كثيرا ما نسمع حديث جهات عدة من السنة والشيعة عن ضرورة الوحدة الإسلامية، وهي فكرة يتمنى كل مسلم صادق غيور تحققها، وقد أسس لأجل ذلك مركزا فكريا للتقريب، يجمع ثلة من المنتمين للجانبين يوجد مقره بمؤسسة الأزهر على أرض الكنانةّ، في حين لا نجد له مقرا مماثلا على أرض ملالي إيران، ليبقى سؤال المصداقية مطروحا بعمق على من يروج لشيء ويفعل نقيضه، أو لا يبذل مجهودا لتحقيقه غير رفع الشعارات، كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون.
يُتهم بعض علماء السنة، ظلما وزورا، قديما وحديثا، بأنهم سبب إثارة الفتنة بين السنة والشيعة على أساس أنهم ينبرون بالكلام على نقاط الخلاف التي عفا عنها الزمن، ويريدون أن يمزقوا شتات الأمة الإسلامية بإثارة النعرة الطائفية والمذهبية بين أبنائها، وكأن الأمة الإسلامية كانت متحدة ولم يقوض وحدتها إلا علماء من السنة، في محاولة مستميتة ودعاية مقيتة يحاول من خلالها المعسكر الشيعي تحميل المسؤولية كلها لمعسكر السنة، وكان الشيعة قلبهم على هذه الأمة دون غيرهم.
قلوب الصحابة وأهل البيت.. كانت مؤتلفة أم مختلفة؟
لكن ينسى أولئك القوم، إن لم أقل يتناسوا، أن المسؤولية يتحملها من فرق بين أتباع خاتم المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم، من الصحابة وأهل البيت، حين أقاموا جدارا من العداوة الوهمية بين أناس مَنﱠ الله سبحانه على نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم من فوق سبع سموات في الذكر الحكيم أنه هو الذي جمع بين قلوبهم، وأنه لو أنفق ما في الأرض جميعا لما استطاع أن يجمع بين قلوب قوم كانت سماتها التفرقة، والنعرة القبلية، والأخذ بالثارات الجاهلية قبل أن يمن الله عليها بالإسلام، قال الله تعالى : (( وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم )) ( الأنفال، 63). وقال أيضا ممتنا على عباده المؤمنين بالجمع بين قلوبهم آمرا لهم بوجوب الاعتصام بحبل الله جميعا : (( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفى حفرة من النار فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون )) ( آل عمران :130 ) قال الإمام القرطبي المالكي في تفسيره قوله تعالى )) : واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها (( أمر تعالى بتذكر نعمه ، وأعظمها الإسلام وإتباع نبيه محمد عليه السلام؛ فإن به زالت العداوة والفرقة وكانت المحبة والألفة . والمراد الأوس والخزرج؛ والآية تعم .ومعنى فأصبحتم بنعمته إخوانا أي صرتم بنعمة الإسلام إخوانا في الدين. ) انتهى.
لقد ذكر الله تعالى أن الإسلام هي النعمة التي وحد الله بها قبائل العرب وجمع به شعثهم ونظم به أمرهم وليس شيئا آخر، ولم يفرق بينهم بجنس أو حسب أو نسب، وقال بأن أكرمكم عند الله أتقاكم. لكن الشيعة جعلوا أكرمهم عند الله أقربهم للنبي صلى الله عليه وسلم وحدهم، مخالفة بذلك نصوص القرآني الكريم والسنة النبوية الصحيحة، و أن حق وراثة علم النبوة مقتصرا وحكرا على قرابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم دون غيرهم من صحابة وتلامذة رسول الله، وكأنهم الوحيدين الذين كانوا يتعلمون في مدرسة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وغيرهم كانوا منافقين كافري الباطن مسلمي الظاهر كما يعتقد بهذا الشيعة الإمامية، والنصوص بهذا عندهم فاحت رائحة الكذب منها حتى أنها لم تترك الإيمان بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه آله وسلم إلا في ثلاث أو سبعة من الصحابة عن أبي جعفر وهو الإمام الباقر، الإمام الخامس في سلسلة الأئمة المنصبين المزعومة (ع): (( ارتد الناس إلا ثلاثة نفر: سلمان وأبو ذر والمقداد. وأناب الناس بعد: كان أول من أناب أبو ساسان وعمار وأبو عروة وشتيرة، فكانوا سبعة فلم يعرف حق أمير المؤمنين إلا هؤلاء السبعة)) ( أنظر الكافي : 2/244 وانظر 2/441) و ) الطوسي في “رجال الكشي” (1/26)، والمجلسي في “بحار الأنوار” (22/333) )
و عن حمران بن أعين قال: قلت لأبي جعفر (ع) جعلت فداك ما أقلنا لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها؟ فقال ألا أحدثك بأعجب من ذلك: المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا ثلاثة) ( الكافي: 2/244) (قال المحشي: المراد بالثلاثة سلمان وأبو ذر والمقداد. كما روى الكشي ص8 بإسناده عن أبي جعفر والباقر (ع) أنه قال: (( الناس ثلاثة نفر سلمان وأبو ذر والمقداد )). قال الراوي: فقلت: عمار؟ فقال: كان جاض جيضة – أي عدل عن الحق ثم رجع – ثم قال: إن أردت الذي لم يشك ولم يدخله شيء فالمقداد. وانظر 2/441 ).
المشكلة هنا أننا عندما ننقل كلام الشيعة من كتبهم ومراجعهم يصيحون علينا أننا نقل من مواقع الوهابية ( يقصدون بهذا بلاد الحرمين الشريفين )، والحقيقة أننا نعتمد على ما بأيدينا من المراجع وما نجده من الكتب الالكترونية الموجودة في المكتبات الشيعية المتوفرة على الشبكة العنكبوتية، عكس ما يدعيه الكذبة والمفترون، وكأن السعودية هي التي ألفت تلك الكتب ووضعت فيها مثل هذه الروايات التي تكفر 120 ألف صحابي حجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع، ولم تُبق منهم في دائرة الإسلام والإيمان إلا ثلاثة ثم سبعة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. والسبب هو عقيدة تنصيب علي إماما للمسلمين وادعاء العصمة فيه وفي أبنائه التي القرآن منها بريء، وهذا يدل على سخافة عقول الشيعة ومعهم المستبصرين المتشيعين، رغم ما يدعون من اعتمادهم على الفلسفة والمنطق في الاستدلال على حججهم ودعاويهم المتهافتة وهي شنشة نعرفها من أخزم.
نعود لموضوعنا، هل يصدق مسلم عاقل أن الله يرضى على أقوام ويعدهم بالجنة والرضوان، ويمدحهم ويثني عليهم في غير ما آية في التنزيل الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد وقد سبق في علمه سبحانه أنهم سيتفقون ويتآمرون عل مخالفة أمر الله ورسوله في الاعتراف بحق علي في الوصية والإمامة، وينقلبوا على أدبارهم كافرين ؟ صدق أو لا يتصدق الخميني يؤمن بهذا، بأن الصحابة وعلى رأسهم الشيخين أبو بكر وعمر تآمرا على مخالفة أمر الله ورسوله.
الإمام ” الخميني ” يحيي الفتنة ويعمق التفرقة في القرن العشرين
بعد أن عرض زعيم الثورة الإيرانية الخميني في كتابه كشف الأسرار ادعاءاته هو وفرقته الاثناعشرية بخصوص عقيدة الإمامة وأن علي وأبناءه منصبون من قبل الله ورسوله لخلافة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أمر الدين والدنيا، وضع السؤال التالي: لو كانت الإمامة أصلا من أصول الإسلام الهامة في ضوء العقل والقرآن، فنحن نتساءل هنا لماذا لم يذكر الله اسم الإمام في القرآن؟ ولو ذكر اسم الإمام في القرآن صراحة لما ظهر في الأمة ما ظهر من خلاف، ولما سال من الدماء ما سال ( كشف الأسرار: ص 131) قلت: إذا كان الله ذكر اسم زيد بن حارثة في أمر تطليق زوجه زينب بنت جحش وتزويج الله لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم منها، فكيف لا يذكر الله اسم الإمام علي بن أبي طالب، في أمر يعتقد الشيعة أنه أصل من أصول الإسلام المهمة وهي الإمامة؟؟؟!!!.
جواب الخميني:
لقد قدم الخميني خمسة أجوبة على سؤاله كي يبرر لماذا لم يذكر الله اسم الإمام علي في القرآن الكريم، سوف نقتصر نحن على ذكر ثلاثة من الخمسة منها فقط لكون الجواب الأول والثاني لا يرتبطان في الصميم بما نحن بصدده.
يقول الخميني في الجواب الثالث في كتابه” كشف الأسرار ” ص 130/131 :
(( حتى لو كان ذكر الإمام قدر ورد في القرآن، فمن ذا الذي كان يضمن عدم نشوب الخلافات بين المسلمين؟ إن أولئك الذين ألصقوا أنفسهم بالدين وبالنبي ( يقصد الشيخين أبي بكر وعمر وحزبهما كما يزعم الخميني ) وأقاموا التكتلات، ما كانوا – عند ذلك – يلتزمون بأقوال القرآن، ويقلعون عن أحابيلهم، بل إن الخلافات بين المسلمين كانت تنتهي آنذاك بانهدام أسس الإسلام، إذ إن أولئك المتلهفين للرئاسة؛ عندما كانوا يرون بأن مقاصدهم لم تتحقق عن طريق الإسلام، فإنهم كانوا يقومون بتشكيل حزب مناوئ للإسلام، فكان المسلمون يثورون آنذاك. لذا فإن علي بن أبي طالب، والمتدينين الآخرين، يرون بأن السكوت غير جائز، فيحدث آنذاك انشقاق كبير كان يقضي على الإسلام الذي كان مولودا حديثا…قضاء أبديا.
إذا؛ فإن ذكر اسم علي بن أبي طالب لم يكن ليضر بمبدأ الإمامة فحسب، بل وكان يضر بالدين أيضا)) انتهى.
لكن من يقصد الخميني بأولئك الناس الذين دخلوا الإسلام طمعا في الحكم وطلبا للسلطة وارتبطوا به أملا في قبض زمام الحكم، بحيث حتى لو ذكر اسم علي صراحة في القرآن كإمام للأمة، وولي أمر الحكم، فإن هؤلاء لن يعترفوا به، ولن يسلموا له أمرهم بل لسارعوا إلى حذفه ، ولو رأو أن السبيل إلى الحصول على السلطة يمكن أن يتم بمعاداتهم للإسلام، فسوف يعادون الإسلام عداء صريحا؟ .
الجواب الرابع، يقول الخميني أيضا ص 131:
(( لو كانت مسألة الإمامة قد تم تثبيتها في القرآن، فإن أولئك الذين لا يعنون بالإسلام والقرآن إلا لأغراض الدنيا والرئاسة، كانوا يتخذون من القرآن وسيلة لتنفيذ أغراضهم المشبوهة، ويحذفون تلك الآيات من صفحاته، ويسقطون القرآن من أنظار العالمين إلى الأبد، ويلصقون العار – وإلى الأبد – بالمسلمين وبالقرآن، ويثبتون على القرآن ذلك العيب الذي بأخذه المسلمون على كتب اليهود والنصارى )) انتهى.
وهكذا نرى أن جواب الخميني ليس بحاجة إلى أي تعليق، ففيه قدم الخميني عقيدته التي تتفق مع عقائد عامة الشيعة، الذين يرون أن الخلفاء الثلاثة ومن بايعهم ومن تعاون معهم من الصحابة الكرام – معاذ الله – قد دخلوا الإسلام وارتبطوا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طمعا في الدنيا والحكم والسلطة. ذلك لأنهم يمكن أن يقوموا بأي عمل غير جيد في سبيل تحقيق هدفهم حتى لو كان هذا العمل هو تحريف القرآن الكريم.
ثم يقدم الخميني جوابه الخامس فيقول في نفس الصفحة 131:
(( على فرض أن جميع هذه الأمور لم تكن لتحدث، فان الخلافات بين المسلمين لم تكن لتزول، اذ أن ذلك الحزب ( أي حزب أبي بكر وعمر ) الذي ينشد السلطة والرئاسة لم يكن ليكف عما يريد، فينسب آنذاك إلى النبي حديثا وهميا، فيقول بأنه عندما قال قبيل وفاته بان أمركم شورى بينكم، إنما كان يعني بان الله قد خلع بهذا القول علي بن أبي طالب من منصبه.)) (ملحوظة : وامرهم شورى بينهم هذا كلام الله في القرآن الكريم وليس حديثا يمكن نسبته للرسول صلى الله عليه وسلم كما يفتري بذلك الخميني)
إن جواب الخميني لا يحتاج إلى توضيح أو شرح فباطنه واضح كظاهره.
بعد هذا الجواب الذي قدمه الخميني، يذكر اسم الشيخين ويلعنهما، فيفرد عنوانين في كتابه ” كشف الأسرار ” أول خصصه لما سماه ب: مخالفات أبي بكر لنص القرآن والثاني تحت عنوان: مخالفة عمر لكتاب الله ، فيتحدث في الأول عن قضية حرمان بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ميراثها في أرض فدك ضاربا عرض الحائط قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الصحيح : (( نحن معشر الأنبياء لا نورث، وما تركناه صدقة )) .فهذا الحديث الذي يزعم الخميني انه لا صحة له، ورد في أكبر كتاب للشيعة ” الكافي ” جزء1 ، باب ثواب العلم والمتعلم وفيه: (( … وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، ولكن ورثوا العلم…)) وقال عنه الخميني في كتابه ” الحكومة الإسلامية ” ص 93: (( الحديث صحيح ، وحتى أبو علي بن إبراهيم بن هاشم، فهو من كبار الثقات في نقل الحديث .)) وعلى القارئ الكريم أن يطالع كلام الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية ص 92 وما بعدها حيث يقول في ص 100: (( وقد كانت حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في منتهى البساطة، لم يملك نفس فيها بشيء من المال )) قلت: فإذا كان هذا حال النبي صلى الله عليه وسلم مع الدنيا، وقد مات بأبي هو وأمي ودرعه مرهونة عند يهودي كما صح في الروايات، فلماذا الخميني يناقض نفسه ويكيل هو وشيعته التهم والافتراءات للصديق رضي الله عنه، وما هو الميراث الذي يريده الخميني لأهل البيت، ومن أجله يرد الأحاديث الصحيحة؟.
لو أردنا تقسيم ميراث النبي صلى الله عليه وسلم بحسب ما يزعمه الشيعة لكان الأمر كالتالي: فاطمة لها النصف لأنها فرع وليس معها إخوة آخرين، ويأخذ أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم الثمن مجتمعات، ويأخذ العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم الباقي تعصيبا، إذن فاطمة رضي الله عنها ليست الوريثة الوحيدة بل هناك معها ورثة آخرين، إلا أن الآخرين سكتوا وأبرزهم العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم ومعه بقية بنو هاشم، وهم بنو عقيل وغيرهم. فهل هؤلاء سكتوا عن الحق الذي لهم؟؟ بل لم يتبث لنا التاريخ يوما أن احتج بنو هاشم عن حقهم في الميراث وذلك في اعتقاد أهل السنة اقتناعا منهم بصحة قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتصديقا منهم لرواية الصديق رضي الله عنه الذي لم يخالفه أحد من الصحابة رضي الله عنهم .
كما أنه لا يقول لي قائل: أن ” أرض فدك ” هي وقف على فاطمة رضي الله عنه دون غيرها، كيف يكون ذلك وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح أن يقوم أحد من المسلمين بتخصيص أحد ورثته دون الباقين بشيء من الميراث يفوق الذي قسمه الله له في القرآن الكريم، واعتبر ذلك من الظلم ومن التعدي لحدود الله سبحانه، كما انه صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الصحيح : (( لا وصية لوارث )).
كما أنه هل يستطيع مسلم أن يطيع أحدا من البشر فيما يريد، ويخالف بذلك أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأنه لا يمكن وراثته فيما يتعلق بمتاع الدنيا، وأن ما يتركه من مال يكون صدقة للمسلمين؟ كيف والصحابة كلهم أجمعوا على أن النبي لا يورث فيما ترك من متاع الدنيا؟.
يقول الشيعة: هذه فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم وليس أي أحد، و نقول لهم إن فاطمة رضي الله عنها ليست معصومة ولا واجبة الطاعة بنص كتاب الله، بل إن الله سبحانه قال في محكم الذكر: (( ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا )) بمعنى أنه لما وقع بينها وبين أبي بكر، رضي الله عنهما جميعا، الخلاف في أمر إرث النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحالها الصديق على النص الذي سمعه من عند رسول الله: بأن الأنبياء لا يورثون درهما ولا دينار ولكن يورثون العلم وهذا عملا بقول الله تعالى: (( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا )) قال الإمام القرطبي في تفسيره : (فأمر تعالى برد المتنازع فيه إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وليس لغير العلماء معرفة كيفية الرد إلى الكتاب والسنة ؛ ويدل هذا على صحة كون سؤال العلماء واجبا ، وامتثال فتواهم لازما.) وقال أيضا: (( فردوه إلى الله والرسول أي ردوا ذلك الحكم إلى كتاب الله أو إلى رسوله بالسؤال في حياته ، أو بالنظر في سنته بعد وفاته صلى الله عليه وسلم ؛ هذا قول مجاهد والأعمش وقتادة ، وهو الصحيح )) انتهى.
فهل يُقدِّم أبو بكر الصديق قول فاطمة رضي الله عنها أم قول أبيها النبي صلى الله عليه وآله الموحى إليه من قبل الله سبحانه الواجب الطاعة، والمتوعد من يعصي أمره بالفتنة والضلال في الدنيا والعذاب الأليم في الآخرة؟، يقول الله تعالى: (( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ))، فهلا أقلع الشيعة عن العناد واقتادوا لما اقتاد إليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه نفسه، وأقره لما صار خليفة للمسلمين.
لقد أقر علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو أميرا للمؤمنين ما قام به خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبو بكر الصديق في أمر فدك وصدقه فيما قاله وقضى به، بدليل أنه لم يُرجع فدك إلى ورثة فاطمة بعد موتها رضي الله عنها وهما الحسن والحسين رضوان الله عليهما وهو من هو وله من السلطة التنفيذية ماله، إلا أن يقول لنا الشيعة أن عليا هو نفس كان ظالما للزهراء رضي الله عنها، متواطئا مع أبي بكر وعمر وباقي الصحابة رضوان الله عليهم حين لم يرد لها ” أرض فدك”، بل ولا الحسن والحسين سبطا النبي الأمين قالا يوما بخلاف ما صار إليه الصحابة أجمعين في مسألة ميراث النبي صلى الله عليه وسلم، أو حاولا استرجاع فدك من مغتصيبها الذين جعلوها صدقة من رسول الله للمسلمين أجمعين، فهل صار ملالي ” قم ” و ” النجف ” فاطميين أكثر من بقية أهل البيت أنفسهم؟؟!!!. سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم.
بعد هذا تطرق الخميني فيما يزعم أن عمر رضي الله عنه خالف أمر الله في كتابه الحكيم في مسألة زواج المتعة ( وقد فصلنا القول في مقالنا الموسوم : ” مناقشة هادئة لادعاءات الشيعة حول حلية زواج المتعة ” وبينا خطأ وتخبط الشيعة وافتراءهم على الله ورسوله من جانبين : من جانب ادعاءهم أن الله قد نص على زواج المتعة في القرآن حيث بينا خطأهم وخطأ كل من أساء تأويل الله قول الله في سورة النساء، ومن جانب أخر افتراءه على رسول الله بأن كذبوا كل الأحاديث التي فيها نسخ حلية زواج المتعة، الذي تم الترخيص به في السنة وليس في القرآن كما قال بذلك ابن حزم المالكي رحمه الله تعالى).
يقول الخميني: (( إن المتعة أجيزت في القرآن، إلا أن عمر خالف الحكم القرآني وحرمها )) وأقول : إن هذا ليس غريبا على آية الله الخميني الذي رخص في زواج المتعة حتى في الرضيعة ضما وتفخيدا في كتابه تحرير الوسيلة ” المسألة الثانية عشر. مع العلم أن زواج المتعة تم الترخيص فيه بالسنة وتم تحريمه بالسنة أيضا وليس هناك أي ترخيص به في القرآن الكريم كما يرى الإمام ابن حزم المالكي رحمه الله وغيره من العلماء في معرض رده على من يقول بأن آية سورة النساء نص في حلية زواج المتعة، وقد فصلنا المقال في هذا في مقالنا المشار إليه.
الحقيقة الساطعة هنا أن كل الأمثلة التي أوردها الخميني في كتابه في حق الشيخين و عامة الصحابة إنما هي أدلة على حقده وعلى تعنته، وهذه التهم الباطلة منتشرة في كل كتب الشيعة ومصادرهم انتشار الدود على الجيفة، وقد انبرى علماء السنة قديما وحديثا للرد، وتفنيد مثل هذه الترهات ” الخمينية ” الرافضية، وكان أبرز من تحدث عن هذا وألقم الشيعة حجرا هو شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه الممتع ” منهاج السنة النبوية في الرد على الشيعة والقدرية ” وغيره من العلماء كثير رحمهم الله رحمة واسعة.
ونحن هنا نورد مثل هذه الأمور الدالة على افتراءات الخميني على صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نظرا لما روجت، وتروج له أجهزة الدعاية الإيرانية وأذنابها وعملائها في كل مكان التي تركز على شخصية الخميني، والتي تشير إلى أن الخميني فوق مستوى الاختلافات المثارة بين السنة والشيعة، إن لم يكن أرفع منها، وأنه كان يدعو إلى الوحدة الإسلامية، وأنه يحترم ويبجل الخلفاء الراشدين، كما أنه كان يصف مثيري الاختلافات بين الشيعة والسنة بأنهم شياطين، وهذه الدعاية، في الحقيقة، ما هي إلا نوعا من التقية مبنية على الكذب والتضليل من أجل الإيقاع بعوام أهل السنة الذين لا دراية لهم ولا اطلاع بما سطرته وتسطره أيادي علماء ودعاة التشيع في كل زمان ومكان.
خلاصة بحث الخميني في القضية
لقد أفرد الخميني في كتابه ” كشف الأسرار ” في نهاية بحته عنوانا يقول فيه:
خلاصة كلامنا حول ذلك
ويقصد به نتيجة كلامه الذي أورده في شأن مخالفة الشيخين للقرآن، فيقول:
(( من جميع ما تقدم يتضح أن مخالفة الشيخين للقرآن لم تكن عند المسلمين شيئا مهما جدا، وان المسلمين إما كانوا داخلين في حزب الشيخين ومؤيدين لهما، وإما كانوا ضدهما ولا يجرؤون أن يقولوا شيئا أمام أولئك الذين تصرفوا مثل هذه التصرفات تجاه رسول الله وتجاه ابنته.
وحتى إذا كان احدهم يقول شيئا، فان كلامه لم يكن ليؤخذ به.
والخلاصة؛ حتى لو كان لهذه الأمور ذكر صريح في القران، فان هؤلاء لم يكونوا ليكفوا عن نهجهم، ولم يكونوا ليتخلوا عن المنصب. ولكن؛ وحيث أن أبا بكر كان أكثر تظاهرا من سواه، فانه جاء بحديث أنهى المسالة، فأقدم ما أقدم عليه بشان الإرث، كما انه لم يكن من المستبعد بالنسبة لعمر أن يقول بان الله أو جبريل أو النبي قد اخطئوا في إنزال هذه الآية، فيقوم باقي أبناء السنة بتأييده كما قاموا بتأييده فيما أحدثه من تغييرات في الدين الإسلامي، وروجوا أقواله على آيات القران)).
هنا يحار العقلاء من أهل السنة بعد أن يقرؤوا مثل هذا الذي خطته يد الخميني الآثمة في كتابه ” كشف الأسرار ” في حق أفضل أتباع الأنبياء والمرسلين وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، حيث اتهمهم بالكفر والنفاق والتواطؤ على تحريف كلام الله والسير ضد إرادة الله ورسوله، هل يمكن أن يُعتبر هذا الكلام مقدمة وقاعدة جيدة كي تُبنى عليها الوحدة الإسلامية بين السنة والشيعة ؟ أم أنه كلام يكرس الفرقة و يقيم الفتنة من قبرها التاريخي ليحييها من جديد بين المسلمين في العصر الحديث تحت شعار ” الثورة الإسلامية الإيرانية “؟؟!!!.
إن التاريخ يبرهن على كذب وبهتان الخميني وأمثاله من مراجع الشيعة، قديما وحديثا، ويبين كيف أن أبا بكر وعمر وباقي الصحابة رضي الله عنهم أجمعين خدموا الإسلام في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبعده وضحوا لأجل ذلك بالغالي و النفيس، ويشهد أيضا كيف أن أبا بكر وعمر خرجا من الخلافة ولم يورثانها لأحد من أقاربهما أو اكتسبا من وراء ذلك درهما أو دينارا؛ كما يثبت التاريخ أن العلاقة التي كانت تجمع الصحابة وأهل البيت علاقة محبة ومودة وانه كانت بينهم مصاهرات وزيجات وكانوا يسمون أبنائهم بأسماء بعضهم بعضا.
أبوبكر وعمر عدوان أم محبان لأهل البيت؟
هنا أورد أثرين عن كل من أبي بكر الصديق وعمر ابن الخطاب رضوان الله عليهما يبينان مكانة أهل البيت وقرابة رسول الله عند كل واحد منهما.
أما الأثران اللذان عن أبي بكر فقد أوردهما البخاري في صحيحه: أحدهما: أن أبا بكر قال: “والله لأن أصل قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي من أن أصل قرابتي”، يعني: آل محمد يحب أن يصلهم أكثر مما يصل آل أبي بكر الذين هم قرابته رضي الله عنه وأرضاه، وهذا يبين عظيم منزلة أهل البيت عند أبي بكر رضي الله عنه الذي هو خير هذه الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمة محمد صلى الله عليه وسلم هي خير أمة أخرجت للناس، وخيرها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخير أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم وعن الصحابة أجمعين.
والأثر الثاني: وهو أيضاً في البخاري، قال: “ارقبوا محمداً صلى الله عليه وسلم في أهل بيته”، يعني: راعوا وصيته في أهل بيته صلى الله عليه وسلم، فهذا أمر لغيره أن يراعي لأهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم حقهم.
أما الأثران اللذان عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فأحدهما: أن عمر بن الخطاب قال للعباس يوم أسلم: “والله لإسلامك يوم أسلمت أحب إلي من إسلام الخطاب لو أسلم” -وهو أبوه-!! قال: “لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان حريصاً على إسلامك”!
والأثر الثاني: وهو في صحيح البخاري: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما أصاب الناس قحط وخرج يستسقي استسقى بالعباس، واختار العباس ليستسقي للناس ويدعو لهم؛ لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: “اللهم إنا كنا إذا أجدبنا توسلنا إليك بنبينا -يعني: طلبنا منه الدعاء وتوسلنا بدعائه- فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا، قم يا عباس فادع الله”، فقال: “بعم نبينا” وما قال: بالعباس؛ لأنه يريد من ذلك الرابطة أو السبب الذي جعله يختاره؛ فاختاره لأنه عم النبي صلى الله عليه وسلم.
ختاما
إن شعار الوحدة الإسلامية لا يجب أن يكون من أجل الاستهلاك الإعلامي بقدر ما يجب أن يكون ترجمة حقيقية لمعاني الأخوة الإسلامية بين المؤمنين التي وصفها القران الكريم بأنبل الصفات وأكرمها. وتلك الوحدة تبدأ بما بدأ به الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم بتأليف قلوب المسلمين أجمعين صحابة و قرابة، وليس العمل بخلاف ذلك عبر إقامة أجدر من العداوة والكراهية المفتعلة بين أناس كانوا كالبنيان المرصوص وبهم أزال الله من الدنيا أظلم قوى الكفر والشر، المجوس الفرس، وعباد الصليب الروم.
ااوليدي يا عليلش راك ما قاشع غير للي علمولك.ذ را ماكاين تاحاجا جديدة فهاد تخربيق ولكدوب ديالك ةة وراني كلتليكون وتانعاود باراك ما تكدبو على الناس واش نتا يا عليليش شكون نتا حتى طاول بلجهل على لخميني ذذ خليك صغير وتكلم مع دراري صغار وخلي عليك لكلام مع لكبار را اوليدي جاهل حتى نتا ذد وتسنطيح هدا ملي نتا تتفهم وتتعرف وتتهم هدا الناس ططكولي بعدا غير شكون نتا حتى نتعلمو منك دد اسسير كداب على لوليدات بحالك وكوليهم داكشي لتايكولوه سيادك تتعاود فيه بحال شي حمق
لخميني ااوليدي راه كبير عليك وعلى مثالك بزاف وو ايوا حشمو شويا وخليكم صغار ولا طاولة على العمالقة زز ههههههه
الإمام الخميني أرسى نظرية ولاية الفقيه و الحكومة الإسلامية, و تجربته فائمة إلى اليوم يشهد لها العدو قبل الصديق .
و ما تقوم به الجمهورية الإسلامية في سبيل الوحدة الإسلامية لا يخفى على أحد و مواساتهم للسنة قبل الشيعة واضح في العالم.
موضوع المقال يقتطع أجزاء من كتابات ترجمت من الفارسية..فيراد من ذلك تشويه المعنى .
يتسرع صاحب المقال في الاستنتاج قبل اكتمال مقدمات القياس و هذا مخالف لقواعد المنطق . و ما يدفعه إلى التسرع هو الفقرالمعرفي و تقطيع أجزاء مقدمات بقصد الإيهام و التعكير..
فمثلا تسرع كثيرا عندما اعتبر أن الإمام عليا عليه السلام لم يعترف بحق السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام لأنه لم برده لابنيها أيام خلافته.
و جهل الكاتب أن عليا تقبل حكم القاضي الذي حكم لليهودي بأن يحتفظ بدرع سيدنا علي . و كان الإمام يعلم علم اليقين أنها درعه و أنه أمير المؤمنين يستطيع استرجاع ملكه بالقوة . لكنه امتثل لحكم القاضي , فهل امتثاله بعني أنه يعترف لليهودي بالدرع ؟
فهل امتثاله لحكم أبي بكر يعني بالضرورة أنه معترف به؟
عندما كنت صغيراً سمعت عن الامام الخميني الكثير من الأشياء منها أنه قهر أمريكا وأنه أسس دولة أول إسلامية حديثة ولكني عندما قرأت كتبه و فتاويه احتقرت نفسي لكوني عظمة هذا الشخص ذات يوم. واليكم مثالين شاهدين على ضلالة الرجل:
1- اعتقاده أن النبي صلى الله عليه وسلام لم يكمل رسالته : يقول في خطاب ألقاه في ذكرى مولد الرضا الإمام السابع عند الشيعة بتاريخ 9/8/1984م : ( إني متأسف لأمرين أحدهما أن نظام الحكم الإسلامي لم ينجح منذ فجر الإسلام إلى يومنا هذا ، وحتى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يستقم نظام الحكم كما ينبغي ) ويقول أيضاً ( و واضح أن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقاً لما أمر الله به وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك ، ولما ظهرت خلافات في أصول الدين وفروعه )كتاب كشف الأسرار ص 55
.
2- أما المصيبة تأتي في انحرافاته الجنسية : ( وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة )تحرير الوسيلة ص241 مسالة رقم 12 , ( المشهور الأقوى جواز وطء الزوجة دبراً على كراهية شديدة ) تحرير الوسيلة ص241 مسألة رقم 11.
أهون ألف مرة توحيد كلمة المغاربة على إتخاذ الخميني إماماً
إن الاسلام والمسلمين يتفقون أن النبي موسى إنقلب ليس الكل إلا ثلاث ..بل كل قومه..والنبي عيسى الكل إنقلب بعده ..وألسنة لما نتحدث أن الكل إلى بعض الناس انقلبوا بعد النبي ص يقيمون الدنيا علينا !! الصواب في رأيي هو ما ذهبت إليه الشيعه الذي يمثل سنة الله التي ليس لها تبديلاً.
أما الخميني فهو زعيم سياسي أشرف من آل سعود وآل نهيان ووو-..فمذا فعل الوهابيون مثلاً للوحدة !!! هذا والخميني لا تمثل إلا حركته فكيف يا قاسم البعبوش تريد إلصاقه بالشيعة ظاهراً وبشيعة المغرب باطناً..ومقالك يحكم عليك بالفشل ..كاتب مخربط ,,
أقول للمغرر بهم يجب قراءة ما كتب الخميني لتعلموا أنه شيطان في صورة إنسان
اقول للاخ المحترم صاحب النص الطويل هلا سردت لنا و لو شيئا يسيرا من خطب الزهراء عليها السلام بعد وفاة ابيها عليه الصلاة والسلام ليتسنى للقارىء معرفة وجهة نظرها في امر فدك هل كانت تراه هي اغتصابا لحقها ام لا اما في ما يخص قضية الخلافة ادا كانت بالشورى كما تدعون فلمادا اوصى ابو بكر لعمر من بعده و لم يتبع السنة و يتركها شورى من يخالف السنة ادن
كلامي موثق بكتب الخميني (إسم الكتاب والصفحة ) وخطبه (التاريخ) عموماً هذا ليس كلام الخميني فقط انما هو كلام العديد من المرجعيات الشيعية المتشددة والضالة (إذا بغيتي أمثلة أخرى أنا موجود) المشكلة أنهم يتكلمون أمام الإعلام بمذهبهم الضاهري مستعملين التقية كسلاح أما بينهم فيتحدثون بمذهبهم الباطني حيث يسبون الصحابة ويقولون أن القرأن محرف ويكفرون ألسنة إلخ الله يرحم الطبرسي وخى هو شيعي مكايصلحشي ولكن فضحم
اولدي يا وليد طنجة طنجة راك حتا انتا اوليدي غي تتسنطح.ذ را هاد لكليمات التي تكول را كالوهوم للي قبل منك وانت درتي كوبي كولي ..ذ اوليدي ما تباقاشي تسنطح علينا ..ذ راك اوليدي صغير وما قاشع والو :. هاد الشي لليتاتقولو راه تلفيق ولا راك ما فاهمو انت وكرانك لانك اوليدي تتقرا للي كالولك
را هاد التسنطيح ديال دراري صغار ماغادي يرد اللي عجزو عليك علماءك لكبار .جج وراكم غادي تبقاو تتكددو فداك العضم اوليدي يونس حتى توجدو نفسكوم فمزبلة التاريخ
يعطيك الدل
لا تزعج نفسك أيها الكاتب فهذه دولكم السنية الـ 22 ليس عندها مشكلة في التطبيع مع إسرائيل والأيام سوف تثبت ذلك
بينما إيران الشيعية وسوريا العلوية ولبنان ذات الوجود الشيعي القوي والعراق ذات الأكثريةالشيعية سوف لن تراهم في قائمة المطبعين مع إسرائيل أما انتم تهرولون وراء إسرائيل
ما هو منهجك في قبول الرواية أو رفضها قد يبدو السؤال بسيطا لكن بسببه يتفرق الفرق فالتاريخ المكتوب عبارة عن مزبلة اجتمعت فيها الذرر مع مخلفات البشر والرواة منهم من روى ما سمعه دون زيادة أو نقصان ومنهم من يزيد فيه أو ينقص بسبب عقيدة يعتقدها فأهل السنة فرقوا بين منهج المحدثين ومنهج المؤرخين والتاريخ ليس مصدرا للأحكام الشرعية لذا تطبق معايير متشددة في الرواية الحديثية معروفة أما أهل البدع عموما فليس لهم منهج واضح في قبول هذه الرواية ورفض الأخرى بل قد يرووا عن كذابين ومتحرقنين لبدعتهم .. لو تطلعنا على منهجك في قبول الرواية ورفضها لو تفضلت أماالقراءة بدون منهج روائي فهي الكيل بمكيالين اي تقبل ما تريده وترفض ما تريده وهذا ما وقع فيه الروافض بالذات فالروايات التي تعلي من مقام ابي بكر وعمر رضي الله عنهما كذبوها حتى لو اتت من طريق ائمتهم واما التي تطعن فيهما فيصدقونها حتى لو اتت من نفس الطريق وهذا هو منهج الأهواء لذا لا تجدهم يثبتون على طريق فهم يكفرون اكثر الصحابة وفي نفس الوقت يقولون بصحة القرآن الكريم ودليلهم اية من القرآن الكريم فهل رأيت منهجا متهافتا اكثر من هذا لكن ولان في قلوبهم مرض فهم يقولون بمصحف فاطمة فهم في حقيقتهم يقولون بتحريف كتاب الله تعالى لانهم طعنوا في المؤتمنين عليه ولانهم يعلمون انه لا فرق في النتيجة بين اليهود والصليبيين وبينهم من حيث النتيجة فهم يقولون بعدم تحريف القرآن الكريم
وغالبا ما يلجأ الروافض الى التاريخ والروايات الادبية في عقيدتهم والسبب ان منهج الرواية وتمحيصها خص الله تعالى به اهل السنة
اتمنى ان تعيد النظر في منهج قبول الرواية لديك
يكفي أنه أزال أمريكاعن أرض فارس وإيران وسائر الشعوب تعبد أمريكا أليس هذا رجل عظيم حير الشرق والغرب وهزمهم بكلمات نورانية سوف يلتحق بها الكل الواعي قريبا.
سوقك خاوي أدينا غير كتخربت وكتزربط حنا كنتكلمو فالكتب والمراجع والدلائل ونت باغي ترجعا معيور ديال النسا غير خالي هسبرس فحالا راك طلقتي فيها ريحا خانزة اذا عندك شي إفادة فدنا بها أما ذك الأسلوب ديال الضعفاء والجهال فحالك خاله عندك يا إمام الجهلاء.
وسمحلي إذا كنت قسحت عليك
بنو عمومة الخميني سدنة لمعابد السيخ بكشمير وشعار علم جمهوريته هو نفسه شعار علمهم !!
من هو الخميني
؟.؟
الخميني هو: مصطفى خمين الهندي كما اعترف في كتاب شرح دعاء سحر
ولد بمدينة خمين جنوب غربي طهران عام 1920م وتُوفي عام 1989م جده : أحمد – الهندي الأصل – جاء نازحاً من الهند إلى النجف بالعراق ثم هاجر إلى إيران واستقر في بلدة خمين . يقول الرافضة أن الخميني سليل أسرة هاشميه انحدرت من سلالة الإمام موسى الكاظم ، وهذا كذب محض فهو هندي الأصل ولايعرف نسبه حتى أقرب الناس اليه .
!!
اغلبنا يعلم اصوله الهندية
وبعضنا يعلم انه من اقليم كشمير تحديدا
!!
لكن الرافضة يصدون القول ويقولون ان كون قدوم اسلافه من الهند ليس حجة لنفي نسبه الشريف
فالاسلام عريق بتلك الديار
!!!
فهل كلامنا ليس الا طعنا لاجل الطعن
فقط
ولا يعدو كونه حلقة في السجال الذي بيننا وبينهم
؟؟؟
المفارقة هي اننا لسنا نحن من حقق نسبه واثبته
!!
فقد
ذكر عالم الشيعة موسى الموسوي في كتابه الجمهورية الثانية
ص352
ما نصه
[حيث قدم جده من الهند قبل 120سنة وسكن قرية خمين في
إيران. ووالده هو مصطفي ابن احمد وكان يدعى سينكا،
ولد سنة 1842 في كشمير من أسرة سيخية ثرية وكان والد
سينكا تاجر خمر وعلى علاقة ودية بالإنجليز ،ولما تعرف
على فتاة مسلمة تدعى طاهرة وهي ابنة أحد التجار المسلمين
قرر الإسلام للزواج منها فهدده أهله بالقتل ففر مع طاهرة من
كشمير إلى مدينة لكفؤ ،وأسلم سينكا على يد سيد حامد حسين
مؤلف كتاب عبقات الأنوار.وحفيد عم الخميني يسمى ودا ويعيش
بالقرب من مدينة سريناجار عاصمة كشمير ،وهو مسؤول عن
معابد السيخ هناك . وهذه المعلومات استقاها المؤلف من علماء
الشـيعة في كشمير ]
!!!
حسنا
الاسلام يجب ما قبله
!
لكن هل من امتداد او ملامح لدين الاجداد
في شخصية الرجل وجمهوريته
؟؟؟
كلنا يعلم ان عقيدة الرجل الحادية ويمكننا تلمس ذلك في فكره
ومؤلفاته
!!
لكن وجه الشبه الذي بعلم السيخ
وعلم جمهورية الخميني
هل هو مقصود ام مجرد صدفة
؟؟؟؟
بارك الله في استاذنا الفاضل ..وحبذا لو تكرمنا يا استاذ ببحث عن ادعاء مخرفي الرافضة الانجاس للنسب الشريف ..جزاك الله خير الجزاء وزادك من فضله وكرمه
أشكرك على ذكرك هذين الحدثين الذين لا يمسان البتة بالصحابة الكرام.
فيما يخص الحديث الأول فقد إختلف العلماء في تحديد المرتدين, فمنهم من قال الذين ارتدوا على عهد أبي بكر فقاتلهم وماتوا على كفرهم , أو أنهم قوم من جفاة الأعراب ممن لا نصرة له في الدين وذلك لا يوجب قدحا في الصحابة المشهورين , أنهم منافقين أو من مرتكبي الكبائر ويقو اخرين أنهم كل من أحدث في الدين فهو من المطرودين عن الحوض كالخوارج
وسائر أصحاب الأهواء والقول الأخير هو قول بعض علماء الشيعة أيضاً من أمثال الطبرسـي , العلامة الكاشانى و الثعلبي إذ لم يحتجوا بالحديث للتقديح في الصحابة المشهورين كما يفعل بعض الشيعة اليوم .
أما الحديث الثاني فاعلم يا أخي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ليتم مكارم الأخلاق وليهذب سلوك المسلم الإنسان الذي لم يخلق ملاكاً لا يخطأ ولا نبياً معصوماً ليتنزه عن ارتكاب الآثام, صحابة رسول الله بشر ، و لو لم يخطئوا لما سمعنا حديثا من رسول الله . يرى العلماء أن هذه الحادثة جائت لتحريم النضر المحرم للنساء, هنا اطرح سؤال: هل بقي بعض هؤلاء الصحابة مستأخرين؟ أجزم لك أن الجواب لا; لأن الصحابة رضوان الله عليهم من أكثر الناس طاعةً لرسول الله (فما بالك بامر نزل فيه قرأن), فأنت إذن تتحدث عن ناس ثابوا عن معصية ومن ثاب عن إثم كمن لا إثم عليه.
اتمنى أن تكون قد نقلت تحليلك للحادثة أو قرأته هنا أو هناك, لأنه لا يستوعب الأمر بهذه الطريقة إلا مريضي النفوس الذين يريدون الأخذ من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرجو من الله ألا تكون منهم
من هو الخميني
؟.؟
الخميني هو: مصطفى خمين الهندي كما اعترف في كتاب شرح دعاء سحر
ولد بمدينة خمين جنوب غربي طهران عام 1920م وتُوفي عام 1989م جده : أحمد – الهندي الأصل – جاء نازحاً من الهند إلى النجف بالعراق ثم هاجر إلى إيران واستقر في بلدة خمين . يقول الرافضة أن الخميني سليل أسرة هاشميه انحدرت من سلالة الإمام موسى الكاظم ، وهذا كذب محض فهو هندي الأصل ولايعرف نسبه حتى أقرب الناس اليه .
!!
اغلبنا يعلم اصوله الهندية
وبعضنا يعلم انه من اقليم كشمير تحديدا
!!
لكن الرافضة يصدون القول ويقولون ان كون قدوم اسلافه من الهند ليس حجة لنفي نسبه الشريف
فالاسلام عريق بتلك الديار
!!!
فهل كلامنا ليس الا طعنا لاجل الطعن
فقط
ولا يعدو كونه حلقة في السجال الذي بيننا وبينهم
؟؟؟
المفارقة هي اننا لسنا نحن من حقق نسبه واثبته
!!
فقد
ذكر عالم الشيعة موسى الموسوي في كتابه الجمهورية الثانية
ص352
ما نصه
[حيث قدم جده من الهند قبل 120سنة وسكن قرية خمين في
إيران. ووالده هو مصطفي ابن احمد وكان يدعى سينكا،
ولد سنة 1842 في كشمير من أسرة سيخية ثرية وكان والد
سينكا تاجر خمر وعلى علاقة ودية بالإنجليز ،ولما تعرف
على فتاة مسلمة تدعى طاهرة وهي ابنة أحد التجار المسلمين
قرر الإسلام للزواج منها فهدده أهله بالقتل ففر مع طاهرة من
كشمير إلى مدينة لكفؤ ،وأسلم سينكا على يد سيد حامد حسين
مؤلف كتاب عبقات الأنوار.وحفيد عم الخميني يسمى ودا ويعيش
بالقرب من مدينة سريناجار عاصمة كشمير ،وهو مسؤول عن
معابد السيخ هناك . وهذه المعلومات استقاها المؤلف من علماء
الشـيعة في كشمير ]
!!!
حسنا
الاسلام يجب ما قبله
!
لكن هل من امتداد او ملامح لدين الاجداد
في شخصية الرجل وجمهوريته
؟؟؟
كلنا يعلم ان عقيدة الرجل الحادية ويمكننا تلمس ذلك في فكره
ومؤلفاته
!!
لكن وجه الشبه الذي بعلم السيخ
وعلم جمهورية الخميني
هل هو مقصود ام مجرد صدفة
بنو عمومة الخميني سدنة لمعابد السيخ بكشمير وشعار علم جمهوريته هو نفسه شعار علمهم !!
؟؟؟؟
بسم الله الرحمان الرحيم
في بداية اشكر صاحب المقال على المجهود المبدول
سوؤالى لماذا نتبع القشور ونترك المفيد القران و السنة و نتبع الشيعة ونحن نعلم انهم على خطاء فاابى بكر اول من امنى بالرسالة النبوية فالخمينى لم يقرا عن السنة ولو حرف مخافة ان يقتنع ويدخل الى السنةفهو دائما متناقض فى اجتهادته ويحب الشبوهات رغم ان الشبهوات تهوى بصاحبها الى النار
لنصلح ديننا ونترك الاخر فى حاله