السفير أبو أيوب: أوروبا بيت مغلق لا يقبل باندماج المسلمين

السفير أبو أيوب: أوروبا بيت مغلق لا يقبل باندماج المسلمين
الثلاثاء 20 يناير 2015 - 09:00

انتقد سفير المغرب في إيطاليا، حسن أبو أيوب، ما أسماه “السياسة الأوربية التي جعلت من أوربا بيتا منغلقا على ذاته، وغير قابل لاندماج الثقافات الأخرى”، مبرزا أن “هذا الوضع لن يساعد على تقدم المجتمعات الأوربية”، وذلك في تعليق منه على الأحداث الإرهابية التي ضربت فرنسا أخيرا.

وأكد أبو أيوب، في تصريحات لوكالة “أجي” الإيطالية، أن “الدول الأوربية ليس لديها مشروع جدي يفيد اندماج الثقافات الأخرى، يكون قائما بالأساس على استيعاب الاختلاف القائم بين مختلف الثقافات، حتى يتم إيجاد قيم مشتركة، وصولا إلى أرضية مشتركة للتعايش فيما بينها”.

وحسب السفير أبو أيوب، الذي تقلد عدة مسؤوليات وزارية ودبلوماسية قبل أن يستقر به المطاف بالعاصمة الإيطالية روما، فإنه “حتى بالنسبة للنموذج الفرنسي أو البريطاني الذي يعتبره البعض بمثابة النموذج الفلسفي للاندماج بأوربا، لم تكن له نتائج ملموسة” وفق تعبيره.

وعزا السفير المغربي في الديار الإيطالية هذا الواقع إلى كون “مفهوم العلمانية نفسه لا يعترف بالاختلاف الثقافي”، مشيرا إلى أن “فضاء الحرية الذي تخلقه العلمانية مقتصر على النموذج اليهودي المسيحي، وغير قابل لشمل الخصوصيات الدينية الأخرى، وليس الإسلامية فقط”.

ووصف أبو أيوب السياسة الأوربية اتجاه الهجرة بأنها “كانت دون المستوى، وهو ما جعل من المهاجرين الذين أصبحوا يمثلون رأسمالا بشريا مهما للدول الأوربية، يتحولون إلى كائنات غريبة ليس بالنسبة لدول الاستقبال فقط، وإنما حتى بالنسبة لبلدانهم الأصلية”.

“وهذا جوهر المشكلة، يضيف السفير المغربي، الذي وقعت فيع البلدان الأوربية والدول الأصلية على السواء”، مشددا على ضرورة أن تفكر هذه البلدان في إيجاد فضاء متعدد الثقافات يعيش فيه هؤلاء المهاجرون، ودون ذلك فإنه “لا يمكننا أن نتفاجئ مما حدث مؤخرا في باريس”.

وكانت فرنسا قد عاشت أياما دموية، قبل قرابة أسبوعين، عندما هاجم متطرفان مقر جريدة “شارلي إيبدو” الساخرة المعروفة باستهزائها من الأديان السماوية، ما أسفر عن مقتل خمسة صحفيين وشرطيين، فضلا عن تفشي أجواء من التوتر والأعمال العدائية ضد الجالية المسلمة بفرنسا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

44
  • حقاني
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 09:30

    نعيب الاخرين والعيب فينا
    للاسف نفس سكزوفرينيا تجدها عند العوام و حتى عند بعض ديبلوماسيينا وعوض ان يلوم السي ابوايوب مجتمعنا وافكارنا التي لا تقبل الاختلاف ولا تستطيع ان تندمج مع الاخرين يقول العكس
    السؤال هو من هاجر لي من ؟؟ هل المسلمين هم من هاجروا لاوروبا وذهبوا عند اهلها طلبا للرزق الضيافة والسلاكة يعني المسلمين ضيوف عند الاوروربيين و من يجب عليه ان يندمج و يقبل بالحضارة الاوربية كما هي (حرية كبيرة لا تقديس للميثولوجيا الاساطير كما تؤمن به ثقافة المهاجر)
    ليعلم السي ابوأيوب ان الشعوب الاوربية يكفيها ان استقبلت هاد الملايين من البشر من كل بقاع العالم المتخلفة وأوتهم ووفرت لهم العيش الكريم و الكرامة (فاسئلهم كيف كانوا وكيف اصبحوا) ولا احد ضرب المهاجرين على ايديهم ليقدموا لاوربا و يكتشفوا ثقافة اخرى لا يقبلونها وكثير منهم يكفرها اذن ما المانع من أن يعودوا لبلدانهم و ينسجموا مع ثقافتهم ومعتقداتهم ام الفصام و الكيل بمكيالين هو السائد في ثقافتنا
    عندما يهاجر اوربي لبلد اسلامي كالسعودية و لا يلتزم بثقافتها و عاداتها فذلك الوقت ننقده و نتهمه بالانغلاق اما ان نتهم الناس في بلدها بذلك فهذا عيب

  • Abdellah
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 09:37

    لأول مرة تجد ممثل المغاربة المقيمين بالخارج يعترف ويقول الحقيقة، أما فيما يخص غربة بلدهم الأصلي عند زيارته فالمسؤولية تقع على المسؤولين المغاربة من الملك ورئيس الحكومة إلى شرطة العبور والكل يعرف المشاكل الكبيرة عند الوصول والتي يمكن حلها في أسابيع.
    أين أنت يا السيد بيرو والسيد مزوار من فوضى العبور والتسهيلات التي وعدتم بها مغاربة العالم في كل سنة؟؟؟
    أنشري يا هسبرس وشكرا.

  • almohandis
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 09:38

    ما قاله هذا الرجل صحيحا فالدول الغربية لا تعترف بالإسلام و لا حتى بالعرقيات الاخرى . و هذا خلافا لبعض دول أمريكا اللاتنية التي تعترف بتعدد الثقافات و الديانات . الغربيون يفكرون بعقلية استعلائية و رثوها من أيام الاستعمار

  • ADAM
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 09:39

    لقد حان الوقت لمغا ربة العالم ان يعودو الى بلدهم الحبيب هو في اشد الحاجة الينا لنبنيه كما بنيت اوروبا على اكتافنا ,نحن 5ملا يين سيكو ن لنا وزنا في كفة الشرفاء لمحاربة الفساد بعضنا سيدخل بما له وبعضنا بخبرته ونعلم الناس في البادية انهم هم سبب الفقر الذي هم فيه بتصويتهم على نواب فاسدين مقابل ماءة درهم

  • ع.م.
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 09:45

    هدا هو الكلام . المشكل أوروبي خالص و لا دخل للدول غير الأوروبية فيه. الله يرحم الحسن الثاني لما قال لهولندا هل وجدتم مشكلة مع المغاربة الدين أرسلتهم لكم. أما مشاكل الجيل المولود في هولندا فأنتم من ربيتهم و أنتم المسؤولين عن فشلكم. أوروبا مجتمع منغلق على نفسه يعيش على ثروات الشعوب الأخرى و لا يحب الخير لأبناء هده الشعوب. كنت متعلم يدمروك و إن كنت غير متعلم يستعبدوك. كم من عربي يشتغل بالأسود بأوروبا مثل العبد بدون حقوق.
    أنا تم طردي من شركة BMW بألمانيا كمهندس لأني مسلم لا آكل الخنزير و لا أشرب الخمر, وأقسم بالله الكلام صحيح.

  • مروكي
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 09:46

    فعلا فاوربا رغم تشذقها بالمبادئ الليبرالية الحرية والمساواة و[التسامح]وحقون الانسان والحيوان هي من اشد شعوب الارض توجسا وحذرا بل عداءا مضمرا وبدون مبرر للاسلام والمسلمين فهم لا يستسيغون ان يخالفهم احد في الماءكل والملبس والعقيدة في عقر دارهم قال الله تعالى [ لن ترضى عنك اليهود والنصارى حثى تتبع ملتهم] فالغرب بصفة عامة يخشى نهضة العالم الاسلامي ويهابها لماضيه الاستعماري وارهابه الدموي الذي طال الامة منذ انحطاطها وتقسيم القطر الواحد الى دويلات وامارات متناحرة فهو يسعى الى تطبيق وتكريس معاهدة ايكس ليبان وفرض وصايته العسكرية وتبعيته الاقتصادية

  • yahya oujdi
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 09:54

    bravo monsieur l'ambassadeur,enfin un qui admet qu'il ya vraiment un double jeu europeen.enfin un qui a osė dire une veritė.dommage que pas tous ose le dire.

  • Hicham UK
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 09:58

    المشكل الاساسي يكمن في البنية العقلية للانسان الاوربي وخاصة عندما يمتلك القوة. خليط من النرجسية و التعالي تجعله يتخيل ان لا ثقافة فوق ثقافته و لا جنس اعلى من جنسه و اقصى ما يسمح للغير به هو الانبهار و التصفيق عندها ستنال الرضى و غير ذلك فهو تمرد و تطاول يستدعي التاديب و التهميش. عندما تتغير هذه العقلية سيحصل الاندماج.

  • Amazigh_Zayan
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 09:59

    اول مرة اسمع مسؤولا يصف الواقع الحقيقي و العقلية الاوروبية المتحجرة. بقدر ما يدعون الاختلاف و تقبل الاخر بقدر ماهم منغلقون ومتزمتون. لا يملكون العين التي ترى الالوان, فاما ان تكون مثلهم او تبقى طوال حياتك غريبا.
    الله تعالى يقول:" وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ".صدق الله العظيم.
    الغريب ان بعض بني جلدتنا يقدسون الغرب و يحاولوا ان يفرضوا علينا نمط حياتهم و فكرهم.

  • سلامي الحال
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 10:01

    سلام عليكم انا بعدا وليت كنتفاجئ فتصريحات السياسيين والدبلوماسيين المغابة وليت كنفتخر ببلدي اكثر هدا هو الكلام وتعامل مع دول العالم لكانو يعطونا دروس وجا الوقت باش نعطوهم الدروس ديال بصاح وهكا كنزيد نتاكد بلي وقت الوصاية انتها وحان وقت لدولة المغربية ان تعترف وان تعتدر لشعب المغربي على كل اشكال العنف والارهاب تجاه المواطنين فيما مضى وهكا الشعب غيحس بصح بلي هد الدولة هي مجرد خادم لشعب وتكسب القوة ديالها من الشعب وصدقوني دكساعة غيولي العالم يضرب لنا الف حساب وخدو النمودج التركي

  • boka
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 10:06

    هدا موضوع جيد وقد تطرق اليه الاسلام مند عقود ولوﻻ اليهود لما وجد المسلمين في الديار الاوربية للدفاع عنهم من اي ااتجاه متطرف كما حصل في الحرب العالمية الثانية.بالنسبة للمسلمين فلن ترضى عليهم اليهود ولا النصارى حتى يتبعو ملتهم.وهدا مجاء في الدكر الحكيم.

  • DRISS ZURICH
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 10:06

    IL Y A UN DICTON QUI DIT : “LE MAL D'UN PEUPLE, C'EST TRÈS BIEN PAR D'AUTRES”. JE PENSE QUE LES DERNIÈRES ACTIONS MAUVAISES, QU’ILS ONT VU BEAUCOUP DE DIFERENTS PERSONNES EN EUROPE CHRÉTIENS COMME MUSULMANS, C'EST LE RÉSULTAT D'UN MAUVAIS PLAN, QUI SERVENT À DESTRUIRE LE CONTACT ET LES RELATIONS ENTRE LES CULTURES. AUSSI LES DÉCISIONS DES PAYS EUROPÉENS NE SONT PAS BONNES, JE PENSE QUE NOUS DEVONS CHERCHER ENSEMBLE LE CHEMIN POUR SORTIR DU PIÈGE DU PLAN JEU-CRISTIAN .
    UN PLAN QUI N'A PAS DE PLACE POUR AUTRES CULTURES NI POUR LES MUSULMANDS NI POUR NON MUSULMANDS, JUST ENTRE EUX..ECT. JE PENSE QUE POUR METTRE UN TERME À TOUS LES PROBLÈMES EN EUROPE, CEUS QUE PRENENT DES DÉCISIONS AU PARLEMENT EUROPÉEN DOIVENT TROUVER UN PLAN POUR TOUTES LES DIFFÉRENTES CULTURES, ET NON PAS CELUI DE DTRUIRE LA FAMILLE EUROPIENE….ECT

  • Abdoul
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 10:14

    excellene analyse de la part de Si Hassan. C'est ça la vérité .A traduire en français et anglais pour les lecteurs européens car effectivement la langue arabe n'est connue en Europe. Et c'est la peuve de ce rejet du non européen. En France 5 millions de muculmans et la langue arabe est quasi inconnue de la part des français de souche..article à discuter

  • outaleb.b aday
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 10:22

    هاذو هما الرجال العز خاصنا بحال هادو ف تمثيلية المغرب فالعالم .يذكرني يالحوار الذي اجرته صحفية فرنسية مع الحسن الثاني الله يرحمه و يبارك لينا فسيدي محمد السادس و يرفع من قدره دنيا و اخرى.
    شكرا هسبريس على النشر

  • observateur
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 10:22

    Ni la france ni la GB n'ont pas reussit à trouver un terrain d'entente et un esapace vital pour une vie commune entre toute les composants de leur sociétés , certainement L'Italie ne fera pas mieux , moi que j'ai vécu en Italie une dizaines d'années j'ai dû quitter l'Italie car l'environnement est trops fermé pour que tu puisse évoluer , tu es étranger (Extra-communitario) tu es porteur d'une culture de sous developpement et t'a pas une place au sein de cette société qui est elle même divisée entre un sud sous-developpé et un Nord riche (ceci avant la crise bien sur) , maintenant avec cette crise mondiale le citoyen italien n'a pas d'avenir dans son propre pays figurer vous pour une personne étrangère.

  • احمد
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 10:31

    كيف يمكن للمغرب أن لا يضع هذا الرجل في موقع مسؤولية كبرى داخل البلد بدل نفيه في سفارة لا تليق بكفاءاته الكبيرة التي إبان عليها طوال حياته المهنية وهو الذي كان مرشحا للمنظمة العالمية للتجارة..إن الحسابات الضيقة التي أفضت إلى نفيه خارج المغرب يجب أن تنتهي لإعطاء هذا الرجل مكانته داخل المغرب فنحن أحوج ما نكون اليه،،، والسلام

  • kamel
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 10:37

    C est les musulmans qui. arrivent pas s integrer dans leurs pays d'ACCUEIL .rien que en france il ya cinq milles mosquée et salle de prière , les musulmans ont les mêmes droit que les autres nationalités .. , la plupart percoivent des aides. ! Logement gratuit , la santé ilss payent pas un franc , vacances. Et sport gratuit pour les gosse , , et 450 euros. De minima social .les autorités ferment les yeux. quand a l abattement des bêtes. Hors la loi , quand la prière dans les rues . Apres que veulent ils de plus

  • ziad
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 10:48

    المسلمون عالم مغلق وهم الذين يرفضون الإندماج

  • Xavi
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 10:50

    C'est le meilleure analise que j'ai dejá vus par un marocain . Ce monsieurs est trés inteligent . C'est comme ça comment les marocains doivent parler a les europeen sinon c'est la sumission .

  • ccv
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 11:01

    en fin les arabes commence à reconnaitre leurs fautes, dites moi Monsieur l ambassade qui aime les arabes dans le monde??,exemple le peuple amazigh est terrorisé depuis la révolution islamique ils ont essayé de tuer leurs langue histoire et leurs traditions, comment voulez vous que les autres vont aimer les musulmans, en plus ses voyous terroristes ils sauvent de la misère de leurs pays ils arrivent en Europe ils commencent à faire la lois

  • عبدالاله العروي
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 11:12

    قد يبدو للبعض منا بكون القارة العجوز هي بمثابة الفردوس المفقود او المدينة الفاضلة كما ارادها افلاطون في سياقه الفلسفي بحيث يجد فيها المواطن والمقيم والزائر أرقى وأكمل أنواع الخدمات وبأسلوب حضاري بعيداً عن التعقيد وبعيداً عن الروتين ومن غير تسويف وبعيداً عن سوء التعامل بحيث تنصهر فيها جميع الاثنيات العرقية والدينية و الثقافية في بوتقة واحدة وتختزل في سمو هذا الكائن البشري علي باقي الموجودات في نطاق اوسع واشمل الا وهي الانسانية بمفهومها الصحيح هكذا تتمثل لن هذه القارة العجوز في تخيلنا اليومي ولكن لسان الحال يتكلم بفعل المضارع وينفي با المطلق و الملموس هذه التأملات الميتافيزيقية الأفلاطونية التي تعني ما وراء الطبيعة عن هذه القارة المفترضة التي كانت الي عهد قريب ملاذا ومخبأ امينا لكثير من عانوا الاضطهاد والتعسف في بلدانهم الاصلية واخرين من اراد تغير الواقع المعيشي و البحث عن مستقبل امن ها هي الان تدير ظهرها لكل غريب وزائر اجنبي بحجة الدين او التعصب او الدخيل مكرسة ما اصطلح عليه في المفهوم الفلسفة الدوغمائية وهي التشدد في الاعتقاد الديني أو المبدأ الأيديولوجي،و شكرا

  • الوادنوني
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 11:14

    ابو أيوب …. ديبلوماسي محنك ومثقف موسوعي تم نفيه الى سفارة في روما … كان جديرا ان يكون وزيرا للخارجية في مثل هذه الظروف لانه تكلم بصراحة وبمعرفة وبديبلوماسية .. أليس الوقت مناسبا لذلك مادام هناك حديث عن تعديل حكومي طفيف ….. مزوار في وزارة الشباب والرياضة لانه لاعب كرة سلة سابقا …. وأبو أيوب في الخارجية لانه خبير كبير كبير جدا في تقوليب الديبلوماسية ومتطلباتها الخلقية والأخلاقية ….

  • دبلوماسي من عمان
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 11:35

    السيد أبو أيوب دبلوماسي محترم و يستحق أن يؤخد كلامه على محمل الجد لأن السياسة الأوروبية في هدا المجال إقصائية بامتياز و لها من العيوب ما يجعلها تسقط في فخ التطرف الارهابي.

  • Le Rifain MRE
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 11:35

    Je suis absolument d'accord avec Monsieur L'Ambassadeur,l’Europe ne permet pas aux autres cultures de s’intégrer sur le vieux continent,contrairement à ce qu'ils essayent de faire croire,l’Europe n'a jamais eu un véritable projet d’intégration pour la communauté musulmane,au contraire ils mènent une guerre médiatique contre la religion musulmane qu'ils estiment comme un danger pour la soi-disant civilisation européenne " judéo-chrétienne " qu'ils classent comme supérieure aux autres civilisations à travers le globe terrestre

    La laïcité logiquement garantit la liberté de pratiquer ou de croire à une religion,mais ils ont fait de cette laïcité un adversaire de la religion musulmane

    La liberté d'expression s'arrête là ou elle commence La liberté d’autrui

    En réalité ils détournent tout pour faire en sorte que l'islam soit stigmatisé et insulté même tout ceci au nom de cette laïcité ambiguë et cette fameuse liberté d'expression avec deux poids deux mesures

  • محمد
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 11:47

    كنت انتظر مدير المركز الثقافي الاسلامي بروما ان يطل علينا بخرجة تقسر او توضح مفهوم التعايش و ان سيرة نبينا قدوة و ان النبي محمد صلى الله عليه و سلم نبد العنف و نشر الاسلام بسلم، حتى يعرف الشعب الايطالي ان المسلمين هم ايضا ضحية المتعصبين و الجهلة، الا انني اتفاجئ بهذه الخرجة من سفير صاحب الجلالة محمد السادس الذي قرات مقاله عشر مرات اعجبني اسلوبه اعجبتني و اذهلتني كل الجمل و النظرة المستقبلية للاندماج .
    افتخر بسفير المغرب بروما عاش المغرب عاش محمد السادس و اطال الله في عمرك يا سفير المغرب فانت مدرسة نتعلم منها نشكرك جزيل الشكر على ردك لكل من شوه صورة المسلمين .

  • مروان
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 12:00

    عقلية استعمارية. مدججة بخلفية دنيية. مع نكران الجميل. وتبقي الهجرة ظاهرة عالمية من
    من انسان النيادرتال من افريقيا الي القطبين ومن
    يقف ضدها فهو غافل!!!

  • KHALIL ESP
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 12:03

    ا لمجتمع الاوروبي يطلب منا الانذماج ? قوله تعالى ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى.
    لقد هاجرنا لان في بلدنا الام لم نجد فرص. لاكننا نساهم في اقتصادنا واقتصاد البلد المضيف لاكن المشكلة الكبيرة هي الديانات فنحن كمسلمين لم نجد حتى الساعة الحرية في ممارسة ديننا . مسلم يعني المشاكل في اوربا فهل من حل ? الرجوع لبلدنا الام و كيف?او انيدافع عنا المسؤلين المغاربة?

  • موقف مضاد
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 12:08

    المسلمين هم الدين يشكلون البيت المغلق على دواتهم من فضلكم سموا الاموز بمسمياتها المسلمين بعقليتم المشحونة بكراهية الآخر هي التي لاتستطيع مسايرة المبادىء الانسانية الكونية

  • ABDOU DE FES
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 13:00

    BRAVO Mr l'ambassadeur.
    UNE ANALYSE PERTINENTE QUI REJOINT CE QUE EDWY PLENEL A DIT DANS SON EXCELLENT OUVRAGE.
    MALHEUREUSEMENT LES MEDIA FRANCAIS NE VEULENT ENTENDRE QUE CE QUI VA DANS LE SENS QUI LEUR EST TRACE PAR LEUR IDEOLOGUES ANTI ISLAM, ANTI ARABE……

  • hamid
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 13:01

    و ماذا فعلتم في بلدانكم يا معالي السفير..لاندماج مواطنيكم?
    لعلمك:
    -اول شئ للاندماج هو:احترام الغير-احترام القوانين-المواطنة-الاقتناع بعلمانية الدولة-اثراء حضاري واقتصادي للدولة المضيفة-الاندماج الاجتماعي بالمشاركة في الانشطة الوطنية.
    -الدولة المضيفة لاتسئل المسلم بالتخلي عن قناعاته.
    فهل المهاجرون المسلمون يحاولون الاندماج?
    بحكم تجربتي هم اكثر القوميات انغلاقا بعد اليهود الارتودكس…
    واخيرا من لم يرقه الاندماج والعيش في اوروبا.فما عليه الا الاتصال بالسيد السفير ليهيئ له مقاما''شريفا''في المغرب.

  • مهتم
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 13:14

    اوربا تريد ان تفرض على المسلمين المقيمين في بلدها الاندماج التام مع حضارتها ومجتمعها دون اعتبار لهويتهم الدينية
    وتفرض ذلك على المسلمين فقط اما اليهود فيتم التساهل معهم واحترام خصوصيتم نظرا لتغلغل اللوبي اليهودي في كل المجتمعات الاوربية واتحادهم وتماسكهم.
    اما المسلمين وخاصة العرب منهم فينبع ضعفهم من حالة التشرذم والتشتت التي يعيشونها الشيء الذي يجعلهم غير قادرين على فرض احترام خصوصيتهم على المجتمعات التي يعيشون فيها.

  • basso alla
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 13:28

    اوربا قطعت مع الاديان الئ الابد لانها بشرية الفكر و الهوى اوربا رفعت شعار الانسانية الاستعمار كان نتيجة ظروف شتي عفا عنها الزمن نعم اوربا لا تعد ولا تحصئ جل البنايات في المغرب تمبفضل عائدات المهاجرين شعوب اوربا يلدون 1)2/3 اما العرب 5/6/7 اطفال : دكش ديال الله يطمحون في التعدد ان كنا نريد ان نطبق القران وقدر ان جاليات اوربية تعيش عندنا فعليها دفع الجزية وهم صاغرون لاكن مادام عندما ااخصائيوا تجميل حمال اوجه فالله لن يرضئ بدراهم معدودة مقابل ترك نعمة الدين وتحقير عباده!? اللهم زد فرنسا من نعمك واحشرنا في ملتهم امين

  • مغربي
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 13:35

    في الحقيقة بدون خلفيات ارى عكس ما يقوله الرجل 180درجة فنحن تعودنا دائما من خلفيات فكرية وثقافية ان نخفي الحقائق ونعيب على الاخرين عوض ان نابه لعيوبنا ونقائصنا ونرى اين مكمن الخلل .طبعا كلام لا يروق لان العواطف مغلفة بالخلفيات المذكورة

  • الصورة المقلوبة
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 14:37

    أنوه بالتعليق رقم 1،نحن داءما نستعمل سياسة النعامة،والعيب فينا،أروبا تفتح ذراعيها لجميع المطهدين في العالم وآخرهم الاجءون السوريون عكس من ايقض الفتن في بلادهم ثم يتركم لامواج البحار،ثم يأتي هؤلاء ناكري الإحسان ثم يتفلسفون كأن العالم غبي،كونوا سرحاء، أن جل العيب فينا،وأن أروبا تستعمل أخلاق الاسلام أكثر من الدول الاسلامية،قولوا لهم أننا لا نؤمن بولاية غير المسلمين علينا كما يقول فقه الثرات،ولا تستعملوا التقية،قولوا لهم إن الديقراطية والمسواة على أساس المواطنة تناقظ فقهنا الثراتي،وقولوا وقولوا..بدلا من الهروب الى الامام

  • مهاجر سابق
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 15:34

    ما أثارني لكي أعلق هي صورة المحامي بربوني الذي ظهر معكم سيادة السفير والذي أعرفه معرفة تامة وأعرف خدمته للمغرب والمغاربة وحبه لهم حتى إنه قد أسس جمعية سماها المغرب في البتشينو لكن سيادة السفير ماذا قدمت السفارة للجالية ولمن يريد خدمة الجالية مثل بربوني وأمثاله وهل السفارة والقنصليات في إيطاليا عندها برنامج عملي لتجعل من الجالية المتجنسة لوبيا للضغط من أجل الحصول على مكاسب مستقبلية في مختلف الماجالات؟ وهل السفارة أعدت مشروعا متكاملا للجيل الأول والثاني حتى نجعل منهم مندمجين إيجابيين ؟ أذكر أنني نظمت لقاء للسيد بربوني مع السيد وزير الخارجية السابق من أجل الإقدام على خطوات مهمة وأوكلنا الى قسم بالوزارة الوصية ولكن كالعادة كل مشروع يموت مع صاحبه لغياب المؤسسات .
    التداخل السيد السفير في مسألة المهاجرين المغاربة لا ندري بيد من
    هل بيد الخارجية؟أم بيد وزارة الهجرة أم …..؟ نستطيع القول إن أوروبا لا تعطي لمن لا يستحق، فإذا كانت الجالية لا تحترم ولا يعار لها اهتمام في بلدها الأصلي فكيف نرجو ذلك ممن استقبلها لمصلحة ما سوف تنتهي ويصبح أحمد ومحمد شخصا غير مرغوب فيه للاختلاف الثقافي؟؟

  • hamid
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 15:40

    احيي المعلق1..فهاته هي الحقيقة.
    اوروبا فتحت ابوابها,وترخص للمساجد.
    فماذا فعلتم انتم….لاشئ اطلاقا.
    مايهم المغرب من مهاجريه هو ما يدخلونه للبلاد من عملة ولاشئ غير ذلك.
    فدعو مغاربة العالم يتفاهمون مع دول الاستقبال.انتم اخر شخص يحق له التدخل وانتقاد اوروبا..تدخلكم هدفه اشعال الفتن لاغير..لان الاسلام كدين والمغاربة كشعب هو اخر اهتماماتكم..فكفى صيدا في الماء العكر.
    اوروبا كيان ذو سيادة من لم ترقه فل يعد الى اجمل بلد في العالم.

  • driss
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 15:50

    La France n'a pas fait de la charité quand durant les années 60 elle organisait l'immigration des Nord-africains en envoyant des recruteurs sillonner ses pays . Il ne faut pas parler de l'hospitalité française qui n'a jamais existée. C'était le besoin de main d'oeuvre sans laquelle la croissance de ce pays aurait souffert et le plan Marshal aurait eu d'autres orientations. A-t-on jamais calculé le taux d'apport des immigrées à la sécurité sociale française de 1958 à 1985. Quelle était la portée de cette main d'œuvre sur la sécurité sociale,son essor et son développement?

  • bizi
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 17:10

    الغربيون يريدون الجيل الأول ﻻ غير يعمل وينام قرب الورشة في كوخه وكلما أوردته تجده في خدمتك مثل حقاني مثلا صاحب التعليق الاول

  • Mohamed
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 17:48

    اقتباس : ".. أوربا بيتا منغلق على ذاته، وغير قابل لاندماج الثقافات الأخرى"
    إذا كان كلام السفير صحيحا ، إذًا كيف نُفسر إندماج الأسيويين في المجتمعات الأوروبية و كيف نفسر إندماج سكان شرق أوروبا و المهاجرين اللاتينيين بل حتى المهاجرون من دول ذات أنضمة شيوعية مثل الصين و كوبا استطاعو الإندماج في المجتمعات التي استقبلتهم في أوروبا او أمريكا ، بإستثناء المسلمين ف نحن الوحيدِين الذين لهم مشاكل و تَجِدْ أغلب السجون الاوربية مليئة ب هؤلاء بسبب قيامهم ب السرقة أو الاعتداء على بعضهم البعض أو بيع المخدرات.
    المشكل في عقلية المسلم و ليس في أي شيء اخر فَهُوَ يَرَا نفسه دائما على حق و الأخرون دائما على خطأ ، ف نحن من ذهب ليعيش في تلك البلدان و ب المناسبة المسلمون ليسو مضطرين ل البقاء في المَهْجَرْ ، إذا كانت أوروبا لا تعجبهم لماذا لا يرجعون الى بلدانهم لكي ينعمو ب "الإندماج" و "العيش المشترك"
    الاوربيون ينطبق عليهم المثل الذي يقول : (لْمَاكْلَا ِفينَا و النَعْلَة عْلِينَا)

  • bouchaib reddad
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 18:47

    De quoi il parle ce monsieur quelle intégration !!! Il est a l'ouest, l'intégration c'était dans les années 70/80 maintenant une partie de l'Europe est musulmane oui oui les émigrés de la 3ème génération sont européens et musulmans et avec la faillite de l'Europe les chrétiens tirent la couverture pour eux seulement, encore un mec qui est née avec une cuillère en or dans sa bouche pendant que des centaines de milliers de marocains triment il ferait mieux de la fermer en continuant a profiter en cachette

  • bouchaib reddad
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 20:06

    De quoi il parle ce monsieur quelle intégration !!! Il est a l'ouest, l'intégration c'était dans les années 70/80 maintenant une partie de l'Europe est musulmane oui oui les émigrés de la 3ème génération sont européens et musulmans et avec la faillite de l'Europe les chrétiens tirent la couverture pour eux seulement, encore un mec qui est née avec une cuillère en or dans sa bouche pendant que des centaines de milliers de marocains triment il ferait mieux de la fermer en continuant a profiter en cachette

  • المهاجر ايطاليا
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 20:28

    أولا تحية لكل مغاربة المهجر ,أما فيمايخص كلام السفير ,فهو شأنه والجالية لما جاءت الى أوربا لا تعول على أحد سوى الله سبحانه وتعالى ,وأطلب من السفير التدخل العاجل , لدى القنصليات , قصد تبسيط المسطرة ومساعدة أفراد الجالية ,لانجاز وثائقهم ,التي هي من حقهم ,فالجالية غير مندمجة ,مع الادارة المغربية في المهجر فكيف تطلب من أوربا فتح أبوابها.من يوم ما أتى الى روما وهو فأل شؤم على الجالية,المهم سكوتك خير من كلامك راك غادي تجبد النحل علينا ,اهتم ببرامجك الشخصية كالعادة ,الجالية مندمجة هانية ,وفي غيابك نكون أحسن .
    معالي السفير ,أنت لا يهمك الا نفسك ومن الغريب تتكلم اليوم,وبهدا المنطق,ما ابقى كد ما فات أونتهاناو منك.ونطلب من جلالة الملك نصره الله , أن يعوضنا بعد هدا السفير ,بأحسن منه لأن الجالية عانت الكثير في فترته , وشكرا.

  • hafid
    الثلاثاء 20 يناير 2015 - 20:36

    au rifain rme n 24
    votre commentaire reflete éxactement les politiques,de deux poids,deux mesures,que pratiquent les europens contre la religion musulmane,aulieu de là considéré comme les autres religions judéo-chrétienne,ils fond tout,pour la maginalisé,et lui faire porté la responsabilité de tout genres de térrorismes,et d'extrémismes,vécus,alors,qu'en réalité,l'islame n'à rien avoir avec se genres de comportement,il est meme contre toutes agressions,quel quelle soit,contre quiconque

  • Yousf
    الأربعاء 21 يناير 2015 - 18:31

    Si les juifs et les chretiens ont reussi a s'arrimer a l'europe c que le probleme se touve quelque part chez certains musulmans car d'autres ont bien reussi et occupent des postes cles dans leur pays! Il faut revisiter notre tradition et relire notre histoire et notre culture a l'aune d'une realite qui nous aveugle parcequ'on refuse de poser les interrogations qui derangent! Rejeter la faute sur les autres est un exercice arabe par exellence ! Il faut cesser ctte habitude ridicule qui fait des arabes la risee du monde ! Si ce n'est pas israel c l'europe !

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا