطش والظلم التي لا ترقب في مؤمن إلا ولا ذمة، ومنهم الرئيس الفرنسي الذي أرسل مؤخرا جنودا لتأمين ممارسات إرهابية تمت ضد مسلمين ماليين منهم المخطئ ومنهم البريء.إن جريمة باريس ستعرض المسلمين المقيمين بالدول الغربية لعمليات استهداف خطيرة وعنصرية من المتطرفين والمتهورين الذين سيتعاطف معهم الجميع ضد القانون.

2 فعلهم سيضعف مفعول ونشاط الدعوة إلى الله تعالى؛ التي أمرنا الله بها وأوجب أن تكون متحلية بالرفق والحكمة:

قال الله تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [النحل: 125]

وقال سبحانه: {اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} [طه: 43، 44]

وعن عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: دخل رهط من اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: السام عليكم، قالت عائشة: ففهمتها فقلت: وعليكم السام واللعنة، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مهلا يا عائشة، إن الله يحب الرفق في الأمر كله، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف» فقلت: يا رسول الله، أولم تسمع ما قالوا؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “قد قلت: وعليكم” [رواه البخاري ومسلم].

3 بل إن فعلهم سيخلق موجات نفور من الإسلام، ومن رسالة رسوله الرحيم صلى الله عليه وسلم.

وسيقع ضحية هذه الجناية أقوام من غير المسلمين، ومن المسلمين ضعاف الإيمان.

4 إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بقتل المشركين الذين كانوا يسبونه ويؤذونه في مكة؛ مع أن عددا من الصحابة رضي الله عنهم عرضوا عليه ذلك في بيعة العقبة، وكان عددهم سبعين رجلا مسلحا، وكان بإمكانهم تسميم سيوفهم وقتل أكبر عدد من المشركين والفرار إلى المدينة ..وقد رفض النبي صلى الله عليه وسلم ذلك، مع أنه تعرض -بأبي هو وأمي- إلى أنواع من الأذى والضرر؛ كسبه واتهامه بالكذب والسحر وقتل بعض أصحابه وتعذيب آخرين وتشريد عدد كبير منهم.السؤال: لماذا رفض؟لأن مفاسد هذا الفعل لو فعله المسلمون؛ أكبر من مصالحه بكثير، وأعظم مفاسده أنه ينفر من رسالة الإسلام، والنبي صلى الله عليه وسلم بعث لهداية الناس، لا لقتالهم، وإنما قاتل من قاتله وحاربه شرط تحقق المصلحة الشرعية بذلك القتال، واستكمال شروطه:

قال ابن القيم رحمه الله تعالى في أحكام أهل الذمة (1/79): (القتل إنما وجب في مقابلة الحراب لا في مقابلة الكفر، ولذلك لا يقتل النساء، ولا الصبيان، ولا الزمنى، والعميان، ولا الرهبان، الذين لا يقاتلون؛ بل نقاتل من حاربنا، وهذه كانت سيرة رسول الله في أهل الأرض، كان يقاتل من حاربه إلى أن يدخل في دينه، أو يهادنه أو يدخل تحت قهره بالجزية، وبهذا كان يأمر سراياه وجيوشه إذا حاربوا أعداءهم، كما تقدم من حديث بريدة).

وقال في كتاب آخر: “ومن تأمل سيرة النبي صلى الله عليه وسلم تبين له أنه لم يكره أحدا على دينه قط، وأنه إنما قاتل من قاتله، وأما من هادنه فلم يقاتله ما دام مقيما على هدنته لم ينقض عهده، بل أمره الله تعالى أن يفي لهم بعهدهم ما استقاموا له…ولما قدم المدينة صالح اليهود، وأقرهم على دينهم، فلما حاربوه ونقضوا عهده وبدؤوه بالقتال قاتلهم، فمنّ على بعضهم، وأجلى بعضهم، وقتل بعضهم.

وكذلك لما هادن قريشا عشر سنين، ولم يبدأهم بقتال حتى بدؤوا هم بقتاله ونقضوا عهده، فعند ذلك غزاهم في ديارهم، وكانوا هم يغزونه قبل ذلك لما قصدوه يوم أحد، ويوم الخندق، ويوم بدر أيضا هم جاؤوا لقتاله، ولو انصرفوا عنه لم يقاتلهم.والمقصود: أنه صلى الله عليه وسلم لم يكره أحدا على الدخول في دينه البتة، وإنما دخل الناس في دينه اختيارا وطوعا”اهـ.هداية الحيارى (1/12).

5 وأيضا لما ذهب عليه السلام إلى الطائف تعرض لأذى شديد، وأرسل الله إليه ملكا يعرض عليه زلزلة الأرض من تحت أقدام المشركين فرفض:عن عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حدثته، أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد؟

فقال: “لقد لقيت من قومك وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني فنظرت فإذا فيها جبريل، فناداني، فقال: إن الله عز وجل قد سمع قول قومك لك، وما ردوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم “، قال: ” فناداني ملك الجبال وسلم علي، ثم قال: يا محمد، إن الله قد سمع قول قومك لك، وأنا ملك الجبال وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك، فما شئت، إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين “، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا». [رواه البخاري ومسلم].

إنها الترجمة العملية لقوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِين} [الأنبياء: 107] ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: “يا أيها الناس إنما أنا رحمة مهداة” [الصحيحة]

6 وأيضا: لم يقتل النبي صلى الله عليه وسلم اليهودية التي وضعت له السم في الطعام؛ مع أنه كان من أسباب وفاته بأبي هو وأمي:عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن يهودية أتت النبي صلى الله عليه وسلم بشاة مسمومة، فأكل منها، فجيء بها فقيل: ألا نقتلها، قال: «لا». [رواه البخاري ومسلم أيضا].وإنما أمر بقتلها بعد أن قتلت البراء رضي الله عنه.

فليتق الله الشباب المتحمس، وليحذروا من الخوض في النصوص بلا فقه ولا بصيرة؛ لتسويغ أفعال طائش غير مسؤولة ..

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • hakim lounès
    الجمعة 9 يناير 2015 - 15:47

    يقول المثل الامازيغي "imtawn ntghznt ichan tarwans" بمعنى "بكاء الغول التي افترست ابنائها" هدا المثل ينطبق تماما عن المسلمين والعرب في شتى بقع العالم . عليهم ان يعلمو انهم تبينو على حقيقتهم و اعطو الصورة الصحيحة لدينهم امام العالم . قتل اربع صحافيين من خيرة الفنانيين الفرنسيين على يد ارهابيين همجيين . لا لسبب الا ان المجلة نشرت صور تسخر من نبي الاسلام "محمد" . اخيرا في المغرب نشر فيديو لضابط شرطة يشتم "الله" باقدح الالفاض ولا احد تحرك . لا رجل دين ولا منطمة اسلامية ولا مضاهرات وحشية . . . الخ . يا ترى لو شتم هدا الضابط نبي الاسلام هل سيقابله نفس الرد السكوووووت . ام حق الني في الاسلام اعظم من حق الله نفسه . نعم . من انتقد نبي الاسلام يقتل ولا تقبل توبثه.اما من انتقد الله ان ثاب يعفى عليه . اليست هده قمة التناقض . ولمادا كل الانبياء وكل الديانات و حتى الله ينتقدون باستثناء الاسلام ونبيه . لمادا يا ترى هدا الاستثناء . . .

  • احمد المغربي
    الجمعة 9 يناير 2015 - 15:49

    ما راي الكاتب بان كبار علماء المالكية – منهم القاضي عياض وابن سحنون وغيرهم – نقلوا الاجماع على وجوب قتل من سب او استهزا بالنبي صلى الله عليه وسلم .. وما رايك يا شيخ بان علماء المالكية رتبوا الحكم على مجرد السب والسخرية والاستهزاء … وما ذكرته من قيود بدعية للحكم على الساب او المستهزئ بالنبي صلى الله عليه وسلم انما هي في الحقيقة اوصاف مستقلة لا قيودا للحكم فانتبه !!! واذكرك يا شيخ بان معظم الشبه – التي اثرتها في هذا المقال الانهزامي – نسفهما القاضي عياض وابن تيمية في كتابيهما العظيمين الشفا والصارم المسلول فراجعهما … اعلم يا شيخ ان الاسلام لا يبيح لنا في كل مرة نهاجم من العلمانيين والكفار وننعت بالارهاب والتطرف ان نحرف احكامه بدعوى " المصالح والمفاسد " .. ثم اية مصالح ومفاسد تتحدث عنها يا شيخ ونحن نعيش في ظل واقع علماني مقنّع يتدثر برداء الدين والدين بضرورياته الخمس مستباح بعضه لله وكثير منه لغير الله .. هدانا الله واياك.

  • الأشعري المالكي
    الجمعة 9 يناير 2015 - 16:47

    صدقت يا شيخ ، النظر في المآل معتبر مقصود شرعا ، نستنكر التهكم بالمقدسات لكن يجب ان نراعي مآلات التصرفات هؤلاء الصبية أخذنهم الحمية و لا يراعوا المصالح و المفاسد وهذا راجع الى قلة التصور

  • mssali
    الجمعة 9 يناير 2015 - 17:10

    ان صح ان الشباب المذكورين هم من قام بالهجوم , ففرنسا هي المسؤولة عن تهميشها للفرنسيين من اصول مغاربية, فهم فرنسيون مولدا ونشاة وثقافة ,فهم لم يتخرجوا من القرويين ولا الزيتونة ولا الازهر ,بل لا يتكلمون العربية اصلا ,فليحصدوا ما زرعوامن زرع حصد

  • Samir
    الجمعة 9 يناير 2015 - 18:54

    السلام عليكم،
    كلام متزن، بارك الله فيك.

  • sifao
    الجمعة 9 يناير 2015 - 20:22

    تبرير الاجرام ب"الفهم الخاطئ للاسلام"اوالجهل باصول فقه الاحكام ، ليس مقنعا تماما ، فاذا كانت افعال كعب بن الاشرف تستوجب القتل فان ما قام به صحافيو جريدة "شارلي ايبدو" يستوجبه ايضا ، ما يدفع صاحبنا الى التحفظ على احداث باريس ليس غياب الدليل الشرعي للقتل وانما العواقب الوخيمة للعملية على المسلمين قاطبة ، لولا هذا الخوف من التداعيات لقال انه عمل شرعي ولاستدل بواقعة كعب ابن الاشرف ذاتها ، والدليل على ذلك وصفه لمنفذي العملية بالمتهورين بدل الارهابيين ، مقتل 12 شخصا وجرح ازيد من 20 مجرد تهور وليس جريمة !!!
    ما هي الدول الديمقراطية التي تقتل مواطنيها اذا شتموا او تهجموا على شخص الرئيس اوالملك ؟ يحدث هذا في الديكتاتوريات الدينية والعسكرية فقط ، اما في الدول الديمقراطية فالرئيس مجرد مواطن عادي يخضع للقانون العام ، اذا تعرض للاعتداء يلتجئ الى القضاء ولا يستغل منصبه للنيل من المعتدي ، اما التجسس على البلاد لصالح جهات اجنبية فيعرض مصالح البلاد للخطر ويجب معاقبته..
    يقول ابن تيمية :
    "وليعلم ان المؤمن يجب موالاته وان ظلمك واعتدى عليك والكافر تجب معاداته وان اعطاك واحسن اليك"
    مجموع الفتاوي 28/118

  • ledocteur
    الجمعة 9 يناير 2015 - 20:41

    ما حدث في فرمسا لا علاقة له بالإسلام و لا القاعدة و لا داعش أو غيرها من الهراء، هذه نتيجة لسياسة فرنسا لعقود طويلة مع المهاجرين، اليد العاملة الرخيصة المستجلبة من مستعمراتها السابقة و المتجمعة في غيتوهات على أطراف المدن الكبرى أو الصناعية أو المعدنية و الذين منحت لهم حقوق المواطنة الأولى و نظرة المواطنة الثانوية مع غير يسير من اللمز و الهمز الذي تقبله بمرارة الآباء و مجه الأبناء و ها بعضهم يرد الصاع صاعين.

  • بالواضح
    الجمعة 9 يناير 2015 - 20:56

    ياشيخ : الفرنسيون اليوم لن يقنعهم كلامك المعسل ، هم لا يعرفون لغتك العربية حتى يقرأون ما جاء في القرآن ، هم يتسائلون لماذا كل هذه المصائب و الجرائم الهمجية تأتي من المسلمين مسبوقة ب – الله أكبر – وحدهم دون غيرهم . هم يحكمون على الواقع و ليس الفرضيات.
    بالنسبة لهم ، لا بد و أن الإسلام فيه خلل ، و إن قلتَ أنت أن الخلل هو في قراءة المسلمين للإسلام فهذا يعني أن الإسلام مجرد كذبة و لا يمكن ان يصدر عن خالق مفروض فيه أن تكون رسالته واضحة و محمية منه ولو كانت بلغة واحدة و موجهة للعالم بملايين اللغات و اللهجات .
    كفى من قول : أن هؤلاء المسلمين يسيؤون إلى الإسلام ، ألا تعتقد أن الإسلام هو الذي يسىء للمسلمين ؟

  • Kamal
    الجمعة 9 يناير 2015 - 21:09

    في كتاب «الإقناع في حل ألفاظ أبى شجاع» المقرر على الصف الثالث الثانوي الأزهري ورد بصفحة 235 ما نصه "وألا تبنى كنيسة في الإسلام لأن إحداث ذلك معصية، فلا يجوز في دار الإسلام، فإن بنوا ذلك هدم، ولا يجوز إعادة بناء كنيسة قد انهدمت وبالذات في مصر". وفي ص 236 «ويعرف أهل الكتاب في ديار الإسلام بلبس الغيار وشد الزنار، والغيار هو ما يتم ارتداؤه على أن تتم خياطة جزء من أماكن غير معتاد الخياطة بها كلون مخالف تتم خياطته على الكتف مثلًا.. ويمنعون من ركوب الخيل، ويلجأون إلى أضيق الطرق.. ولا يوقرون في مجلس فيه مسلم لأن الله تعالى أذلهم". كما «تميز نساء المسيحيين بلبس طوق الحديد حول رقابهن ويلبسن إزارًا مخالفًا لإزار المسلمات

  • سيفاو المحروڴ
    الجمعة 9 يناير 2015 - 21:30

    كفى من التقية يا شيخنا الجليل،الشباب لم يقوموا سوى بما قام به الرجل الضرير الذي قتل عصماء بنت مروان.الشباب ترجموا الآيات المدنية إلى أفعال.كفى من الاستخفاف بعقولنا ياشيخ .هؤلاء الشباب لايمثلون الإسلام الحقيقي.هؤلاء الشباب مندفعون،ياسيدي ماقام به الشابان الجزائريان موجود في دفتي القرآن والسنة.المشكلة هي تقاعس وتكاسل رجال الدين عن إرشاد هؤلاء الشباب المغيبة عقولهم .يجب إعادة قراءة التاريخ الإسلامي.ماجرى للمسلمين والمسلمات في واقعة الحرة حيث تم استباحة مدينة الرسول لمدة ثلاثة أيام،عربد فيها جنود يزيد بن معاوية حتّى قيل: إنّه حملت ألف امرأة في تلك الأيّام، وعن هشام بن حسّان: «ولدت ألف امرأة من أهل المدينة من غير زوج» كفى من المساحيق.هذا هو التاريخ الحقيقي للإسلام .ألم يصرح الشيخ الفيزازي في برنامج الإتجاه المعاكس على الهواء مباشرة وأمام ملايين المشاهدين العرب أن الإسلام دين الذبح والقتل.

  • معلق
    الجمعة 9 يناير 2015 - 21:31

    التطرف وما يتولد عنه من عنف وارهاب ليس له مصدر وحيد.فقد يكون عرقيا وعنصريا اوثقافيا واقتصاديا وسياسيا ودينيا .والقاسم المشترك بين انواع التطرف سواء اكانت نتائجه عنفا ناعما رمزيا ونفسيا ومعنويا او ماديا جسديا هو ان المتطرف يكن الكراهية والضغينة للاخر الذي يخالفه وخاصة لذلك الذي يناقضه على نحو سافر.ويسعى بما في جهده لاقصائه .ما حدث في فرنسا هو مواجهة بين نوعين من التطرف.فرنسا هي موطن الحرية والتعايش بين اجناس بشرية متنوعة الانتماءات الجنسية والثقافية.ويبدو ان الحرية فيها اصبحت تولد الارهاب بسبب افراطها وعدم مراعاتها لوجود متطرفين من جميع الاطراف اي وجود من يستغل الحرية لمهاجمة الاخر ووجود من يندفع عدوانه عندما يتعرض للهجوم.فالانسان هو قبل كل شيء كائن ثقافي.والثقافة قد تصنع في بعض الاحيان عندما تهضم بطريقة خاطئة المتطرفين .فالحرية لكي لاتولد العنف يتوجب عليها ان تنتظم على نحو يراعي الاختلافات وخاصة ما تعلق باصول الثقافات .ما ينبغي ادانته هو اسلوب رد الفعل عند هؤلاء المتطرفين الذين بدلا من مواجهة العنف الرمزي بمثيله يستخدمون العنف الجسدي الذي يتسبب في الانتقام والانتقام المضاد والحقد !!

  • ابو عدنان
    الجمعة 9 يناير 2015 - 22:21

    الاكيد ان هذا هو الهرج المذكور في صحيح حديث نبينا صلى الله عليه وسلم_النفس البشرية حظيت بتقدير من خالقها بان قضى بان من قتل نفسا بغير حق فكانما قتل الناس جميعا والعكس صحيح-كمسلمين لا يمكن ان نفعل ما يفعله الاخر-بتعبير ادق -نحن امة يحكمها الشرع في الحرب والسلم وغيرنا يتحاكم للعقل والقوانين الوضعية -هذا فيما يخص علاقتنا بالاخر-اما في المجتمع الاسلامي فيجب على ولي الامر تحكيم شرع الله-اما بخصوص فاجعة فرنسا و فواجع عالمنا المدمر فلا علاقة لها بالاسلام-هي مجرد اعمال مخابراتية بواسطة تجار دم ودين-اتساؤل هل سيتوقف الناس عن الحادهم واستهزاؤهم بالرسل؟طبعا لا فالتاريخ خير شاهد على استحالة ذلك الامل-اذا لماذا نتاجر بحبنا لحبيبنا عليه الصلاة والسلام وواوقعنا بعيد كل البعد عن سنته؟بل اضحى بعض علماؤنا يتاجر بعقيدة الولالء والبراء بل وبعقيدتنا _لكي يظهر بالوجه الحداثي المنفتح الوسطي_حقا اهل السنة والجماعة في غربة

  • عابر
    الجمعة 9 يناير 2015 - 22:32

    ما قام به الشبان الثلاثة هو جريمة. وهذا لا يحتاج إإلى تبرير. قتل أشخاص مدنيين هو جريمة. وقتل من يحمل القلم هو قتل مضاعف. قتل لأرواح وقتل لحرية التعبير في شروط قطعت فيه الإنسانية أشواطاً في سبيل كونية الحرية والديموقراطية. فقهاؤنا كما من سار سيرهم لا يحلوا لهم أن يتطارحوا الموضوع بناء على ما بلغته الإنسانية من تطور إذ لا بد لهم من العودة إلى "حكايات زمان ولى وأفل" كما لو أننا لم نبتعد عن ماضينا السحيق سوى بسنوات. ينظرون إلى إلى حاضرنا بعقلية الماضي. ولا ينظر الماضي بعيون الحاضر. مؤسف أن عقلنا الجماعي توقف في الماضي البعيد كما لو أننا لا نعيش حاضر العولمة والتواصل والعلم والديموقراطية. صرنا بفعل هذه الغربة عن روح العصر الحالي متشنجين وفاقدي الثقة ومتوترين ومريضين. النصوص القديمة هي التي توجهنا عوض أن يوجهنا العقل والحكمة والعلم الحديث. نحن غرباء وأجانب عن عصرنا. هذا ليس عصرنا. عصرنا خلفناه وراءنا. يلزمنا آلة الزمن لننتقل نحن العرب والمسلمين إلى عصرنا الحقيقي والمناسب لنا الذي هو عصر سكان الصحراء زمن "النبي محمد". ذلك هو عصرنا. فلنترك لهؤلاء الأروبيين عصرهم هذا ولنرحل إلى عصرنا الحقيقي.

  • الياس
    السبت 10 يناير 2015 - 01:51

    حضرت احدى محاضرات الداعية الامريكي خالد ياسين بلندن وتكلم خلالها عن زيارته للدانمارك و من جملة ماقال انه بعد الرسوم الاولى المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم وما أحدثته من ردة فعل المسلمين في الدانمارك وغيرها، من احتجاجات ، مظاهرات ، قتلى….
    يقول الدكتور خالد قلت مع نفسي علي أن أبين وقوفي بجانب مليار و نصف من المسلمين للدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، لكن بطريقة اخرى ، لان من آساء لانسان عظيم القدر لا يمكن ان يكون الا نتيجة حقد أو جهل بشخصه ، فسافرت الى الدانمارك وألقيت محاضرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بينت خلالها جوانب من حياته وانه جاء رحمة للانسانية جمعاء وانه أرسل لإخراج الناس من الظلمات الى النور … يقول الشيخ وبعد الانتهاء من المحاضرة وفي نفس القاعة مباشرة أسلم العشرات
    من الحضور .
    يرجى مراجعة موقع :
    Dr Khalid Yasin

  • bashar ibn keyboard
    السبت 10 يناير 2015 - 01:56

    إستدلال.. ؟
    قل زئبقية, ورفض للواقع !
    كل يوم نشهد أحداث تخالف منطق النصوص,
    صار الفقه فن تكديب الواقع تصديقآ لنصوص الدين. لكن إلى متى ؟
    يجزمون أن داعش لاتمثل الأسلام, و السلفية الجهادية لاتمثل الأسلام, وفقهاء السنة لا يمثلون الأسلام و مشايخ الأعلام لا يمثلون الأسلام. إن عدنا إلى صريح النص, نجد أيات بل سور كاملة تمجد العنف, لكنها طبعآ لا تمثل الأسلام … أحاديث الصحاح تصبح إسرائيليات و أحاديث ضعيفة عند اللزوم لدلك فهي بدورها لا تمثل الأسلام …لم يشهد التاريخ يقينآ يلتمس لنفسه هدا الكمّ من الأعدار !!
    غالبية المسلمين ناس طيبون لكنهم لاتجرؤون على البوح بشكوكهم خشية أن يُكفروا وما أسهل التكفير في أرض الأسلام وما أفظع تبعاته !..
    بمنطق الفوتبول بأمكانك شراء فريق كرة تسمّيه قطر سان جيرمان لكن روح باريس لاتساوم لأن فيها شيئ من روحك أنت الأنسان التواق للحرية, باريس ليست جنة ولاأحد يحسبها كدلك. هي فقط بعض ما تحقق من حلمنا المشترك من حرية, مساواة, وأخاء. إن كان لدى الأخوة المحافظين مشروع أفضل فليتفضلوا بطرحه . تأكدوا أن لا مؤامرة على الأسلام.
    صراحة , ما الفائدة ؟

  • KHALEDTOP
    السبت 10 يناير 2015 - 06:25

    الايعلم ان الدفاع عن الرسول هو اتباع هديه واحياء سنته
    قال (ص) ارحمو من في الارض يرحمكم من في السماء
    الايرون ان فعلهم هدا سيشوه صورة المسلمين وسيزيد في قمح حرياتهم الدينية التى يمتازون فيها في الدول الغربية
    يقال في الاثر
    لما جاء ابرهة الحبشي لهدم الكعبة طلب منه جد النبي ًص) ان يرجع له ابله
    فقال له ابرهه تسالنى عن الابل ولا تسالنى عن الكعبة
    فقل الابل لي والبيت له رب يحميه
    لثقافية التي ينطلق منها العربي/المسلم والمتسمة بكراهية الآخر، معتبرا أن العالم كله يجتمع ويتحد من أجل محاربة العالم الإسلامي يسقطون في الفخ الذي ينصب لهم، دون وعي منهم،وهو »إلهاؤهم عن كبرى القضايا،
    هم يهاجرون إلى الغرب ويريدون أن تكون المجتمعات الغربية كما يريدون هم أ يريدون الاستفادة من التقدم والرفاه المحقق في هذه المجتمعات، مع المحافظة على قيم "البداوة" و"العصبية" ..إنهم يتراوحون بين الأخذ بمنجزات التكنولوجيا ، وفي الآن نفسه يحقدون على من أنتجها؟

  • محمد
    السبت 10 يناير 2015 - 06:25

    [ ص: 480 ] ( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا ( 58 ) ( 57 ) )

    يقول تعالى : متهددا ومتوعدا من آذاه ، بمخالفة أوامره وارتكاب زواجره وإصراره على ذلك ، وأذى رسوله بعيب أو تنقص ، عياذا بالله من ذلك .

    قال عكرمة في قوله : ( إن الذين يؤذون الله ورسوله ) : نزلت في المصورين .
    تفسير بن كثير

  • جمال فاس
    السبت 10 يناير 2015 - 10:20

    إلي صاحب التعليق 5 sifao بارك الله فيك تعليق منطقي وعقلاني بالضبط ما كان يدور في خلدي وماكنت أود كتابته شكرا جزيلا

  • bram
    السبت 10 يناير 2015 - 10:21

    السلام عليكم
    من يبن مسببات العنف الغير مبرر الذي لا طائل منه هو هذا الفكر المتطرف الذي يكفر و يبدع (من البدعة) الناس من غير علم فيغرر بالشباب المسكين الذي تأخذه حماسته "لنصرة الدين" فييقع في المحظور

  • عبد العليم الحليم
    السبت 10 يناير 2015 - 12:52

    بسم الله الرحمان الرحيم

    قال صالح الفوزان "

    " أما المسلم فإنه لا يوالي الكفار لكن هناك أفعال – تحسبونها موالاة وهي

    ليست موالاة – مثل البيع والشراء مع الكفار،مثل الإهداء للكفار،

    هذا جائز ولا هو من الموالاة، هذا من المعاملات الدنيوية،تبادل المصالح،

    مثل استئجار الكافر لعمل، هذا ما هو من الموالاة هذا من تبادل المصالح ،

    ويجوز أن المسلم يؤجر نفسه للكافر إذا احتاج؛ لأن هذا من باب تبادل المنافع،

    ما هو من باب المحبة والمودة

    حتى الوالد الكافر يجب على ولده أن يبر به وليس هذا من باب المحبة.

    فهناك أشياء من التعاملات مع الكفار وكذلك الهدنة والعهد والأمان مع الكفار،

    هذا يجري، وليس هو من الموالاة،

    فهناك أشياء يظنها بعض الجهال أنها موالاة،وهي ليست موالاة،……

    هذه الأمور تحتاج إلى فقه،تحتاج إلى معرفة…"

  • almohandis
    السبت 10 يناير 2015 - 15:01

    لا شك أن ما تنبه اليه الشيخ الفاضل هو لب المشكل يعني فهم النصوص دون الرجوع الى سياقها و الإحاطة بها كاملة . و هذا المنهج تبنته بعض المدارس الاسلامية كأهل الحديث يعني الاستنتاج مباشرة من ألفاظ الحديث دون الرجوع الى الأصول . فمثلا قصة قتل كعب الأشرف ألفاظها موجزة اختصرها الراوي على فهمه لا يمكن ان يستنتج منها شيء فضلا عن يبنى عليها حكما لقتل الناس. وطريقة تدوين الأحاديث و ألفاظها تم على طريقة العرب القديمة كما نقرأه في أشعارهم يعني يروون مثلا أو حكمة في قول مختصر مخل لا يمكن فهمه الا بالرجوع الى السياق و فهم ملابستها . و الغريب في الأمر بهذه الطريقة تم تدوين السيرة النبوية كما فعل ابن هشام. يعني قصص قصيرة لا يمكن فهمها الا بالرجوع الى كتب الفقه المطولة . كنت أقرأ السيرة النبوية لأطفال عندنا في هولاندا فعندما مررنا بموقعة احد الكبرى فأقتصرت على القصة كما أوردها اصحاب السير فبادرني الاطفال بالسؤال كيف يهجم النبي صلى الله عليه و سلم على القافلة فهذا فعل محرم أن تأخذ مال الغير هذه قرصنة فاضطررت أن أشرح لهم من عندي أن النبي (ص) في حرب مع قريش و الغرب اليوم يجمد اموال أعدائهم وهو أمر مشروع

  • احمدي 235
    السبت 10 يناير 2015 - 18:07

    النصوص الدينية من قرآن وحديث وسيرة وااجتهاد واجماع وتفسير وما إلى ذلك تقبل ألف تأويل وتأويل
    السؤال المطروح هو ما هو المذهب الذي نريد اتباعه ؟ أما التبرير فهو سهل لأن تأويل النصوص مطاط جدا
    فالداعشي يعتبر نفسه في أرقى مراتب الاسلام؛ ومعارضوه يعتبرونه ضالا ومضلا وعمله من عمل الشيطان وفي مرتبة الشرك
    أصحاب الطرق الصوفية يعتبرون مذهبهم أنقى طريق وأصح طريق للوصول إلى الله ومعارضوهم من السلفيين يعتبرونهم مبتدعة ضالين مضلين
    الشيعة يعتبرون مذهب أهل البيت والإيمان بعصمتهم الطريق الوحيد للنجاة يوم القيامة؛ وغيرهم في النار. والسنة يعتبرونهم ضالين مغالين في محبة أهل البيت
    لقد آن الأوان أن نفهم أن المعرفة شيء والاعتقاد شيء آخر. وإذا لم يؤمن الجميع بنسبية الحقيقة وبأن الاعتقاد شأن شخصي. لن نقف على صعيد الحياد ولن نحترم الاختلاف.
    الكثير من سكان كوكب الأرض يعتقدون أن الديانات جملة وتفصيلا هي من صنع الإنسان ومن أساطير الأولين. فهل نبيدهم وهم كثر ؟؟؟؟؟
    العلمانية هي الحل؛ أي أن نشترك في المعرفة؛ وليحترم بعضنا بعضا في الاعتقاد.
    فلا حل بدون علمانية وحرية اعتقاد والحق في الاختلاف والاحترام المتبادل.

  • Marocain
    السبت 10 يناير 2015 - 18:29

    كون الاحاديث غير متفق عليها (ولو كتب تحت الحديث متفق عليه)و والدليل ان الاحاديث التي استدللت بها ينكرها الكثير من المسلمين (المذاهب).
    لنرجع الى القران .. وساكتفي في ردي هذا باول ايتين استدللت بهما :
    قال الله تعالى: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ …..وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [الممتحنة: 8، 9]

    اانا لا اقول ان ما فعله الاخوين كواشي صائب (هذا ان كانا من قاما به اصلا.. فنحن لم نرى وجهيهما اثناء الحصار بفعل التعتيم الاعلامي المتعمد… وليس لهما اي تسجيل مصور يثبت انهما الفاعلان.. اللهم التسجيل الصوتي المضحك الذي لفق لاحدهم !). ولكنني أتساءل… حسب الايتين -فوق- فانه لا يجوز لنا كمسلمين قتال الاخرين مالم يقاتلوننا .. ولكن, الم تقالتنا فرنسا الان -وطيلة قرون- ؟ انظر الى مالي, العراق (فرنسا الحليف الثاني لامريكا في تلك الحرب), فلسطين(فرنسا حليف وداعم رئيسي للصهاينة فيها).. الخ !! (وطبعا لا ينسى المغاربة, الجزائريون, السوريون.. ما فعله الفرنسيون ببلدانهم في القرن الماضي).

  • fedil
    السبت 10 يناير 2015 - 20:54

    مشكلة الشباب الذين يتحمسون لعمليات التفجير والتخريب والقتل ضد بعض الظالمين والمعتدين العدوانيين
    انطلاقا من قول الداعية لهذا الكلام الخطير الذي لا يمكن لكل عاقل ان يشجبه حيث وصف الضحايا بالضالمين و المعتدين العدوانيين دون ان يقدم دليلا واحدا و مرجعا لافعال التي قاموا بها حتى ينصب نفسه محكمة قاضيا و خصما و شاهدا
    و بالمقابل وصف قبيلته بالمتحمسين و المتهورين
    لا غرو فالنص واضح وضوح الشمس دون رمي اصول الفقه باللوم غير ان اسباب النزول لم تسعف الضعيف امام حجة وسلاح "العدو"

  • عبد العليم الحليم
    السبت 10 يناير 2015 - 21:26

    بسم الله الرحمان الرحيم

    sifao

    لا شك لدى علماء الاسلام الربانيين ان ما وقع في فرنسا ليس من الاسلام الذي

    جاء به محمد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم

    لندع الآن الامر

    واسئلك بكل ادب

    هل تحب المؤمن بالله : رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

    وهل كل الملحدين يحبون كل المسلمين وكل المؤمنين؟

    وهل على الانسان ان يحب كل احد ام لا ؟

  • kitab
    الأحد 11 يناير 2015 - 00:00

    المس بالمقدسات والحرمات الإسلامية هو مس بمشاعر 1.4 مليار مسلم أي خمس سكان المعمورة وهو فعل تشجبه كل الشرائع السماوية والأعراف والقوانين ، وحرية التعبير لها ضوابط وقواعد تنتهي عند حرية وكرامة الآخر ، ولا يجوز مطلقا إلحاق أذى بالآخر ماديا كان أو معنويا ، وفرنسا بمؤسساتها القضائية إن كانت تتهاون في متابعة المعتدين على المقدسات سيما الإسلامية منها فهي دولة عنصرية ، لكن أن يقدم شخص ما على الاقتصاص لنفسه أو لغيره وبتلك الصور البشعة فهو عمل إجرامي بامتياز ، ولا أرى إسلامية حقيقية لهؤلاء الجناة فالإسلام بريء منهم براءة الذئب من دم يوسف . فهناك قنوات قضائية لمتابعة هؤلاء الذين يتلاعبون بمشاعر المسلمين فإن لم تكن داخل فرنسا فسنجدها حتما لدى دول أخرى اكثر نزاهة وديمقراطية.

  • عبد العليم الحليم
    الأحد 11 يناير 2015 - 00:09

    بسم الله

    اقامة الحدود هي من مسؤوليات ولاة الأمور

    وقد:" اتفق الفقهاء على أن الذي يقيم الحد هو الإمام أو نائبه،سواء كان الحد حقا لله تعالى كحد الزنى،أو لآدمي كحد القذف،لأنه يفتقر إلى الاجتهاد ،ولا يؤمن فيه الحيف ،فوجب أن يفوض إلى الإمام،ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقيم الحدود في حياته،وكذا خلفاؤه من بعده.ويقوم نائب الإمام فيه مقامه" (الموسوعة الفقهية الكويتية).

    ونجد في بعض الاحاديث مثلا

    قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: دعني يا رسول الله فأقتل هذا المنافق

    وقول عمر ابن الخطاب رضي الله عنه : يا نبي الله مر معاذ بن جبل أن يضرب عنق هذا المنافق

    فنرى ان الصحابة لا يقومون هم بتفيد القتل لمن يستحقه شرعا من تلقاء

    انفسهم

    وانما ينتظرون حتى يأذن لهم ولي امر المسلمين :رسول الله صلى الله عليه

    وسلم

    وقال أحمد النجمي

    " والغدر لا يجوز والخيانة محرمة،حتى ولو كان القصد منه إلحاق الضرر

    بالعدو،وحتى لو كان العدو معتديا وظالما…

    (فالخيانة منبوذة في الشرع الإسلامي،وممنوعة فيه،وكذلك الغدر أيضا إذ لم

    يأمر النبيﷺأصحابه أن يغدروا بأحد من قادة الكفر كالوليد بن المغيرة،وأبو

    جهل…"

  • االولايات المتحدة الاسلامية
    الإثنين 12 يناير 2015 - 00:27

    باختصار : تخيلوا معي لو كانت امريكا بلد اسلامي. لفرضت على دول العالم تطبيق الشريعة الاسلامية وبالقوة كما تفرض الان نظامها العالمي الجديد بالقوة.
    ان المسلمين في عصرنا في موقع ضعف والاسباب ليست في الدين الاسلامي ولكن الاسباب الحقيقية هي في مجتمعنا (الابتعاد عن الدين-الاستبداد والدي هو اصل كل فساد- التربية اخلاق .

  • lli khaddem 3a9lo
    الإثنين 12 يناير 2015 - 15:10

    لعقل السليم

    شيوخ الاسلام دايماًيوردن لي عنق النصوص .القران مالي بتناقضات والاخطاء .ويحاولون الخروج من المأزق .أخي قبل أن تكون مسليم،يجب عليك قراءة ودراسة القرأن .

    لا تفعل ما أنت غير مقتنع به إرضاءً للوالدين أو المجتمع.لا تزر وازرةٌ وزرة أخرى.في القرأن أخطاء لغوية ،نحوية،علمية،تاريخية وجغرافية.ما يدفع الانسان إلى نتيجة أن هد الكتاب ليس من عندي الله

صوت وصورة
الجديدة تتوّج الخيول البربرية العربية
السبت 17 أكتوبر 2026 - 00:43

الجديدة تتوّج الخيول البربرية العربية

صوت وصورة
بدون عنوان | العنف ضد الرجال
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 23:12 3

بدون عنوان | العنف ضد الرجال

صوت وصورة
ميطا 3 | أشنو واقع فالرجاء؟
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 22:26

ميطا 3 | أشنو واقع فالرجاء؟

صوت وصورة
بنعبد الله وبنسعيد يحددان الأولويات
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 21:39 1

بنعبد الله وبنسعيد يحددان الأولويات

صوت وصورة
الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 20:37

الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة

صوت وصورة
مراسيم تسليم السلط
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 19:34 2

مراسيم تسليم السلط