اسليمي: الجزائر منصّةُ "القاعدة" و"داعش" لِضرب أوروبا

اسليمي: الجزائر منصّةُ "القاعدة" و"داعش" لِضرب أوروبا
الجمعة 23 يناير 2015 - 05:00

ثمة عناصر متشابكة كثيرة تثير استفهامات أمنية حول ضربة باريس وارتباطها بجيل من أصول جزائرية مقسوم الانتماء بين تنظيم القاعدة ( شريف وسعيد كواشي ) وداعش ( حياة بومدين ) ، فالسلطات الجزائرية تقول إنها نبهت الفرنسيين إلى إمكانية حدوث ضربة إرهابية يوما قبل حادث باريس، لكنها تنكر في نفس الوقت معرفتها بالشقيقين “الكواشي” و”حياة بومدين”، وترفض التحقيق فوق أراضيها مع أقارب من عائلات “الكواشي” موجودين في العاصمة الجزائر وسلفي جهادي في البليدة تبينت علاقتهم بـ”رشيد الكواشي” بعد فحص السلطات الفرنسية لآخر الاتصالات التي أجراها “فوق الأراضي الجزائرية ساعات قليلة قبل تنفيذه ضربة باريس.

لكن المثير للانتباه، هو ترابط مجموعة أحداث قبل وبعد حدث باريس، منها مقتل زعيم جند الخلافة المدعو “عبد المالك غوري” واكتشاف جثة الرهينة الفرنسي “هيرفيهغورديل”على بعد 160 كلم شرق العاصمة الجزائر ودعوة جزائرية مفاجئة لحكومة المؤتمر الوطني الليبي المؤيدة لميليشيا فجر ليبيا المتطرفة بسحب سفيرها من الجزائر، فضلا عن حدوث انفجار غريب بدون ضحايا أمام سفارة الجزائر بطرابلس نسب بسرعة إلى تنظيم داعش، يضاف إلى ذلك أن ضربة باريس جاءت أياما بعد بداية تحرك فرنسي في جنوب ليبيا ضدا على رفض الجزائريين التدخل الفرنسي في ليبيا رغم الحركة الواسعة للتنظيمات الإرهابية العابرة للحدود الجزائرية خلال الأربعة أشهر الأخيرة والاستيقاظ المفاجئ لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بزعامة “عبد المالك دوردكال” وإشادته بضربة باريس وتهديده بمزيد من الضربات الإرهابية.

“الكواشي” و”حياة بومدين” شجرة إرهاب” من أصول جزائرية لا تموت

ويلاحظ أنه، رغم تتبع السلطات الأمنية الفرنسية لمسار الحركات الإرهابية في الجزائر في الداخل والخارج منذ الجماعة الإسلامية المسلحة التي أنشاها “عبدالحق لعيايدة” و”موح ليفي” سنة 1991 التي جندت أكثر من 30 ألف إرهابي وقسمت الجزائر الى تسعة ولايات تابعة لجماعات إرهابية، والشبكة الإرهابية في الخارج التي كان يديرها “سفيان قبيلان” من لندن بفروعها في إيطاليا واسبانيا سنة 1997، والشبكة الإرهابية الفرنسية من أصول جزائرية التي خططت لمهاجمة كاس العالم في باريس سنة 1998 وصولا إلى”عبدالرزاق البارا” زعيم التنظيم السابق المسمى بالجماعة السلفية للدعوة والقتال الذي كانت له ممرات سهلة في جنوب الجزائر مكنته من عملية غامضة تمثلت في اختطاف سياح أوربيين سنة 2003، قيل عنها آنذاك بأنها مجرد مسرحية بين الجيش والخاطفين.

و”البارا” نفسه الذي كان يستعد لتنفيذ عملية إرهابية بستراسبورغ الفرنسية سنة 2003 بتنسيقها انطلاقا من الأراضي الجزائرية، مرورا بشبكة “مروان برحال” بألمانيا التي فككت سنة 2004، وصولا إلى إعلان ميلاد تنظيم القاعدة للمغرب الإسلامي وهجمات “محمد مراح” و”مهدي نموش” الفرنسيان ذووا الأصول الجزائرية وانتهاء بإعلان “ابو بكر البغدادي” في أواخر سنة 2014 الجزائر كولاية ثالثة إلى جانب الموصل والرقة ودرنة بعد قبوله بيعة أزيد من 700 جزائري التحقوا دفعة واحدة بتنظيم داعش خلال النصف الثاني من سنة 2014، وصولا إلى الشقيقين “الكواشي” و”حياة بومدين”.

هذه القائمة الطويلة والممتدة لمدة تزيد عن خمسة وعشرين سنة لم ينتبه اليها الفرنسيون والأوروبيون الذي يبدو أنهم منشغلين بالمقاتلين القادمين من سوريا والعراق في حين أن “شجرة الإرهاب ” موجودة تحت أقدامهم منذ بداية التسعينات.

فالشقيقان “الكواشي” و”حياة بومدين” ينتمون إلى شجرة إرهاب لا تموت، إذ أن أسماء فرنسية كثيرة من أصول جزائرية مرتبطة بموضوع “الكواشي”و”حياة بومدين” تنطلق من “يوسف زموري” عضو الشبكة الإرهابية الفرنسية الجزائرية و”جمال بيغال” المدعو بأبي حمزة وبواب العمارات “فريد بن يطو” و”إسماعيل آيت بلقاسم” و”أحمد لايدوني” و”فريد ملوك” زعيم شبكة الجماعة الإسلامية المسلحة ببروكسيل ،الذي ألقي عليه القبض سنة 1998، فالأمر يتعلق بامتداد كبير لجيل المتطرفين يحتاج الى تحليل نفسي وأنثروبولوجي، فمنفذ عملية باريس لهما علاقة بهذا الجيل من المتطرفين الذي يرتبط بقاعدة بلاد المغرب الإسلامي ،ويبدو أن “عبد المالك دوردكال” أمر مجموعة من أتباعه منذ سنة 2007 باللجوء الى اليمن وأن سفر “الكواشي ” يدخل ضمن إطار رحلات التدريب المتبادلة بين فروع القاعدة في مرحلة “العولقي .

وتأتي ضربة باريس في وقت ساد فيه اعتقاد أمني بضعف تنظيم القاعدة الموجود فوق الأراضي الجزائرية ،إذ يبدو ان لدى أتباع “عبد المالك دوردكال ” قدرة كبيرة على الصمود، فقاعدة الجزائر المسماة بتنظيم بلاد المغرب الإسلامي لم تضعف مثل باقي أخواتها رغم تفريخها لتنظيمات تصل إلى حدود اثنى عشر تنظيما منها ثلاث تنظيمات عابرة للحدود، الشيء الذي يثير التساؤل عن مقدرات جيش تبلغ ميزانية الدفاع المرصودة له خلال سنة 2014 مبلغ 10.570.000.000 دولار لم يستطع القضاء على الجماعات الإرهابية داخل الأراضي الجزائرية، لتفاجأ قيادة هذا الجيش نفسه الرأي العام الجزائري في منتصف شهر يناير الجاري بإلقاء القبض “صدفة” حسب بلاغ قيادة الجيش، على المدعو “علي إسماعيل” الشهير ب”أبو صهيب” بدون مقاومة رغم حمله لسلاح “الكلاشينكوف”.

السلفي المتطرف “أبو صهيب” الذي نزل من الجبل الذي عاش فيه منذ 1993 وسط الجماعات المسلحة وأنجب خمسة أبناء غير مسجلين لدى السلطات أكبرهن بنت تبلغ 18 سنة لم يسبق لها دخول المدرسة ،ف”أبو صهيب” تزوج في الجبل ومارس حياته الطبيعية وأنجب خمسة أبناء في وقت تقول فيه الجزائر أن الجيش قضى على عدد كبير من الجماعات المسلحة، فالأمر بات يشير إلى إحدى الفرضيتين إما أن المخابرات العسكرية الجزائرية سمحت لتنظيم “عبد المالك دوردكال ” بأن يستمر لتوظيفه كورقة في توازنات داخلية وخارجية أو أن “عبد المالك دوردكال” أسس دولة إلى جانب دولة “بوتفليقة”” السلفي المتطرف “أبو صهيب” أحد رعاياها الذي ظل يتحرك لسنوات وكأن البلاد مهجورة.

هذا الفراغ المفترض قد يكون عاملا أساسيا شجع “أبو بكر البغدادي” على نهج نفس الطريقة بإعلان ولاية فوق نفس الرقعة الترابية التي يتواجد فيها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وذلك بإطلاق خطاب موجه “جند الخلافة ” وباقي الداعشيين تضمن كلامات خطيرة قد تكون منتقاة من طرف المسؤول عن الإعلام في داعش المدعو “سليم بن غالم “الفرنسي من أصول جزائرية.

تصادف ضربة باريس مع ضغوط عسكرية ودبلوماسية فرنسية على الجزائر

وصادفت ضربة باريس مواقف جزائرية غامضة ومتناقضة في الشهرين الأخيرين، فالحادث يأتي بعد تعرض الجزائر لضغوطات فرنسية كبيرة للمساعدة على عمل عسكري ضد الجماعات الإرهابية في الجنوب الغربي لليبيا، كما أن ضربة باريس جاءت في وقت تقدمت فيه القوات الفرنسية تدريجيا جنوب ليبيا داخل منطقة “تل الخرمة” وأيضا على الحدود الليبية -التشادية في منطقة “المهرمشة”، كما تأتي بعد اجتماع نواكشوطل لدول الساحل الإفريقي (مالي –تشاد –موريتانيا-النيجر- بوركينافاصو) التي فاجأت الجزائر بموقفها المؤيد لباريس والداعي إلى تدخل أممي لتشكيل قوة دولية للقضاء على ميليشيات الجمعات الإرهابية في ليبيا.

فالجزائر عارضت فرنسا وحاولت تعويم ضغوطها بخصوص التدخل في ليبيا، ويبدو أن رفض التدخل كان مبنيا على دعم الجزائر لمليشيا فجر ليبيا والثنائي “علي الصلابي” و”عبدالحكيم بلحاج” زعيم الجماعة الليبية المقاتلة التي لا زالت له علاقات مع “دوردكال” و”مختار بلمختار” والقيادات الجزائرية المتطرفة الموجودة بين الحدود الجزائرية والليبية ،فالجزائر كانت تمهد ل”عبدالحكيم بلحاج”بأن يكون أحد قيادات الحكم في ليبيا .و بعد ضربة باريس غيرت الجزائر موقفها بطريقة مفاجئة لما دعت سفير حكومة المؤتمر الوطني المحسوبة على فجر ليبيا بمغادرة الجزائر.

كما أن الخلاف مع فرنسا، كان واضحا بقلق وارتياب الجناحين المتصارعين على السلطة في الجزائر :جناح “بوتفليقة” وجناح الجنرال”توفيق مدين”بميل السلطات الفرنسية الى دعم الوزير الأول “عبدالمالك سلال” الذي باتت له نزوعات رئاسية لخلافة “بوتفليقة “بدعم من فرنسا .

ولوحظ أن ضربة باريس دفعت فرنسا للتراجع عن استراتيجيتها الداعية إلى التدخل في ليبيا، حيث باتت تركز أكثر على المقاتلين القادمين من سوريا والعراق، والمشاركة بشكل اكبر في التحالف الدولي ضد داعش، وهو ما قلص حجم الضغوط على الجزائر في ليبيا.

خطر تحول الجزائر لأرض تنافس بين “عبد المالك دوردكال” و” أبوبكر البغدادي”

وأمام وجود فراغ في سلطة الرئاسة الجزائرية، وهو فراغ عبر عنه الرئيس الفرنسي “فرانسوا هولند” نفسه في تعليقه على مرض الرئيس “بوتفليقة”، فإن الأوضاع الداخلية تتجه إلى المزيد من التردي مقابل صعود جديد للتنظيمات الإرهابية في الجزائر التي تصل اليوم الى ثلاثة عشر تنظيما متطرفا بين المتوسط والكبير، بعد ظهور تنظيم “سرية القنص” العابر للحدود بين ليبيا والجزائر، فالسلطات الأمنية الجزائرية تقول انها فككت خلايا موجودة في مناطق النفط كعين أميناس وفي مناطق غرداية والأغواط خلال النصف الأول من شهر دجنبر الماضي ،الشيء الذي يؤشر على محاولات وصول داعش إلى مناطق النفط الجزائرية. لكن الخطير هو أن يتمكن تنظيم داعش من مزيد من الاختراق للجزائر من داخل انتفاضات استغلال الغاز الصخري في الجنوب في مشهد شبيه بانضمام الداعشيين في العراق إلى انتفاضات واحتجاجات عشائر السنة في ساحات الأنبار قبل سنة ونصف .

ويبدو أن سرعة تنافس داعش والقاعدة على استقطاب “الموارد البشرية الإرهابية” تتزايد داخل الجزائر، فكلاهما يسعى إلى الحصول على أكبر مساحات جغرافية ممكنة، كما أنهما يتسابقان على إحداث أكبر ضربة إرهابية ممكنة في شمال إفريقيا وأوروبا وإنشاء شريط إرهاب عمودي وأفقي ممتد من الشرق الأوسط نحو أوروبا ومن شمال إفريقيا نحو أوروبا. فـ”البغدادي” بات يخطط لليبيا والجزائر بنفس أسلوب تفكيره لما أسقط الحدود بين سوريا والعراق.

على تونس والمغرب وأوروبا قراءة الرسائل من فوق الأراضي الجزائرية

ويبدو أن شجرة التطرف الفرنسية من أصول جزائرية تتوسع في ليبيا وتهدد أوروبا ودول الجوار الجزائري، فوجود قياديين جزائريين قرب بنغازي منهم “أبو يونس جيلابي منصور” الذي قتل في دجنبر الماضي من طرف قوات “حفتر” والإرهابي “أحمد العيدوني” الذي التحق بجبهة النصرة وحاول إعداد ضربات في لندن ودخل الجزائر في سنة 2013 رفقة عائلته ونسق أنشطة أنصار الشريعة في ليبيا وتونس ليلقى عليه القبض في المغرب سنة 2014 يُظهر حجم المخاطر الناتج عن الممرات المفتوحة بين الجزائر وليبيا .

ويلاحظ أن الخطر يتوسع شمالا نحو أوروبا بوجود أتباع لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وتنظيم داعش، كما يتوسع في عرض شمال إفريقيا مادامت جماعة “مختار بلمختار” وتنظيم “سرية القنص” يحاولان توسيع المساحات وممرات الانتقال من الحدود الشرقية لليبيا إلى داخل الأراضي الجزائرية، وهي مساحات وممرات يستعملها المهربون والإرهابيون لنقل السلاح الذي تشير بعض المعلومات إلى وصوله من ليبيا عبر ممر شمال مالي وجنوب الجزائر إلى جبهة البوليساريو التي باشرت مناورة عسكرية تهديدية للتراب المغربي بمجرد حصولها على السلاح، وهو مؤشر خطير يمكن أن يصل إلى درجة عودة تنظيم “مختار بلمختار ” إلى تهديد الجدار الأمني المغربي في سابقة شبيهة بمحاولته سنة 2009 بترخيص من قيادة البوليساريو والمخابرات العسكرية الجزائرية، لذلك فطلب فتح الحدود المغربية مع الجزائر بات مرتفع المخاطر على الأمن القومي المغربي، نظرا لموجة انتقال الإرهابيين في ممرات العبوربين ليبيا والجزائر.

*خبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • momo93
    الجمعة 23 يناير 2015 - 05:48

    la logique vaut que vous parler de 4000 marocains qui se trouve en irak et en syrie

  • BABI ALGE
    الجمعة 23 يناير 2015 - 05:53

    لم نفهم الصحافة المغربية المتناقضة مع نفسها في مقالات كتيرة تقول فيها أن فرنسا هي من تحكم الجزائر و في مقالات أخرى تُضهر العكس "فالجزائر عارضت فرنسا"!! المهم اذا كان هذا التحليل او التخمين في محله فالجزائر دولة عضمى إدًا ! نعم لأنّ دول كبيرة تلعب على ورقت الارهاب متل امريكا احتلت العالم باسم الارهاب و اسرائيل حرضّت كل العالم باسم الارهاب و اوربا تحضّر لغزوة كبيرة باسم الارهاب ايضًا ! إنها الحروب المعاصرة "الارهابية" كي لا نقول "النووية" الحمد لله أنّ الجزائر موكبة للعصر عصر "الارهاب"

  • العبدي
    الجمعة 23 يناير 2015 - 06:23

    الخلاصة المهمة هي ان الاجهزة الامنية و المخبابراتية الجزائرية هي من تقف وراء جميع الماسي والاحداث الارهابية بما في ذلك المسؤولية الكاملة عن العشرية السوداء و كذا المسؤولية عن تطرف بعض العناصر في مواجهة دولة عسكرية بوليسية فاسدة.الحركة الاسلامية الجزائرية بريئة من العنف.لاننسا ان المرتزقة قاموا بعمليات الذبح و القتل و هو ما يعرف بالملثمين.النظام الجزائري عنده تنظيمات مخابراتية موازية تقوم باعمال ارهابية و تريد ان تعطي الانطباع بانها قوية و تخترق التنظيمات الاسلامية و هي كالذي يحكي قصة لنفسه.الغرب يعلم جيدا ان المخابرات الجزائرية هي مسؤولة عما يقع لذا فانها تتبرا فورا و تحاول تقديم معلومات او عربون اخلاص.اذن.الجزائر الرسمية ليست عندها المصداقية نظرا لطبيعة نظاامها وللتخلص من مشاكل الارهاب والتطرف المصطنع وجب التخلص من النظام العسكري.من هنا نفهم خوف الجزائر من المغرب حال التفاهم مع الاخير لانشاء نظام بديل بالجزائر.

  • مهاجر
    الجمعة 23 يناير 2015 - 06:31

    … نقل السلاح الذي تشير بعض المعلومات إلى وصوله من ليبيا عبر ممر شمال مالي وجنوب الجزائر إلى جبهة البوليساريو التي باشرت مناورة عسكرية تهديدية للتراب المغربي بمجرد حصولها على السلاح، وهو مؤشر خطير يمكن أن يصل إلى درجة عودة تنظيم "مختار بلمختار " إلى تهديد الجدار الأمني المغربي في سابقة شبيهة بمحاولته سنة 2009 بترخيص من قيادة البوليساريو والمخابرات العسكرية الجزائرية، لذلك فطلب فتح الحدود المغربية مع الجزائر بات مرتفع المخاطر على الأمن القومي المغربي، نظرا لموجة انتقال الإرهابيين في ممرات العبوربين ليبيا والجزائر.

  • Rad
    الجمعة 23 يناير 2015 - 07:32

    blah blah blah blah… Get together and enough is enough. We are all brothers and sisters

  • Observateur
    الجمعة 23 يناير 2015 - 07:35

    C'est difficile à croire, malgré le fait que certaines actions en Algérie sont difficiles à expliquer sans l'implication de l'armée ou d'une branche de l'armée, et le fait que le groupes terroriste se promènent dans le sahara et le hoggar, et malgré le fait qu'une certaine presse en Algérie a chanté que coulibaly était passé par le Maroc. Dans ce cas c'est au conseil de sécurité d'examiner le cas et prendre les mesures adéquates

  • Farid MOROCCO
    الجمعة 23 يناير 2015 - 08:00

    C'est pour cette raison qu'on veut, en tant que marocains, garder les frontières terrestres fermées et les contrôler… Rejoignez nous dans notre page facebook : Marocains, on ne veut pas l'ouverture des frontières avec l'Algérie.
    Joumou3a moubaraka

  • tarik
    الجمعة 23 يناير 2015 - 08:12

    il save tire sur ses voisins armée alegerienne. par contre pour le terrorisme .les généraux finance pour la vengeance de la France enciennes colonies et le maroc avec …..guerre des sable alegerie 1bon exmple quand parle des droit de l'homme au sahara marocain ….vive le le maroc et vive le roi du maroc en avant le maroc dans tout les domains

  • OUAZZANI
    الجمعة 23 يناير 2015 - 08:18

    BONJOUR,JE VEUS SIMPLEMENT ATTIRER L'ATTENTION AUX HAUTS RESPONSABLE DE LA SECURITÉ DE NOTRE PAYS QUI DOTE LES AGENS DES FORCES AUXILIAIRES AVEC DES ARMES POUR QU'EUX PEUVENT REACTIONER DEVANT N'IMPORTE QUEL EVENEMENT TERRORISTE

  • التطواني
    الجمعة 23 يناير 2015 - 09:17

    لذلك فطلب فتح الحدود المغربية مع الجزائر بات مرتفع المخاطر على الأمن القومي المغربي، نظرا لموجة انتقال الإرهابيين في ممرات العبوربين ليبيا والجزائر.- ///////////////
    ممر العبور موجود في الكويره ، وعلى الحدود مع موريتانيا .

  • محمد
    الجمعة 23 يناير 2015 - 12:36

    1- الجزائر لم تعلن أبدا أنها نبهت السلطات الفرنسية بإمكانية حدوث أعمال إرهابية يومين قبل إعتداءات باريس ولكن الإعلام الفرنسي هو وحده من قال ذالك. 2- حياة بومدين هي من أصول مغربية و ليست جزائرية حسب السلطات و وسائل الإعلام الفرنسية. 3- الإحصائيات الدولية الإخيرة تقول أن هناك 200 جزائري ذهبو للجهاد في سوريا و العراق 1200 من تونس و حولي 2500 من المغرب. 4- الجزائر لم تطلب أبدا فتح الحدود مع الجار المغرب وكانت دائماً تقابل الطلبات المتكررة لملك المغرب بالرفض القاطع و في الجزائر لا أحد يهتم أو يتكلم عن هذه الحدود.

  • نجيب
    الجمعة 23 يناير 2015 - 13:02

    اعداد مايسمى داعش في الجزائر 30 يوم اعلانه وهو نفس اليوم الدي خطف فيه الرعية الفرنسي 30 حسب التنضيم و 21 فرد حسب الامن الجزائرى ولهم عضوين في مالي و6 نساء قبض علي احداهن وقتل احد ال 21 اولا تم قتلي عضوين اخرين قبل شهر وقتل امير التنضيم و2من مرافقيه وسلم عضو اخر نفسه بعد اصابته ولم ىحتمل ضراوة الاصابة فنزل واخبر الامن عن مكان دفن جتة الرهينة الفرنسي وليس 700 كما يدعى الخبير ولم يبقي اقل من 15عضو نصفهم غير مسلح نساء وجرحى

  • يوسف
    الجمعة 23 يناير 2015 - 13:41

    "الكواشي" و"حياة بومدين" شجرة إرهاب" من أصول جزائرية لا تموت.
    هدا ما كتبته يعني انك ترى ان الجزائريين ارهاب .
    لدلك دعني اقدم لك اسباب الضربة التي تلقتها فرنسا .
    اولها هي استفزاز المسلمين بإهانة شخصية الرسول صلى اله عليه وسلم .
    وثانيا التدخل في اراضي المسلمين والقتل ولا تنسى ما فعلته في افريقيا الوسطى من ابادة جماعية .
    اما ثالثا فالجزائريون اهل شهامة وقوة ولا يرضون الدل لدلك ان اردت ان تكتب عن خطر الارهاب فالافضل لك ان تبحث عن دواعش المغاربة الدين هم اضعاف الجزائرين اما الارهاب في الجزائر فقد سحقناه ونحن نعرف كيف نسحق اعدائنا واعتقد انك تعرف دلك .
    ودول الجوار تونس وليبيا فنحن اخوة معهم وهم اقرب الناس إلينا .
    اذهب انت وبلدك وطلب من فرنسا ان تساعدكم على مواجهة اوهامكم اما نحن فنعيش اسيادا مرفوعي الرأس .

  • سعيد طالب حقوق
    الجمعة 23 يناير 2015 - 14:03

    مقال تحليلي رزين وينهل من معطيات استخباراتية وصحفية مضبوطة. لقد حقق الاستاذ اسليمي تطورا ملحوظا في التعامل مع المعطيات بدقة وعناية.
    اعتقد ان ما ورد في المقال يحتاج لنقاش معمق وربما تكون الجزائر سعيدة بهذا الدور الذي ببث الرعب في دول مثل فرنسا.
    وتتعزز صدقية هذا المقال الرائع في الدور السري للنظام العسكري الجزائري في افشال عدد من مبادرات المصالحة في ليبيا ومالي ومحاولتها التسرب الى عمق الخلاف التونسي لولا ذكاء التوانسة وفطنتهم ومعرفتهم المسبقة بخبث اجهزة المخابرات الجزائرية.
    ان دولة قائمة على الريع والشبكات الاستخباراتية وتبادل المصالح بين الشخصيات النافذة في الجيش والامن وفاقدة للشرعية كدولة الجزائر (رجل مشلول مقعد يحكم البلد) وتكن حقدا مبالغا فيه للمغرب وفرنسا ولها مطامح في الريادة في المنطقة لابد وانها على علاقة بالتنظيمات الارهابية للتحكم فيها وتسليطها على اعدائها كلما سنحت الفرصة.
    الجزائر دولة عسكرية ستالينية مخابراتية تعتمد على اموال النفط لشراء الذمم وتمويل الحركات الارهابية لجعلها سيفا على رقاب اعدائها واولهم جيرانها ودول اوربا.

  • عليكم تخطينا ان استطعتم
    الجمعة 23 يناير 2015 - 14:27

    اقول للاخوان
    نحن مغاربة لا نهتم بفتح الحدود معكم او تركه علی حاله .لانكم باختصار ناكرين للجميل .نحن لم ننسی ما فعلتهم باهلنا الدين سلبتم لهم اراضيهم و اولادهم و حرمتم الام المغربية من اولادها من زوجها الجزاءري وقمتم باجلاءهم وطردهم بعدما ساعدوكم في محاربة عدوكم الفرنسي ….. لم ننسی دلك ولا نريد منكم اي تقارب كيفما كان نوعه
    وانتم دولة حاسدة لنا و اظهرتم للعالم غيرتكم و حقدكم علينا
    لدلك لن نسمح من اي كان ان يلمس ارضنا من طنجة للكويرة نحن دلك الجدار عليكم تخطينا اولا
    اتحدث مع حكومتكم اما شعبا فهو منقسم
    الله الوطن الملك

  • صبري
    الجمعة 23 يناير 2015 - 14:38

    مقال غني ويربط بشكل منطقي بين الاحداث في تطورها الكرونولوجي في الجزائر وعلاقتها بخارجها وخاصة فرنسا وليبيا وكيف تندلع في فرنسا تقاطعا مع حالة رفض او عدم قبول جزائري لمخطط او من تمويه لعدم التركيز على شأن معين او تغيير وجهة لغرض ما، كما هو الشأن في ارادة الاتحاد الافريقي وموريتانيا وفرنسا في الحل العسكري في ليبيا بينما ترفضه الجزائر
    وقد كشف الخبير عن هوية الفاعلين وعلاقتهم بالجزائر من حيث الانتماءاو العلاقة مع ارهابيين من هوية جزائرية او ترددوا على الاقليم الجزائري. وهو ما يؤيد ويشكل ادلة قرية وكافية لاتهام المخابرات الجزائرية بصلتها مباشرة او غير مباشرة بحادث شارل ايبدو. تحياتي لمنار

  • مواطنة وافتخر
    الجمعة 23 يناير 2015 - 19:16

    اهم حاجة هي الله يحفظ بلادنا وينصرنا على من عادانا.وصحراءنا مغربية

  • نبيل
    الجمعة 23 يناير 2015 - 21:32

    يبدو لي ان التحليل منطقي ومعطياته دقيقة ،لايمكن ان تتوفر الا عند مصلحة الدراسات والمستندات وأحسن طريقة للدفاع هو الهجوم ،الله الوطن الملك……..2015مغرب السرعة القصوى

  • said
    السبت 24 يناير 2015 - 02:22

    تحليل رائع يا دكتور احسنت

    احب قراءة مقالاتك

  • علماني
    السبت 24 يناير 2015 - 03:48

    الكثير من المعطيات عبارة عن سرد لأحداث وأشخاص ينم عن مجهود لابأس به في جمع المعلومة، الا ان ما يعاب على هذه المقالة هو اعتمادها على منهج استباقي، يحدد الهدف مسبقا ويقوم بترتيب المعطيات بطريقة توحي للقارئ أنها تؤدي بالضرورة للهدف المرسوم مسبقا، بينما المقالة العلمية الرصينة عليها أن تعتمد مناهج علمية متعددة وتتصف بالموضوعية عوض الارتكان الى ذاتية مقيتة، رجل العلم من المفترض أن يسمو عن الانتماء الوطني الضيق وأن يبتعد عن خلق نوع من الفزع في نفسية القارئ ويعتمد عوض ذلك البرود المعرفي في تحليل القضايا والاحداث… السليمي خذ مني نصيحة : لا ارهاب الا ما تريد القوى الكبرى…
    المثير أيضا في مقالة الاستاذ السليمي هي طبيعة التعاليق … اللغة الفرنسية بنسبة أكثر من المعتاد، معلومات كثيرة و دقيقة، انزال كبير وحرب باردة على قدم وساق… ليس من المعتاد ان يجد المرئ نفسه بين رحى حرب باردة في جو بارد كهذا …والله يهدي ما خلق والسلام

  • ana
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 18:50

    L'algérie est un l'origine de beaucoup de problèmes de l'afrique du nord. Iblisse chamal ifriquia c'est l'algérie.

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25 2

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22 1

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09 3

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 3

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم

صوت وصورة
بنعبد الله يدعو إلى التصويت
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:54 1

بنعبد الله يدعو إلى التصويت

صوت وصورة
رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:23 2

رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة